أحاديث عن: لعبد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لعبد
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في كراهية...
عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: «لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متّى».
متفق عليه رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (٣٤١٦)، ومسلم في الفضائل (٢٣٧٦) كلاهما من حديث شعبة، عن سعد بن إبراهيم، سمعت حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في صفة...
عن مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، أنه قال لعبد الله بن زيد بن عاصم - وهو جَدّ عمرو بن يحيى المازني، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ -: هل تستطيع أن تُريني كيف كان رسول الله ﷺ يتوضَّأ؟ فقال عبد الله بن زيد بن عاصم: نعم، فدعا بوَضُوء، فأفرغ على يده، فغسل يديه مرتين مرتين، ثم تمضمض واستنثر ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين، ثم مسح رأسه بيديه؛ فأقبل بهما وأدبر؛ بدأ بمُقدَّم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم
ردّهما حتَّى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه.
ردّهما حتَّى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه.
متفق عليه رواه مالك في الطهارة (١) وعنه البخاري في الوضوء (١٨٥) ومسلم في الطهارة (٢٣٥).
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب غسل الرجلين في النعلين...
عن عبيد بن جريج، أنَّه قال لعبد الله بن عمر: يا أبا عبد الرحمن! رأيتك تصنع أربعًا لم أر أحدًا من أصحابك يصنعها. قال: وما هُنَّ يا ابن جريج؟ فذكر من الأربع: رأيتك تلبس النِّعال السِّبْتِيَّة. فقال: وأمَّا النعال السِّبْتِيَّة؛ فإني رأيت رسول الله ﷺ يلبس النعال التي ليس فيها شعرٌ، ويتوضَّأ فيها. فأنا أُحبُّ أن ألبسها.
متفق عليه رواه مالك في الحجِّ (٣١) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج .
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صدقةِ بَلِيٍّ وعُذرةَ فمرَرْتُ برجلٍ مِن بَلِيٍّ له ثلاثونَ بعيرًا فقُلْتُ له: إنَّ عليك في إبلِكَ هذه بنتَ مخاضٍ قال: ذاك ما ليس فيه ظهرٌ ولا لبنٌ وإنِّي أكرَهُ أنْ أُقرِضَ اللهَ شرَّ مالي فتخيَّرْه فقال له أُبَيٌّ: ما كُنْتُ لآخُذَ فوقَ ما عليك وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأْتِه فأتاه فقال نحوًا ممَّا قال لأُبَيٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذا ما عليك فإنْ جِئْتَ بفَوْقِه قبِلْناه منك ) قال: يا رسولَ اللهِ هذه ناقةٌ عظيمةٌ سمينةٌ فمَن يقبِضُها؟ فأمَر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يقبِضُها ودعا له في مالِه بالبركةِ، قال عُمارةُ: فضرَب الدَّهرُ ضربةً فولَّاني مَرْوانُ صدقةَ بَلِيٍّ وعُذْرةَ في زمنِ معاويةَ فمرَرْتُ بهذا الرَّجلِ فصدَقْتُ مالَه ثلاثينَ حِقَّةً فيها فَحْلُها على ألفٍ وخمسِمئةِ بعيرٍ. قال ابنُ إسحاقَ لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ: ما فَحْلُها ؟ قال: في السُّنَّةِ إذا بلَغ صدقةُ الرَّجلِ ثلاثونَ حِقَّةً أُخِذ معها فَحْلُها. قال عُمارةُ: فضرب الدهر ضربة فولاني مروان صدقة بلي وعذرة في زمن معاوية فمررت بهذا الرجل فصدقت ماله ثلاثين حقة فيها فحلها على ألف وخمس مئة بعير قال ابن اسحق لعبد الله بن أبي بكر: ما فحلها ؟ قال: في السنة إذا بلغ صدقة الرجل ثلاثون حقة أخذ معها فحلها
كنْتُ جالسًا بالمدينةِ في مسجدِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَلْقةٍ فيها أبو سعيدٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرٍو فمَرَّ الحَسَنُ بنُ عليٍّ فسلَّم فردَّ عليه القومُ وسكَت عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو ثمَّ اتَّبعه فقال وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ ثمَّ قال هذا أحُبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ واللهِ ما كلَّمْتُه منذُ ليالِ صِفَّينَ فقال أبو سعيدٍ ألَا تنطلِقُ إليه فتعتذِرُ إليه قال نعم قال فقام فدخَل أبو سعيدٍ فاستأذَن فأُذِنَ له ثمَّ استأذَن لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو فدخَل فقال أبو سعيدٍ لعبدِ اللهِ بن عمرٍو حدِّثْنا بالَّذي حدَّثْتَنا به حيثُ مَرَّ الحَسَنُ فقال نعم أنا أُحَدِّثُكم إنَّه أحَبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قال فقال له الحَسَنُ إذ علِمْتَ أنِّي أحَبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ فَلِمَ قاتَلْتَنا أو كثَّرْتَ يومَ صِفِّينَ قال أمَا إنِّي واللهِ ما كثَّرْتُ سَوَادًا ولا ضرَبْتُ معهم بسَيفٍ ولكنِّي حضَرْتُ مع أبي أو كَلِمةً نحوَها قال أمَا علِمْتَ أنَّه لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللهِ قال بلى ولكنِّي كنْتُ أَسْرُدُ الصَّومَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَاني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ قال صُمْ وأفطِرْ وصَلِّ ونَمْ فإنِّي أنا أُصلِّي وأنامُ وأصومُ وأُفطِرُ قال لي يا عبدَ اللهِ أَطِعْ أباك فخرَج يومَ صِفِّينَ وخرَجْتُ معه
كنتُ جالسًا بالمدينةِ في مسجدِ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حلقةٍ فيها أبو سعيدٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو فمرَّ الحسنُ بنُ عليٍّ فسلَّمَ فردَّ عليهِ القومُ وسكتَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو ثمَّ اتَّبعهُ فقالَ وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ ثمَّ قالَ هذا أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ واللَّهِ ما كلَّمتُهُ منذُ ليالِ صفِّينٍ فقالَ أبو سعيدٍ ألا تنطلقُ إليهِ فتعتذرَ إليهِ قالَ نعَم فقامَ فدخلَ أبو سعيدٍ فاستأذنَ فأذنَ لهُ ثمَّ استأذنَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو فدخلَ فقالَ أبو سعيدٍ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو حدِّثنا بالَّذي حدَّثتَنا بهِ حيثُ مرَّ الحسنُ فقالَ نعم أنا أحدِّثُكم إنَّهُ أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قالَ فقالَ لهُ الحسنُ إذ علمتَ أنِّي أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ فلمَ قاتَلتَنا أو كثَّرتَ يومَ صفِّينَ فقالَ أما إنِّي واللَّهِ ما كثَّرتُ سوادًا ولا ضربتُ معهم بسيفٍ ولكنِّي حضرتُ معَ أبي أو كلِمةٍ نحوها. قالَ أما علمتَ أنَّهُ لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللَّهِ قالَ بلى. ولكنِّي كنتُ أسردُ الصَّومَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فشكاني أبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيل. قالَ صُم وأفطر وصلِّ ونَم ; فإنِّي أنا أصلِّي وأنامُ وأصومُ وأفطرُ . قالَ لي يا عبدَ اللَّهِ أطِع أباكَ . فخرجَ يومَ صفِّينَ وخرجتُ معَهُ
أمَرَني العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: بِتُّ بآلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةً، فانطلَقْتُ إلى المَسجِدِ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ الآخِرةَ حتَّى لم يَبقَ في المَسجِدِ أحَدٌ غَيرُه، قالَ: ثمَّ مَرَّ بي، فقالَ: مَن هذا؟ فقُلْتُ: عَبدُ اللهِ، قالَ: فمَهْ، قُلْتُ: أمَرَني العبَّاسُ أنْ أَبيتَ بكمُ اللَّيلةَ، قالَ: فالْحَقْ فلمَّا دخَلَ، قالَ: افْرِشوا لعَبدِ اللهِ قالَ: فأُتِيتُ بوِسادةٍ مِن مُسوحٍ، قالَ: وتَقدَّمَ إليَّ العبَّاسُ أنْ لا تَنامَنَّ حتَّى تَحفَظَ صَلاتَه، قالَ: فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنامَ حتَّى سمِعْتُ غَطيطَه، قالَ: ثمَّ اسْتَوى على فِراشِه، فرفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ فقالَ: سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ تَلا هذه الآيةَ مِن آخِرِ سورةِ آلِ عِمرانَ حتَّى ختَمَها: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [آل عمران: 190] ، ثمَّ قامَ فبالَ، ثمَّ استَنَّ بسِواكِه، ثمَّ تَوضَّأَ، ثمَّ دخَلَ مُصَلَّاه فصَلَّى رَكعَتَينِ ليسَتَا بقَصيرَتَينِ ولا طَويلَتَينِ، قالَ: فصَلَّى، ثمَّ أوْتَرَ، فلمَّا قَضى صَلاتَه سمِعْتُه يَقولُ: اللَّهمَّ اجعَلْ في بَصَري نورًا، واجعَلْ في سَمْعي نورًا، واجعَلْ في لِساني نورًا، واجعَلْ في قَلْبي نورًا، واجعَلْ عنْ يَميني نورًا، واجعَل عنْ شِمالي نورًا، واجعَلْ أمامي نورًا، واجعَلْ مِن خَلْفي نورًا، واجعَلْ مِن فَوْقي نورًا، واجعَلْ مِن أسفَلَ منِّي نورًا، واجعَلْ لي يومَ ألْقاكَ نورًا، وأعظِمْ لي نورًا
أمرني العبَّاسُ ، قال : بِتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فانطلقتُ إلى المسجدِ, فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ العشاءَ الآخرةَ, حتَّى لم يبْقْ في المسجدِ غيرَه أحدٌ ، قال : ثمَّ مرَّ بي ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : عبدُ اللهِ ، قال : فمَهْ ؟ قلتُ : أمرني العبَّاسُ أن أبيتَ بكم اللَّيلةَ ، قال : فالحَقْ, فلمَّا انصرف دخل فقال : افرِشوا لعبدِ اللهِ ، قال : فأتيتُ بوسادةٍ من مُسوحٍ ، قال : وتقدَّم إليَّ العبَّاسُ ، لا تنامُ حتَّى تحفظَ صلاتَه ، قال : فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنام حتَّى سمِعتُ غطيطَه فاستوَى على فراشِه فرفع رأسَه إلى السَّماءِ ، فقال : سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ تلا هذه الآيةَ من آخرِ سورةِ آلِ عمرانَ حتَّى ختمها : { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } ثمَّ قام ، ثمَّ استنَّ بسِواكِه ، ثمَّ دخل في مُصلَّاه فصلَّى ركعتَيْن ليستا بطويلتَيْن ولا قصيرتَيْن ، ثمَّ عاد إلى فراشِه فنام حتَّى سمِعتُ غطيطَه ، ثمَّ استوَى على فراشِه ففعل كما فعل في المرَّةِ الأولَى ، ثمَّ استنَّ بسِواكِه فتوضَّأ ثمَّ دخل مُصلَّاه ، فصلَّى ركعتَيْن ليستا طويلتَيْن ولا قصيرتَيْن ، ثمَّ عاد إلى فراشِه حتَّى سمِعتُ غطيطَه ، ثمَّ استوَى على فراشِه ففعل كما فعل ، فصلَّى ثمَّ أوتر ، فلمَّا قضَى صلاتَه سمِعتُه يقولُ : اللَّهمَّ اجعَلْ في بصري نورًا ، واجعَلْ في سمعي نورًا ، واجعَلْ في لساني نورًا ، واجعَلْ في فمي نورًا ، واجعَلْ عن يميني نورًا ، واجعَلْ عن يساري نورًا ، واجعَلْ من أمامي نورًا ، واجعَلْ من خلفي نورًا ، واجعَلْ من فوقي نورًا ، واجعَلْ من تحتي نورًا ، واجعَلْ لي يومَ القيامةِ نورًا ، وأعظِمْ لي نورًا
عنْ ثابتِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ أباهُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كانتْ بيْنه وبيْنَ أخيهِ عَمْرِو بنِ الزُّبَيرِ خُصومةٌ، فدَخَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ على سَعِيدِ بنِ العاصِ، وعَمْرُو بنُ الزُّبَيرِ معَه على السَّريرِ، فقال سَعيدٌ لعبدِ اللهِ: هاهُنا، قالَ: لا، قَضاءُ رَسولِ اللهِ وسُنَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الخَصْمَينِ يَقعُدانِ بيْنَ يدَيِ الحاكِمِ
خيرُ صفوفِ الرجالِ المقَدَّمُ ، وشرُّ صفوفِ الرجالِ المؤخَّرُ ، وشرُّ صفوفِ النساءِ المقدَّمُ . يا معشرَ النساءِ ! إذا سجد الرجالُ ؛ فاخفِضْنَ أبصارَكنَّ عن عوراتِ الرجالِ . فقلتُ لعبدِ اللهِ بن أبي بكرٍ : ما يعني بذلك ؟ قال : ضِيقَ الأُزُرِ
كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ حينَ صالَحَ نصارَى أهلِ الشَّامِ : هذا كتابٌ لعبدِ اللَّهِ عُمرَ أميرِ المؤمِنينَ مِن مدينةِ كذَا وكذَا ، إنَّكُم لَمَّا قدِمتُم علَينا سألناكُم الأمانَ لأنفُسِنا وذراريِّنا وأموالِنا على أن لا نُحدِثَ . . . - وذكرَ الشُّروطَ إلى أن قالَ : - ولا نُظهِرَ شِركًا ، ولا ندعوا إليهِ أحدًا ، وقال في آخرِهِ : شرَطنا ذلك على أنفسِنا وأهلينا ، وقبِلنا عَليهِ الأمانَ ، فإن نَحنُ خالفنا عن شيءٍ شرَطناهُ لكُم وضمِنَّاه على أنفُسِنا فلا ذمَّةَ لنا ، وقد حلَّ لكُم مِنَّا ما حلَّ من أهلِ المعاندَةِ والشِّقاقِ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باعَ غلامًا بثمانمائةِ درهمٍ وباعَهُ بالبراءةِ فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ بالغلامِ داءٌ لم يُسَمِّهِ فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقال الرجلُ باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسَمِّهِ لي فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بِعْتَهُ بالبراءةِ فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامُ وما به داءٌ يَعْلَمُهُ فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ وارتجعَ العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعدَ ذلكَ بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ
كان لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ صَديقٌ يُسلِفُهُ، فكان عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يُهْدي له
كنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، فخَذَفَ رَجُلٌ عِندَهُ مِن قَومِهِ، فذكَرَ نَحوَ حَديثِ إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ، عن أيُّوبَ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّ قَريبًا لِعَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ خَذَفَ، فنهاهُ
لَمَّا فرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ بَعَثَ أبا عامِرٍ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ، فلَقيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتِلَ دُرَيدٌ وهَزَمَ اللهُ أصحابَه، فقال أبو موسى: وبَعَثَني مع أبي عامِرٍ، قال: فرُميَ أبو عامِرٍ في رُكبَتِه، رَماه رَجُلٌ مِن بَني جُشَمٍ بسَهمٍ، فأثبَتَه في رُكبَتِه فانتَهَيتُ إليه فقُلتُ: يا عَمِّ مَن رَماكَ؟ فأشارَ أبو عامِرٍ إلى أبي موسى، فقال: إنَّ ذاكَ قاتِلي، تَراه ذلك الذي رَماني، قال أبو موسى: فقَصَدتُ له فاعتَمَدتُه فلَحِقتُه، فلَمَّا رَآني ولَّى عَنِّي ذاهِبًا، فاتَّبَعتُه وجَعَلتُ أقولُ له: ألا تَستَحيي؟ ألَستَ عَرَبيًّا؟ ألا تَثبُتُ؟ فكَفَّ، فالتَقَيتُ أنا وهو، فاختَلَفنا أنا وهو ضَربَتَينِ، فضَرَبتُه بالسَّيفِ فقَتَلتُه، ثُمَّ رَجَعتُ إلى أبي عامِرٍ فقُلتُ: إنَّ اللَّهَ قد قَتَلَ صاحِبَكَ، قال: فانزِع هذا السَّهمَ، فنَزَعتُه فنَزا منه الماءُ، فقال: يا ابنَ أخي انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرِئْه مِنِّي السَّلامَ، وقُلْ له: يقولُ لكَ أبو عامِرٍ: استَغفِرْ لي. قال: واستَعمَلَني أبو عامِرٍ على النَّاسِ، ومَكَثَ يَسيرًا ثُمَّ إنَّه ماتَ، فلَمَّا رَجَعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلتُ عليه، وهو في بَيتٍ على سَريرٍ مُرمَلٍ، وعليه فِراشٌ، وقد أثَّرَ رِمالُ السَّريرِ بظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَنبَيه، فأخبَرتُه بخَبَرِنا وخَبَرِ أبي عامِرٍ، وقُلتُ له: قال: قُلْ له يَستَغفِرْ لي، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ، فتَوضَّأ منه، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامِرٍ حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اجعَلْه يَومَ القيامةِ فوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِكَ، أو مِنَ النَّاسِ، فقُلتُ: ولي، يا رَسولَ اللهِ، فاستَغفِرْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ ذَنبَه، وأدخِلْه يَومَ القيامةِ مُدخَلًا كَريمًا. قال أبو بُردةَ: إحَداهما لأبي عامِرٍ، والأُخرى لأبي موسى
لَمَّا فرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ، بَعَثَ أبا عامِرٍ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ، فلَقيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتِلَ دُرَيدٌ، وهَزَمَ اللهُ أصحابَه. قال أبو موسى: وبَعَثَني مع أبي عامِرٍ، فرُميَ أبو عامِرٍ في رُكبَتِه؛ رَماه جُشَميٌّ بسَهمٍ فأثبَتَه في رُكبَتِه، فانتَهَيتُ إليه، فقُلتُ: يا عَمِّ، مَن رَماكَ؟ فأشارَ إلى أبي موسى، فقال: ذاكَ قاتِلي الذي رَماني، فقَصَدتُ له فلَحِقتُه، فلَمَّا رَآني ولَّى، فاتَّبَعتُه وجَعَلتُ أقولُ له: ألا تَستَحيي! ألا تَثبُتُ! فكَفَّ، فاختَلَفنا ضَربَتَينِ بالسَّيفِ فقَتَلتُه، ثُمَّ قُلتُ لأبي عامِرٍ: قَتَلَ اللهُ صاحِبَكَ، قال: فانزِعْ هذا السَّهمَ، فنَزَعتُه فنَزا منه الماءُ، قال: يا ابنَ أخي، أقرِئِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ، وقُل له: استَغفِرْ لي. واستَخلَفَني أبو عامِرٍ على النَّاسِ، فمَكُثَ يَسيرًا ثُمَّ ماتَ، فرَجَعتُ فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه على سَريرٍ مُرمَلٍ وعليه فِراشٌ، قد أثَّرَ رِمالُ السَّريرِ بظَهرِه وجَنبَيه، فأخبَرتُه بخَبَرِنا وخَبَرِ أبي عامِرٍ، وقال: قُلْ له: استَغفِرْ لي، فدَعا بماءٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامِرٍ. ورَأيتُ بَياضَ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ اجعَلْه يَومَ القيامةِ فوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِكَ مِنَ النَّاسِ. فقُلتُ: ولي فاستَغفِرْ، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ ذَنبَه، وأدخِلْه يَومَ القيامةِ مُدخَلًا كَريمًا. قال أبو بُردةَ: إحداهما لأبي عامِرٍ، والأُخرى لأبي موسى
اسْمَعْ و أطِعْ ، و لَوْ لِعبْدٍ حبَشِيٍّ مُجَدَّعِ الأطْرافِ
أوصاني خليلي بثلاثٍ : ( اسمَعْ وأطِعْ ولو لعبدٍ مُجدَّعِ الأطرافِ ) ( وإذا صنَعْتَ مرَقةً فأكثِرْ ماءَها ثمَّ انظُرْ إلى أهلِ بيتٍ مِن جيرانِكَ فأصِبْهم منه بمعروفٍ ) ( وصَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإنْ وجَدْتَ الإمامَ قد صلَّى فقد أحرَزْتَ صلاتَكَ وإلَّا فهي نافلةٌ )
قيلَ لعبدِ اللَّهِ : إنَّ أُناسًا يَقرَأونَ هذِهِ الآيةَ وَقَالَتْ هِيتَ لَكَ فقالَ: إنِّي أقرأُ كما عُلِّمتُ أَحبُّ إليَّ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ
قيل لعبدِ اللهِ: إنَّ أُناسًا يقرَؤُونَ هذه الآيةَ: وَقَالَتْ هِئْتُ لَكَ، فقال: إنِّي أقرَأُ كما علِمتُ أحَبُّ إليَّ: {وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ} [يوسف: 23]
مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى عَتيقٍ منَ النَّارِ فلْيَنظُرْ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وإنَّ اسْمَه الَّذي سَمَّاه أهْلُه: لَعَبدُ اللهِ بنُ عُثْمانَ بنِ عامِرِ بنِ عَمرٍو، حيثُ وُلِدَ فغلَبَ عليه اسمُ عَتيقٍ
بلغَنا أنَّ رجلًا قالَ لَهُ –أي لعبدِ الملكِ بن سعيدِ بنِ حيَّانَ- أشتَهي أن أمرضَ فقالَ كل سمَكًا مالِحًا واشرب نبيذًا مُريًّا واقعُد في الشَّمسِ واستمرِضِ اللَّهَ تعالى
أن أمَةً كانت لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بن الخطابِ رآها عُمر وقد تَهيَّأتْ بهَيئَةِ الحرائِرِ فدخل على ابنتهِ حَفْصَةَ فقال ألم أرَ جاريةَ أخيكِ تَجوسُ الناسَ وقد تَهيَّأتْ بهَيئَةِ الحرائِرِ وأنْكَرَ ذلك
عن عبدالرحمن –يعني- ابن يزيد، قال: قيل لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّ ناسًا يَرْمونَ الجَمرةَ مِن فَوقِ العَقبةِ، قال: فرمى عبدُ اللهِ مِن بطنِ الوادي، ثمَّ قال: مِن هاهُنا والذي لا إلهَ غيرُهُ رمى الذي أُنْزِلَتْ عليه سورةُ البقرةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا طاعة لمخلوق في معصية اللهأحب أهل الأرض إلى أهل السماءسبحان الملك القدوسبألف وخمسمائة درهمأقرض الله شر ماليآخر سورة آل عمرانعبد الله بن عثمانغلب عليه اسم عتيقاستمرض الله تعالىعبد الله بن مسعودعبد الله بن عمروعبد الله بن عباسالمعاندة والشقاقعبد الله بن مغفلعبد مجدع الأطرافصل الصلاة لوقتهاالذي لا إله غيرهنصارى أهل الشامعبد الله بن عمرإسماعيل بن عليةاشرب نبيذا مريادعا له بالبركةبين يدي الحاكمقضاء رسول اللهبثمانمائة درهمصوموا وأفطرواسورة آل عمرانسنة رسول اللهعمر بن الخطابعثمان بن عفاندريد بن الصمةالسمع والطاعةكل سمكا مالحااقعد في الشمسأشتهي أن أمرضمن بطن الواديثلاثون بعيراالحسن بن عليالملك القدوسعورات الرجاللا نظهر شركاسعيد بن جبيرلو لعبد حبشيمجدع الأطرافعامر بن عمروهيئة الحرائرصوموا رمضانصفوف الرجالصفوف النساءسجود الرجالخفض الأبصارداء لم يسمهارتجع العبدسورة البقرةالنعلين...صلوا ونموااللهم اجعلاللهم اغفرتجوس الناسكراهية...بلي وعذرةضيق الأزراستغفر ليرماه جشمياسمع وأطعبنت مخاضأطع أباكأبو سعيدبالبراءةأبو عامرأبو موسىعبد اللهكما علمتأنكر ذلكالسبتيةالرجلينالخصمينالخصومةالأطرافالجيرانأحب إليأبي بكراليدينالوضوءصفة...النعالويتوضأركعتينالسواكالعباسالحاكمالقعودالمقدمالمؤخرالأماناليمينالحبشيهيت لكهئت لكالعقبة
تخريج حديث لعبد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








