أحاديث عن: فطرح رسول الله خاتمه فطرح الناس خواتيمهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فطرح رسول الله خاتمه فطرح الناس خواتيمهم
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في خاتم...
عن أنس بن مالك أنه رأى في يد رسول الله ﷺ خاتمًا من ورق يومًا واحدًا، ثم إن الناس اصطنعوا الخواتيم من ورق ولبسوها، فطرح رسول الله خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم.
متفق عليه رواه البخاري في اللباس (٥٨٦٨) ومسلم في اللباس (٥٩: ٢٠٩٣) كلاهما من طريق ابن شهاب الزهري، عن أنس أنه قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّه رأى في إصبَعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن وَرِقٍ يَومًا واحدًا، ثمَّ إنَّ الناسَ اضْطَرَبوا خَواتمَ مِن وَرِقٍ فلَبِسوها، فطرَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطرَحَ الناسُ خواتيمَهم
أنَّه رأى في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن وَرِقٍ يَومًا واحدًا، فصنَعَ الناسُ الخَواتيمَ مِن وَرِقٍ فلَبَسوها، فطرَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطرَحَ الناسُ خَواتيمَهم
أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَدِه خاتَمٌ مِن وَرِقٍ يَومًا واحِدًا، ثُمَّ اصطَنَعوا النَّاسُ الخَواتيمَ مِن وَرِقٍ ولَبِسوها، فطَرَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطَرَحَ النَّاسُ خواتيمَهم
أنَّه رَأى في يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن ورِقٍ يَومًا واحِدًا، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ اصطَنَعوا الخَواتيمَ مِن وَرِقٍ ولَبِسوها، فطَرَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطَرَحَ النَّاسُ خَواتيمَهم. [وفي رِوايةٍ]: أرى خاتَمًا مِن وَرِقٍ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ أخبَرَه أنَّه رَأى في يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن وَرِقٍ يَومًا واحِدًا، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ اضطَرَبوا الخَواتيمَ مِن وَرِقٍ ولَبِسوها، فطَرَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطَرَحَ النَّاسُ خَواتيمَهم
أنه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يدِهِ خاتمٌ من ورقٍ يومًا واحدًا ، ثم إنَّ الناسَ اصطنَعوا الخواتيمَ من ورقٍ ولَبِسوها ، فطرحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاتمَهُ فطرحَ الناسُ خواتيمَهم
أنَّه رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِه خاتمٌ من ورِقٍ يومًا واحدًا ثمَّ إنَّ النَّاسَ اصطنعوا الخواتيمَ من ورِقٍ ولبسوها فطرح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتمَه فطرح النَّاسُ خواتيمَهم
في ذِكرِ الوَرِقِ في الخاتَمِ الذي طَرَحَه [يَعني: أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَدِه خاتَمٌ مِن وَرِقٍ يَومًا واحِدًا، ثُمَّ اصطَنَعوا النَّاس الخَواتيمَ مِن وَرِقٍ ولبسوها، فطَرَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَه، فطَرَحَ النَّاسُ خواتيمَهم]
رأيتُ في يدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خاتمًا مِن ورِقٍ يومًا واحدًا فاتخذَ النَّاسُ خَواتيمَهُم مِن ورِقٍ قال فطرحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خاتمَهُ فطرَحوا خَواتيمَهُم
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نعلَمُ بخبرِ القومِ الَّذين جيَّشوا لنا فاستقبَلْنا واديَ حُنينٍ في عَمايةِ الصُّبحِ وهو وادي أجوفُ مِن أوديةِ تِهامةَ إنَّما ينحدِرون فيه انحدارًا قال: فواللهِ إنَّ النَّاسَ لَيُتابِعون النَّاسَ لا يعلَمون بشيءٍ إذ فَجِئَهم الكتائبُ مِن كلِّ ناحيةٍ فلم ينتظِرِ النَّاسُ أنِ انهزَموا راجعينَ قال: وانحاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ اليمينِ وقال: ( أين أيُّها النَّاسُ أنا رسولُ اللهِ وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) وكان أمامَ هوازنَ رجُلٌ ضخمٌ على جملٍ أحمرَ في يدِه رايةٌ سوداءُ إذا أدرَك طعَن بها وإذا فاته شيءٌ بيْنَ يدَيْه دفَعها مِن خَلْفِه فرصَد له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه ورجُلٌ مِن الأنصارِ كلاهما يُريدُه قال: فضرَب عليٌّ عُرقوبَيِ الجملِ فوقَع على عجُزِه وضرَب الأنصاريُّ ساقَه فطرَح قدمَه بنصفِ ساقِه فوقَع واقتتل النَّاسُ حتَّى كانت الهزيمةُ وكان أخو صفوانَ بنِ أميَّةَ قال: ألا بطَل السِّحرُ اليومَ وكان صفوانُ بنُ أميَّةَ يومَئذٍ مشركًا في المدَّةِ الَّتي ضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له صفوانُ: اسكُتْ فضَّ اللهُ فاكَ، فواللهِ لَأنْ يليَني رجلٌ مِن قريشٍ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يليَني رجلٌ مِن هوازنَ
واللهِ إنِّي لأَنظُرُ يومئذٍ إلى ( خَدمِ ) النِّساءِ مُشَمِّرَاتٍ يَسعَيْنَ حينَ انهزَمَ القومُ ، وما أَرَى دونَ أَخذِهِنَّ شيئًا ، وإنَّا لَنحسَبُهُمْ قَتْلَى ما يَرجِعُ إلينا منهم أَحدٌ ، ولقد أُصيبَ أصحابُ اللِّوَاءِ ، وصَبروا عِندَه حتَّى صارَ إلى عبدٍ لهم حَبشِيٍ يُقالُ لهُ : صَوَابٌ ، ثمَّ قُتِلَ صَوَابٌ فَطُرِحَ اللِّوَاءُ ، فَمَا يَقرَبُه أَحدٌ من خَلْقِ اللهِ تعالى حتَّى وثَبَتْ إليه عَمْرةُ بنتُ عَلْقَمَةَ الحارِثِيَّةُ فَرفَعَتْهُ لهم ، وثَابَ إليه النَّاسُ ، قال الزُّبيرُ رَضِيَ اللهُ عنهُ : فواللهِ إنَّا لَكذلِكَ قد عَلوْناهُمْ وظَهَرْنا عليهِم ، إذْ خالفَتِ الرُّمَاةُ عن أَمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبَلوا إلى العَسْكَرِ حين رَأَوْهُ مُخْتَلًّا قد أَجهَضْناهُم عنهُ ، فَرغِبوا في الغَنائمِ وتَركوا عَهْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَجعَلوا يأخذونَ الأمتعةَ ، فأَتَتْنَا الخيلُ مِن خَلفِنا فَحطَّمَتْنَا وكَرَّ النَّاسُ مُنْهَزِمينَ ، فَصرخَ صارِخٌ يَرَوْنَ أنَّه الشَّيطانُ : أَلا إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ ، ( فانحَطَمَ ) النَّاسُ ورَكِبَ بَعضُهمْ بَعضًا ، فصاروا أثلاثًا : ثُلثًا جَريحًا ، وثُلثًا مَقتولًا ، وثُلثًا مُنهَزِمًا ، قد بلغتِ الحربُ ، وقد كانتِ الرُّماةُ اختَلفوا فيما بينهم ، فقالتْ طائفةٌ ( رَأَوا ) النَّاسَ وقَعُوا في الغنائمِ ، وقد هَزمَ اللهُ تعالى المشركينَ ، وأَخَذَ المسلِمونَ الغنائِمَ : فماذا تَنتَظِرونَ ؟ وقالتْ طائفةٌ : قد تَقدَّمَ إليكُمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونَهاكُمْ أن تُفَارِقُوا مَكانَكُمْ إن كانتْ عليهِ أَوْ لَهُ ، فَتنازَعوا في ذلِكَ ، ثمَّ إنَّ الطَّائفةَ الأُولَى من الرُّماِة أَبَتْ إلَّا أن تَلْحَقَ بالعَسْكَرِ ، فَتَفَرَّقَ القومُ وتَرَكُوا مَكانَهُمْ ، فعندَ ذلكَ حَملَتْ خَيْلُ المشرِكينَ
واللهِ إني لأنظُرُ يومئذٍ إلى خدمِ النساءِ مشمراتٍ يَسعَينَ ، حين انهزَم القومُ وما أرى دون أحدهِنَّ شيئًا ، وإنا لنحسبُهم قتلى ما يرجِعُ إلينا منهم أحدٌ ، ولقد أُصيبَ أصحابُ اللواءِ ، وصبَروا عندَه ، حتى صار إلى عبدٍ لهم حبشيٍّ يقالُ له : صوابٌ ، ثم قُتِل صوابٌ فطُرِح اللواءُ فما يَقرَبُه أحدٌ مِن خلقِ اللهِ ، حتى وثَبَتْ إليه عمرةُ بنتُ علقمةَ الحارثيةُ فرفَعَتْه لهم ، وثاب إليه الناسُ ، قال الزبيرُ : فواللهِ إنا كذلك قد علَوناهم وظهَرْنا عليهِم ، إذ خالَفَتِ الرماةُ عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأقبَلوا إلى العسكرِ حين رأَوه مختلًّا قد أجهَضْناهم عنه ، فرغِبوا في الغنائمِ ، وترَكوا عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَلوا يأخُذونَ الأمتعةَ فأتَتْنا الخيلُ مِن خلفِنا فحطمَتْنا فكرَّ الناسُ مُنهَزِمينَ ، فصرَخ صارخٌ يرونَ أنه الشيطانُ : ألا إنَّ محمدًا قد قُتِل ، فانحطَم الناسُ ، وركِب بعضُهم بعضًا فصاروا ثلاثةً : ثلثًا جريحًا ، وثلثًا مقتولًا ، وثلثًا منهزمًا ، قد بلغَتِ الحربُ ، وقد كانتِ الرماةُ اختلَفوا فيما بينهم ، فقالتْ طائفةٌ : رأَوا الناسَ وقَعوا في الغنائمِ وقد هزَم اللهُ المشرِكينَ ، وأخَذ المسلمونَ الغنائمَ ، فماذا تنتظِرونَ ، وقالتْ طائفةٌ : قد تقدَّم إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونهاكم أن تُفارِقوا مكانَكم ، إن كانتْ عليه ، أو له ، فتنازَعوا في ذلك ، ثم إنَّ الطائفةَ الأولى منَ الرماةِ أبَتْ إلا أن تَلحَقَ بالعسكرِ فتفرَّق القومُ ، وترَكوا مكانَهم ، فعندَ ذلك حملَتْ خيلُ المشرِكينَ
دخل رجلٌ المسجدَ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الناسَ أن يَطرَحوا ثيابًا فطرَحوا فأمرَ له بثوبَيْنِ ثم حثَّ على الصدقةِ فطرحَ الرجلُ أحدَ الثوبينِ فصاحَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقال خُذْ ثوبَكَ
كان لابنِ مَسعودٍ على سَعدٍ مالٌ، فقال له ابنُ مَسعودٍ: أدِّ المالَ. قال: وَيحَكَ ما لي ولك؟ قال: أدِّ المالَ الذي قِبَلَكَ. فقال سَعدٌ: واللهِ إنِّي لأراكَ لاقٍ منِّي شَرًّا، هل أنت إلَّا ابنُ مَسعودٍ، وعَبدُ بَني هُذَيلٍ. قال: أجَلْ واللهِ، وإنَّكَ لابنُ حَمْنةَ. فقال لهما هاشمُ بنُ عُتبةَ: إنَّكما صاحبَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَنظُرُ إليكما النَّاسُ. فطرَحَ سَعدٌ عودًا كان في يَدِه، ثُمَّ رفَعَ يَدَه، فقال: اللَّهُمَّ ربَّ السَّمَواتِ. فقال له عَبدُ اللهِ: قُلْ قَولًا، ولا تَلعَنْ. فسكَتَ، ثُمَّ قال سَعدٌ: أمَا واللهِ لَولا اتِّقاءُ اللهِ، لدَعَوتُ عليك دَعْوةً لا تُخطِئُكَ
كان لابن مسعود على سعد مال فقال له ابن مسعود أد المال الذي قبلك فقال له سعد ويحك مالي ومالك؟ فقال ابن مسعود أد المال الذي قبلك فقال سعد والله لأراك لاق مني شراً هل أنت إلا ابن مسعود؟! وعبد من هذيل فقال أجل والله إني لابن مسعود وإنك لابن حمنة فقال لهما هاشم بن عتبة إنكما صاحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر الناس إليكما فطرح سعد عوداً كان في يده ثم رفع يده فقال اللهم رب السموات فقال له ابن مسعود قل قولاً ولا تلعن فسكت ثم قال سعد لولا اتقاء الله لدعوت عليك دعوة لا تخطئك
كان لابنِ مسعودٍ على سعدٍ مالٌ فقال له ابنُ مسعودٍ أَدِّ المالَ الَّذي قِبَلَك فقال له واللهِ لأُراك لاقٍ منِّي شرًّا هل أنت إلَّا ابنُ مسعودٍ وعَبدٌ مِن هُذَيلٍ فقال أجَلْ واللهِ إنِّي لَابنُ مسعودٍ وإنَّك لَابنُ حَمْنةَ فقال لهما هاشمُ بنُ عُتبةَ إنَّكما صاحِبا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ النَّاسُ إليكما فطرَح سعدٌ عُودًا كان في يدِه ثمَّ رفَع يدَه فقال اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ فقال له ابنُ مسعودٍ قُلْ قَولًا ولا تلعَنْ فسكَت ثمَّ قال سعدٌ لولا اتِّقاءُ اللهِ لدعَوْتُ عليك دعوةً ما تُخطِئُك
دخلَ رجلٌ المسجدَ فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الناس أن يَطرحوا ثيابًا فطَرحوا فأمرَ له بثوبينِ ثم حثَّ عليْهِ السلامُ على الصدقةِ فجاءَ فطرحَ أحدَ الثوبينِ فصاحَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خذْ ثوبَكَ
كان للعباسِ ميزاب على طريقِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فلَبِسَ عمرُ ثيابَهُ يومَ الجمعَةِ وكان ذَبَحَ لِلْعَبَّاسِ فَرْخَانِ فلمَّا وصلَ الميزاب صبَّ ما بِدَمِ الفَرْخَيْنِ فأمرَ عمرُ بِقَلْعِ الميزاب ثم رجعَ عمرُ فطرحَ ثِيَابَهُ ولبِسَ ثيابًا غيرَ ثيابِهِ فصلَّى بالناسِ فأَتَاهُ العباسُ فقال واللهِ إنَّهُ لَلْمَوْضِعُ الذي وضعه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ للْعَبَّاسِ وأنا أَعْزِمُ عليكَ لَمَا صَعِدتَّ على ظَهْرِي حتى تَضَعَهُ في الموضِعِ الَّذِي وضعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففعَلَ ذلِكَ العباسُ
عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ قال : كان للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ميزابٌ في دارِهِ على طريقِ عمرَ إلى المسجِدِ فلبس عمرُ ثيابَهُ يوم الجمعَةِ وتوجَّهَ إلى المسجِدِ ، وكان قَد ذُبِح للعبَّاسِ فَرخانِ فلمَّا وافى الميزابَ صبَّ ماءً على دَمِ الفَرخَين فأصابَ ثيابَ عُمرَ ، فأمَر بقلعِ الميزابِ ورجَع إلى بيتِهِ فطرحَ ثيابَهُ ولبسَ ثيابًا غيرَهُ ومضى إلى المسجِدِ فصلَّى بالنَّاسِ ، فقال له العبَّاسُ : واللهِ إنَّه لَلموضِعُ الَّذي وضعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ ، فقال عُمرُ وأنا أعزِمُ عليك لتصعَدَنَّ على ظهري حتَّى تضعَهُ في الموضِعِ الَّذي وضعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففعلَ ذلكَ
عن عبيدِ اللهِ بنِ عباسٍ قال : كان للعباسِ ميزابٌ على طريقِ عمرَ بنِ الخطابِ ، فلبس ثيابَه يومَ الجمعةِ ، وقد كان ذبح للعباسِ فرخان ، فلما وافى الميزابَ صب ماءً بدمِ الفرخين ، فأصاب عمرُ دمَ الفرخين فأمر عمرُ بقلعِه ، ثم رجع عمرُ فطرح ثيابَه ، ولبس عمرُ ثيابًا غيرَ ثيابِه ، ثم جاء فصلى بالناسِ ، فأتاه العباسُ فقال : واللهِ إنه للموضعِ الذي وضعه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ للعباسِ : وأنا أعزمُ عليك لما صعدت على ظهري حتى تضعَه في الموضعِ الذي وضعه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففعل ذلك العباسُ
كان لِلعبَّاسِ ميزابٌ على طَريقِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلبِسَ عُمَرُ ثيابَهُ يَومَ الجُمُعةِ، وقد كان ذُبِحَ لِلعبَّاسِ فَرخانِ، فلمَّا وافى الميزابَ، صُبَّ ماءٌ بِدَمِ الفَرخَيْنِ، فأصابَ عُمَرَ، وفيه دَمُ الفَرخَيْنِ، فأمَرَ عُمَرُ بِقَلعِهِ، ثم رجَعَ عُمَرُ، فطرَحَ ثيابَهُ، ولبِسَ ثيابًا غَيرَ ثيابِهِ، ثم جاءَ فصلَّى بالنَّاسِ، فأتاهُ العبَّاسُ، فقال: واللهِ إنَّهُ لَلمَوضِعُ الذي وضَعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال عُمَرُ لِلعبَّاسِ: وأنا أعزِمُ عليكَ لَمَا صَعِدتَ على ظَهري حتى تَضَعَهُ في المَوضِعِ الذي وضَعَهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ففعَلَ ذلك العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
الموضع الذي وضعه رسول اللهالنبي صلى الله عليه وسلمالموضع الذي وضعه النبيطرح الرجل أحد الثوبينخالفوا أمر رسول اللهاتخذ الناس خواتيمهمصلى الله عليه وسلماصطنعوا الخواتيممحمد بن عبد اللهاللهم رب السمواتعلي بن أبي طالبصاحبا رسول اللهطرح أحد الثوبينطرحوا خواتيمهمالراية السوداءعمرة بنت علقمةدخل رجل المسجدصفوان بن أميةأمر له بثوبينحث على الصدقةعمر بن الخطابصعدت على ظهريخواتم من ورقانهزام الناسهاشم بن عتبةعبد بني هذيلصعد على ظهريأنس بن مالكانحطم الناسطرحوا ثياباقلع الميزابيوما واحدااتقاء اللهيوم الجمعةدم الفرخينموضع النبيصنع الناسرسول اللهطرح خاتمهوادي حنينابن مسعودأعزم عليكخواتيمهمالخواتيمقتل محمدابن حمنةخاتم...اضطربوااصطنعواالكتائبانهزمواالغنائمالشيطانخذ ثوبكلا تلعنالميزابلبسوهاخواتيمالخاتمالرماةاللواءالدنياالآخرةصاح بهالعباسالمسجدخاتمهالناسلبسواهوازنالذهبالفضةثوبينميزابفطرحخاتمصوابآنيةحراموعاءدعوةهذيلثيابطرحجاءورقيدهشربسعدمالعمر
تخريج حديث فطرح رسول الله خاتمه فطرح الناس خواتيمهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








