أحاديث عن: كان يحب الخضرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كان يحب الخضرة
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يحبُّ الخضرةَ أو قال كان أحبُّ الألوانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يحبُّ الخُضرةَ - أو قالَ - كانَ أحبُّ الألوانِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الخُضرةَ
3
◑ حسن📌 ثلاثٌ تَجْلو البَصَرَ: النَّظَرُ إلى الخُضْرَةِ، والإِثْمِدِ عندَ النَّوْمِ، والوَجْهُ الحَسَنُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يحبُّ أنْ ينظرَ إلى الخُضْرَةِ وإِلَى الماءِ الجَارِي ، وقال ابْنُ عباسٍ : ثَلاثٌ تَجْلو البَصَرَ : النَّظَرُ إلى الخُضْرَةِ ، والإِثْمِدِ عندَ النَّوْمِ ، والوَجْهُ الحَسَنُ
كانَ يُحبُّ أن ينظرَ إلى الخضرةِ وإلى الماءِ الجاري
كان يحبُ النَّظرَ إلى الخُضرةِ والأُترُجِّ وإلى الحمامِ الأحمرِ
حديث: كان يُحبُّ النَّظرَ إلى الخُضرةِ وإلى الأُترُجِّ ، وإلى الحمامِ الأحمرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَل أهلَ خيبرَ حتَّى ألجأهم إلى قصرِهم فغلَب على الأرضِ والزَّرعِ والنَّخلِ فصالَحوه على أنْ يُجلَوْا منها ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّفراءُ والبيضاءُ ويخرُجون منها فاشترَط عليهم ألَّا يكتُموا ولا يُغيِّبوا شيئًا فإنْ فعَلوا فلا ذمَّةَ لهم ولا عِصمةَ فغيَّبوا مَسْكًا فيه مالٌ وحُلِيٌّ لحُيَيِّ بنِ أخطَبَ كان احتمَله معه إلى خيبرَ حينَ أُجليَتِ النَّضيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمِّ حُيَيٍّ: ( ما فعَل مَسْكُ حُيَيٍّ الَّذي جاء به مِن النَّضيرِ ؟ ) فقال: أذهَبتْه النَّفقاتُ والحروبُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( العهدُ قريبٌ والمالُ أكثرُ مِن ذلك ) فدفَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ فمسَّه بعذابٍ وقد كان حُيَيٌّ قبْلَ ذلك قد دخَل خرِبةً، فقال قد رأَيْتُ حُيَيًّا يطوفُ في خَرِبةٍ ها هنا، فذهَبوا فطافوا، فوجَدوا المَسْكَ في خَرِبةٍ، فقتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَيْ [ أبي ] حُقيقٍ وأحدُهما زوجُ صفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ وسبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَهم وذراريَّهم وقسَم أموالَهم للنُّكْثِ الَّذي نكَثوا وأراد أنْ يُجليَهم منها فقالوا: يا محمَّدُ دَعْنا نكونُ في هذه الأرضِ نُصلِحُها ونقومُ عليها ولم يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا لأصحابِه غلمانٌ يقومون عليها فكانوا لا يتفرَّغون أنْ يقوموا فأعطاهم خيبرَ على أنَّ لهم الشَّطرَ مِن كلِّ زرعٍ ونخلٍ وشيءٍ ما بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يأتيهم كلَّ عامٍ يخرُصُها عليهم ثمَّ يُضمِّنُهم الشَّطرَ قال: فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شدَّةَ خَرْصِه وأرادوا أنْ يُرشوه فقال: يا أعداءَ اللهِ أتُطعِموني السُّحتَ واللهِ لقد جِئْتُكم مِن عندِ أحَبِّ النَّاسِ إليَّ ولَأنتُم أبغضُ إليَّ مِن عِدَّتِكم مِن القِردةِ والخنازيرِ ولا يحمِلُني بُغضي إيَّاكم وحُبِّي إيَّاه على ألَّا أعدِلَ عليكم فقالوا: بهذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ قال: ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعينَيْ صفيَّةَ خُضرةً فقال: ( يا صفيَّةُ ما هذه الخُضرةُ ؟ ) فقالت: كان رأسي في حَجرِ ابنِ أبي حُقيقٍ وأنا نائمةٌ فرأَيْتُ كأنَّ قمرًا وقَع في حَجري فأخبَرْتُه بذلك فلطَمني وقال: تمنَّيْنَ مُلْكَ يثربَ ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبغضِ النَّاسِ إليَّ قتَل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذرُ إليَّ ويقولُ: ( إنَّ أباك ألَّب عليَّ العربَ وفعَل وفعَل ) حتَّى ذهَب ذلك مِن نفسي وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ كلَّ عامٍ وعشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ فلمَّا كان زمنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ غشُّوا المسلِميَن وألقَوُا ابنَ عمرَ مِن فوقِ بيتٍ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ: مَن كان له سهمٌ مِن خيبرَ فلْيحضُرْ حتَّى نقسِمَها بينَهم فقسَمها عمرُ بينَهم فقال رئيسُهم: لا تُخرِجْنا دَعْنا نكونُ فيها كما أقرَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فقال عمرُ لرئيسِهم أتراه سقَط عنِّي قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كيف بك إذا أفضَتْ بك راحلتُك نحوَ الشَّامِ يومًا ثمَّ يومًا ) وقسَمها عمرُ بيْنَ مَن كان شهِد خيبرَ مِن أهلِ الحُديبيَةِ
كان يَبلُغُني عنْ أَبي ذَرٍّ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَهُ، فلَقِيتُه، فقلتُ له: يا أَبا ذَرٍّ، كان يَبلُغُني عنكَ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَكَ، قالَ: للهِ أبوكَ، فقد لَقِيتَني، قالَ: قلتُ: حديثٌ بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَكَ، قالَ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثلاثةً ويُبغِضُ ثلاثةً؟ قالَ: فلا أَخالُني أَكذِبُ على خَليلي. قالَ: قلتُ: مَنْ هؤلاء الَّذين يُحِبُّهُم اللهُ؟ قالَ: رَجلٌ غَزا في سبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتَسِبًا مُجاهدًا، فلَقِيَ العدوَّ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَه عندَكُم في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4] قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ له جارُ سوءٍ يُؤذيهِ، فيَصبِرُ على إيذائهِ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ؛ إمَّا بحياةٍ أوْ موتٍ، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ يُسافرُ مع قومٍ، فأَدْلَجوا حتَّى إذا كانوا مِن آخِرِ اللَّيلِ، وَقَعَ عليهم الكَرَى والنُّعاسُ، فضَرَبوا رؤوسَهُم، ثُمَّ قامَ فتَطَهَّرَ رَهبةً للهِ ورَغبةً لما عندَهُ، قلتُ: فمَنِ الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُم اللهُ؟ قالَ: المُختالُ الفَخورُ، وأنتم تَجدونَهُ في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: البَخيلُ المَنَّانُ، قالَ: ومَنْ؟ قالَ: التَّاجِرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحِبُّ التَّيامُنَ ما استطاع: في طُهورِه وتنَعُّلِه وترَجُّلِه قال شُعبةُ: ثمَّ سمِعْتُ الأشعثَ بواسِطَ يقولُ: ( يُحِبُّ التَّيامُنَ - وذكَر شأنَه كلَّه ثمَّ قال: - شهِدْتُه بالكوفةِ يقولُ: يُحِبُّ التَّيامُنَ ما استطاع
كان بعينَي صفيَّةَ خُضْرةٌ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذه الخُضْرةُ بعينيكِ قالت قلْتُ لزوجي إنِّي رأيْتُ فيما يرى النَّائمُ كأنَّ قمرًا وقَع في حِجري فلطَمَني وقال أتُريدين مَلِكَ يَثْرِبَ قالت وما كان أبغضَ إليَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قتَل أبي وزوجي فما زال يعتذِرُ إليَّ وقال يا صفيَّةُ إنَّ أباكِ ألَّب عليَّ العربَ وفعَل وفعَل حتَّى ذهَب ذلك مِن نَفْسي
كانَ بعينَي صفيةَ خضرةٌ ، فقال لهَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما هذِه الخضرةُ بعينَيكِ ؟ فقالتْ : قلتُ لزوجِي ، إني رأيتُ فيما يرَى النائمُ قمرًا وقَعَ في حجرِي ، فلطَمَني وقال : أتريدِينَ مَلِكَ يثربَ ؟ قالت : وما كانَ أبغضَ إليَّ مِن رسولِ الله ، قتلَ أبِي وزوجِي ، فما زالَ يعتذرُ إليَّ ، فقال : يا صفيةُ إنَّ أباكِ ألَّبَ عَلِيَّ العربَ وفعلَ وفعلَ يعتذرُ إِليها ، [ قالت ] حتَّى ذهبَ ذاكَ من نفسِي
كان أحَبَّ الألوانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُضرةَ
إنَّ أكثَرَ ما أخافُ عليكم ما يُخرِجُ اللهُ لَكُم مِن بَرَكاتِ الأرضِ، قيلَ: وما بَرَكاتُ الأرضِ؟ قال: زَهرةُ الدُّنيا، فقال له رَجُلٌ: هل يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ فصَمَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظَنَنَّا أنَّه يُنزَلُ عليه، ثُمَّ جَعَلَ يَمسَحُ عن جَبينِه، فقال: أينَ السَّائِلُ؟ قال: أنا -قال أبو سَعيدٍ: لقد حَمِدناه حينَ طَلَعَ ذلك- قال: لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، وإنَّ كُلَّ ما أنبَتَ الرَّبيعُ يَقتُلُ حَبَطًا أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرةِ، أكَلَت حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها، استَقبَلَتِ الشَّمسَ، فاجتَرَّت وثَلَطَت وبالَت، ثُمَّ عادَت فأكَلَت. وإنَّ هذا المالَ حُلوةٌ، مَن أخَذَه بحَقِّه، ووضَعَه في حَقِّه، فنِعمَ المَعونةُ هو، ومَن أخَذَه بغيرِ حَقِّه كان كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ
كان يَبلُغُني عن أبي ذرٍّ حديثٌ كنتُ أشتهي لقاءَه فلقيتُه فقلتُ يا أبا ذرٍّ كان يَبلغُني عنك حديثٌ وكنتُ أشتهي لقاءَك قال للهِ أبوك قد لقيتَني فهاتِ قلتُ حديثٌ بلغني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثك قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحِبُّ ثلاثةً ويبغِضُ ثلاثةً قال فما إِخالني أكذبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقلتُ فمن هؤلاء الثلاثةُ الَّذين يُحبُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ قال رجلٌ غزا في سبيلِ اللهِ صابرًا محتسبًا فقاتل حتَّى قُتِل وأنتم تجِدونه عندكم في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ثمَّ تلا { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ } قلتُ ومن قال رجلٌ كان له جارُ سوْءٍ يُؤذيه فيصبرُ على أذاه حتَّى يكفيَه اللهُ إيَّاه بحياةٍ أو موتٍ
عن مُطَرِّفٍ -يعني: ابنَ عبدِ اللهِ- قال: كان يَبلُغُني عن أبي ذَرٍّ حديثٌ، وكنتُ أشْتَهي لِقاءَه، فلَقيتُه، فقُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، كان يَبلُغُني عنك حَديثُك، وكنتُ أشْتَهي لِقاءَك، قال: للهِ تَبارك وتَعالى أبوكَ، قد لَقيتَني فهاتِ، قُلتُ: حديثٌ بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَك، قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ ثلاثةً ويُبغِضُ ثلاثةً، قال: فما إخالُني أكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: فمَن هؤلاءِ الثلاثةُ الذين يُحِبُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتسِبًا، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، وأنتُم تَجِدُونَه عندَكم في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم تَلا: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4]، قُلتُ: ومَن؟ قال: رَجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ يُؤذيهِ، فصَبَرَ على أذاه حتى يَكفِيَه اللهُ إيَّاه بحَياةٍ أو مَوتٍ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ التَّيمُّنَ في شأنِهِ كُلِّه. ثم قال الأشْعَثُ أخيرًا: كان يُحِبُّ التَّيمُّنَ ما استَطاعَ في تَرَجُّلِه، ونَعلِه، وطُهورِه
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ التَّيَمُّنَ في شَأنِه كُلِّه ما استَطاعَ؛ في طُهورِه، وتَرَجُّلِه، وتَنَعُّلِه، قال: فلَمَّا قدِمَ أشعَثُ الكوفةَ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ التَّيَمُّنَ ما استَطاعَ
ما كنَّا نرى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ماتَ يومَ ماتَ وهوَ يحبُّ رجلًا فيدخلَهُ اللَّهُ النَّارَ قيلَ كانَ يستعملُكَ؟ قالَ اللَّهُ أعلَمُ ولكنَّهُ قد كانَ يحبُّ رجلًا قالوا من هوَ؟ قالَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ
قال عمرُو بنُ العاصِ ما كنَّا نرى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات يومَ مات وهو يُحِبُّ رجلًا فيُدخِلُه اللهُ النَّارَ قيل قد كان يستعمِلُك فقال اللهُ أعلمُ ولكنَّه كان يُحِبُّ رجلًا قالوا مَن هو قال عمَّارُ بنُ ياسرٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يحبُّ التَّيامنَ - ما استطاعَ - في طُهورِهِ ونعلِهِ وترجُّلِهِ - وفي رواية - قالَ شعبةُ: ثمَّ سَمِعْتُ الأشعثَ بواسِطَ يقولُ: يحبُّ التَّيامنَ ذَكَرَ شأنَهُ كُلَّهُ
أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحبُّ ثلاثَةً ويُبْغِضُ ثلاثَةً قال : فما أَخَالُنِي أَكْذِبُ على رسولِ اللهِ . قال : فقُلْتُ : فمَنْ هؤلاءِ الثَّلاثَةُ الذينَ يحبُّهُمُ اللهُ عزَّ وجلَّ ؟ قال : رجلٌ غَزَا في سبيلِ اللهِ صابِرًا مُحْتَسِبًا فَقَاتَلَ حتى قُتِلَ ، وأنْتُمْ تَجِدونَهُ عندَكُمْ مكتوبًا في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، ثُمَّ تَلا : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ قُلْتُ : ومَنْ ؟ قال : رجلٌ كان لهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ فيصبرُ على أَذَاهُ حتى يَكْفِيَهُ اللهُ إِيَّاهُ بِحَياةٍ أوْ مَوْتٍ فذكرَ الحديثَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
بهذا قامت السموات والأرضالنظر إلى الحمام الأحمرالنظر إلى الماء الجاريرأيت قمرا وقع في حجريرأيت فيما يرى النائملا ذمة لهم ولا عصمةالنظر إلى الخضرةالنظر إلى الأترجغزا في سبيل اللهقمرا وقع في حجرييدخله الله الناريكفيه الله إياهالمختال الفخورالحمام الأحمرعمر بن الخطابالبخيل المنانالتاجر الحلافقتل أبي وزوجيألب علي العربيأكل ولا يشبعيصبر على أذاهعمرو بن العاصالماء الجاريابن أبي حقيقصابرا محتسباقاتل حتى قتلصبر على أذاهعمار بن ياسرالوجه الحسنثمانين وسقايعتذر إليهاأحب الألوانزهرة الدنيابركات الأرضآكلة الخضرةيحب التيامنبنيان مرصوصتجلو البصرالعهد قريبصابر محتسبيبغض ثلاثةيحب التيمنرسول اللهيحب النظرما استطاعيعتذر إليخضرة حلوةأخذه بحقهيحب ثلاثةالله أعلمملك يثربأبغض إليشأنه كلهفي طهورهيحب رجلاالألوانجار سوءالتيامنيستعملكالخضرةالإثمدالأترجالطهورالتنعلالترجلالأشعثالكوفةالربيعالتيمنالنظرالمسكالخرصثلاثةترجلهطهورهتنعلهالناريؤذيهينظرخيبرصفيةيبغضشعبةخضرةحبطانعلهيحبمات
تخريج حديث كان يحب الخضرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








