أحاديث عن: في صلاة الخوف يقوم الإمام مستقبل القبلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: في صلاة الخوف يقوم الإمام مستقبل القبلة
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوفِ، قال: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِنَ النَّاسِ، فيُصَلِّي بهِمُ الإمامُ رَكعةً، وتَكونُ طائِفةٌ منهم بينَهم وبينَ العَدوِّ لَم يُصَلُّوا، فإذا صَلَّى الذينَ معهُ رَكعةً استَأخَروا مَكان الذينَ لَم يُصَلُّوا، ولا يُسَلِّمونَ، ويَتَقدَّمُ الذينَ لَم يُصَلُّوا فيُصَلُّونَ معهُ رَكعةً، ثُمَّ يَنصَرِفُ الإمامُ وقد صَلَّى رَكعَتَينِ، فيَقومُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ فيُصَلُّونَ لأنفُسِهم رَكعةً بَعدَ أن يَنصَرِفَ الإمامُ، فيَكونُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ قد صَلَّى رَكعَتَينِ، فإن كان خَوفٌ هو أشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم أو رُكبانًا، مُستَقبِلي القِبلةِ أو غيرَ مُستَقبِليها. قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أُرى عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن سهل بن أبي حثمة في صلاةِ الخوفِ قال : يقومُ الإمامُ مستقبلَ القبلَةِ، وتقومُ طائفةٌ منهم معه، وطائفةٌ قبَلَ العدوِّ ووجوهُهم إلى العدوِّ، فيركعُ بهم ركعةً، ويركعونَ لأنفسِهم، ويسجدونَ سجدتَينِ في مكانِهم، يذهبونَ إلى مقامِ أولئكَ ويجيءُ أولئكَ فيركعُ بهم، ويسجدُ بهم سجدتَينِ، فهي له ثِنتانِ، ولهم واحدةٌ، ثمَّ يركعونَ ركعةً ركعةً، ويسجدونَ سجدتينِ
عن سَهْلِ بنِ أبي حَثمةَ أنَّهُ قالَ في صلاةِ الخوفِ قالَ يقومُ الإمامُ مستقبلَ القبلةِ وتقومُ طائفةٌ منهم معَهُ وطائفةٌ من قِبَلِ العدوِّ ووجوهُهُم إلى الصَّفِّ فيركعُ بِهِم رَكْعةً ويركعونَ لأنفسِهِم ويسجدونَ لأنفسِهِم سجدتَينِ في مَكانِهِم ثمَّ يذهبونَ إلى مقامِ أولئِكَ ويجيءُ أولئِكَ فيركعُ بِهِم رَكْعةً ويسجدُ بِهِم سجدتينِ فَهيَ لَه ثِنتانِ ولَهُم واحدةٌ ثمَّ يركعونَ رَكْعةً ويسجدونَ سجدتَينِ
عن سهل بن أبي حثمة في صلاةِ الخوفِ قالَ : يقومُ الإمامُ مستقبلَ القبلةِ، وتقومُ طائفةٌ منهُم معَهُ، وطائفةٌ من قِبَلِ العدوِّ، وجوهُهُم إلى العدوِّ، فيركعُ بِهِم رَكْعةً، ويركعونَ لأنفسِهِم ركعةً ويسجدونَ لأنفسِهِم سجدتينِ في مَكانِهِم، ثمَّ يذهبونَ إلى مقامِ أولئِكَ، ويجيءُ أولئِكَ، فيركعُ بِهِم رَكْعةً، ويسجدُ بِهِم سجدتينِ فَهيَ لهُ ثنتانِ ولَهُم واحدةٌ، ثمَّ يركعونَ رَكْعةً ويسجدونَ سجدتينِ
في صلاةِ الخَوفِ قالَ: يقومُ الإمامُ مستقبلَ القِبلةِ، وتَقومُ طائفةٌ منهُم معَهُ وطائفةٌ مِن قِبلِ العدوِّ، وجوهُهُم إلى العدوِّ فيركعُ بِهِم رَكْعةً قالَ أبو موسَى: ثمَّ يقومونَ فيركعونَ، وقالَ بندارٌ: فيركعونَ لأنفسِهِم، ويسجدونَ لأنفسِهِم سجدتَينِ في مَكانِهِم، ويذهَبونَ إلى مقامِ أولئِكَ، ويجيءُ أولئِكَ فيركعُ بِهِم، ويسجدُ بِهِم سجدتَينِ، فَهيَ لَهُ اثنتانِ، ولَهُم واحدةٌ، ثمَّ يركعونَ قالَ أبو موسَى: لأنفسِهِم رَكْعةً ويسجُدونَ سجدتَينِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عنْ صلاةِ الخوفِ قالَ : يقومُ الإمامُ وطائفةٌ منَ الناسِ – يعنِي فيصلِّي بهمْ ركعةً وتكونُ طائفةٌ بينَه وبينَ العدوِّ لمْ يصلُّوا . . . الحديثَ . قالَ : فإنْ كانَ خوفٌ أشدُ منْ ذلكَ صلوا رجالًا وركبانًا مستقبلي القبلةَ وغيرُ مستقبلِيها
أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانَ إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوْفِ قالَ: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ، ثُمَّ قَصَّ الحَديثَ، وقالَ ابنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في الحَديثِ: وإن كانَ خَوْفٌ أَشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا ورُكْبانًا مُسْتقبِلي القِبْلةِ وغَيْرَ مُستْقبِليها. قالَ مالِكٌ: قالَ نافِعٌ: لا أرى عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في صلاةِ الخوفِ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ كان إذا سُئِل عن صلاةِ الخوفِ قال: «يتقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِن النَّاسِ، فيُصلِّي بهم الإمامُ ركعةً، وتكونُ طائِفةٌ منهم بَينَه وبَينَ العدُوِّ لم يُصلُّوا، فإذا صلَّى الذين معَه ركعةً، استأخَروا مكانَ الذين لم يُصلُّوا، ولا يُسلِّمونَ، ويتقدَّمُ الذين لم يُصلُّوا فيُصلُّونَ معَه ركعةً، ثُمَّ ينصرِفُ الإمامُ، وقد صلَّى ركعتَينِ، فتقومُ كُلُّ واحدةٍ مِن الطَّائِفتَينِ فيُصلُّونَ لأنفُسِهم ركعةً ركعةً بَعدَ أن ينصرِفَ الإمامُ، فيكونُ كُلُّ واحدةٍ مِن الطَّائِفتَينِ قد صلَّوا ركعتَينِ، فإن كان خوفًا هو أشَدُّ مِن ذلك صلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم، أو رُكبانًا مُستقبِلي القِبلةِ، أو غَيرَ مُستقبِليها»، قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أرى عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ حدَّثه إلَّا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
عن سهل بن أبي حثمة أنَّ صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ وطائفةٌ من أصحابِهِ وطائفةٌ مواجِهةُ العدوِّ فيرْكعُ الإمامُ رَكعةً ويسجدُ بالَّذينَ معَهُ ثمَّ يقومُ فإذا استوى قائمًا ثبتَ قائمًا وأتمُّوا لأنفسِهمُ الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ سلَّموا وانصرفوا والإمامُ قائمٌ فَكانوا وجاهَ العَدوِّ ثمَّ يقبلُ الآخرونَ الَّذينَ لم يصلُّوا فيُكبِّرونَ وراءَ الإمامِ فيرْكعُ بِهم ويسجدُ بِهم ثمَّ يسلِّمُ فيقومونَ فيرْكعونَ لأنفسِهمُ الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ يسلِّمونَ
عن سهل بن أبي حثمة أنَّ صلاةَ الخوفِ: أنْ يقومَ الإمامُ وطائفةٌ مِن أصحابِه، وطائفةٌ مُواجِهةُ العدوِّ، فيَركَعُ الإمامُ ركعةً، ويسجُدُ بالذين معه، ثمَّ يقومُ، فإذا استَوى قائمًا ثبَتَ قائمًا، وأتَمُّوا لأنفُسِهم الركعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّموا وانصرَفوا والإمامُ قائمٌ، فكانوا وِجاهَ العدوِّ، ثمَّ يُقبِلُ الآخَرونَ الذين لم يُصلُّوا، فيُكبِّروا وراءَ الإمامِ فيَركَعُ بهم ويسجُدُ بهم، ثمَّ يُسلِّمُ، فيَقومونَ، فيَركَعونَ لأنفُسِهم الركعةَ الباقيةَ، ثمَّ يُسلِّمونَ
عن صالحِ بنِ خوَّاتٍ الأنصاريِّ أنَّ سهلَ بنَ أبي حَثْمةَ حدَّثه أنَّ صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ ومعه طائفةٌ من أصحابِه وطائفةٌ مواجهةٌ للعدوِّ ، فيركعُ الإمامُ ركعةً ويسجُدُ بالَّذين معه ثمَّ يقومُ فإذا استوَى قائمًا وثبُت وأتَمُّوا لأنفسِهم الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ سلَّموا وانصرفوا ، والإمامُ قائمٌ وكانوا وُجاهَ العدوِّ ، ثمَّ يُقبِلُ الآخرون الَّذين لم يُصلُّوا فيُكبِّرون وراءَ الإمامِ يركعُ بهم ويسجُدُ ثمَّ يُسلِّمُ فيقومون فيركعون لأنفسِهم الرَّكعةَ الباقيةَ ويُسلِّمون
«خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلَقيَ المُشْركينَ بعُسْفانَ، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فرأَوْه يركَعُ ويَسجُدُ هو وأصْحابُه»، قالَ بَعضُهم لبَعضٍ: كانَ هذه فُرصةً لكم لو أغَرْتُم عليها، ما عَلِموا بكم حتَّى تُواقِعوهُم، فقالَ قائلٌ منهم: فإنَّ لهُم صَلاةً أُخْرى هي أحَبُّ إليهم من أهْليهم وأمْوالِهم، فاسْتَعِدُّوا حتَّى تُغيروا عليهم فيها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102] إلى آخِرِ الآيةِ، وأعلَمَه ما ائْتمَرَ به المُشرِكونَ، «فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، وكانوا قُبالَتَه في القِبْلةِ جعَلَ المُسلِمينَ خَلفَه صفَّينِ، فكبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَبَّروا معَه» -فذكَرَ صَلاةَ الخَوفِ- وقالَ في آخِرِه، فلمَّا نظَرَ إليه المُشرِكونَ يَسجُدُ بَعضُهم ويَقومُ بَعضُهم يَنظُرُ إليهم، قالوا: لقد أُخْبِروا بما أرَدْناهُم
أنه كان إذا سُئل عن صلاةِ الخوفِ ، فذكر الحديثَ بطولِه ، وقال : فإن كان خوفٌ أشدَّ من ذلك ، صلَّوا رجالًا قيامًا علَى أقدامِهم ، أو رُكبانًا مستقبِلي القبلةِ وغيرُ مستقبِليها
أنَّهُ كانَ إذا سُئِلَ عن صلاةِ الخَوفِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: فإن كانَ خَوفٌ أشدَّ مِن ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم، أو رُكْبانًا مستَقبلي القبلةَ وغيرَ مستَقبليها قالَ نافعٌ: إنَّ ابنَ عمرَ روَى ذلِكَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ سهلَ بنَ أبي حثْمَةَ الأنصاريَّ حدثه أنَّ صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ وطائفةٌ من أصحابِهِ وطائفةٌ مواجِهَةٌ العدوَّ فيركعُ الإمامُ ركعةً ويسجُدُ بالذين معه ثم يقومُ فإذا استوى قائِمًا ثبتَ قائِمًا وأَتَمُّوا لأنفسِهم الركعةَ الباقيةَ ثم سلَّموا وانصرفوا والإمامُ قائمٌ فكانوا وِجاهَ العَدُوِّ ثم يُقْبِلُ الآخَرونَ الذين لم يُصَلوا فيكبِّرونَ وراءَ الإمامِ فيركَعُ بهمْ ويسجُدُ بهم ثم يُسَلِّمُ فيقومونَ فيركعونَ لأنفسهم الركعةَ الباقيةَ ثم يُسَلِّمونَ
أن سهلَ بن أبي حَثْمَةَ حدَّثَه أن صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ ومعه طائفةٌ من أصحابِه وطائفةٌ مواجِهةٌ للعدوِّ ، يركعُ الإمامُ ركعةً ويسجدُ بالذين معه ثم يقومُ ، فإذا استوى قائمًا ثبتَ وأتمُّوا لأنفسِهم الركعةَ الباقيةَ ثم يسلِّمون وينصرفون والإمامُ قائمٌ ، فيكونون وِجاهَ العدوِّ ثم يُقبِلُ الآخرون الذين لم يُصلُّوا فيكبِّرون وراءَالإمامِ فيركعُ بهم ويسجدُ ثم يسلِّمُ فيقومون فيركعون لأنفسِهم الركعةَ الثانيةَ ثم يسلِّمون
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان إذا سئل عن صلاةِ الخوفِ قال يتقدمُ الإمامُ وطائفةٌ من الناسِ فيصلي بهم ركعةً ويكونُ طائفةٌ منهم بينَه وبين العدوِّ ولم يصلوا فيتقدمُ الذين لم يصلوا ويتأخرُ الآخرون فيصلى بهم ركعةً ثم ينصرفُ الإمامُ وقد صلى ركعتينِ فتقومُ كل طائفةٍ من الطائفتينِ فيصلون لأنفسِهم ركعةً ركعةً بعد أن ينصرفَ الإمامُ فيكونُ كل واحدةٍ من الطائفتينِ قد صلوا ركعتينِ ركعتينِ قال نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ ذكر ذلك إلا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد أخبر في هذا الحديثِ أنَّ دخولَ الثانيةِ في الصلاةِ بعد أن يصلي الإمامُ بالطائفةِ الأولى ركعةً
صَلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؛ فقاموا صَفَّينِ: صَفٌّ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَفٌّ مُستقبِلَ العَدوِّ، فصَلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً، وجاء الآخَرونَ فقاموا مَقامَهم فاسْتَقْبَلَ هؤلاء العَدوَّ، فصَلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً ثم سلَّمَ، فقام هؤلاء فصَلَّوْا لأنفُسِهم ثم سَلَّموا ثم ذَهَبوا فقاموا مَقامَ أولئك مُستَقبلَ العَدوِّ، ورجَعَ أولئك إلى مَقامِ هؤلاء فصَلَّوْا لأنفُسِهم رَكعةً ثم سَلَّموا
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ، فقاموا صَفَّينِ، فقام صَفٌّ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَفٌّ مُستقبِلَ العَدوِّ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذين يَلونَه ركعةً، ثُمَّ قاموا فذهَبوا، فقاموا مَقامَ أولئك مُستقبِلي العَدوِّ، وجاء أولئك فقاموا مَقامَهم، فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعةً، ثُمَّ سلَّمَ، ثُمَّ قاموا فصلُّوا لأنفُسِهم ركعةً، ثُمَّ سلَّموا، ثُمَّ ذهَبوا فقاموا مَقامَ أولئك مُستقبِلي العَدوِّ، ورجَعَ أولئك إلى مَقامِهم، فصلُّوا لأنفُسِهم ركعةً، ثُمَّ سلَّموا
عنْ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ: أنَّه سَأل أبا هُرَيرةَ: هل صَلَّيتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ قالَ أبو هُرَيرةَ: نَعَم. قالَ مَرْوانُ: متى؟ فقالَ أبو هُرَيرةَ: عامَ غَزوةِ نَجدٍ، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ -صَلاةِ العَصرِ-، فقامَت معه طائفةٌ، وطائفةٌ أُخرى مُقابِلَ العَدُوِّ، وظُهورُهُم إلى القِبلةِ، فكَبَّر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَبَّروا جَميعًا الَّذين معه والَّذين مُقابِلَ العَدُوِّ، ثمَّ رَكَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً واحِدةً، ورَكَعتِ الطَّائفةُ الَّتي خَلفَه، ثمَّ سَجَد فسَجَدتِ الطَّائفةُ الَّتي تَليه، والآخَرون قِيامٌ مُقابِلَ العَدُوِّ، ثمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقامتِ الطَّائفةُ الَّتي معه، وذَهَبوا إلى العَدُوِّ فقابَلوهُم، وأقبَلَتِ الطَّائفةُ مُقابِلي العَدُوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ كما هو، ثمَّ قاموا فرَكَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً أُخرى ورَكَعوا معه وسَجَد وسَجَدوا معه، ثمَّ أقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مُقابِلي العَدُوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ ومَن معه، ثمَّ كان السَّلامُ، فسَلَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَلَّموا جَميعًا، فكان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتانِ، ولكُلِّ رَجُلٍ منَ الطَّائفَتَينِ رَكعةٌ رَكعةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
النبي صلى الله عليه وسلمعبد الله بن عمرمستقبلي القبلةاستقبال القبلةالركعة الباقيةيصلون لأنفسهممستقبل القبلةرجالا وركباناأتموا لأنفسهمغير مستقبليهاينصرف الإماممواجهة العدومستقبل العدوصلوا لأنفسهمرجالا قياماصلى لأنفسهمصلاة الخوفالنساء 102استأخرواالمشركونغزوة نجدلأنفسهمخوف أشدابن عمرينصرفونالإمامركباناسجدتينيكبرونيسلمونمقامهمالقبلةالسلامطائفةالعدوتسليمتكبيرعسفانالظهرالعصرالآيةرجالاقياماقامواركعةمقامنافعمالكيسجديسلمقائمسجودغزوةيقومصفينسلم
تخريج حديث في صلاة الخوف يقوم الإمام مستقبل القبلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








