أحاديث عن: قبضها إليه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

8 نتيجة — لكلمة: قبضها إليه

قال كتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أديمٍ أحمرَ فأخذ كتابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرقَّع به دلوَه فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريةً فلم يدعو له سارحةً ولا رائحةً ولا أهلًا ولا مالًا إلا أخذوه وانفلت عريانًا على فرسٍ له ليس عليه سترةٌ حتى ينتهيَ إلى ابنتِه وهي متزوجةٌ في بني هلالٍ وقد أسلمت وأسلم أهلُها وكان مجلسُ القومِ بفناءِ بيتِها فدار حتى دخل عليها من وراءِ البيتِ فلما رأته ألقت عليه قالت مالَك قال كلُّ الشرِّ قد نزل بأبيك ما تُرِك له سارحةٌ ولا رائحةٌ ولا أهلٌ ولا مالٌ قالت دُعِيتَ إلى الإسلامِ قال أينَ بعلُكِ قالت في الإبلِ قال فأتاه قال ما لَك فقال كلُّ الشرِّ قد نزل به ما تُرِك له رائحةٌ ولا سارحةٌ ولا أهلٌ ولا مالٌ إلا أُخِذ وأنا أريدُ أن آتِيَ محمدًا أبادرُه قبلَ أن يقسمَ مالي وأهلي قال خذْ راحلتي برحلِها قال لا حاجةَ لي فيها قال فأخذ قعودَ الراعي وزوَّده إداوةً من ماءٍ فخرج وعليه ثوبٌ إذا غطَّى وجهَه خرجت أستُه وإذا غطَّى أستَه خرج وجهُه وهو يكرهُ أن يعرفَ حتى انتهَى إلى المدينةِ فعقل راحلتَه ثم أتَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان بحذائِه حيثُ يقيلُ فلما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفجرَ قال يا رسولَ اللهِ ابسطْ يدَك أبايعُك قال فبسطها فلما أراد أن يضربَ عليها قبضها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ففعل ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا ويفعلُه فلما كانت الثالثةُ قال من أنتَ قال أنا رِعْيةُ السُّحَيميُّ قال فتناول النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عضدَه ثم رفعه ثم قال يا معشرَ المسلمين هذا رعيةُ السُّحيميُّ الذي كتبت إليه فأخذ كتابِي فرقَّع به دلوَه فأخذ يتضرعُ إليه قلت يا رسولَ اللهِ أهلي ومالِي قال أما مالُك فقد قُسِّم وأما أهلُك فمن قدرت عليه منهم فإذا ابنُه قد عرف الراحلةَ وهو قائمٌ عندَها فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ هذا ابني فقال يا بلالُ اخرجْ معه فسَلْه أبوك هذا فإن قال نعمْ فادفعْه إليه فخرج إليه قال أبوك هذا قال نعمْ فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذا ابني فقال يا رسولَ اللهِ ما رأيت أحدًا استعبر لصاحبِه قال ذاك جفاءُ الأعرابِ
الراويرعية السحيمي
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/208
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
عن رِعْيَةَ السُّحَيميِّ، قال: كَتَبَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أديمٍ أحمَرَ، فأخَذَ كِتابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَقَعَ به دَلْوَهُ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، فلَم يَدَعوا له رائِحةً ولا سارِحةً ولا أهلًا ولا مالًا إلَّا أخَذوهُ، وانفَلَتَ عُريانًا على فرَسٍ له ليس عليه قِشرةٌ حَتَّى انتَهى إلى ابنَتِه، وهيَ مُتَزَوِّجةٌ في بَني هِلالٍ، وقد أسلَمَت وأسلَمَ أهلُها، وكان مَجلِسُ القَومِ بفِناءِ بَيتِها، فدارَ حَتَّى دَخَلَ عليها مِن وراءِ البَيتِ، قال: فلَمَّا رَأته ألقَت عليه ثَوبًا. قالت: ما لَكَ؟ قال: كُلُّ الشَّرِّ نَزَلَ بأبيكَ، ما تُرِكَ له رائِحةٌ ولا سارِحةٌ ولا أهلٌ ولا مالٌ إلَّا وقد أُخِذَ. قالت: دُعيتَ إلى الإسلامِ. قال: أينَ بَعلُكِ؟ قالت: في الإبِلِ، قال: فأتاهُ، فقال: ما لَكَ؟ قال: كُلُّ الشَّرِّ قد نَزَلَ به،  ما تُرِكَت له رائِحةٌ ولا سارِحةٌ ولا أهلٌ ولا مالٌ إلَّا وقد أُخِذَ، وأنا أُريدُ مُحَمَّدًا أُبادِرُه قَبلَ أن يَقسِمَ أهلي ومالي. قال: فخُذْ راحِلَتي برَحلِها. قال: لا حاجةَ لي فيها. قال: فأخَذَ قَعودَ الرَّاعي، وزَوَّدَه إداوةً مِن ماءٍ. قال: وعليه ثَوبٌ إذا غَطَّى به وجهَه خَرَجَت استُه، وإذا غَطَّى استَه خَرَجَ وجهُه، وهو يَكرَهُ أن يُعرَفَ، حَتَّى انتَهى إلى المَدينةِ، فعَقَلَ راحِلَتَه، ثُمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان بحِذائِه حَيثُ يُقبِلُ، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجرَ قال: يا رَسولَ اللهِ، ابسُطْ يَدَيكَ فلْأُبايِعْكَ، قال: فبَسَطَها. فلَمَّا أرادَ أن يَضرِبَ عليها قَبَضَها إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ففَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك ثَلاثًا، قَبَضَها إليه ويَفعَلُه، فلَمَّا كانَتِ الثَّالِثةُ قال: «مَن أنتَ؟» قال: أنا رِعْيَةُ السُّحَيميُّ، قال: فتَناولَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَضُدَه ثُمَّ رَفَعَه، ثُمَّ قال: «يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، هذا رِعْيَةُ السُّحَيميُّ الذي كَتَبتُ إليه، فأخَذَ كِتابي، فرَقَعَ به دَلْوَه». فأخَذَ يَتَضَرَّعُ إليه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أهلي ومالي. قال: «أمَّا مالُكَ فقد قُسِمَ، وأمَّا أهلُكَ فمَن قدَرتَ عليه مِنهم». فخَرَجَ فإذا ابنُه قد عَرَفَ الرَّاحِلةَ وهو قائِمٌ عِندَها، فرَجَعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هذا ابني. فقال: "يا بلالُ اخرُجْ مَعَه، فسَلْه أبوكَ هذا؟ فإن قال: نَعَم، فادفَعْه إليه". فخَرَجَ بلالٌ إليه فقال: أبوكَ هذا؟ قال: نَعَم. فرَجَعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما رَأيتُ أحَدًا استَعبَرَ إلى صاحِبِه. فقال: «ذاكَ جَفاءُ الأعرابِ»
الراويرعية السحيمي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم22466
خلاصة حكم المحدثمنقطع
3 ◔ غير محدد📌 ذاك جفاء الأعراب
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إليه كتابًا في أديمٍ أحمَرَ، فأخذ كتابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَقَع به دَلْوَه، فبَعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيةً فلم يَدَعوا له سارِحةً ولا رائِحةً ولا أهلًا ولا مالًا إلَّا أخذوه، وانفَلَت عُريانًا على فَرَسٍ له ليس عليه سُترةٌ حتى انتهى إلى ابنَتِه وهي متزوِّجةٌ في بني هلالٍ، وقد أسلَمَت وأسلمَ أهلُها. وكان مجلِسُ القومِ بفِناءِ بيتِها، فدار حتى دخل عليها من وراءِ البيتِ. فلمَّا رأته ألقت عليه ثوبًا وقالت: ما لك؟ قال: كُلُّ الشَّرِّ نزل بأبيك! ما تُرِك له رائحةٌ ولا سارحةٌ ولا أهلٌ ولا مالٌ. قالت: دُعِيتَ إلى الإسلامِ؟ قال: أين بَعلُكِ؟ قالت: في الإبِلِ. فأتاه. قال: ما لك؟ قال: كُلُّ الشَّرِّ نزل بي! ما تُرِكت لي رائحةٌ ولا سارحةٌ ولا أهلٌ ولا مالٌ، وأنا أريد محمَّدًا قَبلَ أن يقسِمَ أهلي ومالي. قال: فخُذْ راحِلَتي برَحلِها. قال: لا حاجةَ لي فيها. قال: فخُذْ قَعودَ الرَّاعي، وزَوَّده إداوةً من ماءٍ. قال: وعليه ثوبٌ إذا غطَّى به وَجهَه خرجت اسْتُه، وإذا غطَّى استَه خرج وَجهُه، وهو يَكرَهُ أن يُعرَفَ حتى انتهى إلى المدينةِ، فعَقَل راحِلَتَه، ثُمَّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان بحذائِه حيثُ يُقبِلُ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ، قال: يا رسولَ اللهِ ابسُطْ يَدَك أبايِعْك، فبسَطَها. فلمَّا أراد أن يَضرِبَ عليها قَبَضَها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: ففعل ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا ويفعَلُه. فلمَّا كانت الثَّالثةُ قال: من أنت؟ قال: أنا رِعْيةُ السُّحَيميُّ. قال: فتناول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَضُده ثُمَّ رفعه، ثُمَّ قال: يا مَعشَرَ المُسلِمين، هذا رِعْيةُ السُّحَيميُّ الذي بعَثتُ إليه كتابي فرَقَع به دَلْوَه! فأخذ يتضَرَّعُ إليه. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أهلي ومالي. قال: أمَّا مالُك فقد قُسِّم، وأمَّا أهلُك فمَن قَدَرتَ عليه منهم، فخرج فإذا ابنُه قد عَرَف الرَّاحِلةَ، وهو قائمٌ عندها، فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا ابني. قال: يا بلالُ، اخرُجْ معه فسَلْه: أبوك هو؟ فإذا قال: نعم، فادفَعْه إليه. فخرج إليه فقال: أبوك هذا؟ قال: نعم. فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ أحَدًا منهما استعبَرَ لصاحِبِه. قال: ذاك جفاءُ الأعرابِ
الراويرعية السحيمي
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم6/241
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد.
أنَّه بعَثَ إليه حسَنَ بنَ حسَنٍ يَخطُبُ ابنَتَه، فقالَ له: قُلْ له فيَلْقاني في العَتَمةِ، قالَ: فلَقِيَه، فحمِدَ اللهَ المِسوَرُ، وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، أمَا واللهِ ما من نسَبٍ ولا سبَبٍ ولا صِهرٍ أحَبُّ إليَّ من نسَبِكم وصِهرِكم، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «فاطِمةُ بَضْعةٌ منِّي يَقبِضُني ما قبَضَها، ويَبسُطُني ما بسَطَها، وإنَّ الأنْسابَ يومَ القيامةِ تَنقطِعُ غيرَ نَسَبي وسَبَبي وصِهْري»، وعندَكَ ابنتُها فلو زوَّجتُكَ لقَبَضَها ذلك، فانطلَقَ عاذِرًا له
الراوي[المسور بن مخرمة]
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم4810
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
أنَّهُ بعَثَ إليهِ حَسَنُ بنَ حَسَنٍ يَخطُبُ ابنَتَهُ، فقال له: قُلْ له: فَلْيَلْقَني في العَتَمَةِ. قال: فلَقِيَهُ، فحمِدَ المِسوَرُ اللهَ، وأثنى عليه، وقال: أمَّا بَعدُ، واللهِ ما مِن نَسَبٍ، ولا سَبَبٍ، ولا صِهرٍ، أحَبُّ إليَّ مِن سَبَبِكم وصِهرِكم، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فاطمةُ مُضغةٌ مِنِّي، يَقبِضُني ما قبَضَها، ويَبسُطُني ما بسَطَها، وإنَّ الأنسابَ يَومَ القيامةِ تَنقَطِعُ، غَيرَ نَسبي، وسَبَبي، وصِهري، وعِندَكَ ابنَتُها، ولو زوَّجتُكَ لقَبَضَها ذلك. قال: فانطَلَقَ عاذِرًا له
الراويالمسور بن مخرمة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم18907
خلاصة حكم المحدثصحيح دون قوله: "وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري" فهو حسن بشواهده
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ قاعدًا وتلا هذه الآيةَ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ثُمَّ قال والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ ما من نفسٍ تفارقُ الدنيا حتى ترى مقعدها من الجنةِ والنّارِ ثُمَّ قال إذا كان عندَ ذلك صفَّ سِماطانِ من الملائكةِ نظموا ما بينَ الخافقينِ كأنَّ وجوهَهم الشمسُ فينظرُ إليهم ما يرى غيرَهم وإن كنتم ترونَ أنَّهُ ينظرُ إليكم مع كلِ ملكٍ منهم أكفانٌ وحنوطٌ فإذا كان مؤمنًا بشروه بالجنةِ وقالوا اخْرُجِي أيَّتُها النّفسُ الطيبةُ إلى رضوانِ اللهِ وجنَّتِه فقد أعدَّ اللهُ لك من الكرامةِ ما هو خيرٌ لك من الدنيا وما فيها فما يزالونَ يبشرونَه ويحفونَ به فهم ألطفَ وأرأفَ من الوالدةِ بولدِها ويسلُّونَ روحَه من تحت كل ظفرٍ ومفصلٍ ويموتُ الأولُ فالأولُ ويبردُ كلَ عضوٍ الأولَ فالأولَ ويهونُ عليه وإن كنتم ترونَه شديدًا حتى تبلغَ ذقنِه فلهو أشدُّ كرامةً للخروجِ حينئذً من الولدِ حينَ يخرجُ من الرحمِ فيبْتَدِرَها كلُ ملكٍ منهم أيُّهم يقبضُها فيتولَّى قبضَها ملكُ الموتِ ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَقُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [السجدة الآية 11] قال فيتلقاها بأكفانٍ بيضٍ ثمَّ يحتضنُها إليه فهو أشدُّ لها لزومًا من المرأةِ لولدِها ثم يفوحُ لها فيهم ريحٌ أطيبَ من المسكِ يتباشرونَ بها ويقولونَ مرحبًا بالريحِ الطيبةِ والروحِ الطيبِ اللهمَّ صلِ عليه روحًا وصلِ عليه جسدًا خرجت منه فيصعدونَ بها وللهِ خلقٌ في الهواءِ لا يعلمُ عِدَتَهم إلا هو فيفوحُ لها فيهم ريحٌ أطيبَ من المسكِ فيصلُّونَ عليها ويتباشرونَ بها ويُفتحُ لها أبوابُ السماءِ ويُصلِّي عليها كلُ ملكٍ في كلِ سماءٍ تمرُ به حتى توْقَفُ بينَ يدَي الملكِ الجبارِ فيقولُ الجبارُ عزَّ وجلَّ مرحبًا بالنفسِ الطيبةِ وبجسدٍ خرجت منه وإذا قال الربُّ عزَّ وجلَّ للشيءِ مرحبًا رحبَّ له كلُ شيءٍ وذهبَ عنه كلُ ضيقٍ ثم يقولُ اذهبوا بهذه النفسِ الطيبةِ فأدخِلوها الجنَّةَ وأَروها مقعدِها واعرضوا عليها ما أُعدَّ لها من النّعيمِ والكرامةِ ثمَّ اهبطوا بها إلى الأرضِ فإني قضيتُ أني منها خلقتَهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجهم تارةً أخرى فو الذي نفسُ محمدٍ بيدهِ هي أشدُ كراهةً للخروجِ منها حينَ كانت تخرجُ من الجسدِ وتقولُ أين تذهبونَ بي إلى ذلك الجسدِ الذي كنتُ فيه فيقولونَ إنَّا مأمورون بهذا فلا بُدَ لك منه فيهبطونَ به على قدرِ فراغِهم من غسلِه وأكفانِه فيُدخِلُونَ ذلك الروحَ بينَ الجسدِ وأكفانِه فما خلقَ اللهُ تعالى كلمةً تكلَّم بها حميمٌ ولا غيرُ حميمٍ إلا وهو يسمعُها إلا أنه لا يُؤذنُ له في المراجعةِ فلو سمعَ أشدُّ النَّاسِ له حبًّا ومن أعزِّهم كان عليه يقولُ على رِسْلِكُمْ ما يُعجلكم وأذنَ له في الكلامِ للعنَه وإنَّه يسمعُ خَفْقَ نِعَالِهم ونَفْضَ أيديهم إذا ولَّوا عنه ثمَّ يأتيه عندَ ذلك ملكانِ فظانِ غليظانِ يُسمَّيان منكرًا ونكيرًا ومعهما عصًا من حديدٍ لو اجتمعَ عليها الجنُّ والإنسُ ما أقلُّوها وهي عليهما يسيرٌ فيقولانِ له اقعدْ بإذنِ اللهِ فإذا هو مستوٍ قاعدًا فينظرُ عندَ ذلك إلى خلقٍ كريهٍ فظيعٍ يُنسيه ما كان رأى عندَ موتِه فيقولانِ له مَن ربُّكَ فيقولُ اللهُ فيقولانِ فما دينكَ فيقولُ الإسلامُ ثمَّ ينتهِرانِه عند ذلك انتهارةً شديدةً ثمَّ يقولانِ فمن نبيُّكَ فيقولُ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويعرقُ عندَ ذلكَ عرقًا يبتلُّ ما تحتَه من الترابِ ويصيرُ ذلك العرقُ أطيبَ من ريحِ المسكِ ويُنادى عندَ ذلك من السماءِ نداءً خفيًا صدقَ عبدي فلينفعْه صِدقُه ثمَّ يُفسحُ له في قبرهِ مدَّ بصرِه ويتبذلَه فيه الريحانُ ويُسترُ بالحريرِ فإن كان معه من القرآنِ شيءٌ كفاهُ نورَه وإن لم يكن معه جُعِلَ له نورٌ مثلَ الشمسِ في قبرهِ ويُفتحُ له أبوابٌ وكوىً إلى الجنةِ فينظرُ إلى مقعدِه منها مما كان عاينَ حينَ صُعِدَ به ثم يُقال نَمْ قريرَ العينِ فما نومَه ذلك إلى يومِ يقومُ إلا كنومةٍ ينامُها أحدُكم شهيةً لم يُروَ منها يقومُ وهو يمسحُ عينَيه فكذلك نومُه فيه إلى يومِ القيامةِ وإن كان غيرُ ذلك إذا نزلَ به ملكُ الموتِ صفَّ له سِماطانِ من الملائكةِ نظموا ما بينَ الخافقينِ فيخطفُ بصرَه إليهم ما يرى غيرَهم وإن كنتم ترونَ أنَّه ينظرُ إليكم ويشددُ عليه وإن كنتم ترونَ أنَّه يهونُ عليه فيلعنونَه ويقولانِ اخرجي أيتها النفسُ الخبيثةُ فقد أعدَّ اللهُ لكِ من النكالِ والنقمةِ والعذابِ كذا وكذا ساءَ ما قدمتَ لنفسكَ ولا يزالونَ يسلُّونَها في غضبٍ وتعبٍ وغلظٍ وشدةٍ من كلِ ظفرٍ وعضوٍ ويموتُ الأولُ فالأولُ وتنشطُ نفسُه كما يصنعُ السفودُ ذو الشعبِ بالصوفِ حتى تقعَ الروحُ في ذقنِه فلهي أشدُ كراهيةً للخروجِ من الولدِ حينَ يخرجُ من الرحمِ مع ما يبشرونَه بأنواعِ النكالِ والعذابِ حتى تبلغَ ذقنَه فليسَ منهم ملكٌ إلا وهو يتحاماهُ كراهيةً له فيتولَّى قبضَها ملكُ الموتِ الذي وكِّلَ بها فيتلقاها أحسبُه قال بقطعةٍ من بجادٍ أنتنَ ما خلقَ اللهُ وأخشنَه فيلقى فيها ويفوحُ لها ريحٌ أنتنَ ما خلقَ اللهُ ويسدُ ملكُ الموتِ مِنْخَرَيْه ويسدونَ آنافَهم ويقولونَ اللهمَّ العنْها من روحٍ والعنْه جسدًا خرجت منه فإذا صعدَ بها غُلِّقَتْ أبوابُ السماءِ دونها فيرسلُها ملكُ الموتِ في الهواءِ حتى إذا دنَتْ من الأرضِ انحدرَ مسرعًا في أثرِها فيقبضُها بحديدةٍ معهُ يفعلُ بها ذلك ثلاثَ مراتٍ ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ الحج الآية: 31] والسحيقُ البعيدُ ثمَّ يُنتهي بها فتُوقفُ بين يدي الملكِ الجبارِ فيقولُ لا مرحبًا بالنفسِ الخبيثةِ ولا بجسدٍ خرجت منه ثمَّ يقولُ انطلقوا بها إلى جهنَّمَ فأروها مقعدَها منها واعرِضوا عليها ما أعددتُ لها من العذابِ والنقمةِ والنكالِ ثمَّ يقولُ الربُّ اهبطوا بها إلى الأرضِ فإنِّي قضيتُ أنَّي منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم تارةً أخرى فيهبطونَ بها على قدرِ فراغِهم منها فيُدخلونَ ذلك الروحُ بين جسدِه وأكفانِه فما خلقَ اللهُ حميمًا ولا غيرَ حميمٍ من كلمةٍ يُتكلَّمُ بها إلا وهو يسمعُها إلا أنَّه لا يُؤذنُ له في المراجعةِ فلو سمعَ أعزُّ الناسِ عليه وأحبُّهم إليه يقولُ اخرجوا به وعجلُوا وأُذنَ له في المراجعةِ للعنَه وودَّ أنَّه تُركَ كما هو لا يُبلغُ به حفرتَه إلى يومِ القيامةِ ، فإذا دخلَ قبرَه جاءَه ملكانِ أسودانِ أزرقانِ فظانِ غليظانِ ومعهما مرزبةً من حديدٍ وسلاسلٍ وأغلالٍ ومقامعِ الحديدِ فيقولانِ له اقعدْ بإذنِ اللهِ فإذا هو مستوٍ قاعدٍ سقطتْ عنه أكفانَه ويرى عند ذلك خلقًا فظيعًا ينسى به ما رأى قبلَ ذلك فيقولانِ له مَنْ ربكَ فيقولُ أنتَ فيفزعانِ عندَ ذلك فزعةً ويقبضانِ ويضربانِه ضربةً بمطرقةِ الحديدِ فلا يبقى منه عضوٌ إلا وقعَ على حدةٍ فيصيحُ عندَ ذلك صيحة ًفما خلقَ اللهُ من شيءٍ ملكٍ أو غيرِه إلا يسمعُها إلا الجنُّ والإنسُ فيلعنونَه عند ذلك لعنةً واحدةً وهو قولُه أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ البقرة الآية: 159] والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو اجتمعَ على مطرقتِهما الجنُّ والإنسُ ما أقلُّوها وهي عليهما يسيرٌ ثمَّ يقولانِ عدْ بإذنِ اللهِ فإذا هو مستوٍ قاعدٍ فيقولانِ مَنْ ربكَ فيقولُ لا أدري فيقولانِ فمَنْ نبيُّكَ فيقولُ سمعتُ الناسَ يقولونَ محمدٌ ، فيقولانِ فما تقولُ أنتَ فيقولُ لا أدري فيقولانِ لا دريتَ ويعرقُ عند ذلك عرقًا يبتلُ ما تحتَه من الترابِ فلهو أنتنُ من الجيفةِ فيكم ويضيقُ عليه قبرَه حتى تختلفَ أضلاعُه فيقولانِ له نمْ نومةَ المسهرِ فلا يزالُ حياتٌ وعقاربٌ أمثالَ أنيابِ البختِ من النارِ ينهشنَه ثمَّ يفتحُ له بابَه فيرى مقعدَه من النارِ وتهبُ عليه أرواحُها وسمومُها وتلفحُ وجهَه النَّارُ غدوًا وعشيًا إلى يومِ القيامةِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم6/133
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
ما من نفسٍ تُفارقُ الدنيا حتى ترى مقعدها من الجنةِ والناِر ، ثم قال : فإذا كان عند ذلك ، صُفَّ له سماطانِ من الملائكةِ ، ينتظمانِ ما بين الخافقيْنِ ، كأنَّ وجوهَهم الشمسُ ، فينظرُ إليهم ، ما يرى غيرهم ، وإن كنتم ترون أن ينظرَ إليكم ، مع كلِّ مَلَكٍ منهم أكفانٌ وحنوطٌ ، فإن كان مؤمنًا بشَّرُوهُ بالجنةِ وقالوا : اخرجي أيتها النفسُ المطمئنةُ ، إلي رضوانِ اللهِ وجنَّتِه ، فقد أعدَّ اللهُ لكِ من الكرامةِ ، ما هو خيرٌ لكِ من الدنيا وما فيها ، فلا يزالون يُبشِّرونَه ويحفُّون به ، فلهم ألطفُ به وأرأفُ من الوالدةِ بولدها ، ثم يَسلُّونَ روحَه من تحتِ كلِّ ظفرٍ ومفصلٍ ، ويموتُ الأولُ فالأولُ ، ويهونُ عليه ، وإن كنتم ترونَه شديدًا ، حتى تبلغَ ذقنَه ، فلهي أشدُّ كراهيةً للخروجِ من الجسدِ من الولدِ حين يخرجُ من الرحمِ ، فيبتدرُها كلُّ ملَكٍ منهم أيهم يقبِضُها ، فيتولى قبضُها مَلَكُ الموتِ ، ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ [ السجدة : 11 ] فيتلقَّاها بأكفانٍ بيضٍ ، ثم يحتضنُها إليه ، فلهو أشدُّ لزومًا لها من المرأةِ لولدها ، ثم يفوحُ منها ريحٌ أطيبُ من ريحِ المسكِ ، فيستنشقون ريحَها ويتباشرون بها ويقولون : مرحبًا بالريحِ الطيبةِ والروحِ الطيبِ ، اللَّهمَّ صلِّ على روحٍ وعلى جسدٍ خرجت منه ، فيصعدون بها إلى اللهِ ، وللهِ خلقٌ في الهواءِ لا يعلمُ عدتهم إلا هو ، فيفوحُ لهم منها ريحٌ أطيبُ من المسكِ ، فيصلون عليها ويتباشرون بها ، وتُفتحُ لهم أبوابُ السماءِ ، فيصلي عليها كلُّ مَلَكٍ في كلِّ سماءٍ تمرُّ بهم ، حتى ينتهي بها إلى الملكِ الجبارِ ، فيقولُ الملِكُ الجبارُ تعالى : مرحبًا بالنفسِ الطيبةِ وبجسدٍ خرجت منه ، وإذا قال الربُّ للشيءِ مرحبًا رحَّبَ له كلُّ شيٍء ، ويذهبُ عنه كلُّ ضيقٍ ، ثم يقولُ لهذه النفسِ الطيبةِ : أدخِلُوها الجنةَ ، وأروها مقعدها من الجنةِ ، واعرضوا عليها ما أعددتُ لها من الكرامةِ والنعيمِ ، ثم اذهبوا بها إلى الأرضِ ، فإني قضيتُ أني منها خلقتُهم ، وفيها أُعيدُهم ، ومنها أُخرجهم تارةً أخرى ، فوالذي نفسي بيدِه ، لهي أشدُّ كراهيةً للخروجِ منها حين تخرجُ من الجسدِ ، وتقول : أين تذهبون بي ؟ إلى ذلك الجسدِ الذي كنتُ فيه ؟ فيقولون : إنا مأمورون بهذا ، فلا بدَّ لك منه ، فيهبطون بها على قدرِ فراغِهم من غسلِه وأكفانِه فيُدخلون ذلك الروحَ بين جسدِه وأكفانِه
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم108
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف جدا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إليهِ كتابًا فأخذَ كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرقَّعَ بِهِ دلوَهُ فبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسريَّةٍ فأصابوا أَهْلَهُ ومالَهُ فانفلتَ رِعيةُ عُريانًا يجري علَى فرسٍ لَهُ فأتى ابنتَهُ وَكانت متزوِّجةً في بَني هلالٍ وَكانوا أسلَموا فأسلَمَت معَهُم وَكانوا دعوهُ إلى الإسلامِ فأبَى وَكانَ مجلِسُ القومِ بفناءِ بيتِها فدارَ مِن وراءِ البيتِ فدخلَ فلمَّا رأتهُ ابنتُهُ عُريانا ألقَت عليهِ ثوبًا وقالَت: ما لَكَ ؟ قالَ: كلُّ الشَّرِّ قد نزلَ بأبيكِ ما تُرِكَ ليَ أَهْلٌ ولا مالٌ ولا رابِحةٌ ولا سارِحةٌ إلَّا أُخِذَت قالَت: قد دُعيتَ إلى الإسلامِ قالَ: قد كانَ ذلِكَ قالَ: فأينَ بعلُكِ ؟ قالت: في الإبلِ فأتاهُ فأخبرَهُ قالَ: خُذ راحِلَتي برحلِها وتزوَّد منَ اللَّبنِ قالَ: لا حاجةَ لي فيها ولَكِن أعطِني قعودَ الرَّاعي وإداوةَ ماءٍ فإنِّي أبادرُ محمَّدًا لا يُقسِّمَ أَهْلي ومالي فانطلقَ وعليهِ ثوبٌ فإذا غَطَّى رأسَهُ خرجَت استُهُ وإذا غطَّى استَهُ خرجَ رأسُهُ حتَّى لا يُعرَفَ فانطلقَ حتَّى دخلَ المدينةَ ليلًا فَكانَ بحِذاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الفَجرَ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ابسُط يدَكَ فلنُبايعكَ فقالَ هَكَذا فبسَطَ يدَهُ فلمَّا ذَهَبَ رِعيَةُ ليمسحَ عليها قبضَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ففعلَ ذلِكَ ثلاثًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ومن أنتَ ؟ قالَ أَنا رِعيةُ السُّحَيْميُّ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ ثمَّ قالَ: هذا رِعيةُ السُّحَيْميُّ كَتبتُ إليهِ فأخذَ كتابي فرقَّعَ بِهِ دلوَهُ فأسلَمتُ ثمَّ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ: أَهْلي ومالي قالَ: أمَّا مالُكَ فقد قُسِّمَ بينَ المسلِمينَ وأمَّا أَهْلُكَ فانظُر فمَن قدرتَ عليهِ منهُم قالَ: فخرَجتُ فإذا ابني قد عَرفَ الرَّاحلةَ وإذا هوَ قائمٌ عندَها فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ: هذا ابني فأرسلَ معيَ بلالا فقال: انطلِق معَهُ فسْئَلهُ: أبوكَ هوَ ؟ فإذا قالَ نعَم فادفعهُ إليهِ، فأتى بلالٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ما رأيتُ واحدًا منهُما استَعبَرَ قال عبدُ اللَّهِ بنُ رجاءٍ: هاهنا سقطَ حرفٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاكَ جَفاءُ الأعرابِ [وفي روايةٍ] عن عامرٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إلى رِعيةَ فذَكَرَ نحوَ حديثِ عبدِ اللَّهِ بنِ رجاءٍ إلا أنَّهُ قالَ بلالٌ: يا رسولَ اللَّهِ: ما رأيتُ واحدًا منهُما استعبَرَ إلى صاحبِهِ
الراويرعية السحيمي
المحدثالنخشبي
الصفحة أو الرقم1/777
خلاصة حكم المحدثغريب

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث قبضها إليه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب