أحاديث عن: قف هنا فاشفع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: قف هنا فاشفع
إذا اجتمعَ العالِمُ والعابِدُ على الصراطِ قيلَ للعابدِ: ادخلِ الجنةَ ، وتَنَعَّمَ بِعِبَادَتِكَ ، وقِيلَ للعالِمْ قفْ هنا فاشفعْ لمنْ أحببتَ ، فإنَّك لا تشفعُ لأحدِ إلا شُفِّعْتَ ، فقامَ مقامَ الأنبياءِ
إذا اجتَمَع العالِمُ والعابِدُ على الصِّراطِ قيل للعابِدِ: ادخُلِ الجنَّةَ وتَنَعَّمْ بعبادتِك، وقيل للعالِمِ: قِفْ هنا فاشفَعْ لمن أحبَبتَ؛ فإنَّك لا تشفَعُ لأحَدٍ إلَّا شُفِّعتَ، فقام مقامَ الأنبياءِ
إذا اجْتَمَعَ العالِمُ و العابِدُ على الصِّراطِ قِيلَ للعابِدِ : ادْخُلِ الجنَّةَ ، و تَنَعَّمْ بِعبادتِكَ ، و قِيلَ لِلعالِمِ قِفْ هُنا فاشْفَعْ لِمَن أحْبَبْتَ ، فإِنَّكَ لا تَشْفَعُ لأحدٍ إِلَّا شُفِّعْتَ ، فقامَ مَقامَ الأنبياءِ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حلقةٍ من أصحابِه ، إذ قال : ليصلِّينَّ معكم غدا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ . قال أبو هريرةَ : فطمِعتُ أن أكونَ أنا ذلك الرَّجلَ ، فغدوْتُ فصلَّيتُ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقمتُ في المسجدِ حتَّى انصرف النَّاسُ وبقيتُ وهو ، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ أسودُ متَّزرٌ بخرقةٍ ، مرْتدٍ برُقعةٍ ، فجاء حتَّى وضع يدَه في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا نبيَّ اللهِ ! ادْعُ اللهَ لي . فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له بالشَّهادةِ ، وإنَّا لنجدُ منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أهو هو ؟ قال : نعم . إنَّه لمملوكٌ لبني فلانٍ ، قلتُ : أفلا تشتريه فتعتقَه يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : وأنَّى لي ذلك إن كان اللهُ تعالَى يريدُ أن يجعلَه من ملوكِ الجنَّةِ ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ لأهلِ الجنَّةِ ملوكًا وسادةً ، وإنَّ هذا الأسودَ أصبح من ملوكِ الجنَّةِ وسادتِهم ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ اللهَ تعالَى يحبُّ من خلقِه الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الشَّعثةَ رؤوسُهم ، المُغْبرَّةَ وجوهُهم ، الخمِصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ ، الَّذين إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يُؤذنْ لهم ، وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم يُنكحوا ، وإن غابوا لم يُفتقدوا ، وإن حضروا لم يُدعَوْا ، وإن طلعوا لم يُفرحْ بطلعتِهم ، وإن مرِضوا لم يُعادوا ، وإن ماتوا لم يُشهدوا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف لنا برجلٍ منهم ؟ قال : ذاك أُويسٌ القَرنيُّ . قالوا : وما أُويسٌ القَرنيُّ ؟ قال : أشهلُ ذو صهوبةٍ ، بعيد ما بين المنكِبَيْن ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربٌ بذقنِه إلى صدرِه ، رامٍ بذقنِه موضعَ سجودِه ، واضعٌ يمينَه على شمالِه ، يتلو القرآنَ يبكي على نفسِه ، ذو طِمرَيْن لا يُؤبَهُ له ، مُتَّزِرٌ بإزارِ صوفٍ ، ورداءِ صوفٍ ، مجهولٌ في أهلِ الأرضِ معروفٌ في أهلِ السَّماءِ ، لو أقسم على اللهِ لأبرَّ قسمَه ، ألا وإنَّ تحت منكبِه الأيسرِ لمعةً بيضاءَ ، ألا وإنَّه إذا كان يومُ القيامةِ قيل للعبادِ : ادخلوا الجنَّةَ ، ويُقالُ لأويسٍ : قفْ فاشفعْ . فيشفعُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومُضَرَ ، يا عمرُ ! ويا عليُّ ! إذا أنتما لقيتماه فاطلُبا إليه أن يستغفرَ لكما يغفرِ اللهُ تعالَى لكما . قال : فمكثا يطلُبانه عشرَ سنين لا يقدِران عليه ، فلمَّا كان في آخرِ سنةٍ الَّتي هلك فيها عمرُ في ذلك العامِ قام على أبي قُبَيسٍ فنادَى بأعلَى صوتِه : يا أهلَ الحجيجِ من أهلِ اليمنِ ! أفيكم أُويسٌ من مُرادٍ ؟ فقام شيخٌ كبيرٌ طويلُ اللِّحيةِ فقال : إنَّا لا ندري ما أويسٌ ؟ ولكنَّ ابنَ أخٍ لي يُقالُ له : أُويسٌ ، وهو أخملُ ذِكْرًا ، وأقلُّ مالًا ، وأهونُ أمرًا من أن نرفعَه إليك ، وإنَّه ليرعَى إبلَنا ، حقيرٌ بين أظهُرِنا ، فعمَّى عليه عمرُ كأنَّه لا يريدُه ، قال : أين ابنُ أخيك هذا ، أبحرَمِنا هو ؟ قال : نعم . قال : وأين يُصابُ ؟ قال : بأراكِ عرفاتٍ ، قال : فركِب عمرُ وعليٌّ سِراعًا إلى عرفاتٍ فإذا هو قائمٌ يُصلِّي إلى شجرةٍ والإبلُ حوله ترعَى ، فشدَّا حمارَيْهما ثمَّ أقبلا إليه ، فقالا : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ، فخفَّف أُويسٌ الصَّلاةَ ثمَّ قال : السَّلامُ عليكما ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قالا : من الرَّجلُ ؟ قال : راعي إبلٍ وأجيرُ قومٍ ، قالا : لسنا نسألُك عن الرِّعايةِ ولا الإجارةِ ؛ ما اسمُك ؟ قال : عبدُ اللهِ ، قالا : قد علِمنا أنَّ أهلَ السَّماواتِ والأرضِ كلُّهم عبيدُ اللهِ ، فما اسمُك الَّذي سمَّتك أمُّك ؟ قال : يا هذان ! ما تريدان إليَّ ؟ قالا : وصف لنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُويسًا القَرنيَّ ، فقد عرَّفنا الصُّهوبةَ والشُّهولةَ ، وأخبرنا أن تحت منكبِك الأيسرِ لمعةً بيضاءَ فأوضِحْها لنا ، فإن كان بك فأنت هو . فأوضح منكبَه فإذا اللَّمعةُ ، فابتدراه يُقبِّلانه ، قالا : نشهدُ أنَّك أُويسٌ القَرنيُّ ، فاستغفِرْ لنا يغفرِ اللهُ لك ، قال : ما أخصُّ باستغفاري نفسي ولا أحدًا من ولدِ آدمَ ، ولكنَّه من في البرِّ والبحرِ ، في المؤمنين والمؤمناتِ ، والمسلمين والمسلماتِ ، يا هذان ! قد أشهر اللهُ لكما حالي وعرَّفكما أمري فمن أنتما ؟ قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه : أمَّا هذا فعمرُ أميرُ المؤمنين ، وأمَّا أنا فعليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فاستوَى أُويسٌ قائمًا وقال : السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، وأنت يا بنَ أبي طالبٍ ، فجزاكما اللهُ من هذه الأمَّةِ خيرًا ، قال : وأنت جزاك اللهُ من نفسِك خيرًا ، فقال له عمرُ : مكانَك يرحمْك اللهُ حتَّى أدخلَ مكَّةَ فآتيك بنفقةٍ من عطائي ، وفضلَ كسوةٍ من ثيابي ، هذا المكانُ ميعادُ بيني وبينك ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! لا ميعادَ بيني وبينك ، لا أراك بعد اليومِ تعرفُني ، ما أصنعُ بالنَّفقةِ ؟ ما أصنعُ بالكسوةِ ؟ أما ترَى أن نعلَيَّ مخصوفتان متَى تُراني أبليهما ؟ أما تراني أنِّي قد أخذتُ من رعايتي أربعةَ دراهمَ ، متى تُراني آكلُها ؟ يا أميرَ المؤمنين ! إنَّ بين يدي ويدِك عقبةً كئودًا لا يجاوزُها إلَّا ضامرٌ مُخفٌّ مهزولٌ ، فأخِفَّ يرحمْك اللهُ . فلمَّا سمِع عمرُ ذلك من كلامِه ضرب بدِرَّتِه الأرضَ ، ثمَّ نادَى بأعلَى صوتِه : ألا ليت أنَّ أمَّ عمرَ لم تلدْه ، يا ليتها كانت عاقرًا لم تعالِجْ حملَها ، ألا من يأخذُها بما فيها ؟ ثمَّ قال : يا أميرَ المؤمنين ! خذْ أنت ها هنا حتَّى آخذَ أنا ها هنا ، فولَّى عمرُ ناحيةَ مكَّةَ وساق أُويسٌ إبلَه فوافَى القومَ إبلَهم ، وخلَّى عن الرِّعايةِ وأقبل على العبادةِ حتَّى لحِق باللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بالعَرجِ، فإذا هو بحِمارٍ عَقيرٍ، فلَم يَلبَث أن جاءَ رَجُلٌ مِن بَهزٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذه رَميَتي فشَأنُكُم بها فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ، فقَسَمَه بَينَ الرِّفاقِ، ثُمَّ سارَ حَتَّى أتى عَقَبةَ أُثايةَ، فإذا هو بظَبيٍ فيه سَهمٌ، وهو حاقِفٌ في ظِلِّ صَخرةٍ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن أصحابِه فقال: قِف هاهُنا حَتَّى يَمُرَّ الرِّفاقُ لا يَرميه أحَدٌ بشَيءٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بالرَّوحاءِ فإذا هو بحمارِ وحشٍ عقيرٍ فيه سهمٌ قد مات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوه حتى يجيءَ صاحبُه فجاء البَهزيُّ فقال يا رسول َاللهِ هي رَميتي فكُلوه فأمر أبا بكرٍ أن يقسِمَه بينَ الرِّفاقِ وهم مُحرِمون ثم سار حتى إذا كان بالأثابةِ إذا هو بظَبيٍ مستظِلٍّ في حقفِ جبلٍ فيه سهمٌ وهو حيٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ قِفْ هاهنا لا يراهُ أحدٌ حتى تمضيَ الرِّفاقُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بالرَّوحاءِ فإذا هوَ بِحِمارِ وحشِيٍّ عَقيرٍ فيهِ سَهْمٌ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوهُ حتَّى يَجيءَ صاحبُهُ ، فجاءَ البَهْزيُّ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ: هيَ رَميتي فَكُلوا ، فأمرَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يَقسمَهُ بينَ الرِّفاقِ وَهُم مُحرمونَ ، ثمَّ سارَ حتَّى إذا كانَ بالأَثايةِ إذا هوَ بِظَبيٍ مُستظلٍّ في حِقفِ جبلٍ فيهِ سَهْمٌ وَهوَ حيٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ قِفْ هاهُنا لا يَريبُهُ أحدٌ حتَّى يَمضِيَ الرِّفاقَ
الشَّهيدُ يُغفَرُ لهُ في أوَّلِ دَفعةٍ من دمِهِ ، ويُزوَّجُ حَوْراوَينِ ويُشفَّعُ في سبعينَ من أَهْلِ بيتِهِ والمرابِطُ إذا ماتَ في رباطِهِ كتبَ لهُ أجرُ عملِهِ إلى يومِ القِيامةِ وغُدِيَ علَيهِ وريحَ برزقِهِ ويزوَّجُ سبعينَ حوراءَ وقيلَ لهُ : قِف فاشفَعْ إلى أن يُفرَغَ مِن الحسابِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بالعرْجِ فإذا هو بحمارٍ عَقيرٍ ، قال : فلم يلبَثْ أن جاء رجلٌ بظبيٍ فقال : يا رسولَ اللهِ هذه رمِيَّتي ، شأنُك بها قال : فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ بقسْمِه بين الرِّفاقِ ، قال : يعني ثمَّ سار حتَّى أتَى عقبةَ أُثايةَ ، فإذا هو بظبيٍ فيه سهمٌ وهو حاقِفٌ في ظلِّ صخرةٍ ، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من أصحابِه فقال : قِفْ هاهنا حتَّى تمُرَّ الرِّفاقُ ولا يرميه أحدٌ بشيءٍ
يقالُ للعابِدِ : ادخُلِ الجنَّةَ ، ويقالُ للعالم : قِفْ فاشفَعْ
الشهيدُ يُغفرُ له في أولِ كلِّ دفقةٍ من دمِه ويُزوَّجُ حوراوينِ ويشفعُ في سبعينَ من أهلِ بيتِه والمرابطُ إذا مات في رباطِه كُتِب له أجرُ عملِه إلى يومِ القيامةِ وأُتِي عليه ورِيحَ برزقِه ويُزوجُ سبعينَ حوراءَ وقِيل له قفْ فاشفعْ إلى أن يفرغَ من الحسابِ
الشهيدُ يُغْفَرُ له في أولِ دَفْقَةٍ من دَمِهِ، ويُزَوَّجُ حَوْرَاوَيْنِ، ويُشَفَّعُ في سبعينَ من أهلِ بيتِهِ . والمرابطُ إذا مات في رباطِهِ ؛ كُتِبَ له أجرُ عملِهِ إلى يومِ القيامةِ، وغُدِيَ عليه ورِيحَ برزقِهِ، ويُزَوَّجُ سَبعينَ حَوْرَاءَ، وقيل له : قِفْ ؛ فاشفعْ إلى أن يَفْرُغَ من الحسابِ
يُؤتَى يومَ القيامةِ بشيخٍ ترعَدُ فرائصُه وتصطَكُّ رُكبتاه من خشيةِ اللهِ حتَّى يقِفَ بين يديِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيقولَ يا شيخُ أبطأتَ وأسأتَ فتفيضَ عيناه فيقولَ للملائكةِ تنحَّوْا فإذا تنحَّت الملائكةُ قال له ربُّه اسكُنْ فوعزَّتي وجلالي ما أسألُك عن شيءٍ حتَّى تسكُنَ روْعتُك فإذا سكَنَتْ روْعتُه بُسِط له ديوانُ خطيئتِه فيقولُ اقرأْ كتابَك واحكُمْ لنفسِك على نفسِك فيقولَ إلهي وسيِّدي تجاوَزْ لي عن قراءةِ صحيفتي فإنِّي أعلمُ ما فيها من المُوبِقاتِ فقال آليْتُ أن لا يجاوزَني أحدٌ حتَّى أناقشَه في أربعٍ فأقولَ له شبابَك فيما أبليْتَ وعمرَك فيما أفنيْتَ ومالَك من أين جمعْتَ وأين وضعْتَ وماذا عمِلتَ فيما علِمتَ فبينما هو يقرأُ إذ مرَّ بذنبٍ عظيمٍ أراد أن يجاوِزَه حياءً من اللهِ فيقولَ له قفْ هاهنا اقترَفْتَ هذه الزَّلَّةَ واجترحْتَ هذه الخطيئةَ أم كُتِبتْ ظُلمًا فيقولَ إلهي كأنِّي قارَفتُها السَّاعةَ فيقولَ له اغضُضْ من صوتِك لا تُسمِعْ الملائكةَ فعلَك فإذا أتَى على آخرِ الصَّحيفةِ قال له الجبَّارُ يا شيخُ أكلَّ هذا جازيْتني فيقولَ نعم فيقولَ وما أردتَ بذلك واستوجبْتُ كلَّ هذا منك ألم أكُ بك حفيًّا ألم أكُ بك رؤوفًا رحيمًا ألم أكُ ساترًا رحيمًا أستُرُك عن خلقي ولا أقطعُ عنك رزقي فيقولَ إلهي وسيِّدي قد فعلتَ كلَّ هذا فأتمِمْه بعفوِك فيقولَ كيف كان ظنُّك فيَّ فيقولَ كان ظنِّي بك حُسنُ تجاوزِك وأملي في عفوِك ما لا خفاءَ به عليك فيقولَ وعزَّتي وجلالي لأحقِّقنَّ ظنَّك فلولا شَيبتُك لعذَّبتُك بالنَّارِ انطلِقْ إلى الجنَّةِ قد عفوتُ عنك وأنا العزيزُ الغفَّارُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مرَّ بِالعَرْجِ، فإذا هوَ بِحِمارٍ عَقيرٍ، فَلم يَلبَثْ أنْ جاء رَجلٌ مِن بَهزٍ، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، هَذه رَمْيَتي، فَشأنُكم بِها، فأَمرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم أبا بَكرٍ رَضي اللهُ عنهُ، فقَسَمَه بَينَ الرِّفاقِ، ثُمَّ سارَ حتَّى أَتى عَقَبةَ أُثَايَةَ، فإذا هوَ بِظَبيٍ فيه سَهمٌ وهوَ حاقِفٌ في ظِلِّ صخرَةٍ، فأَمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم رَجلًا مِن أَصحابِه، فَقال: قِفْ هاهنا حتَّى يَمُرَّ الرِّفاقُ؛ لا يَرميهِ أحدٌ بِشيءٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مرَّ بالعَرجِ فإذا هو بحمارٍ عقيرٍ فلم يلبثْ أن جاء رجلٌ من بَهزٍ فقال يا رسولَ اللهِ هذه رَميتي فشأنُكم بها فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فقسَمه بينَ الرِّفاقِ ثم سار حتى أتى عقبةَ أُثاثةَ فإذا هو بظبيٍ فيه سهمٌ وهو حاقفٌ في ظل صخرةٍ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ رجلًا من أصحابِه فقال قفْ هاهنا حتى يمرَّ الرِّفاق لا يرميهِ أحدٌ بشيءٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
اشفع إلى أن يفرغ من الحسابيشفع في سبعين من أهل بيتهأجر عمله إلى يوم القيامةلا تشفع لأحد إلا شفعتماذا عملت فيما علمتالأصفياء الأخفياءلا يرميه أحد بشيءشبابك فيما أبليتمالك من أين جمعتأول دفعة من دمهأول دفقة من دمهعمرك فيما أفنيتقسمه بين الرفاقاللمعة البيضاءقسم بين الرفاقمقام الأنبياءيشفع في سبعينالعزيز الغفارقف هنا فاشفعتنعم بعبادتكديوان خطيئتهأويس القرنيسبعين حوراءيقال للعالمدفقة من دمهترعد فرائصهادخل الجنةملوك الجنةربيعة ومضراستغفر لناعقبة أثايةاقرأ كتابكحسن ظنك بيفشأنكم بهاحمار عقيرحمار وحشيخشية اللهراعي إبلظبي حاقفحمار وحشأجر عملهالشفاعةالشهادةأبو بكرظل صخرةأبا بكريغفر لهحوراوينالمرابطالعالمالعابدالصراطالرفاقمحرمونالبهزيالشهيدالعرجرميتيفكلوهيقسمهمستظلرباطهالجنةفاشفعاشفعشفعترميةعقيريقسمحاقفرباطظبيسهمشيخبهزقف
تخريج حديث قف هنا فاشفع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








