أحاديث عن: فيملأ الأرض قسطا وعدلا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: فيملأ الأرض قسطا وعدلا
يَنزِلُ بأُمَّتي في آخِرِ الزَّمانِ بَلاءٌ شَديدٌ مِن سُلطانِهم لم يُسمَعْ بَلاءٌ أشدُّ منه، حتَّى تَضِيقَ عنهم الأرضُ الرَّحبةُ، وحتَّى يَملَأَ الأرضَ جَورًا وظُلمًا، لا يَجِدُ المؤمنُ مَلجأً يَلتجِئُ إليه مِنَ الظُّلمِ، فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ رجُلًا مِن عِتْرتي، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدْلًا كما مُلِئَت ظُلمًا وجَورًا، يَرْضى عنه ساكنُ السَّماءِ وساكنُ الأرضِ، لا تَدَّخِرُ الأرضُ مِن بَذْرِها شَيئًا إلَّا أخرَجَتْه، ولا السَّماءُ مِن قَطْرِها شَيئًا إلَّا صَبَّه اللهُ عليهم مِدرارًا، يَعيشُ فيها سَبْعَ سِنينَ أو ثَمانَ أو تِسعَ، تَتمنَّى الأحياءُ الأمواتَ ممَّا صَنَع اللهُ عزَّ وجلَّ بأهلِ الأرضِ مِن خَيرِه
تُملَأُ الأرضُ جَورًا وظُلْمُا، فيَخرُجُ رَجُلٌ من عِتْرَتي، يَملِكُ سَبعًا أو تِسعًا، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدْلًا
"تُملَأُ الأرضُ ظُلمًا وجَوْرًا، ثُم يَخرُجُ رجُلٌ من عِتْرَتي يَملِكُ سَبعًا -أو تِسعًا- فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدلًا"
أُبَشِّرُكُمْ بالمهديِّ يُبْعَثُ على اختلافٍ مِنَ الناسِ وزلازلِ فَيَمْلَأُ الأرْضَ قِسْطًا وعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جوْرًا وظُلْمًا يَرْضَى عنْهُ ساكِنُ السماءِ وساكِنُ الأرضِ يَقْسِمُ المالَ صِحاحًا قال له رجلٌ ما صحاحًا قال بالسوِيَّةِ بينَ الناسِ ويَمْلَأُ اللهُ قلوبَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَاءً ويَسَعُهُمْ عدلُهُ حتى يأمرَ مناديًا فينادِيَ فيقولُ مَنْ له في مالٍ حاجةٌ فما يقومُ منَ الناسِ إلَّا رجلٌ واحِدٌ فيقولُ أنا فيقولُ ائْتِ السدَّانَ يَعْنِي الخازِنَ فقُلْ لَهُ إنَّ المهدِيَّ يأمرُكَ أن تعْطِيَني مالًا فيقولُ لَهُ احثُ حتى إذا جعلَهُ في حجرِهِ وائْتَزَرَهُ نَدِمَ فيقولَ كنتُ أجشعَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَ عجَزَ عنِّي مَا وَسِعَهُمْ قال فيردُّهُ فلا يُقْبَلُ منْهُ فيقالُ له إنَّا لَا نَأْخُذُ شيئًا أَعْطَيْنَاهُ فيكونُ كذَلِكَ سبعَ سنينَ أوْ ثَمانِ سِنينَ أَوْ تسعَ سنينَ ثم لا خيرَ في العيشِ بعدَهُ أو قال ثم لا خيرَ في الحياةِ بعدَهُ
أُبَشِّرُكُم بالمَهْدِيِّ يُبعثُ فيَأتِي على اختلافٍ من الناسِ وزلازلَ فيَملأُ الأرضَ قِسْطًا وعدلًا كما مُلِئَتْ جَوْرًا وظلمًا يَرضى عنهُ ساكنُ السماءِ وساكنُ الأرضِ يَقسمُ المالَ صِحاحًا فقال لهُ رجلٌ ما صِحاحًا قال بالسَّوِيَّةِ بينَ الناسِ قال ويَملأُ اللهُ قلوبَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غِنًى ويَسَعُهُمْ عدلُهُ حتى يأمرَ مناديًا فينادي فيقولُ من لهُ في مالٍ حاجةٌ فما يقومُ من الناسِ إلا رجلٌ فيقولُ ائتِ السَّدَّانَ يعني الخازنَ فقل لهُ إنَّ المَهْدِيَّ يأمُرُكَ أن تُعطيَني مالًا فيقولُ لهُ احْثُ حتى إذا جعلَهُ في حِجْرِهِ وأَبْرَزَهُ ندِمَ فيقولُ كنتُ أجشعَ أمةِ محمدٍ نفسًا أوعجزَ عنِّي ما وسعَهم قال فيردُّهُ فلا يُقبَلُ منهُ فيُقالُ لهُ إنَّا لا نأخذُ شيئًا أعطيناهُ فيكونُ كذلكَ سبعَ سنينَ أو ثمانِ سنينَ أو تسعَ سنينَ ثم لا خيرَ في العيشِ بعدَهُ أو قال ثم لا خيرَ في الحياةِ بعدَهُ
أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحاً فقال له رجل ما صحاحاً؟ قال: بالسوية بين الناس قال: ويملأ الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم غناً ويسعهم عدله حتى يأمر منادياً فينادي يقول: من له في مال حاجة فما يقوم من الناس إلا رجل واحد فيقول: أنا فيقول: ائت السادن يعني الخازن فقيل له أن المهدي يأمرك أن تعطيني مالاً فيقول له احث حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم فيقول كنت أجشع أمة محمد نفساً أو عجر عني ما وسعهم قال: فيرده فلا يقبل منه فيقال له: إنا لا نأخذ شيئاً أعطيناه فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده أو قال: ثم لا خير في الحياة بعده
أُبشِّرُكم بالمَهْديِّ، يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ من النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدْلًا، كما مُلِئَتْ جَورًا وظُلْمًا، ويَرْضى عنه ساكِنُ السَّماءِ، وساكِنُ الأرضِ، ويَملَأُ اللهُ قُلوبَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ غِنًى، فلا يَحتاجُ أحَدٌ إلى أحَدٍ، فيُنادي مُنادٍ: مَن له في المالِ حاجَةٌ؟ قال: فيَقومُ رَجُلٌ، فيقولُ: أنا. فيُقالُ له: ائْتِ السَّادِنَ -يعني: الخازِنَ- فقُلْ له: قال لك المَهديُّ: أعْطِني. قال: فيَأْتي السَّادِنَ، فيَقولُ له: فيُقالُ له: احْتَثِي فيَحتَثي، فإذا أحْرَزَه قال: كُنتُ أجشَعَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ نَفْسًا، أوَعَجِزَ عَنِّي ما وَسِعَهم؟! قال: فيَمكُثُ سَبعَ سِنينَ، أو ثَمانِ سِنينَ، أو تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ لا خَيْرَ في الحَياةِ، أو في العَيشِ بعْدَه
[أُبشِّرُكم بالمَهْديِّ، يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ من النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدْلًا، كما مُلِئَتْ جَورًا وظُلْمًا، ويَرْضى عنه ساكِنُ السَّماءِ، وساكِنُ الأرضِ، ويَملَأُ اللهُ قُلوبَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ غِنًى، فلا يَحتاجُ أحَدٌ إلى أحَدٍ، فيُنادي مُنادٍ: مَن له في المالِ حاجةٌ؟ قال: فيَقومُ رَجُلٌ، فيَقولُ: أنا، فيُقالُ له: ائْتِ السَّادِنَ -يعني: الخازِنَ- فقُلْ له: قال لك المَهْديُّ: أعْطِني. قال: فيَأْتي السَّادِنَ، فيَقولُ له: فيُقالُ له: احْتَثِي فيَحتَثي، فإذا أحْرَزَه قال: كُنتُ أجشَعَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ نَفْسًا، أوَعَجِزَ عَنِّي ما وَسِعَهم؟! قال: فيَمكُثُ سَبعَ سِنينَ، أو ثَمانِ سِنينَ، أو تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ لا خَيْرَ في الحَياةِ، أو في العَيشِ بعْدَه] فيَندَمُ، فيَأْتي به السَّادِنَ، فيَقولُ له: لا نَقبَلُ شَيْئًا أعْطَيْناهُ
أبشِّرُكم بالمَهديِّ، يُبعَثُ في أمَّتي علَى اختلافٍ منَ النَّاسِ وزلازِلَ، فيَملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا، كما مُلِئت جَورًا وظُلمًا، يرضى عنهُ ساكنُ السَّماءِ، وساكنُ الأرضِ، يقسِمُ المالَ صِحاحًا، فقالَ لَه رجلٌ: ما صِحاحًا؟ قال: بالسَّويَّةِ بينَ النَّاسِ، قال: ويملأُ اللهُ قلوبَ أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم غنًى، ويسَعُهم عدلُه، حتَّى يأمرَ مُناديًا فينادي، فيقولُ: مَن لَه في مالٍ حاجةٌ، فما يقومُ منَ النَّاسِ إلَّا رجلٌ، فيقول: ائتِ السَّدَّانَ يعني الخازِنَ فقل لَه: إنَّ المَهديَّ يأمرُك أن تعطيَني مالًا، فيقولُ لَه: أحث حتَّى إذا جعلَه في حجرة وأحررهُ ندِمَ، فيقولُ: كنتُ أجشعَ أمَّةِ محمَّدٍ نفسًا، أوَ عَجزَ عنِّى ما وسِعَهم: قال: فيردُّهُ فلا يُقبَلُ منه، فيقالُ لَه: إنَّا لا نأخُذُ شيئًا أعطَيناه، فيَكونُ كذلِك سبعَ سنين، أو ثمانِ سنينَ، أو تِسعَ سنينَ، ثمَّ لا خيرَ في العيشِ بعدَه، أو قال: لا خيرَ في الحياةِ بعدَهُ
أَبْشِرُوا بالمَهْدِيِّ ، رجلٌ من قريشٍ ، من عِتْرَتِي ، يَخْرُجُ في اختلافٍ من الناسِ ، وزَلْزالٍ ، فيملأُ الأرضَ قِسْطًا وعَدْلًا ، كما مُلِئَتْ ظُلْمًا وجَوْرًا ، ويَرْضَى عنه ساكنُ السماءِ ، وساكنُ الأرضِ ، ويَقْسِمُ المالَ صِحَاحًا بالسَّوِيَّةِ ، ويملأُ قلوبَ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ غِنًى ، ويَسَعُهُم عَدْلُه ، حتى إنه يأمرُ مناديًا فينادِي : مَن له حاجةٌ إلَيَّ ، فما يأتِيهِ إلا رجلٌ واحدٌ ، يأتِيه فيَسْأَلُه ، فيقولُ : ائْتِ السادِنَ ، حتى يُعْطِيَكَ ، فيَأْتِيهِ ، فيقولُ : أنا رسولُ المَهْدِيِّ إليك لتُعْطِيَني مالًا ، فيقولُ : اِحْثِ فَيَحْثِي ، ولا يستطيعُ أن يحملَه ، فيُلْقِي ، حتى يكونَ قَدْرَ ما يستطيعُ أن يَحْمِلَه ، فيخرجُ به ، فيندمُ ، فيقولُ : أنا كنتُ أَجْشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفْسًا ، كلُّهم دُعِيَ إلى هذا المالِ ، فتَرَكه غيري ، فيَرُدُّ عليه فيقولُ : إنَّا لا نقبلُ شيئًا أَعْطَيْناه ، فيَلْبَثُ في ذلك سِتًّا ، أو سَبْعًا ، أو ثمانيًا ، أو تِسْعَ سِنِينَ ، ولا خيرَ في الحياةِ بعدَه
"أُبشِّرُكم بالمَهْديِّ، يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ منَ النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدلًا، كما مُلِئَتْ جَوْرًا وظُلمًا، يَرْضى عنه ساكنُ السَّماءِ، وساكنُ الأرضِ، يَقسِمُ المالَ صِحاحًا"، فقال له رجُلٌ: ما صِحاحًا؟ قال: "بالسَّوِيَّةِ بيْنَ النَّاسِ"، قال: "ويَملَأُ اللهُ قُلوبَ أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غِنًى، ويَسَعُهم عَدلُه، حتى يأمُرَ مُناديًا فيُنادي فيقولُ: مَن له في مالٍ حاجةٌ؟ فما يقومُ منَ الناسِ إلَّا رجُلٌ: فيقولُ: أنا، فيقولُ: ائْتِ السَّدَّانَ -يَعْني الخازنَ- فقُلْ له: إنَّ المَهْديَّ يأمُرُكَ أنْ تُعْطيَني مالًا، فيقولُ له: احْثُ حتى إذا جعَله في حِجْرِه وأَبرَزه نَدِمَ، فيقولُ: كُنْتُ أَجشَعَ أُمَّةِ محمٍد نفْسًا، أوعَجَز عنِّي ما وَسِعهم؟ قال: فيرُدُّه فلا يَقبَلُ منه، فيُقالُ له: إنَّا لا نأخُذُ شيئًا أَعطَيْناه، فيكونُ كذلك سَبعَ سِنينَ -أو ثَمانِ سِنينَ، أو تِسعَ سِنينَ- ثُم لا خَيرَ في العيشِ بعدَه -أو قال: ثُم لا خَيرَ في الحياة بعدَه-"
أُبَشِّرُكم بالمَهديِّ يُبعَثُ في أُمَّتي على اختلافٍ من الناسِ وزلازلَ فيملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا كما مُلئتْ ظُلمًا وجَورًا ، يرضَى عنه ساكنُ السماءِ وساكنُ الأرضِ ، يَقسِمُ المالَ صِحاحًا
ذَكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: بلاءً يصيبُ هذِهِ الأمَّةَ؛ حتَّى لا يجِدَ الرَّجلُ ملجأً يلجأُ إليْهِ منَ الظُّلمِ، فيبعثُ اللَّهُ رجلًا من عِترتي أَهلِ بيتي، فَيملأُ بِهِ الأرضَ قِسطًا وعدلًا كما مُلِئَت ظُلمًا وجَورًا يَرضى عنْهُ ساكنُ السَّماءِ، وساكنُ الأرضِ لا تدَعُ السَّماءُ مِن قطرِها شيئًا إلَّا صبَّتْهُ مِدرارًا ولا تدعُ الأرضُ من نباتِها شيئًا إلَّا أخرجتْهُ حتَّى تتمنَّى الأحياءُ الأمواتَ يعيشُ في ذلِكَ سبعَ سنينَ أو ثمانيَ سنينَ أو تسعَ سنينَ
ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَلاءً يُصيبُ هذه الأُمَّةَ، حتى لا يَجِدُ الرَّجُلُ مَلجأً يَلجأُ إليه مِنَ الظُّلمِ، فيَبعَثُ اللهُ رجُلًا مِن عِترَتي، أهلِ بَيتي، فيَملأُ به الأرضَ قِسطًا وعَدلًا كما مُلِئَتْ جَورًا وظُلمًا، يَرضى عنه ساكنُ السماءِ وساكنُ الأرضِ، لا تَدَعُ السماءُ مِن قَطرِها شيئًا إلَّا صَبَّتْه مِدرارًا، ولا تَدَعُ الأرضُ مِن نَباتِها شيئًا إلَّا أخرَجَتْه، حتى يَتَمنَّى الأحياءُ الأمواتَ، يَعيشُ في ذلك سَبعِ سِنينَ أو ثَمانِ سِنينَ أو تِسعَ سِنينَ
لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي، فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا
أُبَشِّرُكُم بالمَهديِّ رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ مِنَ النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا كما مُلئَت جَورًا وظُلمًا، ويَرضى عَنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ ويُقَسِّمُ المالَ صِحاحًا، فقال له رَجُلٌ: ما صِحاحًا؟ قال: بالسَّويَّةِ بَينَ النَّاسِ، ويَملَأُ قُلوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ غِنًى، ويَسَعُهم عَدلُه، حَتَّى إنَّه يَأمُرُ مُناديًا فيُنادي: مَن له حاجةٌ إلَيَّ؟ فما يَأتيه أحَدٌ إلَّا رَجُلٌ واحِدٌ يَأتيه فيَسألُه، فيَقولُ: ائتِ السَّادِنَ حَتَّى يُعطيَك، فيَأتيه فيَقولُ: أنا رَسولُ المَهديِّ إلَيك لتُعطيَني مالًا، فيَقولُ: أنا كُنتُ أجَشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفسًا، كُلُّهم دُعيَ إلى هذا المالِ، فتَرَكَه غَيري، فيَرُدُّه عليه فيَقولُ: إنَّا لا نَقبَلُ شَيئًا أُعطيناه، فيَلبَثُ في ذلك سِتًّا أو سَبعًا أو ثَمانيًا أو تِسعَ سِنينَ، ولا خَيرَ في الحَياةِ بَعدَه
تُملَأُ الأرضُ جَورًا وظُلمًا، فيَخرُجُ رجُلٌ مِن عِتْرتي فيَملِكُ سَبعًا أو تِسعًا، فيَملَأُ الأرضَ عدْلًا وقِسطًا كما مُلِئَت جَورًا وظُلمًا
تُملَأُ الأرضُ جَورًا وظُلمًا، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن عِترَتي، فيَملكُ سَبعًا أو تِسعًا فيَملَأُ الأرضَ عَدلًا وقِسطًا، كما مُلئَت جَورًا وظُلمًا
ستكونُ دمشقُ في آخرِ الزمانِ أكثرَ المدنِ أهلًا وهي تكونُ لأهلِها معقِلًا وأكثرَ أبدالًا وأكثرَ مساجدَ وأكثرَ زُهَّادًا وأكثرَ مالًا وأكثرَ رجالًا وأقلَّ كفارًا ألا وإنَّ مصرَ أكثرُ المدنِ فراعنةً وأكثرُ كفورًا وأكثرُ ظلمًا وأكثرُ رياءً وفجورًا وسحرًا وشرًّا فإذا عمرت أكنافُها بعث اللهُ عليهم الخليفةَ الزائدَ البنيانَ والأعورَ الشيطانَ والأخرمَ الغضبانَ فويلٌ لأهلِها من أتباعِه وأشياعِه ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوْا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورُ فإذا قُتِلَ ذلك الخليفةُ بالعراقِ خرج عليهم رجلٌ مربوعُ القامةِ أسودُ الشعرِ كثُّ اللحيةِ برَّاقُ الثنايا فويلٌ لأهلِ العراقِ من أشياعِه المراقُ ثم يخرجُ المهديُّ منا أهلَ البيتِ فيملأُ الأرضَ عدلًا كما مُلِئَتْ جَوْرًا
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : إنَّ من ولدي رجلًا بوجهِه شينٌ يلي فيملأُ الأرضَ عدلًا . قال نافعٌ من قِبَلِه : ولا أحسبُه إلَّا عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنينيملأ الله قلوب أمة محمد غنىيقسم المال صحاحا بالسويةساكن السماء وساكن الأرضسبع سنين أو ثمان أو تسعاختلاف من الناس وزلازلفيملأ الأرض قسطا وعدلايملأ الأرض قسطا وعدلاتتمنى الأحياء الأمواتلا خير في الحياة بعدهيملأ الأرض عدلا وقسطالا خير في العيش بعدهيملك سبعا أو تسعابالسوية بين الناسعمر بن عبد العزيزيقسم المال صحاحاالسوية بين الناساختلاف من الناسيواطئ اسمه اسميالأيام والليالييملأ الأرض قسطايملأ الأرض عدلاالخليفة الزائدالأعور الشيطانيملأ قلوب غنىرجلا من عترتيعمر بن الخطابرجل من عترتيسبعا أو تسعاساكن السماءيأمر منادياستا أو سبعاآخر الزمانساكن الأرضجورا وظلماظلما وجوراقسطا وعدلايملأ الأرضعدلا وقسطابلاء شديدأهل البيتمن عترتيسبع سنينأهل بيتيبالسويةالمهدياختلافالسادنالسويةمدراراالعراقعترتيالأرضزلازلاحتثيالأمةأمتييبعثقريشبلاءيملكدمشقولدينافعقسطعدلغنىرجلمصرشين
تخريج حديث فيملأ الأرض قسطا وعدلا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








