أحاديث عن: قيظ شديد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: قيظ شديد
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قلة...
عن ابن عباس، أنه قيل لعمر بن الخطاب: حدثنا من شأن العسرة، قال: خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد، فنزلنا منزلا، أصابنا فيه عطش، حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع، حتى إن كان الرجل ليذهب يلتمس الماء، فلا يرجع حتى نظن أن رقبته ستنقطع، حتى إن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه، ويجعل ما بقي على كبده، فقال أبو بكر الصديق: يا رسول الله! قد عودك الله في الدعاء خيرًا، فادع لنا، فقال: «أتحب ذلك؟» قال: نعم، قال: فرفع يديه ﷺ، فلم يرجعهما حتى أظلت سحابة، فسكبت، فملؤوا ما معهم، ثم ذهبنا ننظر، فلم نجدها جاوزت العسكر.
صحيح رواه ابن حبان (١٣٨٣) والبزار - كشف الأستار (١٨٤١) والحاكم (١/ ١٥٩) والبيهقي في الدلائل (٥/ ٢٣١) كلهم من حديث ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، عن سعد بن أبي هلال، عن عتبة بن أبي عتبة، عن نافع بن جبير، عن عبد الله بن عباس، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
قيل لعمرَ بنِ الخطَّابِ حدِّثنا عن شأنِ العُسرةِ قال : خرجنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ ، فنزلنا منزلًا أصابنا فيه عطشٌ حتَّى ظنَّنا أنَّ رقابَنا ستنقطعُ ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ لينحرُ بعيرَه فيعصِرُ فَرْثَه فيشربُه ويجعلُ ما بقي على كبدِه ، فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ : يا رسولَ اللهِ ، قد عوَّدك اللهُ في الدُّعاءِ خيرًا فادْعُ . قال : أتحبُّ ذلك ؟ قال : نعم . قال فرفع يدَيْه صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فلم يُرجِعْها حتَّى أظلَّت سحابةٌ ، ثمَّ سكبت فملئوا ما معهم ، ثمَّ ذهبنا ننظرُ فلم نجِدْها جاوزت العسكرَ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ أنَّه قيلَ لِعُمرَ بنِ الخَطَّابِ: حدِّثْنا عنْ شَأْنِ ساعَةِ العُسْرَةِ، فقالَ عُمَرُ: خَرَجْنا إلى تَبوكَ في قَيْظٍ شَديدٍ، فَنَزَلْنا مَنْزِلًا أَصابَنا فيه عَطَشٌ حتَّى ظَنَنَّا أنْ رِقابَنا سَتَنْقَطِعُ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ ليَنْحَرُ بَعيرَهُ، فَيَعْصِرُ فَرْثَهُ فَيَشرَبُهُ فَيَجْعَلُ ما بَقيَ على كَبِدِهِ، فقالَ أَبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قدْ عَوَّدَكَ في الدُّعاءِ خَيْرًا فادْعُ له، فقالَ: «أَتُحِبُّ ذلك؟». قالَ: نَعَمْ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فلَمْ يُرْجِعْهُما حتَّى قالتِ السَّماءُ، فأَظَلَّتْ، ثُمَّ سَكَبَتْ، فَمَلَؤوا ما مَعَهُمْ، ثُمَّ ذَهَبْنا نَنْظُرُ، فَلَمْ نَجِدْها جازَتِ العَسْكَرَ
قيل لعمرَ بنِ الخطَّابِ: حدِّثْنا مِن شأنِ العُسرةِ قال: خرَجْنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزَلْنا منزِلًا أصابنا فيه عطشٌ حتَّى ظننَّا أنَّ رقابَنا ستنقطِعُ حتَّى إنْ كان الرَّجلُ لَيذهَبُ يلتمسُ الماءَ فلا يرجِعُ حتَّى نظُنَّ أنَّ رقبتَه ستنقطِعُ حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَينحَرُ بعيرَه فيعصِرُ فَرْثَه فيشرِبُه ويجعَلُ ما بقي على كبدِه فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ قد عوَّدك اللهُ في الدُّعاءِ خيرًا فادعُ لنا فقال: ( أتُحِبُّ ذلك ) ؟ قال: نَعم قال: فرفَع يدَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يرجِعْهما حتَّى أظلَّت سحابةٌ فسكَبت فملَؤوا ما معهم ثمَّ ذهَبْنا ننظُرُ فلم نجِدْها جاوَزتِ العسكرَ
قيلَ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: حَدِّثْنا مِن شَأنِ ساعةِ العُسْرةِ، فقالَ عُمَرُ: خَرَجْنا إلى تَبوكَ في قَيْظٍ شَديدٍ، فنَزَلْنا مَنزِلًا أَصابَنا فيه عَطَشٌ حتَّى ظَنَّنا أنَّ رِقابَنا ستَنْقطِعُ، حتَّى إن كانَ الرَّجُلُ لَيَذهَبُ يَلْتمِسُ الماءَ فلا يَرجِعُ حتَّى يَظُنَّ أنَّ رَقَبتَه ستَنْقطِعُ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ يَنحَرُ بَعيرَه فيَعصِرُ فَرْثَه، فيَشرَبُه ويَجعَلُ ما بَقيَ على كَبِدِه، فقالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد عَوَّدَك في الدُّعاءِ خَيْرًا، فادْعُ لنا، فقالَ: «أَتُحِبُّ ذلك؟»، قالَ: نَعمْ، فرَفَعَ يَدَه فلم يَرجِعْهما حتَّى قالَتِ السَّماءُ فأَظلَمَتْ، ثُمَّ سَكَبَتْ فمَلَؤوا ما معَهم، ثُمَّ ذَهَبْنا نَنظُرُ، فلم نَجِدْها جازَتِ العَسكَرَ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قيلَ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ حدِّثنا مِن شأنِ ساعةِ العُسرةِ، فقالَ عمرُ: خرجنا إلى تبوكَ في قَيظٍ شديدٍ، فنزلنا منزلًا أصابَنا فيهِ عطشٌ حتَّى ظننَّا أنَّ رِقابَنا ستَنقطعُ حتَّى أن كانَ الرَّجلُ ليذهبُ يلتَمسُ الماءَ فلا يرجعُ حتَّى نظنَّ أنَّ رقبتَهُ ستَنقطعُ حتَّى إنَّ الرَّجلَ يَنحرُ بعيرَهُ فيعصرُ فرثَهُ فيشربُهُ ويجعلُ ما بقيَ على كَبدِهِ، فقالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ اللَّهَ قد عوَّدَكَ في الدُّعاءِ خيرًا فادعُ لَنا، فقالَ: أتحبُّ ذلِكَ؟ قالَ: نعَم، فرفعَ يديهُ فلم يَرجِعهُما حتَّى قالتِ السَّماءُ فأظلَمت ثمَّ سَكَبت فمَلئوا ما معَهُم ثمَّ ذَهَبنا نَنظرُ فلم نَجِدها جازَتِ العسكرَ
قيل لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه حدِّثْنا عن شأنِ ساعةَ العُسْرةِ ، فقال عمرُ: خرجْنا إلى تَبوكَ في قَيْظٍ شديدٍ ، فنزلْنا منزلاً أصابَنا فيه عطشٌ حتى ظننَّا أن رقابَنا ستنقطعُ ، حتى إن كان الرجلُ ليذهبُ يلتمسُ الماءَ فلا يرجعُ حتى يظنُّ أن رقبتَه ستنقطعُ ، حتى إن الرجلَ لينحَرُ بعيرَه ، فيعصرُ فرْثَه فيشربُه ، ويجعلُ ما بقِيَ على كبدِه ، فقال أبو بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه: يا رسولَ اللهِ إن اللهَ قد عوَّدَك في الدعاءِ خيرًا فادعُ لنا قال: أتحبُّ ذلك ؟ قال: نعم ، فرفع يديْه فلم يرجعْهما حتى قالتِ السماءُ فأظلَّتْ ثم سكَبَتْ ، فملئوا ما معهم ، ثم ذهبنا ننظرُ فلم نجدْها جاوزتِ العسكرَ
قيل لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: حدِّثْنا عن شأنِ ساعةِ العُسرةِ، فقال عُمَرُ: خرَجْنا إلى تَبُوكَ في قيظٍ شديدٍ، فنزَلْنا مَنزلًا أصابَنا فيه عطشٌ حتَّى ظنَنَّا أنَّ رِقابَنا ستُقطَعُ، حتَّى إنْ كان الرَّجُلُ لَيَذهَبُ يَلتمِسُ الماءَ فلا يَرجِعَ حتَّى نظُنَّ أنَّ رَقبَتَه ستُقطَعُ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَنحَرُ بعيرَه فيَعصِرُ فَرْثَه فيَشرَبُه، ويَجعَلُ ما بَقي على كَبِدِه! فقال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد عوَّدَك في الدُّعاءِ خيرًا، فادعُ لنا، قال: أتُحِبُّ ذلك؟ قال: نَعَمْ، قال: فرفَعَ يدَيْه فلم يَرجِعْهما حتى قالتِ السَّماءُ فأطَلَّتْ ثمَّ سكَبتْ، فمَلَؤوا ما معهم، ثمَّ ذهَبْنا ننظُرُ فلم نَجِدْها جازَتِ العَسكرَ
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه قيل لعُمرَ بنِ الخطَّابِ: حدِّثْنا عن شأْنِ العُسرةِ، قال: خرَجْنا إلى تَبوكَ في قَيظٍ شَديدٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا أصابَنا فيهِ عطَشٌ، حتَّى ظَننَّا أنَّ رِقابَنا ستَنقطِعُ، حتَّى إنْ كانَ الرَّجلُ لَيَذهَبُ يَلتمِسُ الماءَ، فلا يَرجِعُ حتَّى نظُنَّ أنَّ رَقبتَه ستَنقطِعُ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَيَنحَرُ بَعيرَهُ، فيَعصِرُ فَرْثَهُ، فيَشربُهُ، ويَجعَلُ ما بَقِيَ على كَبدِهِ، فقالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ، قد عوَّدَكَ اللهُ في الدُّعاءِ خيرًا، فادْعُ. قالَ: أتُحِبُّ ذلِكَ؟ قالَ: نعَم. قال: فرفَعَ يَديْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرجِعْها حتَّى أطلَّت سحابةٌ، ثمَّ سَكَبَت، فمَلَؤوا ما معَهم، ثمَّ ذَهَبْنا نَنظُرُ، فلم نجدْها جاوَزتِ العسْكَرَ
قيلَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ: حدِّثنا من شأنِ العسرَةِ. فقالَ: خرَجنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزَلنا منزِلًا أصابَنا فيهِ عطشٌ حتَّى ظننَّا أنَّ رقابَنا ستنقطِعُ حتَّى أن كانَ الرَّجلُ لينحرُ بعيرَهُ فيعصِرُ فرثَهُ فيشربُهُ ويجعلُ ما بقيَ على كبدِهِ, فقالَ أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قد عوَّدَكَ في الدُّعاءِ خيرًا فادعُ اللَّهَ لنا. قالَ: أتحبُّ ذلِكَ؟ قالَ: نعَم. فرفعَ يديْهِ فلم يرجعْهما حتَّى قالتِ السَّماءُ فأطلَّت ثمَّ سَكبَت فملَأوا ما معَهم, ثمَّ ذَهبنا ننظرُ فلم نجدْها جاوزتِ العسْكَرَ
«قيل لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: حَدِّثْنا عن شأنِ ساعةِ العُسْرةِ، فقال عُمَرُ: خرَجْنا إلى تَبُوكَ في قَيظٍ شَديدٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا أصابَنا فيه عَطَشٌ حتَّى ظنَنَّا أنَّ رِقابَنا ستَنقَطِعُ، حتَّى إن كان الرَّجُلُ ليَذهَبُ يلتَمِسُ الماءَ فلا يَرجِعُ حتَّى يَظُنَّ أنَّ رقَبَتَه ستنقَطِعُ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لينحَرُ بَعيرَه فيَعصِرُ فَرْثَه فيَشْرَبَه، ويجعَلُ ما بَقِيَ على كَبِدِه! فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد عوَّدَك في الدُّعاءِ خَيرًا، فادْعُ لنا. قال: أتحِبُّ ذلك؟ قال: نَعَم. فرَفَع يَدَيه فلم يَرْجِعْهما حتَّى قالت السَّماءُ فأطَلَّتْ ثُمَّ سكَبَت، فمَلَؤوا ما معهم، ثُمَّ ذهَبْنا ننظُرُ، فلم نجِدْها جاوَزَتِ العَسْكَرَ!»
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنه قيل لعمرَ بنِ الخطابِ : حَدِّثْنا عن شأنِ ساعةِ العُسْرَةِ فقال عمرُ : خَرَجْنا إلى تَبُوكَ في قَيْظٍ شديدٍ ، فنَزَلْنا مَنْزِلًا وأصابنا فيه عَطَشٌ حتى ظَنَنَّا أنَّ رقابَنا سَتَنْقَطِعُ ، حتى إنَّ الرجلَ لَيَنْحَرُ بَعِيرَه فيَعْتَصِرُ فَرْثَه فيَشْرَبُه ، ثم يجعلُ ما بَقِيَ على كَبِدِه ، فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ اللهَ عَوَّدَكَ في الدعاءِ خيرًا فادعُ اللهَ لنا ! فقال : أَوَ تُحِبُّ ذلك ؟ قال : نعم ، فرفع رسولُ اللهِ يَدَيْهِ إلى السماءِ فلم يُرْجِعْهُما حتى قالتِ السماءُ – أي آذَنَتْ بمطرٍ – فأَظلتْ ، ثم سَكَبَتْ فمَلَأُوا ما معهم ثم ذهَبْنَا ننظرُ ، فلم نَجِدْها جاوَزَتِ العَسْكَرَ
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ قيل لعمرَ : حدِّثنا عن شأنِ ساعةِ العسرةِ فقال : خرجنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ ، فنزلنا منزلًا أصابنا فيهِ عطشٌ حتى ظَنَنَّا أنَّ رقابنا ستنقطعُ حتى إنَّ الرجلَ ليذهبُ يلتمسُ الماءَ فلا يرجعُ حتى يظنَّ أنَّ رقبتَهُ ستنقطعُ ، حتى إنَّ الرجلَ ليَنْحَرُ بعيرَهُ فيعصرُ فَرْثَهُ فيشربَهُ فيجعلُ ما بَقِيَ على كبدِهِ ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ قد عوَّدَكَ اللهُ في الدعاءِ خيرًا فادعُ لنا فقال : أتُحِبُّ ذلك ؟ قال : نعم فرفعَ يديْهِ فلم يرجعهما حتى قالتِ السماءُ فأَظَلَّتْ ثم سكبتْ فمَلَئُوا ما معهم ، ثم ذهبنا ننظرُ فلم نجدها جازتِ العسكرَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال قيل لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ حدِّثنا عن شأنِ ساعةِ العُسْرةِ فقال عُمَرُ خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ في قَيظٍ شديدٍ فنزَلْنا منزِلًا أصابنا فيه عطَشٌ ظنَنَّا أنَّ رقابَنا ستنقطِعُ حتَّى إنْ كان الرَّجُلُ لَيذهَبُ يلتمِسُ الماءَ يرجِعُ حتَّى يظُنَّ أنَّ رقبتَه ستنقطِعُ حتَّى إنْ كان الرَّجُلُ لَينحَرُ بعيرَه فيعصِرُ فَرْثَه فيشرَبُه ويجعَلُ ما بقي على كبدِه فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد عوَّدك في الدُّعاءِ خيرًا فادْعُ لنا فقال أتُحِبُّ ذلكَ قال نَعَمْ قال فرفَع يدَيْهِ فلَمْ يرجِعْهما حتَّى انقمَأَتِ السَّحابُ فأمطَرَتْ ثمَّ سكت فملَؤوا ما معهم
«أنَّه قيل لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: حَدِّثْنا حديثًا في شأنِ العُسْرةِ. فقال عُمَرُ: خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تَبُوكَ في قَيظٍ شَديدٍ، ونزَلْنا مَنزِلًا أصابَنا فيه عَطَشٌ، حتَّى ظَنَنَّا أنَّ رِقابَنا ستَنقَطِعُ، حتَّى إن كان الرَّجُلُ ليَذهَبُ يلتَمِسُ الماءَ، ثُمَّ لا يَرجِعُ حتَّى نَظُنَّ أنَّ رَقَبَتَه ستنقَطِعُ، وحتَّى إن كان الرَّجُلُ لَينحَرُ بَعيرَه فيَعصِرُ فَرْثَه، ويجعَلُ ما بَقِيَ على كَبِدِه. فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: يا رَسولَ اللهِ قد عوَّدك اللهُ في الدُّعاءِ خَيرًا، فادْعُ لنا. قال: أتحِبُّ ذلك؟ قال: نَعَم. فرَفَع يَدَيه فلم يَرْجِعْهما حتَّى مالت فأطَلَّت، ثُمَّ سكَبَت فمَلَؤوا ما معهم، ثُمَّ ذهَبْنا ننظُرُ، فلم نجِدْها جاوَزَت العَسْكرَ»
قيل لعمرَ بنِ الخطابِ حدِّثنا عن شأنِ ساعةِ العُسرةِ فقال عمرُ خرجْنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزلْنا منزلًا وأصابنا فيه عطشٌ حتى ظننا أنَّ رقابَنا ستنقطع حتى إن كان أحدُنا ليذهبُ فيلتمس الرحلَ فلا يرجع حتى يظن أنَّ رقبتَه ستنقطع حتى أنَّ الرجلَ لَينحرُ بعيرَه فيعتصرُ فَرْثَه فيشربه ثم يجعل ما بقِيَ على كبدِه فقال أبو بكرٍ الصديقُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد عوَّدك في الدعاءِ خيرًا فادعُ اللهَ لنا فقال أو تحبُّ ذلك قال نعم قال فرفع يدَيه نحو السماءِ فلم يرجِعْهما حتى قالتِ السماءُ ثم سكبَت فملئوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدْها جاوزتِ العسكرَ
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنه قيل لعمرَ بنِ الخطابِ حدِّثنا عن شأنِ ساعةِ العُسرةِ فقال عمرُ خرجنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزلنا منزلًا وأصابنا فيه عطشٌ حتى ظننا أنَّ رقابَنا ستنقطعُ حتى أن كان أحدُنا ليذهبُ فيلتمسُ الرَّحلَ فلا يجدُه حتى يظنَّ أنَّ رقبتَه ستنقطع حتى أنَّ الرجلَ لَينحرُ بعيرَه فيعصرُ فَرْثَه فيشربه ثم يجعل ما بقِيَ على كبِدِه فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد عوَّدك في الدعاءِ خيرًا فادع اللهَ لنا فقال أو تحبُّ ذلك قال نعم قال فرفع يدَيه نحو السماءِ فلم يرجعْهما حتى قالت السماءُ فأطَلَّتْ ثم سكبَت فملأوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدْها جاوزتِ العسكرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
لم تجاوز العسكرأبو بكر الصديقعمر بن الخطابفأظلت ثم سكبتفأطلت ثم سكبتانقطاع الرقابانقمعت السحابساعة العسرةفلم يرجعهماقالت السماءالسماء أظلتنحر البعيرفرث البعيررفع اليديننزول المطرغزوة تبوكفرفع يديهعصر الفرثالاستسقاءرفع يديهقيظ شديدعطش شديدفأصابهمأبو بكراستسقاءرقابهمستنقطعقلة...العسرةالدعاءالسحابالعسكرالسماءخرجواسحابةالمطرالرحلتبوكشديدظنواسكبتعسرةدعاءقيظعطشجاءفرثمطر
تخريج حديث قيظ شديد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








