أحاديث عن: قلنسوته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: قلنسوته
عن عُمرَ ، أنَّهُ قالَ : إن شاءَ حسرَ عَن رأسِهِ ، وإن شاءَ مسحَ على قَلَنسُوَتِهِ وعمامتِهِ
أنَّ النَّاسَ يومَ حلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتَدَروا شَعرَه، فبَدَرَهم خالدٌ إلى ناصيَتِه، فجَعَلَها في قَلَنسُوَتِه
الشُّهداءُ ثلاثةٌ : رَجلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقيَ العدوَّ ، فصَدقَ اللَّهَ حتَّى قُتِلَ ، فذلِكَ الَّذي يرفعُ إليهِ النَّاسُ أعناقَهُم يومَ القيامةِ - ورفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ حتَّى وقعَت قَلنسوتُهُ أو قَلنسُوةُ عمرَ - ورجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقيَ العدوَّ ، فَكَأنَّما يُضرَبُ جِلدُهُ بشوكِ الطَّلحِ ، أتاهُ سَهْمٌ غَربٌ فقتلَهُ ، هوَ في الدَّرجةِ الثَّانيةِ ، ورجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ خَلطَ عملًا صالِحًا وآخرَ سيِّئًا ، لَقيَ العدوَّ فصَدقَ اللَّهَ حتَّى قُتِلَ ، فذلِكَ في الدَّرجةِ الثَّالثةِ
الشُّهداءُ أربعةٌ : رَجلٌ مُؤمِنٌ جَيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ فذَلِكَ الذي يَرفَعُ الناسُ إليه أعْيُنَهُمْ يومَ القِيامةِ هَكذا ورَفَعَ رَأسَهُ حتى وقَعَتْ قَلَنْسُوَتَهُ ، فمَا أدْرِي أقَلَنْسَوَةَ عُمَرَ أرادَ أمْ قَلَنْسَوَةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ورَجُلٌ مُؤمنٌ جَيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العَدُوَّ فكَأنَّما ضُرِبَ جِلْدُهُ بِشَوْكِ طَلْحٍ من الجُبْنِ أتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ فَهُوَ في الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ ورَجلٌ مُؤمِنٌ خَلَطَ عمَلًا صالِحًا وآخَرَ سَيِّئًا لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ فذَلِكَ في الدَّرجَةِ الثالِثةِ ورجلٌ مُؤمِنٌ أسْرَفَ على نفسِهِ لَقِيَ العدُوَّ فصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ فذلِكَ في الدَّرجةِ الرَّابعةِ
الشُّهداءُ أربعةٌ رجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقي العدوَّ حتَّى قتِل فذاك الَّذي يرفعُ النَّاسُ إليه أعينَهم يومَ القيامةِ هكذا ورفع رأسَه حتَّى وقعت قلنسوتَه فلا أدري قلنسوةَ عمرَ أراد أم قلنسوةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ورجلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقي العدوَّ فكأنَّما ضُرِب جلدُه بشوْكِ طلحٍ من الجُبنِ أتاه سهمُ غرْبٍ فهو في الدَّرجةِ الثَّانيةِ ورجلٌ مؤمنٌ خلَط عملًا صالحًا وآخرَ سيِّئًا لقي العدوَّ فصدق اللهَ حتَّى قُتِل فذاك في الدَّرجةِ الثَّالثةِ ورجلٌ مؤمنٌ أسرف على نفسِه لقي العدوَّ فصدق اللهَ حتَّى قُتِل فذلك في الدَّرجةِ الأولَى
كانَ يلبَسَ القَلانِسَ تحتَ العمائمِ وبغيرِ العمائمِ ويلبَسُ العَمائمَ بغيرِ القلانِسَ وَكانَ ربَّما نزعَ قَلنسُوتَهُ فجعلَها سُترةً بينَ يدَيهِ وَهوَ يصلِّي
كانِ يلبسُ القَلَانِسَ تَحتَ العمائمِ، وبغيرِ العمائمِ، ويلبسُ العمائمَ بغيرِ قلانسِ، وكانَ يلبسُ القلانسِ اليمانيةِ وهنَّ البيضُ المضربةُ، ويلبسُ ذواتَ الآذانِ في الحربِ، وكانَ ربما نزعَ قلنسوتَهُ فجعلهَا سُترَةً بينَ يديِهِ وهوَ يصلِّي، وكانَ من خُلُقِهِ : أن يسميَ سلاحَهُ ودوابَّهُ ومتاعَهُ
كان يلبَسُ القلانسَ تحت العمائمِ ، وبغيرِ العمائمِ ، ويلبسُ العمائمَ بغيرِ قلانسَ ، وكان يلبَسُ القلانسَ اليمانيةَ وهنَّ البِيضُ المضربةُ ، ويلبَسُ ذواتِ الآذانِ في الحربِ ، وكان ربما نزع قَلَنْسُوتَه فجعلها سُترةً بين يدَيه وهو يصلِّي ، وكان من خُلُقِه : أن يُسمِّيَ سلاحَه ودوابَّه ومتاعَه
الشُّهداءُ ثلاثةٌ: رجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك الذي يَرفَعُ إليه الناسُ أعناقَهم يومَ القيامةِ -ورفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه حتى وقَعتْ قَلَنْسُوَتُه، أو قَلَنسوةُ عُمَرَ- ورجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ جِلْدُه بشَوْكِ الطَّلْحِ، أتاهُ سهمٌ غَرْبٌ فقتَلَه، هو في الدرجةِ الثانيةِ، ورجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ خلَطَ عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الثالثةِ
الشهداءُ أربعةٌ: رجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذلك الذي يَرفَعُ إليه الناسُ أعناقَهم، ورفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَهُ حتى وقَعَتْ قَلَنْسُوتُهُ، ورجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، لَقِي العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ جِلْدُهُ بشَوْكِ الطَّلْحِ، أتاه سَهْمٌ غَرْبٌ فقتَله؛ هو في الدرجةِ الثانيةِ، ورجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، خلَط عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذاك في الدرجةِ الثالثةِ، ورجُلٌ مؤمِنٌ أسرَف على نفسِهِ إسرافًا كثيرًا، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذلك في الدرجةِ الرابعةِ
كان عُمَرُ لا يَخفى عليه شيءٌ مِن عَملِه، وإنَّ خالدًا أجازَ الأشعَثَ بعَشَرةِ آلافٍ. فدَعا البَريدَ، وكتَبَ إلى أبي عُبَيدةَ: أنْ تُقيمَ خالدًا وتَعقِلَه بعِمامتِه، وتَنزِعَ قَلَنسُوَتَه حتى يُعلِمَكم مِن أين أجازَ الأشعَثَ؟ أمِن مالِ اللهِ، أم مِن مالِه؟ فإنْ زعَمَ أنَّه مِن إصابةٍ أصابَها فقد أقَرَّ بخِيانةٍ، وإنْ زعَمَ أنَّها مِن مالِه فقد أسرَفَ، واعزِلْه على كلِّ حالٍ، واضمُمْ إليك عَملَه. ففعَلَ ذلك، فقدِمَ خالدٌ على عُمَرَ، فشَكاه، وقال: لقد شكَوتُكَ إلى المُسلمينَ، وباللهِ يا عُمَرُ، إنَّكَ في أمري غيرُ مُجمِلٍ. فقال عُمَرُ: مِن أين هذا الثَّراءُ؟ قال: مِن الأنفالِ والسُّهْمانِ، ما زاد على السِّتِّينَ ألفًا فلَكَ، تُقوِّمُ عُروضَه. قال: فخرَجَتْ عليه عِشرونَ ألفًا، فأدخَلَها بَيْتَ المالِ. ثُمَّ قال: يا خالدُ، واللهِ إنَّكَ لكَريمٌ علَيَّ، وإنَّكَ لحَبيبٌ إلَيَّ، ولنْ تُعاتِبَني بعدَ اليومِ على شيءٍ
لم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هُرمُزَ فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه وأقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فلقينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ الصديقِ فنفَلَه سلَبَه فبلغت قلنسوةُ هرمزَ مائةَ ألفِ درهمٍ وكانت الفرسُ إذا شَرُفَ رجلٌ جعلوا قلنسوتَه بمائةِ ألفِ درهمٍ
هذه الحيرةُ البيضاءُ قد رُفِعت لي وهذه الشيماءُ بنتُ بقيلةَ الأزديةُ على بغلةٍ شهباءَ معتجرةٌ بخمارٍ أسودَ قلت يا رسولَ اللهِ فإن نحن دخلنا الحيرةَ ووجدناها على هذه الصفةِ فهي لي قال هِي لكَ ثم ارتدتِ العربُ فلم يرتدَّ أحدٌ من طيءٍ فكنا نقاتلُ قيسًا على الإسلامِ ومنهم عيينةُ بنُ حصنٍ وكنا نقاتلُ طليحةَ بنَ خويلدٍ الفقعسيَّ فامتدَحَنا خالدُ بنُ الوليدِ وكان فيما قال : جزى اللهُ عنا طيئًا في ديارِها بمعتركِ الأبطالِ خيرَ جزاءِ – هم أهلُ راياتِ السماحةِ والندَى إذا ما الصِّبا ألوَت بكلِّ خباءِ – هم ضربوا قيسًا على الدينِ بعدَما أجابوا منادِيَ ظلمةٍ وعماءِ – ثم سار خالدٌ إلى مسيلمةَ فسِرْنا معه فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه أقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فرأينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ ولم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هرمزَ قال أبو السكنِ وبه يضربُ المثلُ تقولُ العربُ أكفرُ من هرمزَ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فنفَلَه سلبَه فبلغت قلنسوتُه مائةُ ألفٍ ثم سرنا على طريقِ الطرفِ حتى دخلنا الحيرةَ فكان أولَ مَن تلقانا فيها الشيماءُ بنتُ بقيلةَ على بغلةٍ شهباءَ بخمارٍ أسودَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعلقتُ بها وقلت هذه وهبها لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاني خالدٌ عليها البينةُ فأتيتُه بها فسلَّمها إليَّ ونزل إلينا أخوها عبدُ المسيحِ فقال لي بعنِيها فقلت لا أنقصُها واللهِ من عشرِ مائةٍ شيئًا فدفع إليَّ ألفَ درهمٍ فقيل لي لو قلتَ مائةَ ألفٍ لدفعها إليك فقلت ما أحسبُ أن مالًا أكثرَ من عشرِ مائةٍ ، وبلغني في غيرِ هذا الحديثِ أن الشاهدين كانا محمدُ بنُ مسلمةَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ربَّما نزَعَ قُلُنْسُوُتَهُ فجعلَها سُتْرَةً بينَ يدَيْهِ
الشُّهداءُ أربَعةٌ : رَجُلٌ مُؤمِنٌ جَيِّدُ الإِيْمانِ ؛ لَقِيَ العَدُوَّ فصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ ، فذاكَ الذي يَرفَعُ الناسُ إليه أعْيُنَهُمْ يَومَ القِيامةِ هَكذا ، - ورفع رَأسَه حتى وقَعتْ قَلَنْسُوَتَهُ ، فلا أدْرِي قَلَنْسُوَةَ عُمَرَ أرادَ ، أمْ قَلَنْسُوَةَ النبيِّ ؟ قال : ورجلٌ مُؤمِنٌ جَيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العَدُوَّ ، فكَأنَّما ضُرِبَ جِلْدُه بِشَوْكِ طَلْحٍ من الجُبْنِ ، أتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ ، فَهُوَ في الدَّرَجةِ الثانِيةِ . ورَجلٌ مُؤمِنٌ خَلَطَ عملًا صالِحًا وآخَرَ سَيِّئًا لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ ، فذلِكَ في الدَّرجةِ الثالِثةِ . ورَجلٌ مُؤمِنٌ أسْرَفَ على نفسِه لَقِيَ العدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ ، فذلِكَ في الدَّرجةِ الرَّابعةِ
رُبما نزعَ قلنسوتَهُ فجعلَها سترةً بينَ يديهِ ثمَّ يُصلي إليها
لم يكُنْ أحَدٌ أعْدى للعرَبِ مِن هُرمُزَ، فلمَّا فرَغْنا مِن مُسَيلِمةَ وأصْحابِه، أقبَلْنا إلى ناحيةِ البَصْرةِ، فلَقِينا هُرمُزَ بكاظِمةَ في جَمعٍ عَظيمٍ، فبرَزَ له خالِدُ بنُ الوَليدِ ودَعا إلى البِرازِ فبرَزَ له هُرمُزُ، فقتَلَه خالِدُ بنُ الوَليدِ، وكتَبَ بذلك إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ فنفَّلَه سَلَبَه، فبلَغَتْ قَلَنْسوةُ هُرمُزَ مائةَ ألْفِ دِرهَمٍ، وكانتِ الفُرسُ إذا شرُفَ فيهمُ الرَّجلُ جَعَلوا قَلَنْسوتَه بمائةِ ألْفِ دِرهَمٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
خلط عملا صالحا وآخر سيئايسمي سلاحه ودوابه ومتاعهالنبي صلى الله عليه وسلمالشيماء بنت بقيلةمؤمن جيد الإيمانالقلانس اليمانيةالدرجة الثانيةالدرجة الثالثةالدرجة الرابعةخالد بن الوليدأبو بكر الصديقالحيرة البيضاءخلط عملا صالحاالشهداء ثلاثةأسرف على نفسهالدرجة الأولىسترة بين يديهمائة ألف درهمبغير العمائمجيد الإيمانتحت العمائمنزع قلنسوتهذوات الآذانسترة المصليبغلة شهباءشعر النبيشوك الطلحلقي العدوعشرة آلافبيت المالخمار أسودصدق اللهوهو يصليفي الحربمال اللهبين يديهابتدرواسهم غربالشهداءالقلانسالعمائمقلنسوتهأبو بكرقلنسوةالبرازمسيلمةعمامةناصيةبدرهمأربعةسلاحهدوابهخيانةإسرافأنفالسهمانكاظمةالجبنخالديلبسسترةأشعثهرمزربمادرجةيصليحسرمسحرأسعمرحلققتلطيءقيسنزعسلب
تخريج حديث قلنسوته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








