أحاديث عن: كان يتعوذ من خمس من الجبن والبخل وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: كان يتعوذ من خمس من الجبن والبخل وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر
⭐ صحيح
📂 باب ما يتعوذ منه
عن عمر بن الخطاب قال: كان النبي ﷺ يتعوذ من خمس: من الجبن، والبخل، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر.
صحيح رواه أبو داود (١٥٣٩)، والنسائي (٥٤٤٣)، وابن ماجه (٣٨٤٤)، وأحمد (١٤٥)، وصحّحه الحاكم (١/ ٥٣٠) كلهم من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كانَ يتعوَّذُ من خَمسٍ منَ الجُبنِ والبُخلِ وسوءِ العمُرِ وفِتنةِ الصَّدرِ وعذابِ القبرِ
كان يتعوَّذُ من خمْسٍ : من الجُبْنِ ، والبُخلِ ، وسوءِ العُمرِ ، وفتنةِ الصدْرِ ، وعذابِ القبرِ
«كانَ يَتَعوَّذُ مِن الخَمْسِ: مِن الجُبْنِ، والبُخْلِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ»
4
◔ غير محدد📌 كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وسوءِ العُمَرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ
حَديثٌ رَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، وزَهُيَرٌ، فقالَ أحَدُهما: عن أبي إسْحاقَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، [وقالَ الآخَرُ: عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عُمَرُ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]: أنَّه كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وسوءِ العُمَرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ؛ فأيُّهما أَصَحُّ؟ فقالا: لا هذا ولا هذا؛ رَوى هذا الحَديثَ الثَّوْريُّ فقالَ: عن أبي إسْحاقَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعوَّذُ، مُرسَل. والثَّوْريُّ أَحفَظُهم
حَديثٌ رَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، وزُهَيْرٌ، فقالَ أحَدُهما: عن أبي إسْحاقَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالَ الآخَرُ: عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ
حَديثٌ رَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، وزُهَيْرٌ، فقالَ أحَدُهما: عن أبي إسْحاقَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالَ الآخَرُ: عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ
«كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ، وسوءِ العُمرِ»
حديثُ عَمرِو بنِ ميمونٍ، عن عُمرَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ مِن البُخلِ، والجُبنِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتنةِ الصَّدرِ، وعذابِ القَبرِ. وإنَّ أهلَ الجاهليَّةِ كانوا لا ينفِرونَ مِن جَمعٍ حتَّى يرَوا الشَّمسَ على ثَبيرٍ، فخالَفهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتعَوَّذُ منَ البُخلِ والجُبنِ وعَذابِ القبرِ وأرذَلِ العُمُرِ وفِتنَةِ الصَّدرِ قال وَكيعٌ: فِتنَةُ الصَّدرِ أنْ يَموتَ الرجُلُ - وذكَر وَكيعٌ الفِتنَةَ - لَم يَتُبْ منها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَتعوَّذُ مِن البُخلِ والجُبنِ، وعذابِ القبرِ، وأرْذَلِ العُمرِ، وفتنةِ الصَّدْرِ. قال وكيعٌ: فتنةُ الصدرِ: أنْ يموتَ الرجُلُ، وذكَرَ وكيعٌ الفتنةَ لم يتُبَ منها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتعوَّذُ يقولُ اللهمَّ إني أعوذُ بك من الكسَلِ والجُبنِ والبُخلِ وفتنةِ الدَّجَّالِ وعذابِ القبرِ
كان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفس لا تَشبَعُ، ومِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئس الضَّجيعُ، ومِنَ الخيانةِ؛ فبئستِ البِطانةُ، ومِنَ الكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، ومِنَ الهَرَمِ، ومِن أنْ أَتردَّدَ إلى أَرذَلِ العُمرِ، ومِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ قلوبًا أوَّاهةً مُخبِتةً مُنيبةً في سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ عزائمَ مَغفرتِكَ، ومُنجياتِ أَمرِكَ، والسَّلامةَ مِن كُلِّ إثمٍ، والغَنيمةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجنَّةِ، والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ. وكان إذا سَجَدَ قالَ: اللَّهُمَّ سَجَدَ لكَ سَوادي وخَيالي، وبكَ آمَنَ فؤادي، أَبوءُ بنِعمتِكَ عَلَيَّ، وهذا ما جَنيتُ على نَفسي، يا عظيمُ، يا عظيمُ، اغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ العظيمةَ إلَّا الرَّبُّ العظيمُ
عن عمرو بنِ ميمونٍ الأوديِّ قال حججْتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ فسمعتُه يقولُ ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتعوَّذُ من خمسٍ اللهم إني أعوذُ بكَ مِنْ البُخلِ والجُبن وأعوذُ بكَ مِنْ سوءِ العُمُرِ وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ الصدرِ وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ القبرِ [ وفي روايةِ ] مِنْ عذابِ القبرِ
كان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفس لا تَشبَعُ، ومِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئس الضَّجيعُ، ومِنَ الخيانةِ ؛ فبئستِ البِطانةُ، ومِنَ الكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، ومِنَ الهَرَمِ، ومِن أنْ أَتردَّدَ إلى أَرذَلِ العُمرِ، ومِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ قلوبًا أوَّاهةً مُخبِتةً مُنيبةً في سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ عزائمَ مَغفرتِكَ، ومُنجياتِ أَمرِكَ، والسَّلامةَ مِن كُلِّ إثمٍ، والغَنيمةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجنَّةِ، والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ. وكان إذا سَجَدَ قالَ: اللَّهُمَّ سَجَدَ لكَ سَوادي وخَيالي، وبكَ آمَنَ فؤادي، أَبوءُ بنِعمتِكَ عَلَيَّ، وهذا ما جَنيتُ على نَفسي، يا عظيمُ، يا عظيمُ، اغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ العظيمةَ إلَّا الرَّبُّ العظيمُ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا أصبَح : ( أصبَحْنا وأصبَح المُلْكُ للهِ والحمدُ للهِ أسأَلُكَ مِن خيرِ هذا اليومِ ومِن خيرِ ما فيه وخيرِ ما بعدَه وأعوذُ بكَ مِن الكسَلِ والهرَمِ وسوءِ العُمُرِ وفتنةِ الدَّجَّالِ وعذابِ القبرِ ) وإذا أمسى قال مِثْلَ ذلكَ قال الحسَنُ بنُ عُبَيدِ اللهِ : وحدَّثني زُبَيدٌ عن إبراهيمَ بنِ سُوَيدٍ عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ عن عبدِ اللهِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقولُ فيه : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلْكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ )
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الكَسَلِ والهَرَمِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وفِتنةِ الدَّجَّالِ، وعَذابِ القَبرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من العجزِ والكسلِ والجُبنِ والبُخلِ والهمِّ وعذابِ القبرِ وفتنةِ الدجَّالِ اللهم آتِ نفسي تقواها أنت خيرُ مَن زكَّاها أنت وليُّها ومولاها أعوذُ بك من قلبٍ لا يخشعُ وعلمٍ لا ينفعُ ودُعاءٍ لا يُسمعُ أو قال دعوةٍ لا يُستجابُ لها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الكسلِ والجبنِ والبخلِ وفتنةِ الدَّجَّالِ وعذابِ القبرِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يدعو اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الكسلِ والهَرَمِ ، والجبنِ والبخلِ ، وفتنةِ الدجالِ وعذابِ القبرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتعَوَّذُ مِنَ العَجزِ والجُبنِ، والبُخلِ والكسَلِ والهَرَمِ، وعَذابِ القبرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتعوَّذُ يقولُ: أَعوذُ بكَ منْ عذابِ جَهنَّمَ، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا، وفِتنةِ المماتِ، وفِتنةِ الدَّجَّالِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
لا إله إلا الله وحده لا شريك لهوهو على كل شيء قديرالموت على الفتنةأهل الجاهليةدعاء لا يسمعلم يتب منهافتنة الدجالعلم لا ينفعقلب لا يخشعنفس لا تشبعفتنة المحيافتنة المماتفتنة الصدرعذاب القبرأرذل العمرفتنة القبرتقوى النفسسوء العمرالملك للهالحمد للهعذاب جهنمالخيانةأعوذ بكوالبخلالتعوذيتعوذالجبنالعمروفتنةالصدروعذابالقبرالبخلالخمسالكسلاللهمالجوعالهرمالعجزوسوءثبيرأعوذالهممنهخمسجمع
تخريج حديث كان يتعوذ من خمس من الجبن والبخل وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








