أحاديث عن: قواما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: قواما
⭐ صحيح
📂 باب إخباره ﷺ عن كذاب...
عن أبي نوفل رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة، قال فجعلت قريش تمر عليه والناس، حتى مر عليه عبد الله بن عمر، فوقف عليه، فقال: السلام عليك، أبا خبيب، السلام عليك، أبا خبيب، السلام عليك، أبا خبيب، أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله! إن كنت، ما علمت، صواما، قواما، وصولا للرحم، أما والله! لأمة أنت أشرها لأمة خير، ثم نفذ عبد الله بن عمر، فبلغ الحجاج موقف عبد الله وقوله، فأرسل إليه، فأنزل عن جذعه، فألقي في قبور اليهود، ثم أرسل إلى أمه أسماء بنت أبي بكر، فأبت أن تأتيه، فأعاد عليها الرسول: لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك
بقرونك، قال فأبت وقالت: والله! لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني، قال فقال: أروني سبتي، فأخذ نعليه، ثم انطلق يتوذف، حتى دخل عليها، فقال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك، بلغني أنك تقول له: يا ابن ذات النطاقين! أنا، والله! ذات النطاقين، أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله ﷺ وطعام أبي بكر من الدواب، وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه، أما إن رسول الله ﷺ حدثنا «أن في ثقيف كذابا ومبيرا» فأما الكذاب فرأيناه، وأما المبير فلا إخالك إلا إياه، قال فقام عنها ولم يراجعها.
بقرونك، قال فأبت وقالت: والله! لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني، قال فقال: أروني سبتي، فأخذ نعليه، ثم انطلق يتوذف، حتى دخل عليها، فقال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك، بلغني أنك تقول له: يا ابن ذات النطاقين! أنا، والله! ذات النطاقين، أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله ﷺ وطعام أبي بكر من الدواب، وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه، أما إن رسول الله ﷺ حدثنا «أن في ثقيف كذابا ومبيرا» فأما الكذاب فرأيناه، وأما المبير فلا إخالك إلا إياه، قال فقام عنها ولم يراجعها.
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٢٩: ٢٥٤٥) عن عقبة بن مكرم العمي، حدثنا يعقوب (يعني ابن إسحاق الحضرمي) أخبرنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن قبيصة بن مخارق الهلالي قال: تحملت حمالة، فأتيت رسول اللَّه ﷺ أسأله
فيها فقال: «أقم حتى تأتينا الصدقة، فنأمر لك بها» قال: ثم قال: «يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش (أو قال سدادا من عيش) ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه: لقد أصابت فلانًا فاقة، فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش (أو قال سدادا من عيش) فما سواهن من المسألة، يا قبيصة سحتًا يأكلها صاحبها سحتا».
فيها فقال: «أقم حتى تأتينا الصدقة، فنأمر لك بها» قال: ثم قال: «يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش (أو قال سدادا من عيش) ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه: لقد أصابت فلانًا فاقة، فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش (أو قال سدادا من عيش) فما سواهن من المسألة، يا قبيصة سحتًا يأكلها صاحبها سحتا».
صحيح رواه مسلم في الزكاة (١٠٤٤) من طرق عن حماد بن زيد، عن هارون بن رياب، حدثني كنانة بن نعيم العدوي، عن قبيصة بن مخارق الهلالي، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
تحمَّلتُ حمالةً، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أسألُهُ فيها، فقالَ: أقِم يا قَبيصةُ، حتَّى تأتيَني الصَّدقةُ فآمرُ لَكَ بِها، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ الصَّدقةَ لا تحلُّ إلَّا لأحدِ ثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّلَ حمالةً، فحلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يُصيبَ قَوامًا من عَيشٍ - أو قالَ سدادًا - من عَيشٍ. ورجلٍ أصابتهُ جائحةٌ فاجتاحَت مالَهُ، فحلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يُصيبَ قوامًا من عيشٍ أو سدادًا من عيشٍ . ورجُلٍ أصابتهُ فاقةٌ، فحلَّت لَهُ الصَّدقةُ حتَّى يُصيبَ قوامًا من عيشٍ، فما سوى ذلِكَ يا قبيصةُ، سُحتٌ يأكلُها صاحبُها سُحتًا
كُنْتُ عندَ قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ فاستعان به نفرٌ مِن قومِه في نكاحِ رجلٍ مِن قومِه فأبى أنْ يُعطيَهم شيئًا فانطلَقوا مِن عندِه قال كنانةُ: فقُلْتُ له: أنتَ سيِّدُ قومِك وأتَوْكَ يسأَلونَك فلم تُعطِهم شيئًا قال: أمَّا في هذا فلا أُعطي شيئًا وسأُخبِرُك عن ذلك تحمَّلْتُ بحَمالةٍ في قومي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه وسأَلْتُه أنْ يُعينَني فقال: ( بل نحمِلُها عنك يا قَبيصةُ ونؤدِّيها مِن إبلِ الصَّدقةِ ) ثمَّ قال: ( إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّل بحَمالةٍ فقد حلَّت له حتَّى يؤدِّيَها أو رجلٍ أصابته جائحةٌ فاجتاحت مالَه فقد حلَّت له يُصيبُ قِوامًا مِن العيشِ أو سِدادًا مِن عيشٍ أو رجلٍ أصابته فاقةٌ فشهِد له ثلاثةٌ مِن ذوي الحِجَا مِن قومِه أنْ حلَّت له المسألةُ فقد حلَّتْ له حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ أو سِدادًا مِن عيشٍ فالمسألةُ فيما سوى ذلك سُحْتٌ )
كُنْتُ عندَ قبيصةَ بنِ المخارِقِ فاستعان به نفرٌ مِن قومِه في نكاحِ رجلٍ مِن قومِه فأبى أنْ يُعطيَهم شيئًا فانطلَقوا مِن عندِه قال كنانةُ فقُلْتُ له: أنتَ سيِّدُ قومِك وأتَوْك يسألونَك فلم تُعطِهم شيئًا قال: أمَّا في هذا فلا أُعطي شيئًا وسأُخبِرُك عن ذلك تحمَّلْتُ بحَمالةٍ في قومي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه وسأَلْتُه أنْ يُعينَني فقال: ( بل نحمِلُها عنك يا قَبيصةُ ونؤدِّيها إليهم من إبلِ الصَّدقةِ ) ثم قال: ( إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لثلاثٍ: رجلٍ تحمَّل حَمالةً فقد حلَّت له حتَّى يؤدِّيَها أو رجلٌ أصابَتْه جائحةٌ فاجتاحت مالَه حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ أو سِدادًا مِن عيشٍ ورجلٍ أصابَتْه فاقةٌ فشهِد له ثلاثةٌ مِن ذوي الحِجا مِن قومِه أنْ قد حلَّت المسألةُ فقد حلَّتْ له حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ أو سِدادًا مِن عيشٍ والمسألةُ فيما سوى ذلك سُحْتٌ )
عن قبيصةَ بنِ مُخارقٍ الهلاليِّ قال: تحمَّلْتُ حَمالةً فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسأَلُه منها فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أقِمْ يا قَبيصةُ حتَّى تجيئَنا الصَّدقةُ فنأمُرَ لك بها ) ثمَّ قال: ( يا قَبيصةُ إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لإحدى ثلاثٍ: رجلٍ تحمَّل بحَمالةٍ فحلَّت له المسألةُ حتَّى يُصيبَها ثمَّ يُمسِكُ ورجلٍ أصابَتْه جائحةٌ فاجتاحت مالَه فحلَّت له المسألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ أو سِدادًا مِن عيشٍ ورجلٍ أصابَتْه فاقةٌ حتَّى يقولَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجا مِن قومِه: لقد أصابَت فلانًا فاقةٌ فحلَّت له المسألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ وما سواهنَّ مِن المسألةِ سُحْتٌ يأكُلُها صاحبُها سُحتًا)
تحمَّلْتُ حَمالةً عن قومي فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي تحمَّلْتُ حَمالةً عن قومي فأعنِّي فيها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل نحمِلُها عنك ) قال: هي لك في إبلِ الصَّدقةِ إذا جاءت ثمَّ قال: ( يا قَبيصةُ بنَ مُخارقٍ، إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لإحدى ثلاثٍ: رجلٍ تحمَّل حَمالةً عن قومِه إرادةَ الإصلاحِ فسأَل حتَّى إذا بلَغ أمنيَّتَه أمسَك، ورجلٍ أصابته فاقةٌ فشهِد له ثلاثةٌ مِن ذوي الحِجا مِن قومِه حتَّى إذا أصاب قِوامًا أو سِدادًا أمسَك، ورجلٍ أصابته جائحةٌ فسأَل حتَّى إذا أصاب قِوامًا أو سِدادًا أمسَك، وما سوى ذلك يا قَبيصةُ مِن المسألةِ سُحتٌ ) قالها ثلاثًا
حُمِّلتُ حَمالةً، فَأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَسَألتُهُ فيها، فقالَ: أقِمْ حتى تَأتِيَنا الصَّدَقةُ، فإمَّا أنْ نَحمِلَها، وَإمَّا أنْ نُعينَكَ فيها، وقالَ: إنَّ المَسألَةَ لا تَحِلُّ إلَّا لِثَلاثةٍ: لِرَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمالةَ قَومٍ، فَيَسألُ فيها حتى يُؤَدِّيَها، ثم يُمسِكُ، وَرَجُلٌ أصابَتْهُ جائِحَةٌ اجتاحَتْ مالَهُ، فَيَسألُ فيها حتى يُصيبَ قَوامًا مِن عَيشٍ، أو سَدادًا مِن عَيشٍ، ثم يُمسِكُ، وَرَجُلٌ أصابَتْهُ فاقةٌ، فَيَسألُ حتى يُصيبَ قَوامًا مِن عَيشٍ، أو سَدادًا مِن عَيشٍ، ثم يُمسِكُ، وما سوى ذلك مِنَ المَسائِلِ سُحْتًا، يا قَبيصةُ يَأكُلُهُ صاحِبُهُ سُحْتًا
عن قبيصةَ بنَ المخارقِ الهلاليِّ قال حملتُ حمالةً فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُهُ فيها فقال أقم حتى تأتينا الصدقةَ فإما أن نتحمَّلها عنك وإما أن نُعينك فيها وقال إنَّ المسألةَ لا تحلُّ إلا لثلاثٍ رجلٌ تحمَّلَ حمالةً بين قومٍ فيَسأَلُ فيها حتى يُؤديها ثم يمسكُ ورجلٌ أصابتهُ حائجةٌ فاجتاحت مالَهُ فيَسألُ فيها حتى يُصيبَ قوامًا من عيشٍ أو سدادًا من عيشٍ ثم يمسكُ ورجلٌ أصابتْهُ فاقةٌ حتى شهد لهُ ثلاثةٌ من ذوي الحجا من قومِهِ أن قد أصابتْهُ فاقةٌ وأن قد حلَّتْ لهُ المسألةُ فيسألُ حتى يُصيبَ قوامًا من عيشٍ أو سدادًا من عيشٍ ثم يمسكُ وما سوى ذلك من المسائلِ سُحْتٌ يا قبيصةُ يأكلُهُ صاحبُه سُحْتًا
يا قَبِيصَةُ ! إنَّ المسألةَ لا تَحِلُّ إلا لَأَحَدِ ثلاثةٍ : رجلٌ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فتَحِلُّ له المسألةُ حتى يُصِيبَها ثم يُمْسِكُ ، ورجلٌ أصابَتْه جائحةٌ اجتاحَتْ مالَه فحَلَّتْ له المسألةُ ، حتى يُصِيبَ قِوَامًا من عَيْشٍ ، ورجلٌ أصابَتْه فاقةٌ حتى يقولَ ثلاثةٌ من ذَوِي الحِجَا من قومِه : لقد أصاب فلانًا فاقةٌ ، فحَلَّتْ له المسألةُ حتى يُصِيبَ قِوَامًا من عَيْشٍ ، ثم يُمْسِكُ ، فَمَا سِوَاهُنَّ من المسألةِ فسُحْتٌ ، يأكُلُها صاحبُها سُحْتًا
يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ لا تَحِلُّ إلَّا لأحَدِ ثلاثةٍ: رجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالةً فحَلَّتْ له المَسألةُ، فسألَ حتى يُصيبَها، أو يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابَتْه جائحةٌ فاجتاحَتْ مالَه، فحَلَّتْ له المَسألةُ، فسألَ حتى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ، أو قال: سِدادًا مِن عَيشٍ، ورجُلٍ أصابَتْه فاقةٌ حتى يقولَ ثلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه: لقد أصابَتْ فُلانًا الفاقةُ، فقد حَلَّتْ له المَسألةُ، فسألَ حتى يُصيبَ قِوامًا أو سِدادًا مِن عَيشٍ، ثمَّ يُمسِكَ، وما سِواهنَّ مِن المَسألةِ يا قَبيصةُ سُحتٌ، يأكُلُها صاحِبُها سُحتًا
تحملْتُ حمالَةً فأتيتُ رسولَ اللهِ أسألُهُ فيها فقال : أقِمْ حتى تأتيَنا الصدقَةُ فنأمُرَ لكَ بها ثُمَّ قال : يا قَبيصةُ إِنَّ المسألةَ لا تحلُّ إلَّا لأحدِ ثلاثةٍ : رجلٌ تحمَّلَ حمالَةً فحلَّتْ له المسألةُ حتى يصيبَها ثُمَّ يُمسِكَ ورجلٌ أصابتْهُ جائحَةٌ اجتاحتْ مالَه فحلَّتْ له المسألَةُ حتى يصيبَ قِوامًا من عيشٍ و رجلٌ أصابتْهُ فاقَةٌ حتى يقولَ ثلاثةٌ من ذَوِي الحِجَا من قومِه : لقدْ أصابَتْ فلانًا فاقَةٌ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قِوامًا مِنْ عيشٍ فما سواهن من المسألَةِ يا قَبيصةُ سُحتٌ يأكلُها صاحبُها سحتًا
لا تحلُّ المسألةُ إلا لأحدِ ثلاثٍ : رجلٍ تحمل حِمالةً فحلّت له المسألةُ حتى يُصيبَ قِوامًا من عيشٍ أو قال : سدادًا من عيشٍ ورجلٍ أصابته فاقةٌ حتى يقولَ ثلاثةٌ من ذوي الحجا من قومِه قد أصابت فلانًا فاقةٌ فحلت له المسألةُ حتى يصيبَ قوامًا من عيشٍ أو قال : سِدادًا من عيشٍ فما سواهن من المسألةِ يا قبيصةُ سحتٌ يأكلُها صاحبُها سحتًا
أقمْ حتَّى تأتيَنا الصَّدَقةُ فنأمُرَ لكَ بِها . ثمَّ قال : يا قَبيصةُ ! إنَّ المسألةَ لا تَحلُّ إلَّا لأحدِ ثلاثةٍ : رجُلٍ تحمَّلَ حِمالةً ، فحلَّتْ لهُ المسألةُ ، حتَّى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ ، أو قال : سَدادًا من عيشٍ ، و رجلٌ أصابَتْه فاقةٌ حتَّى يقولَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجَى من قومِه : لقد أصابتْ فلانًا فاقةٌ ، فحلَّتْ لهُ المسألةُ ، حتَّى يُصيبَ قِوامًا من عيشٍ ، أو قال : سَدادًا من عيشٍ ، فما سِواهُنَّ من المسألةِ يا قبيصةُ سُحتٌ ، يأكلُها صاحبُها سُحتًا
تَحَمَّلتُ حَمالةً فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فيها، فقال: أقِمْ حتَّى تَأتيَنا الصَّدَقةُ، فنَأمُرَ لك بها، قال: ثُمَّ قال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ لا تَحِلُّ إلَّا لأحَدِ ثَلاثةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمالةً، فحَلَّت له المَسألةُ حتَّى يُصيبَها، ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْه جائِحةٌ اجتاحَت مالَه، فحَلَّت له المَسألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ -أو قال: سِدادًا مِن عَيشٍ- ورَجُلٌ أصابَتْه فاقةٌ حتَّى يَقومَ ثَلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه: لقد أصابَت فُلانًا فاقةٌ، فحَلَّت له المَسألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ -أو قال: سِدادًا مِن عَيشٍ- فما سِواهنَّ مِنَ المَسألةِ -يا قَبيصةُ- سُحتًا، يَأكُلُها صاحِبُها سُحتًا
عن قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ: أنَّه تحمَّل بحَمَالةٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: نُخرِجُها عنكَ من إبلِ الصَّدقةِ، أو نَعَمِ الصَّدقةِ يا قَبيصةُ، إنَّ المسألةَ حُرِّمَتْ إلَّا في ثلاثٍ: رجُلٍ تحمَّل بحَمَالةٍ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُؤَدِّيَها، ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ فاجتاحتْ مالَهُ، فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ حتى تكلَّم ثلاثةٌ من ذَوي الحِجا من قومِهِ أنْ قدْ حلَّتْ له المسألةُ، حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ، ثمَّ يُمسِكَ
تحمَّلتُ حمالةً فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أقِم يا قَبيصةُ حتَّى تأتيَنا الصَّدقةُ فَنَأْمرَ لَكَ بِها ثمَّ قالَ يا قَبيصةُ إنَّ المسألَةَ لا تحلُّ إلَّا لأحدِ ثلاثةٍ رجلٌ تحمَّلَ حِمالةً فحلَّت لَه المسألةُ فسألَ حتَّى يُصيبَها ثمَّ يمسِكُ ورجلٌ أصابَتهُ جائحةٌ فاجتاحَت مالَهُ فحلَّت لَه المسألةُ فسألَ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ أو قالَ سَدادًا من عيشٍ ورجلٌ أصابتْهُ فاقَةٌ حتَّى يقولَ ثلاثةٌ من ذَوي الحِجَى من قومِهِ قد أصابَتْ فلانًا الفاقَةُ فحلَّت لَه المسألَةُ فسألَ حتَّى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ أو سَدادًا مِن عيشٍ ثمَّ يُمسِكُ وما سواهُنَّ منَ المسألَةِ يا قبيصةُ سُحتٌ يأكلُها صاحبُها سُحتًا
تحمَّلتُ حِمالةً فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أسألُهُ فيها فقالَ: أقِم يا قَبيصةُ حتَّى تأتيَنا الصَّدقةُ فنأمُرَ لَكَ قال: ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: " يا قبيصةُ إنَّ الصَّدقةَ لا تحلُّ إلَّا لأحدِ ثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّلَ حمالةٍ، فحلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يصيبَ قَوامًا من عيشٍ أو: سدادًا من عيشٍ، ورجلٍ أصابتْهُ جائحةٌ، فاجتاحَت مالَهُ فحلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يصيبَها، ثمَّ يمسِكُ، ورجلٍ أصابتْهُ فاقةٌ حتَّى يشهَدَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجا من قومِهِ: قد أصابَت فلانًا فاقةٌ، فحلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يصيبَ قوامًا من عَيشٍ - أو سدادًا من عيشٍ - فما سوى هذا منَ المسألةِ - يا قبيصةُ - سُحتٌ، يأْكلُها صاحِبُها سحتًا
عن قَبيصةَ، عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ مِثْلَهُ. وزاد: رجُلٍ حمَل حَمَالةً عن قومِهِ أراد بها الإصلاحَ. [يعني حديثَ: أنَّه تحمَّل بحَمَالةٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: نُخرِجُها عنكَ من إبلِ الصَّدقةِ، أو نَعَمِ الصَّدقةِ يا قَبيصةُ، إنَّ المسألةَ حُرِّمَتْ إلَّا في ثلاثٍ: رجُلٍ تحمَّل بحَمَالةٍ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُؤَدِّيَها، ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ فاجتاحتْ مالَهُ، فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ حتى تكلَّم ثلاثةٌ من ذَوي الحِجا من قومِهِ أنْ قدْ حلَّتْ له المسألةُ، حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ، ثمَّ يُمسِكَ.]
عَن قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ الهِلاليِّ، تَحَمَّلتُ بحَمالةٍ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فيها، فقال: نُؤَدِّيها عَنكَ، ونُخرِجُها مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ، وقال مَرَّةً: ونُخرِجُها إذا جاءَتنا الصَّدَقةُ -أو إذا جاءَ نَعَمُ الصَّدَقةِ- وقال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ لا تَصلُحُ -وقال مَرَّةً: حُرِّمَت- إلَّا في ثَلاثةِ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ بحَمالةٍ حَلَّت له المَسألةُ حَتَّى يُؤَدِّيَها ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْه حاجةٌ وفاقةٌ حَتَّى يَشهَدَ له ثَلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه -وقال مَرَّةً: رَجُلٌ أصابَتْه فاقةٌ أو حاجةٌ- حَتَّى يَشهَدَ له أو يُكَلِّمَ ثَلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه أنَّه قد أصابَتْه حاجةٌ أو فاقةٌ، إلَّا قد حَلَّت له المَسألةُ، فيَسألُ حَتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ أو سَدادًا مِن عَيشٍ ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْه جائِحةٌ اجتاحَت مالَه حَلَّت له المَسألةُ، فيَسألُ حَتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ أو سَدادًا مِن عَيشٍ ثُمَّ يُمسِكُ، وما كان سِوى ذلك مِنَ المَسألةِ سُحتٌ
تحمَّلتُ حِمالةً، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُهُ فيها، فقالَ: نؤدِّيها عنكَ ونخرجُها من إبلِ الصَّدقةِ، ثمَّ قالَ: يا قبيصةُ إنَّ المسألةَ حرُمَتْ إلَّا في ثلاثٍ: رجُلٍ تحمَّلَ حمالةً حلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يؤدِّيَها، ثمَّ يمسِكُ . ورجلٍ أصابتهُ جائحةٌ اجتاحَت مالَهُ حلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يُصيبَ قوامًا من عَيشٍ أو سدادًا مِن عيشٍ، ثمَّ يمسِكُ. ورجلٍ أصابتهُ جائحةٌ، وفاقةٌ حتَّى يتَكَلَّمَ أو يشهدَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجا من قومِهِ أنَّهُ قد حلَّت لَهُ المسألةُ، حتَّى يُصيبَ سدادًا مِن عيشٍ أو قوامًا من عيشٍ، ثمَّ يمسِكُ فما سِوَى ذلِكَ فَهوَ سُحتٌ. [وفي روايةٍ]: ونُخرِجُها منَ الصَّدقةِ
كنت جالسا عند قُبَيْصَة بن مُخَارِق ، إذ جاءهُ نفرٌ من قومهِ يستعينونهُ في نكاحِ رجلٍ منهُم فأَبَى أن يعطيهُم شيئا ، فانطلقوا من عندهِ قال كنانةُ : فقلتُ لهُ : أنتَ سيّدُ قومكَ ، وأتوكَ يسألونكَ ، فلمْ تعطهِم شيئا ؟ ! قال : أما في مثلِ هذا ، فلا أُعطِي شيئا ، ولو عصبهُ بقدٌ حتى يقحلَ ، لكانَ خيرا له من أن يسأَلَ في مثلِ هذا ، وسأخبركَ عن ذلكَ : إني تحمّلتُ بحمالةٍ في قومِي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني تحمّلتُ بحمالةٍ في قومي ، وأتيتُكَ لتعيننِي فيها : قال : بلْ نحملُها عنكَ يا قبيصةُ ، ونؤدّيها إليهِم من الصدقةِ ثم قال : يا قبيصَة إن المسألةَ حرمتْ إلا في إحدَى ثلاثٍ : في رَجلٍ أصابتهُ جائحةُ ، فاجتاحتْ مالهُ ، فيسألَ حتى يصيبَ قِواما من عيشهِ ، ثم يمسكُ ، وفي رجلٍ أصابتهُ حاجةٌ حتى يشهدَ ثلاثةُ نفرٍ من ذوي الحجَى من قومهِ أن المسألةَ قد حلّتْ لهُ ، فيسألَ حتى يصيبَ القِوامَ من العيشِ ثم يمسكُ ، وفي رجلٍ تحمّلَ بحمالَةٍ فيسألَ حتى إذا بلغَ أمسَكَ ، وما كان غيرَ ذلكَ فإنه سحتٌ يأكلهُ صاحبهُ سحتٌ
كُنتُ جالِسًا عِندَ قَبِيصةَ بنِ مُخارِقٍ؛ إذ جاءَه نَفَرٌ مِن قَومِه يَستَعينونَه في نِكاحِ رَجُلٍ منهم، فأبَى أنْ يُعطيَهم شَيئًا، فانطَلَقوا مِن عِندِه، قالَ كِنانةُ: فقُلتُ له: أنتَ سيِّدُ قَومِكَ، وأتَوْكَ يَسألونَكَ، فلم تُعطِهم شَيئًا؟! قال: أمَّا في مِثلِ هذا فلا أُعطي شَيئًا، ولو عَصَبَه بقِدٍّ حتَّى يَقحَلَ، لكانَ خَيرًا له مِن أنْ يَسألَ في مِثلِ هذا، وسأُخبرُكَ عن ذلكَ، إنِّي تَحمَّلتُ بحَمالةٍ في قَومِي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي تَحمَّلتُ بحَمالةٍ في قَوْمي، أتَيتُكَ لِتُعينَني فيها، قال: بل نَحمِلُها عنكَ يا قَبيصةُ، ونُؤَدِّيها إليهم مِنَ الصَّدَقةِ، ثم قال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ حُرِّمتْ إلَّا في إحدى ثَلاثٍ: في رَجُلٍ أصابَتْه جائِحةٌ، فاجتاحَتْ مالَه، فيَسألُ حتى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيْشِه، ثُم يُمسِكُ، وفي رَجُلٍ أصابَتْه حاجةٌ حتى يَشهدَ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِن ذَوي الحِجَى مِن قَومِه أنَّ المَسألةَ قد حَلَّتْ له، فيَسألُ حتَّى يُصيبَ القِوامَ مِنَ العَيشِ، ثُم يُمسِكُ، وفي رَجُلٍ تَحمَّلَ بحَمالةٍ، فيَسألُ حتى إذا بَلَغَ أمسَكَ، وما كان غَيرَ ذلك، فإنَّه سُحتٌ يَأكُلُه صاحِبُه سُحتًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
تخريج حديث قواما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








