أحاديث عن: فكلوا من حافتيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فكلوا من حافتيه
البركةُ تنزِلُ وسَطَ الطَّعامِ فكُلوا مِن حافَتَيْهِ
عن جابرٍ قال: ما كان طافيًا فلا تأكُلُوا، وما كان في حافَتَيْهِ فكُلُوا، وما كان جَزْرًا فكُلُوا
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ ابنَ أمِّ مكتومٍ ينادي بلَيْلٍ فكلُوا واشربوا حتى ينادِيَ بلالُ أوْ إنَّ بلالًا ينادي بِلَيْلٍ فكلُوا واشرَبُوا حتَّى ينادِيَ ابنُ أمِّ مكتومٍ وكان يصعَدُ هذا وينزِلُ هذا فنَتَعَلَّقُ بِهِ فنقولُ كما أنت حتى نَتَسَحَّرَ وفي روايَةٍ إذا أذَّنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ فكلُوا واشربُوا من غيرِ شَكٍّ
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلَّمَني الإسلامَ، ونَعَتَ لي الصَّلاةَ، وكيف أُصلِّي كلَّ صَلاةٍ لوَقتِها، ثُمَّ قال لي: كيف أنت يا ابنَ حاتمٍ إذا رَكِبتَ مِن قُصورِ اليَمنِ، لا تَخافُ إلَّا اللهَ حتى تَنزِلَ قُصورَ الحِيرةِ؟! قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأين مَقانِبُ طَيِّئٍ ورِجالُها؟ قال: يَكفيكَ اللهُ طَيِّئًا، ومَن سِواها، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَتصَيَّدُ بهذه الكِلابِ والبَزاةِ، فما يَحِلُّ لنا منها؟ قال: يَحِلُّ لكم ما عَلَّمتُم مِن الجَوارِحِ مُكلِّبينَ، تُعلِّمونَهنَّ ممَّا عَلَّمَكم اللهُ، فكُلوا ممَّا أمسَكْنَ عليكم، واذْكُروا اسمَ اللهِ عليه، فما عَلَّمتَ مِن كلبٍ أو بازٍ، ثُمَّ أرسَلتَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ عليه؛ فكُلْ ممَّا أمسَكَ عليك، قُلتُ: وإنْ قَتَلَ؟ قال: وإنْ قَتَلَ، ولم يَأكُلْ منه شيئًا؛ فإنَّما أمسَكَه عليك، قُلتُ: أفرَأَيتَ إنْ خالَطَ كلابُنا كلابَ أُخرى حين نُرسِلُها؟ قال: لا تَأكُلْ حتى تَعلَمَ أنَّ كلبَكَ هو الذي أمسَكَ عليك، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَرمي، فما يَحِلُّ لنا؟ قال: يَحِلُّ لكم ما ذَكَرتُم اسمَ اللهِ عليه، وخَزَقتُم، فكُلوا منه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَرمي بالمِعراضِ، فما يَحِلُّ لنا؟ قال: لا تَأكُلْ ما أصَبتَ بالمِعراضِ، إلَّا ما ذَكَّيتَ
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّرَ علينا أبا عُبَيدةَ نَتَلَقَّى عيرًا لقُرَيشٍ، وزَوَّدَنا جِرابًا مِن تَمرٍ لَم يَجِدْ لَنا غَيرَه، فكان أبو عُبَيدةَ يُعطينا تَمرةً تَمرةً، قال: فقُلتُ: كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ بها؟ قال: نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصَّبيُّ، ثُمَّ نَشرَبُ عليها مِنَ الماءِ، فتَكفينا يَومَنا إلى اللَّيلِ، وكُنَّا نَضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبُلُّه بالماءِ فنَأكُلُه، قال: وانطَلَقنا على ساحِلِ البَحرِ، فرُفِعَ لَنا على ساحِلِ البَحرِ كَهَيئةِ الكَثيبِ الضَّخمِ، فأتَيناه فإذا هي دابَّةٌ تُدعى العَنبَرَ، قال: قال أبو عُبَيدةَ: مَيتةٌ، ثُمَّ قال: لا، بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي سَبيلِ اللهِ، وقدِ اضطُرِرتُم، فكُلوا، قال: فأقَمنا عليه شَهرًا ونَحنُ ثَلاثُ مِائةٍ حتَّى سَمِنَّا، قال: ولقد رَأيتُنا نَغتَرِفُ مِن وَقبِ عَينِه بالقِلالِ الدُّهنَ، ونَقتَطِعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ -أو كَقَدرِ الثَّورِ- فلقد أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيدةَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا، فأقعَدَهُم في وقبِ عَينِه، وأخَذَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامَها، ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ معنا، فمَرَّ مِن تَحتِها، وتَزَوَّدنا مِن لَحمِه وشائِقَ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك له، فقال: هو رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لَكُم، فهل معكُم مِن لَحمِه شَيءٌ فتُطعِمونا؟ قال: فأرسَلنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه فأكَلَه
عَن جابِرٍ، قال: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّرَ علينا أبا عُبَيدةَ نَتَلَقَّى عيرًا لقُرَيشٍ، وزَوَّدَنا جِرابًا مِن تَمرٍ لم يَجِدْ لَنا غَيرَه، قال: فكانَ أبو عُبَيدةَ يُعطينا تَمرةً تَمرةً، قال: قُلتُ: كَيفَ كُنتُم تَصنَعونَ بها؟ قال: نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصَّبيُّ، ثُمَّ نَشرَبُ عليها مِنَ الماءِ، فيَكفينا يَومَنا إلى اللَّيلِ، قال: وكُنَّا نَضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبُلُّه بالماءِ فنَأكُلُه، قال: وانطَلَقنا على ساحِلِ البَحرِ، فرُفِعَ لَنا على ساحِلِ البَحرِ كَهَيئةِ الكَثيبِ الضَّخمِ، فأتَيناه فإذا هو دابَّةٌ تُدعى العَنبَرَ، قال أبو عُبَيدةَ: مَيتةٌ -قال حَسَنُ بنُ موسى: ثُمَّ قال: لا، بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وقال هاشِمٌ في حَديثِه: قال: لا بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي سَبيلِ اللهِ- وقدِ اضطُرِرتُم فكُلوا، وأقَمنا عليه شَهرًا، ونَحنُ ثَلاثُ مِائةٍ حَتَّى سَمِنَّا، ولَقد رَأيتُنا نَغتَرِفُ مِن وقبِ عَينَيه بالقِلالِ الدُّهنَ، ونَقتَطِعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ -أو كَقدرِ الثَّورِ- قال: ولَقد أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيدةَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا فأقعَدَهم في وقبِ عَينِه، وأخَذَ ضِلعًا مِن أضلاعِه فأقامَها، ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ مَعَنا -قال حَسَنٌ: ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ كان مَعَنا- فمَرَّ مِن تَحتِها، وتَزَوَّدنا مِن لَحمِه وشائِقَ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك لَه، فقال: «هو رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لَكُم، فهَل مَعَكُم مِن لَحمِه شَيءٌ فتُطعِمونا؟» قال: فأرسَلنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه، فأكَلَه
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، وخَرَجنا معهُ، قال: فصَرَفَ مِن أصحابِه فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى تَلقَوني، قال: فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا قِبَلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَموا كُلُّهم، إلَّا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه لَم يُحرِمْ، فبينَما هُم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، قال: فقالوا: أكَلنا لَحمًا ونَحنُ مُحرِمونَ! قال: فحَمَلوا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وكان أبو قَتادةَ لَم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، فقُلنا: نَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ! فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، فقال: هل مِنكُم أحَدٌ أمَرَه، أو أشارَ إليه بشيءٍ؟ قال قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجوا معهُ، فصَرَفَ طائِفةً منهم فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى نَلتَقيَ فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا، أحرَموا كُلُّهم إلَّا أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فبينَما هم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ أبو قَتادةَ على الحُمُرِ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، وقالوا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وقد كان أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، ثُمَّ قُلنا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، قال: أمنكم أحَدٌ أمَرَه أن يَحمِلَ عليها، أو أشارَ إليها. قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّر علينا أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ يتلقَّى عيرًا لقريشٍ وزوَّدَنا جِرابَ تمرٍ لم يجِدْ لنا غيرَه فكان أبو عُبيدةَ يُطعِمُنا تمرةً تمرةً قُلْتُ: فكيف كُنْتُم تصنَعون بها ؟ قال: نمُصُّها كما يمُصُّ الصَّبيُّ ثمَّ نشرَبُ عليها مِن الماءِ فيكفينا يومَنا إلى اللَّيلِ قال: وكنَّا نضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ ثمَّ نبُلُّه بالماءِ فنأكُلُه قال: فانطلَقْنا فرُفِع لنا على ساحلِ البحرِ كهيئةِ الكثيبِ الضَّخمِ فأتَيْناه فإذا هو دابَّةٌ تُدعى العَنْبَرَ فقال أبو عُبيدةَ: مَيتةٌ ثمَّ قال: لا، نحنُ رسُلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي سبيلِ اللهِ وقد اضطُرِرْتُم فكُلُوا قال: فأقَمْنا عليه شهرًا ونحنُ ثلاثُمئةٍ حتَّى سمِنَّا ولقد رأَيْتُنا نغترفُ مِن وَقْبِ عينَيْهِ بالقِلالِ ونقطَعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ أو كقَدْرِ الثَّورِ ولقد أخَذ منَّا أبو عُبيدةَ ثلاثةَ عشرَ رجُلًا فأقعَدهم في وَقْبِ عينِه وأخَذ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامها ثمَّ أرحَل أعظمَ بعيرٍ منَّا فمرَّ تحتَها قال: وتزوَّدْنا مِن لحمِه وشائِقَ فلمَّا قدِمْنا المدينةَ أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْنا ذلك له فقال: ( هو رزقٌ أخرَجه اللهُ لكم فهل مِن لحمِه معكم شيءٌ تُطعِمونا ؟ ) فأرسَلْنا إليه منه فأكَله
شَهِدْتُ العيدَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن صيامِ هذَينِ اليومَينِ يومِ الفطرِ ويومِ الأضحَى فأمَّا يومُ الفطرِ فيومُ فطرِكُم مِن صيامِكُم وأمَّا يومُ الأضحَى فَكُلوا فيهِ مِن لحمِ نسُكِكُم ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عثمانَ بنِ عفَّانَ فوافقَ ذلِكَ يومَ الجمعةِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ ثمَّ قالَ إنَّ هذا يومٌ اجتمعَ فيهِ عيدانِ للمسلمينَ فمَن كانَ ها هُنا مِن أَهْلِ العَوالي فأحبَّ أن يذهبَ فقد أذِنَّا لَهُ ومَن أحبَّ أن يمكثَ فليمكُثْ ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ لا يأكلنَّ أحدٌ مِن لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ قال الحُمَيديُّ فقيلَ لسفيانَ إنَّهم يرفعونَ هذِهِ الكلمةِ عن عليٍّ فقالَ سفيانُ لا أحفظُها مرفوعةً وهيَ منسوخةٌ قالَ أبو بكرٍ لاَ يأكلنَّ أحدٌ من لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ
عَن عائِشةَ، قالت: دَفَّت دافَّةٌ مِن أهلِ الباديةِ حَضرةَ الأضحى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا وادَّخِروا لثَلاثٍ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كان النَّاسُ يَنتَفِعونَ مِن أضاحيهم، يُجمِلونَ مِنها الودَكَ، ويَتَّخِذونَ مِنها الأسقيةَ، قال: وما ذاكَ؟ قالوا: الذي نَهَيتَ عنه مِن إمساكِ لُحومِ الأضاحيِّ، قال: إنَّما نَهَيتُ عنه للدَّافَّةِ التي دَفَّت، فكُلوا وتَصَدَّقوا وادَّخِروا
عن عبدِ اللهِ بنِ واقدٍ، قال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ لُحومِ الضَّحايا بَعدَ ثَلاثٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ: فذَكَرتُ ذلك لعَمرةَ، فقالت: صَدَقَ، سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: دَفَّ أهلُ أبياتٍ مِن أهلِ الباديةِ حَضرةَ الأضحى زَمَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادَّخِروا ثَلاثًا، ثُمَّ تَصَدَّقوا بما بَقيَ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ يَتَّخِذونَ الأسقيةَ مِن ضَحاياهم، ويَجمُلونَ منها الودَكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما ذاكَ؟ قالوا: نَهَيتَ أن تُؤكَلَ لُحومُ الضَّحايا بَعدَ ثَلاثٍ، فقال: إنَّما نَهَيتُكُم مِن أجلِ الدَّافَّةِ التي دَفَّت؛ فكُلوا وادَّخِروا وتَصدَّقوا
وَلدُ الرَّجلِ مِن كَسْبِهِ، مِن أَطيبِ كَسْبِهِ؛ فكُلوا مِن أَمْوالِهم
وَلَدُ الرَّجُلِ مِن كَسْبِه؛ مِن أَطيبِ كَسْبِه، فكُلوا مِن أمْوالِهم
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ لحومِ الضَّحايا بعدَ ثلاثٍ قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ: فذكَرْتُ ذلك لِعَمرةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ فقالت: سمِعْتُ عائشةَ تقولُ: دَفَّ ناسٌ مِن أهل الباديةِ حَضْرةَ الأضحى في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ادَّخِروا الثُّلثَ وتصدَّقوا بما بقي ) قالت عَمرةُ: قالت عائشةُ: فلمَّا كان بعدَ ذلك قيل: يا رسولَ اللهِ لقد كان النَّاسُ ينتفِعون مِن ضحاياهم ويحمِلون منها الوَدَكَ ويتَّخِذونَ منها الأسقيةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وما ذاك ) ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ نهَيْتَ عن إمساكِ لحومِ الضَّحايا بعدَ ثلاثٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما نهَيْتُكم مِن أجلِ الدَّافَّةِ الَّتي دفَّت عليكم فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا )
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلَ بنا ونحن معه قَريبٌ مِن أَلْفِ راكِبٍ فصلَّى رَكعَتَينِ، ثمَّ أقبَلَ علينا بوَجْهِه وعَيْناهُ تَذرِفانِ، فقامَ إليه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، ففَداهُ بالأبِ والأُمِّ يقولُ: يا رسولَ اللهِ، ما لكَ؟ قال: إنِّي سَأَلتُ ربِّي في استِغْفارٍ لأُمِّي، فلمْ يَأذَنْ لي، فدَمَعَتْ عَيْنايَ رَحْمةً لها مِن النَّارِ، وإنِّي كُنتُ نَهيتُكم عن ثلاثٍ: عن زيارةِ القُبورِ، فزُوروها؛ لِتُذكِّرَكم زيارتُها خَيرًا، ونَهيتُكم عن لُحومِ الأضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ، فكُلوا وأمسِكوا ما شِئتُم، ونَهيتُكم عن الأشرِبةِ في الأوعيةِ، فاشْرَبوا في أيِّ وِعاءٍ شِئتُم، ولا تَشرَبوا مُسكِرًا
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فنزَلَ بنا ونحن قَريبٌ مِن ألْفِ رَجُلٍ، فصَلَّى بنا ركعتَينِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوَجهِه وعَيناه تَذرِفانِ، فقام إليه عُمَرُ، ففَداه بالأبِ والأُمِّ، يقولُ: ما لكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنِّي استأذَنتُ ربِّي في الاستِغفارِ لأُمِّي، فلمْ يَأذَنْ لي؛ فدمَعَتْ عَينايَ رَحمةً لها مِنَ النَّارِ، وإنِّي كنتُ نَهَيتُكم عن زيارةِ القُبورِ فزُوروها، ولتَزِدْكم زيارتُها خيرًا، وإنِّي كنتُ نَهَيتُكم عن لُحومِ الأضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ، فكُلوا وأمسِكوا ما شِئتُم، وإنِّي كنتُ نَهَيتُكم عن الأشرِبةِ في الأَوعيةِ، فاشرَبوا في أيِّ وِعاءٍ شِئتُم، ولا تَشرَبوا مُسكِرًا
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فنزَل بنا ونحنُ قريبٌ مِن ألفِ راكبٍ فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ أقبَل علينا بوجهِه وعيناه تذرِفانِ فقام إليه عمرُ ففدَّاه بالأبِ والأمِّ وقال: ما لكَ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي استأذَنْتُ في الاستغفارِ لأمِّي فلم يأذَنْ لي فدمَعتْ عيني رحمةً لها مِن النَّارِ وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن ثلاثٍ: عن زيارةِ القبورِ فَزُوروها ولْتَزِدْكم زيارتُها خيرًا وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن لحومِ الأضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ فكُلوا وأمسِكوا ما شِئْتُم وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن الأشربةِ في الأوعيةِ فاشرَبوا في أيِّ وعاءٍ شِئْتُم ولا تشرَبوا مُسكِرًا )
عنْ عَطاءِ بنِ السَّائبِ، قالَ: دُعينَا إلى طَعامٍ، ومِن ثَمَّ سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، ثمَّ مِقْسَمٌ، ثمَّ فلانٌ، ثمَّ فُلانٌ، فقالَ لهُم سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ حِين وَضَعوا الجَفْنةَ: أكُلُّكم قدْ سَمِعَ ما يُقالُ في الطَّعامِ؟ قال مِقْسَمٌ: حَدِّثْهم، قالَ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ حدَّثَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ البَرَكةَ تَنزِلُ في وَسَطِ الطَّعامِ فكُلُوا مِن حافَاتِه، ولا تَأكُلُوا مِن وسَطِه
أنَّ أَعرابيًّا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ لي مالًا ووالدًا، وإنَّ والدي يريدُ أنْ يَجتاحَ مالي؟ قال: أنتَ ومالُكَ لوالدِكَ، إنَّ أَولادَكم مِن أطيَبِ كَسبِكم، فكُلوا مِن كَسبِ أَولادِكم. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ [هو عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: بلَغَني أنَّ حَبيبًا المُعلِّمَ يُقالُ له: حَبيبُ بنُ أبي بَقيَّةَ
إنَّ البرَكَةَ تنزِلُ وَسطَ القَصعةِ فَكُلوا مِن نَواحيها ولا تأكُلوا مِن رأسِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يأكلن أحد من لحم نسكه فوق ثلاثأولادكم من أطيب كسبكمأبو عبيدة بن الجراحكلوا من كسب أولادكمأمره أن يحمل عليهاالأشربة في الأوعيةأمره أو أشار إليهكلوا من لحم نسككملا تأكلوا من وسطهفداه بالأب والأمأنت ومالك لوالدكفطركم من صيامكمكلوا من أموالهمنهيتكم عن ثلاثنهى رسول اللهكلوا واشربواابن أم مكتومما أمسك عليكلحوم الأضاحيلحوم الضحايازيارة القبوراستغفار لأميسعيد بن جبيروسط الطعامينادي بليلصيد الكلابصيد البازيساحل البحريوم الأضحىدمعت عيناهوسط القصعةلا تأكلواأبو عبيدةثلاث مائةأبو قتادةيوم الفطرولد الرجلأطيب كسبهدمعت عينياسم اللهوقب عينهبعد ثلاثأم النبيابن عباسالجوارحالمعراضاضطررتمحمر وحشلحم صيدلم يحرمثلاثمئةالأسقيةمن كسبهأموالهمالأموالالضحايااستغفارنواحيهاالبركةحافتيهتسحرواالسحورمكلبينالبزاةالعنبراضطرارالميتةالقلالمحرمونأحرمواادخرواالدافةتصدقواحافاتهأعرابيطافيافكلوارمضانالخبطالوقبالفدرعيدانلثلاثأضاحيالودكأسقيةالرجلالولدالكسبيجتاحرأسهاكلواتنزلجزراجابربلالأذانذكاةتمرةميتة
تخريج حديث فكلوا من حافتيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








