أحاديث عن: البراز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: البراز
⭐ متفق عليه
📂 باب خروج النساء إلى البَراز
عن عائشة عن النبي ﷺ قال: «قد أُذِن أن تخرجْنَ في حاجتكن». قال هشام: يعني البراز.
متفق عليه رواه البخاري في الوضوء (١٤٧) هكذا مختصرا عن زكريا قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرت الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب التباعد للبراز في الفضاء
عن جابر بن عبد الله: أنَّ النبيَّ ﷺ كان إذا أراد البراز انطلق حتَّى لا يراه أحد
حسن رواه أبو داود (٢) وابن ماجه (٣٣٤) كلاهما من طريق إسماعيل بن عبد الملك، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله فذكر مثله.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 دعوة عتبة بن ربيعة بالانسحاب...
عن علي بن أبي طالب قال: وبات رسول الله ﷺ ليلة يدعو ويقول: «اللهم إن تُهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض»، فلمّا طلع الفجر قال: «الصّلاة عباد الله» فأقبلنا من تحت الشجر والحجف، فحث على القتال وقال: «كأني أنظر إلى صرعاهم»، فلمّا دنا القوم إذا رجل يسير في القوم على جمل أحمر. فقال النَّبِي ﷺ للزبير: «ناد بعض أصحابك، فسلْه من صاحب الجمل الأحمر؟، فإن يكن في القوم أحد يأمر بخير فهو» فسأل الزُّبير: من صاحب الجمل الأحمر؟ قالوا: عتبة بن ربيعة، وهو ينهى عن القتال، وهو يقول: يا قوم! إني أرى قومًا مستميتين، والله! ما أظن أن تصلوا إليهم حتَّى تهلكوا، قال: فلمّا بلغ أبا جهل ما يقول: أقبل إليه فقال: ملئت رئتك رعبًا حين رأيت محمدًا وأصحابه، فقال له عتبة: إياي تعني يا مصفّر استه، ستعلم أينا أجبن، فنزل عن جمله وأتبعه أخوه شيبة، وابنه الوليد، فدعوا إلى البراز فذكر الحديث بطوله.
صحيح رواه أحمد (٩٤٨) والبزّار - كشف الأستار (١٧٦١) كلاهما من حديث إسرائيل عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
خَرَجنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكان لا يَأتي البَرازَ حتَّى يَغيبَ فلا يُرى، ولفظُ أبي داودَ: كان إذا أرادَ البَرازَ انطَلقَ حتَّى لا يَراه أحَدٌ
كان إذا أراد البُرازَ انطلق حتَّى لا يراه أحدٌ
"اتَّقوا المَلاعِنَ الثَّلاثَ: البرازَ في المَوارِدِ، وقارِعةِ الطَّريقِ، والظِّلِّ"
اتَّقوا الملاعِنَ الثَّلاثَ : البَرازَ في المواردِ، وقارِعةِ الطَّريقِ، والظِّلِّ
عن محمدِ بنِ سعدٍ قال: وكان يتوَضَّأُ بالزاوِيَةِ فخرَج علينا ذاتَ يَومٍ منَ البَرازِ فتوَضَّأَ ومسَح على خُفَّيهِ فتعَجَّبْنا وقُلنا: ما هذا ؟ قال: حدَّثَني أبي أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل مِثلَ ما فعَلتُ
عن محمَّدِ بنِ سعدٍ قال يحيَى بن عُبَيدٍ وَكانَ يتوضَّأُ بالزَّاويةِ فخرجَ علينا ذاتَ يومٍ منَ البرازِ فتوضَّأَ ومسحَ على خفَّيهِ فتعجَّبنا وقلنا ما هذا قال حدَّثني أبي أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم فعلَ مثلَ ما فعلت
قد أُذِنَ أن تَخرُجنَ في حاجَتِكُنَّ. قال هِشامٌ: يَعني البَرازَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وكان إذا أراد البَرازَ تباعَد حتى لا يراه أحَدٌ، فنزلنا منزِلًا بفلاةٍ من الأرضِ ليس فيها عَلَمٌ ولا شجَرٌ ولا حجَرٌ، فقال لي: «يا جابِرُ، خُذِ الإداوةَ وانطَلِقْ بنا» فملأتُ الإداوةَ ماءً وانطَلَقْنا، فمشَينا حتى لا نكادُ نرى، فإذا شَجَرتانِ بَينَهما أربعةُ أذرُعٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «انطَلِقْ، فقُلْ لهذه الشَّجَرةِ: يقولُ لكِ رسولُ اللهِ: الحَقي بصاحِبَتِك حتى أجلِسَ خَلفَكما»، ففعَلتُ فرجَفَت حتى لحِقَت بصاحِبَتِها، فجلس خَلفَهما حتى قضى حاجتَه، ثُمَّ رجَعَتا إلى مكانِهما
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا أرادَ البَرازَ أبعَدَ المذهَبَ
خَرَجَت سَودةُ بَعدَ ما ضُرِبَ عليها الحِجابُ لتَقضيَ حاجَتَها، وكانَتِ امرَأةً جَسيمةً تَفرَعُ النِّساءَ جِسمًا، لا تَخفى على مَن يَعرِفُها، فرَآها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: يا سَودةُ، واللَّهِ ما تَخفَينَ علينا، فانظُري كيفَ تَخرُجينَ، قالت: فانكَفَأت راجِعةً ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، وإنَّه لَيَتَعَشَّى وفي يَدِه عَرقٌ، فدَخَلَت فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي خَرَجتُ، فقال لي عُمَرُ كَذا وكَذا، قالت: فأوحيَ إليه، ثُمَّ رُفِعَ عنه، وإنَّ العَرقَ في يَدِه ما وضَعَه، فقال: إنَّه قد أُذِنَ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحاجَتِكُنَّ. وفي رِوايةِ أبي بَكرٍ: يَفرَعُ النِّساءَ جِسمُها، زادَ أبو بَكرٍ في حَديثِه: فقال هِشامٌ: يَعني البَرازَ. وفي روايةٍ: وكانَتِ امرَأةً يَفرَعُ النَّاسَ جِسمُها، قال: وإنَّه لَيَتَعَشَّى
عن جابرٍ قال خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أراد البُرازَ تباعدَ حتى لا يراه أحدٌ فنزلنا منزلًا بفلاةٍ من الأرضِ ليس فيها علم ولا شجرٌ فقال لي يا جابرُ خُذِ الأداوةَ وانطلق بنا فملأت الأداوةَ ماءً وانطلقنا فمشينا حتى لا نكاد نرى فإذا شجرتانِ بينهما أذرعٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جابرُ انطلِقْ فقل لهذه الشجرةِ يقول لك رسولُ اللهِ الْحَقي بصاحبتِك حتى أجلسَ خلفَكما ففعلتْ فرجعتْ فلحقتْ بصاحبتِها فجلس خلفَها حتى قضى حاجتَه ثم رجعْنا فركبْنا رواحلَنا فسِرْنا كأنما على رؤسِنا الطيرُ تظلُّنا وإذا نحنُ بامرأةٍ قد عرضتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني هذا يأخذه الشيطانُ كلَّ يومٍ ثلاث مراتٍ لا يدعُه فوقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فجعله بينه وبين مُقدِّمةِ الرَّحلِ فقال اخسأْ عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ وأعاد ذلك ثلاثَ مراتٍ ثم ناولها إياه فلما رجعْنا وكنا بذلك الماءِ عرضتْ لنا تلك المرأةُ ومعها كبشانِ تقودهما والصبيُّ تحملُه فقالت يا رسولُ اقبلْ مِنِّي هديَّتي فوالذي بعثك بالحقِّ إن عاد إليه بعد فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خذوا أحدَهما ورُدُّوا الآخرَ قال ثم سِرْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيننا فجاء جملٌ نادٌّ فلما كان بين السِّماطَينِ خرَّ ساجدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أيها الناسُ من صاحبُ هذا الجملِ فقال فتيةٌ من الأنصارِ هو لنا يا رسولَ اللهِ قال فما شأنُه قالوا سنونًا عليه منذ عشرينَ سنةً فلما كبرتْ سِنُّه وكانت عليه شحيمةٌ أردْنا نحرَه لنقسمه بين غِلمتِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تبيعونه قالوا يا رسولَ اللهِ هو لك قال فأحسِنوا إليه حتى يأتيه أجلُه قالوا يا رسولَ اللهِ نحن أحقُّ أن نسجدَ لك من البهائمِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا ينبغي لبشرٍ أن يسجد لبشرٍ ولو كان ذلك كان النساءُ لأزواجهنَّ
اتَّقوا المَلاعنَ الثلاثَ البُرازَ في المواردِ وقارعةَ الطريقِ والظِّلَّ
اتقوا الملاعنَ الثلاثةَ : البرازَ في المواردِ ، وقارعةَ الطريقِ ، والظلَّ
اتَّقُوا الملاعِنَ الثَّلاثةَ: البَرازَ في الموارِدِ، وقارعةَ الطَّريقِ، والظِّلَّ
اتَّقوا الملاعنَ الثَّلاثَ البَرازَ في الموارِدِ وقارعةِ الطَّريقِ والظِّلِّ
اتَّقوا الملاعنَ الثلاثَ : البَرازُ في الموارِدِ ، و قارِعَةِ الطَّريقِ ، و الظِّلِّ
عن محمدِ بنِ سَعدٍ، قال: وكان يتوَضَّأُ بالزَّاويةِ، فخرَجَ علينا ذاتَ يَومٍ مِنَ البَرازِ، فتوَضَّأَ، ومسَحَ على خُفَّيهِ، فتعَجَّبنا، وقُلنا: ما هذا؟ قال: حدَّثَني أبي أنَّهُ رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ مِثلَ ما فعَلتُ
إذا أتى أحدُكم البرازَ فلْيَستَطِبْ بثلاثةِ أحجارٍ, أو ثلاثةِ أعوادٍ, أو ثلاثِ حَثَياتٍ من ترابٍ ,ثم ليقلْ الحمدُ للهِ الذي أذهب عني ما يُؤذيني وأمْسَك عليَّ ما يَنفَعُني
اتَّقوا الملاعِنَ الثَّلاثةَ وزاد: البَرازَ في الموارِدِ
اتَّقوا الملاعِنَ الثَّلاثَ: البَرازَ في الموارِدِ، وقارِعةِ الطَّريقِ، والظِّلِّ
"إذا أتى أحَدُكم البَرازَ فلْيُكرِمْ قِبْلةَ اللهِ، فلا يَسْتقبِلْها ولا يَسْتدبِرْها"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
النبي صلى الله عليه وسلمثلاث حثيات من ترابأذهب عني ما يؤذينيأمسك علي ما ينفعنيالبراز في المواردتفرع النساء جسمافعل مثل ما فعلتالتوضؤ بالزاويةالملاعن الثلاثةالملاعن الثلاثمسح على الخفينالآداب النبويةرأى رسول اللهعمر بن الخطابتخرجن لحاجتكناخسأ عدو اللهبالانسحاب...يغيب فلا يرىقارعة الطريقيحيى بن عبيدإكرام القبلةلا يراه أحدمحمد بن سعدلا نكاد نرىأبعد المذهبقضاء الحاجةامرأة جسيمةثلاثة أحجارقضى حاجتهرسول اللهالاستطابةالحمد للهقبلة اللهأبو داودالاستتارالشجرتانلا ينبغييستقبلهايستدبرهابالخروجالتباعدالأحمر؟المواردالزاويةالإداوةالشيطانالملاعنالثلاثةللنساءالحاجةالنساءالبرازللبرازالفضاءالخلاءالوضوءحاجتكنالخروجالحجابالمرأةالهديةلقضاءانطلقالجملربيعةاتقواتخرجنتباعديتعشىساجداخروجأراديراهصاحبدعوةعتبةالظلالخفهشامفلاةرجفتسودةيسجدخفيهتوضأأذنأحدسفرأبيعرقمسحأتى
تخريج حديث البراز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








