أحاديث عن: فيحمله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: فيحمله
عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأصاب عائشة القرعة في غزوة بني المصطلق، فلما كان في جوف الليل انطلقت عائشة لحاجة، فانحلت قلادتها، فذهبت في طلبها، وكان مسطح يتيما لأبي بكر، وفي عياله. فلما رجعت عائشة لم تر العسكر، قال: وكان صفوان بن المعطل السلمي يتخلف من الناس، فيصيب القدح والجراب والإداوة، - أحسبه قال: - فيحمله، قال: فنظر، فإذا عائشة، فغطى - أحسبه قال: - وجهه عنها، ثم أدنى بعيره منها. قال: فانتهى إلى العسكر، فقالوا قولا - أو قالوا فيه - ثم ذكر الحديث حتى انتهى. قال:
وكان رسول الله ﷺ يجيء، فيقوم على الباب، فيقول: «كيف تيكم؟». حتى جاء يوما، فقال: «أبشري، يا عائشة! فقد أنزل الله عذرك». فقالت: بحمد الله لا بحمدك. قال: وأنزل في ذلك عشر آيات: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ قال: فحدّ رسول الله ﷺ مسطح وحمنة وحسان.
وكان رسول الله ﷺ يجيء، فيقوم على الباب، فيقول: «كيف تيكم؟». حتى جاء يوما، فقال: «أبشري، يا عائشة! فقد أنزل الله عذرك». فقالت: بحمد الله لا بحمدك. قال: وأنزل في ذلك عشر آيات: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ قال: فحدّ رسول الله ﷺ مسطح وحمنة وحسان.
حسن رواه البزار (٨٠١١) واللفظ له، وأبو يعلى (٣٠٧)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ١٢٩) كلهم من طريق عمرو بن خليفة البكراوي، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
كلُّ نفْسٍ كُتِبَ عليها الصَّدَقةُ كلَّ يومٍ طلَعَتْ فيه الشَّمسُ، فمِنْ ذلك أنْ يَعدِلَ بينَ الاثنينِ صَدَقةٌ، وأنْ يُعينَ الرجُلَ على دابَّتِه فيَحمِلَه عليها ويَرفَعَ مَتاعَه عليها صَدَقةٌ، ويُميطَ الأذى عنِ الطريقِ صَدَقةٌ، والكَلِمةُ الطيِّبةُ صَدَقةٌ، وكلُّ خُطوةٍ يَمشي إلى الصَّلاةِ صَدَقةٌ
كلُّ نفسٍ كُتِبَت عليها الصَّدقةُ كلَّ يومٍ طلَعت فيهِ الشَّمسُ ، فمَن ذلِكَ أن يعدِلَ بينَ الاثنينِ صدقةٌ ، وأن يعينَ الرَّجلَ على دابَّتِهِ فيحملَهُ عليها صدقة ويرفَعَ متاعَهُ عليها صدقةٌ ، ويميطُ الأذى عنِ الطَّريقِ صدقةٌ ، والكلِمةُ الطَّيِّبةُ صدقةٌ ، وَكُلُّ خُطوةٍ يَمشي إلى الصَّلاةِ صدقةٌ
قد رَأيتُ النَّاسَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ابتاعوا الطَّعامَ جِزافًا، يُضرَبونَ في أن يَبيعوه في مَكانِهم، وذلك حتَّى يُؤووه إلى رِحالِهم. قال ابنُ شِهابٍ: وحدَّثَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ أباه كان يَشتَري الطَّعامَ جِزافًا، فيَحمِلُه إلى أهلِه
لَمَّا دخَلَ المأمونُ بَغدادَ، نادَى بتَركِ الأمْرِ بالمعروفِ، والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ؛ وذلك لأنَّ الشيوخَ بَقُوا يَضرِبونَ ويَحبِسونَ، فنَهاهمُ المأمونُ، وقال: قدِ اجتَمَعَ الناسُ على إمامٍ، فمرَّ أبو نُعَيمٍ، فرَأى جُنديًّا وقد أدخَلَ يدَيْهِ بينَ فَخِذَيِ امرأةٍ، فنَهاه بعُنفٍ، فحمَلَه إلى الوالي، فيَحمِلُه الوالي إلى المأمونِ، قال: فأُدخِلْتُ عليه بُكرةً وهو يُسَبِّحُ، فقال: تَوضَّأْ، فتَوضَّأْتُ ثلاثًا ثلاثًا
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا أرادَ سفر أقرعَ بينَ نسائِهِ، فأصابَ عائشةَ القرعةُ في غزوةِ بني المصطلِقِ، فلمَّا كانَ في جوفِ اللَّيلِ انطلقَت عائشةُ لحاجةٍ فانحلَّت قلادتُها، فذَهبت في طلبِها وَكانَ مِسطحٌ يتيمًا لأبي بَكرٍ وفي عيالِهِ، فلمَّا رجعت عائشةُ لم ترَ العسْكرَ، وَكانَ صفوانُ بنُ المعطَّلِ السُّلميُّ يتخلَّفُ عنِ النَّاسِ فيصيبُ القَدحَ والجِرابَ والإداوةَ فيحملُهُ فنظرَ فإذا عائشةُ، فغطَّى وجْهَهُ عنْها ثمَّ أدنى بعيرَهُ منْها فانتَهى إلى العسْكرِ فقالوا قولًا، وقالوا فيهِ قالَ:... ثمَّ ذَكرَ الحديثَ حتَّى انتَهى وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ: كيفَ تيكم حتَّى جاءَ يومًا، فقالَ: أبشِري يا عائشةُ; قد أنزلَ اللَّهُ عذرَكِ فقالت: بحمدِ اللَّهِ لا بحمدِك وأنزل في ذلِكَ عشرَ آياتٍ إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوْا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ فحدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مسطحًا وحمنةَ وحسَّانَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد سَفَرًا أقرَع بينَ نسائِه فأصاب عائشةَ القرعةُ في غزوةِ بني المُصْطَلِقِ فلمَّا كان في جوفِ اللَّيلِ انطلَقَتْ عائشةُ لحاجةٍ فانحَلَّتْ قلِادتُها فذهَبَتْ في طَلَبِها وكان مِسْطَحٌ يتيمًا لأبي بكرٍ وفي عيالِه فلمَّا رجَعَتْ عائشةُ لم ترَ العَسْكَرَ قال وكان صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ يتخلَّفُ عنِ النَّاسِ فنصَب القَدَحَ والجِرابَ والإدواةَ أحسَبُه قال فيحمِلُه قال فنظَر فإذا عائشةُ فغطَّى أحسَبُه قال وجهَه عنها ثمَّ أدنى بعيرَه منها قال فانتهى إلى العَسْكَرِ فقالوا قَولًا وقالوا فيه قال ثُمَّ ذكَر الحديثَ حتَّى انتهى قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ كيف تِيكُمْ حتَّى جاء يومًا فقال أبشِري يا عائشةُ فقد أنزَل اللهُ عُذرَكِ فقالت بحمدِ اللهِ لا بحمدِك قال وأنزَل اللهُ في ذلك عشْرَ آياتٍ { إنَّ الَّذِينَ جَاؤوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } قال فحدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِسْطَحًا وحَمْنَةَ وحَسَّانَ
فيَحمِلُه فيَقدَمُ به فيُعرِّفُه في أصحابِه. [مِن حَديثِ الإفْكِ]
إذا قامَ أحَدُكم مِنَ اللَّيلِ فليَجهَرْ بقِراءَتِه، فإنَّه يَطرُدُ بقِراءَتِه مَرَدةَ الشَّياطينِ وفُسَّاقَ الجِنِّ، وإنَّ المَلائِكةَ الذين في الهواءِ، وسُكَّانَ الدَّارِ يُصلُّونَ بصَلاتِه ويَستَمِعونَ لِقِراءَتِه، فإذا مَضَتْ هذه اللَّيلةُ أوصَتِ اللَّيلةَ المُستَأنَفةَ فقال: تَحَفَّظي لِساعاتِه وكُوني عليه خَفيفةً، فإذا حَضَرتْه الوفاةُ جاءَ القُرآنُ فوَقَفَ عِندَ رَأسِه وهم يُغَسِّلونَه، فإذا غَسَّلوه، وكَفَّنوه جاءَ القُرآنُ فدَخَلَ حتى صارَ بَينَ صَدرِه وكَفَنِه، فإذا دُفِنَ وجاءَه مُنكَرٌ ونَكيرٌ خَرَجَ حتى صارَ فيما بَينَه وبَينَهما فيَقولانِ: إليكَ عَنَّا فإنَّا نُريدُ أنْ نَسألَه، فيَقولُ: واللهِ ما أنا بمُفارِقِه أبَدًا حتى أُدخِلَه الجَنَّةَ، إنْ كُنتُما أُمِرتُما فيه بشَيءٍ فشَأنُكما. قال: ثم يَنظُرُ إليه فيَقولُ: هل تَعرِفُني؟ فيَقولُ: ما أعرِفُكَ. فيَقولُ: أنا القُرآنُ الذي كُنتُ أُسهِرُ لَيلَكَ وأُظمِئُ نَهارَكَ، وأمنَعُكَ شَهوَتَكَ، وسَمعَكَ، وبَصَركَ، فأبشِرْ، فما عليكَ بَعدَ مُساءَلةِ مُنكَرٍ ونَكيرٍ مِن هَمٍّ ولا حَزَنٍ، قال: ثم يَعرُجُ القُرآنُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيَسألُه له فِراشًا ودِثارًا وقِنديلًا، فيَأمُرُ له بفِراشٍ ودِثارٍ، وقِنديلٍ مِن نُورِ الجَنَّةِ، وياسَمينَ مِن ياسَمينِ الجَنَّةِ، فيَحمِلُه ألْفُ مَلَكٍ مِن مُقَرَّبي مَلائِكةِ سَماءِ الدُّنيا، قال: فيَسبِقُهم إليه القُرآنُ، فيَقولُ: هلِ استَوحَشتَ بَعدي؟ فإنِّي لم أزَلْ حتى أمَرَ اللهُ بفِراشٍ ودِثارٍ مِنَ الجَنَّةِ. وقِنديلٍ مِنَ الجَنَّةِ، وياسَمينَ مِنَ الجَنَّةِ، فيَحمِلونَه، ثم يَفرِشونَه ذلك الفِراشَ، ويَضَعونَ الدِّثارَ عِندَ رِجلَيْه، والياسَمينَ عِندَ صَدرِه، ثم يُضجِعونَه على شِقِّهِ الأيمَنِ، ثم يَخرُجونَ عنه، فلا يَزالُ يَنظُرُ إليهم حتى يَلِجوا في السَّماءِ، ثم يَدفَعُ له القُرآنُ في قِبلةِ القَبرِ، فيُوَسَّعُ له مَسيرةَ خَمسِ مِئةِ عامٍ، أو ما شاءَ اللهُ، ثم يَحمِلُ الياسمينَ فيَضَعُه عِندَ مَنخِرَيْه، ثم يأْتي أهلَه كُلَّ يَومٍ مَرَّةً أو مَرَّتَيْنِ، فيَأتيه بخَبَرِهم، ويَدعو لهم بالخَيرِ والثَّوابِ، فإنْ تَعَلَّمَ أحَدٌ مِن وَلَدِه القُرآنَ بَشَّرَه بذلك، وإنْ كان عَقِبُه عَقِبَ سُوءٍ أتاهم كُلَّ يَومٍ مَرَّةً أو مَرَّتَيْنِ فبَكى عليهم حتى يُنفَخَ [في] الصُّورِ
إذا قام أحدُكم من الليلِ فلْيجهرْ بقراءتِه فإنَّه يطردُ بقراءتِه مردةَ الشياطينِ وفُسَّاقَ الجنِّ وإنَّ الملائكةَ الذين في الهواءِ وسُكَّانَ الدارِ لَيُصلُّونَ بصلاتِه ويستمعونَ لِقراءتِه فإذا مضتْ هذه الليلةُ أوصتِ الليلةُ المستأنفةُ فتقولُ نبِّهِيه لساعتِه وكوني عليه خفيفةً فإذا حضرتْه الوفاةُ جاء القرآنُ فوقفَ عندَ رأسِه وهم يُغَسِّلونَه فإذا فرغوا منه جاء القرآنُ فدخل حتى صار بين صدرِه وكفَنِه فإذا دُفِنَ وجاء منكرٌ ونكيرٌ خرج حتى صار فيما بينه وبينهما فيقولانِ إليك عنَّا فإنا نُريدُ أن نسألَه فيقولُ لا واللهِ ما أنا بمفارقِه حتى أُدخلَه الجنةَ فإن كنتما أمرْتُما فيه بشيءٍ فشأنُكما ثم ينظرُ إليه فيقولُ هل تعرفُني فيقولُ ما أعرفُك فيقولُ أنا القرآنُ الذي كنتُ أُسْهِرُ ليلَك وأُظْمِئُ نهارَك وأمنعُكَ شهوتَك وسمَعك وبصرَك فستجدُني من الأخِلَّاءِ خليلُ صدْقٍ ومن الإخوانِ أخا صدقٍ فأبشرْ فما عليك بعدَ مسألةِ منكرٍ ونكيرٍ من هَمٍّ ولا حزنٍ ثم يَعْرجُ القرآنُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيسألُه فراشًا ودثارًا فيُأمرُ له بفراشٍ ودثارٍ وقنديلٍ من نورٍ الجنةِ وياسمينَ من ياسمينِ الجنةِ فيحملُه ألفُ ملَكٍ من مقربي ملائكةِ السماءِ فيسبقُهم إليه القرآنُ فيقولُ هل اسْتَوحشْتَ بعدي فإنِّي لم أزلْ حتى أمر لك اللهُ تعالى بفراشٍ ودثارٍ ونورٍ من نورِ الجنةِ وقنديلٍ من الجنةِ وياسمينَ من الجنةِ فيحملونه ثم يفرشونه ذلك الفراشَ ويضعون الدثارَ عند رجْلَيْه والياسمينَ عند صدْرِه ثم يُضجعونَه على شقِّه الأيمنِ ثم يخرجونَ عنه فلا يزالُ ينظرُ إليهم حتى يلِجوا في السماءِ ثم يُرفعُ له القرآنُ في قبلَةِ القبرِ فيُوَسَّعُ له مسيرةَ خمسِمئةِ عامٍ أو ما شاء اللهُ ثم يحملُ الياسمينَ فيضعُه عند منخرِه ثم يأتي أهلَه كلَّ يومٍ مرةً أو مرتينِ فيأتيه بخبرِهم ويدعو لهم بالخيرِ والثوابِ فإنْ تعلَّمَ أحدٌ من ولَدِه القرآنَ بشَّرَه بذلِك وإن كان عَقِبُهُ عَقِبَ سُوءٍ أتاهُمْ كلَّ يومٍ مرةً أو مرتينِ فبكى عليهم حتى يُنفخُ في الصورِ
حدَّثني صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا رديفُه ، بينا نحن نسيرُ إذ رفع بصرَه إلى السَّماءِ فقال : الحمدُ للهِ الَّذي يقضي في خلقِه ما أحبَّ ، يا معاذُ قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ لبَّيك يا رسولَ اللهِ إمامَ الخيرِ ونبيَّ الرَّحمةِ ، قال : أُحدِّثُك حديثًا ما حدَّث به نبيٌّ أمَّتَه إن حفِظتَه نفعك عيشُك ، وإن سمِعتَه ولم تحفظْه انقطعت حُجَّتُك عند اللهِ ، ثمَّ قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلق سبعةَ أملاكٍ ، لكلِّ سماءٍ ملَكٌ قد حلَّلها – أراه قال – بعظمتِه ، وجعل على كلِّ بابٍ منها ملَكًا بوَّابًا ، فتكتبُ الحفَظةُ عملَ العبدِ من حينِ يصبحُ إلى حينِ يُمسي ، أراه قال : فترفعُ الحفَظةُ عملَ العبدِ ، له نورٌ كنورِ الشَّمسِ ، فتُزكِّيه وتُكثِرُه ، حتَّى إذا بلغ إلى السَّماءِ الدُّنيا يقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبشه ، أنا ملَكُ صاحبِ الغيبةِ ، من اغتاب لم أدَعْ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، أمرني ربِّي بذلك ، قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ – أراه قال : - وتُزكِّيه وتُكثِرُه حتَّى إذا بلغ إلى السَّماءَ الثَّانيةَ يقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، إنَّه أراد بهذا العملِ عرَضَ الدُّنيا ، أمرني ربِّي أن لا أدَعَ عملَه يجاوزني إلى غيري ، قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مبتهجًا به بصدقةٍ وصلاةٍ حتَّى إذا بلغ إلى السَّماءِ الثَّالثةِ ، يقولُ الملَكُ : قِفْ ، واضرِبْ بهذا العملِ وجهِ صاحبِه وظهرَه ، أنا ملَكُ صاحبِ الكِبرِ ، إنَّه عمِل وتكبَّر على النَّاسِ في مجالسِهم ، أمرني ربِّي أن لا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ يزهَرُ كما يزهَرُ النَّجمُ الَّذي في السَّماءِ ، له دوِيٌّ بتسبيحٍ وصومٍ ، وحجٍّ إلى ملَكِ السَّماءِ الرَّابعةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وبطنَه ، أنا ملَكُ صاحبِ العُجبِ ، من أُعجِب بنفسِه إذا عمِل وأدخَل معه العُجبَ ، أمرني ربِّي أن لا أدَعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ كالعروسِ المزفوفةِ إلى أهلِها بعملِ الجهادِ والصَّلاةِ إلى ما بين الصَّلاتَيْن ، ولذلك العملِ زئيرٌ كزئيرِ الأسدِ ، عليه ضوءٌ كضوءِ الشَّمسِ إلى السَّماءِ الخامسةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ أنا صاحِبُ الحسدِ ، واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، ويحمِلُه على عاتقِه ، لأنَّه كان يحسِدُ من يتعلَّمُ ويعملُ للهِ إذا رأَى لأحدٍ فضلًا في العلمِ والعبادةِ حسَدهم ، ووقَع فيهم ، فيحمِلُه على عاتقِه ويلعَنُه عملُه ، قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ بوضوءٍ تامٍّ ، وصلاةٍ كثيرةٍ وقيامِ اللَّيلِ إلى ملَكِ السَّماءِ السَّادسةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ يا ملَكَ الرَّحمةِ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، واطمِسْ عينَيْه ، لأنَّ صاحبَه لم يرحَمْ شيئًا ، إذا أصاب عبدًا من عبادِ اللهِ دَينٌ أو ضُرٌّ في الدُّنيا شمَت به ، أمرني ربِّي أن لا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ أعمالًا بفقهٍ واجتهادٍ وورعٍ ، له صوتٌ كصوتِ الرَّعدِ ، وضوءٌ كضوءِ البرقِ ، ومعه ثلاثةُ آلافِ ملَكٍ إلى السَّماءِ السَّابعةِ فيقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وجوارحَه وأضِلَّ على قلبِه أنا ملَكُ الحجابِ أحجِبُ كلَّ عملٍ ليس للهِ ، أراد به صاحبُه رفعةً عند القُرَّاءِ وذِكرًا في المجالسِ ، وصوتًا في المدائنِ ، أمرني ربِّي أن لا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مبتهِجًا به من حُسنِ خُلقٍ ، وصمتٍ ، وذكرٍ كثيرٍ ، وتُشيِّعُه ملائكةُ السَّماواتِ والملائكةُ السَّبعةُ بجماعتِهم ، ويشهَدون عليه بعملٍ خالصٍ ودعاءٍ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنتم حفَظةٌ على عملِ عبدي ، وأنا الرَّقيبُ عليه في نفسِه ، إنَّه لم يُرِدْني بهذا ، عليه لعنتي ، وتقولُ الملائكةُ : عليه لعنتُك ولعنتُنا ، ثمَّ بكَى معاذٌ قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أعملُ ؟ قال : اقتَدِ بنبيِّك ، اقتدِ بنبيِّك باليقينِ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ [ أنت رسولُ اللهِ ] وأنا معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : وإن كان في عملِك تقصيرٌ يا معاذُ فاقطَعْ لسانَك عن إخوانِك وعن حمَلةِ القرآنِ ، وليكُنْ ديونُك عليك لا تحمِلُها على إخوانِك ، ولا تزكِّينَّ نفسَك بتذميمِ إخوانِك ، ولا ترفَعْ نفسَك بوضعِ إخوانِك ، ولا تُرائي بعملِك ، ولا تُدخِلْ من الدُّنيا في الآخرةِ ، ولا تفحُشْ في مجلسِك لكي يحذروك لسوءِ خُلقِك ، ولا تتناجَى مع رجلٍ وعندك آخرُ ، ولا تتعظَّمْ على النَّاسِ فتقطعُ عنك خيرَ الدُّنيا والآخرةِ ، ولا تمزِّقْ النَّاسَ فتمزُّقُك كلابَ النَّارِ ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ { وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا } تدري ما هو ؟ قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ما هو ؟ قال : كلابُ النَّارِ تنشَطُ اللَّحمَ والعظمَ ، قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ومن يُطيقُ هذه الخِصالَ ؟ قال : يا معاذُ إنَّه ليسيرٌ على من يسَّره اللهُ عليه قال : وما رأيتُ معاذُا يُكثرُ تلاوةَ القرآنِ كما يُكثِرُ تلاوةَ هذا الحديثِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
عبيد الله بن عبد الله بن عمركل خطوة يمشي إلى الصلاةكل يوم طلعت فيه الشمسإعانة الرجل على دابتهإماطة الأذى عن الطريقيميط الأذى عن الطريقكل خطوة إلى الصلاةالعدل بين الاثنينيبيعوه في مكانهميؤوه إلى رحالهمالنهي عن المنكرصفوان بن المعطلملك صاحب الغيبةالأمر بالمعروفالجهر بالقراءةملك صاحب الكبرملك صاحب العجبالكلمة الطيبةمردة الشياطينالملائكة تصليفراش من الجنةياسمين الجنةجهر بالقراءةبني المصطلقتوسيع القبرالقرآن شفيعفخذي امرأةحديث الإفكمنكر ونكيرملك الحجابكلاب النارفساق الجنجاءوا...ابن شهابأبو نعيمعشر آياتالملائكةالمأمونالقلادةيقدم بهكل نفسالصدقةيضربونالشيوخيحبسونالقرعةفيحملهأصحابهالقرآنالغيبةالرياءعائشةحادثةالإفكقوله:الذينجزافابغداديعرفهالليلالجنةالكبرالعجبالحسدأنزلطعامجنديمسطححمنةحسانعذر﴿إن
تخريج حديث فيحمله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








