أحاديث عن: فوضعوا وجوههم وجباهم وما توضؤوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: فوضعوا وجوههم وجباهم وما توضؤوا
دخلَ قومٌ علَى ابنِ عبَّاسٍ فأطعمَهُم طَعامًا ثمَّ صلَّى بِهِم على طِنفِسةٍ فوَضعوا وجوهَهُم وجباهم، وما تَوضَّؤوا
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا مِنَ الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ ليَقتُلوه، فانطَلَقَ رَجُلٌ منهم، فدَخَلَ حِصنَهم، قال: فدَخَلتُ في مَربِطِ دَوابَّ لهم، قال: وأغلَقوا بابَ الحِصنِ، ثُمَّ إنَّهم فقدوا حِمارًا لهم، فخَرَجوا يَطلُبونَه، فخَرَجتُ فيمَن خَرَجَ أُريهم أنَّني أطلُبُه معهُم، فوجَدوا الحِمارَ، فدَخَلوا ودَخَلتُ وأغلَقوا بابَ الحِصنِ لَيلًا، فوضَعوا المَفاتيحَ في كَوَّةٍ حَيثُ أراها، فلَمَّا ناموا أخَذتُ المَفاتيحَ، ففَتَحتُ بابَ الحِصنِ، ثُمَّ دَخَلتُ عليه فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، فأجابَني، فتَعَمَّدتُ الصَّوتَ فضَرَبتُه، فصاحَ، فخَرَجتُ ثُمَّ جِئتُ، ثُمَّ رَجَعتُ كَأنِّي مُغيثٌ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، وغَيَّرتُ صَوتي، فقال: ما لكَ لأُمِّكَ الويلُ! قُلتُ: ما شَأنُكَ؟ قال: لا أدري مَن دَخَلَ عليَّ فضَرَبَني، قال: فوضَعتُ سَيفي في بَطنِه، ثُمَّ تَحامَلتُ عليه حتَّى قَرَعَ العَظمَ، ثُمَّ خَرَجتُ وأنا دَهِشٌ، فأتَيتُ سُلَّمًا لهم لأنزِلَ منه، فوقَعتُ فوُثِئَت رِجلي، فخَرَجتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: ما أنا ببارِحٍ حتَّى أسمع النَّاعيةَ، فما بَرِحتُ حتَّى سَمِعتُ نَعايا أبي رافِعٍ تاجِرِ أهلِ الحِجازِ، قال: فقُمتُ وما بي قَلَبةٌ حتَّى أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرناه
ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهم الله؛ فأمَّا الذين يحِبُّهم الله: فرجلٌ أتى قومًا فسألهم بالله ولم يسأَلْهم لقرابةٍ بينه وبينهم، فمنعوه، فتخَلَّفَ رجُلٌ بأعقابِهم فأعطاه سِرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والذي أعطاه، وقومٌ ساروا ليلَتَهم حتى إذا كان النومُ أحَبَّ إليهم مما يُعدَلُ به، فوضَعوا رؤوسَهم، فقام أحدُهم يتملَّقُني ويتلو آياتي، ورجلٌ كان في سَريَّةٍ فلقِيَ العدوَّ فهُزِموا فأقبل بصَدرِه حتى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له، والثَّلاثةُ الذين يُبغِضُهم الله: الشيخُ الزاني، والفقيرُ المختالُ، والغنيُّ الظلومُ
ثلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ، رجلٌ أتى قومًا فسأَلهم باللهِ ولم يسأَلْهم بقرابةٍ بينَهم وبينَه فتخلَّف رجلٌ بأعقابِهم فأعطاه سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه وقومٌ ساروا ليلَهم حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إليهم نزَلوا فوضَعوا رؤوسَهم فقام يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كان في سَريَّةٍ فلقوا العدوَّ فهُزِموا وأقبَل بصدرِه حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ لهم
ثَلاثةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ، وثَلاثةٌ يُبغِضُهُمُ اللهُ، أمَّا الَّذين يُحِبُّهُمُ اللهُ: فرَجُلٌ أتَى قَومًا فسَألَهم باللهِ، ولم يَسألْهُم بقَرابةٍ بيْنَهم وبَينَه، فتَخَلَّف رَجُلٌ مِن أعقابِهِم فَأعْطاهُم سِرًّا لا يَعلَمُ بعَطِيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه، وقَومٌ ساروا لَيلَتَهُم حتَّى إذا كان النَّومُ نَزَلوا فوَضَعوا رُؤوسَهُم، فقام يَتَمَلَّقُني، ويَتلو آياتي، ورَجُلٌ كان في سَرِيَّةٍ فلَقِيَ العَدُوَّ، فهُزِموا فأقبَلَ بصَدرِه حتَّى يُقتَلَ، أو يُفتَحَ له، والثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُمُ اللهُ: الشَّيخُ الزَّاني، والفَقيرُ المُختالُ، والغَنِيُّ الظَّلومُ
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهُمُ اللَّهُ، أمَّا الَّذينَ يحبُّهم، فرجلٌ أتَى قومًا فسألَهُم باللَّهِ ولم يسألْهُم بقَرابةٍ بينَهُم وبينَهُ فتخلَّفَ رجلٌ بأعقابِهِم فأعطاهُ سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِهِ إلَّا اللَّهُ والَّذي أعطاهُ، وقومٌ ساروا ليلتَهُم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهِم مِمَّا يُعدَلُ بِهِ نزلوا فوضَعوا رءوسَهُم، فقامَ يتملَّقُني، ويَتلو آياتي، ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ، فلقيَ العدوَّ فَهُزموا، فأقبلَ بصَدرِهِ حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ لَهُ، والثَّلاثةُ الَّذينَ يبغضُهُمُ اللَّهُ: الشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ، والغَنيُّ الظَّلومُ
ثلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ أمَّا الَّذين يُحِبُّهم اللهُ فرجلٌ أتى قومًا فسأَلهم باللهِ ولم يسأَلْهم بقرابةٍ بينهم وبينه فتخلَّف رجلٌ بأعقابِهم فأعطاه سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه وقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به نزَلوا فوضَعوا رؤوسَهم وقام يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كان في سريَّةٍ فلقي العدوَّ فهُزِموا وأقبَل بصدرِه حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له، وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ: الشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ والغنيُّ الظَّلومُ
ثلاثةٌ يُحِبُّهُم اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهُم اللهُ: أمَّا الَّذين يُحِبُّهُم اللهُ، فرَجلٌ أَتى قومًا، فسَأَلَهُم باللهِ، ولمْ يَسأَلْهم بقَرابةٍ بيْنَهم وبيْنَه، فتَخلَّفَ رَجلٌ بأَعْقابِهم، فأَعْطاهُ سِرًّا، لا يَعلَمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أَعْطاهُ، وقومٌ ساروا لَيلَهُم حتَّى إذا كان النَّومُ أَحَبَّ إليهم ممَّا يَعدِلُ نَزَلوا، فَوَضَعوا رؤوسَهُم، فقامَ يَتمَلَّقُني ويَتْلو ورَجلٌ كان في سَريَّةٍ، فلَقِيَ العَدوَّ فهُزِموا، فأَقْبَلَ بصدْرِه، حتَّى يُقتَلَ أوْ يُفتَحَ له، والثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُم اللهُ: الشَّيخُ الزَّاني، والفقيرُ المُخْتالُ، والغَنيُّ الظُّلومُ
ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ وثلاثةٌ يُبغضُهم اللهُ أمَّا الثلاثةُ الذين يُحِبُّهمُ اللهُ: فرَجُلٌ أتى قومًا فسأَلَهم باللهِ، ولم يَسأَلْهم بقَرابةٍ بينَهم فمَنَعوه، فتخلَّفَ رَجُلٌ بأعْقابِهم، فأَعْطاهُ سِرًّا، لا يَعلَمُ بعَطيَّتِه إلَّا اللهُ، والذي أَعْطاه، وقومٌ ساروا ليلتَهم حتى إذا كان النومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به، نَزَلوا فوضَعوا رُؤوسَهم، فقامَ يَتملَّقُني ويَتْلو آياتي ، ورَجُلٌ كان في سَريَّةٍ، فلَقوا العَدوَّ فهُزِموا، فأقبَلَ بصَدرِه حتى يُقتَلَ، أو يَفتَحَ اللهُ له،] ويبغضُ الشَّيخَ الزَّاني والبخيلَ والمتكبِّرَ
ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ وثلاثةٌ يبغِضُهم اللهُ فأمَّا الَّذين يحبُّهم فرجلٌ أتَى قومًا فسألهم باللهِ ولم يسألْهم بقرابةٍ بينهم وبينه فمنعوه فتخلَّف رجلٌ بأعقابِهم فأعطاه سرًّا لا يعلمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه وقومٌ ساروا ليلَهم حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يِعدِلُ به فوضعوا رؤوسَهم فقام يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كان في سريَّةٍ فلقي العدوَّ فهزموا فأقبل بصدرِه حتَّى يُقتلَ أو يُفتحَ له والثَّلاثةُ الَّذين يُبغضُهم اللهُ الشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ والغنيُّ الظَّلومُ
دخلتُ الجنَّةَ فسمِعتُ فيها خشْفةً بين يدي فقلتُ : ما هذا ؟ قال : بلالٌ ، فمضيتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرين وذراري المسلمين ولم أرَ فيها أحدًا أقلَّ من الأغنياءِ والنِّساءِ . قيل لي : أمَّا الأغنياءُ فهم بالبابِ يُحاسبون ويُمحصون ؛ وأمَّا النِّساءُ فألهاهنَّ الأحمران : الذَّهبُ والحريرُ ، ثمَّ خرجنا من أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ فلمَّا كنتُ عند البابِ أُتيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها ووُضِعتْ أمَّتي في كِفَّةٍ فرجحتُ لها ، ثمَّ أُتي بأبي بكرٍ فوُضِع في كِفَّةٍ وجِيء بجميعِ أمَّتي فوُضِعوا في كِفَّةٍ فرجح أبو بكرٍ ، ثمَّ أُتي بعمرَ فوُضِع في كِفَّةٍ وجِيء بجميعِ أمَّتي فوُضِعوا فرجح عمرُ ، وعُرِضتْ عليَّ أمَّتي رجلًا رجلًا فجعلوا يمرُّون ، واستبطأتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ، ثمَّ جاء بعد الإياسِ . فقلتُ : عبدُ الرَّحمنِ ؟ فقال : بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثك بالحقِّ ما خلصتُ إليك حتَّى ظننتُ أنِّي لا أنظرُ إليك أبدًا إلَّا بعد المُشَيِّباتِ قال : وما ذاك ؟ قال : من كثرةِ مالي أحاسَبُ فأمحَّصُ
دَخَلتُ الجنَّةَ، فسَمِعتُ فيها خَشْفةً بَينَ يَدَيَّ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بِلالٌ، قال: فَمَضَيتُ، فإذا أَكثرُ أهلِ الجنَّةِ فُقراءُ المُهاجرينَ وذَرارِيُّ المُسلِمينَ، ولَم أرَ أحدًا أقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ، قيلَ لي: أمَّا الأغنياءُ فَهُم هَهنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ، وأمَّا النِّساءُ فأَلْهاهُنَّ الأحْمَرانِ: الذَّهبُ والحَريرُ، قال: ثُمَّ خَرَجْنا مِن أحدِ أَبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيَةِ، فلمَّا كُنتُ عندَ البابِ أُتيتُ بِكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها، ووُضِعَتْ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فرَجَحْتُ بها، ثمَّ أُتيَ بأبي بَكرٍ رَضي اللهُ عنه، فوُضِع في كِفَّةٍ، وجِيءَ بِجَميعِ أُمَّتي في كِفَّةٍ فوُضِعوا، فرَجحَ أبو بَكرٍ رَضي اللهُ عنهُ، وجيءَ بِعُمرَ فوُضعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعوا، فرَجحَ عُمرُ رَضي اللهُ عنهُ، وعُرِضَت أُمَّتي رَجُلًا رَجلًا، فجَعَلوا يَمُرُّون، فاستَبطَأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، ثُمَّ جاء بَعد الإياسِ، فَقُلتُ: عبدُ الرَّحمنِ؟ فقال: بِأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، والَّذي بَعثكَ بالحقِّ، ما خَلَصتُ إليكَ حتَّى ظَنَنتُ أنِّي لا أَنظُرُ إليكَ أبدًا إلَّا بعدَ المَشيباتِ! قال: وَما ذاك؟ قال: مِن كَثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دخَلتُ الجنَّةَ فسمِعتُ فيها خَشْفةً بيْنَ يَدَيَّ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بِلالٌ. فمضَيتُ، فإذا أكثَرُ أهلِ الجنَّةِ فُقراءُ المُهاجِرينَ، وذَراريُّ المُسلمينَ، ولم أرَ أحدًا أقلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ. قيلَ لي: أمَّا الأغنياءُ فهم هاهُنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ، وأمَّا النِّساءُ فألهاهُنَّ الأحمرانِ: الذَّهبُ والحَريرُ. قال: ثُمَّ خرَجْنا مِن أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ، فلمَّا كنتُ عندَ البابِ أتَيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها، ووُضِعَتْ أُمَّتي في كِفَّةٍ؛ فرَجَحتُ بها. ثُمَّ أُتيَ بأبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي في كِفَّةٍ فوُضِعوا؛ فرَجَحَ أبو بَكرٍ، وجِيءَ بعُمَرَ، فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعوا؛ فرَجَحَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه، وعُرِضَتْ أُمَّتي رَجُلًا رَجُلًا فجَعَلوا يَمُرُّونَ، فاستبطَأْتُ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، ثُمَّ جاء بعدَ الإياسِ. فقُلتُ: عَبدَ الرَّحمنِ! فقال: بأبي وأُمَّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، ما خلَصتُ إليك حتى ظنَنتُ أنِّي لا أنظُرُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشَيِّباتِ. قال: وما ذاك؟ قال: مِن كَثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
دخَلْتُ الجنَّةِ فسمِعْتُ فيها خَشْفةً بينَ يدَيَّ فقُلْتُ ما هذا قالوا بلالٌ فمضَيْتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرينَ وذراري المسلمينَ ولم أرَ فيها أحدًا أقلَّ من النِّساءِ والأغنياءِ قيل لي أمَّا الأغنياءُ فهم هاهنا يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ وأمَّا النِّساءُ فألهاهمُ الأحمرانِ الذَّهبُ والحريرُ قال ثُمَّ خرَجْنا من أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ فلمَّا كُنْتُ عندَ البابِ أُتِيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعْتُ فيها ووُضِعَتْ أمَّتي فرجَحْتُ بها ثُمَّ أُتِي بأبي بكرٍ فوُضِع في كِفَّةٍ وجِيءَ بجميعِ أمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ فرجَح أبو بكرٍ ثُمَّ جِيءَ بعمرَ فوُضِع في كِفَّةٍ وأُتِي بجميعِ أمَّتي فوُضِعُوا فرجَح عمرُ وعُرِضَتْ عليَّ أمَّتي رجلًا رجلًا فجعَلوا يمُرُّونَ فاستبطَأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فجاء بعدَ الإياسِ فقُلْتُ عبدَ الرَّحمنِ فقال بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ ما خلَصْتُ إليك حتَّى ظنَنْتُ أنِّي لا أخلُصُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشيِّباتِ قال وما ذاك قال من كثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
دخَلْتُ الجَنَّةَ فسمِعْتُ فيها خَشَفةً بينَ يدَيَّ فقلتُ ما هذا قال بلالٌ فمضَيْتُ فإذا أكثرُ أهلِها المهاجرين وذَرَارِيُّ المسلمين ولم أرَ فيها أحَدًا أقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ قيلَ لي أمَّا الأغنياءُ فهم هاهنا يُحاسَبون ويُمَحَّصون وأمَّا النِّساءُ فألْهاهُمُ الأحمرانِ الذَّهَبُ والحريرُ قال ثمَّ خرَجْنا مِن أحَدِ أبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيةِ فلمَّا كنتُ عندَ البابِ أُتيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعْتُ فيها ووُضِعَتْ أُمَّتي فرجَحَتْ بها ثمَّ أُتِيَ بأبي بكرٍ فوُضِعَ في كِفَّةٍ وجيءَ بجميعِ أمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ فرجَح أبو بكرٍ ثمَّ جيءَ بعمرَ فوُضِعَ في كِفَّةٍ وجيءَ بجميعِ أمَّتي فوُضِعوا فرجَح عمرُ وعُرِضَتْ عليَّ أمَّتي رجلًا رجلًا فجعَلوا يمُرُّون فاستبطَأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ثمَّ جاء بعدَ الإياسِ فقلتُ عبدَ الرَّحمنِ فقال بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ ما خلَصْتُ إليك حتَّى ظنَنْتُ أنِّي لا أخلُصُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشَيِّباتِ قال وما ذاك قال مِن كثرةِ مالي أُحاسَبُ فأُمَحَّصُ
دَخَلتُ الجنَّةَ فسَمِعتُ فيها خَشْفةً بيْنَ يَدَيَّ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بِلالٌ، قال: فمَضَيتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنَّةِ فُقَراءُ المُهاجرينَ وذَراريُّ المُسلِمينَ، ولم أَرَ فيها أحَدًا أقلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ، قيلَ لي: أمَّا الأغنياءُ: فهم هاهُنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ، وأمَّا النِّساءُ: فأَلْهاهُنَّ الأحمرانِ: الذَّهبُ والحَريرُ، قال: ثُمَّ خَرَجْنا مِن أحَدِ أبْوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ، فلمَّا كنتُ عندَ البابِ أُتِيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها، ووُضِعَتْ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فرَجَحتُ بها، ثُمَّ أُتيَ بأبي بَكرٍ فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ، فرَجَحَ أبو بَكرٍ، ثُمَّ أُتيَ بعُمَرَ فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعوا، فرَجَحَ عُمَرُ، وعُرِضَتْ عليَّ أُمَّتي رَجُلًا رَجُلًا، فجَعَلوا يَمُرُّونَ، فاستَبطَأتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، ثُمَّ جاء بعدَ الإياسِ، فقُلتُ: عبدَ الرَّحمنِ! فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما خَلَصتُ إليك حتى ظَنَنتُ أنِّي لا أنظُرُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشَيِّباتِ، قال: وما ذاك؟! قال: مِن كَثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : رجلٌ أتى قومًا ، فسألَهم باللَّهِ ولم يسألهم بقرابةٍ بينَه وبينَهم فمنعوهُ فتخلَّفَهم رجلٌ بأعقابِهم فأعطاهُ سرًّا لا يعلمُ بعطيَّتِه إلَّا اللَّهُ عزَّ وجلَّ والَّذي أعطاهُ وقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدلُ بِه نزلوا فوضعوا رؤوسَهم فقامَ يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ فلقوا العدوَّ فانهزموا فأقبلَ بصدرِه حتَّى يُقتلَ أو يُفتحَ لَه
ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ ، وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ : أمَّا الَّذين يُحبُّهم اللهُ ؛ فرجلٌ أتَى قومًا ، فسألهم باللهِ ولم يسأَلْهم بقرابةٍ بينهم وبينه ، فتخلَّف رجلٌ بأعقابِهم ، فأعطاه سِرًّا ؛ لا يعلمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه . وقومٌ ساروا ليلتَهم ، حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يعدِلُ به ، ونزلوا فوضعوا رءوسَهم ؛ قام رجلٌ منهم يتملَّقُني ويتلو آياتي . ورجلٌ كان في سريَّةٍ ، فلقَوُا العدوَّ فهُزِموا ، وأقبل بصدرِه حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له . وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ : الشَّيخُ الزَّاني ، والفقيرُ المُختالُ ، والغنيُّ الظَّلومُ
ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ ، وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ . فأما الذين يحبُّهم اللهُ ؛ فرجلٌ أتى قومًا فسألهم باللهِ ، ولم يسألْهم بقرابةٍ بينه وبينهم ؛ فمنعوه ، فتخلَّفَ رجلٌ بأعقابهم فأعطاه سرًّا لا يعلم بعطيَّتِه إلا اللهُ ، والذي أعطاه . وقومٌ ساروا ليلتَهم ؛ حتى إذا كان النومُ أحبَّ إليهم مما يعدل به فوضعوا رؤوسَهم ، فقام يتملَّقُني ويتلوا آياتي . ورجلٌ كان في سرِيَّةٍ فلقى العدوَّ فهزموا ، فأقبل بصدرِه حتى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له . والثلاثةُ الذين يُبغِضُهم اللهُ : الشيخُ الزاني ، والفقيرُ المختالُ ، والغني الظلومُ
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ ، وثلاثةٌ يبغضُهُمُ اللَّهُ ، أمَّا الَّذينَ يحبُّهمُ فرجُلٌ أتَى قَومًا فسألَهُم باللَّهِ ولَم يَسألْهُم بقَرابةٍ بينَهُم وبينَهُ فتخلَّفَ رجلٌ بأعقابِهِم فأعطاهُ سِرًّا لا يعلَمُ بعطِّيَّتِهِ إلَّا اللَّهُ والَّذي أعطاهُ . وقَومٌ ساروا ليلتَهُم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهِم مما يُعدَلُ بهِ نزَلوا فوضَعوا رؤوسَهم فقامَ يتملَّقُني ويتلو آياتي ، ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ فلقِيَ العدوَّ فَهُزموا فأقبلَ بصدرِهِ حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ لهُ . والثَّلاثةُ الَّذينَ يبغضُهُمُ اللَّهُ الشِّيخُ الزَّاني والفقيرُ المُختالُ . والغَنيُّ الظَّلومُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
رجل كان في سرية فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح لهقوم ساروا ليلتهم فقام يتملقني ويتلو آياتيأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح اللهأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح لهمأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح لهتخلفهم رجل بأعقابهم فأعطاه سراتخلف رجل بأعقابهم فأعطاه سرارجل أتى قوما فسألهم باللهقام يتملقني ويتلو آياتيالأحمران: الذهب والحريرأبواب الجنة الثمانيةيتملقني ويتلو آياتيعبد الرحمن بن عوفالمحاسبة والتمحيصتخلف رجل بأعقابهمتاجر أهل الحجازقوم ساروا ليلهمرجل كان في سريةيقتل أو يفتح لهفقراء المهاجرينرهط من الأنصارالفقير المختالذراري المسلمينأكثر أهل الجنةالفقر المختالالذهب والحريرأطعمهم طعاماوضعوا وجوههمالشيخ الزانيالغني الظلومتملقني ويتلوتغيير الصوتيبغضهم اللهسألهم باللهدخول الحصنيحبهم اللهيتلو آياتيأقبل بصدرهكثرة المالما توضؤواأعطاه سراالمهاجرينابن عباسأبو رافعالأغنياءالمشيباتالأحمرانصلى بهمالمتكبرأبو بكرجباههممفاتيحالبخيلالنساءالحريرطنفسةناعيةالكفةالجنةالذهببلالسريةقتلحصنسيفعمررجح
تخريج حديث فوضعوا وجوههم وجباهم وما توضؤوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








