أحاديث عن: قدروا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قدروا
جاءَ جَائِي من أَهلِ الكتابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا محمَّدُ ! إنَّ اللَّهَ يَضعُ السَّماواتِ على أصبَعٍ ، والجبالَ على أصبَعٍ ، والشَّجرَ على أصبَعٍ ، والماءَ والثَّرى على أصبَعٍ ، ثمَّ يقولُ : أنا الملِكُ ؟ فضحِك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجِذُه ، ثمَّ قال : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
جاء يهوديٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ يُمسكُ السماواتِ على إصبعٍ والجبالَ على إصبعٍ والأرضينَ على إصبعٍ والخلائقَ على إصبعٍ ثم يقول أنا الملكُ قال فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت نواجذُه قال وَمَا قَدَرُوْا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ
جاءَ يَهوديٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا محمَّدُ إنَّ اللَّهَ يُمسِكُ السَّماواتِ على إصبعٍ والأرضينَ على إصبعٍ والجبالَ على إصبعٍ، والخلائقَ على إصبَعٍ ثمَّ يقولُ: أَنا الملِكُ. قالَ: فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى بدت نواجذُهُ، قالَ: وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
جاءَ حَبرٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا مُحمَّدُ أو يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ يحمِلُ السَّمواتِ على إصبعٍ والأرضينَ على إصبعٍ والجبالَ على إصبعٍ ، والشَّجرَ على إصبعٍ ، والماءَ ، والثَّرى على إصبَعٍ ، وسائرَ الخلقِ على إصبعٍ يَهُزُّهنَّ فيقولُ : أَنا الملِكُ . قالَ : فَضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى بدَت نواجذُهُ تَصديقًا ، لقولِ الحبرِ ، ثمَّ قرأَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلى آخرِ الآيةَ
أتى النَّبيَّ رجُلٌ من أهلِ الكتابِ فقال يا أبا القاسِمِ أبلغَكَ إنَّ اللَّهَ يحمِلُ الخلائقَ علَى إصبَعٍ والسَّمواتِ علَى إصبَعٍ والأرضَ علَى إصبَعٍ والشَّجرَ علَى إصبَعٍ والثَّرى كذا علَى إصبَعٍ قالَ فضحِكَ رسولُ اللَّهِ حتَّى بدَتْ نواجذُهُ فأنزلَ اللهُ تعالى وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ والسَّمَواتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمينِهِ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آله وسلَّمَ من أَهْلِ الكتابِ فقالَ : يا أبا القاسمِ أبلغَكَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يحمِلُ الخلائقَ على أُصبُعٍ ، والسَّمواتِ على أُصبُعٍ ، والأرضينَ على أُصبُعٍ ، والشَّجرَ على أُصبُعٍ ، والثَّرى على أُصبُعٍ فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذُهُ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ الآيةَ
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: جاءَ حَبرٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، أو يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ يَحمِلُ السَّماواتِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والجِبالَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ على إصبَعٍ، والماءَ والثَّرى على إصبَعٍ، وسائِرَ الخَلقِ على إصبَعٍ، يَهزُّهنَّ فيَقولُ: أنا المَلِكُ. قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى بَدَت نَواجِذُه؛ تَصديقًا لقَولِ الحَبرِ، ثُمَّ قَرَأ: ﴿وما قدَروا اللهَ حَقَّ قَدرِه والأرضُ جَميعًا قَبضَتُه يَومَ القيامةِ﴾ [الزمر: ٦٧] إلى آخِرِ الآيةِ
عن عَبدِ اللهِ: أنَّ يَهوديًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللهَ يُمسِكُ السَّماواتِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والجِبالَ على إصبَعٍ، والخَلائِقَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ على إصبَعٍ، ثُمَّ يَقولُ: أنا المَلِكُ. فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَدَت نَواجِذُه، وقال: ﴿وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه﴾ [الأنعام: ٩١] قال يَحيى: وقال فُضَيلٌ يَعني ابنَ عياضٍ: تَعَجُّبًا وتَصديقًا له
كنتُ رِدْفًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ نَادَانِي: يا غلامُ ، قلتُ: لبيكَ وسعديكَ يا رسولَ اللهِ فقالَ: احفظِ اللهَ يحفظْكَ احفظِ الله تجدْه أمامَك واذكرْه في الرخاءِ يذكرْكَ في الشدةِ واعلمْ أنَّ القلمَ جرَى بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ فلو أنَّ العبادَ اجتمعُوا على أن يُعطوكَ شيئًا لم يُرِدِ اللهُ أن يعطيَكَ ما قَدِرُوا ولو اجتمعوا على أن يمنعوكَ شيئًا قد قَضَى اللهُ لكَ ما قَدِرُوا ، فإذا سألتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، واعلم أن النصرَ مع الصبرِ والفرجَ مع الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا وأنَّ مع العسرِ يسرًا
مرَّ يَهوديٌّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا يَهوديُّ حدِّثنا فقالَ : كيفَ تقولُ يا أبا القاسمِ إذا وضعَ اللَّهُ السَّماواتِ علَى ذِهْ والأرضين علَى ذِهْ والمالَ علَى ذِهْ والجبالَ علَى ذِهْ وسائرَ الخلقِ علَى ذِهْ - وأشارَ محمَّدُ بنُ الصَّلتِ أبو جعفرٍ بخنصرِهِ أوَّلًا ثمَّ تابعَ حتَّى بلغَ الإبهامَ - فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
أنه كان ممن كلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ سَبَي هوازِنَ فقال يا رسولَ اللهِ عشيرتُك وأصلُكَ وكلُّ المُرضِعينَ دونَك ولهذا اليومِ اختبأْناك وهنَّ أُمَّهاتُك وأخواتُك وخالاتُك فكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه فردُّوا عليهم سَبْيَهم إلا رجلَينِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اذْهبوا فخَيِّروهما فقال أحدُهما إني أتركُه وقال الآخرُ لا أتركُه فلما أدبرَ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ أَحْسنَ سهمَه فكان يمُرُّ بالجاريةِ البِكرِ والغلامِ فيَدَعُه حتى مرَّ بعجوزٍ قال فإني آخذٌ هذه فإنها أمٌّ حَييٌّ ويستفْدونها مني بما قدَروا عليه فكبَّر عطيَّةُ وقال خُذْها يا رسولَ اللهِ ما فُوها بباردٍ ولا ثَديُها بناهدٍ ولا وافدُها بواجدٍ عجوزٌ يا رسولَ اللهِ ما فُوها بباردٍ ولا ثَديُها بناهدٍ ولا وافدُها بواجدٍ عجوزٌ يا رسولَ اللهِ بَرَاءُ سَبِيَّةٌ ما لَهَا أَحَدٌ فلما رآها لا يعرضُ لها أحدٌ تركَها
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِنَفَرٍ من أصحابِهِ إني قارئٌ علَيْكُمْ آياتٍ من آخرِ سورةِ الزُّمَرِ فمن بَكَى منكم وجبَتْ له الجنةُ فقرأَهَا من عندِ وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إلى آخرِ السورةِ فمِنَّا مَنْ بَكَى ومنَّا مَنْ لَمْ يَبْكِ فقال الذين لم يبكوا يا رسولَ اللهِ لقدْ جَهِدْنا أن نَبْكِيَ فَلْمَ نَبْكِ فقال إنِّي سأَقْرَؤُهَا عَلَيْكم فمن لم يَبْكِ يَتَبَاكَى
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لنَفَرٍ من أصحابِهِ أنا قارئٌ عليْكم آياتٍ من آخرِ الزُّمَرِ فمن بَكى منْكم وجبت لَهُ الجنَّةُ فقرأَها من عندِ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إلى آخرِ السُّورةِ، فمنَّا من بَكى ومنَّا من لم يبْكِ، فقالَ الَّذينَ لم يبْكوا: يا رسولَ اللَّهِ لقد جَهدنا أن نبْكيَ فلم نبْكِ، فقالَ: إنِّي سأقرأُها عليْكم فمن لم يبْكِ فليَتباكَ
أمانٌ لأمَّتي منَ الغَرقِ إذا رَكِبوا أن يقولوا : باسْم اللَّهِ مَجريها ومُرساها إنَّ ربِّي لغَفورٌ رَحيمٌ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ الآيَةَ
أمانٌ لأُمَّتي منَ الغرَقِ إذا ركِبوا البحرَ أن يقولوا : بِسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ، وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ... الآية
أخبرَ بمُلكِ بني العبَّاسِ ، وأخذِ التُّركِ المُلكَ منهم ، فقال : مُلكُ بني العبَّاس يسيرٌ لا عُسرَ فيه ، لو اجتمعَ عليهم التُّركُ والدَّيلَمُ والهندُ والبَربرُ والطَّيلسان على أنْ يُزيلوا مُلكَهم ما قدَروا أن يُزيلوهُ حتَّى يشذَّ عنهم موالِيهِمْ وأربابُ دولتِهِمْ ، ويسلَّطُ عليهم ملِكٌ من التُّركِ يأتي عليهِم من حيثُ بدأَ مُلكُهم ، لا يمرُّ بمدينةٍ إلَّا فتَحها ، ولا يُرفعُ له رايةٌ إلَّا نكَّسَها ، الويلُ ثمَّ الويلُ لمَن ناوأَهُ ، فلا يزالُ كذلك حتَّى يظفَرَ بهم ، ثمَّ يدفعُ ظفرَهُ إلى رجلٍ من عِترتي يقولُ بالحقِّ ويعملُ به ، ألا وإنَّ الأمرَ كذلك حيث ظهرَ هُولاكُو من ناحيةِ خُراسانَ ، ومنه ابتدأَ مُلكُ بني العبَّاسِ حتَّى بايعَ لهم أبو مُسلمُ الخُراسانيُّ
أَمانٌ لأمَّتِي منَ الغرَقِ إذا رَكِبُوا البَحرَ أن يقولُوا : ( بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ) الآية ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ )
أمانٌ لأمتي منَ الغَرَقِ إذا ركِبوا البحرَ أنْ يقولوا : ( بِسْمِ اللهِ مَجْرَاها وَمُرْسَاها ) الآية، ( وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) الآية
أمَانٌ لأمَّتِي مِنَ الغرَقِ إذا ركِبوا أنْ يقولُوا : بِسْمِ اللهِ مَجْرِيهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ [ هود : 41 ] ، وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ الآيةَ [ الأنعام : 91 ]
كُنْتُ رِدْفًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِذْ نادَانِي يا غلامُ قُلْتُ لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ يا رسولَ اللهِ فقال احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمامَكَ واذْكُرْهُ في الرَّخَاءِ يَذْكُرُكَ في الشِّدَّةِ واعْلمْ أنَّ القَلَمَ جَرَى بِما هو كَائِنٌ إلى يومِ القيامةِ فَلَوْ أنَّ العِبادَ اجْتَمَعُوا على أنْ يُعْطُوكَ شيئًا لمْ يُرِدِ اللهُ أنْ يُعْطِيَكَ ما قَدَرُوا ولَوْ جَهَدُوا على أنْ يَمْنَعُوكَ شيئًا قد قَضَى اللهُ لكَ ما قَدَرُوا فإذا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ وإذا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باللهِ واعْلمْ أنَّ النَّصْرَ مع الصَّبْرِ والفَرَجَ مع الكَرْبِ وأنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا وأنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جحشِ بنَ رئابٍ الأسديِّ في رجبٍ مقفلَه من بدرٍ الأولى وبعث معَه ثمانيةُ رهطٍ من المهاجرين ليس فيهم من الأنصارِ أحدٌ وهم أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ وعكاشةُ بنُ محصنِ بنِ حرثانَ حليفُ بني أسدِ بنِ خزيمةَ وعتبةُ بنُ غزوانَ حليفُ بني نوفلٍ وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ الزهريِّ وعامرُ بنُ ربيعةَ الوائليُّ حليفُ بني عديٍّ وواقدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ منافِ بنِ عرينِ بنِ ثعلبةَ بنِ يربوعَ التميمي حليفُ بني عديٍّ أيضًا وخالدُ بنُ البكيرِ أحدُ بني سعدِ بنِ ليثٍ حليفُ بني عديٍّ أيضًا وسهلُ بنُ بيضاءَ الفهريُّ فهؤلاءِ سبعةٌ ثامنهم أميرهم عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ رضيَ اللهُ عنهُ وقال يونسُ عن ابنِ اسحاقَ كانوا ثمانيةً وأميرهم التاسعُ فاللهُ أعلمُ وكتب لهُ كتابًا وأمرَه أن لا ينظرَ فيهِ حتى يسيرَ يوميْنِ ثم ينظرُ فيهِ فيمضي لما أمرَه بهِ ولا يستكْرِهْ من أصحابِه أحدًا فلما سار بهم يوميْنِ فتح الكتابَ فإذا فيهِ إذا نظرتَ في كتابي فامضِ حتى تنزلَ نخلةً بين مكةَ والطائفِ فترصَّدْ بها قريشًا وتعلم لنا من أخبارهم فلما نظر في الكتابِ قال سمعًا وطاعةً وأخبرَ أصحابَه بما في الكتابِ وقال قد نهاني أن أستكْرِهَ أحدًا منكم فمن كان منكم يريدُ الشهادةَ ويرغبُ فيها فلينطلق ومن كرِهَ ذلك فليرجع فأما أنا فماضٍ لأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمضى ومضى معَه أصحابُه لم يتخلف منهم أحدٌ وسلك على الحجازِ حتى إذا كان بمعدنٍ فوق الفرعِ يقال لهُ بحرانُ أضلَّ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ وعتبةُ بنُ غزوانَ بعيرًا لهما كانا يتعقبَّانِه فتخلَّفا في طلبِه ومضى عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وبقيةُ أصحابِه حتى نزل نخلةً فمرت عيرُ قريشٍ فيها عمرو بنُ الحضرميِّ قال ابنُ هشامٍ واسمُ الحضرميِّ عبدُ اللهِ بنُ عبادٍ الصدفِ وعثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ المغيرةَ المخزوميِّ وأخوهُ نوفلُ والحكمُ بنُ كيسانَ مولى هشامِ بنِ المغيرةِ فلما رآهم القومُ هابوهم وقد نزلوا قريبًا منهم فأشرفَ لهم عكاشةُ بنُ محصنٍ وكان قد حلق رأسَه فلما رأوهُ أَمِنُوا وقال عمارٌ لا بأس عليكم منهم وتشاورَ الصحابةُ فيهم وذلك في آخرِ يومٍ من رجبٍ فقالوا واللهِ لئن تركتموهم هذه الليلةَ ليدخلُنَّ الحرمَ فليمتنعَنَّ بهِ منكم ولئن قتلتموهم لتقتلنَّهم في الشهرِ الحرامِ فترددَ القومُ وهابوا الإقدامَ عليهم ثم شجعوا أنفسهم عليهم وأجمعوا على قتلِ من قدروا عليهِ منهم وأخذ ما معهم فرمى واقدُ بنُ عبدِ اللهِ التميميِّ عمرَ بنَ الحضرميِّ بسهمٍ فقتلَه واستأسرَ عثمانَ بنَ عبدِ اللهِ والحكمَ بنَ كيسانَ وأفلت القومُ نوفلُ بنُ عبدِ اللهِ فأعجزهم وأقبلَ عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وأصحابُه بالعيرِ والأسيريْنِ حتى قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد ذكر بعضُ آل عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ أنَّ عبدَ اللهِ قال لأصحابِه إنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما غَنِمْنا الخمسُ فعزلَه وقسم الباقي بين أصحابِه وذلك قبل أن ينزلَ الخمسُ قال لما نزلَنا الخمْسُ نزل كما قسمَه عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ فلما قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما أمرتُكم بقتالٍ في الشهرِ الحرامِ فوقف العيرَ والأسيريْنِ وأَبَى أن يأخذَ من ذلك شيئًا فلما قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسقطَ في أيدي القومِ وظنوا أنهم قد هَلَكُوا وعنَّفهم إخوانهم من المسلمين فيما صنعوا وقالت قريشٌ قد استحلَّ محمدٌ وأصحابُه الشهرَ الحرامَ وسفكوا فيهِ الدمَ وأخذوا فيهِ الأموالَ وأسروا فيهِ الرجالَ فقال من يرُدُّ عليهم من المسلمين ممن كان بمكةَ إنما أصابوا ما أصابوا في شعبانَ وقالت يهودُ تفاءَلَ بذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرو بنُ الحضرميِّ قتلَه واقدُ بنُ عبدِ اللهِ عمرو عمَّرْتَ الحربَ والحضرميُّ حضَّرتَ الحربَ وواقدُ بنُ عبدِ اللهِ وقدتَ الحربَ فجعل اللهُ ذلك عليهم لا لهم فلما أكثرَ الناسُ في ذلك أنزل اللهُ تعالى على رسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا فلما نزل القرآنُ بهذا الأمرِ وفرَّجَ اللهُ عن المسلمينَ ما كانوا فيهِ من الشفقِ قبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العيرَ والأسيريْنِ وبَعَثَتْ قريشٌ في فداءِ عثمانَ والحكمِ بنِ كيسانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا نفديكموهما حتى يقدِمَ صاحبانا يعني سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وعتبةَ بنَ غزوانَ فإنَّا نخشاكم عليهما فإن تقتُلوهما نقتلُ صاحبيكم فقدم سعدٌ وعتبةُ فأفداهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأما الحكمُ بنُ كيسانَ فأسلم فحَسُنَ إسلامُه وأقام عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قُتِلَ يومَ بئرِ معونةَ شهيدًا وأما عثمانُ بنُ عبدِ اللهِ فلحق بمكةَ فمات بها كافرًا فلما تجلى عن عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وأصحابِه ما كانوا فيهِ حين نزل القرآنُ طمعوا في الأجرِ فقالوا يا رسولَ اللهِ أنطمعُ أن تكونَ لنا غزاةٌ نُعْطَى فيها أجرَ المجاهدين فأنزل اللهُ فيهم إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فوصفهم اللهُ من ذلك على أعظمِ الرجاءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
باسم الله مجريها ومرساهابسم الله مجراها ومرساهاوما قدروا الله حق قدرهما قدروا الله حق قدرهالفتنة أكبر من القتلأبو مسلم الخراسانيآيات من آخر الزمرواقد بن عبد اللهاذكره في الرخاءعبد الله بن جحشعمرو بن الحضرمييذكرك في الشدةالنصر مع الصبرالفرج مع الكربلا ثديها بناهدمجراها ومرساهامجريها ومرساهاربي لغفور رحيمتعجبا وتصديقامع العسر يسراوجبت له الجنةجهدنا أن نبكيالماء والثرىلا فوه بباردالشهر الحراميوم القيامةاستعن باللهركبوا البحرأهل الكتابتجده أمامكفاسأل اللهسورة الزمرركوب البحربني العباسيقول بالحقما هو كائنأنا الملكضحك النبياحفظ اللهالقلم جرىسبي هوازنبراء سبيةغفور رحيماسأل اللهالسماواتقدر اللهالمرضعينبسم اللهالطيلسانالأرضينالخلائقالسمواتخيروهماالجبالنواجذهتصديقاأم حيييتباكىالديلمهولاكوخراسانالملكالشجرنواجذيهوديالحبرقبضتهالأرضالثرىيمينهيحفظكإبهامعتيبةالزمرالغرقالتركالويلعترتيالخمساللهأصبعقبضةإصبعخنصرعجوزتباكأمانقتالنخلةسريةقدررجب
تخريج حديث قدروا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








