أحاديث عن: فلا يقربن مجلسنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فلا يقربن مجلسنا
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدكَ وخيبرَ ففتح اللهُ على رسولِه فدكَ وخيبرَ قال فوقع الناسُ في بقلةٍ لهم هذا الثومُ والبصلُ قال فرجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجد ريحَها فتأذَّى به ثم عاد القومُ فقال ألا لا تأكلُوه فمَن أكل منه شيئًا فلا يقربَنَّ مجلسَنا قال ووقع الناسُ يومَ خيبرَ في لحومِ الحمرِ الأهليةِ ونصبوا القدورَ فنصَبت قِدري فيمَن نصب فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنهاكُم عنه أنهاكُم عنه مرتينِ فأُكفِئَت القدورُ فأكفأتُ قِدري فيمَن أكفأَ
غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَدَكَ وخَيبَرَ، قال: ففتَحَ اللهُ على رسولِه فَدَكَ وخَيبَرَ، فوقَعَ النَّاسُ في بَقْلةٍ لهم، هذا الثُّومُ والبَصَلُ، قال: فراحوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوَجَدَ ريحَها، فتَأذَّى به، ثُمَّ عاد القَومُ، فقال: ألَا لا تَأكُلوه، فمَن أكَلَ منها شَيْئًا، فلا يَقرَبَنَّ مَجلِسَنا. قال: ووقَعَ النَّاسُ يَومَ خَيبَرَ في لُحومِ الحُمُرِ الأهْليَّةِ، ونَصَبوا القُدورَ، ونَصَبتُ قِدْري فيمَن نصَبَ، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أَنْهاكم عنه، أَنْهاكم عنه؛ مَرَّتينِ، فأُكفِئَتِ القُدورُ، فكَفَأتُ قِدْري فيمَنْ كفَأَ
مَن كانَ له مالٌ فلمْ يُضَحِّ، فلا يَقْرَبَنَّ مُصلَّانا. وقالَ مَرَّةً: مَن وَجَدَ سَعةً فلمْ يَذْبَحْ، فلا يَقْرَبَنَّ مُصلَّانا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ على حِمارٍ على قَطيفةٍ فدَكيَّةٍ، وأردَفَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ وراءَه يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، قال: حتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، وذلك قَبلَ أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فإذا في المَجلِسِ أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ؛ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ والمُسلِمينَ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم، ثُمَّ وقَفَ فنَزَلَ، فدَعاهم إلى اللهِ وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ: أيُّها المَرءُ، إنَّه لا أحسَنَ ممَّا تَقولُ إن كان حَقًّا، فلا تُؤذِنا به في مَجلِسِنا، ارجِع إلى رَحلِك، فمَن جاءَك فاقصُصْ عليه، فقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فاغشَنا به في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ، حتَّى كادوا يَتَثاورونَ، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم حتَّى سَكَنوا، ثُمَّ رَكِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دابَّتَه، فسارَ حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا سَعدُ، ألَم تَسمَع ما قال أبو حُبابٍ؟ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال كَذا وكَذا، قال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا رَسولَ اللهِ، اعفُ عنه واصفَحْ عنه؛ فوالذي أنزَلَ عليك الكِتابَ لقد جاءَ اللهُ بالحَقِّ الذي أنزَلَ عليك، لَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ على أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا أبى اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاك اللهُ شَرِقَ بذلك، فذلك فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يَعفونَ عَنِ المُشرِكينَ وأهلِ الكِتابِ كما أمَرَهمُ اللهُ، ويَصبِرونَ على الأذى؛ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {ولَتَسمَعُنَّ مِنَ الذينَ أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِكُم ومِنَ الذينَ أشرَكوا أذًى كَثيرًا} [آل عمران: 186] الآيةَ، وقال اللهُ: {ودَّ كَثيرٌ مِن أهلِ الكِتابِ لَو يَرُدُّونَكُم مِن بَعدِ إيمانِكُم كُفَّارًا حَسَدًا مِن عِندِ أنفُسِهم} [البقرة: 109] إلى آخِرِ الآيةِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَأوَّلُ العَفوَ ما أمَرَه اللهُ به، حتَّى أذِنَ اللهُ فيهم، فلَمَّا غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَدرًا، فقَتَلَ اللهُ به صَناديدَ كُفَّارِ قُرَيشٍ، قال ابنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ ومَن معهُ مِنَ المُشرِكينَ وعَبَدةِ الأوثانِ: هذا أمرٌ قد تَوجَّهَ، فبايَعوا الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ فأسلَموا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ على حِمارٍ، على إكافٍ على قَطيفةٍ فدَكيَّةٍ، وأردَفَ أُسامةَ وراءَه، يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، فسارَ حتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، وذلك قَبلَ أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ، وفي المَجلِسِ أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووقَفَ، ونَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ فقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: يا أيُّها المَرءُ، إنَّه لا أحسَنَ ممَّا تَقولُ إن كان حَقًّا، فلا تُؤذِنا به في مَجلِسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ فاقصُصْ عليه. قال ابنُ رَواحةَ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فاغشَنا به في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حتَّى كادوا يَتَثاورونَ، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سَكَتوا، فرَكِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دابَّتَه حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ؟ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، اعفُ عنه واصفَحْ؛ فلقد أعطاكَ اللهُ ما أعطاكَ، ولَقدِ اجتَمَع أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه، فلَمَّا رَدَّ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَ شَرِقَ بذلك، فذلك الذي فعَلَ به ما رَأيتَ
مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ -يَعني الثُّومَ- فلا يُؤذينا في مَسجِدِنا، وقال في مَوضِعٍ آخَرَ: فلا يَقرَبَنَّ مَسجِدَنا، ولا يُؤذينا بريحِ الثُّومِ
من أكل ثومًا أو بصلًا أو كراثًا فلا يقرَبَنَّ مسجِدَنا
من أكل من هذه البقلةِ الخبيثةِ ؛ فلا يقربنَّ مسجدَنا ، ( ثلاثًا )
أكَلْتُ ثومًا ثمَّ أتَيْتُ مصلَّى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُه قد سبَقني بركعةٍ فلمَّا قُمْتُ أقضي وجدَ ريحَ الثُّومِ فقال: ( مَن أكَل مِن هذه البقلةِ فلا يقرَبَنَّ مسجدَنا حتَّى يذهَبَ ريحُها ) قال المغيرةُ: فلمَّا قضَيْتُ الصَّلاةَ أتَيْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي عذرًا فناوِلْني يدَك فناوَلني فوجَدْتُه واللهِ سهلًا فأدخَلْتُها في كمِّي إلى صدري فوجَده معصوبًا فقال: ( إنَّ لك عذرًا )
أَكَلتُ ثومًا، ثمَّ أتَيتُ مُصلَّى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فوَجدتُهُ قد سبقَني برَكْعةٍ فلمَّا قُمتُ أقضي وجدَ ريحَ الثُّومِ فقالَ : مَن أَكَلَ من هذِهِ البقلةِ فلاَ يقرَبنَّ مَسجدَنا حتَّى يذهبَ ريحُها قالَ المغيرةُ : فلمَّا قَضيتُ الصَّلاةَ أتَيتُهُ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي عذرًا فَناوِلْني يدَكَ قالَ : فوَجدتُهُ واللَّهِ سَهْلًا ، فَناولَني يدَهُ ، فأدخلَها في كُمِّي إلى صدري فوجدَهُ معصوبًا فقالَ : إنَّ لَكَ عُذرًا
مَنْ أكلَ من هذِهِ الشجرَةِ الخبيثَةِ ، فلا يقْرَبَنَّ مُصَلَّانا حتى يَذْهَبَ ريحُها
مَن أكَل مِن هذه البَقْلةِ الخبيثةِ فلا يقرَبَنَّ مسجِدَنا ثلاثًا قال إسحاقُ: يعني الثُّومَ
مَنْ أكلَ من هذه الشجرةِ الخبيثةِ ، فلا يقرَبَنَّ مَسجدَنا ، فإنَّ الملائكةَ تتأذَّى مِمّا يتأذَّى مِنهُ الإنْسُ
نَهَى عن أكلِ البَصَلِ [حديث أبي الدَّرداءِ: عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عائذٍ، قال: «سُئِل أبو الدَّرداءِ عن الكُرَّاثِ والبَصَلِ، فقال: لستُ آكِلًا بصلًا بعدما نهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] [وحديث جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكْلِ البَصَلِ والكُرَّاثِ، فَغَلَبَتْنا الحاجَةُ، فأكَلْنا مِنها، فقال: مَن أكَلَ مِن هذِه الشَّجَرةِ المُنتِنةِ، فلا يَقرَبَنَّ مَسجِدَنا؛ فإنَّ المَلائِكةَ تَأذَّى ممَّا يَتَأَذَّى منه الإنسُ]
من أكل من هذه الشَّجرةِ فلا يقربنَّ المساجدَ
نَهَى عن أكلِ الثَّوْمِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ في غَزْوَةِ خَيْبَرَ: مَن أكَلَ مِن هذِه الشَّجَرَةِ - يَعْنِي الثُّومَ - فلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا.]
من أكل ثومًا أو بصلًا فلا يقربَنَّ مسجدَنا وليصلِّ في بيتِه
مَن أَكَلَ مِن هذِهِ الشَّجَرةِ، فلا يَقربنَّ مِن مساجِدِنا – يَعني الثُّومَ –
مَن أكَلَ مِن هذه البَقلةِ فلا يَقرَبَنَّ مَساجِدَنا، حتَّى يَذهَبَ ريحُها يَعني الثُّومَ
مَن وجَدَ سَعةً فلَم يُضحِّ، فلا يقربنَّ مُصلَّانا
من وجَد سعةً فلم يُضحِّ فلا يقرَبنَّ مُصلَّانا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
النهي عن قربان المسجدبني الحارث بن الخزرجفاغشنا به في مجالسنالحوم الحمر الأهليةلا تقربوا مجالسنايعفون عن المشركينفلا يقربن مجلسنالا يقربن مساجدناعبد الله بن أبيلا تغبروا عليناعلى قطيفة فدكيةلا يقربن مسجدنايتأذى منه الإنسالبقلة الخبيثةالشجرة الخبيثةالملائكة تتأذىالشجرة المنتنةأذن الله فيهمصبر على الأذىاعف عنه واصفحالملائكة تأذىتأذي الملائكةوليصل في بيتهمن هذه الشجرةأكفئت القدورسعد بن عبادةقبل وقعة بدرالبصل والثومحرمة المسجدأنهاكم عنهمن وجد سعةهذه الشجرةيعني الثوميذهب ريحهالا تأكلوهابن رواحةريح الثومفلا يقربنأكل البصلغزوة خيبرلا يقربنفلم يذبحابن سلولالمساجدمساجدناوجد سعةفلم يضحالشجرةالمسجديؤذينامسجدناالبقلةمصلاناالكراثالثومالبصلأضحيةثلاثامعصوبريحهاالإنسكراهةرائحةيقربنخيبرمصلىكراثمسجديذهبمالسعةذبحأكلثومريحعذرسهليدهنهى
تخريج حديث فلا يقربن مجلسنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








