أحاديث عن: قتل مؤمن بكافر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: قتل مؤمن بكافر
⭐ حسن
📂 باب ما جاء أن أهل...
عن عائشة قالت: وجدت في قائم سيف رسول اللَّه ﷺ كتابا: «إن أشد الناس عتوا من ضرب غير ضاربه، ورجل قتل غير قاتله، ورجل تولى غير أهل نعمته، فمن فعل ذلك فقد كفر باللَّه ورسوله، لا يقبل اللَّه منه صرفا ولا عدلا، وفي الأجر المؤمنون تكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم. لا يقتل مسلم بكافر، ولا ذو عهد في عهده، ولا يتوارث أهل ملتين، ولا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تسافر امرأة ثلاث ليال مع غير ذي محرم».
حسن رواه أبو يعلى (٤٧٥٧) عن أبي خيثمة، حدثنا عبيد اللَّه بن عبد المجيد، حدثنا عبد اللَّه ابن عبد الرحمن بن موهب، قال: سمعت مالك بن محمد بن عبد الرحمن، قال: سمعت عمرة بنت عبد الرحمن، تحدث عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الفرائض
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن الجمع بين...
عن عائشة قالت: وجدت في قائم سيف رسول الله ﷺ كتابًا: «إن أشد الناس عُتوّا من ضرب غير ضاربه، ورجل قتل غير قاتله، ورجل تولّى غير أهل نعمته، فمن فعل ذلك فقد كفر بالله ورسوله، لا يقبل الله منه صرفًا، ولا عدلًا، وفي الأجر المؤمنون تكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، لا يُقتل مسلم بكافر، ولا ذو عهد في عهده، ولا يتوارث أهلُ ملتين، ولا تُنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تسافر المرأة ثلاث ليال مع غير ذي محرم».
حسن رواه أبو يعلى (٤٧٥٧) والدارقطني (٣/ ١٣١) والحاكم (٤/ ٣٤٩) والبيهقي (٨/ ٢٩ - ٣٠) والمروزي في السنة (٢٤٨) كلهم من طرق عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، قال: سمعت مالك بن محمد بن عبد الرحمن، قال: سمعت عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت: فذكرته واختصره البعض.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
عن الأشتر أنه قال لعلي: إن الناس قد تفشّع بهم ما يسمعون. فإن كان رسول الله ﷺ عهد إليك عهدًا فحدّثنا به، قال: ما عهد إلي رسول الله ﷺ عهدًا لم يعهده إلى الناس غير أن في قراب سيفي صحيفة فإذا فيها: المؤمنون تتكافأ دماؤهم، يسعى بذمتهم أدناهم، لا يُقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده».
صحيح رواه النسائي (٤٧٤٦)، عن أحمد بن حفص قال: حدثني أبي قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن الأشتر فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
كانت خُزاعةُ حُلفاءَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانت بنو بكرٍ - رهطٌ مِن بني كِنانةَ - حُلفاءَ لأبي سُفيانَ قال : وكانت بينهم موادعةٌ أيَّامَ الحُديبيَةِ فأغارت بنو بكرٍ على خُزاعةَ في تلك المدَّةِ فبعَثوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستمِدُّونَه فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُمِدًّا لهم في شهرِ رمضانَ فصام حتَّى بلَغ قُدَيدًا ثمَّ أفطَر قال : ( لِيصُمِ النَّاسُ في السَّفرِ ويُفطِروا فمَن صام أجزَأ عنه صومُه ومَن أفطَر وجَب عليه القضاءُ ) ففتَح اللهُ مكَّةَ فلمَّا دخَلها أسنَد ظهرَه إلى الكعبةِ فقال : ( كُفُّوا السِّلاحَ إلَّا خزاعةَ عن بكرٍ ) حتَّى جاءه رجُلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّه قُتِل رجُلٌ بالمُزدَلِفةِ فقال : ( إنَّ هذا الحرَمَ حرامٌ عن أمرِ اللهِ لَمْ يحِلَّ لِمَن كان قبْلي ولا يحِلُّ لِمَن بعدي وإنَّه لَمْ يحِلَّ لي إلَّا ساعةً واحدةً وإنَّه لا يحِلُّ لمسلمٍ أنْ يُشهِرَ فيه سلاحًا وإنَّه لا يُختَلى خَلاه ولا يُعضَدُ شجَرُه ولا يُنفَّرُ صيدُه ) فقال رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ إلَّا الإذخِرَ فإنَّه لبيوتِنا وقبورِنا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إلَّا الإذخِرَ وإنَّ أعتى النَّاسِ على اللهِ ثلاثةٌ : مَن قتَل في حرَمِ اللهِ أو قتَل غيرَ قاتلِه أو قتَل لِذَحْلِ الجاهليَّةِ ) فقام رجُلٌ فقال : يا نبيَّ اللهِ إنِّي وقَعْتُ على جاريةِ بني فلانٍ وإنَّها ولَدَتْ لي فَأْمُرْ بولَدي فلْيُرَدَّ إليَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ليس بولدِك لا يجوزُ هذا في الإسلامِ والمدَّعى عليه أَوْلى باليمينِ إلَّا أنْ تقومَ بيِّنةٌ، الولدُ لصاحبِ الفِراشِ وبِفِي العاهرِ الأَثْلَبُ ) فقال رجُلٌ : يا نبيَّ اللهِ وما الأَثْلَبُ ؟ قال : ( الحجَرُ فمَن عهِر بامرأةٍ لا يملِكُها أو بامرأةِ قومٍ آخَرينَ فولَدتْ فليس بولدِه لا يرِثُ ولا يُورَثُ والمؤمنونَ يدٌ على مَن سواهم تتكافَأُ دماؤُهم يُجيرُ عليهم أوَّلُهم ويرُدُّ عليهم أقصاهم ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه ولا يتوارَثُ أهلُ ملَّتَيْنِ ولا تُنكَحُ المرأةُ على عمَّتِها ولا على خالتِها ولا تُسافِرُ ثلاثًا مع غيرِ ذي مَحرَمٍ ولا تُصَلُّوا بعدَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ولا تُصَلُّوا بعدَ العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ )
لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، [ومَن قتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا دُفِع إلى أولياءِ المقتولِ: فإن شاؤوا قتَلوه، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ.]
لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ومَن قتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا دُفِع إلى أولياءِ المقتولِ: فإن شاؤوا قتَلوه، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ
ليصُمِ النَّاسُ في السَّفرِ ويُفطروا ، فمن صام أجزأ عنه صومُه ، ومن أفطر وجب عليه القضاءُ . ففتح اللهُ مكَّةَ ، فلمَّا دخلها ؛ أسند ظهرَه إلى الكعبةِ ، فقال : كُفُّوا السِّلاحَ ؛ إلَّا خُزاعةَ عن بكرٍ . حتَّى جاءه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّه قُتِل رجلٌ بـــ ( المزدلفةِ ) ، فقال : إنَّ هذا الحرَمَ حرامٌ عن أمرِ اللهِ ، لم يحِلَّ لمن كان قبلي ، ولا يحِلُّ لمن بعدي ، وإنه لم يحِلَّ لي إلَّا ساعةً واحدةً ، وإنَّه لا يحِلُّ لمسلمٍ أن يُشهِرَ فيه سلاحًا ، وإنَّه لا يُختلَى خَلاه ، ولا يُعضَّدُ شجرُه ، ولا يُنفَّرُ صيدُه . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! إلَّا الإذخرَ ؛ فإنَّه لبيوتِنا وقبورِنا ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إلَّا الإذخرَ ، وإنَّ أعتَى النَّاسِ على اللهِ ثلاثةٌ : من قتل في حرمِ اللهِ ، أو قتل غيرَ قاتلِه ، أو قتل بذُحْلِ الجاهليَّةِ . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي وقعتُ على جاريةِ بني فلانٍ ، وإنَّها ولدت لي ، فأْمُرْ بولدي فليُرَدَّ إليَّ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ليس بولدِك ، لا يجوزُ هذا في الإسلامِ ، والمُدَّعَى عليه أوْلَى باليمينِ ؛ إلَّا أن تقومَ بيِّنةٌ ، الولدُ لصاحبِ الفراشِ ، وبفي العاهرِ الأثلَبُ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! وما الأثلَبُ ؟ قال : الحجرُ ؛ فمن عهَر بامرأةٍ لا يملِكُها ، أو بامرأةِ قومٍ آخرين ، فولدت له ؛ فليس بولدِه ، لا يرِثُ ولا يُورَّثُ ، والمؤمنون يدٌ على من سواهم ، تتكافأُ دماؤُهم ، يُجيرُ عليهم أوَّلُهم ، ويرِدُ عليهم أقصاهم ، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ، ولا ذو عهدٍ في عهدِه ، ولا يتوارثُ أهلُ مِلَّتَيْن ، ولا تُنكَحُ المرأةُ على عمَّتِها ولا على خالتِها ، ولا تسافِرْ ثلاثًا مع غيرِ ذي مَحرَمٍ ، ولا تُصلُّوا بعد الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ، ولا تُصلُّوا بعد العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ
لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ومَن قتَل [ مُؤمِنًا ] متعمِّدًا، دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ؛ فإن شاؤوا قتَلوه، وإن شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ
لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ، ومن قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتَلوهُ وإن شاءوا أخَذوا الدِّيةَ
أن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام من الغد من يوم الفتح فألزق ظهره إلى باب الكعبة ثم قال لا تتوارث أهل ملتين المرأة ترث من عقل زوجها وماله وهو يرث من عقلها ومالها إلا أن يقتل أحدهما صاحبه عمدا فإن قتل لم يورث من ماله ولا من عقله شيئا وإن قتل أحدهما صاحبه خطأ ورث من ماله ولم يرث من عقله أيما امرأة وعد أبوها وأخوها أو أحد من أهلها شيئا قبل أن تملك عصمتها ثم تملك عصمتها بالَّذي وعد أبوها أو أخوها أو أحد من أهلها فهو لها فإذا ملكت عصمتها وأكرمها أبوها أو أخوها أو أحد من أهلها بشيء فهو له وأحق ما يكرم به أخته أو ابنته والبينة على المدعي ألا ويد المسلمين على من سواهم واحدة تكافأ دماؤهم ولا يقتل مؤمن بكافر ويرد قوي المؤمنين على ضعيفهم ومتسريهم على قاعدهم ويعقد أدناهم ثم انصرف
لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ فمن قتَل مُتعَمدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاؤوا قتَلُوه وإن شاؤوا أخذُوا الدِّيَةَ
وُجِدَ في قائِمِ سيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابٌ فيه: إنَّ أَشَدَّ النَّاس عُتُوًّا مَن يَضرِبُ غيرَ ضارِبِه، ورَجُلٌ قَتَلَ غيرَ قاتِلِه، ورَجُلٌ تَوَلَّى غيرَ أهْلِ نعمتِه، فمَن فَعَلَ ذلك فقد كَفَرَ باللهِ ورسولِه، لا يَقبَلُ اللهُ - عزَّ وجلَّ - منه صَرْفًا، ولا عَدْلًا . وفي الآخِرِ: المؤمنون تَكَافَأُ دِماؤُهُم، يَسعَى بذِمَّتِهِم أَدناهُم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافر، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِه، ولا يَتوارَثُ أهْلِ مِلَّتيْنِ، ولا تُنكَحُ المرأةُ على عمَّتِها، ولا على خالتِها، ولا صلاةَ بعد العصرِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، ولا تُسافِرُ المرأةُ ثلاثَ ليالٍ مع غيرِ ذي مَحْرَمٍ
قَتَلَ خِراشُ بنُ أُمَيَّةَ بَعدَ ما نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن القَتلِ، فقال: لو كُنتُ قاتِلًا مُؤمِنًا بكافِرٍ لقَتَلتُ خِراشًا بالهُذَليِّ. يَعني لمَّا قَتَلَ خِراشٌ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ يَومَ فتحِ مَكَّةَ
قَتلَ خِراشُ بنُ أميةَ بعد ما نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن القَتلِ يومَ الفتحِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لَو كُنتُ قاتلاً مُؤمنًا بكافرٍ لقَتلتُ خِراشًا بالهُذَليِّ
وجَدْتُ في قائمِ سَيفِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتابًا: إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ عُتُوًّا مَن ضرَبَ غيرَ ضاربِه، ورجُلٌ قتَلَ غيرَ قاتلِه، ورجُلٌ تولَّى غيرَ أهْلِ نِعمتِه، فمَن فعَلَ ذلك فقد كفَرَ باللهِ ورسولِه، لا يَقْبَلُ منه صَرفًا ولا عَدْلًا...، وفي الآخَرِ: المُؤمِنون تَكافَأُ دِماؤُهم وأموالُهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أدْناهم. لا يُقْتَلُ مُسلِمٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِه، ولا يَتوارَثُ أهْلُ مِلَّتَينِ، ولا تُنكَحُ المرأةُ على عمَّتِها، ولا على خالتِها، ولا صَلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، ولا تُسافِرُ المرأةُ ثلاثَ ليالٍ مع غيرِ مَحْرَمٍ
أنها وجدَتْ في قائمِ سَيْفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتابَينِ أنَّ أشَدَّ الناسِ عُتُوًّا من ضَرب غيرَ ضارِبِه ورجلٌ قَتَل غيرَ قاتِلِه ورجلٌ توَلَّى غيرَ نِعمتِه فمن فعل ذلك فقد كفَر بالله ورسولِه لا يَقبَلُ اللهُ منه صرفًا ولا عَدْلًا وفي الآخرِ المؤمنون تتكافَأُ دماؤُهم وأموالُهم ويَسْعى بذِمَّتِهم أدْناهم لا يُقتَلُ مسلمٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه ولا يتوارَثُ أهلُ مِلَّتَينِ ولا تُنكَحُ المرأةُ على عمَّتِها ولا على خالتِها ولا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ ولا تُسافِرِ المرأةُ ثلاثَ ليالٍ مع غيرِ ذي مَحْرَمٍ
إنَّ مكَّةَ حَرَمٌ بحَرَمِ اللهِ، لم يحرِّمْها النَّاسُ، وإنَّما لم تحِلَّ لي إلَّا ساعةً من نهارٍ، ثمَّ عادت حَرَمًا، مِن أعتى النَّاسِ على اللهِ من قَتَل في حَرَمِ اللهِ، أو قَتَل غيرَ قاتِلِه، أو طَلَب لذَحلِ الجاهليَّةِ... وذكَرَ الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ هذا الحَرَمَ حَرامٌ بحَرَمِ اللهِ، لم يحِلَّ لأحَدٍ كان قبلي، ولا يحِلُّ لأحدٍ بَعدي، وإنَّه لم يحِلَّ لي إلَّا ساعةً مَرَّ النَّهارِ (يعني يومَ فَتحِ مكَّةَ) وإنَّه لا يُختَلى خَلاه ولا يُعضَدُ شَجَرُه، ولا يُنَفَّرُ صَيدُه. وإنَّ أعتى النَّاسِ على اللهِ ثلاثةٌ: من قَتَل في حَرَمِ اللهِ تعالى، أو قَتَل غيرَ قاتِلِه، أو قَتَل بذَحْلِ الجاهِليَّةِ». فقام إليه رجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني واقَعْتُ امرأةً مِن بني فلانٍ في الجاهليَّةِ، فوَلَدَت لي ولَدًا، فمُرْ به فليُرَدَّ إليَّ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما رجلٍ عاهَرَ امرأةً بأَمَةٍ لا يملِكُها أو واقَعَ امرأةً من قومٍ آخَرينَ فولَدَت له ولَدًا، فليس بابنه، لا يَرِثُ ولا يُورَثُ، والمؤمِنونَ يَدٌ على من سِواهم، تَكافَأُ دِماؤُهم، يَعقِدُ عليهم أدناهم، ويفي بذِمَّتِهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه، ولا يتوارَثُ أهلُ مِلَّتَينِ، ولا تُزَوَّجُ المرأةُ على عَمَّتِها ولا على خالتِها، ولا تُصَلُّوا بَعدَ العَصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ، ولا بَعدَ صلاةِ الفَجرِ حتَّى تَطلُعَ]
قتل رجلٌ رجلًا من خزاعةَ في الجاهليةِ وكان الهذليُّ متواريًا فلما كان يومَ الفتحِ ظهر الهذليُّ فلقِيَه رجلٌ من خزاعةَ فذبحه كما تُذبحُ الشاةُ فقال أقتلتَه قبلَ النداءِ أو بعدَ النداءِ قال بعدَ النداءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كنتُ قاتلًا مؤمنًا بكافرٍ لقتلتُه فأخرِجوا عقلَه فأخرَجوا عقلَه وكان أولَ عقلٍ في الإسلامِ
أنَّ رجلًا مِن خُزَاعَةَ قتلَ رجلًا مِن هُذَيلٍ فقالَ عليهِ السَّلامُ لو كنْتُ قاتلًا مؤمنًا بكافرِ لقتلْتُه فأخرِجُوا عَقْلَهُ
أنَّ رجُلًا مِن خُزاعَةَ قتَل رجُلًا مِن هُذَيلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كنتُ قاتِلًا مؤمِنًا بكافِرٍ لقتَلتُه فأخرِجوا عَقلَه
القتلى ثلاثةٌ: رجلٌ مؤمنٌ جاهَد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقي العدوَّ قاتَلهم حتَّى يُقتَلَ فذلك الشَّهيدُ الممتحَنُ في خيمةِ اللهِ تحتَ عرشِه ولا يفضُلُه النَّبيُّون إلَّا بفضلِ درجةِ النُّبوَّةِ، ورجلٌ مؤمنٌ قرَف على نفسِه مِن الذُّنوبِ والخطايا جاهَد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقي العدوَّ قاتَل حتَّى قُتِل فتلك مَصْمَصةٌ محَتْ ذنوبَه وخطاياه، إنَّ السَّيفَ محَّاءٌ للخطايا وأُدخِل مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ، ولجهنَّمَ سبعةَ أبوابٍ، وبعضُها أفضلُ مِن بعضٍ، ورجلٌ منافقٌ جاهَد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقي العدوَّ قاتَل حتَّى قُتِل فذلك في النَّارِ إنَّ السَّيفَ لا يمحو النِّفاقَ
أنَّ عمرَ شاور الهرمزانَ في أصبهانَ وفارسَ وأذربيجانَ فقال يا أميرَ المؤمنين أصبهانُ الرأسُ وفارسُ وأذربيجانُ الجناحانِ فإن قطعتَ أحدَ الجناحيْنِ ثار الرأسُ بالجناحِ الآخرِ وإن قطعتَ الرأسَ وقع الجناحانِ فابدأ بأصبهانَ فدخل عمرُ المسجدَ فإذا هو بالنعمانِ بنِ المقرنِ المزنيِّ فانتظرَه حتى قضى صلاتَه فقال إني مُستعمِلُك فقال أما جابيًا فلا وأما غازيًا فنعم قال فإنك غازٍ فسرِّحهم وبعث إلى أهلِ الكوفةِ أن يمدُّوه ويلحقُوا به فيهم حذيفةُ بنُ اليمانِ والمغيرةُ بنُ شعبةَ والزبيرُ بنُ العوامِ والأشعثُ وعمرو بنُ معديِّ كربٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فأتاهم النعمانُ وبينَه وبينهم نهرٌ فبعث إليهم المغيرةُ بنُ شعبةَ رسولًا وملَّكَهم ذو الجناحيْنِ فاستشار أصحابَه فقال ما تروْنَ أجلسُ له في هيئةِ الحربِ أو في هيئةِ الملكِ وبهجتِه فقالوا اقعد له في هيئةِ الملكِ وبهجتِه فجلس له على هيئةِ الملكِ وبهجتِه على سريرٍ ووُضِعَ التاجُ على رأسِه وحولَه سماطانِ عليهم ثيابُ الديباجِ والقرطةُ والأسورةُ فأخذ المغيرةُ بنُ شعبةَ يضعُ بصرَه وبيدِه الرمحُ والترسُ والناسُ حولَه على سماطيْنِ على بساطٍ له فجعل يطعنُه برمحِه يخرقُه لكي يتطيَّرُونَ فقال له ذو الجناحيْنِ إنكم معشرَ العربِ أصابكم جوعٌ شديدٌ فإذا شئتم مرناكم ورجعتم إلى بلادِكم فتكلم المغيرةُ بنُ شعبةَ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّا كنا معشرَ العربِ نأكلُ الجيفَ والميتةَ وكانوا يطؤونا ولا نطؤُهم فابتعث اللهُ إلينا رسولًا في شرفٍ منا أوسطنا حسبًا وأصدَقِنا حديثًا وإنَّهُ وعدنا أنَّا ههنا سيُفتحُ علينا فقد وجدنا جميعَ ما وعدنا حقًّا وإني أرى هنا بزَّةً وهيئةً ما أرى أنَّ من بعدي بذاهبينَ حتى يأخذوهُ قال المغيرةُ فقالت لي نفسي لو جمعتَ جراميزَك فوثبتَ وثبةً فجلستَ معه على السريرِ فزجروهُ ووطئوهُ فقلتُ أرأيتُم إن كنتُ أنا استحمقتُ فإنَّ هذا لا يُفعلُ بالرسلِ ولا نفعلُ هذا برُسُلِكم إذا أتونا فقال إن شئتم قطعنا إليكم وإن شئتم قطعتُم إلينا فقلتُ بل نقطعُ إليكم فقطعْنَا إليهم فصاففناهم فسُلْسِلُوا كلُّ سبعةٍ في سلسلةٍ و كلُّ خمسةٍ في سلسلةٍ لئلا يفرُّوا قال فرامونا حتى أسرعوا فينا فقال المغيرةُ للنعمانِ إنَّ القومَ أسرعوا فينا فاحمل قال إنك ذو مناقبٍ وقد شهدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لم نُقاتل أول النهارِ أخرَ القتالِ حتى تزولَ الشمسُ وتهبَّ الرياحُ وينزلَ النصرُ فقال النعمانُ يا أيها الناسُ اهتزُّوا فأما الهزَّةُ الأولى فليقضِ الرجلُ حاجتَه وأما الثانيةُ فلينظر الرجلُ في سلاحِه وشسْعِه وأما الثالثةُ فإني حاملٌ فاحملوا وإن قُتِلَ أحدٌ فلا يلوي أحدٌ على أحدٍ وإن قُتِلتُ فلا تلووا عليَّ وإني داعي اللهَ بدعوتي فعزمتُ على كلِّ امرئٍ منكم لما أَمَّنَ عليها فقال اللهمَّ ارزق النعمانَ اليومَ شهادةً بنصرِ المسلمين وافتح عليهم فأَمَّنَ القومُ وهزَّ لؤاءَه ثلاثَ مراتٍ ثم حمل وكان أولَ صريعٍ فمررتُ به فذكرتُ عزمتَه فلم ألو عليهِ وأعلمتُ مكانَه فكان إذا قتلنا رجلًا منهم شُغِلَ عنا أصحابُه يجرُّونَه ووقع ذو الجناحيْنِ من بغلةٍ شهباءَ فانشق بطنُه ففتح اللهُ على المسلمين فأتيتُ مكان النعمانِ وبه رمقٌ فأتيتُه فقلت فتح اللهُ عليهم فقال الحمدُ للهِ اكتبوا بذلك إلى عمرَ وفاضت نفسُه فاجتمعوا إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ قال فأتينا أمَّ ولدِه فقلنا هل عهدَ إليك عهدًا قالت لا إلا سفطًا فيه كتابٌ فقرأتُه فإذا فيه إن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ وإن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ قال حمادُ فحدَّثني عليُّ بنُ زيدٍ قال ثنا أبو عثمانَ النهديُّ أنَّهُ أتى عمرُ فسأل عن النعمانِ قال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ قال ما فعل فلانُ قلتُ قُتِلَ يا أميرَ المؤمنين وآخرينَ لا نعرِفُهم قال قلتُ وأنا لا أعلمُهم ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَعْلَمُهم
الشُّهداءُ أربعةٌ : رَجلٌ مُؤمِنٌ جَيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ فذَلِكَ الذي يَرفَعُ الناسُ إليه أعْيُنَهُمْ يومَ القِيامةِ هَكذا ورَفَعَ رَأسَهُ حتى وقَعَتْ قَلَنْسُوَتَهُ ، فمَا أدْرِي أقَلَنْسَوَةَ عُمَرَ أرادَ أمْ قَلَنْسَوَةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ورَجُلٌ مُؤمنٌ جَيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العَدُوَّ فكَأنَّما ضُرِبَ جِلْدُهُ بِشَوْكِ طَلْحٍ من الجُبْنِ أتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ فَهُوَ في الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ ورَجلٌ مُؤمِنٌ خَلَطَ عمَلًا صالِحًا وآخَرَ سَيِّئًا لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ فذَلِكَ في الدَّرجَةِ الثالِثةِ ورجلٌ مُؤمِنٌ أسْرَفَ على نفسِهِ لَقِيَ العدُوَّ فصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ فذلِكَ في الدَّرجةِ الرَّابعةِ
الشُّهداءُ أربعةٌ رجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقي العدوَّ حتَّى قتِل فذاك الَّذي يرفعُ النَّاسُ إليه أعينَهم يومَ القيامةِ هكذا ورفع رأسَه حتَّى وقعت قلنسوتَه فلا أدري قلنسوةَ عمرَ أراد أم قلنسوةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ورجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقي العدوَّ فكأنَّما ضُرِب جلدُه بشوْكِ طلحٍ من الجُبنِ أتاه سهمُ غرْبٍ فهو في الدَّرجةِ الثَّانيةِ ورجلٌ مؤمنٌ خلَط عملًا صالحًا وآخرَ سيِّئًا لقي العدوَّ فصدق اللهَ حتَّى قُتِل فذاك في الدَّرجةِ الثَّالثةِ ورجلٌ مؤمنٌ أسرف على نفسِه لقي العدوَّ فصدق اللهَ حتَّى قُتِل فذلك في الدَّرجةِ الأولَى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تزوج المرأة على عمتها ولا على خالتهالا تسافر المرأة ثلاث ليال مع غير محرملا تصلوا بعد الفجر حتى تطلع الشمسلا يحل لمسلم أن يشهر فيه سلاحالا تسافر ثلاثا مع غير ذي محرملا تسافر المرأة ثلاث لياللا تنكح المرأة على عمتهاالمؤمنون يد على من سواهمخلط عملا صالحا وآخر سيئاالشهادة بنصر المسلمينلا يتوارث أهل ملتينالولد لصاحب الفراشمن قتل في حرم اللهلا يقتل مؤمن بكافرلا يقتل مسلم بكافرأول عقل في الإسلامالسيف محاء للخطاياقتل لذحل الجاهليةالبينة على المدعييد المسلمين واحدةلا صلاة بعد العصرلا ذو عهد في عهدهالنعمان بن المقرنقتل مؤمنا متعمداكفر بالله ورسولهعزمت على كل امرئمؤمن جيد الإيمانقتل مؤمن متعمداقاتل مؤمن بكافرقتل في حرم اللهلا يرث ولا يورثجهنم سبعة أبوابفضل درجة النبوةالمغيرة بن شعبةأولياء المقتولذو عهد في عهدهتولى غير نعمتهالشهيد الممتحنلا يمحو النفاقالدرجة الثانيةالدرجة الثالثةالدرجة الرابعةلا يختلى خلاهضرب غير ضاربهقتل غير قاتلهالجيف والميتةأسرف على نفسهالدرجة الأولىلا يعضد شجرهلا ينفر صيدهالعاهر الحجرتكافأ دماؤهمخراش بن أميةنهى عن القتلذحل الجاهليةالقتلى ثلاثةثمانية أبوابكفوا السلاحذو الجناحينالمرأة ترثقتل متعمدلا تتوارثأهل ملتينيوم الفتحرسول اللهلقي العدوالمؤمنونالمسلمونواحدة...قتل عمداالجاهليةالهرمزانصدق اللهدماؤهم،لا يقتلقتل خطأفتح مكةذي محرمالشهداءسهم غربأهل...بذمتهمأدناهمبين...تتكافأدماؤهموذمتهمالعاهرالإذخرالحراممتعمداالهذليالنداءأصبهانتسافرامرأةتكافأويسعىالنهيالجمع
تخريج حديث قتل مؤمن بكافر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








