أحاديث عن: فرفع يديه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فرفع يديه
⭐ صحيح
📂 باب إرسال اللَّه جبريل إلى...
عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، أنّ النبيّ ﷺ قوله عز وجل: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ [سورة إبراهيم: ٣٦]، فرفع يديه وقال: «اللهمّ أمّتي أمّتي» بكى. فقال اللَّه عز وجل: يا جبريل، اذْهب إلى محمّد -ربّك أعلم- فسلْه ما يُبكيكَ؟ فأتاه جبريل عليه السلام فسأله، فأخبره رسول اللَّه ﷺ بما قال -وهو أعلم-. فقال اللَّه: يا جبريل، اذْهبْ إلى محمد فقلْ: إنّا سنرضيكَ في أُمَّتك ولا نسوءك».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٢٠٢) عن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أخبرنا ابنُ وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أنّ بكر بن سوادة حدّثه عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في صفة...
عن عبد الرحمن بن غَنْم، أن أبا مالك الأشعَري جَمَعَ قومه، فقال: يا معشَرَ الأشعرِيِّين! اجتَمِعُوا وأجْمِعُوا نساءَكم وأبناءكم، أُعلِّمُكُم صلاة النَّبِيِّ ﷺ التي صَلَّى لنا بالمدينة، فاجتَمعُوا وجَمَعُوا نساءَهم وأبناءَهم، فتوضَّأَ وأَراهم كيف يتَوضَّأُ، فأَحصى الوضوءَ إلى أَماكنِه حتَّى لمَّا أن فاءَ الفَيْءُ، وانكسر الظِّلُّ، قام فأَذَّنَ، فصَفَّ الرِّجالَ في أَدنى الصف، وصَفَّ الولْدانَ خلفَهم، وصَفَّ النساءَ خلفَ الولْدان، ثمّ أقام الصّلاة، فتقدَّم فرفع يديه وكَبَّر، فقرأَ بفاتحة الكتاب وسورةٍ يُسِرُّهما، ثمّ كبَّرَ فركع فقال: «سُبْحانَ الله وَبِحَمْدِه» ثلاثَ مِرارٍ، ثمّ قال: «سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه» واستَوى قائمًا، ثمّ كَبَّر وخَرَّ ساجدًا، ثمّ كَبَّر فرفع رأسَه، ثمّ كَبَّر فسجد، ثمّ كَبَّر فانْتَهَضَ قائمًا، فكان تكبيرُه في أول ركعةٍ ستَّ تكبيرات، وكَبَّر حين
قام إلى الركعة الثانية، فلمّا قَضَى صلاتَه أقبَلَ إلى قومه بوجهه، فقال: احفُظُوا تكبيريّ، وتعلَّموا ركوعي وسجوديّ، فإنها صلاةُ رسول الله ﷺ التي كان يُصلِّي لنا كَذِي الساعة من النهار. ثمّ إنَّ رسول الله ﷺ لما قَضَى صلاته أَقبلَ إلى الناس بوجهه فقال: «يا أَيُّها النَّاسُ! اسمَعُوا واعْقِلُوا، واعلَمُوا أنَّ لله عِبَادًا ليسوا بأنبياء ولا شُهداء يَغْبِطُهم النبيُّون والشُّهداء على مَجالِسِهم وقُرْبهم من الله»، فجَثى رجلٌ من الأعراب من قاصِيَة الناس وألْوَى بيده إلى نبيِّ الله ﷺ، فقال: يا نبيَّ الله! ناسٌ من الناس، ليسوا بأَنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسهم وقُربِهم من الله؟ ! انعَتْم لنا حِلِّهم لنا - يعني: صِفْهُم لنا، شكلْهم لنا - فسُرَّ وَجْهُ رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابيّ، فقال رسول الله ﷺ: «هم ناسٌ من أفْناء النَّاس ونَوازع القَبَائِل، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتَقَارِبَةٌ تَحَابُّوا في الله وَتَصَافَوْا، يَضَعُ الله لهم يومَ القِيامَةِ مَنَابِرَ من نُورٍ، فيُجلِسُهم عليها فيَجْعَلُ وَجُوهَهم نُورًا وثِيابَهم نورًا، يَفْزَعُ النَّاسُ يومَ القِيَامَةِ ولا يَفْزَعُون، وهم أَوليَاءُ الله الَّذِينَ لا خَوْفٌ عليهم ولا هم يَحْزَنُون».
قام إلى الركعة الثانية، فلمّا قَضَى صلاتَه أقبَلَ إلى قومه بوجهه، فقال: احفُظُوا تكبيريّ، وتعلَّموا ركوعي وسجوديّ، فإنها صلاةُ رسول الله ﷺ التي كان يُصلِّي لنا كَذِي الساعة من النهار. ثمّ إنَّ رسول الله ﷺ لما قَضَى صلاته أَقبلَ إلى الناس بوجهه فقال: «يا أَيُّها النَّاسُ! اسمَعُوا واعْقِلُوا، واعلَمُوا أنَّ لله عِبَادًا ليسوا بأنبياء ولا شُهداء يَغْبِطُهم النبيُّون والشُّهداء على مَجالِسِهم وقُرْبهم من الله»، فجَثى رجلٌ من الأعراب من قاصِيَة الناس وألْوَى بيده إلى نبيِّ الله ﷺ، فقال: يا نبيَّ الله! ناسٌ من الناس، ليسوا بأَنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسهم وقُربِهم من الله؟ ! انعَتْم لنا حِلِّهم لنا - يعني: صِفْهُم لنا، شكلْهم لنا - فسُرَّ وَجْهُ رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابيّ، فقال رسول الله ﷺ: «هم ناسٌ من أفْناء النَّاس ونَوازع القَبَائِل، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتَقَارِبَةٌ تَحَابُّوا في الله وَتَصَافَوْا، يَضَعُ الله لهم يومَ القِيامَةِ مَنَابِرَ من نُورٍ، فيُجلِسُهم عليها فيَجْعَلُ وَجُوهَهم نُورًا وثِيابَهم نورًا، يَفْزَعُ النَّاسُ يومَ القِيَامَةِ ولا يَفْزَعُون، وهم أَوليَاءُ الله الَّذِينَ لا خَوْفٌ عليهم ولا هم يَحْزَنُون».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٢٩٠٦) عن أبي النضر، حَدَّثَنَا عبد الحميد بن بهرام الفَزاريّ، عن شهر بن حوشب، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن غَنْمّ، أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فذكر الحديث مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب رفع اليدين عند الركوع...
عن وائل بن حجر، قال: قلت: لأنظُرنَّ إلى صلاة رسول الله ﷺ كيف يصلي، قال: فقام رسول الله ﷺ فاستقبل القبلة، فكبَّر فرفع يديه حتى حاذتا أُذنيه، ثم أَخذ شماله بيمينه، فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك، ثم وضع يديه على ركبتيه، فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك، فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه، ثم جلس فافترش رجله اليسرى، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، وقبض ثنتين وحلَّق حلقة، ورأيته يقول هكذا، وحلَّق بِشْرٌ الإبهامَ والوُسطى وأشار بالسبابة.
حسن رواه أبو داود (٧٢٦) واللفظ له، والنسائي (١٢٦٧)، وابن ماجه (٨٦٧) كلهم من طريق بِشر بن المفضل، قال: حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : فأَرِنا قال : فقام يُصلِّي وهم ينظُرونَ فبدَأ يُكبِّرُ ورفَع يدَيْهِ حِذاءَ المَنكِبَيْنِ ثمَّ كبَّر لِلرُّكوعِ فرفَع يدَيْهِ أيضًا ثمَّ أمكَن يدَيْهِ مِن رُكبتَيْهِ غيرَ مُقنِعٍ ولا مُصوِّبٍ ثمَّ رفَع رأسَه وقال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ رفَع يدَيْهِ ثمَّ قال : اللهُ أكبَرُ فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ ثمَّ كبَّر فجلَس وتورَّك إحدى رِجْلَيْهِ ونصَب قدَمَه الأخرى ثمَّ كبَّر فسجَد الأخرى فكبَّر فقام ولَمْ يتورَّكْ ثمَّ عاد فركَع الرَّكعةَ الأخرى وكبَّر كذلكَ ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقيامِ كبَّر ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأخيرتَيْنِ فلمَّا سلَّم سلَّم عن يمينِه : سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ وسلَّم عن شِمالِه : سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ قال الحسَنُ بنُ الحرِّ : وحدَّثني عيسى أنَّ ممَّا حدَّثه أيضًا في المجلِسِ في التَّشهُّدِ : أنْ يضَعَ يدَه اليُسرى على فخِذِه اليُسرى ويضَعَ يدَه اليُمنى على فخِذِه اليُمنى ثمَّ يُشيرُ في الدُّعاءِ بإصبَعٍ واحدةٍ
جاءهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال اسْتَسْقِ اللهَ لمُضَرَ قال فقال إنكَ لجريٌء ألِمُضَرَ قال يا رسولَ اللهِ استنصرتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فنصركَ ودعوتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فأجابكَ قال فرفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديْهِ يقولُ اللهمَّ اسْقِنَا غيثًا مُغيثًا مريئًا طَبَقًا غدقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ قال فأُحْيُوا قال فما لبثوا أن أَتَوْهُ فشكَوا إليهِ كثرةَ المطرِ فقالوا قد تهدَّمَتِ البيوتُ قال فرفعَ يديْهِ وقال اللهمَّ حَواليْنَا ولا علينا قال فجعلَ السحابُ يتقطَّعُ يمينًا وشمالًا
[عن] عبدِ اللَّهِ بنِ رباحٍ قالَ: وفَدت وفودٌ إلى مُعاويةَ أَنا فيهم وأبو هُرَيْرةَ، وذاكَ في رمضانَ، فذَكَرَ حديثًا طويلًا من فتحِ مَكَّةَ، وقالَ: فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: ألا أعلِمُكُم بحديثٍ من حديثِكُم يا معشرَ الأنصارِ، فذَكَرَ فتحَ مَكَّةَ قالَ: وأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ مَكَّةَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الحجَرِ فاستلمَهُ وطافَ بالبيتِ في يدِهِ قَوسٌ أخذَ بسِيَةِ القَوسِ فأتَى في طَوافِهِ صَنمًا في جنبةِ البيتِ يعبدونَهُ، فجعلَ يطعنُ بِها في عينيهِ ويقولُ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} [الإسراء: 81] ثمَّ أتَى الصَّفا فعلاهُ حيثُ ينظرُ إلى البيتِ فرفعَ يديهِ فجعلَ يذكرُ اللَّهَ بما شاءَ أن يذكرَهُ، ويدعوهُ، والأنصارُ تحتَهُ، ثمَّ ذَكَرَ باقيَ الحديثِ، [وفي روايةٍ] بنحوِهِ، وقالَ: فرفعَ يديهِ فجعلَ يحمدُ اللَّهَ، ويدعوهُ بما شاءَ اللَّهُ
أصابَتِ النَّاسَ سَنةٌ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ في يَومِ جُمُعةٍ قامَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ وجاعَ العيالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ يَدَيه وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، فوالذي نَفسي بيَدِه، ما وضَعَها حتَّى ثارَ السَّحابُ أمثالَ الجِبالِ، ثُمَّ لَم يَنزِلْ عن مِنبَرِه حتَّى رَأيتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ على لحيَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمُطِرنا يَومَنا ذلك، ومِنَ الغَدِ وبَعدَ الغَدِ، والذي يَليه، حتَّى الجُمُعةِ الأُخرى، وقامَ ذلك الأعرابيُّ -أو قال: غَيرُه- فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَهَدَّمَ البِناءُ وغَرِقَ المالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ يَدَيه فقال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، فما يُشيرُ بيَدِه إلى ناحيةٍ مِنَ السَّحابِ إلَّا انفَرَجَت، وصارَتِ المَدينةُ مِثلَ الجَوبةِ، وسالَ الوادي قَناةُ شَهرًا، ولَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيةٍ إلَّا حَدَّثَ بالجَودِ
إنِّي لقائمٌ عندَ المنبرِ يومَ الجمعةِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ ، فقالَ بعضُ أَهْلِ المسجدِ: يا رسولَ اللَّهِ ، حُبِسَ المطرُ وَهَلَكَتِ المواشي فادعُ اللَّهَ يَسقِنا فرفعَ يديهِ وما في السَّماءِ مِن سحابٍ ، فألَّفَ اللَّهُ بينَ السَّحابِ فوبَلتْنا حتَّى إنَّ الرَّجلَ لتُهمُّهُ نفسُهُ أن يأتيَ أَهْلَهُ ، فمُطِرنا سبعًا ، قالَ: ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ في الجمعةِ الثَّانيةِ ; إذ قالَ بعضُ أَهْلِ المسجدِ: يا رسولَ اللَّهِ ، تَهَدَّمتِ البيوتُ ، فادعُ اللَّهَ يَرفعْها عنَّا ، قالَ: فرفعَ يديهِ ، وقالَ: اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فتقوَّرَ ما فوقَ رءوسِنا منها ، حتَّى كأنَّا في إِكْليلٍ تمطرُ ما حَولَنا ولَم نُمطَرْ
اجتمعَ ناسٌ منَ الأنصارِ فيهم سَهْلُ بنُ سعدٍ السَّاعديُّ، وأبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ، وأبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ فذَكَروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو حُمَيْدٍ: دَعوني أحدِّثْكم وأَنا أعلمُكُم بِهَذا قالوا: فحدِّث قالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنَ الوضوءَ، ثمَّ دخلَ الصَّلاةَ، وَكَبَّرَ فرفعَ يديهِ حذوَ مَنكِبَيهِ، ثمَّ رَكَعَ فوضعَ يديهِ على رُكْبتيهِ كالقابضِ عليهِما فلم يَصُبَّ رأسَهُ ولم يُقنِعْهُ، ونحَّى يديهِ عن جنبيهِ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فاستوى قائمًا حتَّى عادَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى موضعِهِ، ثمَّ ذَكَرَ بُندارُ بقيَّةَ الحديثِ، وقالَ في آخرِهِ فقالَ القومُ كلُّهم: هَكَذا كانَت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
اجتمعَ ناسٌ منَ الأنصارِ فيهم سَهْلُ بنُ سعدٍ السَّاعديُّ، وأبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ، وأبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ فذَكَروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ حُمَيْدٌ: دعوني أحدِّثْكم فأَنا أعلَمُكُم بِهَذا قالوا: فحدِّث قالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنَ الوضوءَ، ثمَّ دخلَ الصَّلاةَ، وَكَبَّرَ فرفعَ يدَيهِ حذوَ مَنكِبَيهِ، ثمَّ رَكَعَ فوضعَ يديهِ على رُكْبتيهِ كالقابضِ عليهِما فلم يَصُبَّ رأسَهُ ولم يُقنِعْهُ، ونحَّى يديهِ عن جنبيهِ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فاستَوَى قائمًا حتَّى عادَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى موضعِهِ، ثمَّ ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ، فقالَ القومُ كلُّهم: هَكَذا كانَت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّهُ رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى، فكبَّرَ، فرفَعَ يَدَيْهِ، فلمَّا ركَعَ، رفَعَ يَدَيْهِ، فلمَّا رفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ، رفَعَ يَدَيْهِ، وخَوَّى في رُكوعِهِ، وخَوَّى في سُجودِهِ، فلمَّا قعَدَ يتشَهَّدُ، وضَعَ فَخِذَهُ اليُمنى على اليُسرى، ووضَعَ يَدَهُ اليُمنى، وأشارَ بِإصبَعِهِ السَّبَّابةِ، وحلَّقَ بالوُسْطى
سُئِلَ أَنَسٌ: هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرفَعُ يدَيْه؟ فقال: قيل له يومَ الجمُعةِ: يا رسولَ اللهِ، قحَطَ المطَرُ، وأَجدَبَتِ الأرضُ، وهلَكَ المالُ، قال: فرفَعَ يدَيْه حتى رأَيْتُ بياضَ إِبطَيْه، فاستَسْقى، ولقد رفَعَ يدَيْه، وما يُرى في السماءِ سَحابةٌ، فما قضَيْنا الصلاةَ حتى إنَّ قريبَ الدارِ الشابَّ لَيُهِمُّه الرجوعُ إلى أهلِه، قال: فلمَّا كانتِ الجمُعةُ التي تَليها قالوا: يا رسولَ اللهِ، تهدَّمَتِ البُيوتُ، واحتَبسَ الرُّكبانُ، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من سُرعةِ مَلالةِ ابنِ آدَمَ، وقال: اللَّهُمَّ حَوالَيْنا ولا علينا، فتكشَّطَتْ عنِ المدينةِ
كنتُ ردفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ، فرفعَ يدَيهِ فمالَت بِهِ ناقتُهُ فَسقطَ خطامُها، فتَناولَ الخطامُ بإحدَى يدَيهِ، وَهوَ رافعُ يدَهُ الأُخرَى
كنتُ رديفَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم بعرفاتٍ ، فرفعَ يديْهِ يدعو فمالت بِهِ ناقتُهُ فسقطَ خطامُها فتناولَ الخطامَ بإحدى يديْهِ وَهوَ رافعٌ يدَهُ الأخرى
كنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ فرفعَ يديْهِ يَدعو فمالت بِهِ ناقتُهُ فسقَطَ خطامُها فتناولَ الخطامُ بإحدى يديْهِ وَهوَ رافعُ يدَهُ الأُخرى
كنتُ رَديفَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ، فرَفَعَ يدَيه يَدعو، فمالتْ به ناقتُه، فسَقَطَ خِطامُها، قال: فتَناوَلَ الخِطامَ بإحدى يدَيه وهو رافعٌ يدَه الأُخرى
قَحَطَ المَطَرُ عَامًا، فقامَ بَعْضُ المسلمينَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ فقال يا رسولَ اللهِ قَحَطَ المَطَرُ وأَحدَبَتِ الأرضُ وهلكَ المالُ فرفعَ يديْهِ وما يُرَى في السَّماءِ من سَحابَةٍ فَمَدَّ يديْهِ حتى رأيْتُ بَياضَ إِبْطَيْهِ يَسْتَسْقِي اللهَ فما صَلَّيْنا الجمعةَ حتى أَهَمَّ الشَّابُّ القَرِيبُ الدَّارِ الرُّجُوعَ إلى أهلِهِ فَدَامَتْ جُمُعَةٌ فلمَّا كَانَتِ الجمعةُ التي تَلِيها فقال يا رسولَ اللهِ تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ واحْتَبَسَ الرُّكْبانُ فَتَبَسَّمَ لِسُرْعَةِ مَلالِ ابنِ آدمَ وقال بيدِهِ اللهمَّ حَوَالَيْنا ولا عَلَيْنا فَتَكَشَّطَتْ عَنِ المدينةِ
قحَط المطرُ عامًا فقام بعضُ المسلمينَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ قحَط المطرُ وأجدَبَتِ الأرضُ وهلَك المالُ قال: فرفَع يدَيهِ وما نرى في السَّماءِ سحابةً فمدَّ يدَيهِ حتَّى رأَيْتُ بياضَ إِبْطَيْهِ يستسقي اللهَ فما صلَّيْنا الجمعةَ حتَّى أهمَّ الشَّابَّ القريبَ الدارِ الرُّجوعُ إلى أهلِه فدامت جمعةً فلمَّا كانت الجمعةُ الَّتي تليها قال: يا رسولَ اللهِ تهدَّمتِ البيوتُ واحتُبِس الرُّكبانُ قال: فتبسَّم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسرعةِ مَلالةِ ابنِ آدَمَ وقال بيدَيهِ: ( اللَّهمَّ حوالَيْنا ولا علينا ) قال: فتكشَّفَت عن المدينةِ
قحَطَ المطرُ عامًا ، فقامَ بعضُ المسلِمينَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ الجمُعةٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قحَطَ المطرُ وأجدَبتِ الأرضُ وَهلَكَ المالُ قالَ فَرفعَ يدَيهِ وما نَرى في السَّماءِ سَحابةً فمدَّ يدَيهِ حتَّى رأيتُ بَياضَ إبطيهِ يستَسقي اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ فَما صلَّينا الجُمعةَ حتَّى أهمَّ الشَّابَّ القريبَ الدَّارِ الرُّجوعُ إلى أهلِه فدَامَت جُمُعةً فلمَّا كانتِ الجمعةُ الَّتي تَليها قالوا يا رسولَ اللَّهِ تَهدَّمتِ البيوتُ واحتُبِسَ الرُّكبانُ قالَ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِسُرعةِ مَلالةِ ابنِ آدمَ وقالَ بيَدَيهِ : اللَّهمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا ، فتَكشَّطَت عنِ المدينةِ
أصابتِ الناسَ سنَةٌ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ في يومِ جمعةٍ قام أعرابيٌّ فقال: يا رسولَ اللهِ هلك المالُ، وجاع العيالُ، وانقطعتِ السبُلُ فادعُ اللهَ يُغيثَنا، فرفع يدَيه وما نرَى في السماءِ قزَعَةٌ قطعةُ غَيمٍ فوالذي نفسِي بيدِه ما وضعها حتى ثار السحابُ أمثالَ الجبالِ ثم لم ينزلْ عن منبرِه حتى رأيتُ المطرَ يَتَحادرُ على لحيتِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمُطِرنا يومَنا ذلك ومن الغدِ وبعدَ الغدِ والذي يليه حتى الجمعةَ الأخرَى وقام ذلك الأعرابيُّ أو قال غيرُه فقال: يا رسولَ اللهِ تهدَّم البناءُ وغرق المالُ فادعُ اللهَ لنا فدَفع يديه وقال: اللهمَّ حوالَينا ولا علينا اللهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ وبطونِ الأوديةِ ومنابتِ الشجرِ، فما يشيرُ بيدِه إلى ناحيةٍ من السماءِ إلا انفجَرت فتمزَّق السحابُ فما نرَى منه شيئًا على المدينةِ وسال الوادِي قَناةُ شهرًا ولم يجئْ أحدٌ من ناحيةٍ إلا حدَّث بالجودِ
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قامَ فَكبَّرَ ورفعَ يديْهِ ثمَّ رفعَ حينَ كبَّرَ للرُّكوعِ ثمَّ قامَ فرفعَ يديْهِ واستوى حتَّى رجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِه
سُئِلَ أنسٌ هل كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ قال : قيل يومَ الجُمُعةِ يا رسولَ اللهِ قَحَطَ المطرُ، وأَجْدَبَتِ الأرضُ، وهَلَك المالُ . قال : فرفع يَدَيْهِ حتى رأيتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ فاستَسْقَى، وما نرى في السماءِ سَحَابةً . قال : فما قَضَيْنا الصلاةَ حتى إن الشابَّ القريبَ المنزِلِ لَيَُهِمُّهُ الرجوعُ إلى أهلِهِ من شِدَّةِ المطرِ، فدامت جُمُعةً . فقالوا : يا رسولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ البيوتُ، واحتُبِسَتِ الرُّكْبانُ، فتبسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال بيدِهِ : اللهم حَوَالَيْنا ولا علينا فكُشِطَتْ عن المدينةِ
عن حُمَيْدٍ قالَ: سُئِلَ أنسٌ: هل كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرفَعُ يديهِ؟ قالَ: قيلَ يومَ الجمعةِ: يا رسولَ اللَّهِ، قحِطَ المطرُ، وأجدَبتِ الأرضُ، وَهَلَكَ المالُ، قالَ: فرفعَ يدَيهِ حتَّى رأيتُ بياضَ إبطيهِ، فاستَسقى وما نَرى في السَّماءِ سَحابةً، قالَ: فما قضَينا الصَّلاةَ حتَّى إنَّ الشَّابَّ القريبَ المنزلِ ليُهِمُّهُ الرُّجوعُ إلى أَهْلِهِ مِن شدَّةِ المطرِ، فدَامت جمعةً، فَقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، تَهَدَّمتِ البيوتُ، واحتُبِستِ الرُّكبانُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ بيدِهِ: اللَّهمَّ حوالَينا، ولا علَينا، فَكُشِطَت عنِ المدينةِ. [وفي روايةٍ] قالَ: قحطَ المطرُ
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكَّةَ نُريدُ المدينةَ، فلمَّا كُنَّا قَريبًا مِن عَزْوَرَا نَزَل، ثمَّ رفع يديه فدعا اللهَ ساعةً، ثمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَث طَويلًا، ثمَّ قام فرَفَع يَدَيه فدعا اللهَ ساعةً، ثمَّ خرَّ ساجِدًا فمكَثَ طَويلًا، ثمَّ قام فرَفَع يديه ساعةً، ثمَّ خَرَّ ساجِدًا -ذكَرَه أحمَدُ ثلاثًا- قال: إنِّي سألتُ رَبِّي وشَفَعتُ لأمَّتي، فأعطاني ثُلُثَ أمَّتي فخَرَرْتُ ساجِدًا؛ شكرًا لرَبِّي، ثمَّ رفَعْتُ رأسي فسألتُ رَبِّي لأمَّتي فأعطاني ثُلُثَ أُمَّتي فخَرَرْتُ ساجِدًا لرَبِّي؛ شُكرًا، ثمَّ رفعتُ رأسي فسَأَلْتُ رَبِّي لأمَّتي، فأعطاني الثُّلُثَ الآخِرَ فخَرَرْتُ ساجِدًا لرَبِّي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وضع الفخذ اليمنى على اليسرىالتخوية في الركوع والسجوداللهم حوالينا ولا عليناوضع اليدين على الركبتينسلام عليكم ورحمة اللهالشاب القريب المنزلسرعة ملالة ابن آدمغير مقنع ولا مصوبإشارة بإصبع واحدةحوالينا ولا عليناسرعة ملال ابن آدمأبو حميد الساعديكل عظم إلى موضعهالإشارة بالسبابةتكشطت عن المدينةتكشفت عن المدينةادع الله يغيثناكشطت عن المدينةعاجلا غير رائثالآكام والظراباحتبست الركبانحذاء المنكبيننافعا غير ضارمالت به ناقتهتهدمت البيوتتأليف السحابحذو المنكبينتناول الخطامبطون الأوديةبياض الإبطيناللهم اسقناأجدبت الأرضخطام الناقةمنابت الشجرغيثا مغيثامريئا طبقازهق الباطلجاع العيالثار السحابرفع اليدينتبسم النبيرديف النبيمالت ناقتهسقط خطامهايده الأخرىشفعت لأمتيالركوع...سية القوسهلك المالحبس المطررسول اللهالاستسقاءقحط المطرردف النبيإحدى يديهشكرا لربيبالمدينةرفع يديهجاء الحقالاعتدالثلث أمتيخر ساجدادعا اللهفتح مكةاستسقاءالتكبيرمالت بهالمدينةإلى...صفة...الصلاةاليدينالتشهداستسقىالطوافأعرابيانفرجتالجوبةالجمعةالمنبرالوضوءالركوعالسجودخطامهااللهملأمتهإرسالجبريلحاذتاأذنيهالصنمالحجرالصفاالقوسعرفاتناقتهاستوىعزوراأمتيالله
تخريج حديث فرفع يديه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








