أحاديث عن: العيش
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: العيش
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن عمّار بن ياسر قال: لقد دعوتُ بدعوات سمعتهنّ من رسول اللَّه ﷺ فقال: «اللَّهمّ بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني ما علمتَ الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي، اللهمّ أسألك خشيتَك في الغيب والشّهادة، وأسألك كلمة الحقّ في الغضب والرِّضا، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا يبيد وقرة عين لا تنقطع، وأسألك الرّضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذّة النظر إلى وجهك، والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاء مضرّة، ولا فتنة مضلّة، اللهم زيَّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين».
صحيح رواه النسائيّ (١٣٠٥)، وصحّحه ابن خزيمة في التوحيد (١٤) وعنه ابن حبان في صحيحه (١٩٧١)، والحاكم (١/ ٥٢٤)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٢٧)، والدّارميّ في الرّد على الجهمية (١٨٨) كلّهم من حديث حماد بن زيد، عن عطاء بن السّائب، عن أبيه، قال: «صلّى بنا عمّار بن ياسر يومًا صلاة فأوجز فيها، فقال بعض القوم: لقد خفّفت -أو كلمة نحوها- فقال: لقد دعوتُ بدعوات سمعتهنّ من رسول اللَّه ﷺ.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن عطاء بن السّائب، عن أبيه، قال: صلّى بنا عمّار بن ياسر صلاةً فأوجز فيها، فقال بعض القوم: لقد خفَّفت أو أوجزت الصلاة. فقال: أما على ذلك فقد دعوت فيها بدعوات سمعتُهنّ من رسول اللَّه ﷺ فلما قام تبعه رجلٌ من القوم -هو أبي غير أنه كنّي عن نفسه- فسأله عن الدّعاء، ثم جاء فأخبر به القوم: «اللهمّ بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أَحْيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفّني إذا علمتَ الوفاة خيرًا لي. اللهمّ، وأسألك خشيتك في الغيب والشّهادة، وأسألك كلمة الحقّ في الرّضا والغضب، وأسألك القصْد في الفقر والغنى وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قرّة عين لا تنقطع، وأسألك الرّضا بعد القضاء، وأسألك بَرْد العيش بعد
الموت، وأسألك لذّة النّظر إلى وجهك والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاءَ مُضرَّة ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمّ زَيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين».
الموت، وأسألك لذّة النّظر إلى وجهك والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاءَ مُضرَّة ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمّ زَيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين».
صحيح رواه النسائيّ (١٣٠٥) عن يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدّثنا حمّاد، قال: حدّثنا عطاء بن السّائب، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الأدعية...
عن عمار بن ياسر قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول في صلاته: «اللَّهم بعلمك الغَيبَ، وقدرتك على الخَلْقِ أحْيِنِي ما علِمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتوفَّني إذا علِمتَ الوفاة خيرًا لي، اللَّهم أسألك خشيتَك - يعني في الغيب والشّهادة، وأسألك
كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغَضَب، وأسألك القَصْدَ في الفَقْر والغِنى، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قُرَّةَ عينٍ لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذَّةَ النظر إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك في غير ضَرَّاء مُضِرَّةٍ، ولا فِتنة مُضِلَّةٍ، اللَّهم زَيِّنَا بزينةِ الإيمان، واجْعَلنا هُداةً مُهتَدين».
كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغَضَب، وأسألك القَصْدَ في الفَقْر والغِنى، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قُرَّةَ عينٍ لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذَّةَ النظر إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك في غير ضَرَّاء مُضِرَّةٍ، ولا فِتنة مُضِلَّةٍ، اللَّهم زَيِّنَا بزينةِ الإيمان، واجْعَلنا هُداةً مُهتَدين».
صحيح رواه النسائي (١٣٠٥) من طريق حماد بن زيد، حدثنا عطاء بن السائب بن مالك، عن أبيه قال: صلى بنا عمار بن ياسر صلاة، فأوجز فيها، فقال له بعض القوم، لقد خفَّفتَ - أو أوجزتَ الصلاة.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
لمَّا رجع وفدُ المشركينَ إلى مكةَ أقبل عُميرُ بنُ وهبٍ الجُمَحِيُّ حتَّى جلس إلى صفوانَ بنِ أميةَ في الحجرِ ، فقال صفوانُ : قبُح العيشُ بعد قتلَى بدرٍ ، قال : أجلْ واللهِ ما في العيشِ خيرٌ بعدَهم ولولا دينٌ عليَّ لا أجدُ له قضاءً وعيالٌ لا أدعُ لهم شيئًا لرحلتُ إلى محمدٍ فقتلتُهُ إنْ ملأتُ عيني منه ، إنَّ لي عنده علةٌ أعتلُّ بها أقولُ : قدمتُ على ابني هذا الأسيرِ ، ففرِح صفوانُ بقولهِ وقال : عليَّ دَينُك وعيالُكَ أسوةُ عيالي في النفقةِ لا يسعُني شيءٌ ويعجزُ عنهم ، فحملَهُ صفوانُ وجهزَهُ وأمر بسيفِ عميرٍ فصُقِلَ وسُمَّ وقال عميرٌ لصفوانَ : اكتُمني أيامًا ، فأقبل عميرٌ حتَّى قدِمَ المدينةَ فنزل ببابِ المسجدِ وعقل راحلتَهُ وأخذ السيفَ فعمدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدخل هو وعمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لعمرَ : تأخَّر ثمَّ قال : ما أقدمكَ يا عميرُ ؟ قال : قدمتُ على أسيري عندكم ، قال : اصدُقْني ما أقدمكَ ؟ قال : ما قدمتُ إلَّا في أسيري ، قال : فماذا شرطتَ لصفوانَ بنِ أميَّةَ في الحِجرِ ؟ ففزِعَ عميرٌ وقال : ماذا شرطتَ له ؟ قال : تحملتُ له بقتلي على أنْ يعولَ بنيكَ ويقضي دينَكَ ، واللهُ حائلٌ بينكَ وبين ذلك ، قال عمَيرٌ : أشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ ، إنَّ هذا الحديثَ كان بيني وبين صفوانَ في الحجرِ لم يطَّلعْ عليه أحدٌ غيري وغيرُه فأخبركَ اللهُ به فآمنتُ باللهِ ورسولِه ، ثمَّ رجع إلى مكةَ فدعا إلى الإسلامِ فأسلمَ على يدهِ بشرٌ كثيرٌ
قال عمرُو بنُ العاصِ: أُخرِجَ جَيشٌ مِن المُسلِمينَ أنا أميرُهم حتى نَزَلْنا الإسْكَندريَّةَ، فقال عظيمٌ مِن عُظَمائِهم: أَخْرِجوا إلَيَّ رَجُلًا أُكلِّمُه ويُكلِّمُني، فقُلتُ: لا يَخرُجُ إليه غَيري، فخَرَجتُ مع تُرجُمانِه حتى وُضِعَ لنا مِنبَرانِ، فقال: ما أنتُم؟ فقُلْنا: نحنُ العَرَبُ، ونَحنُ أهْلُ الشَّوْكِ والقَرَظِ، ونحنُ أهْلِ بَيتِ اللهِ، كُنَّا أضيَقَ الناسِ أرْضًا، وأشَدَّه عَيشًا، نأكُلُ المَيْتَةَ والدَّمَ، ويُغيرُ بعضُنا على بَعضٍ، بِشَرِّ عَيشٍ عاشَ به الناسُ، حتى خَرَجَ فينا رَجُلٌ ليس بأعْظَمِنا يومَئذٍ شَرَفًا، ولا بأكثَرِنا مالًا، قال: أنا رسولُ اللهِ إليكم، يأمُرُنا بأشياءَ لا نَعرِفُ، ويَنْهانا عمَّا كُنَّا عليه وكان عليه آباؤُنا، فشَنِفْنا وكذَّبْناه، ورَدَدْنا عليه مَقالَتَه، حتى خَرَجَ إليه قَومٌ مِن غَيرِنا، فقالوا: نحنُ نُصدِّقُكَ، ونُؤمِنُ بكَ، ونَتَّبِعُكَ، ونُقاتِلُ مَن قاتَلَك، فخَرَجَ إليهم، وخَرَجْنا إليه، فقاتَلْناه، فظَهَرَ علينا وغَلَبَنا، وتناوَلَ مَن يَلِيهِ من العَرَبِ، فقاتَلَهم حتى ظَهَرَ عليهم، فلو يَعلَمُ مَن ورائي مِن العَرَبِ ما أنتُم فيه مِن العَيشِ، لم يَبْقَ أحَدٌ حتى جاءَكم؛ حتى يُشارِكَكم فيما أنتُم فيه مِن العَيشِ، فضَحِكَ، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صَدَقَ، قد جاءَتْنا رُسُلُنا بمِثلِ الذي جاءَ به رسولُكم، فكُنَّا عليه حتى ظَهَرَتْ فينا ملوكٌ، فجَعَلوا يَعمَلون فينا بأهْوائِهم، ويَترُكون أمْرَ الأنبياءِ، فإنْ أنتُم أَخَذتُم بأمْرِ نَبيِّكم لم يُقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غَلَبتُموه، ولم يُشارِرْكم أحَدٌ إلَّا ظَهَرتُم عليه، فإذا فَعَلتُم مِثلَ الذي فَعَلْنا، وتَرَكتُم أمْرَ نَبيِّكم، وعَمِلتُم مِثلَ الذي عَمِلوا بأهْوائِهم؛ فهم لم يَكونوا أكثَرَ عددًا مِنَّا، ولا أشَدَّ قُوَّةً منا، فقال عمرُو بنُ العاصِ: فما كَلَّمتُ رَجُلًا أنكَرَ منه
خرَج جيشٌ مِن المُسلِمينَ أنا أميرُهم حتَّى نزَلْنا الإِسكَنْدريَّةَ فقال عظيمٌ مِن عُظمائِهم : أخرِجوا إليَّ رجُلًا يُكلِّمُني وأُكلِّمُه فقُلْتُ : لا يخرُجُ إليه غيري فخرَجْتُ ومعي تَرْجُماني ومعه تَرْجُمانُه حتَّى وُضِع لنا مِنبَرٌ فقال : ما أنتم ؟ فقُلْتُ : إنَّا نحنُ العرَبُ ونحنُ أهلُ الشَّوكِ والقَرَظِ ونحنُ أهلُ بيتِ اللهِ كنَّا أضيَقَ النَّاسِ أرضًا وأشَدَّهم عَيشًا نأكُلُ المَيتةَ والدَّمَ ويُغيرُ بعضُنا على بعضٍ بأشدِّ عيشٍ عاش به النَّاسُ حتَّى خرَج فينا رجُلٌ ليس بأعظَمِنا ـ يومَئذٍ ـ شرَفًا ولا أكثَرِنا مالًا وقال : ( أنا رسولُ اللهِ إليكم ) يأمُرُنا بما لا نعرِفُ وينهانا عمَّا كنَّا عليه وكانت عليه آباؤُنا فكذَّبْناه وردَدْنا عليه مَقالتَه حتَّى خرَج إليه قومٌ مِن غيرِنا فقالوا : نحنُ نُصَدِّقُك ونُؤمِنُ بك ونتَّبِعُك ونُقاتِلُ مَن قاتَلك فخرَج إليهم وخرَجْنا إليه فقاتَلْناه فقتَلَنا وظهَر علينا وغلَبَنا وتناوَل مَن يَليه مِن العرَبِ فقاتَلهم حتَّى ظهَر عليهم فلو يعلَمُ مَن ورائي مِن العرَبِ ما أنتم فيه مِن العيشِ لم يَبْقَ أحَدٌ إلَّا جاءكم حتَّى يَشرَكَكم فيما أنتم فيه مِن العَيشِ فضحِك ثمَّ قال : إنَّ رسولَكم قد صدَق قد جاءَتْنا رُسُلُنا بمِثْلِ الَّذي جاء به رسولُكم فكنَّا عليه حتَّى ظهَرَتْ فينا ملوكٌ فجعَلوا يعمَلونَ بأهوائِهم ويترُكونَ أَمْرَ الأنبياءِ فإنْ أنتم أخَذْتُم بأمرِ نبيِّكم لم يُقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غلَبْتُموه ولم يُشارِكْكم أحَدٌ إلَّا ظهَرْتُم عليه فإذا فعَلْتُم مِثْلَ الَّذي فعَلْنا وترَكْتُم أَمْرَ نبيِّكم وعمِلْتُم مِثْلَ الَّذي عمِلوا بأهوائِهم فخلَّى بيْنَنا وبيْنَكم لم تكونوا أكثرَ عددًا منَّا ولا أشَدَّ منَّا قوَّةً قال عمرُو بنُ العاصِ : فما كلَّمْتُ رجُلًا قطُّ أمكَرَ منه
قَلبُ الشَّيخِ شابٌّ على حُبِّ اثنَتَينِ: حُبِّ العَيشِ، والمالِ
قلبُ الشيخِ شابٌّ على حبٍّ اثنتينِ : حبُّ العيشِ و المالِ
خيرُ الذِّكرِ الخفيُّ وخيرُ الرِّزقِ أو العيشِ ما يَكفي. الشَّكُّ مِن ابنِ وهبٍ
كُنْتُ عندَ قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ فاستعان به نفرٌ مِن قومِه في نكاحِ رجلٍ مِن قومِه فأبى أنْ يُعطيَهم شيئًا فانطلَقوا مِن عندِه قال كنانةُ: فقُلْتُ له: أنتَ سيِّدُ قومِك وأتَوْكَ يسأَلونَك فلم تُعطِهم شيئًا قال: أمَّا في هذا فلا أُعطي شيئًا وسأُخبِرُك عن ذلك تحمَّلْتُ بحَمالةٍ في قومي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه وسأَلْتُه أنْ يُعينَني فقال: ( بل نحمِلُها عنك يا قَبيصةُ ونؤدِّيها مِن إبلِ الصَّدقةِ ) ثمَّ قال: ( إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّل بحَمالةٍ فقد حلَّت له حتَّى يؤدِّيَها أو رجلٍ أصابته جائحةٌ فاجتاحت مالَه فقد حلَّت له يُصيبُ قِوامًا مِن العيشِ أو سِدادًا مِن عيشٍ أو رجلٍ أصابته فاقةٌ فشهِد له ثلاثةٌ مِن ذوي الحِجَا مِن قومِه أنْ حلَّت له المسألةُ فقد حلَّتْ له حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ أو سِدادًا مِن عيشٍ فالمسألةُ فيما سوى ذلك سُحْتٌ )
كنت جالسا عند قُبَيْصَة بن مُخَارِق ، إذ جاءهُ نفرٌ من قومهِ يستعينونهُ في نكاحِ رجلٍ منهُم فأَبَى أن يعطيهُم شيئا ، فانطلقوا من عندهِ قال كنانةُ : فقلتُ لهُ : أنتَ سيّدُ قومكَ ، وأتوكَ يسألونكَ ، فلمْ تعطهِم شيئا ؟ ! قال : أما في مثلِ هذا ، فلا أُعطِي شيئا ، ولو عصبهُ بقدٌ حتى يقحلَ ، لكانَ خيرا له من أن يسأَلَ في مثلِ هذا ، وسأخبركَ عن ذلكَ : إني تحمّلتُ بحمالةٍ في قومِي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني تحمّلتُ بحمالةٍ في قومي ، وأتيتُكَ لتعيننِي فيها : قال : بلْ نحملُها عنكَ يا قبيصةُ ، ونؤدّيها إليهِم من الصدقةِ ثم قال : يا قبيصَة إن المسألةَ حرمتْ إلا في إحدَى ثلاثٍ : في رَجلٍ أصابتهُ جائحةُ ، فاجتاحتْ مالهُ ، فيسألَ حتى يصيبَ قِواما من عيشهِ ، ثم يمسكُ ، وفي رجلٍ أصابتهُ حاجةٌ حتى يشهدَ ثلاثةُ نفرٍ من ذوي الحجَى من قومهِ أن المسألةَ قد حلّتْ لهُ ، فيسألَ حتى يصيبَ القِوامَ من العيشِ ثم يمسكُ ، وفي رجلٍ تحمّلَ بحمالَةٍ فيسألَ حتى إذا بلغَ أمسَكَ ، وما كان غيرَ ذلكَ فإنه سحتٌ يأكلهُ صاحبهُ سحتٌ
كُنتُ جالِسًا عِندَ قَبِيصةَ بنِ مُخارِقٍ؛ إذ جاءَه نَفَرٌ مِن قَومِه يَستَعينونَه في نِكاحِ رَجُلٍ منهم، فأبَى أنْ يُعطيَهم شَيئًا، فانطَلَقوا مِن عِندِه، قالَ كِنانةُ: فقُلتُ له: أنتَ سيِّدُ قَومِكَ، وأتَوْكَ يَسألونَكَ، فلم تُعطِهم شَيئًا؟! قال: أمَّا في مِثلِ هذا فلا أُعطي شَيئًا، ولو عَصَبَه بقِدٍّ حتَّى يَقحَلَ، لكانَ خَيرًا له مِن أنْ يَسألَ في مِثلِ هذا، وسأُخبرُكَ عن ذلكَ، إنِّي تَحمَّلتُ بحَمالةٍ في قَومِي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي تَحمَّلتُ بحَمالةٍ في قَوْمي، أتَيتُكَ لِتُعينَني فيها، قال: بل نَحمِلُها عنكَ يا قَبيصةُ، ونُؤَدِّيها إليهم مِنَ الصَّدَقةِ، ثم قال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ حُرِّمتْ إلَّا في إحدى ثَلاثٍ: في رَجُلٍ أصابَتْه جائِحةٌ، فاجتاحَتْ مالَه، فيَسألُ حتى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيْشِه، ثُم يُمسِكُ، وفي رَجُلٍ أصابَتْه حاجةٌ حتى يَشهدَ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِن ذَوي الحِجَى مِن قَومِه أنَّ المَسألةَ قد حَلَّتْ له، فيَسألُ حتَّى يُصيبَ القِوامَ مِنَ العَيشِ، ثُم يُمسِكُ، وفي رَجُلٍ تَحمَّلَ بحَمالةٍ، فيَسألُ حتى إذا بَلَغَ أمسَكَ، وما كان غَيرَ ذلك، فإنَّه سُحتٌ يَأكُلُه صاحِبُه سُحتًا
كُنْتُ عندَ عَمرِو بنِ العاصِ بالإسكَندَريَّةِ، فذَكَروا ما هُم فيه منَ العَيشِ، فقال رَجلٌ منَ الصحابةِ، لقد تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما شبِعَ أهلُه منَ الخُبزِ الغَليثِ، قال موسى: يَعْني الشعيرَ والسُّلْتَ إذا خُلِطا
11
✔ صحيح📌 لقد تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وما شَبِعَ أهْلُه مِن الخُبْزِ الغَليثِ
كُنْتُ عنْدَ عَمْرِو بنِ العاصِ بالإسْكَنْدريَّةِ، فذَكَروا ما هُمْ فيه مِن العَيْشِ، فقالَ رَجُلٌ مِن الصَّحابةِ: لقد تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وما شَبِعَ أهْلُه مِن الخُبْزِ الغَليثِ! قالَ موسى: يَعْني الشَّعيرَ والسُّلْتَ إذا خُلِطا
اللهمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرةِ، قال شُعبةُ: أو قال: اللهمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرَهْ... فأكرِمِ الأنصارَ والمُهاجِرَهْ
«اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرةِ» قال شُعبةُ: أو قال: «اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرةِ، فأصلِحِ الأنصارَ والمُهاجِرةَ»
كانَ يَقولُ: «اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرةِ» قال شُعبةُ: أو قال: «اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرةِ فأكرِمِ الأنصارَ والمُهاجِرةَ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: اللَّهمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَهْ وقال شُعْبةُ: أو قال: اللَّهمَّ لا عَيْشَ إلَّا عَيشُ الآخِرَهْ ... فأَكرِمِ الأنصارَ والمُهاجِرَهْ
وعن السائب الثقفي قال: كنتُ عندَ عمَّارٍ وكان يدعو بدعاءٍ في صلاتِه فأتاه رجلٌ فقال له عمَّارٌ قُلِ اللهمَّ بعِلمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ أحيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لي واقبِضْني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي اللهمَّ إنِّي أسألُك الخشيةَ في الغَيبِ والشَّهادةِ وكلمةَ الحَقِّ في الرِّضا والغضبِ والقَصْدَ في الغِنى والفقرِ وأسألُك الرِّضا بالقضاءِ وبَردَ العَيشِ بعدَ الموتِ وأسألُك شوقًا إلى لِقائِك في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ اللهمَّ زيِّنِّي بزينةِ الإيمانِ واجعَلْني مِنَ الهُداةِ المهتدينَ ثمَّ قال ألَا أُعَلِّمُك كلماتٍ هنَّ أحسَنُ منهنَّ كأنَّه يرفَعُهنَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا أخَذْتَ مضجَعَك مِنَ اللَّيلِ فقُلِ اللهمَّ إنِّي سلَّمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمري إليك آمَنْتُ بكتابِك المُنَزَّلِ ونبيِّك المُرْسَلِ إنَّ نفسي نَفْسٌ خلَقْتَها لك محياها ولك مماتُها فإن أمَتَّها فارحَمْها وإنْ أخَّرْتَها فاحفَظْها بحفظِ الإيمانِ
عن أفلحَ مولى أبي أيوبَ الأنصاريِّ أنه مر بزيدِ بنِ ثابتٍ وأبي أيوبَ رضي الله عنهما وهما قاعدان عند مسجدِ الجنائزِ فقال أحدُهما لصاحبِه: تذكرُ حديثًا حدثناه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا المسجدِ الذي نحن فيه؟ قال: نعم عن المدينةِ سمعتُه يزعمُ أنه سيأتي على الناسِ زمانٌ تفتحُ فيه فتحاتُ الأرضِ فيخرجُ إليها رجالٌ فيصيبون رخاءً وعيشًا وطعامًا فيمرون على إخوانٍ لهم حُجَّاجًا أو عمارًا فيقولون: ما يقيمُكم في لأواءِ العيشِ وشدةِ الجوعِ؟! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: فذاهبٌ وقاعدٌ – حتى قالها مرارًا – والمدينةُ خيرٌ لهم لا يثبتُ بها أحدٌ فيصبرَ على لأوائِها وشِدَّتِها حتى يموتَ – إلا كنتُ له شهيدًا أو شفيعًا
عن أُسَيْدٍ هوَ ابنُ ظُهَيْرٍ ابنُ أخي رافعِ بنِ خَديجٍ قالَ : كانَ أحَدُنا إذا استَغنى عَن أرضِهِ أعطاها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ ، ويشتَرطُ ثلاثَ جداولَ ، ويشتَرِطُ القَصارةَ وما سقَى الرَّبيعُ ، وَكانَ العَيشُ إذ ذاكَ شديدًا ، قالَ : وَكُنَّا نَعملُ فيها بالحديدِ وبما شاءَ اللَّهُ ، ونُصيبُ من ذلِكَ منفعةً ، فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهاكُم عَن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم ؛ فإنَّهُ ينهاكُم عنِ الحَقلِ ويقولُ : مَنِ استَغنى عَن أرضِهِ فليَمنَحها أخاهُ ، أو ليدَع ، ويَنهاكم عَنِ المزابنةِ ، والمزابَنةُ : أن يَكونَ للرَّجلِ المالُ العظيمُ منَ النَّخلِ فيأتيهِ الرَّجلُ فيقولُ : قَد أخذتُهُ بِكَذا وَكَذا وسْقِ تَمرٍ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ في غَداةٍ بارِدةٍ، فلَم يَكُنْ لهم عَبيدٌ يَعمَلونَ ذلك لهم، فلَمَّا رَأى ما بهِم مِنَ النَّصَبِ والجوعِ قال: اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه. فقالوا مُجيبينَ له: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدَا... على الجِهادِ ما بَقينا أبَدَا
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ في غَداةٍ بارِدةٍ، فلَم يَكُنْ لهم عَبيدٌ يَعمَلونَ ذلك لهم، فلَمَّا رَأى ما بهِم مِنَ النَّصَبِ والجوعِ، قال: اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَه... فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه فقالوا مُجيبينَ له: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدا... على الجِهادِ ما بَقينا أبَدا
كان موضِعُ مسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبَني النَّجَّارِ، وكان فيه النَّخلُ وقُبورُ المُشرِكينَ، فقال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ثامِنوني به، فقالوا: لا نأخُذُ له ثَمنًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْنيه وهم يُناوِلونَه، وهو يقولُ: ألَا إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرهْ فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرهْ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي قبلَ أنْ يُبْنى المسجِدُ، حيث أَدرَكَتْه الصلاةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الخشية في الغيب والشهادةعلى الجهاد ما بقينا أبداالحديث بيني وبين صفوانلا عيش إلا عيش الآخرةبرد العيش بعد الموتاحفظها بحفظ الإيمانالثلث والربع والنصففآمنت بالله ورسولهالعيش عيش الآخرةالهداة المهتدينلا نأخذ له ثمناتوفي رسول اللهسلمت نفسي إليكفوضت أمري إليكصفوان بن أميةعمرو بن العاصالرضا بالقضاءشوق إلى لقائكفليمنحها أخاهقبور المشركينالشوك والقرظأهل بيت اللهأمر الأنبياءأهواء الملوكالخبز الغليثزينة الإيمانرافع بن خديجالنصب والجوعبايعوا محمداعمير بن وهبتحمل بحمالةقوام من عيشسداد من عيشما شبع أهلهفتحات الأرضالأدعية...الإسكندريةإبل الصدقةعيش الآخرةمسجد النبيبني النجارثامنوني بهرسول اللهأمر النبيقلب الشيخخير الذكرخير الرزقذوي الحجاإحدى ثلاثذوي الحجىكلمة الحقالمهاجرونإثبات...قتلى بدرسيف عميرالأنبياءحب العيشحب المالالمهاجرةالمزابنةأهوائهمما يكفيابن وهبالمسألةالصحابةالأنصارالمدينةالحياةوتوفنيالوفاةوقدرتكالغلبةالشعيرلا عيشالآخرةاستغنىالخندقالجهاداللهمأحينيبعلمكالغيبالخلقالحجرالعربالشيخالعيشالمالالخفيثلاثةجائحةحمالةالسلتلأواءالحقلالنصبالجوععلمتخيراكانت
تخريج حديث العيش
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








