أحاديث عن: طنفسة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: طنفسة
1
✔ صحيح📌 كُنتُ أرى طِنْفِسةً لعَقيلِ بنِ أبى طالِبٍ تُطرَحُ يَومَ الجُمُعةِ إلى جِدارِ المَسجِدِ الغَربيِّ
عَن مالِكِ بنِ أبى عامِرٍ قال: كُنتُ أرى طِنْفِسةً لعَقيلِ بنِ أبى طالِبٍ تُطرَحُ يَومَ الجُمُعةِ إلى جِدارِ المَسجِدِ الغَربيِّ، فإذا غَشيَها ظِلُّ الجِدارِ خَرَجَ عُمَرُ
خرَجْتُ أنا وعُبَيدُ اللهِ بنُ عَديِّ بنِ نَوفلِ بنِ عبدِ منافٍ في زمنِ مُعاويةَ فأدرَبْنا مع النَّاسِ فلمَّا قفَلْنا ورَدْنا حِمْصَ فكان وَحْشيٌّ مولى جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ قد سكَنها وأقام بها فلمَّا قدِمْناها قال لي عُبيدُ اللهِ بنُ عَديٍّ : هل لك في أنْ نأتيَ وَحشِيًّا فنسأَلَه عن حمزةَ : كيف كان قَتْلُه له ؟ قال : فخرَجْنا حتَّى جِئْناه فإذا هو بفِناءِ دارِه على طِنفِسةٍ وإذا هو شيخٌ كبيرٌ فلمَّا انتهَيْنا إليه سلَّمْنا عليه فرفَع رأسَه إلى عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديٍّ قال : ابنٌ لِعَديِّ بنِ الخِيارِ ؟ قال : نَعم قال : أمَا واللهِ ما رأَيْتُك منذُ ناوَلْتُك أمَّكَ السَّعديَّةَ الَّتي أرضَعَتْكَ بذي طُوًى فإنِّي ناوَلْتُها إيَّاكَ وهي على بعيرِها فأخَذَتْك فلمَعَتْ لي قدماكَ حينَ رفَعْتُكَ إليها فواللهِ ما هو إلَّا أنْ وقَفَتْ علَيَّ فرأَيْتُها فعرَفْتُها فجلَسْنا إليه فقُلْنا : جِئْناكَ لِتُحدِّثَنا عن قَتْلِ حمزةَ : كيف قتَلْتَه ؟ قال : أمَا إنِّي سأُحدِّثُكما كما حدَّثْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ سأَلني عن ذلك كُنْتُ غلامًا لِجُبَيرِ بنِ مُطعِمِ بنِ عديِّ بنِ نَوفلٍ وكان عمُّه طُعَيمةُ بنُ عَديٍّ قد أُصيب يومَ بدرٍ فلمَّا سارَتْ قُرَيشٍ إلى أُحُدٍ قال لي جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ : إنْ قتَلْتَ حمزةَ عمَّ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعمِّي طُعَيمةَ فأنتَ عَتيقٌ قال : فخرَجْتُ وكُنْتُ حبَشِيًّا أقذِفُ بالحربةِ قَذْفَ الحبَشةِ قلَّما أُخطِئُ بها شيئًا فلمَّا التقى النَّاسُ خرَجْتُ أنظُرُ حمزةَ حتَّى رأَيْتُه في عَرضِ النَّاسِ مِثْلَ الجمَلِ الأَوْرَقِ يهُزُّ النَّاسَ بسيفِه هزًّا ما يقومُ له شيءٌ فواللهِ إنِّي لَأتهيَّأُ له أُريدُه وأتأنَّى عَجْزًا إذ تقدَّمني إليه سِباعُ بنُ عبدِ العُزَّى فلمَّا رآه حمزةُ قال : هلُمَّ يا ابنَ مُقطِّعةِ البُظورِ قال : ثمَّ ضرَبه فواللهِ لَكأنَّما أخطَأ رأسَه قال : وهزَزْتُ حَرْبتي حتَّى إذا رضِيتُ منها دفَعْتُها عليه فوقَعَتْ في ثُنَّتِه حتَّى خرَجَتْ بَيْنَ رِجْلَيْهِ فذهَب لِينوءَ نَحوي فغُلِب وترَكْتُه وإيَّاها حتَّى مات ثمَّ أتَيْتُه فأخَذْتُ حَرْبَتي ثمَّ رجَعْتُ إلى النَّاسِ فقعَدْتُ في العسكرِ ولَمْ يكُنْ لي بعدَه حاجةٌ إنَّما قتَلْتُه لِأُعتَقَ فلمَّا قدِمْتُ مكَّةَ عَتَقْتُ
كنتُ أرى طِنفِسَةً لعقيلِ بنِ أبي طالبٍ تُطرَحُ يومَ الجمعةِ إلى جدارِ المسجدِ الغربيِّ فإذا غشيَها ظلُّ الجدارِ خرجَ عمرُ
إنَّا لَعِندَ ابنِ عَبَّاسٍ في بَيتِه، إذ قال: سَلوني، قُلتُ: أي أبا عَبَّاسٍ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! بالكوفةِ رَجُلٌ قاصٌّ يُقالُ له: نَوفٌ، يَزعُمُ أنَّه ليس بموسى بَني إسرائيلَ، أمَّا عَمرٌو فقال لي: قال: قد كَذَبَ عَدوُّ اللهِ، وأمَّا يَعلى فقال لي: قال ابنُ عَبَّاسٍ: حدَّثَني أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: موسى رَسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، قال: ذَكَّرَ النَّاسَ يَومًا حتَّى إذا فاضَتِ العُيونُ، ورَقَّتِ القُلوبُ، ولَّى فأدرَكَه رَجُلٌ فقال: أي رَسولَ اللهِ، هل في الأرضِ أحَدٌ أعلَمُ مِنكَ؟ قال: لا، فعَتَبَ عليه إذ لَم يَرُدَّ العِلمَ إلى اللهِ، قيلَ: بَلى، قال: أي رَبِّ، فأينَ؟ قال: بمَجمَعِ البَحرَينِ، قال: أي رَبِّ، اجعَلْ لي عَلَمًا أعلَمُ ذلك به -فقال لي عَمرٌو- قال: حَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ -وقال لي يَعلى- قال: خُذْ نونًا مَيِّتًا، حَيثُ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، فأخَذَ حوتًا فجَعَلَه في مِكتَلٍ، فقال لفَتاه: لا أُكَلِّفُكَ إلَّا أن تُخبِرَني بحَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ، قال: ما كَلَّفتَ كَثيرًا، فذلك قَولُه جَلَّ ذِكرُه: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} يوشَعَ بنِ نونٍ -ليسَت عن سَعيدٍ- قال: فبينَما هو في ظِلِّ صَخرةٍ في مَكانٍ ثَريانَ، إذ تَضَرَّبَ الحوتُ وموسى نائِمٌ، فقال فتاه: لا أوقِظُه حتَّى إذا استَيقَظَ نَسيَ أن يُخبِرَه، وتَضَرَّبَ الحوتُ حتَّى دَخَلَ البَحرَ، فأمسَكَ اللهُ عنه جِريةَ البَحرِ، حتَّى كَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ -قال لي عَمرٌو: هَكَذا كَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ، وحَلَّقَ بينَ إبهامَيه واللَّتَينِ تَليانِهما- {لقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا}، قال: قد قَطَعَ اللهُ عَنكَ النَّصَبَ -ليسَت هذه عن سَعيدٍ أخبَرَه- فرَجَعا فوجَدا خَضِرًا -قال لي عُثمانُ بنُ أبي سُلَيمانَ- على طِنفِسةٍ خَضراءَ، على كَبِدِ البَحرِ -قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ- مُسَجًّى بثَوبِه قد جَعَلَ طَرَفَه تَحتَ رِجلَيه، وطَرَفَه تَحتَ رَأسِه، فسَلَّمَ عليه موسى فكَشَفَ عن وجهِه، وقال: هل بأرضي مِن سَلامٍ، مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بَني إسرائيلَ؟ قال: نَعَم، قال: فما شَأنُكَ؟ قال: جِئتُ لتُعَلِّمَني ممَّا عُلِّمتَ رَشَدًا، قال: أما يَكفيكَ أنَّ التَّوراةَ بيَدَيكَ، وأنَّ الوحيَ يَأتيكَ؟ يا موسى، إنَّ لي عِلمًا لا يَنبَغي لكَ أن تَعلَمَه، وإنَّ لكَ عِلمًا لا يَنبَغي لي أن أعلَمَه، فأخَذَ طائِرٌ بمِنقارِه مِنَ البَحرِ، وقال: واللهِ ما عِلمي وما عِلمُكَ في جَنبِ عِلمِ اللهِ إلَّا كما أخَذَ هذا الطَّائِرُ بمِنقارِه مِنَ البَحرِ، حتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ وجَدا معابِرَ صِغارًا تَحمِلُ أهلَ هذا السَّاحِلِ إلى أهلِ هذا السَّاحِلِ الآخَرِ، عَرَفوه فقالوا: عبدُ اللهِ الصَّالِحُ -قال: قُلنا لسَعيدٍ: خَضِرٌ؟ قال: نَعَم- لا نَحمِلُه بأجرٍ، فخَرَقَها ووتَدَ فيها وتِدًا، قال موسى: {أخَرَقتَها لتُغرِقَ أهلَها لقد جِئتَ شيئًا إمرًا} -قال مُجاهِدٌ: مُنكَرًا- {قال ألَم أقُلْ إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعي صَبرًا}، كانَتِ الأولى نِسيانًا، والوُسطى شَرطًا، والثَّالِثةُ عَمدًا {قال لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقْني مِن أمري عُسرًا}، لَقيا غُلامًا فقَتَلَه -قال يَعلى: قال سَعيدٌ: وجَدَ غِلمانًا يَلعَبونَ فأخَذَ غُلامًا كافِرًا ظَريفًا فأضجَعَه ثُمَّ ذَبَحَه بالسِّكِّينِ- {قال أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً بغيرِ نَفسٍ} لَم تَعمَل بالحِنثِ -وكان ابنُ عَبَّاسٍ قَرَأها زَكيَّةً (زاكيةً): مُسلِمةً، كَقَولِكَ: غُلامًا زَكيًّا- فانطَلَقا فوجَدا جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ، فأقامَه -قال سَعيدٌ بيَدِه هَكَذا، ورَفَعَ يَدَه فاستَقامَ، قال يَعلى: حَسِبتُ أنَّ سَعيدًا قال: فمَسَحَه بيَدِه فاستَقامَ- {لَو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا} -قال سَعيدٌ: أجرًا نَأكُلُه- {وكان وراءَهم} وكان أمامَهم -قَرَأها ابنُ عَبَّاسٍ: أمامَهم مَلِكٌ، يَزعُمونَ عن غيرِ سَعيدٍ أنَّه هُدَدُ بنُ بُدَدَ، والغُلامُ المَقتولُ اسمُه -يَزعُمونَ- جَيسورٌ- {مَلِكٌ يَأخُذُ كُلَّ سَفينةٍ غَصبًا}، فأرَدتُ إذا هي مَرَّت به أن يَدَعَها لعَيبِها، فإذا جاوزوا أصلَحوها فانتَفَعوا بها -ومِنْهم مَن يقولُ: سَدُّوها بقارورةٍ، ومِنْهم مَن يقولُ بالقارِ- {كان أبَواه مُؤمِنَينِ} وكان كافِرًا {فخَشينا أن يُرهِقَهما طُغيانًا وكُفرًا} أن يَحمِلَهما حُبُّه على أن يُتابِعاه على دينِه، {فأرَدنا أن يُبَدِّلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً} لقَولِه: {أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً} {وأقرَبَ رُحمًا} هُما به أرحَمُ منهما بالأوَّلِ، الذي قَتَلَ خَضِرٌ -وزَعَمَ غَيرُ سَعيدٍ: أنَّهما أُبدِلا جاريةً، وأمَّا داوُدُ بنُ أبي عاصِمٍ فقال: عن غيرِ واحِدٍ: إنَّها جاريةٌ-
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: إنَّا لَعِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ في بَيتِه، إذ قال: سَلوني، فقُلتُ: أبا عَبَّاسٍ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، بالكوفةِ رَجُلٌ قاصٌّ يُقالُ لَه: نَوفٌ، يَزعُمُ أنَّه ليس موسى بَني إسرائيلَ، أمَّا عَمرو بنُ دينارٍ فقال: كَذَبَ عَدوُّ اللهِ، وأمَّا يَعلى بنُ مُسلِمٍ، فقال: قال ابنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَني أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ موسى رَسولَ اللهِ ذَكَّرَ النَّاسَ يَومًا حَتَّى إذا فاضَتِ العُيونُ، ورَقَّتِ القُلوبُ، ولَّى فأدرَكَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل في الأرضِ أحَدٌ أعلَمُ مِنكَ؟ قال: لا، قال: فعَتَبَ عليه، إذ لم يَرُدَّ العِلمَ إلى اللهِ، فأوحى اللهُ إليه: إنَّ لي عَبدًا أعلَمَ مِنكَ، قال: أي رَبِّ، وأينَ؟ قال: مَجمَعَ البَحرَينِ، قال: أي رَبِّ، اجعَلْ لي عَلَمًا أعلَمُ ذلك به، قال لي عَمرٌو: وقال: حَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ، وقال يَعلى: خُذْ حوتًا مَيِّتًا حَيثُ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، فأخَذَ حوتًا فجَعَلَه في مِكتَلٍ، قال لفَتاه: لا أُكَلِّفُكَ إلَّا أن تُخبِرَني حَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ، قال: ما كَلَّفتَني كَثيرًا، فذلك قَولُه تَبارَكَ وتَعالى {إذ قال موسى لفَتاه} يوشَعَ بنِ نونٍ، لَيسَت عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: فبَينا هو في ظِلِّ صَخرةٍ في مَكانٍ ثَرْيَانَ، إذ تَضَرَّبَ الحوتُ وموسى نائِمٌ، قال فتاه: لا أوقِظُه، حَتَّى إذا استَيقَظَ نَسيَ أن يُخبِرَه، وتَضَرَّبَ الحوتُ حَتَّى دَخَلَ البَحرَ، فأمسَكَ اللهُ عليه جِريةَ البَحرِ، حَتَّى كَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ، فقال لي عَمرٌو: وكَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ، وحَلَّقَ إبهامَيه، واللتَينِ تَليانِهما، {لَقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا}، قال: قد قَطَعَ اللهُ عَنكَ النَّصَبَ، لَيسَت هذه عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فأخبَرَه، فرَجَعا فوجَدا خَضِرًا -فقال لي عُثمانُ بنُ أبي سُلَيمانَ:- على طِنفِسةٍ خَضراءَ على كَبِدِ البَحرِ، قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: مُسَجًّى ثَوبَه، قد جَعَلَ طَرَفَه تَحتَ رِجلَيه، وطَرَفَه تَحتَ رَأسِه، فسَلَّمَ عليه موسى، فكَشَفَ عَن وجهِه، وقال: هَل بأرضِكَ مِن سَلامٍ؟ مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بَني إسرائيلَ؟ قال: نَعَم. قال: فما شَأنُكَ؟ قال: جِئتُ لتُعَلِّمَني مِمَّا عُلِّمتَ رُشدًا قال: أما يَكفيكَ أنَّ أنباءَ التَّوراةِ بيَدِكَ، وأنَّ الوحيَ يَأتيكَ، يا موسى، إنَّ لي عِلمًا لا يَنبَغي أن تَعلَمَه، وإنَّ لَكَ عِلمًا لا يَنبَغي أن أعلَمَه، فجاءَ طائِرٌ، فأخَذَ بمِنقارِه، فقال: واللهِ ما عِلمي وعِلمُكَ في عِلمِ اللهِ إلَّا كما أخَذَ هذا الطَّائِرُ بمِنقارِه مِنَ البَحرِ، حَتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ وجَدا مَعابِرَ صِغارًا تَحمِلُ أهلَ هذا السَّاحِلِ إلى هذا السَّاحِلِ، عَرَفوه فقالوا: عَبدُ اللهِ الصَّالِحُ، فقُلنا لسَعيدٍ خَضِرٌ؟ قال: نَعَم، لا يَحمِلونَه بأجرٍ، فخَرَقَها، ووتَدَ فيها وتَدًا، قال موسى: {أخَرَقتَها لتُغرِقَ أهلَها لَقد جِئتَ شَيئًا إمرًا} [الكَهف: 71]، قال مُجاهِدٌ: نُكرًا، قال: {ألَم أقُل إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا} [الكَهف: 72]، وكانَتِ الأولى نِسيانًا، والثَّانيةُ شَرطًا، والثَّالِثةُ عَمدًا، قال: {لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقني مِن أمري عُسرًا} [الكَهف: 73] فلَقيا غُلامًا فقَتَلَه، قال يَعلى بنُ مُسلِمٍ: قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: وجَدا غِلمانًا يَلعَبونَ فأخَذَ غُلامًا كافِرًا كان ظَريفًا، فأضجَعَه، ثُمَّ ذَبَحَه بالسِّكِّينِ، قال: {أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً} [الكَهف: 74] لم تَعمَلْ بالحِنثِ؟ فانطَلَقا، فوجَدا جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ، فأقامَه، قال سَعيدٌ: بيَدِه هَكَذا ورَفَعَ يَدَه فاستَقامَ قال يَعلى: فحَسِبتُ أنَّ سَعيدًا قال: فمَسَحَه بيَدِه فاستَقامَ، قال: {لَو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا} [الكَهف: 77]، قال سَعيدٌ: أجرًا نَأكُلُه، قال: وكانَ يَقرَؤُها {وكانَ وراءَهم} [الكَهف: 79]، وكانَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقرَؤُها، وكانَ أمامَهم مَلِكٌ، يَزعُمونَ عَن غَيرِ سَعيدٍ أنَّه قال: هذا الغُلامُ المَقتولُ يَزعُمونَ أنَّ اسمَه جَيسور، قال: يَأخُذُ كُلَّ سَفينةٍ غَصبًا، وأرادَ إذا مَرَّت به أن يَدَعَها لعَيبِها، فإذا جاوزوا أصلَحوها، فانتَفَعوا بها بَعدُ، منهم مَن يَقولُ: سَدُّوها بقارورةٍ، ومنهم مَن يَقولُ: بالقارِ، وكانَ أبَواه مُؤمِنَينِ، وكانَ كافِرًا، فخَشينا أن يُرهِقَهما طُغيانًا وكُفرًا، فيَحمِلَهما حُبُّه على أن يُتابِعاه على دينِه، {فأرَدنا أن يُبدِلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً وأقرَبَ رُحمًا} هُما به أرحَمُ منهما بالأوَّلِ الذي قَتَلَه خَضِرٌ، وزَعَمَ غَيرُ سَعيدٍ: أنَّهما أُبدِلا جاريةً، وأمَّا داوُدُ بنُ أبي عاصِمٍ، فقال عَن غَيرِ واحِدٍ: إنَّها جاريةٌ، وبَلَغَني عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ: أنَّها جاريةٌ، ووجَدتُه في كِتابِ أبي: عَن يَحيى بنِ مَعينٍ، عَن هِشامِ بنِ يوسُفَ مِثلَه
كنتُ معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ ركعتَينِ ، ثمَّ انصرفَ إلى طِنفِسَةٍ لهُ فرأى قَومًا يسبِّحونَ قالَ ما يصنَعُ هؤلاءِ ؟ ! قلتُ يُسبِّحونَ قالَ لَو كنتُ مصلِّيًا قبلَها أو بعدَها لأتمَمتُها صَحِبتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فكانَ لا يزيدُ في السَّفرِ علَى الرَّكعتَينِ وأبا بكرٍ حتَّى قُبِضَ وعمرَ ، وعثمانَ كذلِكَ
7
✔ صحيح📌 صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى قُبضَ، فَكانَ لا يزيدُ على رَكْعتَينِ
[عن عاصمِ بنِ عمرَ] كنتُ معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ رَكْعتَينِ، ثمَّ انصرفَ إلى طنفسةٍ لَهُ، فرأى قومًا يسبِّحونَ - يعني يصلُّونَ - قالَ: ما يَصنعُ هؤلاءِ؟ قالَ: قلتُ: يسبِّحونَ قالَ: لو كنتُ مُصلِّيًا قبلَها أو بعدَها لأتممتُها، صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى قُبضَ، فَكانَ لا يزيدُ على رَكْعتَينِ، وأبا بَكْرٍ، وعُمرَ، وعثمانَ كذلِكَ
كنت معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلى الظهرَ والعصرَ ركعتينِ ركعتينِ ثم قام إلى طِنفِسةٍ له فرأى ناسًا يُسبِّحون بعدَها فقال ما يصنعُ هؤلاءِ قلت يُسبحونَ قال لو كنت مصليًا قبلَها أو بعدَها لأتممتُها صَحبت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى قُبِض فكان لا يزيدُ على ركعتينِ وأبا بكر رضيَ اللهُ عنهُ حتى قُبِض فكان لا يزيدُ عليهما وعمرَ وعثمانَ كذلك
عَن حَفصٍ، قال: كُنتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ في سَفَرٍ فصَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قامَ إلى طِنفِسةٍ، فرَأى ناسًا يُسَبِّحونَ بَعدَها، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قُلتُ: يُسَبِّحونَ، قال: لَو كُنتُ مُصَلِّيًا قَبلَها أو بَعدَها لَأتمَمتُها، صَحِبتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قُبِضَ، فكانَ لا يَزيدُ على رَكعَتَينِ، وأبا بَكرٍ حَتَّى قُبِضَ فكانَ لا يَزيدُ عليهما، وعُمَرَ وعُثمانَ كَذلك
كنتُ أرى طِنْفِسَةً لِعَقِيلِ بنِ أبي طالبٍ تُطرَحُ يومَ الجمعةِ إلى جدارِ المسجدِ الغَرْبِيِّ، فإذا غَشِيَ الطِّنفِسَةَ كلَّها ظِلُّ الجدارِ خرج عمرُ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه ثم نخرجُ بعدَ صلاةِ الجمعةِ فَنَقِيلُ قائلةَ الضُّحى
دخلَ قومٌ علَى ابنِ عبَّاسٍ فأطعمَهُم طَعامًا ثمَّ صلَّى بِهِم على طِنفِسةٍ فوَضعوا وجوهَهُم وجباهم، وما تَوضَّؤوا
هَبَطَ جِبريلُ وعليه طِنفِسةٌ، وهو مُتخَلِّلٌ بها، فقُلتُ: يا جِبريلُ، ما نزَلْتَ إليَّ في مِثلِ هذا الزِّيِّ. قال: إنَّ اللهَ أمَرَ المَلائكةَ أنْ تَتخَلَّلَ في السَّماءِ كتَخَلُّلِ أبي بَكرٍ في الأرضِ
هَبَطَ جِبريلُ ومعه طِنفِسةٌ قد تَخَلَّلَ بها، فقال: ما هذا يا جِبريلُ؟ ما نَزَلتَ بمِثلِ هذا الزِّيِّ. قال: إنَّ اللهَ أمَرَ المَلائكةَ أنْ تَتَخلَّلَ في السَّماءِ كتَخَلُّلِ أبي بَكرٍ في الأرضِ
هبط عليَّ جبريلُ وعليه طِنْفِسَةٌ وهو متخلِّلٌ بها ، فقلتُ : يا جبريلُ ما نزلت إليَّ في مثلِ هذا الزِّيِّ ؟ قال : إنَّ اللهَ تعالَى أمر الملائكةَ أن تتخلَّلَ في السَّماءِ كتخلُّلِ أبي بكرٍ في الأرضِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
النبي صلى الله عليه وسلمجدار المسجد الغربيلا تستطيع معي صبراالتسبيح بعد الصلاةصلاة الظهر والعصرعقيل بن أبي طالبعمر بن الخطابتخلل الملائكةجبير بن مطعمطعيمة بن عديمجمع البحرينأطعمهم طعاماوضعوا وجوههمأمر الملائكةتخلل أبي بكريوشع بن نونصلاة الجمعةقائلة الضحىيوم الجمعةقصر الصلاةصلاة السفرصلاة الظهرصلاة العصرصحبت النبيظل الجدارما توضؤواقتل حمزةعلم اللهالركعتينابن عباسالملائكةالبحرينالسفينةابن عمرأبا بكرلا يزيدأبو بكرصلى بهمأبي بكرالحربةالغلامالجداريسبحونركعتينجباههمالسماءطنفسةالحوتسفينةالسفرعثمانجبريلمتخللالأرضحمزةوحشيعتيقموسىغلامجدارصحبتتخللالزيعمرأحدخضرعلمنصبأجر
تخريج حديث طنفسة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








