أحاديث عن: مر النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مر النبي
⭐ حسن
📂 باب كثرة ذكر الموت
عن أنس بن مالك قال: مر النبي ﷺ بقوم من الأنصار يضحكون. فقال: «أكثروا ذكر هادِم اللذات».
حسن رواه البزار «كشف الأستار» (٣٦٢٣) عن جعفر بن محمد بن الفُضيل، والطبراني في «الأوسط» (٦٩٥) عن أحمد بن محمد بن أبي بزَّة، كلاهما عن مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 إنكار عائشة ﵂ على ابن...
عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها أخبرت، أنها سمعت عائشة أم المؤمنين تقول: - وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: إن الميت ليعذبُ ببكاء أهله، فقالت عائشة: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب. ولكنه نسيَ، أو أخطأ، إنما مر النبي ﷺ بيهودية يبكي عليها أَهلُها فقال: «إنكم لتبكون عليها، وإنها لتُعذب في قبرها».
متفق عليه رواه مالك في الجنائز (٣٧) عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة بنت عبد الرحمن فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قليل...
عن أنس قال: مر النبي ﷺ بتمرة في الطريق، قال: «لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها».
متفق عليه رواه البخاري في اللقطة (٢٤٣١)، ومسلم في الزكاة (١٠٧١) كلاهما من حديث سفيان، عن منصور، عن طلحة بن مصرف، عن أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب اللقطة واللقيط
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على معمرٍ بفناءِ المسجدِ محتبيًا كاشِفًا عن طرفِ فخِذِه فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمِّرْ فخِذَك يا معمرُ فإنَّ الفخذَ عورةٌ وفي روايةٍ مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معَه على معمرٍ وفخِذاهُ مَكشوفتانِ فقالَ يا معمرُ غطِّ فخذيكَ فإنَّ الفخِذينِ عورةٌ
أنَّ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم مرَّ عليْها وَهي في مسجدٍ ثمَّ مرَّ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم بِها قريبًا من نصفِ النَّهارِ فقالَ لَها ما زلتِ على حالِكِ قالت نعم. فقالَ « ألاَ أعلِّمُكِ كلماتٍ تقولينَها سبحانَ اللَّهِ عددَ خلقِهِ سبحانَ اللَّهِ عددَ خلقِهِ سبحانَ اللَّهِ عددَ خلقِهِ سبحانَ اللَّهِ رضا نفسِهِ سبحانَ اللَّهِ رضا نفسِهِ سبحانَ اللَّهِ رضا نفسِهِ سبحانَ اللَّهِ زِنةَ عرشِهِ سبحانَ اللَّهِ زِنةَ عرشِهِ سبحانَ اللَّهِ زِنةَ عرشِهِ سبحانَ اللَّهِ مِدادَ كلماتِهِ سبحانَ اللَّهِ مِدادَ كلماتِهِ سبحانَ اللَّهِ مِدادَ كلماتِهِ
مرَّ عليها وَهيَ في مسجدِ ثمَّ مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِها قريبًا من نصفِ النَّهارِ فقال لَها ما زلتِ على ذلك فقالت نعم فقال لها ألا أعلِّمُك كلماتٍ تقولينَها سبحانَ اللَّهِ عددَ خلقِه سبحانَ اللَّهِ عددَ خلقِه سبحانَ اللَّهِ عددَ خلقِه سبحانَ اللَّهِ رضا نفسِه سبحانَ اللَّهِ رضا نفسِه سبحانَ اللَّهِ رضا نفسِه سبحانَ اللَّهِ زِنةَ عرشِه سبحانَ اللَّهِ زِنةَ عرشِه سبحانَ اللَّهِ زِنةَ عرشِه سبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماتِه سبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماتِه سبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماتِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بحسَّانَ بنِ ثابتٍ وقد رشَّ فِناءَ أُطُمِه وجلس أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِماطَيْن وجاريةٌ له يُقالُ لها سيرينُ ، معها مِزهرُها تختلفُ به بين القومِ وهي تُغنِّيهم ، فلمَّا مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يأمُرْهم ولم ينهَهم ، فانتهَى إليها وهي تقولُ في غنائِها : هل عليَّ ويْحَكم إن لهوتُ من حرجٍ ، فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : لا حرجَ إن شاء اللهُ
أنَّ رسولَ اللهِ مرَّ بحسانَ بنَ ثابتٍ وقد رشَّ فناءَ أُطُمِهِ و حبس أصحابُ النبيِّ سِمَاطَيْنِ وجاريةً يُقالُ لها سيرينَ معها مِزْهَرُهَا تختلفُ به ما بين القومِ وهي تُغنِّيهم فلما مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يأمرُهم ولم ينهَهم فانتهى إليها وهي تقولُ في غنائِها هل عليَّ ويحِكُمْ إن لهوتُ من حَرَجٍ فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال لا حرَجَ إن شاءَ اللهُ
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ شديدِ الحرِّ نحوَ بقيعِ الغرقدِ قال وكان الناسُ يمشون خلفَه قال فلما سمع صوتَ النعالِ وقرَّ ذلك في نفسِه فجلس حتى قدَّمهم أمامَه لئلا يقعَ في نفسِه شيءٌ من الكِبرِ فلما مرَّ ببقيعِ الغرقدِ إذا بقبرينِ قد دفَنوا فيهما رجلينِ قال فوقف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن دفنتم ههُنا اليومَ قالوا فلانٌ وفلانٌ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما ذاك قال أما أحدُهما فكان لا يَتنزهُ من البولِ وأما الآخرُ فكان يمشِي بالنميمةِ فأخذ جريدةً رطبةً فشقَّها ثم جعلها على القبرينِ فقالوا يا نبيَّ اللهِ ولِمَ فعلتَ قال ليخففَنَّ عنهما قالوا يا نبيَّ اللهِ حتى متى هما يعذبانِ قال غيبٌ لا يعلمُه إلا اللهُ قال ولولا تمزُّعُ قلوبِكم وتزيدُكم في الحديثِ لسمعتم ما أسمعُ
مَرَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ شَديدِ الحَرِّ نحوَ بَقيعِ الغَرقَدِ، قال: فكان النَّاسُ يَمشونَ خلْفَه، قال: فلمَّا سَمِعَ صَوتَ النِّعالِ، وَقَرَ ذلك في نَفْسِه، فجَلَسَ حتى قَدَّمَهم أمامه؛ لئلا يَقَعَ في نَفْسِه شيءٌ مِن الكِبرِ، فلمَّا مَرَّ ببَقيعِ الغَرقَدِ إذا بقَبرَينِ قد دَفَنوا فيهما رَجُلَينِ، قال: فوَقَفَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن دَفَنتُم هاهُنا اليومَ؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، فُلانٌ وفُلانٌ، قال: إنَّهما لَيَعُذَّبانِ الآن ويُفتَنانِ في قَبرَيهما، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فيمَ ذاك؟ قال: أمَّا أحَدُهما: فكان لا يَتنزَّهُ مِن البَولِ، وأمَّا الآخَرُ: فكان يَمشي بالنَّميمةِ، وأخَذَ جَريدةً رَطْبةً فشَقَّها، ثُمَّ جَعَلَها على القَبرَينِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ولِمَ فَعَلتَ؟ قال: ليُخَفَّفَ عنهما، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، وحتى متى هما يُعذَّبانِ؟ قال: غَيبٌ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، قال: ولَولا تَمريجُ قُلوبِكم أو تَزيُّدُكم في الحديثِ، لسَمِعتُم ما أسمَعُ
لمَّا مَرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بوادي عُسْفَانَ قال : يا أبا بكرٍ لقد مَرَّ هُودٌ على بَكَرَاتٍ حُمْرٍ خُطُمُهَا اللِّيفُ ، وأُزُرُهُمْ العَبَاءُ ، وأرديتهم النِّمَارُ ، يُلَبُّونَ نحوَ البيتِ العتيقِ
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحسَّانَ بنَ ثابتٍ وقد رشَّ فِناءَ أطمِهُ ، ومعَهُ أصحابُهُ سماطينِ وجاريةٌ لَهُ يقالُ لَها : سيرينَ معَها مِزهرُها تختلفُ به بينَ السِّماطينِ بينَ القومِ وَهيَ تغنِّيهم ، فلمَّا مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يأمُرْهُم ولم ينهَهُم ، فانتَهَى إليها وَهيَ تقولُ في غنائِها : هل عليَّ ويحَكُما إن لَهَوتُ من حرجِ فتبسَّمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : لا حرجَ إن شاءَ اللَّهُ
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومٍ شَديدِ الحَرِّ نَحوَ بَقيعِ الغَرقَدِ، قال: وكان الناسُ يَمشونَ خَلفَه، قال: فلَمَّا سَمِعَ صَوتَ نَعلٍ وَقَرَ ذلك في نَفْسِه، فجَلَسَ حتى قَدَّمَهم أمامَه، فلَمَّا مَرَّ ببَقيعِ الغَرقَدِ إذا بقَبرَيْنِ قد دَفَنوا فيهما رَجُلَيْنِ، قال: فوَقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن دَفَنتُم هاهنا اليَومَ؟ قالوا: فُلانٌ وفُلانٌ. قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، وما ذاك؟ قال: أمَّا أحَدُهما فكان لا يَتَنزَّهُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكانَ يَمشي بالنَّميمةِ، وأخَذَ جَريدةً رَطْبةً فشَقَّها، ثم جَعَلَها على القَبرَيْنِ. قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، لِمَ فَعَلتَ هذا؟ قال: لَيُخَفِّفَنَّ عنهما. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، حتى متى هما يُعذَّبانِ؟ قال: غَيبٌ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، ولولا تَمَرُّغُ قُلُوبِكم وتَزَيُّدُكم في الحَديثِ لَسَمِعتُم ما أسمَعُ
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ شديدِ الحرِّ نحوَ بقيعِ الغَرْقَدِ قال : فكان النَّاسُ يمشون خلفَه . قال : فلمَّا سمِع صوتَ النِّعالِ وقَر ذلك في نفسِه ، فجلس حتَّى قدمِهم أمامه لئلَّا يقعُ في نفسِه شيءٌ من الكِبرِ ، فلمَّا مرَّ ببقيعِ الغَرْقَدِ إذا بقبرَيْن قد دَفَنوا فيهما رجلَيْن . قال : فوقف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : من دفنتم اليومَ هاهنا ؟ قالوا : فلانٌ وفلانٌ . قالوا : يا نبيَّ اللهِ وما ذاك ؟ قال : أمَّا أحدُهما فكان لا يتنزَّهُ من البولِ ، وأمَّا الآخرُ فكان يمشي بالنَّميمةِ ، وأخذ جريدةً رطْبةً فشقَّها ، ثمَّ جعلها على القبرِ . قالوا : يا نبيَّ اللهِ لم فعلتَ هذا ؟ قال : ليُخفَّفَنَّ عنهما . قالوا : يا نبيَّ اللهِ حتَّى متَى هما يُعذَّبان قال : غَيبٌ لا يعلمُه إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ، ولولا تمزُّعُ قلوبِكم وتزيُّدِكم في الحديثِ لسمِعتم ما أسمعُ
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ ليلةٍ فافتَتحَ البقَرةَ ، فقُلتُ : يركَعُ عندَ المائةِ فمَضَى ، فقلتُ : يركعُ عند المائتينِ فمضَى فقُلتُ : يصلِّي بِها في رَكْعةٍ فمَضَى ، فافتتحَ النِّساءَ فقرأَها ، ثمَّ افتتحَ آلَ عمرانَ فقَرأَها يقرأُ مُترسِّلًا ، إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّحَ ، وإذا مرَّ بسؤالٍ سألَ ، وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذَ ، ثمَّ رَكَعَ فقال : سبحانَ ربِّيَ العظيمِ . فَكانَ رُكوعُهُ نحوًا مِن قِيامِهِ ، ثمَّ رفع رأسَهُ فقالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ . فَكانَ قيامُهُ قريبًا من رُكوعِهِ ، ثمَّ سجدَ فجعلَ يقولُ : سُبحانَ ربِّيَ الأعلَى . فَكانَ سُجودُهُ قريبًا مِن ركوعِهِ
صلَّيتُ مع النَّبيِّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ ذاتَ ليلةٍ فافتتح البقرةَ , فقلتُ يركعُ عند المائةِ , فمضَى , فقلتُ يركعُ عند المائتَيْن , فمضَى , فقلتُ يُصلِّي بها في ركعةٍ , فمضَى , فافتتح النِّساءَ فقرأها , ثمَّ افتتح آلَ عمرانَ فقرأها , يقرأُ مترسِّلًا , إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّح , وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل , وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذ , ثمَّ ركع فقال سبحانَ ربِّي العظيمِ , فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه ثمَّ رفع رأسَه فقال : سمِع اللهُ لمن حمِده , فكان قيامُه قريبًا من ركوعِه ثمَّ سجد فجعل يقولُ سبحانَ ربِّي الأعلَى فكان سجودُه قريبًا من قيامِه
صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فافتَتَحَ البَقَرةَ، فقُلتُ: يَركَعُ عِندَ المِائةِ، ثُمَّ مَضى، فقُلتُ: يُصَلِّي بها في رَكعةٍ، فمَضى، فقُلتُ: يَركَعُ بها، ثُمَّ افتَتَحَ النِّساءَ، فقَرَأها، ثُمَّ افتَتَحَ آلَ عِمرانَ، فقَرَأها، يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا؛ إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فجَعَلَ يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ، فكان رُكوعُه نَحوًا مِن قيامِه، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ قامَ طَويلًا قَريبًا ممَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فقال: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى، فكان سُجودُه قَريبًا مِن قيامِه. وفي روايةٍ زيادةُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا لكَ الحَمدُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عِندَها فسلَّمَ علينا رَجلٌ ونحن في البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبيُّ، فقالَ: «هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ يَأمُرُني أنْ أذهَبَ إلى بَني قُرَيْظةَ»، فقالَ: «قد وضَعْتمُ السِّلاحَ، لكنَّا لم نضَعْ، قد طلَبْنا المُشْرِكينَ حتَّى بلَغْنا حَمْراءَ الأسَدِ»، وذلك حينَ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الخَندَقِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقالَ لأصْحابِه: «عزَمْتُ عليكم ألَّا تُصَلُّوا صَلاةَ العَصرِ حتَّى تَأْتوا بَني قُرَيْظةَ»، فغرَبَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَأْتوهم، فقالَتْ طائِفةٌ منَ المُسْلِمينَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أنْ تَدَعوا الصَّلاةَ فَصَلُّوا، وقالَتْ طائِفةٌ: إنَّا لَفي عَزيمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما علينا من إثْمٍ، فصلَّتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، وترَكَتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، ولم يَعِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقَينِ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بمَجالِسَ بيْنَه وبيْنَ قُرَيْظةَ، فقالَ: «هل مَرَّ بكم من أحَدٍ؟» قالوا: مَرَّ علينا دِحْيةُ الكَلْبيُّ على بَغْلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباجٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنَّه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، أُرسِلَ إلى بَني قُرَيْظةَ ليُزَلزِلَهم ويَقذِفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ»، فحاصَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَستَتِروا بالحَجَفِ حتَّى يُسمِعَهم كَلامَه، فنادَاهُم: «يا إخْوةَ القِرَدةِ والخَنازيرِ»، قالوا: يا أبا القاسِمِ، لم تَكُ فَحَّاشًا، فحاصَرَهم حتَّى نَزَلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وكانوا حُلَفاءَه، فحكَمَ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم ونِساؤُهم
لَمَّا سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فبَلَغَ ذلك قُرَيشًا، خَرَجَ أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ، وبُدَيلُ بنُ ورقاءَ؛ يَلتَمِسونَ الخَبَرَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبَلوا يَسيرونَ حتَّى أتَوا مَرَّ الظَّهرانِ، فإذا هُم بنيرانٍ كَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال أبو سُفيانَ: ما هذه؟ لَكَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال بُدَيلُ بنُ ورقاءَ: نيرانُ بَني عَمرٍو، فقال أبو سُفيانَ: عَمرٌو أقَلُّ مِن ذلك، فرَآهُم ناسٌ مِن حَرَسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأدرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوا بهِم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَ أبو سُفيانَ، فلَمَّا سارَ قال للعَبَّاسِ: احبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطمِ الخَيلِ حتَّى يَنظُرَ إلى المُسلِمينَ. فحَبَسَه العَبَّاسُ، فجَعَلَتِ القَبائِلُ تَمُرُّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتيبةً كَتيبةً على أبي سُفيانَ، فمَرَّت كَتيبةٌ، قال: يا عَبَّاسُ، مَن هذه؟ قال: هذه غِفارُ، قال: ما لي ولِغِفارَ؟! ثُمَّ مَرَّت جُهَينةُ، قال مِثلَ ذلك، ثُمَّ مَرَّت سَعدُ بنُ هُذَيمٍ، فقال مِثلَ ذلك، ومَرَّت سُلَيمُ، فقال مِثلَ ذلك، حتَّى أقبَلَت كَتيبةٌ لَم يَرَ مِثلَها، قال: مَن هذه؟ قال: هؤلاء الأنصارُ، عليهم سَعدُ بنُ عُبادةَ معهُ الرَّايةُ، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا أبا سُفيانَ، اليومَ يَومُ المَلحَمةِ، اليومَ تُستَحَلُّ الكَعبةُ، فقال أبو سُفيانَ: يا عَبَّاسُ، حَبَّذا يَومُ الذِّمارِ، ثُمَّ جاءَت كَتيبةٌ -وهي أقَلُّ الكَتائِبِ- فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، ورايةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فلَمَّا مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ، قال: ألَم تَعلَمْ ما قال سَعدُ بنُ عُبادةَ؟ قال: ما قال؟ قال: كَذا وكَذا، فقال: كَذَبَ سَعدٌ، ولَكِن هذا يَومٌ يُعَظِّمُ اللهُ فيه الكَعبةَ، ويَومٌ تُكسى فيه الكَعبةُ، قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُركَزَ رايَتُه بالحَجونِ. قال عُروةُ: وأخبَرَني نافِعُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: سَمِعتُ العَبَّاسَ يقولُ للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ: يا أبا عبدِ اللهِ، هاهُنا أمَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَركُزَ الرَّايةَ. قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ خالِدَ بنَ الوليدِ أن يَدخُلَ مِن أعلى مَكَّةَ مِن كَداءٍ، ودَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدا، فقُتِلَ مِن خَيلِ خالِدِ بنِ الوليدِ رَضيَ اللهُ عنه يَومَئذٍ رَجُلانِ: حُبَيشُ بنُ الأشعَرِ، وكُرزُ بنُ جابِرٍ الفِهريُّ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكِبَ على حمارٍ عليهِ إِكافٌ على قطيفةٍ، وأردفَ أسامةَ بنَ زيدٍ وراءَهُ، يعودُ سعدَ بنَ عبادةَ في بَني الحارثِ بنِ خزرجَ، قبلَ وقعةِ بدرٍ . فسارَ، حتَّى مرَّ بمجلسٍ فيهِ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولَ وذلِكَ قبلَ أن يُسْلِمَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولَ فإذا في المجلِسِ أخلاطٌ منَ المسلِمينَ والمشرِكينَ، عبدَةِ الأوثانِ، واليَهودِ، وفي المجلِسِ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ . فلمَّا غشِيَتِ المجلسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خمَّرَ ابنُ أبيٍّ بنُ سلولَ أنفَهُ بردائِهِ ثمَّ قالَ: لا تُغَبِّروا علينا . فسلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ وقفَ فنزلَ، فدعاهُم على اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وقرأَ القرآنَ . قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولَ: أيُّها المرءُ، لا أحسَن مِمَّا تقولُ، إن كانَ حقًّا، فلا تُؤذينا بِهِ في مَجالِسِنا، ارجِع إلى رحلِكَ، فمَن جاءَكَ فاقصُص عليهِ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ رَواحةَ: بلَى يا رسولَ اللَّهِ، فاغشَنا بِهِ في مجالِسِنا، فإنَّا نحبُّ ذلِكَ . فاستبَّ المسلِمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتَّى كادوا يتَثاوَرونَ، فلم يزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخفِّضُهُم، حتَّى سكَتوا ثمَّ رَكِبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دابَّتَهُ، فسارَ حتَّى دخلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا سعدُ ألم تسمَع إلى ما يقولُ أبو حُبابٍ ؟ يعني ابنَ سلولَ قالَ كذا وَكَذا قالَ سعدُ: يا رسولَ اللَّهِ، اعفُ عنهُ واصفَح، فوالَّذي نزَّلَ عليكَ الكتابَ، لقد جاءَكَ اللَّهُ بالحقِّ الَّذي أُنْزِلَ عليكَ ولقدِ اصطلحَ أَهْلُ هذِهِ البُحَيْرةِ على أن يتوِّجوهُ فيُعصبوهُ بالعِصابةِ، فلمَّا ردَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ذلِكَ بالحقِّ الَّذي أعطاكَ، شَرقَ بذلِكَ فذلِكَ فَعلَ به ما رأيتَ، فعَفى عنهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ يَعفونَ عنِ المشرِكينَ، وأَهْلِ الكتابِ كما أمرهم اللَّه ويصبِرونَ على الأذَى قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَلَتَسْمَعُنْ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ وقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ الآيةَ . وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتأوَّلُ العفوَ، كَما أمرَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِهِ، حتَّى أذنَ اللَّهُ فيهم . فلمَّا غزا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا، فقَتلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِهِ من قتلَ مِن صَناديدِ كفَّارِ قُرَيْشٍ، قالَ أبيٍّ بنُ أبي سلولَ ومن معَهُ منَ المشرِكينَ، وعَبدةِ الأوثانِ هذا أمرٌ قد توجَّهَ فبايَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأسلَموا
مُرَّ بجَنازةٍ فأثنى عليها خَيرًا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وجبَت ، ومُرَّ بجَنازةٍ أخرى فأُثْنيَ علَيها شرًّا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وجبَت ، فقالَ عمرُ : فداكَ أبي وأمِّي ، مرَّ بجَنازةٍ فأُثْنيَ عليها خيرًا ، فقُلتَ : وجبَت ، ومرَّ بجَنازةٍ فأُثْنيَ علَيها شرًّا ، فقلتَ : وجبَت ، فقالَ : مَن أثنيتُمْ علَيهِ خيرًا وجبت لَهُ الجنَّةُ ، ومَن أثنيتُمْ علَيهِ شرًّا وجبت لَهُ النَّارُ ، أنتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ في الأرضِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ علَيها وَهي في المسجدِ تَدعو ، ثمَّ مرَّ بِها قريبًا مِن نصفِ النَّهارِ فقالَ لَها ما زلتِ علَى حالِكِ قالَت نعم قالَ ألا أعلِّمُكِ يعني كلماتٍ تقولينَهُنَّ سُبحانَ اللَّهِ عددَ خلقِهِ سُبحانَ اللَّهِ عددَ خلقِهِ سبحانَ اللَّهِ عددَ خَلقِهِ سُبحانَ اللَّهِ رِضا نفسِهِ سُبحانَ اللَّهِ رِضا نفسِهِ سُبحانَ اللَّهِ رِضا نفسِهِ سُبحانَ اللَّهِ زِنةَ عرشِهِ سُبحانَ اللَّهِ زِنةَ عرشِهِ سُبحانَ اللَّهِ زِنةَ عرشِهِ سُبحانَ اللَّهِ مِدادَ كلماتِهِ سُبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماتِهِ ، سُبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماتِهِ
صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَف عندها وسأَل ولا مرَّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقَف عندها وتعوَّذ
صلَّيْتُ مع النَّبيِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَف عندها فسأَل ولا مرَّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقَف وتعوَّذ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
غيب لا يعلمه إلا اللهإخوة القردة والخنازيربني الحارث بن خزرجلا يتنزه من البولسمع الله لمن حمدهيعفون عن المشركينسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىالزبير بن العوامأثنيتم عليه خيراألا أعلمك كلماتعبد الله بن أبيلا تغبروا عليناأثنيتم عليه شراخالد بن الوليديمشي بالنميمةصليت مع النبيالفخذين عورةحسان بن ثابتتخفيف العذابتمريج القلوبالبيت العتيقصلى مع النبيسعد بن عبادةتستحل الكعبةأسامة بن زيدقبل وقعة بدرمداد كلماتهإن شاء اللهبقيع الغرقدخطمها الليفدحية الكلبيحمراء الأسدسعد بن معاذيوم الملحمةسبحان اللهفناء الأطمجريدة رطبةعذاب القبروادي عسفانصلاة العصرشهداء اللهبكرات حمربني قريظةعام الفتحأبو سفيانحطم الخيلألا أعلمكوقف عندهارسول اللهعدد خلقهرضا نفسهزنة عرشهلا يتنزهالسماطينآل عمرانآية رحمةآية عذابذات ليلةالأنصاريضحكون.لأكلتهاقليل...النميمةأكثروااللذاتابن...الصدقةلا حرجسماطينغنائهاالعباءالنمارالبقرةالنساءمترسلاالخندقفقال:الموتالميتببكاءإنكارعائشةفخذيكسيرينالبولالكبريلبونالغيبتسبيحجبريلعزيمةقطيفةالجنةالناركلماتبقومهادمكثرةيعذب
تخريج حديث مر النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








