أحاديث عن: فليطعمه في يده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فليطعمه في يده
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا...
عن المعرور بن سويد قال: لقيت أبا ذر بالربذة، وعليه حُلَّة، وعلى غلامه حُلَّة، فسألته عن ذلك فقال: إني ساببت رجلا، فعَيَّرته بأمه، فقال لي النبي ﷺ: «يا أبا ذر! أعَيَّرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خولكم، جعلهم اللَّه تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وَلْيُلْبسه مما يلبس، ولا تكلِّفوهم ما يغلبهم، فإن كلَّفتموهم فأعينوهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٣٠) ومسلم في الإيمان (١٦٦١: ٤٠) كلاهما من حديث شعبة، عن واصل الأحدب، عن المعرور، فذكره، واللفظ للبخاري.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب حسن السلوك بالخادم والمملوك
عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: رأيت عليه بردا، وعلى غلامه بردا، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلة، وأعطيته ثوبا آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية، فنلت منها، فذكرني إلى النبي ﷺ، فقال لي: «أساببت فلانا» قلت: نعم، قال: «أفنلت من أمه» قلت: نعم، قال: «إنك امرؤ فيك جاهلية» قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن؟ قال: «نعم، هم إخوانكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا يكلفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه».
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦٠٥٠)، ومسلم في الأيمان والنذور (١٦٦١) كلاهما من طريق الأعمش، عن المعرور، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب حسن السلوك بالخادم والمملوك
عن أبي الزبير، أنه سمع رجلا يسأل جابرا عن خادم الرجل، إذا كفاه المشقة والحر، أمر النبي ﷺ أن يدعوه؟ قال: «نعم، فإن كره أحدكم أن يطعم معه فليطعمه أكلة في يده».
حسن رواه البخاري في الأدب المفرد (١٩٨) عن محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد بن زيد قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أمرنا أن ندعوَهُ فإن كرِهَ أحدُنا أن يطعمَ معَهُ فليُطعمهُ في يدِهِ
عن خادمِ الرجلِ إذا كفاه المشقةَ والحرَّ قال أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ندعوَه فإن كرِهَ أحدُنا أن يطعمَ معه فليطعِمْه في يدِه
عَنِ المَعرورِ، قال: رَأيتُ أبا ذَرٍّ، وعليه حُلَّةٌ -قال حَجَّاجٌ: بالرَّبَذةِ- وعَلى غُلامِه مِثلُه، قال حَجَّاجٌ مَرَّةً أُخرى، فسَألتُه عَن ذلك، فذَكَرَ أنَّه سابَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَيَّرَه بأُمِّه، قال: فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك لَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، إخوانُكُم خَوَلُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه مِمَّا يَأكُلُ، وليَكسُه مِمَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم عليه
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه سألَ جابِرًا، عن خادِمِ الرَّجُلِ، إذا كَفاهُ المشَقَّةَ والحَرَّ، فقال: أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ نَدعُوَه، فإنْ كَرِهَ أحَدٌ أنْ يَطْعَمَ معه، فَلْيُطْعِمْه أُكْلَةً في يَدِه
لَقيتُ أبا ذَرٍّ بالرَّبَذةِ، وعليه حُلَّةٌ، وعلى غُلامِه حُلَّةٌ، فسَألتُه عن ذلك، فقال: إنِّي سابَبتُ رَجُلًا فعَيَّرتُه بأُمِّه، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ أعَيَّرتَه بأُمِّه؟ إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، إخوانُكُم خَولُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، وليُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم
إنَّك امرؤٌ فيك جاهِليَّةٌ [عني حديث: لَقِيتُ أبَا ذَرٍّ بالرَّبَذَةِ ، وعليه حُلَّةٌ ، وعلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ ، فَسَأَلْتُهُ عن ذلكَ، فَقالَ: إنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بأُمِّهِ، فَقالَ لي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا ذَرٍّ أعَيَّرْتَهُ بأُمِّهِ؟ إنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أيْدِيكُمْ، فمَن كانَ أخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ، فَلْيُطْعِمْهُ ممَّا يَأْكُلُ، ولْيُلْبِسْهُ ممَّا يَلْبَسُ، ولَا تُكَلِّفُوهُمْ ما يَغْلِبُهُمْ، فإنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فأعِينُوهُمْ.]
[عن] أبي الزبير سمع رجلًا يسألُ جابرًا عن خادمِ الرجلِ إذا كفاهُ المشقَّةَ والحرَّ أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يدعوهُ قال نعم فإن كرهَ أحدُكم أن يطعمَ معه فليُطعِمْهُ أكلةً في يدِه
رَأيتُ عليه بُردًا، وعلى غُلامِه بُردًا، فقُلتُ: لو أخَذتَ هذا فلَبِستَه كانَت حُلَّةً، وأعطَيتَه ثَوبًا آخَرَ، فقال: كان بَيني وبينَ رَجُلٍ كَلامٌ، وكانَت أُمُّه أعجَميَّةً، فنِلتُ منها، فذَكَرَني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: أسابَبتَ فُلانًا؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أفَنِلتَ مِن أُمِّه؟ قُلتُ: نَعَم، قال: إنَّك امرُؤٌ فيك جاهِليَّةٌ! قُلتُ على حينِ ساعَتي: هذه مِن كِبَرِ السِّنِّ؟ قال: نَعَم، هم إخوانُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن جَعَلَ اللهُ أخاه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، وليُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا يُكَلِّفْه مِنَ العَمَلِ ما يَغلِبُه، فإن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليُعِنْه عليه
إذا كفى أحدُكم خادمَه طعامَه حرَّه ودخانَه، فلْيأخذْ بيده فلْيُقعدْه معه، فإن أبى فلْيأخذْ لقمةً فلْيُطعمْه إياها
عن خادمِ الرجلِ إذا كفاهُ المَشقَّةُ والحرُّ فقال أمرَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن ندعوَه فإن كره أحدٌ أن يطعَمَ معه فلْيُطعِمْه أكلةً في يدِه
عنِ المَعرورِ بنِ سُوَيْدٍ، قالَ: خَرجنا حُجَّاجًا، أو مُعتَمرينَ، فلَقينا أبو ذرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالرَّبذةِ عليهِ بُردٌ، وعلى غلامِهِ بُردٌ مثلُهُ . فقُلنا لَهُ: يا أبا ذرٍّ لو أخَذتَ هذا البردَ إلى بُرْدِكَ، فَكانَت حلَّةً وَكَسَوتَهُ بردًا غيرَهُ . فقالَ أبو ذرٍّ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إخوانُكُم جعلَهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحتَ أيديكُم، فمَن كانَ أخوهُ تحتَ يدِهِ، فليُطعمهُ مِمَّا يأكلُ، ويُلبِسْهُ مِمَّا يلبَسُ، ولا يُكَلِّفُهُ ما يغلبُهُ، فإن كلَّفَهُ ما يغلبُهُ، فليُعنهُ
هُم إخوانُكم خَوَلُكم، جَعَلَهم اللهُ تحت أيْديكم، فمَن كان أخُوه تحت يَدِه فلْيُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، ويُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإنْ كَلَّفتُموهم فأعينُوهم، ومَن لم يُلائِمْكم منهم فبِيعوهم، ولا تُعذِّبوا خَلْقَ اللهِ
أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، ثُمَّ قال : إِنَّ إِخْوَانَكُمْ خَوَلُكُمْ ، جعلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فمَنْ كان أَخُوهُ تَحْتَ يَدِه ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يأكلُ ، و يُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، ولا تُكَلِّفُوهُمْ ما يَغْلِبُهُمْ ، فإنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ ما يَغْلِبُهُمْ فَأَعِينُوهُمْ
رَأيتُ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ رَضيَ اللهُ عنه، وعليه حُلَّةٌ، وعلى غُلامِه حُلَّةٌ، فسَألناه عن ذلك، فقال: إنِّي سابَبتُ رَجُلًا، فشَكاني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعَيَّرتَه بأُمِّه، ثُمَّ قال: إنَّ إخوانَكُم خَولُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، وليُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم ما يَغلِبُهم فأعينوهم
إخوانُكُم جعلَهم اللهُ فتيةً تحتَ أيديكُم ، فمَن كان أخوه تحتَ يدِه ؛ فليُطعِمْهُ من طعامِه ، وليُلبِسْهُ مِن لِباسِه ، ولا يُكلِّفْه ما يغلِبُه ، فإن كلَّفَه ما يغلِبُه ؛ فليُعِنْهُ
إخوانُكم جعلهم اللهُ تحتَ أيديكُم ، فمَن كان أخوهُ تَحتَ يدِه ؛ فليُطْعِمْهُ مِمَّا يأكلُ ، وليَكْسُهُ مِمَّا يكتَسي ، ولا يُكلِّفُه ما يغلِبُه ، فإن كلَّفَه ما يغلِبُه ؛ فليُعِنْهُ
إخوانُكم جعلَهمُ اللَّهُ فتيةً تحتَ أيديكم فمن كانَ أخوهُ تحتَ يدِهِ فليطعمْهُ من طعامِهِ وليلبسْهُ من لباسِهِ ولاَ يُكلِّفْهُ ما يغلبُهُ فإن كلَّفَهُ ما يغلبُهُ فليعنْهُ
رَأيتُ أبا ذَرٍّ وعليه حُلَّةٌ، وعلى غُلامِه مِثلُها، فسَألتُه عن ذلك، قال: فذَكَرَ أنَّه سابَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَيَّرَه بأُمِّه، قال: فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، إخوانُكُم وخَولُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدَيه فليُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، وليُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم عليه
إخوانُكم جعلهم اللهُ تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يدِه فليُطعِمْه ممَّا يأكلُ وليُكْسِه ممَّا يكتسي ولا يُكلِّفه ما يغلِبُه فإن كلَّفه ما يغلِبُه فليعَنْه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عادَ رجلًا فقالَ لَهُ ما تشتَهي فقالَ أشتَهي خبزَ بُرٍّ وفي لفظٍ أشتَهي كعكًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من كانَ عندَهُ خبزُ بُرٍّ فليبعث إلى أخيهِ ثمَّ قالَ إذا اشتَهى مريضُ أحدِكم شيئًا فليطعمْهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاد رجُلًا، فقال له: ما تَشْتهي؟ فقال: أشْتَهي خُبزَ بُرٍّ. وفي لَفظٍ: أشْتَهي كَعكًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان عِنده خُبزُ بُرٍّ فلْيَبْعَثْ إلى أخيهِ، ثمَّ قال: إذا اشْتَهى مَريضُ أحَدِكم شَيئًا فلْيُطْعِمْه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
لا يكلفه من العمل ما يغلبهلا تكلفوهم ما يغلبهملا تعذبوا خلق اللهفليطعمهم مما يأكلوليلبسهم مما يلبسلا يكلفه ما يغلبهفليكسوه مما يكتسيفليطعمه مما يأكلوليلبسه مما يلبسفليلبسه مما يلبسفليطعمه من طعامهفليلبسه من لباسهوليلبسه من لباسهوليكسه مما يلبسويلبسه مما يلبسفليبعث إلى أخيهفليطعمه في يدهيطعمه مما يأكليلبسه مما يلبسأبو ذر الغفاريإخوانكم وخولكمإخوانكم خولكمفأعينوهم عليهأعينوهم عليهالمشقة والحرأكلة في يدهأمرنا النبيفليعنه عليهأعيرته بأمهتحت أيديكمفيك جاهليةخادم الرجلعيرته بأمهأم أعجميةعيره بأمهمما يكتسي﴿واعبدوافليطعمهموالمملوكيطعم معهفأعينوهميقعد معهمما يأكلعاد رجلاما تشتهيإخوانكمويلبسهمبالخادمفليطعمهأعينوهمأيديكمولا...السلوكالخادمالمشقةفليدعهفي يدهأبا ذرالربذةجاهليةفليعنهأبو ذربيعوهموليكسهخبز برخولكمجعلهمقوله:والحرأمرناندعوهأحدنايدعوهيطعمهساببتاشتهىاللهيأكليطعمخادمالحركفاهطعامدخانلقمةفتيةمريضأبيذر:"هممماحسنمعهحلةأبىساب
تخريج حديث فليطعمه في يده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








