أحاديث عن: كان يرخص في الحجامة والمباشرة للصائم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كان يرخص في الحجامة والمباشرة للصائم
حَديثٌ رَواه مُعْتمِرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أبي المُتَوَكِّلِ، عن أبي سَعيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُرَخِّصُ في الحِجامةِ والمُباشَرةِ للصَّائِمِ؟
كان [عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ] يَنهى عنِ القُبلةِ والمُباشَرةِ لِلصَّائِمِ
قدِمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصرخ بالحجِّ صراخًا ، فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ ، طُفنا بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، فلمَّا كانَ يَومُ النحرِ ، أحرَمنا بالحجِّ فلمَّا كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ كانَ يُرخَّصُ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما شاءَ ، فأتمُّوا الحجَّ والعمرةَ
كان أبو ذَرٍّ يَسمَعُ الحَديثَ مِن رسولِ اللهِ فيه الشِّدَّةُ، ثُمَّ يَخرُجُ إلى قَومِه، فيُسلِّمُ عليهم، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ يُرخِّصُ فيه بعدُ، فلمْ يَسمَعْه أبو ذَرٍّ، فتَعلَّقَ أبو ذَرٍّ بالأمْرِ الشَّديدِ
كان عبدُ اللهِ يُرخِّصُ في الدِّرهَمِ والدِّرهَمينِ، والدينارِ بالدينارينِ، فنَهَوْه عن ذلك، فخَرَجَ إلى المدينَةِ، فلَقِيَ عُمَرَ وعَليًّا وأصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رجَع رأيتُه يَطوفُ بالصيارِفَةِ ويقولُ: وَيلَكم يا مَعشَرَ النَّاسِ، لا تأكُلوا الرِّبا، ولا تَشتَروا الدِّرهَمَ بالدِّرهَمينِ، ولا الدينارَ بالدِّينارينِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ ، وَهيَ تزيدُ في العقلِ ، وتزيدُ في الحِفظِ ، وتزيدُ الحافِظَ حفظًا ، فمن كانَ مُحتَجمًا ، فيومَ الخميسِ ، على اسمِ اللَّهِ ، واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الجمُعةِ ، ويومَ السَّبتِ ، ويومَ الأحدِ ، واحتَجِموا يومَ الاثنينِ ، والثُّلاثاءِ ، واجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي أصيبَ فيهِ أيُّوبُ بالبلاءِ ، وما يَبدو جذامٌ ، ولا برصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أو ليلةِ الأربعاءِ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قد كان يَصنَعُ ذاك، ثُمَّ حدَّثَتْه صَفيَّةُ بِنتُ أبي عُبَيدٍ، أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْها، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرخِّصُ للنِّساءِ في الخُفَّينِ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ابْتاعَ جاريةً بطريقِ مكَّةَ، فأعتَقَها، وأمَرَها أنْ تَحُجَّ معه، فابْتَغى لها نَعلَينِ، فلم يَجِدْهما، فقَطَعَ لها خُفَّينِ أسفَلَ من الكَعبَينِ. قال ابنُ إسحاقَ: فذَكَرتُ ذلك لابنِ شِهابٍ، فقال: حَدَّثَني سالِمٌ، أنَّ عبدَ اللهِ كان يَصنَعُ ذلك، ثم حَدَّثَتْه صَفيَّةُ بِنتُ أبي عُبَيدٍ، أنَّ عائشةَ حَدَّثَتْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرخِّصُ للنِّساءِ في الخُفَّينِ، فتَرَكَ ذلك
كان أبو ذَرٍّ يَسمَعُ الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه الشِّدَّةُ، ثمَّ يَخرُجُ إلى قَومِه يُسلِّمُ عليهم، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرخِّصُ فيه بعْدُ، فلمْ يَسمَعْهُ أبو ذَرٍّ، فيَتعلَّقُ أبو ذَرٍّ بالأمرِ الشديدِ
حديث الحِجامَةِ [يعني حديث: من كان مُحتجِمًا فلْيحتجمْ على اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الجمُعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ واحتجموا يومَ الإثنينِ ويومَ الثلاثاءِ فإنه اليومُ الذي صُرِف عن أيوبَ فيه البلاءُ واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنه اليوم الذي ضُرب فيه أيوبُ بالبلاءِ ولا يبدو جذامٌ ولا برَصٌ إلا في يومِ الأربعاءِ أو في ليلةِ الأربعاءِ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ في يومِ الجمُعةِ ساعةً لا يحتجمُ فيه مُحتجمٌ إلا عرض له داءٌ لا شفاءَ منه]
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ، وهي تزيدُ في العقلِ، وتزيدُ في الحفظِ، وتزيدُ الحافظَ حفظًا، فمنْ كان مُحتجمًا ؛ فيومَ الخميسِ على اسمِ اللهِ - تعالى - ؛ واجتنبوا الحجامةَ يومَ الجمعةِ، ويومَ السبتِ، ويومَ الأحدِ، فاحتجِموا يومَ الاثنينِ، ويومَ الثُّلاثاءِ، واجتنبُوا الحجامةَ يومَ الأربِعاءِ ؛ فإنهُ اليومُ الذي أُصيبَ بهِ أيوبُ في البلاءِ ؛ وما يبدو جُذامٌ ولا برصٌ ؛ إلا في يومِ الأربِعاءِ - أوْ ليلةَ الأربِعاءِ -
من كان مُحتجِمًا فلْيحتجمْ على اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الجمُعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ واحتجموا يومَ الإثنينِ ويومَ الثلاثاءِ فإنه اليومُ الذي صُرِف عن أيوبَ فيه البلاءُ واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنه اليوم الذي ضُرب فيه أيوبُ بالبلاءِ ولا يبدو جذامٌ ولا برَصٌ إلا في يومِ الأربعاءِ أو في ليلةِ الأربعاءِ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ في يومِ الجمُعةِ ساعةً لا يحتجمُ فيه مُحتجمٌ إلا عرض له داءٌ لا شفاءَ منه
حديث النهي عن الحجامةِ يومَ الثلاثاءِ [يعني حديث: عن كيسةَ بنتِ أبي بكرةَ أن أباها كان ينهَى أهلَه عن الحجامةِ يومَ الثلاثاءِ ويزعمُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يومَ الثلاثاءِ يومُ الدمِ وفيه ساعةٌ لا يرقأُ]
حديث الأمرِ بالاغتسالِ في الحجامةِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَغْتسِلُ مِن أرْبَعٍ: مِن الجَنابةِ، ويَوْمَ الجُمُعةِ، ومِن الحِجامةِ، ومِن غُسْلِ المَيِّتِ.]
كان أبو ذرٍّ يسمعُ الحديثَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه الشدةُ ثم يخرجُ إلى قومِه يسلمُ عليهم ثم إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرخصُ فيه بعدُ فلم يسمعْه أبو ذرٍّ فيتعلقُ أبو ذرٍّ بالأمرِ الشديدِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُرَخِّصُ للحُبلَى ، والمرضعِ أن يُفطِرا في رمضانَ فإذا أَفطمتِ المُرضعُ ووضعتِ الحُبْلى جددَتا صومَهما
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرخِّصُ للحُبلى والمُرضِعِ أنْ يُفطِرا في رَمَضانَ، فإذا أفطَمَتِ المُرضِعُ ووَضَعتِ الحُبلى جدَّدتا صومَهما
كان يزيدُ في حداثتِه صاحبَ شربٍ فأحسَّ معاويةُ بذلك ، فأحبَّ أن يعِظَه فأنشده أبياتًا يُرخِّصُ له في فعلِ ذلك باللَّيلِ يقولُ : حتَّى إذا اللَّيلُ أتَى بالدُّجَى *** واكتلَحتْ بالغُمضِ عينُ الرَّقيبِ – فباشِرِ اللَّيلَ بما تشتهي *** فإنَّما اللَّيلُ نهارُ الأريبِ – كم فاسقٍ يحسبُه ناسكًا *** قد باشر اللَّيلَ بأمرٍ عجيبِ – ولذَّةُ الأحمقِ مكشوفةٌ *** يسعَى بها كلُّ عدوٍّ قريبِ
كان يَزيدُ في حَداثَتِه صاحِبَ شَرابٍ، فأحَسَّ مُعاويةُ بذلكَ، فأحَبَّ أنْ يَعِظَه، فأنشَدَه أبياتًا يُرَخِّصُ له في فِعلِ ذلكَ باللَّيلِ، يقولُ فيها: حتى إذا اللَّيلُ أتى بالدُّجى واكتَحَلتْ بالغُمضِ عينُ الرَّقيبِ باشِرِ اللَّيلَ بما تَشتَهي فإنَّما اللَّيلُ نَهارُ الأريبِ كم فاسِقٍ تَحسَبُه ناسِكًا قد باشَرَ اللَّيلَ بأمْرٍ عَجيبِ ولَذَّةُ الأحمَقِ مَكشوفةٌ يَسعى بها كلُّ عَدوٍّ مُريبِ
الحجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ، وفيها شفاءٌ وبركةٌ، وهيَ تزيدُ في العقلِ، وتزيدُ الحافظَ حفظًا، فمن كانَ محتجمًا على اسمِ اللَّهِ فليحتَجِم يومَ الخميسِ، واجتنبوا الحجامةَ يومَ الجمعةِ ويومَ السَّبتِ ويومَ الأحدِ والاثنينِ والثُّلاثاءِ -يعني احتجِموا فيهما - اليومَ الَّذي صرفَ عن أيُّوبَ البلاءُ يعني يومَ الثُّلاثاءِ، واجتنبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنَّهُ يومَ ضرِبَ فيهِ قومٌ ببلاءٍ، ولا يبدأُ جذامٌ ولا برصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ وليلةَ الأربعاءِ، ثمَّ دعا عبدَ اللَّهِ بنُ عمر بولدٍ لَهُ ابنِ ثلاثِ سنينَ فلثَّمَ فاهُ
عنْ نافِعٍ، أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما قال له: يا نافِعُ، تَبَيَّغَ بي الدَّمُ، فأْتِني بحجَّامٍ، ولا تَجْعَلْهُ شيْخًا كبيرًا ولا غُلامًا صغيرًا؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الحِجامةُ على الرِّيقِ أمْثَلُ، وفيها شِفاءٌ وبَرَكةٌ، وهي تَزيدُ في العَقْلِ وتَزِيدُ في الحِفْظِ، وتَزِيدُ الحافظَ حِفْظًا، فمَن كان مُحْتَجِمًا على اسمِ اللهِ، فلْيَحْتَجِمْ يومَ الخميسِ، واجْتَنِبوا الحجامةَ يوْمَ الجُمُعةِ، ويومَ السَّبْتِ، ويوْمَ الأحَدِ، واحتَجِموا يومَ الاثْنَيْن ويومَ الثُّلاثاءِ؛ فإنَّه اليومُ الَّذي صَرَفَ اللهُ عنْ أيُّوبَ فيهِ البَلاءَ، واجْتَنِبوا الحِجامةَ يومَ الأرْبُعاءِ؛ فإنَّه اليَوْمُ الَّذي ابْتَلى اللهُ أيُّوبَ فيهِ بالبَلاءِ، وما يَبْدُو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في يوْمِ الأرْبعاءِ أو في ليلةِ الأرْبعاءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
اجتنبوا الحجامة يوم الأربعاءالنبي صلى الله عليه وسلمالدينار بالدينارينصفية بنت أبي عبيدكيسة بنت أبي بكرةالدرهم بالدرهمينعبد الله بن عمراجتنبوا الحجامةأسفل من الكعبينالأمر بالاغتسالالصفا والمروةعمر بن الخطابتزيد في العقلتزيد في الحفظيخرج إلى قومهالأمر الشديديوم الأربعاءأيوب بالبلاءيوم الثلاثاءساعة لا يرقأأفطمت المرضعجددتا صومهماحميد الطويلطفنا بالبيتيسمع الحديثيوم الإثنينوضعت الحبلىنهار الأريبيوم الاثنينيوم الخميسيوم الجمعةباشر الليللذة الأحمقيوم النحرعلى الريقيوم السبتيوم الأحدغسل الميتالمباشرةأبي سعيدالصيارفةعبد اللهابن شهابلا يحتجميوم الدمالاغتساليرخص فيهعدو قريبالحجامةالترخيصالمدينةالجنابةالصائمالقبلةالصيامالعمرةالرخصةأبو ذرالحديثالنساءالخفينأعتقهاالبلاءالجذامالحبلىالمرضعالأريبالرقيبرمضانالنهيأتمواالشدةالرباعائشةجاريةنعلينالبرصيفطراأفطمتالليلالغمضيرخصينهىالحجتعلقجذامأيوبأربعوضعتفاسقناسكشفاءبركةبلاءسمععمر
تخريج حديث كان يرخص في الحجامة والمباشرة للصائم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








