أحاديث عن: فقطع يده ثم أتي به السادسة فقطع رجله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فقطع يده ثم أتي به السادسة فقطع رجله
عن عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ أبي رَبيعةَ قالَ: أُتِيَ بالسَّارِقِ، وقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا غُلامٌ لأيتامٍ مِن الأنْصارِ، واللهِ ما نَعلَمُ لهم مالًا غَيْرَه، فتَرَكَه، ثُمَّ أُتِيَ به الثَّانيةَ، فتَرَكَه، ثُمَّ أُتِيَ به الثَّالثةَ، فتَرَكَه، ثُمَّ أُتِيَ به الرَّابِعةَ، فتَرَكَه، ثُمَّ أُتِيَ به الخامِسةَ، فقَطَعَ يَدَه، ثُمَّ أُتِيَ به السَّادسةَ فقَطَعَ رِجْلَه، ثُمَّ أُتِيَ به السَّابعةَ فقَطَعَ يَدَه، ثُمَّ أُتِيَ به الثَّامنةَ فقَطَعَ رِجْلَه
أُتِيَ بالسارقِ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا غلامٌ لأيتامٍ من الأنصارِ واللهِ ما نعلمُ لهم مالًا غيرَه فتركه ، ثم أُتِيَ به الثانيةَ فتركه ، ثم أُتِيَ به الثالثةَ فتركه ، ثم أُتِيَ به الرابعةَ فتركه ، ثم أُتِيَ به الخامسةَ فقطعَ يدَه ، ثم أُتِيَ به السادسةَ فقطع رجلَه ، ثم أُتِيَ به السابعةَ فقطع يدَه ، ثم أُتِيَ به الثامنةَ فقطع رجلَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِي بعَبدٍ فقيل : هذا سرَقَ ، وقامَت عليهِ البيِّنةُ وَوُجِدَت معهُ سَرِقتُه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هذا عبدٌ لأيتامٍ ليسَ لهم مالٌ غيرَه ، فتركَه ، ثمَّ أُتِيَ بهِ الثَّانيةَ والثَّالثةَ ثمَّ الرابعةَ ، فتركَه أربعَ مرَّاتٍ ، ثمَّ أُتِيَ بهِ الخامسةَ فقَطعَ يدَه ، ثمَّ أُتِيَ بهِ السَّادسةَ فقطعَ رِجلَه ، ثمَّ السَّابعةَ فقطعَ يدَه ، ثمَّ الثامنةَ فقطعَ رجلَه ، ثمَّ قال الحارثُ : أربعًا بأربعٍ ، أعْفَاه أربعًا ، وعاقبَه أربعًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتيَ بعبدٍ سرقَ فقيلَ يا رسولَ اللهِ هذا عبدٌ سرقَ وأُخِذَتْ معه سرقتُهُ وقامَتِ البينةُ عليْهِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هذا عبدُ بني فلانٍ أيتامٌ ليس لهم مالٌ غيرَهُ فتركَهُ قال ثم أتي به الثانيةَ سارقًا ثم الثالثةَ ثم الرابعةَ كلُّ ذلك يقولُ فيه كما قيلَ له في الأولِ قال ثم أتي به الخامسةَ فقطعَ يدَهُ ثم أتي به السادسةَ فقطعَ رجلَهُ ثم السابعةَ فقطعَ يدَهُ ثم الثامنةَ فقطعَ رجلَهُ . قال الحارثُ : أربعٌ بأربعٍ فأعفاهُ اللهُ أربعًا وعاقبَهُ أربعًا
أُتِيَ بالسَّارِقِ فقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ هذا غُلامٌ لأَيتامٍ منَ الأنصارِ، واللَّهِ ما نَعلمُ لَهُم غيرَهُ، فَترَكَهُ، ثمَّ أتيَ بِهِ الثَّانيةَ فترَكَهُ، ثُمَّ أتيَ بِهِ الثَّالثةَ فَترَكَهُ، ثُمَّ أتِيَ بِهِ الرَّابعةَ فترَكَهُ، ثُمَّ أتيَ بِهِ الخامِسةَ فَقطعَ يدَهُ، ثمَّ أُتِيَ بِهِ السَّادِسةَ فقَطعَ رِجلَهُ، ثمَّ أُتِيَ بِهِ السَّابعَةَ فقطعَ يدَهُ، ثمَّ أتيَ بِهِ الثَّامنةَ فقطعَ رِجلَهُ
6
✘ ضعيف📌 فقطَعَ يَدَه، ثم السادسةَ فقطَعَ رِجْلَه، ثم السابعةَ فقطَعَ يَدَه، ثم الثامنةَ فقطَعَ رِجْلَه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بعَبدٍ سرَقَ، فأُتيَ به أربَعَ مراتٍ، فتَرَكَه، ثم أُتيَ به الخامسةَ، فقطَعَ يَدَه، ثم السادسةَ فقطَعَ رِجْلَه، ثم السابعةَ فقطَعَ يَدَه، ثم الثامنةَ فقطَعَ رِجْلَه
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتي بسارقٍ فقيل : يا رسولَ اللهِ إنه لناسٍ من الأنصارِ ما لهم مالٌ غيرُه ، فتركه ، ثم أتي به الثانيةَ فتركه ، ثم أتي به الثالثةَ فتركه ، ثم أتي به الرابعةَ فتركه ، ثم أتي به الخامسةَ فقطع يمينَه ، ثم أتي به السادسةَ فقطع رجلَه ، ثم أتي به السابعةَ فقطع يدَه ، ثم أتي به الثامنةَ فقطع رجلَه ، ثم قال : أربعٌ بأربعٍ
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسارِقٍ فقَطَع يَدَه، ثُمَّ أُتِيَ بَعْدُ قد سَرَق، فقَطَع رِجْلَه، ثُمَّ أُتِيَ به بَعْدُ قد سَرَق، فقَطَع رِجْلَه، ثُمَّ أُتِيَ به قد سَرَق فقَطَع يَدَه، ثُمَّ أُتِيَ بَعْدُ قد سَرَق، فقَتَلَه
جيءَ بسارِقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "اقْتُلوه"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، قالَ: "اقْطَعوه"، فقُطِعَ، ثُمَّ جيءَ به الثَّانِيةَ، فقالَ: "اقْتُلوه"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، قالَ: "اقْطَعوه"، فقُطِعَ، فأُتِيَ به الثَّالِثةَ فقالَ: "اقْتُلوه"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، قالَ: "اقْطَعوه"، فقُطِعَ، ثُمَّ أُتِيَ به الرَّابِعةَ، فقالَ: "اقْتُلوه"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، قالَ: "اقْطَعوه"، فأُتِيَ به الخامِسةَ، فقالَ: "اقْتُلوه"، قالَ جابِرٌ: فانْطَلَقْنا به إلى مِربَدِ النَّعَمِ، فاسْتَلْقى على ظَهْرِه، ثُمَّ كُسِرَ بيَدِه ورِجْلِه، فانْصَدَعَتِ الإبِلُ، ثُمَّ حَمَلوا عليه الثَّانِيةَ ففَعَلَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ حَمَلوا عليه الثَّالِثةَ فرَمَيْناه بالحِجارةِ، ثُمَّ أَلْقَيْناه في بِئْرٍ، ثُمَّ رَمَيْنا عليه الحِجارةَ
جيءَ بسارقٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اقتُلوه فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّما سرقَ قالَ : اقطعوهُ ثمَّ جيءَ بِهِ الثَّانيةَ فقالَ : اقتُلوهُ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّما سرقَ قالَ : اقطعوهُ [فَقُطعَ] فأُتِيَ بِهِ الثَّالثةَ فقالَ : اقتُلوهُ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّما سرقَ فقالَ : اقطعوهُ ثم أُتِيَ بِهِ الرَّابعةَ قالَ : اقتُلوهُ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّما سرقَ قالَ : اقطعوهُ فأُتِيَ بِهِ الخامسةَ فقالَ : اقتُلوهُ قالَ : جابرٌ فانطلقنا بِهِ إلى مربدِ النَّعمِ [وحملناه] فاستلقى على ظَهْرِهِ ثمَّ كسَّر بيدِهِ ورجلِهِ فانصدعتِ الإبلُ ثمَّ حملوا عليهِ الثَّانيةَ ففعلَ مثلَ ذلِكَ ثمَّ حملوا عليهِ الثَّالثةَ فرميناهُ بالحجارةِ فقتَلناهُ ثمَّ ألقيناهُ في بئرٍ ثمَّ رمينا عليهِ الحجارَةَ
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: كان رجُلٌ أسودُ يأتي أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فيُدنيه ويُقرِئُه القرآنَ، حتَّى بعث ساعيًا -أو قال: سَرِيَّةً-، فقال: أرسِلْني معه، قال: بل تمكُثُ عندنا، فأبى؛ فأرسلَه معه، واستوصى به خيرًا؛ فلم يَغْبُرْ عنه إلَّا قليلًا، حتى جاء قد قُطِعَتْ يدُهُ، فلمَّا رآه أبو بكر رَضِيَ اللهُ عنه فاضتْ عيناهُ، فقال: ما شأنُكَ؟ قال: ما زِدْتُ على أنه كان يُوَلِّيني شيئًا مِن عملِه، فخُنْتُه فريضةً واحدةً؛ فقطَعَ يدي، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: تَجِدونَ الذي قطَعَ هذا يخونُ أكثرَ مِن عِشرينَ فريضةً، واللهِ لئن كان صادقًا لَأُقِدَيَّنَك به، قال: ثم أدناه، ولم يُحوِّلْ منزلتَهُ التي كانت له منه، فكان الرجُلُ يقومُ الليلَ، فيقرأُ، فإذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: يا لَلَّهِ لِرَجُلٍ قطَعَ هذا، قالتْ: فلم يَغْبُرْ إلَّا قليلًا، حتى فقَدَ آلُ بكرٍ حُلِيًّا لهم ومتاعًا، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: طُرِقَ الحيُّ الليلةَ، فقام الأقطعُ، فاستقبَلَ القِبلةَ، ورفَعَ يدَهُ الصحيحةَ، والتي قُطِعَتْ، فقال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَقهم -أو نَحْوَ هذا-، وكان مَعْمَرٌ ربَّما قال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَق أهلَ هذا البيتِ الصالحينَ، قال: فما انتصَفَ النهارُ حتَّى عثَروا على المتاعِ عنده، فقال له أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ويلَكَ، إنك لقليلُ العلمِ باللهِ! فأمَرَ به فقُطِعَتْ رِجلُهُ، قال مَعْمَرٌ: وأخبَرَني أيُّوبُ، عن نافعٍ، عَنِ ابنِ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه نحوَهُ، إلَّا أنه قال: كان إذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: ما ليلُكَ بليلِ سارِقٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ فقَطعَ يدَهُ ، ثمَّ أُتِيَ بِهِ ثانيًا فقَطعَ رجلَهُ ثمَّ أُتِيَ بِهِ ثالثًا فقطعَ يدَهُ ، ثمَّ أتيَ بِهِ رابعًا فقَطعَ رجلَهُ ثمَّ أُتِيَ بِهِ خامسًا فقتلَهُ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بسارِقٍ فقطَع يدَه، ثم أُتِيَ به ثانيًا فقطَع رجلَه، ثم أُتِيَ به ثالثًا فقطَع يدَه، ثم أُتِيَ به رابعًا فقطَع رجلَه، ثم أُتِيَ به خامسًا فقتلَه
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارِقٍ فقطَعَ يدَهُ، ثم أُتِيَ به ثانيًا فقطَعَ رِجْلَهُ، ثم أُتِيَ به ثالثًا فقطَعَ يدَهُ، ثم أُتِيَ به رابعًا فقطَعَ رِجْلَهُ، ثم أُتِيَ به خامسًا فقَتَلَهُ
أُتيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسارِقٍ، فقَطَعَ يَدَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فقطَعَ رِجْلَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فقَطَعَ يَدَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فقَطَعَ رِجْلَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فأمَرَ به فقُتِلَ
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بسارقٍ، فقيل: هو ليتامى من الأنصارِ ما لهم مالٌ غَيرُه، فتركه، ثمَّ الثَّانيةَ فترَكَه، ثمَّ الثَّالثةَ فتَرَكه، ثمَّ الرَّابعةَ فتَرَكه، ثمَّ الخامِسةَ فقَطَع يَدَه، ثمَّ السادِسةَ فقَطَع رِجلَه، ثمَّ السَّابِعةَ فقَطَع يَدَه، ثمَّ الثَّامِنةَ فقَطَع رِجلَه، ثمَّ قال: أربعٌ بأربعٍ]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ فقيل : هو لِيتامَى من الأنصارِ واللهِ ما لهم مالٍ غيرُه . قال : فتركه ، ثم الثانيةَ فتركه ثم الثالثةَ فتركه ثم الرابعةَ فتركه ثم الخامسةَ فقطع يدَه ، ثم السادسةَ فقطع رجلَه ، ثم السابعةَ فقطع يدَه ، ثم الثامنةَ فقطع رجله ، ثم قال : أربعٌ بأربعٍ
أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم بسارقٍ فأُمرَ بهِ فقُطِعَ , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ به بقطعِ رِجلهِ , ثم أتِي به بعدُ وقد سرقَ فأمرَ بقطعِ يدهِ اليسرَى , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ بقطعِ رجلهِ اليمنى , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ بقتلهِ
في تسميةِ مَن شهدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من بني عامرِ بنِ مالكٍ الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ بنِ عمرو بنِ عُبيدِ بنِ عمرو بنِ مَبذولٍ كُسِرَ بالرَّوْحاءِ فَضربَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسهمِه ومن الأنصارِ ثم من بني النَّجَّارِ أبو أيوبَ خالدُ بنُ زيدِ بنِ كُلَيْبِ بنِ ثعلبةَ بنِ عوفِ بنِ غَنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ تُوفِّيَ بالقُسْطَنْطينِيَّةِ مع يزيدَ بنِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ سنةَ إحدى وخمسينَ , وخَوَّاتُ بنُ جُبيرِ بنِ النُّعمانِ بنِ أُميَّةَ بنِ البُرَكِ واسمُ البُرَكِ امْرُؤُ القيسِ بنُ ثَعلبةَ بنِ عمرو بنِ عوفٍ ضربَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسهمِه وأَجْرِه وشَهِدَ بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الأنصارِ ثم من بني حبيبِ بنِ عَدِيِّ بنِ حارثةَ رافعُ بنُ المُعَلَّى وأَبو لُبابَةَ بنِ عبدِ المُنذِرِ بنِ زيدِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ مالكِ بنِ عوفِ بنِ عمرو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ وكان خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بدرٍ فَرجَعَه وأَمَّرَه على المدينةِ وضربَ له بسهمِه وأَجْرِه مع أهلِ بدرٍ وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من الخزرجِ ثم من بني زُرَيْقٍ رِفاعةُ بنُ رافعِ بنِ عَجْلانَ بنِ عمرو بنِ عامرِ بنِ زُرَيْقٍ عبدُ حارثَةَ بنِ مالكِ بنِ عَصَبِ بنِ جُشَمِ بنِ الخزرجِ ومن الأنصارِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ سعدُ بنُ معاذِ بنِ النُّعْمانِ بنِ امرئِ القيسِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ الأَشهلِ بنِ جُشَمِ بنِ الحارثِ بنِ الخزرجِ بنِ عمرو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ واسْتُشْهِدَ يومَ بدرٍ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الأنصارِ سعدُ بنُ خَيْثَمةَ وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من الأوسِ سعدُ بنُ خَيْثَمةَ بنِ الحارثِ بنِ مالكِ بنِ كعبِ بنِ النَّجَّارِ بنِ كعبِ بنِ حارثةَ بنِ غَنْمِ بنِ السَّلَمِ بنِ امرِئِ القيسِ بنِ مالكِ بنِ الأوسِ وشّهِدَ بدرًا من الأنصارِ سَهْلُ بنُ حُنَيْفِ بنِ واهبِ بنِ حكيمِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ مُجَدَّعَةََ بنِ الحارثِ بنِ عمرو وعمرو الذي يُقالُ له بَحْزَجُ بنُ خُنَيْسِ بنِ عمرو بنِ عوفٍ , ومن الأنصارِ ثم من الأوسِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ سلمةُ بنُ سَلامَةَ بنِ وقْشِ بنِ رَعِيَّةَ بنِ زَعْوَرَا بنِ عبدِ الأشهلِ بنِ جُشَمِ بنِ الحارثِ بنِ الخزرجِ بنِ عمرو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ , وشَهِدَ بدرًا عبدُ اللهِ بنُ جحشِ بنِ رِئابِ بنِ يَعْمُرَ بنِ صَبْرَةَ بنِ مُرَّةَ بنِ كبيرِ بنِ غَنْمِ بنِ دَاودَ بنِ أَسَدِ بنِ خُزَيْمةَ , واسْتُشْهِدَ يومَ بدرٍ من المسلمينَ من قريشٍ عُبَيْدةُ بنُ الحارثِ بنِ عبدِ منافٍ قَتلَه شَيْبَةُ بنُ ربيعةَ قطعَ رِجْلَه فماتَ بالصَّفْراءِ وأعادَه بسندِه إلَّا أنَّه قال قَتلَه عُتْبةُ بنُ ربيعةَ قطعَ رِجلَه فماتَ بالصَّهْباءِ , وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من الأوسِ أبو عبسِ بنُ جبرِ بنِ عمرِو بنِ زيدِ بنِ جُشَمِ بنِ مُجَدَّعةَ بنِ حارِثةَ بنِ الحارثِ بنِ الخزرجِ بنِ عمرو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ , واسْتُشْهِدَ يومَ بدرٍ من المسلمينَ ثم من قريشٍ ثم من بني زُهْرةَ بنِ كلابٍ عُمَيْرُ بنُ أبي وقَّاصِ بنِ أهْيبَ بنِ عبدِ منافِ بنِ زُهْرَةَ , وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ عاصمُ بنُ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ أبي الأقْلَحِ بنِ عِصمةَ بنِ مالكِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ صعصعةَ بنِ زيدِ بنِ مالكِ بنِ عوفِ بنِ عمرو بنِ عوفِ , وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من بني أُمَيَّةَ بنِ زيدٍ عُوَيْمُ بنُ ساعِدةَ ولم يَنْسُبْه ابنُ إسحقَ ويُقالُ إنَّه حليفٌ لبني عمرو بنِ عوفٍ ويُقالُ إنَّه من أنفسِهِم , وشَهِدَ بدرًا عُكَّاشَةُ بنُ مِحْصَنِ بنِ حَسَّانِ بنِ كبيرِ بنِ غَنْمِ بنِ دَاودَ بنِ أَسَدِ بنِ خُزَيْمةَ حليفُ بني عبدِ شمسِ ِ, وشَهِدَ بدرًا أبو أُسَيْدٍ مالكُ بنُ ربيعةَ بنِ البَدِّيِّ بنِ عامرِ بنِ عوفِ بنِ حارِثةَ بنِ عمرو بنِ عامرٍ قال محمدُ بنُ إسحقَ معاذُ بنُ جبلِ بنِ عمرِو بنِ أقْيَسَ بنِ عائِذِ بنِ عَدِيِّ بنِ كعبِ بنِ أُدَيٍّ شَهِدَ بدرًا والعقبةَ وإنَّما ادَّعَتْهُ بنو سَلمةَ لأنَّه كان أَخا سَهلِ بنِ محمدِ بنِ الجِدِّ بنِ قَيسِ بنِ صَخرِ بنِ صعا بنِ سَيَّارِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ غَنْمِ بنِ كعبِ بنِ سَلَمةَ لِأُمِّه , وشَهِدَ بدرًا معاذُ بنُ الحارثِ بنِ رفاعةَ بنِ سَوَّارِ بنِ مالكِ بنِ غَنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ وعفراءُ أُمُّه وهي أُمُّ عوفٍ ومُعَوَّذٍ كُلُّهُم شَهِدَ بدرًا , وعفراءُ بنتُ عُبَيْدِ بنِ ثعلبةَ بنِ غَنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من الخزرجِ مُعاذُ بنُ عمرو بنِ الجموحِ بنِ زيدِ بنِ حِرامِ بنِ كعبِ بنِ غَنْمِ بنِ كعبِ بنِ سَلمةَ بنِ سعدِ بنِ عليِّ بنِ أَسَدِ بنِ شارِدَةَ ويُقالُ سادِرَةُ بنُ تزيدَ بنِ جُشَمِ بنِ الخزرجِ شَهِدَ بدرًا وقتلَ أبا جهلٍ فقطعَ عِكْرِمةُ بنُ أبي جهلٍ يَدَه ثم عاشَ إلى زمنِ عثمانَ , وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من بني الخزرجِ أبو محمدٍالأنصارِيُّ واسمُه مسعودُ بنُ أَصْرمَ بنِ زيدِ بنِ ثَعْلبةَ بنِ غَنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من بني الخزرجِ النُّعْمانُ بنُ قَوْقَلِ بنِ ثَعْلبةَ بنِ دَعْلِ بنِ فَهْمِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ غَنْمِ بنِ سالمِ بنِ عوفٍ
أنَّ رَهطًا مِن عُكلٍ ثَمانيةً، قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَووا المَدينةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ابغِنا رِسلًا، قال: ما أجِدُ لكم إلَّا أن تَلحَقوا بالذَّودِ، فانطَلَقوا فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، حتَّى صَحُّوا وسَمِنوا، وقَتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الذَّودَ، وكَفَروا بَعدَ إسلامِهم، فأتى الصَّريخُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ الطَّلَبَ، فما تَرَجَّلَ النَّهارُ حتَّى أُتيَ بهِم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، ثُمَّ أمَرَ بمَساميرَ فأُحميَت فكَحَلَهم بها، وطَرَحَهم بالحَرَّةِ، يَستَسقونَ فما يُسقَونَ، حتَّى ماتوا. قال أبو قِلابةَ: قَتَلوا وسَرَقوا وحارَبوا اللهَ ورَسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَعَوا في الأرضِ فَسادًا
سرق مملوكٌ أربعَ مراتٍ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعفو عنه ثم سرقَ الخامسةَ فقطع يدَه ثم السادسةَ فقطع رجلَه ثم السابعةَ فقطع يدَهُ ثم الثامنةَ فقطع رجلَه وقال عليه السلامُ أربعٌ بأربعٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
النبي صلى الله عليه وسلمسعوا في الأرض فساداقطع أيديهم وأرجلهمالتكرار في السرقةحرابة الله ورسولهقليل العلم باللهأبوالها وألبانهااستوصى به خيراليتامى الأنصاربنو عبد الأشهلاستشهد يوم بدرخيانة الفريضةالسارق الخامسكحلهم بمساميرتكرار السرقةغلام لأيتامسعد بن معاذأربع بأربعمربد النعمصوت القارئليل السارقبنو النجاربنو الخزرجقطع الرجلأربع مراتقطع يمينهحد السرقةبنو الأوسقطع اليدقطع رجلهشهد بدراأبو أيوبالأنصارالخامسةالسادسةالسابعةالثامنةقطع يدهعبد سرقالحجارةأبو بكرالتكرارقطع رجلالسارقالبينةاقتلوهاقطعوهالأقطعالسرقةقطع يدأيتامخامسةسادسةسابعةثامنةحجارةالذودمملوكغلامسرقةسارقالحدعبدسرققتلقطعرجلعكل
تخريج حديث فقطع يده ثم أتي به السادسة فقطع رجله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








