أحاديث عن: فقراء هذه الأمة ومساكينها يدخلون الجنة قبل الناس بزمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فقراء هذه الأمة ومساكينها يدخلون الجنة قبل الناس بزمان
يَجتَمِعونَ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ: أينَ فُقَراءُ هذه الأُمَّةِ ومَساكينُها؟ فيَقومونَ، فيُقالُ لهُم: ماذا عَمِلتُم؟ فيَقولونَ: رَبَّنا ابتَلَيتَنا فصَبَرنا، وولَّيتَ الأُمورَ والسُّلطانَ غَيرَنا. فيَقولُ اللَّهُ تَعالى: صَدَقتُم، أو نَحوَ هذا. فيَدخُلونَ الجَنَّةَ قَبلَ النَّاسِ بزَمانٍ، ويَبقى شِدَّةُ الحِسابِ على ذَوي الأُمورِ والسُّلطانِ. قالوا: فأينَ المُؤمِنونَ يَومَئِذٍ؟ قال: يوضَعُ لهُم مَنابِرُ مِن نورٍ، مُظَلَّلٌ عليهم بالغَمامِ
تجتَمِعونَ يومَ القيامةِ فيُقالُ أين فقراءُ هذه الأمَّةِ ومساكينُها فيقومونَ فيقولُ ماذا عمِلْتُم فيقولونَ ربَّنا ابتلَيْتَنا فصبَرْنا وولَّيْتَ الأمورَ والسُّلطانَ غيرَنا فيقولُ اللهُ جلَّ ذِكرُه صدَقْتُم أو نحوَ هذا فيدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ النَّاسِ بزمانٍ ويبقى شدَّةُ الحسابِ على ذَوي الأمورِ والسُّلطانِ قالوا فأينَ المؤمنونَ يومئذٍ قال يُوضَعُ لهم منابرُ من نورٍ يُظلَّلُ عليهم الغمامُ يكونُ ذلك اليومُ أقصرَ على المؤمنينَ من ساعةٍ من نهارٍ
تجتمِعونَ يومَ القيامةِ فيُقالُ : أينَ فُقَراءُ هذه الأُمَّةِ ومساكينُها ؟ قال : فيقومونَ فيُقالُ لهم : ماذا عمِلْتُم ؟ فيقولونَ : ربَّنا ابتَلَيْتَنا فصبَرْنا وآتَيْتَ الأموالَ والسُّلطانَ غيرَنا فيقولُ اللهُ : صدَقْتُم قال : فيدخُلونَ الجنَّةَ قبْلَ النَّاسِ ويَبقى شِدَّةُ الحِسابِ على ذوي الأموالِ والسُّلطانِ ) قالوا : فأينَ المُؤمِنونَ يومَئذٍ ؟ قال : ( يُوضَعُ لهم كراسِيُّ مِن نورٍ وتُظلَّلُ عليهم الغَمامُ يكونُ ذلكَ اليومُ أقصَرَ على المُؤمِنينَ مِن ساعةٍ مِن نهارٍ
تجتمِعون يومَ القيامةِ فيُقالُ : أين فقراءُ هذه الأمَّةِ ومساكينُها ؟ فيقومون ، فيُقالُ لهم : ماذا عملتم ؟ فيقولون : ربَّنا ابتُلِينا فصبرنا ، وولَيْتَ الأموالَ والسُّلطانَ غيرَنا ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : صدقتم . قال : فيدخلون الجنَّةَ قبل النَّاسِ ، وتبقَى شدَّةُ الحسابِ على ذوي الأموالِ والسُّلطانِ . قالوا : فأين المؤمنون يومئذٍ ؟ قل : تُوضَعُ لهم كراسيُّ من نورٍ ، ويُظلِّلُ عليهم الغَمامُ يكونُ ذلك اليومُ أقصرَ على المؤمنين من ساعةٍ من نهارٍ
تجتمعون يومَ القيامةِ فيقال : أين فقراءُ هذه الأُمَّةِ ومساكينُها ؟ فيقومون ، فيقال لهم : ماذا عملتُم ؟ فيقولون ربَّنا ابتلَيتَنا فصبرْنا وولَّيتَ الأموالَ والسلطانَ غيرَنا ، فيقول اللهُ جلَّ وعلا : صدقتُم . قال : فيدخلون الجنةَ قبل الناسِ وتبقى شدَّةُ الحسابِ على ذوي الأموال والسلطانِ . قالوا : فأين المؤمنون يومئذٍ ؟ قال : تُوضَعُ لهم كراسي من نورٍ ، ويُظلَّلُ عليهم الغَمامُ يكون ذلك اليومُ أقصرَ على المؤمنين من ساعةٍ من نهارٍ
يجتمعون يومَ القيامةِ ؛ فيُقالُ : أين فقراءُ هذه الأُمَّةِ [ ومساكينُها ] ؟ قال : [ فيقومون ] فيقال لهم : ماذا عملتُم ؟ فيقولون : ربنا ! ابتُلِينا فصبرنا ، وولَّيْتَ الأموالَ والسلطانَ غيرَنا ، فيقولُ اللهُ : صدقتُم ، قال : فيدخلون الجنةَ قبلَ الناسِ ، وتبقى شِدَّةُ الحسابِ على ذَوِي الأموالِ والسلطانِ . قالوا : فأين المؤمنون يومئذٍ ؟ قال : يُوضعُ لهم كراسيُّ من نورٍ ، وتُظلَّلُ عليهم الغمامُ ، يكونُ ذلك اليومُ أقصرَ على المؤمنين من ساعةٍ من نهارٍ
يجتمعون يومَ القيامةِ ، فيُقالُ : أين فقراءُ هذه الأمَّةِ ؟ قال : فيُقالُ لهم : ماذا عمِلتم ؟ فيقولون : ربَّنا ابتُلينا فصبرنا ، وولَيْتَ الأموالَ والسُّلطانَ غيرَنا ، فيقولُ اللهُ جلَّ وعلَا : صدقتم . قال : فيدخلون الجنَّةَ قبل النَّاسِ ، ويبقَى شدَّةُ الحسابِ على ذوي الأموالِ والسُّلطانِ . قالوا : فأين المؤمنون يومئذٍ ؟ قال : يُوضعُ لهم كراسيُّ من نورٍ ويُظلَّلُ عليهم الغَمامُ يكونُ ذلك اليومُ أقصرَ على المؤمنين من ساعةٍ من نهارٍ
يجْتمِعون يومَ القِيامةِ فيُقالُ : أين فُقراءُ هذه الأُمَّةِ ؟ قال فيُقالُ لهم : ماذا عمِلْتُم ؟ فيقولُون : ربَّنا ابْتَلَيْتَنَا فصَبرْنا ، ووَلَّيتَ السُّلْطانَ والأموالَ غيرَنا ، فيقولُ اللهُ جلَّ وعَلا : صدَقتُم ، قال فيَدخُلُون الجنةَ قبلَ النَّاسِ ، وتَبقَى شِدَّةُ الحِسابِ على ذَوِي الأموالِ والسُّلْطانِ قالوا : فأينَ المؤمِنون يَومئِذٍ ؟ قال : تُوضَعُ لهم كَرَاسِيُّ من نُورٍ ، وتُظلَّلُ عليهمُ الغمائِمُ ، يكونُ ذلكَ اليومُ أقْصَرَ على المؤمِنين من ساعةٍ من نَهارٍ
يا مَعشرَ الفقراءِ ألا أُخبرُكم أنَّ فقراءَ هذه الأمةِ يدخُلون الجنةَ قبلَ أغنِيائِهم بنصفِ يومٍ خمسِمئةِ عامٍ
تجتمِعونَ يومَ القيامةِ فيقالُ أينَ فقراءُ هذِه الأمَّةِ ومساكينُها فيقومون فيقالُ لَهم ماذا عمِلتُم فيقولونَ ربَّنا ابتُلينا فصبَرنا وولَّيتَ الأمورَ والسُّلطانَ غيرَنا فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ صدقتُم فيدخلونَ بزمان وتبقى شِدَّةٌ على ذوي الأموالِ والسُّلطانِ قالوا فأينَ المؤمنونَ يومئذٍ قال يوضعُ لَهم كراسيُّ من نورٍ مظلَّلٌ عليهمُ الغمامُ يَكونُ ذلِك اليومُ أقصرَ على المؤمنينَ من ساعةٍ من نَهارٍ
اشتَكى فقراءُ المُهاجرينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ما فضَّلَ اللَّهُ بِهِ عليْهم أغنياءَهم ، فقالَ : يا معشرَ الفقراءِ ألاَ أبشِّرُكم أنَّ فقراءَ المؤمنينَ يدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهم بنصفِ يومٍ ، خمسِ مائةِ عامٍ. ثمَّ تلاَ موسى [ بن عبيدة ] هذِهِ الآيةَ : وإنَّ يومًا عندَ ربِّكَ كألفِ سنةٍ ممَّا تعدُّون
رُؤيا رَآها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأى فُقَراءَ المُؤمِنينَ يَدخُلونَ الجَنَّةَ قَبلَ الأغنياءِ، ورَأى عَبدَ الرَّحمَنِ دَخَلَها قَبلَ الأغنياءِ على بُطءٍ، فإن صَحَّ هذا فهيَ فضيلةٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ إنَّما تُمَثِّلُ ما يَكونُ عليه حالُه لَو قَصَّرَ، فاستَحَثَّه اللهُ بهذه الرُّؤيا كَي لا يُقَصِّرَ، فلَم يُقَصِّرْ، كما رَأى ابنُ عُمَرَ أنَّه يُذهَبُ به إلى النَّارِ ثُمَّ رُدَّ عَنها، فلَمَّا قُصَّت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (نِعمَ الرَّجُلُ عَبدُ اللهِ لَو كان يَقومُ مِنَ اللَّيل) فلَزِمَ ابنُ عُمَرَ قيامَ اللَّيلِ بَعدَ ذلك
يَدخُلُ فُقراءُ هذه الأُمَّةِ -يعني: الجنَّةَ- قبْلَ أغنيائِهم بأربعِ مئةِ عامٍ، حتَّى يقولَ المُؤمِنُ الغنِيُّ: يا لَيْتني كنْتُ عائلًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، سَمِّهم لنا بأسمائِهم، قال: هم الَّذين إذا كان مَكروهًا بُعِثوا إليه، وإذا كان مَغْنمًا بُعِثَ له سِواهم، هم الَّذين يُحْبَسونَ عن الأبوابِ
أرسَل عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى سعيدِ بنِ عامرٍ إنَّا مُسْتَعْمِلوك على هؤلاء تسيرُ بهم إلى أرضِ العدوِّ فتُجاهِدُ بهم قال فذكَر حديثًا طويلًا قال فيه قال سعيدٌ ما أنا بمُتَخَلِّفٍ عَنِ العَنَقِ الأوَّلِ بعدَ إذ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ فقراءَ المسلمين يُزَفُّون كما تُزَفُّ الحَمَامُ قال فيُقالُ لهم قِفوا للحسابِ فيقولون واللهِ ما ترَكْنا شيئًا نُحاسَبُ به فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ صدَق عبادي فيدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ النَّاسِ بسبعين عامًا
دَعا عُمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه رجلًا مِن بني جُمَحَ يقالُ له: سعيدُ بنُ عامرِ بنِ حذيمٍ فقال له: إني مستعملُكَ على أرضِ كذا وكذا فقال: أو تُقيلُني يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال: فواللهِ لا أدعُكَ قلَّدتُموها في عُنُقي وتترُكوني فقال عُمرُ: ألا نفرِضُ لكَ رِزقًا ؟ فقال: قد جعَلتَ لي في عَطائي ما يَكفيني دونَه فضلًا على ما أريدُ قال: وكان إذا خرَج عطاؤُه ابتاع لأهلِه قوتَهم وتصدَّق ببقيتِه فتقولُ له امرأتُه: أين عطاؤكَ ؟ فيقولُ: قد أقرَضتُه فأتاه ناسٌ فقالوا: إنَّ لأهلِكَ عليكَ حقًّا وإنَّ لأصهارِكَ عليكَ حقًّا فقال: ما أنا بمُستَأثِرٍ عليهِم ولا بمُلتَمِسٍ رِضى أحدٍ منَ الناسِ بطلبِ الحورِ العِينِ لو اطَّلَعَتْ خيرةٌ مِن خيراتِ الجنةِ لأشرَقَتْ لها الأرضُ كما تُشرِقُ الشمسُ وما أنا بمُتَخَلِّفٍ عنِ العنقِ الأولِ بعد إذ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُجمَعُ الناسُ للحسابِ فيجيءُ فقراءُ المؤمنينَ فيزفُّونَ كما يزفُّ الحمامُ فيقالُ لهم: قِفوا عندَ الحسابِ فيقولونَ: ما عندَنا مِن حسابٍ ولا أسمونا فيقولُ لهم ربُّهم عزَّ وجلَّ: صدَق عبادي فيُفتَحُ لهم بابُ الجنةِ فيَدخُلونَها قبلَ الناسِ بسبعينَ عامًا
أرسل عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى سعيدِ بنِ عامرٍ : إنَّا مُستعمِلوك على هؤلاء تسيرُ بهم إلى أرضِ العدوِّ ، فتُجاهدُ بهم قال : فذكر حديثًا طويلًا قال فيه : قال سعيدٌ : وما أنا بمتخلِّفٍ عن العُنقِ الأوَّلِ بعد إذ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ فقراءَ المسلمين يُزفُّون كما تُزفُّ الحمامُ فيُقالُ لهم : قِفوا للحسابِ ، فيقولون : واللهِ ما تركنا شيئًا نُحاسبُ به ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : صدق عبادي ، فيدخلون الجنَّةَ قبل النَّاسِ بسبعين عامًا
الأنبياءُ كلُّهم يدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ سليمانَ بنِ داودَ عليه السَّلام بأربعينَ عامًا وإنَّ فقراءَ المؤمِنينَ يدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهم بأربعينَ عامًا وإنَّ صالِحي العبيدِ يدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ الآخَرينَ بأربعينَ عامًا وإنَّ أهلَ المدينةِ يدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ أهلِ الرُّسْتاقِ بأربعينَ عامًا لفضلِ المدائنِ والجماعاتِ والجُمعاتِ وحِلَقِ الذِّكرِ وإذا كان بلاءٌ خُصُّوا به دونَهم
إنَّ فقراءَ المسلمينَ لَيدخُلونَ الجنةَ قبلَ أغنيائِهمْ بمقدارِ أربعينَ خريفًا حتى يَتمنَّى أغنياءُ المسلمينَ يومَ القيامةِ أنَّهُم كانوا فقراءَ في الدُّنيا
فُقراءُ المُهاجرينَ يَدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهِم بِخَمسِمائةِ سَنةٍ
يا مَعْشَرَ الفقراءِ ! أَلَا أُبَشِّرُكم ؟ إنَّ فقراءَ المؤمنينَ يَدْخُلُونَ الجنةَ قبلَ أغنيائِهم بنِصْفِ يومٍ : خَمْسِمَائةِ عامٍ
أَتعلمُ ؟ أولُ زُمرةٍ تدخل الجنَّةَ من أُمَّتي فقراءُ المهاجرين ، يأتون يومَ القيامةِ إلى بابِ الجنَّةِ ، ويستفتِحون ، فيقول لهم الخزنَةُ : أو قد حوسِبْتُم ؟ قالوا بأيِّ شيءٍ نحاسبُ ، وإنما كانت أسيافُنا على عواتقِنا في سبيلِ اللهِ حتى مُتْنا على ذلك ؟ فيُفتَحُ لهم فيَقيلون فيها أربعين عامًا ، قبلَ أن يدخلَها النَّاسُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
يدخلون الجنة قبل الناس بسبعين عاماأقصر على المؤمنين من ساعة من نهاروالله ما تركنا شيئا نحاسب بهأقصر على المؤمنين من ساعةيدخلون الجنة قبل الناسيتمنى أغنياء المسلمينذوي الأموال والسلطانأقصر من ساعة من نهاريزفون كما يزف الحمامذوي الأمور والسلطانأسيافنا على عواتقنايقيلون أربعين عاماأقصر على المؤمنينيحبسون عن الأبوابالأموال والسلطانفقراء هذه الأمةابتليتنا فصبرناالجنة قبل الناسيا معشر الفقراءفقراء في الدنيافقراء المهاجرينابتلينا فصبرنافقراء المؤمنينفقراء المسلمينسليمان بن داودمنابر من نورمظلل بالغماميدخلون الجنةكراسي من نورخمس مائة عامأربع مئة عامسعيد بن عامرصالحي العبيدأربعين خريفاقبل أغنيائهمبخمسمائة سنةفي سبيل اللهفقراء الأمةذوي الأموالخمس مئة عاميوم القيامةقفوا للحسابالحور العينخيرات الجنةالعنق الأولأربعين عاماأهل المدينةأهل الرستاقخمسمائة عامشدة الحسابألا أخبركمعبد الرحمنقيام الليلسبعين عاماألا أبشركمقبل الناسصدق عباديالمهاجرينمساكينهاأغنيائهمفضل اللهالأنبياءالجماعاتالأغنياءالسلطانالغمائمنصف يومألف سنةابن عمربني جمحالمدائنمساكينالغمامأغنياءالحمامالحسابالخزنةحوسبتمفقراءصبرناالجنةالنارعائلامكروهيزفونرؤيامغنمزمرة
تخريج حديث فقراء هذه الأمة ومساكينها يدخلون الجنة قبل الناس بزمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








