أحاديث عن: قسم لثمانين فرسا يوم حنين سهمين سهمين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قسم لثمانين فرسا يوم حنين سهمين سهمين
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قسم لثمانين فرسًا يومَ حُنَينٍ سهمَينِ سهمَينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَّم لثمانينَ فَرَسًا يومَ حُنَينٍ سَهمَين سهمَين سَهمَين
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَسَمَ لمائتي فَرَسٍ يومَ خَيْبرَ سهمينِ سهمينِ
أنَّه قَسَم يومَ خَيْبَرَ للفَرَسِ سَهْمَينِ ولصاحِبِه سهمًا
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قَسَمَ يومَ خَيْبَرٍ لمائةِ فارسٍ، فأَعْطى للفارسِ سهمين، وللراجلِ سهمًا
قسمَ يومَ خيبرَ للفارسِ سهمينِ وللراجلِ سهمًا
لمَّا أصابَ رسولُ اللهِ الغنائمَ يَومَ حُنَينٍ ، وقسمَ للمُتألَّفينَ مِن قُرَيشٍ وسائرِ العربِ ما قسمَ ، ولَم يكُن في الأنصارِ شيءٌ مِنها ، قليلٌ ولا كثيرٌ ، وجدَ هذا الحَيُّ مِن الأنصارِ في أنفسِهِم حتَّى قال قائلُهُم : لَقيَ – واللهِ – رسولُ اللهِ قَومَهُ . فمشَى سعدُ بنُ عُبادةَ إلى رسولِ اللهِ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الحَيَّ مِن الأنصارِ وَجدوا علَيكَ في أنفسِهِم ؟ قالَ : فيمَ ؟ قالَ : فيما كانَ مِن قَسمِكَ هذهِ الغنائمِ في قَومِكَ وفي سائرِ العربِ ، ولَم يكُن فيهِم مِن ذلكَ شيءٌ . قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : فأينَ أنتَ مِن ذلكَ يا سعدُ ؟ قالَ : ما أنا إلَّا امرؤٌ مِن قَومي . فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : اجمَعْ لي قَومَكَ في هذهِ الحظيرةِ فإذا اجتمَعوا فأعلِمني ، فخرجَ سعدُ فصرخَ فيهِم فجمعَهم في تلكَ الحظيرةِ . . . حتَّى إذا لَم يبقْ مِن الأنصارِ أحدٌ إلَّا اجتمعَ لهُ أتاهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ اجتمعَ لكَ هذا الحَيُّ مِن الأنصارِ حَيثُ أمرتَني أن أجمعَهُم . فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقامَ فيهِم خطيبًا فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ بما هوَ أهلُهُ ، ثمَّ قالَ : يا معشرَ الأنصارِ ألَم آتِكُم ضُلَّالًا فهداكُم اللهُ ، وعالةً فأغناكُم اللهُ ، وأعداءً فألَّفَ اللهُ بينَ قلوبِكُم ؟ ؟ ؟ قالوا : بلَى ! قالَ رسولُ اللهِ : ألا تجيبونَ يا معشرَ الأنصارِ ؟ قالوا : وما نقولُ يا رسولَ اللهِ وبماذا نُجيبُكَ ؟ المَنُّ للهِ ورسولِهِ . قالَ : واللهِ لَو شِئتُم لقُلتُم فصدَقتُم وصُدِّقتُم : جئتَنا طريدًا فآوَيناكَ ، وعائلًا فآسَيناكَ ، وخائفًا فأمَّنَّاكَ ، ومَخذولًا فنصَرناكَ . . . فقالوا : المَّنُ للهِ ورسولِهِ . فقال : أوَجَدتُم في نُفوسِكُم يا مَعشرَ الأنصارِ في لُعاعَةٍ مِن الدُّنيا تألَّفتُ بِها قَومًا أسلَموا ، ووَكَلتُكُم إلى ما قسمَ اللهُ لكُم مِن الإسلامِ ! ! أفَلا تَرضَونَ يا مَعشرَ الأنصارِ أن يذهبَ النَّاسُ إلى رِحالِهِم بالشَّاءِ والبَعيرِ وتذهَبونَ برسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم ؟ . فَوَالَّذي نَفسي بيدِهِ ، لَو أنَّ النَّاسَ سَلَكوا شِعبًا وسَلَكتِ الأنصارُ شِعبًا ، لسَلَكتُ شِعبَ الأنصارِ ، ولَولا الهجرةُ لكُنتُ امْرَأً مِن الأنصارِ . اللَّهمَّ ارحَمْ الأنصارَ ، وأبناءَ الأنصارِ ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ . فبكَى القَومُ حتَّى أخضَلوا لِحاهُم . وقالوا : رَضينا باللهِ رَبًّا ، ورسولِهِ قسمًا ، ثمَّ انصرفَ . . وتفرَقوا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ في النَّفَلِ، للفَرَسِ سَهمَينِ، ولِلرَّجُلِ سَهمًا. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ مِثلَه، ولَم يَذكُرْ في النَّفَلِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَم في النَّفلِ للفَرَسِ سَهمَينِ وللرجُلِ سَهمًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَسَمَ في النَّفْلِ للفَرَسِ سَهمَينِ، وللرَّجُلِ سَهمًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قسَم للفرسِ سهمينِ وللرجلِ سهمًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ للفَرَسِ سَهمَينِ، وللرَّجُلِ سَهمًا
لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه يَومَ حُنَينٍ ما أفاءَ، قال: قَسَمَ في النَّاسِ في المُؤَلَّفةِ قُلوبُهم ولَم يَقسِمْ ولَم يُعطِ الأنصارَ شَيئًا، فكَأنَّهم وجَدوا إذ لم يُصِبْهم ما أصابَ النَّاسَ، فخَطَبَهم فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدكُم ضُلَّالًا فهَداكُمُ اللهُ بي، وكُنتُم مُتَفَرِّقينَ فجَمَعَكُمُ اللهُ بي، وعالةً فأغناكُمُ اللهُ بي؟ قال: كُلَّما قال شَيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: ما يَمنَعُكُم أن تُجيبوني؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: لَو شِئتُم لَقُلتُم جِئتَنا كَذا وكَذا، ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم، لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ لَو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَهم، الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ، وإنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً فاصبِروا حَتَّى تَلقَوني على الحَوضِ
لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ قَسَمَ في النَّاسِ في المُؤَلَّفةِ قُلوبُهم، ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فكَأنَّهم وجَدوا إذ لَم يُصِبْهم ما أصابَ النَّاسَ، فخَطَبَهم فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدْكُم ضُلَّالًا فهَداكُمُ اللهُ بي؟ وكُنتُم مُتَفَرِّقينَ فألَّفَكُمُ اللهُ بي؟ وعالةً فأغناكُمُ اللهُ بي؟ كُلَّما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: ما يَمنَعُكُم أن تُجيبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كُلَّما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: لو شِئتُم قُلتُم: جِئتَنا كَذا وكَذا، أتَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رِحالِكُم؟ لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَها، الأنصارُ شِعارٌ، والنَّاسُ دِثارٌ، إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أُثرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه بَعَثَ أبا عامِرٍ الأشعَريَّ يَومَ حُنَينٍ إلى أوطاس، فقاتَلَ بها مَن هَرَبَ مِن حُنَينٍ، وأصابَ المُسلِمونَ يَومَئِذٍ سَبايا وغَنائِمَ، فلَم يَبلُغْنا عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما قَسَمَ مِن غَنائِمِ أهلِ حُنَينٍ أنَّه فرَّقَ بَينَ أهلِ أوطاس وأهلِ حُنَينٍ، ولا نَعلَمُ إلَّا أنَّه جَعَلَ ذلك غَنيمةً واحِدةً وفيئًا واحِدًا
قسَم سِهامَ خَيْبَرَ على ثمانيةَ عشَرَ سَهْمًا، وكان الجيشُ ألفًا وخَمْسَمائةٍ، منهم ثلاثُمائةِ فارسٍ، فأعطى الفارسَ سَهْمَيْنِ، والراجلَ سَهْمًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قسم للفرسِ سهميْنِ وللرجلِ سهمًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسمَ خَيبرَ على أَهْلِ الحُدَيْبيةِ فأعطَى الفارسَ سَهْمَينِ وأعطَى الرَّاجلَ سَهْمًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ سِهامَ خَيبَرَ على ثَمانيةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجَيشُ ألفًا وخَمسَمِائةٍ، مِنهم ثَلاثُمِائةِ فارِسٍ، فأعطى الفارِسَ سَهمَينِ، والرَّاجِلَ سَهمًا
قسَم للفارسِ سهمَيْن وللرَّاجلِ سهمًا
حديثُ نافعٍ عن ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَم للفارسِ سَهمًا، ولفَرسِه سَهمَينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
الأنصار شعار والناس دثاراللهم ارحم الأنصارالخيل في الغنيمةثمانية عشر سهماالمؤلفة قلوبهمثلاثمائة فارسللفارس سهمينسعد بن عبادةألف وخمسمائةأهل الحديبيةثمانين فرساسهمين سهمينللراجل سهمالولا الهجرةشعب الأنصارللفرس سهمينغنيمة واحدةللرجل سهمافيئا واحدارسول اللهمائتي فرسمائة فارسالمتألفينسهام خيبرحديث نافعيوم حنينيوم خيبرقسم خيبرالغنيمةالأنصارالغنائمابن عمرثمانينالفارسالراجلالغزوةالهجرةالأثرةاصبرواسهمينغنيمةالفرسصاحبهالخيلالنفلالرجلالنبيالحوضأوطاسسباياغنائمحنينسهماخيبرشعاردثارفارسراجلقسمخيلسهمفرقعمر
تخريج حديث قسم لثمانين فرسا يوم حنين سهمين سهمين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








