أحاديث عن: قلب الكبير شاب على حب اثنتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قلب الكبير شاب على حب اثنتين
قلبُ الكبيرِ شابٌّ على حُبِّ اثنتينِ: حُبِّ الحياةِ، وحُبِّ المالِ
قلبُ الكبيرِ شابٌّ على حُبِّ اثنتَينِ
قَلبُ الشَّيخِ شابٌّ على حُبِّ اثنَتَينِ: حُبِّ العَيشِ، والمالِ
قلبُ الشيخِ شابٌّ على حبٍّ اثنتينِ : حبُّ العيشِ و المالِ
قَلبُ الشَّيخِ شابٌّ على حُبِّ اثنَتَينِ: طولُ الحَياةِ، وحُبُّ المالِ
قلْبُ الشَّيْخِ شابَ على حُبِّ اثنَتَيْن: طُولِ الحياةِ وكثرةِ المالِ
قلبُ الكبيرِ جديدٌ على حبِّ اثنتَيْنِ حُبِّ الحياةِ وحُبِّ المالِ
قلبُ الشَّيخِ شابٌّ على حُبِّ اثنتَينِ: حُبِّ العيشِ، والمالِ
قلبُ الشيخِ شابٌ على حبِّ اثنتين طولُ الحياةِ وكثرةُ المالِ
قلبُ الشَّيخِ شابٌّ في حبِّ اثنتينِ: في حبِّ الحياةِ، وَكَثرةِ المالِ
قلبُ الشيخِ شابَ في حبِّ اثنتيْنِ في حبِّ الحياةِ وكثرةِ المالِ
وَوُجِدَ عَبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ مِنَ الأنصارِ قَتيلًا في قَليبٍ مِن قُلُبِ خَيبَرَ، فجاءَ عَمَّاهُ، وأخوهُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخوهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ، وعَمَّاهُ حُوَيِّصةُ ومُحَيِّصةُ، فذهَبَ عَبدُ الرَّحمنِ يتكَلَّمُ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: الكُبْرَ، الكُبْرَ. فتكَلَّمَ أحدُ عَمَّيْهِ -إمَّا حُوَيِّصةُ، وإمَّا مُحَيِّصةُ، قال سُفيانُ: نَسيتُ أيُّهما الكَبيرُ منهما- فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا وجَدْنا عَبدَ اللهِ قَتيلًا في قَليبٍ مِن قُلُبِ خَيبَرَ. ثم ذكَرَ يَهودَ، وشَرَّهم، وعَداوَتَهم، قال: ليُقسِمْ منكم خَمسونَ: إنَّ يَهودَ قتَلَتْهُ. قالوا: كيف نُقْسِمُ على ما لم نَرَ؟ قال: فتُبرِئُكم يَهودُ بخَمسينَ يَحلِفون أنَّهم لم يَقتُلوهُ. قالوا: كيف نَرضى بأيْمانِهم وهم مُشرِكونَ؟ قال: فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ، فركَضَتْني بَكْرةٌ منها، قيلَ: لسُفيانَ في الحَديثِ: وتَستَحِقُّون دَمَ صاحِبِكم؟ قال: هو ذا
خرجنا حُجَّاجًا ، فَكُنَّا إذا صلَّينا الغداةَ اقتَدنا رواحلَنا نَتماشى نتَحدَّثُ ، قالَ : فبينَما نحنُ ذاتَ غداةٍ إذ سنحَ لَنا ظبيٌ - أو : برِحَ - فرماهُ رجلٌ كانَ معَنا بحجَرٍ ، فما أخطأَ خُشَّاه فرَكِبَ دِرعه ميِّتًا ، قالَ : فعظَّمنا عليهِ ، فلمَّا قدمنا مَكَّةَ خَرجتُ معَهُ حتَّى أتينَا عمرَ بن الخطاب ، فقصَّ عليهِ القصَّةَ قالَ : وإلى جنبِهِ رجلٌ كأنَّ وجهَهُ قَلب فضَّةٍ - يعني عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ - فالتَفتَ عمرُ إلى صاحبِهِ فَكَلَّمَهُ قالَ : ثمَّ أقبلَ على الرَّجلِ فقالَ : أعمدًا قتلتَهُ أم خطأً ؟ قالَ الرَّجلُ : لقد تعمَّدتُ رميَهُ ، وما أردتُ قتلَهُ . فقالَ عمرُ : ما أراكَ إلَّا قد أشرَكْتَ بينَ العمدِ والخطأِ ، اعمِد إلى شاةٍ فاذبَحها فتصدَّق بلَحمِها واستبقِ إِهابَها . قالَ : فقُمنا من عندِهِ ، فقلتُ لصاحبي : أيُّها الرَّجلُ ، عظِّم شعائرَ اللَّهِ ، فما درى أميرُ المؤمنينَ ما يُفتيكَ حتَّى سألَ صاحبَهُ : اعمَد إلى ناقتِكَ فانحَرها ، فلعلَ ذاكَ يعني أن يجزئَ عنكَ . قالَ قَبيصةُ : ولا أذكرُ الآيةَ من سورةِ المائدةِ : ويَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ فبلغَ عمرَ مقالتي ، فلم يفجأنا منهُ إلَّا ومعَهُ الدِّرَّةُ . قالَ : فعلا صاحِبي ضربًا بالدِّرَّةِ ، أقتلتَ في الحرمِ وسفَّهتَ الحَكَمَ ؟ قالَ : ثمَّ أقبلَ عليَّ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، لا أحلُّ لَكَ اليومَ شيئًا يحرُمُ عليكَ منِّي ، فقالَ : يا قَبيصةَ بنَ جابرٍ ، إنِّي أراكَ شابَّ السِّنِّ ، فَسيحَ الصَّدرِ ، بيِّنَ اللِّسانِ ، وإنَّ الشَّابَّ يَكونُ فيهِ تِسعةُ أخلاقٍ حسَنةٍ وخلقٌ سيِّءٌ ، فيُفسدُ الخلقُ السَّيِّءُ الأخلاقَ الحسَنةَ ، فإيَّاكَ وعثَراتِ الشَّبابِ
دخلَ على شابٍّ وَهوَ في الموتِ ، فقالَ : كيفَ تَجدُكَ ؟ قالَ : أرجو اللَّهَ يا رسولَ اللَّهِ وأَخافُ ذنوبي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا يجتَمعانِ في قَلبِ عَبدٍ في مثلِ هذا الموطنِ ، إلَّا أعطاهُ اللَّهُ ما يَرجو ، وآمنَهُ مِمَّا يخافُ
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على شابٍّ وهو في الموتِ فقال : كيف تجِدُك قال : أرجو اللهَ يا رسولَ اللهِ وأخافُ ذُنوبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يجتمعانِ ( يعني الخوفَ والرجاءَ ) في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطنِ ( يعني الاحتضارَ ) إلا أعطاه اللهُ الذي يرجو وأمَّنَه من الذي يخافُ
16
◑ حسن📌 لا يَجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطنِ إلا أعطاهُ اللهُ ما يَرجو وآمنَهُ ممَّا يخافُ
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ على شابٍّ وهو في الموتِ فقال كيفَ تجِدُكَ ؟ قال أرجو اللهَ يا رسولَ اللهِ وإنِّي أخافُ ذُنوبي ، فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا يَجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطنِ إلا أعطاهُ اللهُ ما يَرجو وآمنَهُ ممَّا يخافُ
دخل النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - على شابٍّ وهو في الموتِ، فقال : كيف تَجِدُكَ ؟ ! قال : أَرْجُو اللهَ يا رسولَ اللهِ ! وإني أخافُ ذنوبي، فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : لا يَجْتَمِعانِ في قلبِ عبدٍ في مِثْلِ هذا المَوْطِنِ ؛ إلا أعطاهُ اللهُ ما يَرْجُو، وآمَنَهُ مما يَخافُ
كُنْتُ قاعدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ جاء من بدرٍ فقال رجلٌ من الأنصار وهل لقينا إلَّا عجائزَ كالجُزُرِ المعقَّلةِ فنحَرْناها فتغيَّر وجهُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رأَيْتُه كأنَّه تفقَّأ فيه حَبُّ الرُّمَّانِ ثُمَّ قال يا ابنَ أخي لا تقُلْ ذلك أولئك الملأُ الأكبرُ من قريشٍ أمَا لو رأَيْتَهم في مجالسِهم بمكَّةَ هِبْتَهم فواللهِ لأتَيْتُ مكَّةَ فرأَيْتُهم قعودًا في المسجدِ في مجالسِهم فما قدَرْتُ على أن أُسلِّمَ عليهم من هيبتِهم فذكَرْتُ قولَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو رأَيْتُهم في مجالسِهم لهِبْتَهم قال عديُّ بنُ حاتمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معاشرَ النَّاسِ أحِبُّوا قريشًا فإنَّه مَن أحبَّ قريشًا فقد أحبَّني ومَن أبغَض قريشًا فقد أبغَضني إنَّ اللهَ حبَّب إليَّ قومي فلا أتعجَّلُ لهم نقمةً ولا أستكثِرُ لهم نعمةً اللَّهمَّ إنَّك أذَقْتَ أوَّلَ قريشٍ نكالًا فأذِقْ آخرَها نوالًا إنَّ اللهَ تعالى علِم ما في قلبي من حبِّي لقومي فسرَّني فيهم قال اللهُ عزَّ وجلَّ {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}، فجعَل الذِّكرَ والشَّرفَ لقومي في كتابِه فقال {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ * وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} يَعْني قومي فالحمدُ للهِ الَّذي جعَل الصِّدِّيقَ من قومي والشَّهيدَ من قومي والأئمَّةَ من قومي إنَّ اللهَ قلَّب العبادَ ظهرًا لبطنٍ فكان خيرَ العربَ قريشٌ وهي الشَّجرةُ المباركةُ الَّتي قال اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه {مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} قريشًا {أصلُها ثابتٌ} يقولُ أصلُها كرمٌ {وفرعُها في السَّماء} يقولُ الشَّرفُ الَّذي شرَّفهم اللهُ به بالإسلامِ الَّذي هداهم له وجعَلهم أهلَه ثُمَّ أنزَل فيهم سورةً من كتابِه محكمةً {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} قال عديُّ بنُ حاتمٍ ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذُكِرَتْ عندَه قريشٌ بخيرٍ قطُّ إلَّا سرَّه حتَّى يتبيَّنَ السُّرورُ في وجهِه وكان يتلو هذه الآيةَ {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على شابٍّ وهو في الموتِ، قال : كيف تجِدُك ؟ قال : أرجو اللهَ وأخافُ ذنوبي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يجتمِعانِ في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطِنِ إلا أعطاه اللهُ ما يرجو، وأمَّنه مما يَخافُ
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على شابٍّ وَهوَ في الموتِ فقالَ كيفَ تجدُك قالَ أرجو اللَّهَ يا رسولَ اللَّهِ وأخافُ ذنوبي قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطِنِ إلَّا أعطاهُ اللَّهُ الَّذي يرجو وآمنَه مِمَّا يخافُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على شابٍّ وهو في الموتِ فقال كيف تجدُك قال : أرجو اللهَ يا رسولَ اللهِ وإنِّي أخافُ ذنوبي . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يجتمعان في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطنِ إلَّا أعطاه اللهُ ما يرجو وآمنه ممَّا يخافُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
من أحب قريشا فقد أحبنيقتل الصيد في الحرمأعطاه الله ما يرجوعبد الرحمن بن عوففي مثل هذا الموطنعبد الله بن سهلالشجرة المباركةوداه رسول اللهالصديق من قوميالشهيد من قوميالأئمة من قوميعمر بن الخطابقبيصة بن جابرآمنه مما يخافالخوف والرجاءالرجاء والخوفالعمد والخطأعثرات الشبابسورة المائدةالملأ الأكبرشاب في الموتالكبر الكبرخمسون يميناأحبوا قريشاقلب الكبيرطول الحياةشاب على حبكثرة المالأخاف ذنوبيلا يجتمعانهذا الموطنإيلاف قريشأعطاه اللهحب الحياةحب اثنتينقلب الشيخقليب خيبرأرجو اللههيبة قريشقلب العبدحب المالحب العيشالاحتضارقلب عبدالكبيرالحياةاثنتينالموطنالرجاءالذنوبالمالالشيخالعيشحويصةمحيصةالحكمالموتالشابالخوفجديديهودإهابرجاءذنوبأخافقريششابشاةخوف
تخريج حديث قلب الكبير شاب على حب اثنتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








