أحاديث عن: فنفختهما فطارا وهما كذابا أمتي صاحب اليمامة وصاحب اليمن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فنفختهما فطارا وهما كذابا أمتي صاحب اليمامة وصاحب اليمن
رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في يدهِ سوارينِ من ذهبٍ ، قال النبي صلى الله عليه وسلم فنفختُهما فطارا وهما كذابَا أمتي صاحبُ اليمامَةِ وصاحبُ اليمنِ ولن يَضُرّا أمّتِي شيئا
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنَّ في يدَيه سِوارَينِ مِن ذهبٍ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنفختُهما فطارا وهما كذَّابا أُمَّتي صاحبُ اليمامةِ وصاحبُ اليمَنِ ولن يضُرَّا أُمَّتي شيئًا
إِنِّي رأيتُ ليلةَ القدرِ ثمَّ أُنسيتُها ثم رأيتُ في يدَيَّ سُوَارَيْنِ من ذهبٍ فكرِهْتُهُما فَنَفَخْتُهُمَا فطارَا فأوَّلْتُهُمَا الكذَّابَيْنِ صاحبُ اليمنِ وصاحبُ اليمامَةِ
أيُّها النَّاس، إنِّي قد أُريتُ لَيْلةَ القَدْرِ ثُمَّ أُنسيتُها، ورَأيتُ أنَّ في ذِراعي سِوارَيْنِ من ذَهَبٍ، فكَرِهتُهما فنَفَختُهما فَطَارَا، فأوَّلتُهما هَذَينِ الكذَّابَينِ: صاحِبَ اليَمَنِ، وصاحِبَ اليَمامةِ
بَينا أنا نائِمٌ إذ أوتيتُ خَزائِنَ الأرضِ، فوُضِعَ في يَدَيَّ سِوارانِ مِن ذَهَبٍ، فكَبُرا عليَّ وأهَمَّاني، فأوحيَ إليَّ أنِ انفُخْهُما، فنَفَختُهما فطارا، فأوَّلتُهما الكَذَّابَينِ اللَّذَينِ أنا بينَهما: صاحِبَ صَنعاءَ، وصاحِبَ اليَمامةِ
رأيتُ في المنامِ كأنَّ في يديَّ سِوارينِ من ذَهبٍ فَهمَّني شأنُهما فأوحيَ إليَّ أن أنفُخَهما فنفختُهما فطارا فأوَّلتُهما كاذبينِ يخرجانِ من بعدي يقالُ لأحدِهما : مَسلمةُ صاحبُ اليمامةِ ، والعنسيُّ صاحبُ صنعاءَ
بَينا أنا نائِمٌ رَأيتُ في يَدَيَّ سِوارَينِ مِن ذَهَبٍ، فأهَمَّني شَأنُهما، فأوحيَ إلَيَّ في المَنامِ أنِ انفُخهُما، فنَفَختُهما فطارا، فأوَّلتُهما كَذَّابَينِ يَخرُجانِ مِن بَعدي، فكانَ أحَدُهما العَنسيَّ صاحِبَ صَنعاءَ، والآخَرُ مُسَيلِمةَ صاحِبَ اليَمامةِ
أنَّ مُسَيْلِمةَ قدِم في جيشٍ عظيمٍ حتَّى نزَل في نخلٍ فبلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يقولُ : إنْ جعَل لي مُحمَّدٌ الأمرَ بعدَه تبِعْتُه قال : فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما معه إلَّا ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وفي يدِه جريدةٌ حتَّى وقَف عليه ثمَّ قال : ( لو أنَّكَ سأَلْتَني هذه ما أعطَيْتُكَ ولئِنْ أدبَرْتَ لَيعقِرَنَّكَ اللهُ وهذا ثابتٌ يُجيبُك عنِّي وإنِّي لَأحسَبُك الَّذي رأَيْتُ فيما أُريتُ ) قال ابنُ عبَّاسٍ : فطلَبْتُ رؤيا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثنا أبو هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( بَيْنما أنا نائمٌ أُرِيتُ كأنَّ في يدي سِوَارَيْنِ مِن ذهَبٍ فأهَمَّني شأنُهما فأُوحِي إليَّ : أنْ أنفُخَهما فنفَخْتُهما فطارا فأوَّلْتُهما الكذَّابَيْنِ يخرُجانِ بعدي : العَنْسِيَّ صاحبَ صَنْعاءَ ومُسَيْلِمةَ صاحِبَ اليَمامةِ )
قَدِمَ مُسَيلِمةُ الكَذَّابُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ يقولُ: إن جَعَلَ لي مُحَمَّدٌ الأمرَ مِن بَعدِه تَبِعتُه، وقَدِمَها في بَشَرٍ كَثيرٍ مِن قَومِه، فأقبَلَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ وفي يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِطعةُ جَريدٍ، حتَّى وقَفَ على مُسَيلِمةَ في أصحابِه، فقال: لو سَألتَني هذه القِطعةَ ما أعطَيتُكَها، ولَن تَعدوَ أمرَ اللهِ فيك، ولَئِن أدبَرتَ ليَعقِرَنَّك اللهُ، وإنِّي لَأراك الذي أُريتُ فيك ما رَأيتُ. فأخبَرَني أبو هُرَيرةَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بينَما أنا نائِمٌ رَأيتُ في يَدَيَّ سِوارَينِ مِن ذَهَبٍ، فأهَمَّني شَأنُهما، فأوحيَ إليَّ في المَنامِ: أنِ انفُخْهما، فنَفَختُهما فطارا، فأوَّلتُهما كَذَّابَينِ يَخرُجانِ بَعدي. فكان أحَدُهما العَنسيَّ، والآخَرُ مُسَيلِمةَ الكَذَّابَ صاحِبَ اليَمامةِ
بَينا أنا نائِمٌ أُتيتُ بخَزائِنِ الأرضِ، فوُضِعَ في كَفِّي سِوارانِ مِن ذَهَبٍ، فكَبُرا عليَّ، فأوحى اللهُ إليَّ أنِ انفُخْهما، فنَفَختُهما فذَهَبا، فأوَّلتُهما الكَذَّابَينِ اللَّذَينِ أنا بينَهما: صاحِبَ صَنعاءَ، وصاحِبَ اليَمامةِ
بَينا أنا نائِمٌ أُتيتُ خَزائِنَ الأرضِ، فوَضَعَ في يَدَيَّ أُسوارَينِ مِن ذَهَبٍ، فكَبُرا عليَّ وأهَمَّاني، فأوحيَ إلَيَّ أنِ انفُخهُما فنَفَختُهما فذَهَبا، فأوَّلتُهما الكَذَّابَينِ اللَّذَينِ أنا بينَهما: صاحِبَ صَنعاءَ، وصاحِبَ اليَمامةِ
بَينَما أنا نائِمٌ أوتيتُ بخَزائِنِ الأرضِ، فوُضِعَ في يَدَيَّ سِوارانِ مِن ذَهَبٍ، فكَبُرا عليَّ وأهَمَّاني، فأوحيَ إليَّ: أنِ انفُخْهُما، فنَفَختُهما فذَهَبا، فأوَّلتُهما الكَذَّابَينِ اللَّذَينِ أنا بَينَهما: صاحِبَ صَنعاءَ، وصاحِبَ اليَمامةِ
بَينَما أنا نائِمٌ أُتيتُ بِخَزائنِ الأرضِ، فوُضِعَ في كَفِّي سِوارانِ مِن ذَهبٍ، فكَبُرا عليَّ، فأُوحيَ إليَّ أنِ انفُخْهُما، فنَفَخْتُهما، فذَهَبا، فأَوَّلتُهما: الكَذَّابَيْن اللَّذَيْنِ أنا بَينَهُما؛ صاحِبَ صَنعاءَ، وصَاحبَ اليَمامةِ. وفي رِوايةٍ: يُقالُ لِأَحدِهِما: مُسَيلِمةُ صاحبُ اليَمامةِ، والعَنسيُّ صاحبُ صَنعاءَ
رأيتُ في المَنامِ كأنَّ في يديَّ سوارينِ من ذَهَبٍ فَهَمَّني شأنُهُما ، فأوحيَ إليَّ أن أنفخَهُما فنفختُهُما فطارا ، فأوَّلتُهُما كاذِبينِ يخرجانِ من بعدي ، يقالُ لأحدِهِما : مسلمةُ صاحبُ اليمَامةِ والعنسيُّ صاحبُ صنعاءَ
رَأيتُ في المَنامِ كأنَّ في يَديَّ سِوارينِ مِن ذهَبٍ، فهَمَّني شَأنُهما، فأُوحِيَ إلَيَّ أنِ انْفُخْهما، فنَفَخْتُهما فتَطايَرا، فأوَّلْتُهما كاذِبَينِ يَخرُجانِ مِن بعْدي، يُقالُ لِأحدِهما: مُسَيلمةُ صاحبُ اليَمامةِ، والعَدَني صاحبُ عَنْساءَ
بينا أنا نائمٌ أُتيتُ بخَزائنِ الأرضِ ، فوضِعَ في يديَّ سِوارانِ مِن ذهبٍ ، فكَبُرا عليَّ ، و أهَمَّاني ، فأوحَى اللهُ إليَّ : أن انفُخهُما ، فنفختُهما ، فذَهبا ، فأوَّلْتُهما الكذَّابَيْنِ ، اللَّذيْنِ أنا بينَهُما : صاحِبُ صنعاءَ ، و صاحِبُ اليمامةِ
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ -رَضيَ اللهُ عنهما- عن رُؤيا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي ذَكَرَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: ذُكِرَ لي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بَينا أنا نائِمٌ رَأيتُ أنَّه وُضِعَ في يَدَيَّ سِوارانِ مِن ذَهَبٍ، ففُظِعتُهما وكَرِهتُهما، فأُذِنَ لي فنَفَختُهما فطارا، فأوَّلتُهما كَذَّابَينِ يَخرُجانِ، فقال عُبَيدُ اللهِ: أحَدُهما العَنْسيُّ الذي قَتَلَه فيروزُ باليَمَنِ، والآخَرُ مُسَيلِمةُ
عن عُبَيدِ اللهِ، سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ عن رُؤيا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي ذَكَرَ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ذُكِرَ لي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "بَينَما أنا نائِمٌ أُريتُ أنَّه وُضِعَ في يَدَيَّ سِوارانِ مِن ذَهَبٍ، ففَظِعتُهما، فكَرِهتُهما، فأُذِنَ لي فنَفَختُهما فطارا، فأوَّلتُه كَذَّابَينِ يَخرُجانِ" قال عُبَيدُ اللهِ: أحَدُهما العَنسيُّ الذي قَتَلَه فيروزُ باليَمَنِ، والآخَرُ مُسَيلِمةُ
بَلَغَنا أنَّ مُسَيلِمةَ الكَذَّابَ قدِمَ المَدينةَ فنَزَلَ في دارِ بنتِ الحارِثِ، وكان تَحتَه بنتُ الحارِثِ بنِ كُرَيزٍ، وهي أُمُّ عبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ -وهو الذي يُقالُ له: خَطيبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وفي يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضيبٌ، فوقَفَ عليه فكَلَّمَه، فقال له مُسَيلِمةُ: إن شِئتَ خَلَّيتَ بينَنا وبينَ الأمرِ، ثُمَّ جَعَلتَه لَنا بَعدَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو سَألتَني هذا القَضيبَ ما أعطَيتُكَه، وإنِّي لَأراكَ الذي أُريتُ فيه ما أُريتُ، وهذا ثابِتُ بنُ قَيسٍ، وسَيُجيبُكَ عَنِّي. فانصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ عن رُؤيا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي ذَكَرَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ذُكِرَ لي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بينا أنا نائِمٌ أُريتُ أنَّه وُضِعَ في يَدَيَّ سِوارانِ مِن ذَهَبٍ، ففُظِعتُهما وكَرِهتُهما، فأُذِنَ لي، فنَفَختُهما فطارا، فأوَّلتُهما كَذَّابَينِ يَخرُجانِ. فقال عُبَيدُ اللهِ: أحَدُهما العَنسيُّ، الذي قَتَلَه فيروزُ باليَمَنِ، والآخَرُ مُسَيلِمةُ الكَذَّابُ
رأَيْتُ في يدي سِوارَيْنِ مِن ذهَبٍ فنفَخْتُهما فطارا فأوَّلْتُهما الكذَّابَيْنِ : مُسيِلمةَ والعَنْسِيَّ
بَينا أنا نائِمٌ رأيتُ في يدِي سِوارَينِ من ذهبٍ ، فأَهَمَّنِي شأنُهُما ، فأُوْحِيَ إِليَّ في المنامِ : أنْ انْفُخْهُما ، فَنَفَخْتُهُمَا ، فَطَارَا ، فأوَّلْتُهُما كَذَّابَينِ يَخرُجانِ من بعدِي ، فكانَ أحدُهما العَنْسِيَّ ، و الآخَرُ مُسَيلِمَةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
كاذبين يخرجان من بعديكذابين يخرجان من بعديمسيلمة صاحب اليمامةمسلمة صاحب اليمامةكذابين يخرجان بعديلا يضرا أمتي شيئاالعنسي صاحب صنعاءأسوارين من ذهببينما أنا نائمفنفختهما فطاراخطيب رسول اللهسوارين من ذهبنفختهما فطارامسيلمة الكذابالأسود العنسيسواران من ذهبانفخهما فطاراكذابين يخرجانصاحب اليمامةنفخهما فطاراخزائن الأرضثابت بن قيسكذابا أمتيصاحب اليمنليلة القدرصاحب صنعاءصاحب عنساءقطعة جريدأوحى اللهالكذابينأوحي إليالكذابانأولتهماأنسيتهاانفخهمااليمامةفتطايراالمناممسيلمةالكذابالعنسيكاذبينالعنزيأهمانيكذابينأوتيتجريدةصنعاءفيروزاليمنتأويلفطاراقضيبرؤياأوحي
تخريج حديث فنفختهما فطارا وهما كذابا أمتي صاحب اليمامة وصاحب اليمن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








