أحاديث عن: فناء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فناء
⭐ متفق عليه
📂 باب أن الله تعالى يقبل...
عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ قال: «كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانا، ثم خرج يسأل، فأتى راهبا فسأله فقال له: هل من توبة؟ قال: لا، فقتله، فجعل يسأل، فقال له رجل: ائت قرية كذا وكذا، فأدركه الموت، فناء بصدره نحوها، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فأوحى الله إلى هذه أن تقربي، وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي، وقال: قيسوا ما بينهما، فوجد إلى هذه أقرب بشبر، فغفر له».
متفق عليه رواه البخاري في الأنبياء (٣٤٧٠)، ومسلم في التوبة والاستغفار (٢٧٦٦: ٤٨) كلاهما عن محمد بن بشار، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري فذكره.
📚 كتاب التوبة والاستغفار
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الطاعون
عن أسامة بن شريك، قال: خرجنا في اثني عشر من بني ثعلبة، فبلغنا أن أبا موسي نزل منزلا، فأتيناه فسمعناه يحدث عن رسول الله ﷺ أنه قال: «اللَّهُمَّ! اجعل فناء أمتي بالطعن والطاعون» قلنا: هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: «وخز أعدائكم من الجن، وفي كل شهداء».
حسن رواه أحمد (١٩٧٤٤)، والبيهقي في دلائل النبوة (٦/ ٣٨٤) -واللّفظ له- كلاهما من حديث يحيى بن أبي بكير (وهو الكرماني)، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر النهشلي، قال: حَدَّثَنَا زياد بن عِلاقة، عن أسامة بن شريك فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الطاعون
عن أبي بردة بن قيس، أخي أبي موسى الأشعريّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «اللهم! اجعل فناء أمتي في سبيلك بالطعن، والطاعون».
حسن رواه أحمد (١٥٦٠٨)، وابن أبي عاصم في الجهاد (١٨٩)، والحاكم (٢/ ٩٣) كلّهم من طرق، عن عبد الواحد بن زياد، حَدَّثَنَا عاصم الأحول، حَدَّثَنَا كريب بن الحارث بن أبي موسى، عن أبي بردة بن قيس -أخي أبي موسى الأشعري- فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
كنتُ مع النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سوقٍ من أسواقِ المدينةِ، فانصرفَ وانصرَفتُ معه، فجاء إلى فناءِ فاطِمَةَ، فنادَى الحسنَ، فقَال: أَيْ لُكَعُ، أَيْ لُكَعُ، أَيْ لُكَعُ، قاله: ثلاثَ مراتٍ، فلم يجبهُ أَحَدٌ، قال: فانصرَفَ، وانصرَفْتُ معهُ،: فَجَاءَ إِلَى فِنَاءِ عَائِشَةَ فَقَعَدَ، قَالَ: فَجَاءَ الحسنُ بْنُ عليٍّ، قال أبو هريرةَ: ظَنَنْتُ أَنَّ أُمَّه حَبَسَتْه لِتَجعلَ فِي عُنُقِه السِّخَابَ، فلمّا جاء التزمه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، والتزمَ هو رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: اللهمَّ إِنِّي أُحِبُّه، فَأَحِبَّه، وَأحِبَّ من يُحِبُّه ثَلاثَ مرَّاتٍ
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: كُنتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سوقٍ مِن أسواقِ المَدينةِ، فانصَرَفَ وانصَرَفتُ مَعَه، فجاءَ إلى فِناءِ فاطِمةَ، فنادى الحَسَنَ، فقال: أي لُكَعُ، أي لُكَعُ، أي لُكَعُ، قالهُ: ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلَم يُجِبْه أحَدٌ، قال: فانصَرَفَ وانصَرَفتُ مَعَه، فجاءَ إلى فِناءِ عائِشةَ فقَعَدَ، قال: فجاءَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ، قال أبو هُرَيرةَ: ظَنَنتُ أنَّ أُمَّه حَبَسَته لتَجعَلَ في عُنُقِه السِّخابَ، فلَمَّا جاءَ التَزَمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والتَزَمَ هو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: اللهُمَّ إنِّي أُحِبُّه فأحِبَّه، وأحِبَّ مَن يُحِبُّه ثَلاثَ مَرَّاتٍ
تظهَرُ الفِتَنُ، ويكثُرُ الهَرْجُ، قُلْنا: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ، ويُقبَضُ العِلْمُ. فقال عُمرُ لمَّا سمِع أبا هُرَيْرةَ يأثِرُهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ قَبضَ العِلْمِ ليْسَ بشيءٍ يُنتزَعُ مِن صُدورِ الرِّجالِ، ولكنَّهُ فَناءُ العُلماءِ
فَناءُ أمتي بالطَّعنِ والطاعونِ فقيل لرسولِ اللهِ: هذا الطعنُ قد عرفناه فما الطاعونُ؟ قال: وخزُ أعدائِكم من الجنِّ وفي كلٍّ شهادةٌ
بينما ثلاثةُ رهْطٍ يتماشَونَ أخَذهمُ المطَرُ فأوَوا إلى غارٍ في جبلٍ، فبينا هم فيه حَطَّتْ صخرةٌ من الجبلِ فأَطبقَتْ عليهِم، فقال بعضُهم لبعضٍ : انظُروا أفضلَ أعمالٍ عمِلتُموها للهِ سبحانَه فسَلوه بها لعلَّه يُفَرِّجُ بها عنكم . فقال أحدُهم : اللهم إنه كان لي والدانِ كبيرانِ، وكانت لي امرأةٌ وولدٌ صِغارٌ وكنتُ أرعى عليهم، فإذا رُحتُ عليهم بدأتُ بأبوَيّ فسقيتُهما، فناءَ يومًا الشجرُ فلم آتِ حتى نام أبوايَ، فطيَّبْتُ الإناءَ ثم حلَبتُ فيه ثم قُمتُ بحِلابي عِندَ رأسِ أبوايَ والصبيةُ يتضاغَونَ عِندَ رجلي، أكرَهُ أن أبدَأَ بهم قبلَ أبويَّ، وأكرَهُ أن أوقِظَهما من نومِهما، فلم أزَلْ كذلك قائمًا حتى أضاء الفجرُ، اللهم إن كنتَ تعلَمُ أني فعَلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فأفرِجْ عنا فُرجةً نرى منها السماءَ، ففُرِّجَ لهم فُرجَةٌ رأَوا منها السماءَ . وقال الآخَرُ : اللهم إنها كانت لي ابنةُ عمٍّ فأحبَبتُها حتى كانتْ أحبَّ الناسِ إليَّ فسألتُها نفسَها فقالتْ : لا حتى تأتيَني بمائةِ دينارٍ، فسعَيتُ حتى جمَعتُ مائةَ دينارٍ فأتيتُها بها، فلما كنتُ بين رجلَيها قالتْ : اتقِّ اللهَ لا تفتَحِ الخاتمَ إلا بحقِّه، فقُمتُ عنها . اللهم إن كنتَ تعلَمُ أني فعَلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرُجْ لنا منها فُرجَةً، ففرج لهم فرجة . قال الثالث : اللهم إني كنتُ استأجرت أجيرا بفرق ذرة، فلما قضى عمله عرضته عليه فأبى أن يأخذه ورغب عنه، فلم أزل أعمل به حتى جمعت منه بقرا ورعاها، فجاءني فقال : اتق الله وأعطني حقي ولا تظلمني، فقُلْت له : اذهب إلى تلك البقر ورعاتها فخذها، فقال : اتق الله ولا تهزأ بي، فقُلْت : إني لا أهزأ بك، اذهب إلى تلك البقر ورعائها فخذها، فذهب فاستاقها . اللهم إن كنتُ تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما بقي منها . ففرج الله عز وجل عنهم فخرجوا يتماشون
أسرعُ قبائلِ العربِ فناءً قريشٌ يُوشكُ أن تمرَّ المرأةُ بالنعلِ فتقولُ هذا نعلٌ قرشيٌّ
أسرَعُ قبائِلِ العرَبِ فَناءً قُريشٌ يُوشِكُ أنْ تَمُرَّ المرأةُ بالنَّعلِ ، فتقولُ : هذه نَعلُ قُرَشِيٍّ
أسرعُ قبائلِ العربِ فناءً قريشٌ، ويوشكُ أن تمرَّ المرأةُ بالنَّعلِ فتقول: إن هذا نعلُ قُرَشيٍّ
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُبعَثَ رِيحٌ حمراءُ مِن قِبَلِ اليَمنِ فيكفِتُ اللهُ بها كلَّ نفسٍ تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ وما يُنكِرُها النَّاسُ مِن قلَّةِ مَن يموتُ فيها : مات شيخٌ في بني فُلانٍ وماتَتْ عجوزٌ في بني فُلانٍ ويُسرَى على كتابِ اللهِ فيُرفَعُ إلى السَّماءِ فلا يَبْقى في الأرضِ منه آيةٌ وتَقيءُ الأرضُ أفلاذَ كبِدِها مِن الذَّهبِ والفضَّةِ ولا يُنتفَعُ بها بعدَ ذلك اليومِ يمُرُّ بها الرَّجُلُ فيضرِبُها برِجْلِه ويقولُ : في هذه كان يقتَتِلُ مَن كان قبْلَنا وأصبَحتِ اليومَ لا يُنتفَعُ بها ) قال أبو هُرَيْرَةَ : وإنَّ أوَّلَ قبائلِ العرَبِ فَناءً قُرَيشٌ والَّذي نفسي بيدِه أوشَك أنْ يمُرَّ الرَّجُلُ على النَّعلِ وهي مُلقاةٌ في الكُناسَةِ فيأخُذُها بيدِه ثمَّ يقولُ : كانت هذه مِن نِعالِ قُرَيشٍ في النَّاسِ
كان في بَني إسرائيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسعةً وتِسعينَ إنسانًا، ثُمَّ خَرَجَ يَسألُ، فأتى راهِبًا فسَألَه فقال له: هل مِن تَوبةٍ؟ قال: لا، فقَتَلَه، فجَعَلَ يَسألُ، فقال له رَجُلٌ: ائتِ قَريةَ كَذا وكَذا، فأدرَكَه المَوتُ، فناءَ بصَدرِه نَحوَها، فاختَصَمَت فيه مَلائِكةُ الرَّحمةِ ومَلائِكةُ العَذابِ، فأوحى اللهُ إلى هذه أن تَقَرَّبي، وأوحى اللهُ إلى هذه أن تَباعَدي، وقال: قيسوا ما بينَهما، فوُجِدَ إلى هذه أقرَبَ بشِبرٍ، فغُفِرَ له
أنَّه -عليه السَّلامُ- أخبَرَه جِبريلُ أنَّ فَناءَ أُمَّتِه بطَعنٍ أو طاعونٍ، فقال: اللهمَّ فبالطاعونِ
اللهمَّ اجعل فناءَ أُمَّتي في الطَّاعونِ
اللَّهمَّ اجعَلْ فَناءَ أُمَّتي قَتلًا في سبيلِكَ بالطَّعنِ والطَّاعونِ
اللهم اجعَلْ فَناءَ أُمَّتي قتلًا في سبيلِكَ بالطعنِ والطاعونِ
اللَّهمَّ اجعل فَناءَ أمَّتي قتلًا في سبيلِكَ بالطَّعنِ والطَّاعونِ
اللَّهمَّ اجعَلْ فَناءَ أمَّتي قتلًا في سبيلِك بالطَّعنِ والطَّاعونِ
إنَّ عبدًا قتَلَ تسعةً وتسعينَ نفْسًا، ثمَّ عَرَضَتْ له التَّوبةُ، فسأل عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجُلٍ -وفي روايةٍ: راهبٍ-، فأتاهُ، فقال: إنِّي قتلْتُ تسعةً وتسعينَ نفْسًا، فهل لي مِن توبةٍ؟ قال: بَعدَ قتْلِ تسعةٍ وتسعينَ نفْسًا؟! قال: فانتَضَى سيفَهُ فقَتَلَهُ به، فأكمَلَ به مِئةً، ثمَّ عَرَضَتْ له التَّوبةُ، فسأل عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجُلٍ [عالِمٍ]، فأتاهُ، فقال: إنِّي قتَلْتُ مِئةَ نفْسٍ، فهل لي مِن توبةٍ؟ فقال: ومَن يَحولُ بينَكَ وبينَ التَّوبةِ؟ اخرُجْ مِنَ القريةِ الخبيثةِ التي أنتَ فيها إلى القريةِ الصَّالحةِ؛ قريةِ كذا وكذا؛ [فإنَّ بها أُناسًا يَعْبُدونَ اللهَ]، فاعبُدْ ربَّكَ [معهم] فيها، [ولا تَرجِعْ إلى أرضِكَ؛ فإنَّها أرضُ سوءٍ]، قال: فخرَجَ إلى القريةِ الصَّالحةِ، فعرَضَ له أَجَلُهُ في [بعضِ] الطَّريقِ، [فناءَ بصَدْرِهِ نَحْوَها]، قال: فاختَصَمَتْ فيه ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ، قال: فقال إبليسُ: أنا أَوْلَى بهِ؛ إنَّه لم يَعصِني ساعةً قَطُّ، قال: فقالتْ ملائكةُ الرَّحمةِ: إنَّه خرَجَ تائبًا مُقْبِلًا بقلبِهِ إلى اللهِ، وقالتْ ملائكةُ العذابِ: إنَّه لم يعمَلْ خيرًا قَطُّ]، فبعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ مَلَكًا [في صورةِ آدَميٍّ]، فاختصَموا إليه، قال: فقال: انظُروا أيُّ القَرْيَتَيْنِ كانتْ أَقرَبَ إليه فأَلْحِقوهُ بأهلِها، [فأوحى اللهُ إلى هذهِ أنْ تَقَرَّبي، وأوحى إلى هذهِ أنْ تَباعَدي]، [فقاسوهُ، فوجدوهُ أدنَى إلى الأرضِ التي أرادَ [بشِبْرٍ]؛ فقَبَضَتْهُ ملائكةُ الرَّحمةِ] [فغُفِرَ له]، قال الحَسَنُ: لمَّا عرَفَ الموتَ احتَفَزَ بنفْسِه، وفي روايةٍ: ناءَ بصَدْرِهِ؛ فقرَّبَ اللهُ عزَّ وجلَّ منه القريةَ الصَّالحةَ، وباعَدَ منه القريةَ الخبيثةَ؛ فألحَقوهُ بأهلِ القريةِ الصَّالحةِ
فَناءُ أمَّتي بالطَّعنِ والطَّاعونِ فقيل يا رسولَ اللهِ هذا الطَّعنُ قد عرفناه فما الطَّاعونُ قال وخْزُ أعدائِكم من الجنِّ وفي كلٍّ شهادةٌ
فناءُ أمتِي بالطعنِ والطاعونِ قالوا يا رسولَ اللهِ هذا الطعنُ قد عرفناه فما الطاعونُ قال وخزُ إخوانِكم من الجنِّ وفي كلٍّ شهادةٌ
اللَّهمَّ اجعلْ فَناءَ أمَّتي قتلًا في سبيلِكَ بالطَّعنِ والطَّاعونِ
فَناءُ أمَّتي بالطَّعنِ والطَّاعونِ ، فقيل يا رسولَ اللهِ هذا الطَّعنُ عرفناه فما الطَّاعونُ ؟ قال وخْزُ أعدائِكم من الجنِّ وفي كلٍّ شهادةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
تائبا مقبلا بقلبه إلى اللهتقيء الأرض أفلاذ كبدهاوخز أعدائكم من الجنوخز إخوانكم من الجنكل نفس تؤمن باللهتسعة وتسعين نفساابتغاء وجه اللهقيسوا ما بينهمااللهم فبالطاعوناللهم إني أحبهالطعن والطاعونلا تقوم الساعةأعلم أهل الأرضالقرية الخبيثةالقرية الصالحةملائكة الرحمةملائكة العذابقتلا في سبيلكالحسن بن عليفناء العلماءمن قبل اليمنالذهب والفضةأحب من يحبهصدور الرجالبر الوالدينقبائل العربتسعة وتسعينفناء فاطمةفناء عائشةيقبض العلمرفع القرآنفناء الأمةفي الطاعوناللهم اجعلثلاث مراتأبو هريرةقبض العلمفناء أمتيثلاثة رهطففرج اللهأسرع فناءريح حمراءيكفت اللهفناء قريشنعال قريشوالطاعوننعل قرشيفي سبيلكإسرائيليقبل...الطاعونابنة عمالشهادةالمائةوتوبتهبالطعنأي لكعالسخابالصخرةالأجيرالمرأةالقرشيغفر لهالتوبةتعالىاللهمسبيلكالحسنفاطمةالتزمالفتنالهرجالقتلالطعنشهادةالغارالفرقالنعلطاعونجبريلإبليسقاتلاجعلفناءأمتيقريشيوشكأسرعتوبةراهبقريةقتلاالجنجاءأحبتمرقتلطعن
تخريج حديث فناء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








