أحاديث عن: قراءة القرآن عشر مرات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قراءة القرآن عشر مرات
إن لكلِّ شيءٍ قلبًا وقلبُ القرآنِ (يس) ومن قرأ (يس) كُتب له بقراءتِها قراءةُ القرآنِ عشرَ مراتٍ
إن لكلِّ شيءٍ قلبًا وقلبُ القرآنِ يَس ومن قرأ يَس كتب اللهُ له بقراءتِها قراءةَ القرآنِ عشرَ مراتٍ
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
يا عليُّ لا تنمْ إلَّا أنْ تأتيَ بخمسةِ أشياءَ وهي قراءةُ القرآنِ كلِّه، والتصدُّقُ بأربعةِ آلافِ درهمٍ، وزيارةُ الكعبةِ، وحفظُ مكانِكَ في الجنَّةِ، وإرضاءُ الخصومِ، قال عليٌّ: وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أما تعلمُ أنَّك: إذا قرأتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثلاثَ مراتٍ فقد قرأتَ القرآنَ كلَّه، وإذا قرأتَ الفاتحةَ أربعَ مراتٍ فقد تصدَّقتَ بأربعةِ آلافِ درهمٍ، وإذا قلتَ: لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ يحيي ويميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ عشرَ مراتٍ فقد زُرتَ الكعبةَ، وإذا قلتَ: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ عشرَ مراتٍ فقد حفَظتَ مكانَك في الجنَّةِ، وإذا قلتَ: أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلا هو الحيُّ القيومُ وأتوبُ إليه عشرَ مراتٍ فقد أرضيتَ الخصومَ
يا علِيُّ، لا تَنَمْ إلَّا أنْ تَأتيَ بخَمسةِ أشياءَ، وهي: قِراءةُ القرآنِ كلِّه، التَّصدُّقُ بأربعةِ آلافِ دِرهمٍ، زِيارةُ الكَعبةِ، حِفظُ مَكانِك بالجنَّةِ، إرضاءُ الخُصومِ. قال علِيٌّ: وكيْف ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا تَعلَمُ أنَّك إذا قرَأْتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، فقدْ قرَأْتَ القرآنَ كلَّه؟ وإذا قرَأْتَ الفاتحةَ أرْبَعَ مرَّاتٍ، فقدْ تَصدَّقْتَ بأربعةِ آلافِ دِرهمٍ؟ وإذا قلْتَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحمْدُ، يُحْيي ويُميتُ، وهو على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، عشْرَ مرَّاتٍ؛ فقدْ زُرْتَ الكَعبةَ؟ وإذا قلْتَ: لا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العلِيِّ العظيمِ، عشْرَ مرَّاتٍ؛ حَفِظْتَ مَكانَك في الجنَّةِ؟ وإذا قلْتَ: أسْتغفِرُ اللهَ العظيمَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو الحَيُّ القيومُ وأتُوبُ إليه، عشْرَ مرَّاتٍ؛ فقدْ أرْضَيْتَ الخُصومَ؟
كنتُ أنا ومحمدُ بنُ يَحيى بنِ حِبَّانَ جالِسَينِ ، فدَعا محمدٌ رجُلًا ، فقال: أخبِرْني بالذي سمِعتَ من أبيكَ ، فقال الرجُلُ: أخبَرَني أَبي أنَّه أتى زيدَ بنَ ثابِتٍ ، فقال له: كيف تَرى في قِراءَةِ القرآنِ في سَبعٍ ؟ فقال زيدٌ: حسنٌ ، ولَأَنْ أقرَأَه في نِصفٍ أو عَشرٍ أحَبُّ إليَّ ، وسَلْني لِمَ ذاك ؟ قال: فإنِّي أسأَلُكَ ، قال زَيدٌ: لكَي أتدَبَّرَه وأقِفَ عليه
لكلِّ شيءٍ قلبٌ وقلبُ القرآنِ يس فمن قرأها كُتِبَ له بقراءتِها قراءةُ القرآنِ عشرُ مرارٍ
كُنْتُ في المسجِدِ، فدخَلَ رَجُلٌ، فصلَّى فقرَأَ قِراءةً أنكَرْتُها عليه، فدخَلَ رَجُلٌ آخَرُ، فصلَّى فقرَأَ قِراءةً سِوى قِراءةِ صاحِبِه، فلمَّا قضَيْنا الصَّلاةَ، دخَلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا قرَأَ قِراءةً أنكَرْتُها عليه، فدخَلَ هذا، فقرَأَ قِراءةً سِوى قِراءةِ صاحِبِه، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقْرَؤوا، فقَرَؤوا، فقال: قد أحسَنْتم، فسُقِطَ في نَفْسي منَ التكْذيبِ، ولا إذ كُنْتُ في الجاهليَّةِ، فلمَّا رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قد غَشِيَني، ضرَبَ صَدْري، قال: ففِضْتُ عَرَقًا، وكأنَّما أنظُرُ إلى رَبِّي فَرَقًا، فقال لي: أُبَيُّ، إنَّ رَبِّي أرسَلَ إليَّ، فقال لي: اقرَأْ على حَرفٍ، فردَدْتُ إليه: أنْ هَوِّنْ على أُمَّتي، فردَّ إليَّ: أنِ اقرَأْ على حَرفَيْنِ، فردَدْتُ إليه ثلاثَ مرَّاتٍ: أنْ هَوِّنْ على أُمَّتي، فردَّ عليَّ: أنِ اقرَأْ على سَبعةِ أحرُفٍ، ولكَ بكلِّ رَدَّةٍ ردَدْتُكَها سُؤلُكَ أُعْطيكَها، فقُلْتُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، وأخَّرْتُ الثالثةَ ليومٍ يَرغَبُ إليَّ فيه الخَلقُ، حتى إبراهيمُ
أيُّ القراءتينِ كانت أخيرًا: قراءةُ عبدِ اللهِ، أو قراءةُ زيدٍ؟ قال: قُلْنا: قراءةُ زيدٍ، قال: لا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يعرِضُ القرآنَ على جِبْريلَ كلَّ عامٍ مرةً، فلمَّا كان في العامِ الذي قُبِضَ فيه عرَضَه عليه مرَّتينِ، وكانتُ آخرُ القراءةِ قراءةَ عبدِ اللهِ
عن ابنِ عباسٍ قال أيُّ القراءتينِ كانت آخرَ قراءةِ عبدِ اللهِ أو قراءةِ زيدٍ قال قلنا قراءةُ زيدٍ قال ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرضُ القرآنَ على جبريلَ عليه السلامُ في كلِّ عامٍ مرةً فلما كان العامُ الذي قُبِض فيه عرضَه عليه مرتينِ وكان آخرَ القراءةِ قراءةُ عبدِ اللهِ
سمعتُ رجلًا يقرأُ في سورةِ النحلِ قراءةً تخالفُ قراءَتي ، ثم سمعتُ آخرَ يقرؤها قراءةً تخالف ذلك ، فانطلقتُ بهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : إني سمعتُ هذين يقرآن في سورةِ النحلِ ، فسألتُهما : من أقرأَهما ؟ فقالا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : لأذهبنَّ بكما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ خالفتُما ما أقرأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأحدِهما : اقرأْ ! فقرأ ، فقال : أحسنتَ ! ثم قال للآخرِ : اقرأْ ! فقرأ ، فقال : أحسنتَ ! قال أُبَيٌّ : فوجدتُ في نفسي وسوسةَ الشيطانِ ، حتى احمرَّ وجهي ، فعرف ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجهي ، فضرب بيدِه في صدري ، ثم قال : اللهم أخسئِ الشيطانَ عنه ، يا أُبَيُّ ! أتاني آتٍ من ربي ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلت : ربِّ خفِّفْ عني ! ثم أتاني الثانيةَ : فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحد ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي ، ثم أتاني الثالثةَ ، فقال مثلَ ذلك ، وقلتُ مثله ، ثم أتاني الرابعةَ ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردةٍ مسألةٌ ، فقلت : يا ربِّ اغفرْ لأمتي ، يا رب اغفرْ لأمتي ، واختبأتُ الثالثةَ شفاعتي لأمتي يومَ القيامةِ
12
✔ صحيح📌 كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ في الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ في الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ، في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ قِراءةِ ثَلاثينَ آيةً، وفي الأُخرَيَينِ في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ قِراءةِ خَمسَ عَشرةَ آيةً، وكانَ يَقومُ في العَصرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَتَينِ، في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ قِراءةِ خَمسَ عَشرةَ آيةً، وفي الأُخرَتَينِ قدرَ نِصفِ ذلك
قالَ: أيَّ القِراءتينِ ترَوْنَ كان آخِرَ القِراءةِ؟ قالوا: قِراءةُ زيدٍ. قالَ: لا؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعْرِضُ القرآنَ كُلَّ سَنةٍ على جِبريلَ عليه السَّلامُ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ الَّتي قُبِضَ فيها عَرَضَهُ عليه عَرْضَتينِ، فكانت قِراءةُ ابنِ مسعودٍ آخِرَهُنَّ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال لأصحابِهِ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا؟ قالوا: قراءةُ زَيدٍ، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ سَنةٍ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ التي قُبِضَ فيها عرَضهُ عليه مرَّتَيْنِ، فشهِدهُ ابنُ مسعودٍ، فكانت قراءةُ عبدِ اللهِ آخِرًا
حديثُ قراءةِ الفاتحةِ على المصابِ سبعَ مرَّاتٍ [يعني حديث: بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فنَزلنا بقومٍ فسَألناهمُ القِرى فلم يُقرونا فلُدِغَ سيِّدُهم فأتَونا فقالوا هل فيكُم مَن يَرقي منَ العقربِ قلتُ نعَم أنا ولَكن لا أرقيهِ حتَّى تُعطونا غنَمًا قال فَأنا أُعطيكم ثلاثينَ شاةً فقَبِلنا فقَرأتُ عليهِ الحمدُ للَّهِ سَبعَ مرَّاتٍ فبرَأ وقَبَضنا الغنمَ قالَ فعرَضَ في أنفُسِنا منها شيءٌ فقُلنا لا تَعجَلوا حتَّى تأتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فلمَّا قدِمنا عليهِ ذَكرتُ لَه الَّذي صنعتُ قالَ وما علِمتَ أنَّها رُقيةٌ ؟ اقبِضوا الغنمَ، واضربوا لي معَكم بسَهمٍ]
سمِعتُ رجلًا يقرأُ في سورةِ النَّحلِ قراءةً تُخالفُ قراءتي ، ثمَّ سمِعتُ آخرَ يقرؤُها بخلافِ ذلك ، فانطلقتُ بهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : إنِّي سمِعتُ هذَيْن يقرأان في سورةِ النَّحلِ ، فسألتُ : من أقرأهما ؟ فقالا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : لأذهبنَّ بكما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ خالفتما ما أقرأني رسولُ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأحدِهما : اقرَأْ فقرأ فقال : أحسنتَ ، ثمَّ قال للآخرِ : اقرَأْ فقرأ ، فقال : أحسنتَ قال أُبيٌّ : فوجدتُ في نفسي وسوسةَ الشَّيطانِ حتَّى احمرَّ وجهي ، فعرف ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي ، فضرب يدَه في صدري ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ أخسِئِ الشَّيطانَ عنه ، يا أُبيُّ ، أتاني آتٍ من ربِّي فقال : إنَّ اللهَ يأمرُك أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمَّتي ، ثمَّ أتاني الثَّانيةَ فقال : إنَّ اللهَ يأمرُك أن تقرأَ القرآنَ على حرفَيْن ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمَّتي ، ثمَّ أتاني الثَّالثةَ فقال مثلَ ذلك ، وقلتُ مثلَ ذلك ، ثمَّ أتاني الرَّابعةَ فقال : إنَّ اللهَ يأمرُك أن تقرأَ القرآنَ على سبعةِ أحرُفٍ ، ولك بكلِّ رَدَّةٍ مسألةٌ فقال : يا ربِّ اللَّهمَّ اغفِرْ لأمَّتي ، يا ربِّ اغفِرْ لأمَّتي واختبأتُ الثَّالثةَ شفاعةً لأمَّتي يومَ القيامةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ في صلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ قدرَ قراءةِ ثلاثينَ آيةً في كلِّ ركعةٍ وفي الرَّكعتَيْنِ الآخِرَتَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قدرَ قراءةِ خَمسَ عَشْرةَ آيةً وكان يقومُ في العصرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ خَمسَ عَشْرةَ آيةً وفي الآخِرَتَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ نِصفِ ذلكَ
نُبِّئتُ أنَّ جبرائيلَ وميكائيلَ أتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال له جبرائيلُ : اقرأِ القرآنَ على حرفَينِ ! فقال له ميكائيلُ : استزدْه ! فقال : اقرأ القرآنَ على ثلاثةِ أحرفٍ ! فقال له ميكائيلُ : استزِدهُ ! قال : حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ، قال محمدٌ : لا تختلفُ في حلالٍ ، ولا حرامٍ ، ولا أمرٍ ، ولا نهيٍ ، هو كقولك : تعالَ ، وهلُمَّ ، وأقبِل ، قال : وفي قراءتِنا : ?(إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً)? ، وفي قراءةِ ابنِ مسعودٍ : ?إِنْ كَانَتْ إِلَّا زَقْيَةً وَاحِدَةً?
جاء رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ إذا حضرتْ جنازةٌ وحضر مجلسُ علمٍ أيُّهما أحبُّ إليك أن أشهدَ فقال إن كان للجنازةِ من يتبعُها ويدفنُها فإنَّ حضورَ مجلسِ عالمٍ خيرٌ من حضورِ ألفِ جنازةٍ تُشَيِّعُها ومن حضورِ ألفِ مريضٍ تعودُه ومن قيامِ ألفِ ليلةٍ للصلاةِ ومن ألفِ يومٍ تصومُها ومن ألفِ درهمٍ تتصدقُ به ومن ألفِ حجةٍ سوى الفرضِ ومن ألفِ غزوةٍ سوى الواجبِ وأين تقعُ هذه المشاهدُ من مشهدِ عالمٍ أمَا علِمْتَ أنَّ اللهَ تعالى يُطاعُ بالعلمِ ويُعبدُ بالعلمِ وخيرُ الدنيا والآخرةِ من العلمِ وشرُّ الدنيا والآخرةِ من الجهلِ فقال رجلٌ قراءةُ القرآنِ قال ويْحَكَ وما قراءةُ القرآنِ بغيرِ علْمٍ وما الحجُّ بغيرِ علْمٍ وما الجمعةُ بغيرِ علْمٍ أمَا علِمْتَ أنَّ السنةَ تقضي على القرآنِ وأنَّ القرآنَ لا يقضي على السنةِ
جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا شاهِدٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذا حَضَرتْ جِنازةٌ وحَضَرَ مَجلِسُ عالِمٍ، أيُّهما أحَبُّ إليكَ أنْ أشهَدَ؟ قال: إنْ كان لِلجِنازةِ مَن يَتبَعُها ويَدفِنُها فإنَّ حُضورَ مَجلِسِ عالِمٍ خَيرٌ مِن حُضورِ ألْفِ جِنازةٍ تُشَيِّعُها، ومِن حُضورِ ألْفِ مَريضٍ تَعودُه، ومِن قيامِ ألْفِ لَيلةٍ لِلصَّلاةِ، ومِن ألْفِ يَومٍ تَصومُها، ومِن ألْفِ دِرهمٍ تَتَصدَّقُ بها، ومِن ألْفِ حَجَّةٍ سِوى الفَرضِ، ومِن ألْفِ غَزاةٍ سِوى الواجِبِ تَغزوها في سَبيلِ اللهِ بنَفْسِكَ ومالِكَ، وأينَ تَقَعُ هذه المَشاهِدُ مِن مَشهَدِ عالِمٍ؟ أمَا عَلِمتَ أنَّ اللهَ يُطاعُ بالعِلْمِ، ويُعبَدُ بالعِلْمِ، وخَيرَ الدُّنيا والآخِرةِ بالعِلْمِ، وشَرَّ الدُّنيا والآخِرةِ مِنَ العِلْمِ؟ فقال له رَجُلٌ: قِراءَةُ القُرآنِ؟ فقال: وَيْحَكَ! قِراءَةُ القُرآنِ بغَيرِ عِلْمٍ؟ وما الحَجُّ بغَيرِ عِلْمٍ؟ وما الجُمُعةُ بغَيرِ عِلْمٍ؟ أمَا عَلِمتَ أنَّ السُّنَّةَ تَقْضي على القُرآنِ، والقُرآنَ لا يَقْضي على السُّنَّةِ؟
أيُّ القِراءتينِ كانت أخيَرُ أَقِراءةُ عبدِ اللهِ أو قراءةُ زيدٍ قال : قُلنا : قراءةُ زيدٍ قال : لا ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَعرضُ القرآنَ على جُبرائيلَ كلَّ عامٍ مرةً فلمَّا كان في العامِ الذي قُبضَ فيه عَرَضهُ عليهِ مرتينِ وكانت آخرُ القراءةِ قراءةُ عبدُ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تختلف في حلال ولا حراملا حول ولا قوة إلا باللهقدر قراءة خمس عشرة آيةقراءة القرآن عشر مراتقراءة القرآن عشر مرارالسنة تقضي على القرآنقدر قراءة ثلاثين آيةالسنة التي قبض فيهاحفظ مكانك في الجنةالعام الذي قبض فيهالركعتين الأخيرتينخير الدنيا والآخرةالركعتين الأوليينشر الدنيا والآخرةحفظ مكانك بالجنةلا إله إلا اللهقراءة ابن مسعودتعال وهلم وأقبلبراءة من النارقل هو الله أحدقراءة عبد اللهسبعون ألف ملكرب اغفر لأمتيقصر في الجنةقراءة القرآنزيارة الكعبةإرضاء الخصومهون على أمتيخمس عشرة آيةعبادة بالعلملكل شيء قلبإنا أنزلناهأستغفر اللهزيد بن ثابتآخر القراءةقلب القرآنليلة القدرعافاه اللهخمسة أشياءأبي بن كعبعرض القرآنكل عام مرةصلاة الظهرثلاثين آيةصلاة العصرصيحة واحدةزقية واحدةسبعة أحرفالقراءتينقراءة زيدرسول اللهابن مسعودمجلس عالمألف جنازةطاعة اللهقراءة يسعشر مراتكتب اللهسبع مراتحرف واحدالأخريينالأولتينالأخرتينابن عباسالفاتحةأحب إليالتكذيبالقراءةالشفاعةإبراهيمالشيطاننصف ذلكجبرائيلميكائيلالقرآنلا تنمالتصدقعرضتيناللدغةقراءةالجنةرضوانقرأهاالردةجبريلمرتينوسوسةشفاعةالظهرالعصرالغنمالعلمالجهلالسنةريانتدبرأقرأأمتيرقيةالسم
تخريج حديث قراءة القرآن عشر مرات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








