أحاديث عن: فليقل من ذلك أو ليكثر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فليقل من ذلك أو ليكثر
ما من عبدٍ يُصلِّي عليَّ إلا صلَّتْ عليه الملائكةُ ما صلَّى عليَّ ، فليقل من ذلك أو ليُكْثِرْ
«ما مِن مُسلِمٍ يُصَلِّي عليَّ صَلاةً إلَّا صلَّتْ عليه المَلائِكةُ ما صلَّى عليَّ، فلْيُقِلَّ مِن ذلك أو لِيُكْثِرْ»)
من صلَّى عليَّ صلاةً لم تزلِ الملائكةُ تُصلِّي عليه ما صلَّى عليَّ فليُقِلَّ عبدٌ من ذلك أو ليُكثِرْ
من صلَّى عليَّ صلاةً لم تزلِ الملائِكةُ تصلِّي عليْهِ ما صلَّى عليَّ فليُقِلَّ عبدٌ من ذلِكَ أو ليُكثِر
مَن صلَّى عليَّ صلاةً، صلَّتْ عليه الملائكةُ ما صلَّى عليَّ، فلْيُقِلَّ العبدُ مِن ذلك، أو لِيُكثِرْ
ما مِن عبدٍ يصلِّي عليَّ إلَّا صَلَّتْ عليه الملائكةُ ما صلَّى عليَّ فلْيُقِل عند ذلك أو ليُكثرْ
ما من عبدٍ يصلّي عليَّ إلا صلتْ عليه الملائكةُ ما صلَّى عليَّ فليقلْ عبدٌ ذلك أو ليكثرْ
ما من مُسلِمٍ يُصَلي عليَّ إلَّا صَلَّتْ عليه الملائكةُ ما صلَّى عليَّ، فلْيُقِلَّ العبدُ من ذلك أو لِيُكْثِرْ
(«مَن صلَّى عليَّ صَلاةً صلَّتْ عليه المَلائِكةُ ما صلَّى عليَّ، فلْيُقِلَّ العَبْدُ مِن ذلك أو لِيُكْثِرْ»)
منْ صلَّى عليَّ صلَّت عليه الملائكةُ ما صلّى عليَّ فلْيقُلْ عبدٌ من ذلك أو لِيُكثِرْ
أنَّ رسولَ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – خرجَ ذاتَ يومٍ على راحلتِهِ ، وأصحابَهُ معهُ بينَ يديهِ فقالَ معاذُ بنُ جبلٍ : يا نبيَ اللهِ أتأذنُ لي في أنْ أتقدمَ إليكَ على طيبةِ نفسٍ ؟ قال : نعمْ فاقتربَ معاذٌ إليهِ فسارا جميعًا فقال معاذٌ : بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ – أسألُ اللهَ أنْ يجعلَ يومَنَا قبلَ يومِكَ . أرأيتَ إنْ كانَ شيءٌ ولا نرى شيئًا ، إنْ شاءَ اللهُ تعالى ، فأيُّ الأعمالِ نعملُها بعدَكَ ؟ فصمتَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – فقالَ : الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – : نعمَ الشيءُ الجهادُ والذي بالناسِ أملكُ منْ ذلكَ فالصيامُ والصدقةُ قال : نعمَ الشيءُ الصيامُ والصدقةُ فذكرَ معاذٌ كلَّ خيرٍ يعملُهُ ابنُ آدمَ فقالَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – وعادَ بالناسِ خيرٌ منْ ذلكَ قالَ : فماذا بأبِي أنتَ وأمِي عادَ بالناسِ خيرٌ من ذلكَ ؟ قال : فأشارَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ –إلى فيهِ قالَ : الصمتُ إلا منْ خيرٍ قالَ : وهلْ نؤاخذُ بما تَكَلَمَتْ بهِ ألسنتُنُا ؟ فضربَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – فخذَ معاذٍ ثمَّ قالَ : يا معاذُ ثكلتكَ أمُّكُ ، أو ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ لهُ منْ ذلكَ – وهلْ يَكبُّ الناسَ على مناخرِهمْ في جهنمَ إلا ما نطقتْ بهِ ألسنتُهم ، فمنْ كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أوْ ليسكتْ عنْ شرٍ قولوا خيرًا تغنَمُوا ، واسكتُوا عن شرٍّ تسلَمُوا
من صلَّى عليَّ صلاةً لم تزلِ الملائكةُ تصلِّي عليه ما صلَّى عليَّ ، فليُقلَّ عبدٌ منكم أو ليُكثِرْ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ذاتَ يومٍ، [فسار على راحلتِه] وأصحابُه معه لم يتقدمْ منهم أحدٌ بين يديْه ، فقال معاذُ بنُ جبلٍ: يا نبيَّ [اللهِ] اسألُ اللهَ أنْ يجعلَ يومَنا قبل يومِك، أرأيتَ إنْ كان شيءٌ ولا يُرينا اللهُ ذلك أيُّ الأعمالِ نعملُها بعدَك؟ فصمتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال: الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ قال: نَعَمْ الجِهادُ في سبيلِ اللهِ، وَعَادَ بِالنَّاسِ أملكُ من ذَلِكَ، قال: فالصيامُ والصدقةُ؟ قال: نِعْمَ الشيءُ الصِّيَامُ وَالصَدَقَةُ، وَعَادَ بِالنَّاسِ أَمْلَكُ مِن ذَلِكَ، فذكر معاذٌ كلَّ خيرٍ يَعلمُه، كلُّ ذلك يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وَعَادَ بِالنَّاسِ أَمْلَكُ مِنْ ذَلِكَ.فقال معاذٌ: بأبي أنت يا رسولَ اللهِ ما عادَ بالناسِ أملكُ من ذلك، فأشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فيه، قال: الصَّمتُ إلَّا منَ خيرٍ، قال : وهل نؤاخذُ بما تكلَّمت به ألسنتُنا؟ فضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخِذَ معاذِ بنِ جبلٍ، فقال: يا معاذَ بنَ جبلٍ ثكلتكَ أمُّك- أو ما شاءَ اللهُ أن يقول- وهل يكبُّ النَّاسَ على مناخِرهم إلا ما نطقت بهِ ألسنتهم فمن كانَ يؤمنُ باللهِ [واليومِ الآخر] فليقل خيرًا أو ليسكُتْ عن شَرٍّ. قولوا خيرًا تغنموا، واسكتوا عن شرٍّ تسلموا
من صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليه بها عشرَ صلواتٍ ، فليُقلَّ عبدٌ أو ليُكثِرْ
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ ذاتَ يَوْمٍ فسارَ على راحِلتِه وأصْحابُه معَه لم يَتَقدَّمْ أحَدٌ بَيْنَ يَدَيه، فقالَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: يا نَبِيَّ اللهِ، أسْألُ اللهَ أن يَجعَلَ يَوْمَنا قَبْلَ يَوْمِك، أَرأَيْتَ إن كانَ شيءٌ -ولا يُرينا اللهُ ذلك- أيُّ الأعْمالِ نَعمَلُها بَعْدَك؟ فصَمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: <span class="bracket-explain">(الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ)</span>، بأبي أنت يا رَسولَ اللهِ، قالَ: <span class="bracket-explain">(نِعْمَ الشَّيءُ الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، وعادَ بالنَّاسِ أَمْلَكُ مِن ذلك)</span> قالَ: فالصِّيامُ والصَّدَقةُ؟ قالَ: <span class="bracket-explain">(نِعْمَ الشَّيءُ الصِّيامُ والصَّدَقةُ، وعادَ بالنَّاسِ أَمْلَكُ مِن ذلك)</span> فذَكَرَ مُعاذٌ كلَّ خَيْرٍ يَعمَلُه، كلَّ ذلك يقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(عادَ بالنَّاسِ أَمْلَكُ مِن ذلك)</span> قالَ: بأبي أنت يا رَسولَ اللهِ، ما عادَ بالنَّاسِ أَمْلَكُ مِن ذلك؟ فأشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى فيه قالَ: <span class="bracket-explain">(الصَّمْتُ إلَّا مِن خَيْرٍ)</span> قالَ: وهل نُؤَاخَذُ بما تَكَلَّمَتْ ألْسِنَتُنا؟ قالَ: فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَخِذَ مُعاذٍ ثُمَّ قالَ: <span class="bracket-explain">(يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ ثَكِلَتْك أمُّك!)</span> أو ما شاءَ اللهُ أن يقولَ: <span class="bracket-explain">(وهل يُكِبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم في جَهَنَّمَ إلَّا ما نَطَقَتْ ألْسِنَتُهم، فمَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ فلْيَقُلْ خَيْرًا أو لِيَسْكُتْ عن شَرٍّ، قولوا خَيْرًا تَغْنَموا، واسْكُتوا عن شَرٍّ تَسْلَموا»)
عن مسروقٍ قال: حدَّثني رجُلٌ في المسجِدِ، فذكَر: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10]، فقال: إذا كان يومُ القيامةِ أصاب النَّاسَ دُخَانٌ يأخُذُ بأسماعِ المُنافقِينَ وأبصارِهم، ويأخُذُ المُؤمِنينَ منه كهَيْئةِ الزُّكامِ، فدخَلْتُ على عبدِ اللهِ، فذكَرْتُ ذلك له، وهو مُتَّكئٌ فجلَس غَضْبانَ، ثمَّ قال: يا أَيُّها النَّاسُ، مَن علِم منكم شيئًا فلْيَقُلْ به، ومَن لمْ يعلَمْ فلْيَقُلْ: اللهُ أعلَمُ، فإنَّ منَ العِلمِ إذا سُئِلَ الرَّجُلُ عمَّا لا يعلَمُ، قال: اللهُ عزَّ وجلَّ أعلَمُ، وقدْ قال عزَّ وجلَّ لنَبِيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86]، وسأُحدِّثُكم عن ذلك: إنَّ قُرَيشًا استَعْصتْ ونفَرتْ، فدعا عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيل له: {ارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10]، فأخَذتْهم سَنَةٌ عضَّتْ كلَّ شيءٍ، حتى أكَلوا المَيْتةَ والعِظامَ، وحتَّى كان الرَّجُلُ يرَى ما بيْنَهُ وبيْنَ السَّماءِ كهَيْئةِ الدُّخَانِ منَ الجَهْدِ، فقالوا: {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ} [الدخان: 12] ثمَّ قرأ: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 15]، فكُشِفَ عنهم، فعادوا في كُفرِهم: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [الدخان: 16]، فعادوا في كُفرِهم، فأخَذهمُ اللهُ في يَوْمِ بَدْرٍ، ولو كان يومَ القِيامةِ لمْ يُكشَفْ عنهم
عن مسروقٍ قال: بيْنَما رجُلٌ يُحدِّثُ في كِنْدَةَ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ [أي: مِثلَ حَديثِ: حدَّثني رجلٌ في المسجِدِ، فذكَرَ: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10] فقال: إذا كان يومُ القيامةِ أصاب النَّاسَ دُخَانٌ يأخُذُ بأسماعِ المنافِقينَ وأبصارِهم، ويأخُذُ المؤمِنينَ منه كهَيئةِ الزُّكامِ، فدخَلْتُ على عبدِ اللهِ فذكَرْتُ ذلك له، وهو مُتَّكِئٌ فجلَس غَضبانًا، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ مَن عَلِمَ منكم شيئًا فلْيَقُلْ به، ومَن لم يعلَمْ فلْيَقُل: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِن العِلمِ: إذا سُئِلَ الرجُلُ عمَّا لا يعلَمُ، قال: اللهُ عزَّ وجَلَّ أعلَمُ، وقد قال عزَّ وجَلَّ لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86]، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: إنَّ قُرَيشًا استَعصَت ونَفَرت، فدعا عليهم رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10]....]، غيْرَ أنَّه قال فيه: فدخَل عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: اللَّهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبْعٍ كسَبْعِ يُوسُفَ
عن مَسروقٍ، قال: بَينا رَجُلٌ يُحَدِّثُ في المَسجِدِ الأعظَمِ، قال: إذا كان يَومُ القيامةِ نَزَلَ دُخانٌ مِنَ السَّماءِ، فأخَذَ بأسماعِ المُنافِقينَ وأبصارِهم، وأخَذَ المُؤمِنينَ منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، قال مَسروقٌ: فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ، فذَكَرتُ ذلك له، وكان مُتَّكِئًا، فاستَوى جالِسًا، فأنشَأ يُحَدِّثُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن سُئِلَ مِنكُم عن عِلمٍ هو عِندَه فليَقُلْ به، فإن لم يَكُنْ عِندَه، فليَقُلِ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِنَ العِلمِ أن تَقولَ لِما لا تَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ﴿قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ﴾، إنَّ قُرَيشًا لَمَّا غَلَبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَعصَوا عليه، قال: «اللهمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ»، قال: فأخَذَتْهُم سَنةٌ، أكَلوا فيها العِظامَ والمَيتةَ مِنَ الجَهدِ، حَتَّى جَعَلَ أحَدُهم يَرى ما بَينَه وبَينَ السَّماءِ كَهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجوعِ، فقالوا: ﴿رَبَّنا اكشِف عَنَّا العَذابَ إنَّا مُؤمِنونَ﴾ [الدخان: ١٢]، قال: فقيلَ له: إنَّا إن كَشَفنا عنهم عادوا، فدَعا رَبَّه، فكَشَفَ عنهم، فعادوا، فانتَقَمَ اللهُ منهم يَومَ بَدرٍ، فذلك قَولُه تعالى: ﴿فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ﴾ [الدخان: ١٠] إلى قَولِه ﴿يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ﴾ [الدخان: ١٦] -قال ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه- فقال عَبدُ اللهِ: فلَو كان يَومَ القيامةِ ما كُشِفَ عنهم
بينا رجلٌ يحدثُ في المسجدِ الأعظمِ قال : إذا كان يومُ القيامةِ نزل دخانٌ من السماءِ فأخذ بأسماعِ المنافقينَ وأبصارِهم وأخذ المؤمنينَ منه كهيئةِ الزكامِ قال مسروقٌ : فدخلت على عبدِ اللهِ فذكرت ذلك له وكان مُتَّكِئًا فاستوى جالسًا فأنشأ يُحدثُ فقال : يا أيها الناسُ مَن سُئِل منكم عن علمٍ هو عندَه فليقلْ به فإن لم يكنْ عندَه فليقلْ اللهُ أعلمُ فإنَّ مِن العلمِ أن تقولَ لما لا تعلمُ اللهُ أعلمُ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قال لنبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : { قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ } إن قريشًا لما غلبوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ واستعصوا عليه قال : اللهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كسبعِ يوسفَ قال : فأخذتْهم سِنَةٌ أكَلوا فيها العظامَ والميتةَ من الجَهدِ حتى جعل أحدُهم يرى ما بينَه وبينَ السماءِ كهيئةِ الدخانِ من الجوعِ فقالوا : { رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ } قال : فقِيلَ له : إنا إن كشفْنا عنهم عادوا فدعا ربَّه فكشف عنهم فعادوا فانتقم اللهُ منهم يومَ بدرٍ فذلك قولُه تعالَى { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ } إلى قوله { يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ } قال ابنُ نميرٍ في حديثِه : فقال عبدُ اللهِ : فلو كان يومُ القيامةِ ما كُشِف عنهم
بيْنَما رجُلٌ يُحدِّثُ في كِنْدَةَ قال : يجيءُ دُخَانٌ يومَ القيامةِ فيأخُذُ بأسماعِ المُنافِقينَ وأبصارِهم ويأخُذُ المؤمنَ كهيئةِ الزُّكامِ قال : ففزِعْنا فأتَيْتُ ابنَ مسعودٍ قال : وكان مُتَّكئًا فغضِب فجلَس وقال : يا أيُّها النَّاسُ مَن علِم شيئًا فلْيقُلْ به ومَن لَمْ يعلَمْ شيئًا فلْيقُلِ : اللهُ أعلَمُ فإنَّ مِن العلمِ أنْ يقولَ الرَّجُلُ لِمَا لا يعلَمُ : لا أعلَمُ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا قال لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86] إنَّ قُريشًا دعا عليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( اللَّهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كَسِنِي يوسُفَ ) فأخَذَتْهم سَنةٌ حتَّى هلَكوا فيها فأكَلوا المَيْتةَ والعِظامَ ويرى الرَّجُلُ ما بيْنَ السَّماءِ كهيئةِ الدُّخَانِ فجاءه أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ فقال : يا مُحمَّدُ جِئْتَ تأمُرُ بصِلةِ الرَّحِمِ وقومُك هلَكوا فادعُ اللهَ فقرَأ هذه الآيةَ : {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الدخان: 10] إلى قولِه : {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 15] فيكشِفُ عنهم العذابَ إذا جاء، ثمَّ عادوا إلى كُفرِهم فذلك قولُه : {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى} [الدخان: 16] فذلك يومَ بَدْرٍ {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} [الفرقان: 77] يومَ بَدْرٍ و{الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} [الروم: 1] والرُّومُ قد مضى، وقد مضَتِ الأربعُ
بينَما رَجُلٌ يُحَدِّثُ في كِندةَ، فقال: يَجيءُ دُخانٌ يَومَ القيامةِ فيَأخُذُ بأسماعِ المُنافِقينَ وأبصارِهم، يَأخُذُ المُؤمِنَ كَهَيئةِ الزُّكامِ، ففَزِعنا، فأتَيتُ ابنَ مَسعودٍ، وكان مُتَّكِئًا فغَضِبَ فجَلَسَ، فقال: مَن عَلِمَ فليَقُلْ، ومَن لَم يَعلَمْ فليَقُلِ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِنَ العِلمِ أن يَقولَ لما لا يَعلَمُ: لا أعلَمُ؛ فإنَّ اللهَ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} [ص: 86]، وإنَّ قُرَيشًا أبطَؤوا عَنِ الإسلامِ، فدَعا عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ. فأخَذَتهُم سَنةٌ حتَّى هَلَكوا فيها، وأكَلوا المَيتةَ والعِظامَ، ويَرى الرَّجُلُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، فجاءَه أبو سُفيانَ فقال: يا مُحَمَّدُ، جِئتَ تَأمُرُنا بصِلةِ الرَّحِمِ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ، فقَرَأ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} إلى قَولِه: {عائِدونَ} [الدخان: 10]، أفَيُكشَفُ عنهم عَذابُ الآخِرةِ إذا جاءَ؟! ثُمَّ عادوا إلى كُفرِهم، فذلك قَولُه تَعالى: {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى} [الدخان: 16]: يَومَ بَدرٍ، و{لزامًا} [الفرقان: 77]: يَومَ بَدرٍ. {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} إلى {سَيَغلِبونَ} [الروم: 1]، والرُّومُ قد مَضى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
الآية: فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبينفليقل من ذلك أو ليكثرربنا اكشف عنا العذابفليقل خيرا أو ليسكتاسكتوا عن شر تسلمواالجهاد في سبيل اللهصلت عليه الملائكةقولوا خيرا تغنمواعبد الله بن مسعودالصمت إلا من خيراللهم أعني عليهمالصيام والصدقةسبع كسبع يوسفالبطشة الكبرىالمسجد الأعظمسنة كسني يوسفمن علم فليقلفليقل العبدمعاذ بن جبليوم القيامةما صلى عليالله أعلمالمتكلفينالمنافقينابن مسعودأبو سفيانيصلي عليالملائكةأو ليكثرصلت عليهعبد اللهالمؤمنينصلى عليلا أعلميوم بدرالجهادالصيامالصدقةفليقللفليكثرالدخانالزكامالسنوناللزامفليقلالعبدليكثرالصمتمناخرصلواتالآيةالجوعالروملزامامسلميصليصلاةتصليلسانجهنمليقلقريشدخانعبدعليصلتصلىعشرسنة
تخريج حديث فليقل من ذلك أو ليكثر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








