أحاديث عن: فيهوي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فيهوي
عن خالد بن عمير العدوي، قال: خطبنا عتبة بن غزوان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد! فإن الدنيا قد آذنت بِصُرْمٍ، وولت حذَّاءَ، ولم يبق منها إلا صُبابة كصبابة الإناء يتصابها صاحبها، وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها، فانتقلوا بخيرِ ما بحضرتكم، فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفة جهنم، فيهوي فيها سبعين عاما لا يدرك لها قعرا، ووالله لتُمْلأَنَّ، أفعجبتم؟ ولقد ذُكِرَ لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام، ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله ﷺ، ما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا، فالتقطت بردة، فشققتها بيني وبين سعد بن مالك، فاتزرت بنصفها، واتزر سعد بنصفها، فما أصبح اليوم منا أحد إلا أصبح أميرا على مصر من الأمصار، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا، وإنها لم تكن نبوة قط إلا تناسخت حتى يكون آخر عاقبتها مُلْكا، فسَتَخْبُرون وتجرِّبون الأمراء بعدنا.
صحيح رواه مسلم في الزهد (٢٩٦٧) عن شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا
حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي، فذكره موقوفا.
حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي، فذكره موقوفا.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن ابنِ مَسعودٍ قالَ : إنَّ الشَّهادةَ تُكَفِّرُ كلَّ ذَنبٍ إلَّا الأمانةَ ، يُؤتَى بالرَّجلِ يومَ القِيامَةِ - وإن كان قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ - فيقالُ : أدِّ أمانتَكَ ، فيقولُ وأنَّى أؤدِّيها وقد ذَهَبتِ الدُّنيا ؟ ! فتُمَثَّلُ لَهُ الأمانةُ في قعرِ جَهَنَّمَ فيَهْوي إليها فيحمِلُها على عاتقِهِ ، قالَ : فتنزلُ على عاتقِهِ فيَهْوي على أثرِها أبدَ الآبدينَ قالَ زاذانُ : فأتيتُ البراءَ فحدَّثتُهُ ، فقالَ : صدقَ أخي : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا
يجيءُ المقتولُ متعلِّقًا بقاتلِهِ يومَ القيامةِ ، آخذًا رأسَهُ بيدِهِ الأُخرى فيقولُ : يا ربُّ ، سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ قال : فيقولُ : قتلتُهُ لتكونَ العزَّةُ لَكَ . فَيقولُ : إنَّها لي . قالَ : ويَجيءُ آخرُ متعلِّقًا بقاتلِهِ فيقولُ : ربِّ ، سل هذا فيمَ قتلَني ؟ قال : فيقولُ قتلتُهُ لتكونَ العزَّةُ لفلانٍ . قالَ : فإنَّها ليسَت لَهُ فيبوءُ بإثمِهِ . قالَ : فيَهْوي في النَّارِ سَبعينَ خريفًا
يَلقى رجُلٌ أباه يَومَ القيامةِ، فيَقولُ له: يا أبَتِ، أيَّ ابنٍ كُنتُ لكَ؟ فيَقولُ: خَيرَ ابنٍ، فيَقولُ: هلْ أنتَ مُطِيعِي اليومَ؟ فيَقولُ: نعمْ، فيَقولُ: خُذْ بأُزْرَتي، فيَأخُذُ بأُزْرَتِه، ثمَّ يَنطلِقُ حتَّى يأتيَ اللهُ تَبارك وتعالَى وهو يَعرِضُ الخلْقَ، فيَقولُ: يا عَبْدي، ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئتَ، فيَقولُ: أيْ ربِّ، فأبِي معي؛ فإنَّكَ وعَدْتَني ألَّا تُخزِيَني، قال: فيُعرِضُ عنه، ثمَّ يَقولُ: ادْخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئتَ، فيَقولُ: أيْ ربِّ، فأبي معي؛ فإنَّك وعَدْتَني ألَّا تُخزِيَني، قال: فيُعرِضُ عنه، ثمَّ يَقولُ: يا عَبْدي، ادْخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئتَ، فيَقولُ: أيْ ربِّ، فأبي معي؛ فإنَّك وعَدْتَني ألَّا تُخزِيَني، قال: فيَمسَخُ اللهُ أباهُ ضَبُعًا، فيُعرِضُ عنه، فيَهْوي في النَّارِ فيَأخُذُ بأنْفِه، فيَقولُ اللهُ تَبارك وتعالَى: يا عَبْدي، أبوكَ هو؟ فيَقولُ: لا، وعِزَّتِكَ
عن ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : القَتلُ في سبيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ قالَ يؤتى بالعبدِ يومَ القيامةِ وإن قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ فيقالُ لَه أدِّ أمانتَكَ فيقولُ أي ربِّ كيفَ وقد ذَهَبَت الدُّنيا فيقالُ انطلِقوا بهِ إلى الهاويةِ وتُمَثَّلُ لَه الأمانةُ كَهَيئتِها يومَ دُفِعت إليهِ فيراها فيعرفُها فيَهْوي في أثرِها حتَّى يُدْرِكَها فيحملُها علَى منكِبِهِ حتَّى إذا ظنَّ أنَّهُ خارجٌ زلَّت عنه منكِبِهِ فَهوَ يَهْوي في أثرِها أبدَ الآبدينَ ثمَّ قالَ الصَّلاةُ أمانةٌ والوضوءُ أمانةٌ والوزنُ أمانةٌ والكيلُ أمانةٌ وأشياءُ عدَّدَها وأشدُّ ذلِكَ الودائعُ . قالَ زاذانُ فأتيتُ زيدَ بنَ عامرٍ فقلت ألا ترى إلى ما قالَ ابنُ مسعودٍ قالَ كذا وَكَذا. قالَ صدقَ. أما سمعتَ اللَّهَ تعالى يقولُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أنْ تُؤَدُّوا الْأمَانَاتِ إِلَى أهْلِهَا
خَطَبَنا عُتبةُ بنُ غَزوانَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصَرمٍ وولَّت حَذَّاءَ، ولم يَبقَ منها إلَّا صُبابةٌ كَصُبابةِ الإناءِ، يَتَصابُّها صاحِبُها، وإنَّكُم مُنتَقِلونَ منها إلى دارٍ لا زَوالَ لَها، فانتَقِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لَنا أنَّ الحَجَرَ يُلقى مِن شَفةِ جَهَنَّمَ، فيَهوي فيها سَبعينَ عامًا، لا يُدرِكُ لَها قَعرًا، وواللهِ لَتُملأنَّ، أفَعَجِبتُم؟ ولقد ذُكِرَ لَنا أنَّ ما بينَ مِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أربَعينَ سَنةً، ولَيَأتيَنَّ عليها يَومٌ وهو كَظيظٌ مِنَ الزِّحامِ، ولقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما لَنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ، حتَّى قَرِحَت أشداقُنا، فالتَقَطتُ بُردةً فشَقَقتُها بَيني وبينَ سَعدِ بنِ مالِكٍ، فاتَّزَرتُ بنِصفِها واتَّزَرَ سَعدٌ بنِصفِها، فما أصبَحَ اليومَ مِنَّا أحَدٌ إلَّا أصبَحَ أميرًا على مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا، وعِندَ اللهِ صَغيرًا، وإنَّها لم تَكُنْ نُبوةٌ قَطُّ إلَّا تَناسَخَت، حتَّى يَكونَ آخِرُ عاقِبَتِها مُلكًا، فسَتَخبُرونَ وتُجَرِّبونَ الأُمَراءَ بَعدَنا
خَطَبَ عُتبةُ بنُ غَزوانَ -قال بَهزٌ: وقال قَبلَ هذه المَرَّةِ: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قال: فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصُرمٍ، وولَّت حَذَّاءَ، ولَم يَبقَ مِنها إلَّا صُبابةٌ كَصُبابةِ الإناءِ، يَتَصابُّها صاحِبُها، وإنَّكُم مُنتَقِلونَ مِنها إلى دارٍ لا زَوالَ لَها، فانتَقِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لَنا أنَّ الحَجَرَ يُلقى مِن شَفيرِ جَهَنَّمَ فيَهوي فيها سَبعينَ عامًا ما يُدرِكُ لَها قَعرًا، واللهِ لَتُملَأَنَّ، أفعَجِبتُم؟ واللهِ لَقد ذُكِرَ لَنا أنَّ ما بَينَ مِصراعَيِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أربَعينَ عامًا، ولَيَأتيَنَّ عليه يَومٌ كَظيظُ الزِّحامِ، ولَقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَت أشداقُنا، وإنِّي التَقَطتُ بُردةً فشَقَقتُها بَيني وبَينَ سَعدٍ، فاتَّزَرَ بنِصفِها، واتَّزَرتُ بنِصفِها، فما أصبَحَ مِنَّا أحَدٌ اليَومَ إلَّا أصبَحَ أميرَ مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا وعِندَ اللهِ صَغيرًا، وإنَّها لم تَكُنْ نُبوَّةٌ قَطُّ إلَّا تَناسَخَت، حَتَّى يَكونَ عاقِبَتُها مُلكًا، وسَتَبلُونَ -أو سَتَخبُرونَ- الأُمَراءَ بَعدَنا
خطَبَنا عُتْبةُ بنُ غَزْوانَ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: «أمَّا بعدُ، فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَتْ بصُرمٍ، وولَّتْ حذَّاءَ، وإنَّما بَقيَ منها صُبابةٌ كصُبابةِ الإناءِ يَصطَبُّها صاحِبُها، وإنَّكم مُنتَقِلونَ منها إلى دارٍ لا زَوالَ لها، فانتَقِلوا منها بخَيرِ ما بحَضرَتِكم، فإنَّه قد ذُكِرَ لنا أنَّ الحَجرَ يُلْقى من شَفيرِ جَهنَّمَ فيَهْوي بها سَبعينَ عامًا، وما يُدرِكُ لها قَعرًا، فواللهِ لتَمْلأنَّه، أفعَجِبْتم وقد ذُكِرَ لنا أنْ مِصْراعَينِ من مَصاريعِ الجنَّةِ بيْنَهما أربَعونَ سَنةً، ولَيأْتينَّ عليه يومٌ وهو كَظيظُ الزِّحامِ، ولقد رأيْتُني وإنِّي لسابِعُ سَبعةٍ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما لنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجرِ حتَّى قَرِحَتْ أشْداقُنا، وإنِّي التقَطْتُ بُرْدةً فشَقَقْتُها بَيْني وبيْنَ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ فارِسِ الإسْلامِ، فاتَّزرْتُ بنِصفِها، واتَّزَرَ سَعدٌ بنِصفِها، وما أصبَحَ منَّا اليومَ أحَدٌ حيٌّ إلَّا أصبَحَ أميرَ مِصرٍ منَ الأمْصارِ، وإنَّني أعوذُ باللهِ أنْ أكونَ في نَفْسي عَظيمًا، وعندَ اللهِ صَغيرًا، وإنَّها لم تَكنْ نُبوَّةٌ قطُّ إلَّا تَناقَصَتْ حتَّى يكونَ عاقِبتُها مُلكًا، وستُجرِّبونَ، أو تَبلُونَ الأُمَراءَ بَعْدي»
يلقى رجلٌ أباه يومَ القيامةِ فيقولُ : يا أبتِ ! أيُّ ابنٍ كنتُ لك ؟ فيقول : خيرَ ابنٍ ، فيقول : هل أنت مُطيعي اليومَ ؟ فيقول : نعم ، فيقول : خُذْ بأَزرَتي فيأخذُ بأَزْرَتِه ، ثم ينطلق حتى يأتيَ اللهَ تعالى ؛ وهو يعرضُ الخلقَ فيقول : ياعبدي ! ادخُلْ من أيِّ أبوابِ الجنةِ شئتَ فيقول أي ربِّ ! وأبي معي ، فإنك وعدتَني أن لا تخزِني قال فيسمخُ اللهُ أباه ضبعًا ، فيهوي في النَّارِ ، فيأخذ بأنفِه ، فيقولُ اللهُ : ياعبدي ! أبوك هو ؟ فيقول : لا وعِزَّتِك
إنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ اللَّهِ لا يرى بِها بأسًا فيَهْوي بِها في نارِ جَهَنَّمَ سبعينَ خريفًا
يخرُجُ عُنقٌ منَ النارِ يتكلَّمُ يقولُ: وُكِّلتُ اليومَ بثلاثةٍ بكلِّ جبارٍ عَنيدٍ ومَن جعَل مع اللهِ إلهًا آخرَ ومَن قتَل نفسًا بغيرِ نفسٍ فيَهوي عليهِم فيقذِفَهم في حمراءِ جهنَّمَ
عن ابنِ مسعودٍ قالَ القتلُ في سبيلِ اللَّهِ يُكفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ قالَ يؤتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ وإن قُتلَ في سبيلِ اللَّهِ فيقالُ لَهُ أدِّ أمانتَك فيقولُ أي ربِّ كيفَ وقد ذَهبتِ الدُّنيا فيقالُ انطلقوا بِهِ إلى الْهاويةِ وتمثَّلُ لَهُ الأمانةُ كَهيئتِها يومَ دُفِعت إليْهِ فيراها فيعرفُها فيَهوي في أثرِها حتَّى يدرِكَها فيحمِلُها على منْكبِهِ حتَّى إذا ظنَّ أنَّهُ خارجٌ زلَّت عن منْكبِهِ فَهوَ يَهوي في أثرِها أبدَ الآبدينَ ثمَّ قالَ الصَّلاةُ أمانةٌ والوضوءُ أمانةٌ والوزنُ أمانةٌ والكيلُ أمانةٌ وأشياءُ عدَّدَها وأشدُّ ذلِكَ الودائعُ
يُجاءُ بالوالي يومَ القيامةِ فيُنبَذُ على جِسرِ جهنَّمَ فيرتَجُّ ذلك الجِسرُ به ارتجاجةً لا يبقَى منه مِفصلٌ إلَّا زال عن مكانِه ، فإن كان مُطيعًا للهِ في عملِه مضَوْا به وإن كان عاصيًا للهِ في عملِه انخرق به الجِسرُ فيهوي في جهنَّمَ مقدارَ خمسين عامًا فقال له [ أي لأبي ذرٍّ ] عمرُ : من يطلُبُ العملَ بعد هذا ؟ قال أبو ذرٍّ من سلَت اللهُ أنفَه وألصق خدَّه بالتُّرابِ ، فجاء أبو الدَّرداءِ فقال له عمرُ : يا أبا الدَّرداءِ هل سمِعتَ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا حدَّثني به أبو ذرٍّ ؟ قال : فأخبره أبو ذرٍّ فقال : نعم ومع الخمسين خمسون عامًا يهوي به إلى النَّارِ
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال : القتلُ في سبيلِ اللهِ يُكفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ قال : يُؤتَى العبدُ يومَ القيامةِ ، وإن قُتِل في سبيلِ اللهِ ، فيُقالُ : أدِّ أمانتَك ، فيقولُ : أيْ ربِّ كيف ، وقد ذهبت الدُّنيا ، فيُقالُ : انطلِقوا به إلى الهاويةِ ، فيُنطلَقُ به إلى الهاويةِ ، وتمثُلُ له أمانتُه كهيئتِها يومَ دُفِعت إليه ، فيراها فيعرِفُها ، فيهوي في أثرِها حتَّى يُدرِكَها ، فيحمِلُها على منكِبَيْه حتَّى إذا ظنَّ أنَّه خارجٌ قلَّت عن منكِبَيْه ، فهو يهوي في أثرِها أبدَ الآبدين ، ثمَّ قال : الصَّلاةُ أمانةٌ ، والوضوءُ أمانةٌ ، والوزنُ أمانةٌ ، والكيْلُ أمانةٌ ، وأشياءُ عدَّدها ، وأشدُّ ذلك الودائعُ . قال – يعني زاذانَ : فأتيْتُ البراءَ بنَ عازبَ فقلتُ : ألا ترَى إلى ما قال ابنُ مسعودٍ ؟ قال : كذا ، قال : صدق . أما سمِعتَ اللهَ يقولُ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا
عن ابنِ مسعودٍ قال : القتلُ في سبيلِ اللهِ يكفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ ، قال : يؤتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ وإنْ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ، فيقالُ : أدِّ أمانتَكَ ، فيقولُ : أي ربِّ ! كيف وقد ذهبتِ الدُّنيا ؟ قال : فيقالُ : انطلقوا به إلى الهاويةِ ، فيُنطلَقُ به إلى الهاويةِ ، وتمثلُ له أمانتُهُ كهيئتِها يومَ دُفِعَتْ إليه ، فيراها فيعرفَها ، فيهوِي في أثَرِها حتَّى يدركَها فيحملَها على منكبيهِ ، حتَّى إذا نظر ظنَّ أنَّه خارجٌ زلَّتْ عن منكبيهِ ، فهو يهوي في أثرِها أبدَ الآبدينَ ، ثمَّ قال : الصَّلاةُ أمانةٌ ، والوضوءُ أمانةٌ ، والوزنُ أمانةٌ ، والكيلُ أمانةٌ وأشياءٌ عدَّدها ، وأشدُّ ذلك الودائعُ . قال يعني زاذانُ : فأتيتُ البراءَ بنَ عازبٍ فقلتُ : ألا ترَى إلى ما قال ابنُ مسعودٍ ؟ قال : كذا . قال : كذا . قال : صدقَ ، أما سمعتَ اللهَ يقولُ : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا }
حديث: خَطَبَنا عُتْبةُ فقال: إنَّ الدُّنيا قد آذَنْت بصَرْمٍ [وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَلَمْ يَبْقَ منها إلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإنَاءِ، يَتَصَابُّهَا صَاحِبُهَا، وإنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ منها إلى دَارٍ لا زَوَالَ لَهَا، فَانْتَقِلُوا بخَيْرِ ما بحَضْرَتِكُمْ، فإنَّه قدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ الحَجَرَ يُلْقَى مِن شَفَةِ جَهَنَّمَ، فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا، لا يُدْرِكُ لَهَا قَعْرًا، وَوَاللَّهِ لَتُمْلأنَّ، أَفَعَجِبْتُمْ؟ وَلقَدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ ما بيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِن مَصَارِيعِ الجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهَا يَوْمٌ وَهو كَظِيظٌ مِنَ الزِّحَامِ، وَلقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ما لَنَا طَعَامٌ إلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا، فَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وبيْنَ سَعْدِ بنِ مَالِكٍ، فَاتَّزَرْتُ بنِصْفِهَا وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بنِصْفِهَا، فَما أَصْبَحَ اليومَ مِنَّا أَحَدٌ إلَّا أَصْبَحَ أَمِيرًا علَى مِصْرٍ مِنَ الأمْصَارِ، وإنِّي أَعُوذُ باللَّهِ أَنْ أَكُونَ في نَفْسِي عَظِيمًا، وَعِنْدَ اللهِ صَغِيرًا، وإنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إلَّا تَنَاسَخَتْ، حتَّى يَكونَ آخِرُ عَاقِبَتِهَا مُلْكًا، فَسَتَخْبُرُونَ وَتُجَرِّبُونَ الأُمَرَاءَ بَعْدَنَا.]
يلقَى رجلٌ أباه يومَ القيامةِ فيقولُ : يا أبتِ أيَّ ابنٍ كنتُ لك ؟ فيقولُ : خيرَ ابنٍ فيقولُ : هل أنت مطيعي اليومَ ؟ فيقولُ : نعم ، فيقولُ : خُذْ بأزِرَّتي فيأخُذَ بأزِرَّتِه ثمَّ ينطلقَ حتَّى يأتيَ اللهَ تعالَى وهو يعرِضُ بين الخلْقِ فيقولُ : يا عبدي ادخُلْ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شئتَ ، فيقولُ : أيْ ربِّ وأبي معي فإنَّك وعدتَني ألَّا تُخزيني . قال : فيمسَخُ اللهُ أباه ضبْعًا فيهوي في النَّارِ فيأخذُ بأنفِه فيقولُ اللهُ : يا عبدي أبوك هوَى ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِك
إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا رجلٌ يُرمَى به فيهوي فيها سبعين خريفًا ، وإنَّ أدنَى أهلِ النَّارِ عذابًا رجلٌ في ضَحْضاحٍ من النَّارِ يغلي منه دماغُه حتَّى يخرُجَ من مِنخَرِه
الضَّحِكُ ضَحِكانِ : ضَحِكٌ يحبَّهُ اللَّهُ ، وضحِكٌ يمقتُ اللَّهُ عليهِ ، فأما الضَّحِكُ الذي يحبُّهُ اللَّهُ ؛ فالرَّجُلُ يكشِرُ في وجهِ أخيهِ حداثَةَ عهدِهِ بهِ ، وشوقًا إلى رؤيتِهِ . وأمَّا الضَّحِكُ الذي يمقتُ اللهُ به عليهِ ؛ فالرَّجلُ يتكلَّمُ بكلِمةِ الجفاءِ ، أو الباطلِ ؛ ليَضحَكَ أو يُضحِكَ ، فيَهوي بِها في جهنَّمَ سَبعينَ خَريفًا
القتلُ في سبيلِ اللهِ يُكَفِّرُ كلَّ شيءٍ أو قال : يكفرُ الذنوبَ كلَّها إلا الأمانةَ : يُؤْتَى بصاحبِ الأمانةِ فيُقالُ له : أَدِّ أمانَتَكَ، فيقولُ : أَيْ ربِّ ! وقد ذهبتِ الدنيا ؟ فيُقالُ : اذهبوا به إلى الهاويةِ، فيُذْهَبُ به إليها، فيَهْوِي فيها حتى ينتهيَ إلى قَعْرِها فيجدُها هناك كهيئتِها، فيحمِلُها فيضعُها على عاتقِه فيصعدُ بها في نارِ جهنمَ حتى إذا رأى أنه قد خرج، زَلَّتْ فهَوَتْ وهَوَى في أَثَرِها أبَدَ الآبِدينَ، قال : والأمانةُ في الصلاةِ، والأمانةُ في الصومِ، والأمانةُ في الحديثِ، وأَشَدُّ ذلك الودائعُ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال في الدجالِ ما شُبِّهَ عليكم منْهُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليس بأعورَ يخرجُ فيكونُ في الأرضِ أربعينَ صباحًا يرِدُ منْهَا كُلَّ مَنْهَلٍ إلَّا الْكَعْبَةَ وبَيْتَ المقدسِ والمدينَةَ الشهرُ كالجمعةِ والجمعةُ كاليومِ ومعه جنةٌ ونارٌ فنارُهُ جنةٌ وجنتُهُ نارٌ معَهُ جبَلٌ مِنْ خبزٌ ونَهْرٌ من ماءٍ يدعو رجلًا فلَا يُسَلِّطُهُ اللهُ إلا عليه فيقولُ ما تقولُ فِيَّ فيقولُ أنتَ عدُوُّ اللهِ وأنتَ الدجالُ الكذابُ فيدعو بِمِنْشَارٍ فَيَضَعُهُ حذْوَ رَأْسِهِ فَيَشُقُّهُ حتى يَقَعَ عَلَى الأَرْضِ ثمَّ يُحْيِيهِ فيقولُ ما تقولُ فيقولُ واللهِ مَا كنتُ أشدَّ بصيرةً مِنِّي فيكَ الآنَ أنتَ عدُوُّ اللهِ الدَّجالِ الَّذِي أخبَرَنَا عنْكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَالَ فيَهْوِي إليْهِ بسيفِهِ فَلَا يستطِيعُهُ فيقولُ أخِّرُوهُ عَنِّي
يَلْقى الرَّجلُ أباهُ يومَ القيامةِ، فيقولُ: يا أبتِ، أيُّ ابنٍ كنْتُ لك؟ فيقولُ: خيرَ ابنٍ، فيقولُ: هل أنت مُطِيعي اليومَ؟ فيقولُ: نعمْ، فيقولُ: خُذْ بإزْرَتي، فيَنطلِقُ به، حتَّى يأتِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وهو يَعرِضُ الخلْقَ، فيقولُ: يا ابنَ آدَمَ، ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئْتَ، فيقولُ: يا ربِّ، وأَبِي معي؛ إنَّك قد وَعدْتَني أنْ لن تُخزِيَني، فيُعرِضُ عنه ويَقْضي بين الخلْقِ ويَعرِضُهم، ثمَّ يَنظُرُ إليه، فيقولُ: يا ابنَ آدَمَ، ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئْتَ، فيقولُ: يا ربِّ، وأبي معي؛ فإنَّك قد وَعدْتَني أنْ لن تُخزِيَني، فيُعرِضُ عنه، ويُقبِلُ على الخلْقِ فيَعرِضُهم، ثمَّ يقولُ: يا ابنَ آدَمَ، ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئْتَ، فيقولُ: أيْ ربِّ، وأبي معي؛ إنَّك قد وَعدْتَني أنْ لن تُخزِيَني، فيَمسَخُ اللهُ أباهُ ضَبْعًا أمدَرَ -أو أمْجَرَ، شكَّ أبو جعفرٍ- فيأخُذُ بأنْفِه، قال: فيقولُ: أبوكَ هو؟ فيقول: لا، وعِزَّتِك ما هو بأبي، فيَهْوي في النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يؤدوا الأمانات إلى أهلهايهوي في جهنم سبعين خريفاالحجر يلقى من شفير جهنممصراعين من مصاريع الجنةمن جعل مع الله إلها آخرمن قتل نفسا بغير نفسأدنى أهل النار عذابانبوة تناقصت إلى ملكالقتل في سبيل اللهالحجر يهوي في جهنمسمخ الله أباه ضبعادار لا زوال لهالا يرى بها بأساأشد الناس عذاباكشر في وجه أخيهيهوي إلى النارتأدية الأماناتضحضاح من الناريغلي منه دماغهيهوي في الناريلقى رجل أباهيخرج من منخرهتكفير الذنوبالصلاة أمانةالوضوء أمانةصبابة الإناءمصراعي الجنةأمير على مصرمصراعا الجنةتناسخ النبوةهوى في النارعنق من النارأربعين صباحاتكفر كل ذنبيؤتى بالرجليوم القيامةالعزة لفلانسبعين خريفاأبواب الجنةالوزن أمانةالكيل أمانةأبو الدرداءكلمة الجفاءكلمة الباطليكفر الذنوبيبوء بإثمهيعرض الخلقحمراء جهنمخمسين عاماجبل من خبزنهر من ماءأد أمانتكالعزة للهلا تخزينيأخذ بأنفهورق الشجرآذنت بصرمخذ بأزرتيجبار عنيديمسخ اللهيحبه اللهيمقت اللهوانشق...قعر جهنمولت حذاءأمير مصرلا تخزنيلا وعزتكسخط اللهنار جهنمجسر جهنمجنة ونارالوالدينمصراعين﴿اقتربتالشهادةالأمانةالمقتولأبي معيالهاويةالودائعمنتقلونخير ابنالشفاعةمصاريعأربعينالساعةالقاتلالدنياالكلمةالواليأبو ذرالصلاةالحديثالدجالالجنةمسيرةقوله:وعزتكصبابة
تخريج حديث فيهوي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








