أحاديث عن: يعتذر إلي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يعتذر إلي
⭐ صحيح
📂 باب للإمام عقد الصلح والأمان...
عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قاتل أهل خيبر حتَّى ألجأهم إلى قصرهم، فغلب على الأرض والزرع والنخل، فصالحوه على أن يُجْلَوا منها، ولهم ما حملت ركابهم، ولرسول الله ﷺ الصفراء والبيضاء، ويخرجون منها، فاشترط عليهم ألا يكتموا ولا يغيبوا شيئًا، فإن فعلوا فلا ذمة لهم، فغيبوا مسكًا فيه مال وحلي لحيي بن أخطب كان احتمله معه إلى خيبر، حين أجليت النضير، فقال رسول الله ﷺ لعم حيي بن أخطب: «ما فعل مسك حيي الذي جاء به من النضير؟» قال: أذهبته النفقات والحروب، فقال: «العهد قريب، والمال أكثر من ذلك» فدفعه رسول الله ﷺ إلى الزُّبير، فمسه بعذاب، وقد كان قبل ذلك دخل خربة، فقال: قد رأيت حييا يطوف في خربة ها هنا. فذهبوا فطافوا، فوجدوا المسك في الخربة. فقتل رسول الله ﷺ ابني أبي الحقيق - وأحدهما زوج صفية بنت حيي بن أخطب وسبى رسول الله ﷺ نساءهم وذراريهم وقسم أموالهم للنكث الذي نكثوا، وأراد أن يجليهم منها، فقالوا: يا محمد! دعنا نكون في هذه الأرض نصلحها ونقوم عليها، ولم يكن لرسول الله ﷺ ولا لأصحابه غلمان يقومون عليها، فكانوا لا يتفرغون أن يقوموا، فأعطاهم خيبر على أن لهم الشطر من كل زرع ونخل وشيء ما بدا لرسول الله ﷺ.
وكان عبد الله بن رواحة يأتيهم كل عام فيخرصها، ثمّ يضمنهم الشطر، فشكوا إلى رسول الله ﷺ في عام شدة خرصه، وأرادوا أن يرشوه، فقال: يا أعداء الله! تطعموني السحت، ولقد جئتكم من عند أحب الناس إلي، ولأنتم أبغض إلي من عدتكم من القردة والخنازير، ولا يحملني بغضي إياكم وحبي إياه على أن لا أعدل عليكم، فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض.
قال: ورأى رسول الله ﷺ بعيني صفية خضرة فقال: «ما هذه الخضرة بعينيك؟» قالت: كان رأسي في حجر ابن أبي حقيق وأنا نائمة فرأيت كأن قمرًا وقع في حجري فأخبرته بذلك فلطمني وقال: تمنين ملك يثرب؟ قالت: وكان رسول الله ﷺ من أبغض الناس إليّ قتل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذر إلي ويقول: «إنَّ أباك ألب عليّ العرب وفعل وفعل» حتَّى ذهب ذلك من نفسي. وكان رسول الله ﷺ يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقًا من تمر كل عام وعشرين وسقًا من شعير.
فلمّا كان زمن عمر بن الخطّاب، غشوا المسلمين، وألقوا ابن عمر من فوق بيت، فقال عمر بن الخطّاب: من كان له سهم من خيبر فليحضر حتَّى نقسمها بينهم، فقسمها عمر بينهم، فقال رئيسهم: لا تخرجنا دعنا نكون فيها كما أقرنا رسول الله ﷺ وأبو بكر، فقال عمر لرئيسهم: أتراه سقط عني قول رسول الله ﷺ لك: «كيف بك إذا أفضت بك راحلتك نحو الشام يومًا ثمّ يومًا» وقسمها عمر بين من كان شهد خيبر من أهل الحديبية.
وكان عبد الله بن رواحة يأتيهم كل عام فيخرصها، ثمّ يضمنهم الشطر، فشكوا إلى رسول الله ﷺ في عام شدة خرصه، وأرادوا أن يرشوه، فقال: يا أعداء الله! تطعموني السحت، ولقد جئتكم من عند أحب الناس إلي، ولأنتم أبغض إلي من عدتكم من القردة والخنازير، ولا يحملني بغضي إياكم وحبي إياه على أن لا أعدل عليكم، فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض.
قال: ورأى رسول الله ﷺ بعيني صفية خضرة فقال: «ما هذه الخضرة بعينيك؟» قالت: كان رأسي في حجر ابن أبي حقيق وأنا نائمة فرأيت كأن قمرًا وقع في حجري فأخبرته بذلك فلطمني وقال: تمنين ملك يثرب؟ قالت: وكان رسول الله ﷺ من أبغض الناس إليّ قتل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذر إلي ويقول: «إنَّ أباك ألب عليّ العرب وفعل وفعل» حتَّى ذهب ذلك من نفسي. وكان رسول الله ﷺ يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقًا من تمر كل عام وعشرين وسقًا من شعير.
فلمّا كان زمن عمر بن الخطّاب، غشوا المسلمين، وألقوا ابن عمر من فوق بيت، فقال عمر بن الخطّاب: من كان له سهم من خيبر فليحضر حتَّى نقسمها بينهم، فقسمها عمر بينهم، فقال رئيسهم: لا تخرجنا دعنا نكون فيها كما أقرنا رسول الله ﷺ وأبو بكر، فقال عمر لرئيسهم: أتراه سقط عني قول رسول الله ﷺ لك: «كيف بك إذا أفضت بك راحلتك نحو الشام يومًا ثمّ يومًا» وقسمها عمر بين من كان شهد خيبر من أهل الحديبية.
صحيح رواه أبو داود (٣٠٠٦) وصحّحه ابن حبَّان (٥١٩٩) والبيهقي في السنن (٩/ ١٣٧ - ١٣٨) ودلائل النبوة (٤/ ٢٢٩ - ٢٣١) من طرق عن حمّاد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر قال: أحسبه عن نافع، عن ابن عمر فذكره، ورواية أبي داود مختصرة.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كانَ بعينَي صفيةَ خضرةٌ ، فقال لهَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما هذِه الخضرةُ بعينَيكِ ؟ فقالتْ : قلتُ لزوجِي ، إني رأيتُ فيما يرَى النائمُ قمرًا وقَعَ في حجرِي ، فلطَمَني وقال : أتريدِينَ مَلِكَ يثربَ ؟ قالت : وما كانَ أبغضَ إليَّ مِن رسولِ الله ، قتلَ أبِي وزوجِي ، فما زالَ يعتذرُ إليَّ ، فقال : يا صفيةُ إنَّ أباكِ ألَّبَ عَلِيَّ العربَ وفعلَ وفعلَ يعتذرُ إِليها ، [ قالت ] حتَّى ذهبَ ذاكَ من نفسِي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَل أهلَ خيبرَ حتَّى ألجأهم إلى قصرِهم فغلَب على الأرضِ والزَّرعِ والنَّخلِ فصالَحوه على أنْ يُجلَوْا منها ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّفراءُ والبيضاءُ ويخرُجون منها فاشترَط عليهم ألَّا يكتُموا ولا يُغيِّبوا شيئًا فإنْ فعَلوا فلا ذمَّةَ لهم ولا عِصمةَ فغيَّبوا مَسْكًا فيه مالٌ وحُلِيٌّ لحُيَيِّ بنِ أخطَبَ كان احتمَله معه إلى خيبرَ حينَ أُجليَتِ النَّضيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمِّ حُيَيٍّ: ( ما فعَل مَسْكُ حُيَيٍّ الَّذي جاء به مِن النَّضيرِ ؟ ) فقال: أذهَبتْه النَّفقاتُ والحروبُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( العهدُ قريبٌ والمالُ أكثرُ مِن ذلك ) فدفَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ فمسَّه بعذابٍ وقد كان حُيَيٌّ قبْلَ ذلك قد دخَل خرِبةً، فقال قد رأَيْتُ حُيَيًّا يطوفُ في خَرِبةٍ ها هنا، فذهَبوا فطافوا، فوجَدوا المَسْكَ في خَرِبةٍ، فقتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَيْ [ أبي ] حُقيقٍ وأحدُهما زوجُ صفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ وسبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَهم وذراريَّهم وقسَم أموالَهم للنُّكْثِ الَّذي نكَثوا وأراد أنْ يُجليَهم منها فقالوا: يا محمَّدُ دَعْنا نكونُ في هذه الأرضِ نُصلِحُها ونقومُ عليها ولم يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا لأصحابِه غلمانٌ يقومون عليها فكانوا لا يتفرَّغون أنْ يقوموا فأعطاهم خيبرَ على أنَّ لهم الشَّطرَ مِن كلِّ زرعٍ ونخلٍ وشيءٍ ما بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يأتيهم كلَّ عامٍ يخرُصُها عليهم ثمَّ يُضمِّنُهم الشَّطرَ قال: فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شدَّةَ خَرْصِه وأرادوا أنْ يُرشوه فقال: يا أعداءَ اللهِ أتُطعِموني السُّحتَ واللهِ لقد جِئْتُكم مِن عندِ أحَبِّ النَّاسِ إليَّ ولَأنتُم أبغضُ إليَّ مِن عِدَّتِكم مِن القِردةِ والخنازيرِ ولا يحمِلُني بُغضي إيَّاكم وحُبِّي إيَّاه على ألَّا أعدِلَ عليكم فقالوا: بهذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ قال: ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعينَيْ صفيَّةَ خُضرةً فقال: ( يا صفيَّةُ ما هذه الخُضرةُ ؟ ) فقالت: كان رأسي في حَجرِ ابنِ أبي حُقيقٍ وأنا نائمةٌ فرأَيْتُ كأنَّ قمرًا وقَع في حَجري فأخبَرْتُه بذلك فلطَمني وقال: تمنَّيْنَ مُلْكَ يثربَ ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبغضِ النَّاسِ إليَّ قتَل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذرُ إليَّ ويقولُ: ( إنَّ أباك ألَّب عليَّ العربَ وفعَل وفعَل ) حتَّى ذهَب ذلك مِن نفسي وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ كلَّ عامٍ وعشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ فلمَّا كان زمنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ غشُّوا المسلِميَن وألقَوُا ابنَ عمرَ مِن فوقِ بيتٍ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ: مَن كان له سهمٌ مِن خيبرَ فلْيحضُرْ حتَّى نقسِمَها بينَهم فقسَمها عمرُ بينَهم فقال رئيسُهم: لا تُخرِجْنا دَعْنا نكونُ فيها كما أقرَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فقال عمرُ لرئيسِهم أتراه سقَط عنِّي قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كيف بك إذا أفضَتْ بك راحلتُك نحوَ الشَّامِ يومًا ثمَّ يومًا ) وقسَمها عمرُ بيْنَ مَن كان شهِد خيبرَ مِن أهلِ الحُديبيَةِ
كان بعينَي صفيَّةَ خُضْرةٌ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذه الخُضْرةُ بعينيكِ قالت قلْتُ لزوجي إنِّي رأيْتُ فيما يرى النَّائمُ كأنَّ قمرًا وقَع في حِجري فلطَمَني وقال أتُريدين مَلِكَ يَثْرِبَ قالت وما كان أبغضَ إليَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قتَل أبي وزوجي فما زال يعتذِرُ إليَّ وقال يا صفيَّةُ إنَّ أباكِ ألَّب عليَّ العربَ وفعَل وفعَل حتَّى ذهَب ذلك مِن نَفْسي
كان بعَينِ صَفيَّةَ خُضرةٌ، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بعَينَيك؟ فقالت: قُلتُ لزَوجي: إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائِمُ كَأَنَّ قَمَرًا وقَعَ في حَجري! فلَطَمَني، وقال: أتُريدينَ مَلِكَ يَثرِبَ؟! قُلتُ: وما كان أبغَضَ إليَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ قَتَل أبي وزَوجي، فما زالَ يَعتَذِرُ إليَّ، وقال: يا صَفيَّةُ، إنَّ أباك ألَّبَ عليَّ العَرَبَ وفَعَلَ وفَعَلَ، حَتَّى ذَهَبَ ذاكَ مِن نَفسي
أنَّ عِياضَ بنَ غَنمٍ وقع على صاحبِ [دَارَا] حين فُتِحَتْ فأتاه هشامُ بنُ حكيمٍ فأغلَظ له القولَ ومكث لياليَ فأتاه هشامٌ يعتذِرُ إليه فقال يا عياضُ ألم تعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إنَّ أشَدَّ الناسِ عذابًا يومَ القيامةِ أشَدُّ الناسِ عذابًا للناسِ في الدَّنيا فقال له عياضٌ إنا قد سمِعْنا الذي سمعتَ ورأَيْنا الذي رأيتَ وصحِبْنا مَن صَحِبتَ أو لمْ تسمعْ يا هشامُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من كانت عنده نصيحةٌ
عن سعدٍ أنه قال لابْنِهِ عندَ الموتِ يا بُنَيَّ إِنَّكَ لن تلْقَ أحدًا هو أنصَحُ لكَ مِنِّي إذا أردتَّ أن تصلِّيَ فأَحْسِنْ وضوءَكَ ثمَّ صَلِّ صلاةً لا تَرَى أنكَ تُصَلِّي بعدَها وإيَّاكَ والطَّمَعَ فَإِنَّهُ فقْرٌ حاضِرٌ وعليكَ بِالإيَاسِ فَإِنَّهُ الغِنَى وَإِيَّاكَ ومَا يُعْتَذَرُ إليه من العملِ والقولِ واعملْ ما بدا لَكَ
بَعَثَ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ مَعَ عَمرِو بنِ الحارِثِ بهَدايا وأموالٍ إلى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وأرسَلَ إلى أُمِّ سَلَمةَ وصَفيَّةَ يَعتَذِرُ إليهِما لفَضلِ عائِشةَ، فقالتا: لئِن فضَّلَها لقد كان أشَدَّ علينا تَفضيلًا مِن هذه تَفضيلُها، وفي لفظ: ففَضَّلَ عائِشةَ، ثُمَّ جعَلَ الرَّسولُ يَعتَذِرُ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقالت: يَعتَذِرُ إليها زيادٌ، فقد كان يُفَضِّلُها مَن هو كان أعظَمَ علينا تَفضيلًا مِن زيادٍ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
بعَث زيادٌ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ وفَضَّلَ عائشةَ فجعَل الرَّسولُ يعتذِرُ إلى أمِّ سَلَمَةَ فقالت يعتذِرُ إلينا زيادٌ فقد كان يُفَضِّلُها مَن كان أعظمَ علينا تفضيلًا مِن زيادٍ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
اتَّخِذوا عند الفقراءِ أياديَ فإنَّ لهم دولةً يومَ القيامةِ , فإذا كان يومُ القيامةِ نادَى منادٍ سيِّروا إليَّ الفقراءَ فيعتذرُ إليهم كما يعتذرُ أحدُكم إلى أخيه في الدُّنيا
أتيتُ رسولَ اللهِ أسأله فجعل يعتذرُ إليَّ ، وأنا ألومُه ، فحضرتِ الصلاةُ ، فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ, فوجدتُ شُرحبيلَ في البيتِ ، فقلتُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنت في البيتِ ، وجعلتُ ألومُه فقال : يا خالةُ ! لا تلومِيني ، فإنه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ ! فقلتُ : بأبي وأمي ، كنتُ أتَلَوَّمُه منذُ اليومَ وهذه حالُه وأنا لا أشعرُ ! فقال شُرَحبِيلُ : ما كان إلا درعًا رَقَّعْناه
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أسأَلُه فجعَل يعتذِرُ إليَّ وأنا ألومُه فحضَرَتِ الصَّلاةُ فخرَجْتُ فدخَلْتُ على ابنتي وهي تحتَ شُرَحبيلِ بنِ حَسَنةَ فوجَدْتُ شُرَحْبيلَ في البيتِ فقُلْتُ قد حضَرَتِ الصَّلاةُ وأنتَ في البيتِ وجعَلْتُ ألومُه فقال يا خالةُ لا تلوميني فإنَّه كان لي ثوبٌ فاستعارَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ بأبي وأمِّي كُنْتُ ألومُه منذ اليومِ وهذه حالُه ولا أشعُرُ فقال شُرَحبيلُ ما كان إلَّا دِرْعٌ رقَعْنَاه
اتخذِوا عند الفقراءِ أياديَ فإنَّ لهم دولةً يومَ القيامةِ فإذا كانَ يومُ القيامةِ نادى منادٍ سيروا إلى الفقراءِ فيَعْتَذِرُ إليهمْ كما يعتذرُ أحدُكمْ إلى أخيهِ في الدنيا
أتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ رجلٍ من الأنصارِ فسلَّم والأنصاريُّ على بطنِ امرأتِه فردَّ عليه وهو عليها ثم سلم الثانيةَ فردَّ عليه ولم يقمْ ثم انصرف لما لم يأذَنْ له فقام الآخرُ قبلَ أن يفرغَ وخرج في أثرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُه قال أبو هريرةَ فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قائمٌ فاجتمعنا إليه واغتسل الرجلُ في نهرٍ إلى جانبِ دارِه فأقبل وقد اغتسل فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد اغتسل وما وجب عليه الغسلُ فجاء الرجلُ يعتذرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره بأمرِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغتسلتَ ولم يجِبْ عليك الغسلُ
عن عثمانَ بن عفانٍ أنه توضأَ بالمقاعدِ والمقاعدُ بالمدينةِ حيث يصلّي على الجنائزِ عندَ المسجدِ فغسلَ كفيهِ ثلاثا ثلاثا واستنثرَ ثلاثا وتمضمضَ ثلاثا وغسلَ وجههُ ثلاثا ويديهِ إلى المرفقينِ ثلاثا ومسحَ برأسهِ ثلاثا وغسلَ قدميهِ ثلاثا وسلّمَ عليهِ رجلٌ وهو يتوضأ فلم يردّ عليهِ حتى فرغَ فلما فرغَ كلمهُ يعتذرُ إليهِ وقال لم يمنعنِي أن أردَّ عليك إلا أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ من توضّأَ هكذا ولم يتَكلَّم ثم قال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ له وأن محمدا عبدهُ ورسولهُ غُفِرَ له ما بينَ الوضوئَينِ
اتَّخِذوا عندَ الفقراءِ أياديَ ؛ فإنَّ لهُمْ دولةً يومَ القيامةِ ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ نادى مُنادٍ : سِيروا إلى الفقراءِ ، فيعتذرُ إليهِمْ كما يعتذرُ أحدُكمْ إلى أخيهِ في الدُّنيا
أن عياضِ ابن غنمٍ وقع على صاحبِ دارا حينَ فتحتْ فأتاهُ هشامُ بن حكيمٍ فأغلظَ له ومكَثَ هشامٌ ليالي فأتاهُ هشامُ يعتذرُ إليهِ، وقال له : يا عياضُ، ألم تعلمْ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن أشدّ الناسِ عذابا يومَ القيامةِ أشدّ الناسِ عذابا في الدنيا ؟ فقال له : يا هشامُ، إنا سمعْنا الذي سمعتَ، ورأينا الذي رأيتَ وصحبنا من صحبتَ، أو لم تسمَعْ يا هشامُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : من كانتْ عندهُ نصيحةٌ لذِي سلطانٍ فلا يُكلّمهُ بها علانِيةً، وليأخذهُ بيدهِ فليخلُ بهِ، فإن قبلَها قبِلها وإلا كانَ قد أَدّى الذي عليهِ والذي لهُ ؟ وإنكَ يا هِشامُ لأنتَ الجريء أن تجترِئ على سُلطانِ اللهِ، فهلا خشِيتَ أن يقتلكَ سلطانُ اللهِ فتكونَ قَتِيلَ سُلطانِ اللهِ
17
◔ غير محدد📌 لقد كان يُفضِّلُها مَن كان أعظَمَ علينا تفضيلًا مِن زيادٍ، رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
بعَث زِيادٌ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ وفضَّل عائشةَ فجعَل الرَّسولُ يعتذِرُ إلى أُمِّ سلَمةَ فقالت يعتذِرُ إلينا زِيادٌ لقد كان يُفضِّلُها مَن كان أعظَمَ علينا تفضيلًا مِن زيادٍ، رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فجعل يعتذِرُ إليَّ وأنا ألومُه فحضرت الصَّلاةُ فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شرحبيلَ بنِ حسنةَ فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ فقلتُ قد حضرت الصَّلاةُ وأنت في البيتِ وجعلتُ ألومُه فقال يا خالةُ لا تلوميني فإنَّه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ بأبي وأمِّي كنتُ ألومُه منذ اليومِ وهذه حالُه ولا أشعرُ فقال شرحبيلُ ما كان إلَّا درعٌ رقَعناه
عن الشفاءِ بنتِ عبدِ اللهِ : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أسألُهُ ، فجعل يعتذرُ إليَّ وأنا ألومُهُ ، فحضرتِ الصلاةُ فخرجتُ ، فدخلتُ على ابنتي وهي تحتَ شرحبيلَ بنَ حسنةَ ، فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ ، فجعلتُ أقولُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنتَ في البيتِ ، وجعلتُ ألومُهُ ، فقال : يا خالتي لا تَلوميني فإنَّهُ كان لنا ثوبٌ فاستعارَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ : بأبي وأمي إني كنتُ ألومُهُ وهذهِ حالُهُ ولا أَشْعُرُ ، قال شرحبيلُ : وما كان إلا دِرْعًا رَقَعْنَاهُ
جِئتُ يومًا حتَّى دَخلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلْتُه وشَكَوْتُ إليهِ، فجَعَلَ يعتَذِرُ إلَيَّ، وجَعَلْتُ ألومُه، قالتْ: ثمَّ حانتِ الصَّلاةُ الأُولى، فدَخَلْتُ بيتَ ابنتِي وهي عندَ شُرَحبيلَ ابنِ حَسَنةَ، فوجَدْتُ زَوْجَها في البَيْتِ، فجَعَلْتُ ألومُه، وقُلْتُ: حضَرَتِ الصَّلاةُ وأنتَ هاهُنا؟! فقال: يا عَمَّةُ، لا تَلُومِيني؛ كانَ لي ثَوبانِ استعارَ أحَدَهُما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا ألومُهُ، وهذا شأنْهُ؟! فقال شُرَحبيلُ: إنَّما كان في أحدِهِما دِرْعٌ فرَقَّعْناهُ
عِياضُ بنُ غنمٍ أنَّه وقع على صاحبِ دارَا حين فُتِحت فأتاه هشامُ بنُ حكيمٍ فأغلظ له القولَ ومكث هشامٌ لياليَ فأتاه هشامٌ يعتذِرُ إليه فقال يا عياضُ ألم تعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا يومَ القيامةِ أشدُّ النَّاسِ عذابًا للنَّاسِ في الدُّنيا فقال له عِياضٌ يا هشامُ إنَّا قد سمِعنا الَّذي سمِعتَ ورأينا الَّذي رأيْتَ وصحِبنا الَّذي صحِبتَ أو لم تسمَعْ يا هشامُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من كانت عنده نصيحةٌ لذي سُلطانٍ فلا يُكلِّمُه بها علانيةً وليأخُذْ بيدِه وليخْلُ به فإن قبِلها قبِلها وإلَّا كان قد أدَّى الَّذي له والَّذي عليه وإنَّك يا هشامُ لأنت الجرِيءُ إذا تجترِئُ على سلطانِ اللهِ فهلَّا خشيتَ أن يقتُلَك سلطانُ اللهِ فتكونَ قتيلَ سلطانِ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بهذا قامت السموات والأرضالنبي صلى الله عليه وسلمأشهد أن لا إله إلا اللهغفر له ما بين الوضوئينرأيت قمرا وقع في حجريغسل يديه إلى المرفقينرأيت فيما يرى النائملا ذمة لهم ولا عصمةالشفاء بنت عبد اللهسيروا إلى الفقراءالنصيحة لذي سلطانقمرا وقع في حجريدولة يوم القيامةقمر وقع في حجريأشد الناس عذابانصيحة لذي سلطانقتيل سلطان اللهأمهات المؤمنينشرحبيل بن حسنةألب علي العربقتل أبي وزوجيعمر بن الخطاباستعاره النبيابن أبي حقيقهشام بن حكيمالفقر الحاضرإحسان الوضوءصلاة الخاتمةما يعتذر منهزياد بن سميةاعتذار النبياتخذوا أيادييعتذر إليهاثمانين وسقايوم القيامةعذابا للناسعياض بن غنمأزواج النبيدرعا رقعناهيعتذر إليهموالأمان...العهد قريبلا تلومينيدرع رقعناهسلطان اللهيعتذر إليرسول اللهفضل عائشةأبو هريرةمسح برأسهغسل قدميهبأبي وأميويصالحهمملك يثربأبغض إليالأنصاريغسل كفيهغسل وجههأم سلمةالفقراءالمنادييخلو بهاستعارهالجلاءللإماماتخذواشرحبيلاستعارالصلاةلم يجباستنثرعلانيةرقعناهيقاتلالصلحالمسكالخرصيعتذرنصيحةالطمعاليأسالغنىالنصحتفضيلعائشةأياديألومهاغتسلالغسلامرأةتمضمضسيروااللومثوبانخيبرصفيةخضرةدارازياددولة
تخريج حديث يعتذر إلي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








