أحاديث عن: فوهب الرجل نصيبه لرسول الله فأعتقه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فوهب الرجل نصيبه لرسول الله فأعتقه
عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ: كانَ لهم غُلامٌ فأَعتَقوه كلُّهم إلَّا رَجُلٌ واحِدٌ، فذَهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الرَّجُلُ يَسْتشفِعُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرَّجُلِ، فوَهَبَ الرَّجُلُ نَصيبَه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَعتَقَه، فكانَ يقولُ: أنا مَوْلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ بَني سعيدِ بنِ العاصِ كانَ لَهُم غلامٌ فأعتَقوهُ كلُّهم إلَّا رجلٌ واحدٌ فذَهَبَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستشفعُ بِهِ على الرَّجلِ فوَهَبَ الرَّجلُ نصيبَهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعتقَهُ فَكانَ يقولُ: أَنا مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واسمُهُ رافعُ أبو البَهاءِ
أنَّ بني سعيدِ بنِ العاصِ كانَ لهم غلامٌ فأعتقوهُ كلُّهم إلَّا رجلٌ واحدٌ فذهبَ العبدُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستشفِعُ بهِ إلى الرَّجلِ فوهبَ الرَّجلُ نصيبَهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعتقَهُ
أنَّ بَني سعيدِ بنِ العاصِ كانَ لَهُم غلامٌ فأعتقَهُ كلُّهم إلَّا رجلًا واحدًا فذَهَبَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يستشفِعُ بِهِ على الرَّجلِ ،فوَهَبَ الرَّجلُ نصيبَهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فأعتقَهُ فَكانَ العبدُ يقولُ أَنا مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ
أنَّ عبدًا كان بينَ عشرةٍ فأَعْتَقُوهُ إلَّا واحدًا منهم فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْتَشْفِعُ بِهِ علَى الرجلِ وكلَّمَهُ فيه فَوَهَبُ الرجلُ نصيبَهُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَعْتَقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانَ يقولُ أنا مَوْلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان اسمُهُ رافِعٌ أبو البَهِيِّ
لما قدِم عليٌّ البصرةَ في أمرِ طلحةَ وأصحابِه ، قام عبدُ اللهِ بنُ الكواءِ بنِ عبادٍ ، فقالا : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَخبِرْنا عن مَسيرِكَ هذا ، أوصيةٌ أوصاكَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أم عهدٌ عهِده عندَكَ ؟ أم رأيٌ رأيتَه حين تفرَّقَتِ الأمةُ واختَلَفَتْ كلمتُها ؟ قال : ما أكونُ أولَ كاذبٍ عليه ، واللهِ ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتَ فجأةٍ ، ولا قُتِل قتلًا ، ولقد مات في مرضِه كلُّ ذلك يأتيه المؤذنُ فيؤذنُه بالصلاةِ ، فيقولُ : مُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ لقد ترَكني وهو يَرى مَكاني ، ولو عهِد إليَّ شيئًا لقُمتُ به ، حتى عارَضَتِ امرأةٌ مِن نسائِه ، فقالتْ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ الناسَ ، فلو أمَرتَ عُمرَ أن يُصلِّيَ بالناسِ ، فقال لها : إنكُنَّ صواحِبُ يوسفَ فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر المسلمونَ في أمرِهم فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ولَّى أبا بكرٍ أمرَ دينِهم ، فولَّوه أمرَ دنياهم ، فبايَعه المسلمونَ ، وبايَعتُ معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها في ولدِه ، فأشار لعُمرَ ، ولم يألُ ، فبايَعه الناسُ وبايَعتُه معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها لولدِه ، وكرِه أن ينتخِبَ منا معشرَ قريشٍ رجلًا ، فيولِّيه أمرَ الأمةِ ، ما تكونُ فيه إساءةٌ مِن بعدِه إلا لحِقَتْ عُمرَ في قبرِه ، فاختار منا ستةً أنا فيهم لنختارَ للأمةِ رجلًا منا ، فلما اجتمَعْنا وثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فوهَب لنا نصيبَه منها ، على أن نعطيَه مواثيقَنا على أن يختارَ منَ الخمسةِ رجلًا فيولِّيَه أمرَ الأمةِ ، فأعطيناه مواثيقَنا ، فأخَذ بيدِ عثمانَ فبايَعه ، ولقد عرَض في نفْسي عليه في ذلكَ ، فلما نظَرتُ في أمري فإذا عهدي قد سبَق بيعَتي ، فبايعتُه وسلَّمتُ ، فكنتُ أغزو إذا أغزاني وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلما قُبِض عثمانُ نظرتُ في أمري ، فإذا الموثقةُ التي كانتْ في عُنُقي لأبي بكرٍ وعُمرَ قد انحلَّتْ ، وإذا العهدُ لعثمانَ قد وفَّيتُ به ، وأنا رجلٌ منَ المسلمينَ ليس لأحدٍ عِندي دعوى ، ولا طلبةٌ ، فوثَب فيها مَن ليس مِثلي يعني معاويةَ ، لا قرابتُه قرابتي ، ولا عِلمُه كعِلمي ، ولا سابِقَتُه كسابِقَتي ، وكنتُ أحقَّ بها منه ، قالا : صدقتَ : فأَخبِرْنا عن ملكِ هذينِ الرجلينِ يعنيانِ : طلحةَ والزبيرِ ، صاحباكَ في الهجرةِ ، وصاحباكَ في بيعةِ الرضوانِ ، وصاحباكَ في المشورةِ ؟ فقال : بايَعاني في المدينةِ وخالَفاني بالبصرةِ ، ولو أنَّ رجلًا بايَع أبا بكرٍ خلَعه لقاتَلناه ، ولو أنَّ رجلًا ممن بايَع عُمرَ خلَعه لقاتَلناه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَقْبَلَ من خَيْبَرَ ومَعَهُ غُلامانِ فَوَهَبَ أحدَهُما لِعليٍّ وقال : لا تَضْرِبْهُ فإني نُهِيتُ عن ضَرْبِ أهلِ الصَّلاةِ وقد رأيْتُهُ يصلِّي [ مُقبلَنا ] من خَيْبَرَ ، وأَعْطَى أبا ذَرٍّ غُلامًا وقال : استوصِ بهِ معروفًا ، فَأعتقَهُ أبو ذَرٍّ ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما فعلَ الغُلامُ الذي أَعْطَيْتُكَ ؟ قال : أَمَرْتَنِي أنْ أَسْتَوْصِيَ بهِ معروفًا فَأَعْتَقْتُهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَل مِن خيبرَ ومعه غلامانِ فوهَب أحدَهما لعليٍّ وقال : لا تَضرِبْه ، فإني نُهيتُ عن ضربِ أهلِ الصلاةِ وقد رأيتُه يصلِّي ونحن مُقبِلونَ مِن خيبرَ وأعطى أبا ذرٍّ غلامًا وقال : استَوصِ به معروفًا فأعتَقه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما فعَل الغلامُ فقال : يا رسولَ اللهِ أمَرتَني أن أستَوصِيَ به معروفًا فأعتَقتُه
أقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ معَهُ غلامانِ فَوهَبَ أحدُهُما لعليٍّ صلَواتُ اللَّهِ علَيهِ وقالَ لا تضرِبهُ فإنِّي نُهيتُ عن ضَربِ أهلِ الصَّلاةِ وإنِّي رأيتُهُ يصلِّي منذُ أقبَلنا وأعطَى أبا ذرٍّ غُلامًا وقالَ استَوصِ بهِ معروفًا فأعتقَهُ فقالَ ما فعلَ قالَ أمرتَني أن أستَوصيَ بهِ خيرًا فأعتقتُهُ
أقبَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ معه غلامانِ، فوهَبَ أحَدَهما صلواتُ اللهِ عليه لعليٍّ، وقال: لا تَضْرِبْه؛ فإنِّي نُهيتُ عن ضَرْبِ أهلِ الصلاةِ، وإنِّي رأَيتُه يصلِّي منذُ أقبَلْنا. وأعطى أبا ذَرٍّ غلامًا، وقال: استوصِ به معروفًا. فأعتَقَه. فقال: ما فعَلَ؟ قال: أمَرْتَني أنْ أَسْتوصِيَ به خيرًا، فأعتَقتُه
أقبل معه غلامانِ فوهب أحدَهما لعليٍّ صلواتُ اللهِ عليه و قال : لا تضرِبْه ؛ فإني نُهيتُ عن ضربِ أهلِ الصلاةِ ، و إني رأيتُه يصلِّي منذ أقبلْنا و أعطى أبا ذرٍّ غلامًا و قال : استوصِ به معروفًا فأعتقَه فقال : ما فعل ؟ قال : أمرتَني أنِ استوصي به خيرًا ، فأعتقتُه
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أقْبَل مِن خَيبرَ ومَعَه غُلامانِ، فوَهَب أَحدَهُما لعَليٍّ وَقال: لا تَضرِبْه فإنِّي نُهِيتُ عَن ضَربِ أَهلِ الصَّلاةِ، رَأيتُه يُصلِّي فقَبِلنا بِه مِن خَيبرَ، وأَعطى أبا ذرٍّ غُلامًا وقال: استَوصِ بِه مَعروفًا، فأَعتَقَه أبو ذرٍّ فَقال لَه رَسولُ اللهِ: ما فَعَل الغُلامُ الَّذي أَعطيتُكَ؟ قال: أَمَرتَني أن أَستوصي بِه مَعروفًا فأَعتَقتُه
كان الزبيرُ رجلًا أعمَى فقال ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شماسٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن الزبيرَ مَنَّ علَيَّ يومَ بُعاثٍ فأعتقَني فهبْه لي أجزِه فقال هو لك فقال للزبيرِ هل تعرفُني قال نعم أنت ثابتٌ قال إني أمُنُّ عليك كما مَنَنت علَيَّ يومَ بعاثٍ قال هل تنفعُني أين أهلي فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هبْ له أهلَه قال فوهب له أهلَه فأتاه فأخبره أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ردَّ له أهلَه قال يا ابنَ أخي ما ينفعُني أن نعيشَ أجسادًا أين المالُ فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ هبْ لي مالَه قال ولك مالُه قال فرجع إليه فقال إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ردَّ عليك مالَك وقد أراد اللهُ تعالَى بك خيرًا قال ابنَ أخي ما فعل حُيَيُّ بنُ أخطبَ سيدُ الحاضرِ والبادِ قال قد قُتِل قال يا ابنَ أخِي ما فعل زيدُ بنُ روطَا حاميةِ اليهودِ قال قد قُتِل قال ما فعل كعبُ بنُ أشطَا الذي بطلَ عذارَى الحيِّ تنغمزُ من حَشيِهِ قال قد قُتِل قال ما فعل المُحمَّسان قال هما كأمسِ الذاهبِ قال فما بينِي وبينَ لقاءِ الأحبةِ إلا كإفراغِ الدلوِ أسألُك بيدِي عندَك إلا ألحقتَني بالقومِ قال فقتلَه
عن عائشةَ قالت كان الزُّبَيرُ رجُلًا أعمى فقال ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الزُّبَيرَ مرَّ علَيَّ يومَ بُعَاثَ فأعتَقني فهَبْه لي أَجْزِه به فقال هو لكَ فقال للزُّبَيرِ هل تعرِفُني قال نَعَمْ أنتَ ثابتٌ قال إنِّي أمُنُّ عليكَ كما منَنْتَ علَيَّ يومَ بُعَاثَ قال هل تنفَعُني أينَ أهلي فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هَبْ لي أهلَه قال فوهَب له أهلَه قال فأتاه فأخبَره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ردَّ له أهلَه قال يا ابنَ أخي ما ينفَعُني أنْ نعيشَ أجسادًا أينَ المالُ فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ هَبْ لي مالَه قال ولكَ مالُه فرجَع إليه فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ردَّ مالَكَ وقد أراد اللهُ تعالى بكَ خيرًا فقال يا ابنَ أخي ما فعَل حُيَيُّ بنُ أخطَبَ سيِّدُ الحاضِرِ والبادي قال قد قُتِل قال يا ابنَ أخي ما فعَل زيدُ بنُ بُوطَا حاميةُ اليهودِ قال قد قُتِل قال يا ابنَ أخي ما فعَل كَعْبُ بنُ أَشْطَا الَّذي تظَلُّ عَذَارى الحيِّ يتعجَّبْنَ مِن حُسنِه قال قُتِل قال ما فعَل المَجْلِسانِ قال هما كأمْسِ الذَّاهبِ قال فما بَيْني وبَيْنَ لقاءِ الأحبَّةِ إلَّا كإفراغِ الدَّلوِ أسأَلُكَ بيدي عليكَ إلَّا ألحَقْتَني بالقومِ قال فقتَله
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقيلُ في بَيْتي، وكنتُ أبسُطُ له نِطعًا، فيَقيلُ عليه، فيَعرَقُ، فكنتُ آخُذُ سُكًّا، فأعجِنُه بعَرَقِه. قال ابنُ سِيرينَ: فاستَوهَبتُ مِن أُمِّ سُلَيمٍ مِن ذلك السُّكِّ، فوَهَبَتْ لي منه. قال أيُّوبُ: فاستَوهَبتُ مِن محمَّدٍ مِن ذلك السُّكِّ، فوَهَبَ لي منه، فإنَّه عِندي الآنَ. قال: ولمَّا مات محمَّدٌ، حُنِّطَ بذلك السُّكِّ
إنَّ اللهَ تطاول عليكم في جَمْعِكم هذا فوهب مُسيئَكم لمحسِنكم ، و أعطى محسِنَكم ما سأل ، ادفعوا بسمِ اللهِ
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بِلالًا غَداةَ جَمْعٍ يُنادي في النَّاسِ: أنْ أنْصِتوا -أو اصْمُتوا- ففعَلَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ قد تطاوَلَ عليكم في جَمْعِكم، فوهَبَ مُسِيئَكم لِمُحسنِكم، ووهَبَ لِمُحسنِكم ما سأَلَ، ادْفَعوا باسمِ اللهِ
وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشيَّة عرفةَ فلما كان عند الدَّفعةِ استنصتَ الناسَ فأنصتُوا فقال يا أيها الناسُ إنَّ ربَّكم قد تطاولَ عليكم في يومِكم هذا فوهب مُسيئَكم لمُحسنِكم وأعطى مُحسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم إلا التَّبِعاتِ ادفعوهم بسمِ اللهِ فلما صِرْنا بالمُزدلِفةَ وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَحَرًا فلما كان عند الدَّفعةِ استنصتَ الناسَ فأنصَتُوا فقال يا أيها الناسُ إنَّ ربَّكم قد تطاول عليكُم في يومِكم هذا فوهب مُسيئَكم لمُحسنِكم وأعطى مُحسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم وغفر التَّبِعاتِ وضمن لأهلِها الثوابَ ادفعوا بسم اللهِ فقام أعرابيٌّ فأخذ بزمامِ الناقةِ فقال يا رسولَ اللهِ والذي بعثك بالحقِّ ما بقيَ من عملٍ إلا وقد عملتُه وإني لأحلفُ على اليمينِ الفاجرِ فهل أدخلُ فيمن وقف قال يا أعرابيُّ أتشهد أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ قال نعم بأبي أنت قال يا أعرابيُّ إنك بعَدلِكَ تعني إن تحسنْ فيما تستأنفُ يُغفرْ لك خلِّ زمامَ الناقةِ
حَديثٌ رواه سَهلُ بنُ عُثمانَ، عن العَقِيليِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقيلٍ، عن أُمِّه، قالت: دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عَقيلٍ، فوَهَب له خاتَمًا أهداه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّجاشيُّ مِثْلَ الفَلَكةِ، فكتب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمُعَوِّذَتينِ؟
أن رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترَى جاريةً بربريةً بمائتَي دينارٍ فبعث بها إلى أبي محمدٍ البدريِّ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان بدريًّا فوهب له الجاريةَ البربريةَ فلما جاءته قال هذه من المجوسِ الذين نهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم والذين أشركوا
أن رجلا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشترَى جاريةً برْبرِيَّةً بمائتي دينارٍ فبعثَ بها إلى مَسعودِ بن أوسٍ وكان بدريّا فوهبَ له الجاريةَ فلما جاءتهُ قال : هذهِ منَ المجوسِ الذينَ نَهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عنْهُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أتشهد أن لا إله إلا اللهصلى الله عليه وسلموهب مسيئكم لمحسنكمبني سعيد بن العاصادفعوا باسم اللهرافع أبو البهاءاستوص به معروفامولى رسول اللهرافع أبو البهيخل زمام الناقةقل هو الله أحداليمين الفاجرنهى رسول اللهالرجل الواحدسهل بن عثمانمسعود بن أوسنهيت عن ضربثابت بن قيسحيي بن أخطبزيد بن روطاكعب بن أشطاإفراغ الدلومائتي دينارأهل الصلاةمثل الفلكةرسول اللهوهب نصيبهابن سيرينالمعوذتيننهى النبيلا تضربهالمحمسانيوم بعاثأمن عليكالمجلسانبسم اللهغداة جمعالمزدلفةالأعرابيأبو بكرالخلافةلا تضربرد أهلهرد مالهأم سليماستوهبتالتبعاتالنجاشييستشفعأعتقوهاستشفعالصلاةالزبيرمعاويةأبو ذرأبا ذرأعتقنيمسيئكممحسنكمادفعواأنصتواالدفعةالمجوسأشركوابربريةالبدريأعتقهنصيبهعثمانتطاولجمعكمجاريةمولىأعتقغلامنصيببيعةطلحةخيبرنهيتبعاثيقيلفوهبأعطىبلالعرفةخاتمعقيلبدريوهبعبدعمرضربأهلمالنطععرقحنطسألجمع
تخريج حديث فوهب الرجل نصيبه لرسول الله فأعتقه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








