أحاديث عن: فليكثر من ذكر الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فليكثر من ذكر الله
من هاب منكم اللَّيلَ أن يُكابِدَه، وخاف العَدُوَّ أن يجاهِدَه، وضَنَّ بالمالِ أن يُنفِقَه؛ فليُكثِرْ مِن ذِكرِ اللهِ
كُنَّا نسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدفِّ مِن جمْدانَ، فقال: يا معاذٌ، أين السابقون؟ قلتُ: مَضَوا وتخَلَّف ناسٌ، قال: إنَّ السَّابقينَ الذين يُهتَرونَ بذِكرِ الله عزَّ وجَلَّ، من أحَبَّ أن يرتَعَ في رياضِ الجَنَّةِ فلْيُكثِرْ مِن ذِكرِ اللهِ
كنا نسيرُ معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّفِّ من جَمَدَانَ فقال: يا مُعاذُ ! أين السابقون ؟ فقلت: مَضَوْا وتخلَّفَ ناسٌ ، فقال: إن السابقينَ الذين يَهْتُرُونَ بذكرِ اللهِ عزَّ وجَلَّ ، فمن أحبَّ أن يرتَعَ في رياضِ الجنةِ فليُكْثِرْ من ذكرِ اللهِ
[مَنْ هَابَ مِنْكُمُ اللَّيْلَ أَنْ يُكَابِدَهُ، وَخَافَ الْعَدُوَّ أَنْ يُجَاهِدَهُ، وَضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ] فلْيُكثِرْ من ذكرِ اللهِ
بينَما نحن نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أين السَّابقونَ قالوا مضى ناسٌ وتخلَّف ناسٌ قال أين السَّابقونَ الَّذين يستَهْتِرونَ بذِكْرِ اللهِ مَن أحَبَّ أن يرتَعَ في رياضِ الجَنَّةِ فليُكْثِرْ ذِكْرَ اللهِ
إنَّ اللهَ قسَم بينَكم أخلاقَكم كما قسَم بينَكم أرزاقَكم وإنَّ اللهَ يُؤتي المالَ مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ولا يُؤتي الإيمانَ إلَّا مَن أحَبَّ فإذا أحَبَّ اللهُ عبدًا أعطاه الإيمانَ فمَن ضَنَّ بالمالِ أن يُنْفِقَه وهاب العدوَّ أن يُجاهِدَه واللَّيلَ أن يُكابِدَه فليُكْثِرْ مِن قَولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ والحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ
«إنَّ اللَّهَ قَسَّمَ بَينَكُم أخلاقَكُم كَما قَسَّمَ بَينَكُم أرزاقَكُم، وإنَّ اللَّهَ يُعطي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا مَن يُحِبُّ» زادَ جُنَيدُ بنُ حَكيمٍ في رِوايَتِه: "فمَن ضَنَّ بالمالِ أن يُنفِقَه، وخاف العَدوُّ أن يُجاهدَه، وهابَ اللَّيلَ أن يُكابدَه، فليُكثِرْ مِن قَولِ: سُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ وأكبَرُ"
عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قسَّمَ بينَكم أخلاقَكم كما قسَّمَ بينَكم أرزاقَكُم وإنَّ اللَّهَ يؤتي المالَ من يحبُّ ومن لا يحبُّ ولا يؤتي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ فإذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا أعطاهُ الإيمانَ فمن ضنَّ بالمالِ أن ينفقَهُ وَهابَ العدوَّ أن يجاهدَهُ واللَّيلَ أن يُكابدَهُ ; فليُكثر من قولِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ والحمدُ للَّهِ وسبحانَ اللَّهِ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قسمَ بينَكم أخلاقَكم كما قسَّمَ بينَكم أرزاقَكم وإنَّ اللَّهَ تعالى يعطي المالَ من أحبَّ ومن لا يحبُّ ولا يعطي الإيمانَ إلَّا من يحبُّ. فمن ضنَّ بالمالِ أن ينفقَهُ وخافَ العدوَّ أن يجاهدَهُ وهاب اللَّيلَ أن يُكابدَهُ فليُكثر من قولِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وسبحانَ اللَّهُ والحمدُ للَّهِ واللَّهُ أَكبرُ
إنَّ اللهَ قسم بينكم أخلاقَكم كما قسم بينكم أرزاقَكم ، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا من يُحبُّ ومن لا يُحبُّ ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ ، فمن ضنَّ بالمالِ أن يُنفِقَه ، وخاف العدوَّ أن يُجاهدَه ، وهاب اللَّيلَ أن يُكابِدَه ، فليُكثِرْ من قولِ : سبحان اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ
من سره أن يستجيبَ اللهُ له عندَ الشَّدائدِ و الكُرَبِ ، فلْيُكثِرِ الدُّعاءَ في الرَّخاءِ
من سرَّه أنِ يستجيبَ اللهُ له عند الشدائدِ والكربِ فلْيُكثرْ من الدعاءِ في الرخاءِ
مَن سرَّه أن يَستَجيبَ اللهُ له عند الشَّدائدِ والكُربِ فليُكثِرِ الدُّعاءَ في الرَّخاءِ
مَن سَرَّه أن يَستَجيبَ اللهُ لهُ عِندَ الشدائدِ [ الكُرَبِ ] ؛ فَليُكثِرْ من الدُّعاءِ في الرَّخاءِ
من سرَّهُ أن يستجيبَ اللَّهُ لهُ عندَ الشَّدائدِ فليكثرِ الدُّعاءَ في الرَّخاءِ
مَن ألبَسه اللهُ نِعمةً فليُكْثِرْ مِنَ الحمدُ للهِ ومَن كثُرَتْ ذنوبُه فليستغْفِرِ اللهَ ومَن أبطَأ رِزْقُه فليُكْثِرْ مِن قَولِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
مَنْ ألْبَسَهُ اللهُ نعمةً فلْيُكْثِرْ منَ الحمدِ للهِ ومَنْ كثُرَتْ ذنوبُهُ فلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ ومَنْ أبْطَأَ رِزْقُهُ فلْيُكْثِرْ مِنْ قولِ لا حولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا باللهِ ومَنْ نزل بقومٍ فلا يصومَنَّ إلَّا بإذْنِهِم
مَن ألبسه اللهُ نعمةً فليُكثرْ من الحمدِ للهِ ومَن كثُرت همومُه فليستغفرْ ومَن أبطأ عنه رزقُه فليكثرْ من قولِ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ومن نزل مع قومٍ فلا يصومَنَّ إلا بإذنِهم ومَن دخل دارَ قومٍ فليجلسْ حيثُ أمروه فإن القومَ أعلمُ بعورةِ دارِهم
إنَّ رجلًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسره العدوُّ فأراد أبوه أن يفدِيَه فأبَوْا عليه إلَّا بشيءٍ كثيرٍ لم يُطِقْه فشكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اكتُبْ إليه فليُكثِرْ من قولِه توكَّلتُ على الحيِّ الَّذي لا يموتُ والحمدُ للهِ الَّذي لم يتَّخِذْ ولدًا إلى آخرِها قال فكتب بها الرَّجلُ إلى ابنِه فجعل يقولُها فغفل العدوُّ عنه فاستاق أربعين بعيرًا فقدِم وقدِم بها إلى أبيه
من أنعم اللهُ عليه نعمةً فأراد بقاءَها فليكثرْ من قولِ: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ
مَن تظافرتْ عليهِ النِّعمُ فليُكثرْ الحمدُ للهِ ومَن كثُرتْ همومُه فعليهِ بالاستغفارِ ومَن ألحَّ عليهِ الفقرُ فليُكثِر مِن قَولِ لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
سبحان الله والحمد لله والله أكبرلا يعطي الإيمان إلا من أحبلا حول ولا قوة إلا باللهيستهترون بذكر اللهيعطي الدنيا من يحبقسم بينكم أخلاقكمالحي الذي لا يموتالدعاء في الرخاءلا إله إلا اللهلا يعطي الإيماناستجابة الدعاءأكثر من الدعاءيستجيب الله لهصوم بإذن القومأكثر ذكر اللهفليكثر الدعاءيؤتي الإيمانإكثار الدعاءاستجابة اللهلم يتخذ ولداأربعين بعيراقسم الأخلاققسم الأرزاقيعطي الدنياعند الشدائدكثرة الذنوببقاء النعمةرياض الجنةيؤتي المالكابد الليلسبحان اللهيعطي المالعورة الدارفغفل العدوأسره العدوخاف العدوضن بالمالهاب العدوالله أكبرالحمد للههاب الليلالاستغفارأبطأ رزقهأنعم اللهذكر اللهالسابقونصوم بإذنالإيمانأخلاقكمأرزاقكمالشدائديكابدهيجاهدهيهترونمن يحبالرخاءالدعاءفليكثرمن سرهيستجيبمن قولتظافرتالهمومالليلينفقهجمدانالمالالعدوالكربالشدةتوكلتالنعمالحمدالفقريرتعمعاذنعمةذنوبهمومفداءهابأحبقسمرزق
تخريج حديث فليكثر من ذكر الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








