أحاديث عن: الثلث والربع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الثلث والربع
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن كراء الأرض...
عن رافع بن خديج قال: كنا نحائل الأرض على عهد رسول اللَّه ﷺ، فكريها بالثلث والربع والطعام المسمى، فجاءنا ذات يوم رجل من عمومتي، فقال: نهانا رسول اللَّه ﷺ عن أمر كان لنا نافعا، وطواعية اللَّه ورسوله أنفع لنا، نهانا أن نحافل بالأرض، فنكريها على الثلث والربع والطعام المسمى، وأمر رب الأرض أن يزرعها، أو يُزرعها، وكره كراءها وما سوى ذلك.
صحيح رواه مسلم في البيوع (١٥٤٨: ١١٣) من طريق إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن يعلى بن حكيم، عن سليمان بن يسار، عن رافع بن خديج قال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في النهي عن بيع...
عن جابر بن عبد اللَّه أن رسول اللَّه ﷺ نهى عن المحاقلة، والمزابنة، والمخابرة، وأن تشترى النخل حتى تشقه -والإشقاه أن يحمر، أو يصفر، أو يؤكل منه شيء-. والمحاقلة أن يباع الحقل بكيل من الطعام معلوم. والمزابنة أن يباع النخل بأوساق من التمر. والمخابرة الثلث والربع وأشباه ذلك.
صحيح رواه مسلم (١٥٣٦: ٨٣) من طرق عن زكريا بن عدي، أخبرنا عبيد اللَّه، عن زيد بن أبي أنيسة، حدّثنا أبو الوليد المكي -وهو جالس عند عطاء بن أبي رباح- عن جابر بن عبد اللَّه فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن كراء الأرض
عن جابر قال: كانت لرجال منا فضول أرضين، فقالوا: نؤاجرها بالثلث والربع والنصف. فقال النبي ﷺ: «من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه، فإن أبى فليمسك أرضه».
متفق عليه رواه البخاريّ في الهبة (٢٣٤٠، ٢٦٢٣)، ومسلم في البيوع (١٥٣٦: ٨٩) كلاهما من حديث الأوزاعيّ قال: حدثني عطاء، عن جابر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
كُنَّا نُحاقِلُ الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُكريها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، فجاءَنا ذاتَ يَومٍ رَجُلٌ من عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ اللهِ ورَسولِه أنفَعُ لَنا، نَهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ فنُكريَها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، وأمَرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها، أو يُزرِعَها، وكَرِهَ كِراءَها وما سِوى ذلك. [وفي روايةٍ]: كُنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكريها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَقْلِ، قال: قلتُ: وما الحَقْلُ؟ قال: الثُّلُثُ والرُّبُعُ، فلمَّا سَمِعَ ذلك إبراهيمُ، كَرِهَ الثُّلُثَ والرُّبُعَ، ولم يَرَ بأسًا بالأرضِ البيضاءِ يأخُذُها بالدراهمِ
عن رافع بن خديج قال: كنَّا نُحاقلُ بالأرضِ فنُكْريها على الثُّلثِ والرُّبعِ والطَّعامِ المسمَّى ولم يَكُن يومَئذٍ ذَهَبٌ ولا فضَّةٌ نُكْريها بالأرضِ فما شعرتُ يومًا إذ لقيَني بعضُ عمومتي فقالَ : نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وطواعِيةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنفَعُ وأنفَعُ كنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكْريها علَى الثُّلثِ والرُّبعِ والطَّعامِ المسمَّى فنَهانا عن ذلِكَ وأمرَ ربَّ الأرضِ أن يزرعَها أو يُزْرِعَها وَكَرِهَ كرائها وما سوى ذلِكَ
كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِه وافتقَر إليها غيرُه زارَعها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ وكان يشترِطُ ثلاثَ جداولَ وما سقى الرَّبيعُ وكنَّا نُعالِجُها علاجًا شديدًا بالبقرِ والحديدِ وبأشياءَ وكنَّا نُصيبُ منها فأتانا رافعُ بنُ خَديجٍ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكم عن أمرٍ كان ينفَعُكم عن الحَقْلِ - والحَقْلُ: الثُّلثُ والرُّبعُ - فمَن كانت له أرضٌ فاستغنى عنها فلْيمنَحْها أخاه أو لِيزرَعْ ونهاكم عن المُزابَنةِ
أنَّ معاذًا لما قدِمَ اليمنَ كانَ يُكْري الأرضَ، والمزارِعَ على الثُّلثِ، والرُّبعِ، أو قالَ: قدِمَ اليمنَ وَهُم يَفعلونَهُ، فأمضى ذلِكَ
«نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحَقلِ» قال الحَكَمُ: والحَقلُ: الثُّلُثُ والرُّبُعُ
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لنا موافِقًا فقُلْتُ: ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو حقٌّ فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما تصنَعون بمَحاقِلِكم ؟ ) قُلْنا: نُؤاجِرُها على الثُّلثِ والرُّبعِ والأوسُقِ مِن البُرِّ والشَّعيرِ قال: ( فلا تفعَلوا، ازرَعوها أو أَزْرِعوها )
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كُنَّا نُحاقِلُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الثُّلُثِ، والرُّبُعِ، أو طَعامٍ مُسَمًّى، قال: فأتانا بَعضُ عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرفَعُ لَنا وأنفَعُ. قال: قُلنا: وما ذاكَ؟ قال: قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها أو ليُزرِعْها أخاه، ولا يُكارِها بثُلُثٍ، ولا رُبُعٍ، ولا بطَعامٍ مُسَمًّى. قال قَتادةُ: وهو ظُهَيرٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُحاقَلةِ، والمُزابَنةِ، والمُخابَرةِ، وأن تُشتَرى النَّخلُ حتَّى تُشقِهَ. والإشقاهُ: أن يَحمَرَّ، أو يَصفَرَّ، أو يُؤكَلَ منه شيءٌ، والمُحاقَلةُ: أن يُباعَ الحَقلُ بكَيلٍ مِنَ الطَّعامِ مَعلومٍ، والمُزابَنةُ: أن يُباعَ النَّخلُ بأوساقٍ مِنَ التَّمرِ، والمُخابَرةُ: الثُّلُثُ والرُّبُعُ وأشباهُ ذلك
[عن] رافع بن خديج يحدث عن عمِّهِ ظُهَيرٍ قالَ نهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لنا رافِقًا فقلتُ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فهوَ حقٌّ فقالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تصنعونَ بمحاقلِكم قلنا نؤاجرُها على الثُّلثِ والرُّبعِ والأوسُقِ منَ البُرِّ والشَّعيرِ فقالَ فلا تفعَلوا ازرَعوها أو أَزرِعوها
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاكم عن الحقلِ - والحقلُ : الثُّلثُ والرُّبعُ - ، وعن المُزابَنةِ - والمُزابَنةُ : شراءُ ما في رءوسِ النَّخلِ بكذا وكذا وسقا من تمرٍ -
كانت لرجالٍ منَّا فضولُ أرَضينَ يؤاجِرونَها على الثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن كانت له فضولُ أرَضينَ فلْيزرَعْها أو لِيُزرِعْها أخاه فإنْ أبى فلْيُمسِكْ أرضَه )
كانَت لرِجالٍ فُضولُ أرَضينَ، فكانوا يُؤاجِرونَها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ والنِّصفِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها، أو ليَمنَحْها أخاه، فإن أبى فليُمسِكْ أرضَه
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المخابَرةِ والمزابَنةِ والمُحاقلةِ فالمخابَرةُ: على الثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ من بياضِ الأرضِ . والمزابنةُ: بيعُ الرَّطبِ في رءوسِ النَّخلِ بالتَّمرِ وبيعُ العِنَبِ في الشَّجرِ بالزَّبيبِ . والمُحاقلةُ: بَيعُ الزَّرعِ قائمًا على أصولِهِ بالطَّعامِ
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُخابَرةِ، والمُزابَنةِ، والمُحاقَلةِ، والمُخابَرةِ على الثُّلُثِ والرُّبُعِ والنِّصفِ من بَياضِ الأرضِ، والمُزابَنةُ: بَيْعُ الرُّطَبِ في رُؤُوسِ النَّخلِ بالتَّمرِ، وبَيْعُ العِنبِ في الشَّجرِ بالزَّبيبِ. والمُحاقَلةُ: بَيْعُ الزَّرعِ قائمًا على أُصولِه بالطَّعامِ
عن رافع بن خديج قال: كنَّا نُحاقلُ بالأرضِ فنُكريها على الثلثِ والربعِ والطعامِ المُسَمَّى ، ولم يكن يومئذٍ ذهبٌ ولا فضةٌ ، نُكريها بالأرضِ ، فما شعرتُ يومًا إذ لَقِيَنِي بعضُ عمومتي فقال : نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وطواعيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنفعُ وأنفعُ ، كنَّا نُحاقلُ بالأرضِ فنُكريها على الثلثِ والربعِ والطعامِ المُسَمَّى ، فنهانا عن ذلكَ ، وأمرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها أو يُزرِعَها ، وكرهَ كِرائَهَا وما سِوَى ذلكَ
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أكْرى الأرضَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ على الثُّلُثِ والرُّبُعِ، فهو يُعمَلُ به إلى يَومِكَ هذا
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نفَل بعد ذلك الثُّلثَ والرُّبعَ وزعما أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ حدَّثهم أنَّه انبعث في سريَّةٍ بعثها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فنفَلنا فأصبتُ بعيرًا
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قرًى عربيةٍ فأمرَني أن آخذَ حظَّ الأرضِ قال سفيانُ حظُّ الأرضِ الثلثُ والربعُ
بَعَثَني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قُرًى عَربيَّةٍ، فأمَرَني أنْ آخُذَ حَظَّ الأرضِ، قال سُفيانُ: حَظُّ الأرضِ: الثُّلثُ والرُّبعُ
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الثُّلُثِ والرُّبُعِ [يعني حديث: نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَقْلِ، قال: قلتُ: وما الحَقْلُ؟ قال: الثُّلُثُ والرُّبُعُ، فلمَّا سَمِعَ ذلك إبراهيمُ، كَرِهَ الثُّلُثَ والرُّبُعَ، ولم يَرَ بأسًا بالأرضِ البيضاءِ يأخُذُها بالدراهمِ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بيع الزرع قائما على أصوله بالطعامبيع الرطب في رءوس النخل بالتمربيع العنب في الشجر بالزبيبالأوسق من البر والشعيرالعلاج بالبقر والحديدشراء ما في رءوس النخلالثلث والربع والنصفازرعوها أو أزرعوهابيع العنب بالزبيببيع الزرع بالطعامالبيع المنهي عنهبيع الرطب بالتمرعبد الله بن عمربعثني رسول اللهالطعام المسمىالأرض البيضاءعلى عهد النبيالثلث والربعرافع بن خديجالبر والشعيرإزراع الأرضوسقا من تمريزرعها أخاهمعاذ بن جبلكراء الأرضيكري الأرضفضول أرضينبياض الأرضأكرى الأرضوالمزابنةوالمخابرةزرع الأرضرسول اللهطعام مسمىأمسك أرضهقرى عربيةالأرض...المحاقلةرب الأرضالمزابنةأمضى ذلكالمخابرةالمؤاجرةحظ الأرضوالطعامزراعتهاالدراهمإبراهيمالزراعةالمزارعالإشقاهازرعوهاأزرعوهاأبي بكريعمل بهبالثلثوالربعالمسمىبيع...يزرعهاكراءهالا بأسالربيعالمنحةموافقةمزارعةالأوسقمؤاجرةطواعيةالأرضالنهيوشراءالنخلصلاحهمنحهانحاقلالحقلالثلثالربعاليمنالحكممحاقلإمساكالنصفنهانانافعاعثمانانبعثأمرنيبعثنيكراءللأخمعاذيحمريصفرأنفعسريةبعيرنهينهى
تخريج حديث الثلث والربع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








