أحاديث عن: فكره ذلك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فكره ذلك
⭐ صحيح
📂 باب تحريم الخلوة بالأجنبية
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن نفرًا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس، فدخل أبو بكر الصديق - وهي تحته - فرآهم فكره ذلك، فذكر ذلك لرسول الله، ﷺ وقال: لم أر إلا خيرًا، فقال رسول الله ﷺ: «إن الله قد برأها من ذلك». ثم قام رسول الله ﷺ على المنبر فقال: «لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان».
صحيح رواه مسلم في السلام (٢١٧٣) من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة حدثه، أن عبد الرحمن بن جُبير حدثه، أن عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تحريم الخلوة بالأجنبية
عن عبد الله بن عباس أن رجلا قدم من سفر، فقال له النبي ﷺ: نزلتَ على فلانة، وأغلقتَ عليك بأبها«قال: نعم، فكره ذلك النبي ﷺ.
صحيح رواه البزار - كشف الأستار (١٤٨٨) عن محمد بن معمر، ثنا أبو عاصم، قال: ثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن عبد الله بن عباس فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن صبر البهائم...
عن عبد الله بن جعفر قال: مرَّ رسول الله ﷺ على أناس وهم يرمون كبشا بالنبل فكره ذلك، وقال: «لا تَمْثَلُوا بالبهائم».
حسن رواه النسائي (٤٤٤٠)، وأبو يعلى (٦٧٩٠) كلاهما من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن جعفر فذكره.
📚 كتاب الصيد والذبائح
📖 اقرأ الشرح
أنَّ نَفَرًا مِن بَني هاشِمٍ دَخَلوا على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، فدَخَلَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ -وهي تَحتَه يومَئذٍ- فرَآهُم، فكَرِهَ ذلك، فذَكَرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: لَم أرَ إلَّا خَيرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللَّهَ قد بَرَّأها مِن ذلك، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، فقال: لا يَدخُلَنَّ رَجُلٌ بَعدَ يَومي هذا على مُغيبةٍ، إلَّا ومعَه رَجُلٌ أوِ اثنانِ
أنَّ نفرًا من بَني هاشمٍ دخَلوا على أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ فدخلَ أبو بَكْرٍ وَهيَ تحتَهُ يومَئذٍ ، فرآهم ، فَكَرِهَ ذلِكَ ، فذَكَرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : لم أرَ إلَّا خيرًا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ قد برَّأَها من ذلِكَ ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ فقالَ : لا يدخُل رجلٌ بعدَ يَومي هذا على مُغيبةٍ إلَّا ومعَهُ رجلٌ أوِ اثنانِ
أنَّ نفَرًا مِن بني هاشمٍ دخَلوا على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، فدخَلَ أبو بَكرٍ، وهي تحتَه يومئذٍ، فرآهم، فكرِهَ ذلك، فذكَرَ ذلك لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: لم أرَ إلَّا خيرًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ قد برَّأَها مِن ذلك، ثُمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبرِ فقال: لا يدخُلُ رَجُلٌ بعدَ يَومي هذا على مُغيبةٍ إلَّا ومعه رَجُلٌ أو اثنانِ
أنَّ نفرًا مِن بني هاشمٍ دخَلوا على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ فدخَل أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وهي تحتَه يومَئذٍ فرآهم فكرِه ذلك وذكَر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: لم أرَ إلَّا خيرًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ اللهَ قد برَّأها مِن ذلك ) ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبرِ فقال: ( لا يدخُلَنَّ رجُلٌ بعدَ يومي هذا على مُغيَّبةٍ إلَّا ومعه رجُلٌ )
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ الرَّجُلِ يَكونُ له الدَّيْنُ على رَجُلٍ دِينَ إلى أجَلٍ، فيَضَعُ عنه صاحِبُ الحَقِّ، ويُعجِّلُ له الآخَرُ، فكَرِهَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ونَهى عنه
لا تُمثِّلوا بالبهائمِ [حديث عبدالله بن جعفر: مرَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم على أُنَاسٍ وهم يَرْمُون كبشًا بالنَّبْلِ فكره ذلك! وقال: لا تُمَثِّلوا بالبهائمِ.] [وحديث عبدالله بن عمر: أنه مرَّ على قومٍ وقد نصَبوا دجاجةً حيَّةً يرمونَها فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعن من مثَّل بالبهائمِ]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُدرِكُه الفَجرُ وهو جُنُبٌ مِن أهلِه، ثُمَّ يَغتَسِلُ، ويَصومُ. وقال مَروانُ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ: أُقسِمُ باللهِ لَتُقَرِّعَنَّ بها أبا هُرَيرةَ، ومَروانُ يَومَئذٍ على المَدينةِ، فقال أبو بَكرٍ: فكَرِهَ ذلك عبدُ الرَّحمَنِ، ثُمَّ قُدِّرَ لَنا أن نَجتَمِعَ بذي الحُلَيفةِ، وكانَت لأبي هُرَيرةَ هُنالِكَ أرضٌ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ لأبي هُرَيرةَ: إنِّي ذاكِرٌ لكَ أمرًا، ولَولا مَروانُ أقسَمَ عليَّ فيه لَم أذكُرْه لَكَ، فذَكَرَ قَولَ عائِشةَ وأُمِّ سَلَمةَ، فقال: كَذلك حدَّثَني الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، وهنَّ أعلَمُ
سمع امرأةً من الليلِ تُصلِّي ، فقال : من هذه ؟ فقيل : الحولاءُ بنتُ تويتٍ لا تنامُ الليلَ ، فكرهَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عُرِفَتِ الكراهيةُ في وجهِهِ ، ثم قال : إنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا ، اكْلُفُوا من العملِ ما لكم بهِ طاقةٌ
أنَّه أُتِيَ بتَمْرٍ، فأعْجَبَه جَودَتُه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا أخَذْنا صاعًا بصَاعَينِ لِنَطعَمَه، فكَرِهَ ذلك، ونَهى عنه
لا تُمثِّلوا بالبهائمِ [يعني حديث: مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناسٍ يرمون كبشًا بالنَّبلِ فكره ذلك وقال لا تُمثِّلوا بالبهائمِ]
مرَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم على أُنَاسٍ وهم يَرْمُون كبشًا بالنَّبْلِ فكره ذلك! وقال: لا تُمَثِّلوا بالبهائمِ
عن أَنَسٍ أنَّه سَمِعَ رَجُلًا يقرأُ بهذه الألحانِ التي أحدَثَ النَّاسُ، فكَرِهَ ذلك ونهى عنه
أنَّ أبا طَلْحةَ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عن أيتامٍ في حِجْرِه وَرِثوا خَمرًا، أيَجعَلُها خَلًّا؟ فكَرِهَ ذلك. وقال وَكيعٌ مرَّةً: أفلا أجعَلُها
«جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَمى امْرَأتَه برَجُلٍ، فكَرِهَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فلم يَزَلْ به يُرادُّه حتَّى نَزَلَ عليه: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ}، فقَرَأَ عليه حتَّى فَرَغَ مِن الآيتَينِ، فأَرسَلَ إليهما فدَعاهما، فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أَنزَلَ فيكم، فدَعا الرَّجُلَ فقَرَأَ عليه، فشَهِدَ أرْبَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِن الصَّادِقينَ، قالَ: ثُمَّ أمَرَ به فأُمسِكَ على فيه، فوَعَظَه، فقالَ: كلُّ شيءٍ أَهوْنُ عليك مِن لَعْنةِ اللهِ، ثُمَّ أَرسَلَه، فقالَ: لَعْنةُ اللهِ عليه إن كانَ مِن الكاذِبينَ، ثُمَّ دَعاها فقَرَأَ عليها، فشَهِدَتْ أرْبَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِن الكاذِبينَ، فأمَرَ بها فأُمسِكَ على فيها، فوَعَظَها، فقالَ: وَيْلَكِ! كلُّ شيءٍ أَهوَنُ عليكِ مِن غَضَبِ اللهِ ثُمَّ أَرسَلَها، فقالَتْ: غَضَبُ اللهِ عليها إن كانَ مِن الصَّادِقينَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا واللهِ لَيَقْضِيَنَّ اللهُ جَلَّ ذِكْرُه بَيْنَكما قَضاءً فَصْلًا، فوَلَدَت فما رَأيْتُ مَوْلودًا بالمَدينةِ أَكثَرَ غاشِيةً مِنه، فقالَ: إن جاءَت به لِكَذا وكَذا فهو لِكَذا، وإن جاءَتْ به لِكَذا وكَذا فهو لِكَذا، فجاءَت به يُشبِهُ الَّذي قُذِفَتْ به»
لا تَمْثُلوا بِالبَهائِمِ [يعني حديث: مرَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم على أُنَاسٍ وهم يَرْمُون كبشًا بالنَّبْلِ فكره ذلك! وقال: لا تُمَثِّلوا بالبهائمِ.]
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناسٍ يرمون كبشًا بالنَّبلِ فكره ذلك وقال لا تُمثِّلوا بالبهائمِ
نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ. نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ
أن رجلا كان له ستّةُ أعبدٍ لم يكنْ لهُ مالٌ غيرهم وأعتقهُم عند موتِهِ ، فرُفعَ ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكرهَ ذلك ثم جزأَهُم أجزاء وأقرعَ بينهم فأعتقَ اثنينِ وأرَقّ أربعةً
خرج الحسين وهو يريد أرضه الَّتي بظاهر الحرة ونحن نمشي إذ أدركنا النعمان بن بشير على بغلة فنزل فقربها إلى الحسين فقال اركب يا أبا عبد الله فكره ذلك فلم يزل كذلك حتَّى أقسم النعمان عليه حتَّى أطاع الحسين بالركوب قال إذ أقسمت فقد كلفتني ما أكره فاركب على صدر دابتك فأردفك فإني سمعت فاطمة بنت محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقول قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه والصَّلاة في منزله إلَّا ما يجمع النَّاس عليه فقال النعمان صدقت بنت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمعت أبي بشيرا يقول كما قالت فاطمة وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا من أذن فركب
أنهمْ لما رتعُوا وسمنُوا وأعجبَهُم المنزلَ صاحَ بهمْ فقالَ ارتحلِوا فإنَّ هذه الروضةَ ذاهبةٌ وإن هذا الماءُ غائرٌ ذاهبٌ وإنَّ أمامَكمْ روضةً أعشبَ من هذهِ وماءً أروى منْ هذا الماءِ فكره ذلك عامةُ الناسِ وقالوا ما نريدُ بهذه بدلًا وهمْ أكثرُ الناسِ وقال آخرونَ واللهِ إنَّ آخرَ قولِه كأولِه ارتحلُوا فأبوا فارتحلَ قومٌ فنجوا ولمْ يشعرِ الذينَ قاموا حتى طرقَهم العدوُّ ليلًا فأصبحوا منْ بينِ قتيلٍ وأسيرٍ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سمِعَ امرأةً تُصلّي من الليلِ فقال : من هذهِ ؟ فقيلَ : الحَوْلاءُ بنتُ تُويْتٍ لا تنامُ الليلَ فكرهَ ذلك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى عرفنَا الكراهةَ في وجههِ ثم قال إنّ اللهَ لا يملُّ حتى تملُّوا اكلفُوا من العملِ ما لكُم به طاقةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اكلفوا من العمل ما لكم به طاقةإلا ما يجمع الناس عليهإلا ومعه رجل أو اثنانعبد الرحمن بن الحارثالرجل أحق بصدر دابتهصلى الله عليه وسلممعه رجل أو اثنانالحولاء بنت تويتالكراهية في وجههالنهي عن التمثيلالحولاء بنت توبتعبد الله بن عمرالصلاة في منزلهالنعمان بن بشيرالكراهة في وجههأبو بكر الصديقأسماء بنت عميسسمع امرأة تصليالرفق بالحيوانالظاظة والغلظةالرأفة والرحمةفاطمة بنت محمدالفضل بن عباسلا تنام الليلبعد يومي هذاإلا ومعه رجلشهادات باللهنشدتكم باللهالماء الغائررتعوا وسمنواتعجيل الدينصاعا بصاعينأيجعلها خلاالبهائم...برأها اللهجودة التمررمي بالنبلأحدث الناسيرمون كبشاأقرع بينهمأعتق اثنينقتيل وأسيربالأجنبيةعلى مغيبةوضع الدينلا تمثلواأبو هريرةحتى تملوارسول اللهأرق أربعةصدر فراشهروضة أعشببالبهائملا يدخلنبني هاشمبنو هاشمأبو طلحةغضب اللهمر النبيستة أعبدعند موتهماء أروىلا يدخلأبو بكرإلى أجلالتمثيلالبهائمأم سلمةالنبي ﷺفي حجرهالزوجينالآيتينميكائيلالتوراةالفرقانارتحلواالخلوةوأغلقتتمثلواالمنبرلا يملالطعاماللعانصادقينكاذبينأعتقهمالقرعةالحسينالروضةيدخلنمغيبةاثنانتحريمفلانةبأبهاالنهيالدينالنبلدجاجةيغتسل
تخريج حديث فكره ذلك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








