أحاديث عن: فنصيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فنصيب
كُنَّا نُخابِرُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُصيبُ من كَذا، فقال: مَن كانت له أرضٌ فَلْيَزرعْها، أو لِيُحرِثْها أخاه، وإِلَّا فَلْيَدَعْها
كنَّا نُخابرُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنُصيبُ منَ كذا فَقالَ: مَن كانت لَهُ أرضٌ فليَزرَعْها أو لِيُجريَها أخاهُ وإلَّا فليدَعْها
كنا نخابرُ علَى عهدِ رسولِ اللهِ فنصيبُ من القصرَى و من كذا و كذا فقال النَّبيُّ : مَن كان لهُ أرضٌ فليزرعْها أو ليحرثْها أخاهُ و إلَّا فليدعْها
عَن جابِرٍ، قال: كُنَّا نُخابِرُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُصيبُ مِنَ القِصْريِّ ومِن كَذا، فقال: «مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها، أو ليُحرِثها أخاه، وإلَّا فليَدَعْها»
كُنَّا نُخابِرُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُصيبُ مِنَ القِصريِّ ومِن كَذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها، أو فليُحرِثْها أخاه، وإلَّا فليَدَعْها
اجتَمَعَ العَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ وابنُ رَبيعةَ بنِ الحارِثِ في المَسجِدِ، فذَكَرَ الحَديثَ [فقالا: واللهِ لَو بَعَثنا هَذَينِ الغُلامَينِ -فقال لي وللفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَّرَهما على هذه الصَّدَقاتِ، فأدَّيا ما يُؤَدِّي النَّاسُ، وأصابا ما يُصيبُ النَّاسُ مِنَ المَنفَعةِ، فبَينَما هُما في ذلك جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: ماذا تُريدانِ؟ فأخبَراه بالذي أرادا، قال: فلا تَفعَلا، فواللهِ ما هو بفاعِلٍ، فقال: لمَ تَصنَعُ هذا؟ فما هذا مِنكَ إلَّا نَفاسةٌ علينا، لَقد صَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونِلتَ صِهرَه، فما نَفِسنا ذلك عليكَ. قال: فقال: أنا أبو حَسَنٍ، أرسِلوهُما. ثُمَّ اضطَجَعَ. قال: فلَمَّا صَلَّى الظُّهرَ سَبَقناه إلى الحُجرةِ، فقُمنا عِندَها حَتَّى مَرَّ بنا، فأخَذَ بأيدينا، ثُمَّ قال: «أخرِجا ما تُصَرِّرانِ» ودَخَلَ فدَخَلنا مَعَه، وهو حينَئِذٍ في بَيتِ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، قال: فكَلَّمناه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، جِئناكَ لتُؤَمِّرَنا على هذه الصَّدَقاتِ فنُصيبَ ما يُصيبُ النَّاسُ مِنَ المَنفَعةِ، ونُؤَدِّيَ إليكَ ما يُؤَدِّي النَّاسُ. قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَفَعَ رَأسَه إلى سَقفِ البَيتِ حَتَّى أرَدنا أن نُكَلِّمَه، قال: فأشارَت إلينا زَينَبُ مِن وراءِ حِجابِها، كَأنَّها تَنهانا عن كَلامِه، وأقبَلَ فقال: «ألا إنَّ الصَّدَقةَ لا تَنبَغي لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ، إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ. ادعوا لي مَحمِيَةَ بنَ جَزْءٍ -وكان على العُشرِ- وأبا سُفيانَ بنَ الحارِثِ» فأتَيا، فقال لمَحْمِيَةَ: «أصدِقْ عنهما مِنَ الخُمُسِ»]
عَن عَبدِ المُطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، أخبَرَه: أنَّه اجتَمَعَ رَبيعةُ بنُ الحارِثِ وعَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقالا: واللهِ لَو بَعَثنا هَذَينِ الغُلامَينِ -فقال لي وللفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَّرَهما على هذه الصَّدَقاتِ، فأدَّيا ما يُؤَدِّي النَّاسُ، وأصابا ما يُصيبُ النَّاسُ مِنَ المَنفَعةِ، فبَينَما هُما في ذلك، جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: ماذا تُريدانِ؟ فأخبَراه بالذي أرادا، قال: فلا تَفعَلا، فواللهِ ما هو بفاعِلٍ، فقال: لمَ تَصنَعُ هذا؟ فما هذا مِنكَ إلَّا نفاسةٌ علينا، لَقد صَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونِلتَ صِهرَه، فما نَفِسْنا ذلك عليكَ. قال: فقال: أنا أبو حَسَنٍ، أرسِلوهما. ثُمَّ اضطَجَعَ. قال: فلَمَّا صَلَّى الظُّهرَ سَبَقناه إلى الحُجرةِ، فقُمنا عِندَها حَتَّى مَرَّ بنا، فأخَذَ بأيدينا، ثُمَّ قال: أخرِجا ما تُصِرَّانِ. ودَخَلَ فدَخَلنا مَعَه، وهو حينَئِذٍ في بَيتِ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، قال: فكَلَّمناه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، جِئناكَ لتُؤَمِّرَنا على هذه الصَّدَقاتِ فنُصيبَ ما يُصيبُ النَّاسُ مِنَ المَنفَعةِ، ونُؤَدِّيَ إليكَ ما يُؤَدِّي النَّاسُ. قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَفَعَ رَأسَه إلى سَقفِ البَيتِ حَتَّى أرَدنا أن نُكَلِّمَه، قال: فأشارَت إلينا زَينَبُ مِن وراءِ حِجابِها كَأنَّها تَنهانا عَن كَلامِه، وأقبَلَ فقال: ألا إنَّ الصَّدَقةَ لا تَنبَغي لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ، إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ. ادعوا لي مَحمِيَةَ بنَ جَزءٍ -وكانَ على العُشرِ- وأبا سُفيانَ بنَ الحارِثِ فأتَيا، فقال لمَحمِيَةَ: أصدِقْ عنهما مِنَ الخُمُسِ
أنَّ عبدَ المطَّلبِ بنَ ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ: أخبَره أنَّه اجتمَع ربيعةُ بنُ الحارثِ وعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقالا: واللهِ لو بعَثْنا هذينِ الغلامينِ ـ قال لي وللفضلِ بنِ العبَّاسِ ـ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَّرَهما على هذه الصَّدقاتِ فأدَّيا ما يؤدِّي النَّاسُ وأصابا ما يُصيبُ النَّاسُ مِن المنفعةِ قال: فبينما هما في ذلك جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال: ماذا تُريدانِ ؟ فأخبَراه بالذي أرادا فقال: لا تفعَلا فواللهِ ما هو بفاعلٍ فقالا: لمَ تصنَعُ هذا؟ فما هذا منك إلَّا نَفاسةً علينا ! فواللهِ لقد صحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونِلْتَ صِهرَه فما نَفِسْنا ذلك عليك فقال: أنا أبو حسنٍ أرسِلوهما ثمَّ اضطجَع فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ سبَقْناه إلى الحُجرةِ فقُمْنا عندَها حتَّى مرَّ بنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بآذانِنا وقال: ( أخرِجا ما تُصَرِّرانِ ) ودخَل فدخَلْنا معه وهو يومَئذٍ في بيتِ زينبَ بنتِ جحشٍ قال: فكلَّمْناه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ جِئْناك لِتؤمِّرَنا على هذه الصَّدقاتِ فنُصيبَ ما يُصيبُ النَّاسُ مِن المنفعةِ ونؤدِّيَ إليك ما يؤدِّي النَّاسُ قال: فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورفَع رأسَه إلى سقفِ البيتِ حتَّى أرَدْنا أنْ نُكلِّمَه قال: فأشارت إلينا زينبُ مِن وراءِ حجابِها كأنَّها تنهانا عن كلامِه ثمَّ أقبَل فقال: ( ألا إنَّ الصَّدقةَ لا تنبغي لمحمَّدٍ ولا لآلِ محمَّدٍ إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ ادعُ لي مَحمِيَةَ بنَ جَزءٍ ـ وكان على العشورِ ـ وأبا سُفيانَ بنَ الحارثِ ) قال: فأتَيا فقال لمَحمِيَةَ: ( أنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَكَ ) للفضلِ فأنكَحه وقال لأبي سُفيانَ: ( أنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَك ) قال: فأنكَحني، ثمَّ قال لمَحمِيَةَ: ( أصدِقْ عنهما مِن الخُمُسِ )
عَنِ المُطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ أنَّه والفَضلَ بنَ عَبَّاسٍ انطَلَقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ تَكَلَّمَ أحَدُنا فقال: يا رَسولَ اللهِ، جِئناكَ لتُؤَمِّرَنا على هَذِه الصَّدَقاتِ فنُصيبَ ما يُصيبُ النَّاسُ مِنَ المَنفَعةِ، ونُؤَدِّيَ إليك ما يُؤَدِّي النَّاسُ، فقال: إنَّ الصَّدَقةَ لا تَنبَغي لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ، إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ. وفي لفظٍ: لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ
يا رَسولَ اللهِ، الدَّارُ مِن دورِ المُشرِكينَ نُصَبِّحُها لِلغارةِ، فنُصيبُ الوِلدانَ تَحتَ بُطونِ الخَيلِ ولا نَشعُرُ؟ فقال: إنَّهم منهم
كنَّا نغزو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنُصيبُ من آنيةِ المشرِكينَ وأسقيتِهم فنستمتعُ بِها ، ولا يعيبُ ذلِك عليهم
كنَّا نغزو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنُصيبُ من آنيةِ المشرِكينَ وأسقيتِهِم ، فنَستمتِعُ بِها فلا يعيبُ ذلِكَ عليهِم
كنَّا نغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُصيبُ من آنيةِ المشركينَ وأَسْقِيَتِهِمْ فنستمتعُ بها فلا يَعِيبُ ذلكَ عليهم
كنَّا نَغزو معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فنُصيبُ من آنيةِ المشرِكينَ ، وأسقيتِهِم فنستَمتعُ بِها ، فلا يَعيبُ ذلِكَ عليهِم
كنا نُغيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المشركين فنُصيبُ حِداهم وأنصبتَهم فلم يُحرِّمها علينا ولم يمنعْنا منها وهم لا يَذبحون ولا يُذكُّونَ
إن أخي أمرني أن أسألَك عن الوضوءِ من ماءِ البحرِ فقال [ أي ابنُ عباسٍ ] هما البحرانِ لا يضرُّك بأيِّهما توضأتَ وعن أيِّ الشهرِ أصومُ فقال أيامُ البيضِ فقلت إنا نكونُ في هذه المغازِي فنصيبُ السبيَ أفأعتقُ عن أمِّي ولم تأمرْني قال أعتقْ عن أمِّك
17
◑ حسن📌 كُنَّا نَغْزو معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُصيبُ مِن آنِيةِ المُشرِكينَ وأَسقِيتِهم
كُنَّا نَغْزو معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُصيبُ مِن آنِيةِ المُشرِكينَ وأَسقِيتِهم، فنَسْتَمتِعُ بِها، ولا يَعيبُ ذلك عليهم
كنا نغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُصيبُ من آنيةِ المُشرِكين وأسقِيَتِهم، فنستَمتِعُ بها، فلا يَعيبُ ذلك عليهم
كنا نَغزو معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُصيبُ من آنيةِ المشركينَ وأُسقِيَتِهم , فنستَمتِعُ بها فلا يَعيبُ ذلك عليهم – وفي لفظٍ – فلا يُعابُ علينا
لمَّا بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , قال إبليسُ لشياطينِه , لقد حدث أمرٌ , فانظُروا ما هو فانطلقوا حتَّى أعيَوْا , ثمَّ جاؤوا وقالوا ما ندري , قال أنا آتيكم بالخبرِ . فذهب ثمَّ جاء وقال , قد بعث اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجعل يُرسِلُ شياطينَه إلى أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فينصرفون خائبين , ويقولون ما صحِبنا قومًا مثلَ هؤلاء, نُصيبُ منهم, ثمَّ يقومون إلى صلاتِهم فيُمحَى ذلك . فقال إبليسُ, رُوَيدًا بهم, عسَى اللهُ أن يفتحَ لنا الدُّنيا, فنُصيبَ منهم حاجتَنا
عن أبي الهيثمِ -وهو سُليمانُ بنُ عُمَرَ العُتواريُّ- أنَّه سَأَلَ أبا بَصْرةَ عن إسلامِ غِفارٍ، فقال: نَعَمْ، أصابَتْنا شِدَّةٌ وقِلَّةٌ منَ المَطَرِ، فتحدَّثْنا أنْ نذهَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فنُصيبَ معه منَ الطَّعامِ ثم نَرجِعَ إلى أهلِنا، فانطَلَقنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن لا نُريدُ الإسلامَ، فقال: مَنِ القَومُ؟ فقُلنا: رَهطٌ من بَني غِفارٍ، قال فمُسلِمونَ أم نُظَّارٌ؟ قُلنا: بل نُظَّارٌ، فمَكَثْنا يَومَئذٍ، فلمَّا كان المَبيتُ، ثم ذَكَرَ مِثلَ الحديثِ، يعني حديثَ: المُؤمِنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ في سَبعةِ أمعاءٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
النهي عن كراء الأرضلمحمد ولا لآل محمدعلى عهد رسول اللهالفضل بن العباسربيعة بن الحارثعلي بن أبي طالبالمطلب بن ربيعةتحت بطون الخيلبعث الله محمداعهد رسول اللهالفضل بن عباسآنية المشركينإحياء المواتمحمية بن جزءغزو مع النبييحرثها أخاهأوساخ الناسلا يعيب ذلكأصحاب النبينستمتع بهافلم يحرمهاأيام البيضفتح الدنياسبعة أمعاءعهد النبيإنهم منهمرسول اللهلا يذبحونلم يمنعناماء البحررويدا بهمقلة المطرلا تنبغيلآل محمدالمشركينلا يذكونمعى واحدفليدعهاليزرعهاليحرثهاالولدانلا نشعرأسقيتهملا يعيبأنصبتهمالبحرانمخابرةمزارعةالقصرىيزرعهاالقصريالصدقةالعشورلا تحلالغارةالوضوءمشركينشياطينصلاتهميدعهافلاحةالخمسالعشرلمحمدحداهمالصومالعتقالسبيأسقيةإبليسإسلاميحرثأخاهخيبرخابرغزوةنغيرآنيةغفارنظارمؤمنكافرأرضزرعغزوشدة
تخريج حديث فنصيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








