أحاديث عن: حبسنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: حبسنا
عن جابر بن عبد الله قال: كان ممن تخلف عن رسول الله ﷺ في تبوك ستة: أبو لبابة، وأوس بن خذام، وثعلبة بن وديعة، وكعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، فجاء أبو لبابة، وأوس، وثعلبة. فربطوا أنفسهم بالسواري، وجاؤوا بأموالهم، فقالوا: يا رسول الله! خذها، هذا الذي حبسنا عنك، فقال: «لا أحلهم
حتى يكون قتال». فنزل القرآن: ﴿خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ الآية.
حتى يكون قتال». فنزل القرآن: ﴿خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ الآية.
حسن رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٣١٢ - ٣١٣) عن عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا عبد الرحمن بن الحسن، ثنا إسماعيل بن محمد بن عصام، قال: وجدت في كتاب جدي عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
مرَرتُ على عبدِالرحمنِ بنِ سمُرةَ يومَ الجمُعةِ وهو قاعدٌ على بابِه ، فقال : ما خَطبُ أميرِكم ؟ فقُلنا : أوما جمّعت ؟ قال : لا ، حبَسَنا هذا الردغُ
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : حُبِسْنَا عن الصلاةِ يومَ الخندقِ حتى كان بعد المغربِ هويًّا من الليلِ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأقام الظهرَ فصلَّاها، ثم أقام العصرَ فصلَّاها، ثم أقام المغربَ فصلَّاها، ثم أقام العشاءَ فصلَّاها، ولم يُؤَذِّنْ لها مع الإقامةِ
حُبِسْنَا يومَ الخندقِ حتى ذهب هَوى من الليل حتى كفينَا وذلكَ قولُ اللهَ عز وجلَ : { وَكَفَى اللهُ المُؤْمِنِينَ القِتَالَ } فدعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلالا فأمرهُ فأقام الظهرَ وأحسنَ كما يصلي في وقتها، ثم أقامَ العصرَ فصلاها كذلكَ، ثم أقامَ المغربَ فصلاها كذلكَ، ثم أقامَ العشاءَ فصلاها كذلكَ
حُبِسْنا يومَ الخَنْدقِ عن الصلاةِ، حتى كان بعد المغربِ هُوِيًّا مِن الليلِ حتى كُفِينا، وذلك قولُ اللهِ سُبْحانَه وتعالى: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلالًا، فأمَرَه، فأقام الظهرَ، فصلَّاها، فأحسَنَ صلاتَها، كما كان يُصلِّيها في وقتِها، ثمَّ أقام العصرَ، فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام المغربَ فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام العِشاءَ فصلَّاها أيضًا كذلك، قال: وذلك قبلَ أنْ يُنزَّلَ في صلاةِ الخوفِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239]
[عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: حُبسنا يَومَ الخَندَقِ عَنِ الصَّلاةِ، حَتَّى كان بَعدَ المَغرِبِ بهويٍّ مِنَ اللَّيلِ، حَتَّى كُفينا، وذلك قَولُ اللهِ تَعالى: {وكَفى اللهُ المُؤمِنينَ القِتالَ وكان اللهُ قَويًّا عَزيزًا} [الأحزاب: 25]، قال: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا، فأمَرَه فأقامَ الظُّهرَ، فصَلَّاها فأحسَنَ صَلاتَها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها، ثُمَّ أقامَ العَصرَ فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أقامَ المَغرِبَ فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أقامَ العِشاءَ فصَلَّاها كذلك أيضًا، قال: وذلك قَبلَ أن يُنزِلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في صَلاةِ الخَوفِ: {فرِجالًا أو رُكبانًا} [البَقَرةِ: 239]]
6
✔ صحيح📌 أَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا، فأَقام الظُّهرَ، فصلَّاها كما يُصلِّيها في وَقتِها
حُبِسْنا يومَ الخَندَقِ عنِ الصَّلَواتِ، حتى كان بعدَ المغرِبِ هَوِيًّا، وذلك قبْلَ أنْ يَنزِلَ في القِتالِ ما نزَل، فلمَّا كُفينا القِتالَ، وذلك قولُه: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، "أَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا، فأَقام الظُّهرَ، فصلَّاها كما يُصلِّيها في وَقتِها، ثُم أَقام العَصرَ، فصلَّاها كما يُصلِّيها في وَقتِها، ثُم أَقام المَغرِبَ فصلَّاها كما يُصلِّيها في وَقتِها"
حُبِسنا يومَ الخَندقِ حتَّى كانَ بعدَ المغرِبِ هويًّا، وذلِكَ قبلَ أن ينزلَ في القِتالِ، فلمَّا كُفينا القِتالَ، وذلِكَ قولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا، فأقامَ - يَعني الظُّهرَ - فَصلَّاها كما كانَ يصلِّيها في وقتِها، ثمَّ أقامَ العصرَ، فَصلَّاها كما كانَ يصلِّيها في وقتِها
قاتَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عدُوًّا له، فلم يفرُغْ منهم حتَّى تأخَّرَ العصرُ عن وقتِها، فلمَّا رأى ذلك، قال: اللَّهُمَّ مَن حبَسَنا عن صَلاةِ الوسطى فامْلَأْ قُلوبَهم نارًا، أو قُبورَهم نارًا
حُبِسْنا يومَ الخندقِ حتَّى كان بعدَ المغربِ وذلك قبْلَ أنْ ينزِلَ في القتالِ فلمَّا كُفينا القتالَ وذلك قولُ اللهِ جلَّ وعلا: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25] أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام الظُّهرَ فصلَّى كما كان يُصلِّيها في وقتِها ثمَّ أقام العصرَ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها ثمَّ أقام المغربَ فصلَّى كما كان يُصلِّيها في وقتِها
حُبِسْنا يومَ الخَنْدَقِ حتى كان بعدَ المغربِ هَوِيًّا، وذلك قبلَ أن ينزلَ في القتالِ، فلما كُفِينا القِتالَ، وذلك قولُ اللهِ عز وجل : ( وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ). فأمر رسولُ اللهِ صلى الله علية وسلم بلالًا، فأقام - يعني الظهرَ - فصَلَّاها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها، ثم أقام العصرَ صلاها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها، ثم أقام المغربَ فصلاها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها
حُبِسْنَا يومَ الخندقِ عنِ الصَّلاةِ حتَّى كانَ هَوِيٌّ من الليلِ حتَّى كُفِينَا، وذلكَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: { وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا } قالَ: فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا فأقامَ فصلَّى الظهرَ كمَا كانَ يُصلِّيهَا في وقتِهَا، ثمَّ أقامَ العصرَ فصلاهَا كذلكَ، ثمَّ أقامَ المغربَ فصلاهَا كذلكَ، ثمَّ أقامَ العِشَاءَ فصلاهَا كذلكَ أيْضًا، وذلكَ قبلَ أنْ ينزِلَ في صلاةِ الخَوْفِ: { فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا }
حُبِسْنا يومَ الخندقِ حتَّى كانَ بعدَ المغربِ بِهَويٍّ منَ اللَّيلِ حتَّى كُفينَا، وذلِكَ قولُ اللَّهِ عز وجل وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ، قالَ: فَدعى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأقامَ الظُّهرَ فأحسنَ صلاتَها كما كانَ يصلِّيها في وَقتِها ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العصرَ فصلَّاها كذلِكَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ المغربَ فصلَّاها كذلِكَ، وذلِكَ قبلَ أن يُنْزِلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في صلاةِ الخوفِ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا
حُبِسنا يومَ الخندقِ عنِ الصَّلاةِ، حتَّى كانَ بعدَ المغربِ بِهَويٍّ منَ اللَّيلِ، حتَّى كُفينا، وذلِكَ قولُهُ {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25] فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا، فأقامَ الصَّلاةَ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ كأحسَنِ ما كانَ يصلِّيها، ثمَّ أقامَ، فصلَّى العَصرَ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ أقامَ، فَصلَّى المغربَ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ أقامَ، فصلَّى العِشاءَ كذلِكَ قبلَ أن تَنزلَ صلاةُ الخوفِ {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239]
حُبِسنا يوم الخندقِ حتَّى كانَ بعدَ المغربِ وذلِكَ قبلَ أن ينزلَ القِتالُ فلمَّا كُفينا القتالَ وذلِكَ قول اللَّهِ تعالى وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ بلالًا فأقامَ الظُّهرَ فصلَّى كما كانَ يُصلِّيها في وقتِها ثمَّ أقامَ العصرَ فصلَّى كما كانَ يُصلِّيها في وقتِها ثمَّ أقامَ المغربَ فصلَّى كما كانَ يُصلِّيها في وقتِها
عن رافعِ بنِ خَديجٍ، أنَّه كان هو وزيدُ بنُ ثابتٍ عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينةِ، فقال مَرْوانُ لرافعٍ: في أيِّ شَيءٍ أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} [آل عمران: 188] الآيةَ؟ قال رافعٌ: نَزَلتْ في ناسٍ منَ المُنافِقينَ، كانوا إذا خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَفَرٍ تَخلَّفوا عنه، فإذا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه اعتَذَروا وقالوا: ما حَبَسَنا عنكم إلَّا السَّقَمُ والشُّغْلُ، ولَوَدِدنا أنَّا كُنَّا معكم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ فيهم، فكأنَّ مَرْوانَ أنكَرَ ذلك، فقال: ما هذا؟ فجَزَعَ رافعٌ من ذلك، وقال: أنشُدُكَ اللهَ، هل تعلَمُ ما أقولُ؟ فقال زيدٌ: نَعَمْ، فلمَّا خَرَجا مِن عندِ مَرْوانَ، فقال له زيدٌ وهو يَمزَحُ معه: أمَا تَحمَدُني كما شَهِدتُ لكَ؟ فقال رافِعٌ: وأين هذا من هذا، أحمَدُكَ أنْ تَشهَدَ بالحَقِّ؟ فقال زيدٌ: نَعَمْ، قد حَمِدَ اللهُ عزَّ وجلَّ على الحَقِّ أهلَه
حُبِسْنا يومَ الخَندقِ عن الصَّلواتِ حتَّى كان هَوِيًّا مِن اللَّيلِ...، الحديث. [يعني حديثَ: حُبِسْنا يومَ الخَندقِ عن الصَّلاةِ حتَّى كان بَعدَ المَغرِبِ بهَوِيٍّ مِن اللَّيلِ حتَّى كُفينا، وذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأمَره، فأقام الظُّهرَ، فصلَّاها، فأحسَن صلاتَها كما كان يُصلِّيها في وَقتِها، ثُمَّ أقام العَصرَ، فصلَّاها كذلك، ثُمَّ أقام المَغرِبَ، فصلَّاها كذلك، ثُمَّ أقام العِشاءَ، فصلَّاها كذلك أيضًا، قال: وذلك قَبلَ أن ينزِلَ في صلاةِ الخوفِ: {فَرِجًالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239]]
كنَّا في غزوةٍ حبسَنا المشرِكونَ عن صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعِشاءِ فلمَّا انصرَفَ المشرِكونَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مناديًا فأقامَ لصلاةِ الظُّهرِ فصلَّينا وأقامَ لصلاةِ العصرِ فصلَّينا وأقامَ لصلاةِ المغرِبِ فصلَّينا وأقامَ لِصلاةِ العشاءِ فصلَّينا ثمَّ طافَ علينا فقالَ ما على الأرضِ عِصابةٌ يذْكرونَ اللَّهَ غيرَكُم
عن أبي سَعيدٍ قالَ: حَبَسَنا يَوْمُ الخَنْدَقِ عن الصَّلاةِ، حتَّى كانَ بَعْدَ المَغرِبَ بهَوِيٍّ مِن اللَّيلِ حتَّى كُفينا، وذلك قَوْلُ اللهِ: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا}، فدَعا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بِلالًا، فأمَرَه، فأَقامَ الظُّهْرَ، فصَلَّاها وأَحسَنَ صَلاتَها، كما كانَ يُصَلِّيها في وَقْتِها، ثُمَّ أَقامَ العَصْرَ، فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أَقامَ المَغرِبَ، فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أَقامَ العِشاءَ، فصَلَّاها كذلك أيضًا، قالَ: وذلك قَبْلَ أن يَنزِلَ في صَلاةِ الخَوْفِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا}
قال أبو سَعيدٍ الخُدريُّ: حُبِسنا يَومَ الخَندَقِ عنِ الصَّلاةِ، حتَّى كان بَعدَ المَغرِبِ بهُوِيٍّ مِنَ اللَّيلِ، حتَّى كُفينا، وذلك قَولُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا، فأمَرَه فأقامَ الظُّهرَ فصَلَّاها فأحسَن صَلاتَها كَما كان يُصَلِّيها في وَقتِها، ثُمَّ أقامَ العَصرَ فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أقامَ المَغرِبَ فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أقامَ العِشاءَ فصَلَّاها كذلك أيضًا. قال: وذلك قَبلَ أن يَنزِلَ في صَلاةِ الخَوفِ {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239]
كان ممَّن تخلَّف عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تبوكَ ستَّةٌ : أبو لُبابةَ ، وأوسُ بنُ خِذامٍ ، وثعلبةُ بنُ وَديعةَ ، وكعبُ بنُ مالكٍ ، ومُرارةُ بنُ الرَّبيعِ ، وهلالُ ابنُ أميَّةَ . فجاء أبو لُبابةَ ، وأوسٌ ، وثعلبةُ ، فربطوا أنفسَهم بالسَّواري وجاءوا بأموالِهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ خذْ هذا الَّذي حبسنا عنك ، فقال : لا أحُلُّهم حتَّى يكونَ قتالٌ ، فنزل القرآنُ : { وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ } الآيةُ
حُبِسْنَا يومَ الخندقِ حتى كان بعد المغربِ، وذلك قبل أن ينزلَ القتالُ، فلما كُفِينا في القتالِ وذلك قولُ اللهِ تعالى : { وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا } أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأقام الظهرَ فصلَّى كما كان يُصلِّيها في وقتها، ثم أقام العصرَ فصلَّى كما كان يُصلِّيها في وقتها، ثم أقام المغربَ فصلَّى كما كان يُصلِّيها في وقتها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
فصلى كما كان يصليها في وقتهاصلى كما كان يصليها في وقتهاوكفى الله المؤمنين القتالكفى الله المؤمنين القتالوآخرون اعترفوا بذنوبهمربطوا أنفسهم بالسواريكما يصليها في وقتهافصلاها وأحسن صلاتهاعبدالرحمن بن سمرةفرجالا أو ركباناتخلفوا عن السفرفدعا رسول اللهفأمر رسول اللههويا من الليلأمر رسول اللههوى من الليلكفينا القتالهوي من الليلفأقام المغربفأقام الصلاةالسقم والشغلحبس المشركونفأحسن صلاتهاأقام المغربأقام العشاءفأقام الظهرصلاة الوسطىفأقام العصرصلاة المغربصلاة العشاءأمر المناديأقام الصلاةيذكرون اللهبذنوبهم...يوم الخندقأقام الظهرأقام العصربعد المغربصلاة الخوفقاتل النبيتأخر العصرصلاة الظهرصلاة العصرالمنافقينلا أحلهم﴿وآخروناعترفواالإقامةاعتذرواشهدت لكالجمعةالصلاةالمغربالعشاءفصلاهاقبورهمالخندقالقرآنقوله:الردغحبسناالظهرالعصركفينابلالافأقامعصابةتخلفتبوكجمعتبلالهوياأقامالحقغزوةقتالستةخطبحبسنارعدو
تخريج حديث حبسنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








