أحاديث عن: فليمنحها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فليمنحها
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن كراء الأرض...
عن أسيد بن ظهير ابن أخي رافع بن خديج قال: كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه أعطاها بالثلث والربع والنصف، ويشترط ثلاث جداول والقصارة وما يسقى الربيع، وكان العيش إذ ذاك شديدا، وكان يُعمل فيها بالحديد وما شاء اللَّه، ويصيب منها منفعة، فأتانا رافع بن خديج فقال: إن رسول اللَّه ﷺ ينهاكم عن أمر كان لكم نافعا، وطاعة اللَّه وطاعة رسوله ﷺ أنفع لكم. إن النبي ﷺ ينهاكم عن الحقل، ويقول: «من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه، أو ليدع». وينهاكم عن المزابنة. والمزابنة أن يكون الرجل له المال العظيم من النخل، فيأتيه الرجل، فيقول: قد أخذته بكذا وكذا وسقا من تمر.
صحيح رواه أحمد (١٥٨١٥) عن عبد الرزاق وهو في مصنفه (١٤٤٦٣) - عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن أبيه، عن ظهر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
كُنَّا في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَأخُذُ الأرضَ بالثُّلُثِ أوِ الرُّبُعِ بالماذياناتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك فقال: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها، فإن لم يَزرَعْها فليَمنَحْها أخاه، فإن لم يَمنَحْها أخاه فليُمسِكْها
نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لكم فيه نَفْعٌ [وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنفَعُ لكم؛ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَنهاكم عنِ الحَقْلِ ، وقال: مَنِ استَغنى عن أرضِه فليَمنَحْها أخاه، أو لِيَدَعْ.]
فقال: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَنهاكم عن أمْرٍ كان لكم نافِعًا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنفَعُ لكم؛ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَنهاكم عنِ الحَقْلِ، وقال: مَنِ استَغنى عن أرضِه فليَمنَحْها أخاه، أو لِيَدَعْ
أن أسيد بن ظهير قال: جاءَنا رافعُ بنُ خديجٍ فَقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهاكم عنِ أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا وطاعةُ اللَّهِ وطاعةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنفَعُ لَكُم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهاكم عنِ الحقلِ وقالَ منِ استَغنى عَن أرضِهِ فليَمنَحها أخاهُ أو ليدَعْ
عن أُسَيْدٍ هوَ ابنُ ظُهَيْرٍ ابنُ أخي رافعِ بنِ خَديجٍ قالَ : كانَ أحَدُنا إذا استَغنى عَن أرضِهِ أعطاها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ ، ويشتَرطُ ثلاثَ جداولَ ، ويشتَرِطُ القَصارةَ وما سقَى الرَّبيعُ ، وَكانَ العَيشُ إذ ذاكَ شديدًا ، قالَ : وَكُنَّا نَعملُ فيها بالحديدِ وبما شاءَ اللَّهُ ، ونُصيبُ من ذلِكَ منفعةً ، فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهاكُم عَن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم ؛ فإنَّهُ ينهاكُم عنِ الحَقلِ ويقولُ : مَنِ استَغنى عَن أرضِهِ فليَمنَحها أخاهُ ، أو ليدَع ، ويَنهاكم عَنِ المزابنةِ ، والمزابَنةُ : أن يَكونَ للرَّجلِ المالُ العظيمُ منَ النَّخلِ فيأتيهِ الرَّجلُ فيقولُ : قَد أخذتُهُ بِكَذا وَكَذا وسْقِ تَمرٍ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكم عن أمرٍ كان ينفعُكم ، وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرٌ لكم ممَّا ينفعُكم نهاكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن : الحقلِ والحقلُ المزارَعةُ بالثُّلثِ والرُّبعِ ، فمن كان له أرضٌ فاستغنَى عنها ، فليمنَحْها أخاه أو ليدَعْ، ونهاكم عن المُزابَنةِ والمُزابَنةُ الرَّجلُ يجيءُ إلى النَّخلِ الكثيرِ بالمالِ العظيمِ فيقولُ : خُذْه بكذا وكذا وسقا من تمرِ ذلك العامِ
مَن كانت له أرضٌ فلْيزرَعْها فإنْ عجَز عنها فلْيمنَحْها أخاه
مَن كانت له أرضٌ فلْيزرَعْها فإنْ لم يستطِعْ أنْ يزرَعَها فلْيمنَحْها أخاه ولا يؤاجِرْها إيَّاه
من كان له أرضٌ فليَزرَعْها ، فإن عجز أن يزرَعَها ، فليمنَحْها أخاه المسلمَ ، ولا يُزْرِعْها إيَّاه
مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها، فإن لم يَستَطِعْ أو عَجَزَ عَنها، فليَمنَحْها أخاه، ولا يُؤاجِرْها
مَن كانَتْ له أرْضٌ فلْيَزْرَعْها، فإنْ لم يَستَطِعْ أنْ يَزرَعَها، وعَجَزَ عنها، فلْيَمْنَحْها أخاه المُسلِمَ، ولا يُؤاجِرْها
مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها، فإن لَم يَستَطِعْ أن يَزرَعَها وعَجَزَ عَنها فليَمنَحْها أخاه المُسلِمَ، ولا يُؤاجِرْها إيَّاه
مَن كانتْ له أرضٌ فلْيزرَعْها، فإنْ لم يَستَطِعْ أنْ يَزرَعَها، أو عجَزَ عنها، فلْيمنَحْها أخاهُ المُسلِمَ، ولا يُؤاجِرْها
مَن كانت له أرضٌ فَلْيَزْرَعْها ، فإن لم يستطعْ أن يزرعَها وعَجَز عنها ، فَلْيَمْنَحْها أَخَاه المسلمَ ، ولا يُؤَجِّرْها ، فإن لم يفعلْ ، فَلْيُمْسِكْ أرضَه
نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لنا نافعًا إذا كانت لأحدِنا أرضٌ أن يعطيَها ببعضِ خراجِها أو بدراهمَ وقالَ إذا كانت لأحدِكم أرضٌ فليمنحْها أخاهُ أو ليَزرعْها
كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِه وافتقَر إليها غيرُه زارَعها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ وكان يشترِطُ ثلاثَ جداولَ وما سقى الرَّبيعُ وكنَّا نُعالِجُها علاجًا شديدًا بالبقرِ والحديدِ وبأشياءَ وكنَّا نُصيبُ منها فأتانا رافعُ بنُ خَديجٍ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكم عن أمرٍ كان ينفَعُكم عن الحَقْلِ - والحَقْلُ: الثُّلثُ والرُّبعُ - فمَن كانت له أرضٌ فاستغنى عنها فلْيمنَحْها أخاه أو لِيزرَعْ ونهاكم عن المُزابَنةِ
كانَ أحدُنا إذا استغنى عن أرضِهِ أعطاها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ ويشترطُ ثلاثَ جداولَ والقِصارةَ وما يسقي الرَّبيعُ وكانَ العيشُ إذ ذاكَ شديدًا وكانَ يَعمَلُ فيها بالحديدِ وبما شاءَ اللَّهُ ويصيبُ منها منفعةً فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهاكم عن أمرٍ كانَ لكم نافعًا وطاعةُ اللَّهِ وطاعةُ رسولِهِ أنفعُ لكم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهاكم عنِ الحقلِ ويقولُ منِ استغنى عن أرضِهِ فليمنحْها أخاهُ أو ليدَعْ
كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِه أعطاها بالثُّلثِ والربعِ والنصفِ ويشترط ثلاثَ جداولَ والقصارةَ وما سقي الربيعُ وكان العيشُ إذ ذاك شديدًا وكان يعمل فيها بالحديدِ وبما شاء اللهُ ويصيب منها منفعةً فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهاكم عن أمرٍ كان لكم نافعًا وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِه أنفعُ لكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهاكم عن الحقلِ ويقول منِ استغنَى عن أرضِه فلْيمنحْها أخاه أو ليدَعْ
كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِهِ، أو افتقَرَ إليها: أعطاها بالنِّصْفِ، والثُّلُثِ، والرُّبُعِ، ويشترِطُ ثلاثَ جداولَ، والقُصَارةَ، وما سقَى الرَّبيعُ، وكنَّا نَعمَلُ فيها عمَلًا شديدًا، ونُصِيبُ منها مَنفَعًا، فأتانا رافعُ بنُ خَدِيجٍ، فقال: نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمرٍ كان لكم نافعًا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيرٌ لكم؛ نهاكم عن الحَقْلِ، وقال: مَن كانت له أرضٌ، فَلْيَمنَحْها، أو لِيَدَعْها، ونهانا عن المزابَنةِ، والمزابَنةُ: الرَّجُلُ يكونُ له المالُ العظيمُ مِن النَّخْلِ، فيَجِيءُ الرَّجُلُ، فيأخُذُها بكذا وكذا وَسْقًا مِن تَمْرٍ
كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِهِ، أعطاها بالثُّلُثِ، والرُّبُعِ، والنِّصْفِ، ويشترِطُ ثلاثَ جداولَ، والقُصَارةَ، وما يَسقِي الرَّبيعُ، وكان العيشُ إذ ذاك شديدًا، وكان يُعمَلُ فيها بالحديدِ، وما شاء اللهُ، ونُصِيبُ منها منفعةً، فأتانا رافعُ بنُ خَدِيجٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهاكم عن أمرٍ كان لكم نافعًا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنفَعُ لكم؛ إنَّ النبيَّ ينهاكم عن الحَقْلِ، ويقولُ: مَن استغنى عن أرضِهِ، فَلْيَمنَحْها أخاه أو لِيَدَعْ، وينهاكم عن المزابَنةِ، والمزابَنةُ: أن يكونَ الرَّجُلُ له المالُ العظيمُ مِن النَّخْلِ، فيأتيَهُ الرَّجُلُ، فيقولَ: قد أخَذْتُهُ بكذا وكذا وَسْقًا مِن تَمْرٍ
[عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كان أحَدُنا إذا استَغنى عن أرضِه أعطاها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ والنِّصفِ، ويَشتَرِطُ ثَلاثَ جَداوِلَ والقُصارةَ، وما يَسقي الرَّبيعُ، وكان العَيشُ إذ ذاكَ شَديدًا، وكان يَعمَلُ فيها بالحَديدِ، وما شاءَ اللهُ، ويُصيبُ مِنها مَنفَعةً، فأتانا رافِعُ بنُ خَديجٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهاكُم عن أمرٍ كان لَكُم نافِعًا، وطاعةُ الهِ، وطاعةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنفَعُ لَكُم، إنَّ النَّبيَّ يَنهاكُم عنِ الحَقلِ، ويَقولُ: «مَنِ استَغنى عن أرضِه فليَمنَحْها أخاه أو ليَدَعْ»، ويَنهاكُم عنِ المُزابَنةِ. والمُزابَنةُ: أن يَكونَ الرَّجُلُ له المالُ العَظيمُ مِنَ النَّخلِ، فيَأتيه الرَّجُلُ فيَقولُ: قد أخَذتُه بكَذا وكَذا وَسقًا مِن تَمرٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
المزارعة بالثلث والربعالعلاج بالبقر والحديدطاعة الله وطاعة رسولهالثلث والربع والنصفالنصف والثلث والربعالاستغناء عن الأرضمن استغنى عن أرضهطاعة الله ورسولهطاعة رسول اللهمن كانت له أرضلا يزرعها إياهاستغنى عن أرضهفليمنحها أخاهرافع بن خديجالثلث والربعاستغنى عنهاأخاه المسلمالماذياناتطاعة رسولهلا تؤاجرهالا يؤاجرهاثلاث جداولمنح الأرضنهى النبيطاعة اللهلا يؤجرهافليمنحهاالأرض...أنفع لكمالمزابنةفليزرعهالم يستطعالمحاقلةالحديث:يؤاجرهاالزراعةالقصارةالمنيحةاستغنىينهاكميزرعهايمنحهااستطاعالمسلمفليمسكالربيعالمنحةالحديدعنوانليدع"النهيإمساكالثلثالربعالحقلنهاكمإجارةزراعةدراهمالنصفأرضهأخاهكراءليدعنافعإياهمنحةيمنحيزرعخراج"منأرضزرعمنحعجزنهىيدعتمر
تخريج حديث فليمنحها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








