أحاديث عن: كسبه من طيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: كسبه من طيب
⭐ حسن
📂 باب مال الأولاد من كسب...
عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: «ولد الرجل من كسبه، من أطيب كسبه، فكلوا من أموالهم».
حسن رواه أبو داود (٣٥٢٩)، وأحمد (٢٤٩٥١)، ومن طريقه الحاكم (٢/ ٤٥، ٤٦) كلهم من حديث محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن أمه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
الأكثرُونَ هُمُ الأَسْفَلونَ يومَ القيامةِ ، إلَّا مَنْ قال بالمالِ هكذا و هكذا ، و كَسَبَهُ من طَيِّبٍ
وَلدُ الرَّجلِ مِن كَسْبِهِ، مِن أَطيبِ كَسْبِهِ؛ فكُلوا مِن أَمْوالِهم
وَلَدُ الرَّجُلِ مِن كَسْبِه؛ مِن أَطيبِ كَسْبِه، فكُلوا مِن أمْوالِهم
وَلَدُ الرَّجُلِ مِن كَسبِهِ، مِن أطيَبِ كَسبِهِ؛ فكُلوا مِن أموالِهم هَنيئًا
عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن عمَّةٍ له سأَلَتْ عائشةَ عن يَتيمٍ في حِجْرِها، فقالت عائشةُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أطيَبَ ما أكَلَ الرَّجلُ من كَسْبِه، وإنَّ ولَدَه من كَسْبِه
ولَدُ الرَّجلِ من كَسْبِه، من أطيَبِ كَسْبِه، فكُلوا من أموالِهم هَنيئًا
وَلدُ الرَّجلِ مِن كَسْبِهِ، [مِن أَطيبِ كَسْبِهِ؛ فكُلوا مِن أَمْوالِهم.]
عنْ عُمارةَ بنِ عُميرٍ، عنْ عمَّتِه، أنَّها سَألتْ عائشةَ: في حِجْري يَتيمٌ فآكُلُ مِن مالِه؟ فقالتْ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن أطيبِ ما أَكَلَ الرَّجلُ مِن كَسْبِه؛ وولدُهُ مِن كَسْبِه
"وَلَدُ الرَّجُلِ مِن كَسْبِه؛ مِن أَطيَبِ كَسْبِه، فكُلوا مِن أمْوالِهم"
ولَدُ الرجُلِ مِن كَسْبِه، مِن أطْيَبِ كَسْبِه، فكُلوا مِن أموالِهم هنيئًا
وَلدُ الرَّجلِ من كسْبِه ، من أطيَبِ كسبِه ، فكُلوا من أموالِهم
إن أطيبَ ما أَكَلَ الرجلُ من كسبهِ ، وولدهُ من كسبهِ
لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
لا تَصُمِ المَرأةُ وبَعلُها شاهِدٌ إلَّا بإذنِه، ولا تَأذَنْ في بَيتِه وهو شاهِدٌ إلَّا بإذنِه، وما أنفَقَت مِن كَسبِه مِن غيرِ أمرِه، فإنَّ نِصفَ أجرِه له
لا تَصومُ المَرأةُ وبَعلُها شاهِدٌ إلَّا بإذْنِه، ولا تأذَنُ في بَيتِه وهو شاهِدٌ إلَّا بإذْنِه، وما أنفَقَتْ مِن كَسبِهِ مِن غَيرِ أمْرِه فإنَّ نِصفَ أجْرِه له
لا تَصُمِ المرأةُ وبَعْلُها شاهدٌ إلا بإذنِه غيرَ رمضانَ ، ولا تَأْذَنْ في بيتِه وهو شاهدٌ إلا بإذنِه ، وما أَنْفَقَتْ من كَسْبِه من غيرِ أمرِه ، فإنَّ نِصْفَ أجرِه له
كان له غُلامٌ حَجَّامٌ، يُقالُ له: أبو طَيِّبةَ، يَكسِبُ كَسْبًا كَثيرًا، فلمَّا نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن كَسْبِ الحَجَّامِ استَرْخَصَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيه، فأبى عليه، فلم يَزَلْ يُكَلِّمُه فيه ويَذكُرُ له الحاجةَ، حتى قال له: لِتُلْقِ كَسْبَه في بَطنِ ناضِحِكَ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا دَنَوْتُ منه سمِعْتُه يقول: هذا سيِّدُ أهْلِ الوبَرِ، فسلَّمْتُ وجلَسْتُ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، المالُ الَّذي لا يكونُ عليَّ فيه تَبِعَةٌ مِن ضعيفٍ ضافَنِي، أو عيالٍ إنْ كثُرُوا؟ قال: نِعْمَ المالُ أربعونُ مِن الإبلِ، والكثيرُ سِتُّونَ، وويلٌ لأصحابِ المِئينَ، إلَّا مَن أَعْطَى في رِسْلِها ونجْدَتِها، وأفقَرَ ظهْرَها، وأطْرَقَ فَحْلَها، ونحَرَ سَمِينَها، وأطْعَمَ القانِعَ والمُعْتَرَّ. قلت: يا رسولَ اللهِ، ما أكْرَمَ هذه الأخلاقَ وأحسَنَها، إنَّه لا يُحَلُّ بالوادي الَّذي أنا فيه مِن كثْرَةِ إبِلِي؟ قال: فكيف تصنَعُ بالمَنِيحَةِ؟ قلْتُ: إنِّي لأمْنَحُ في كلِّ عامٍ مِئَةً. قال: فكيف تصنَعُ بالعاريةِ؟ قلْتُ: تغْدُو الإبلُ ويغْدُو النَّاسُ، فمَن أخَذَ برأْسِ بعيرٍ ذهَبَ به. قال: فكيف تصنَعُ بالأفقارِ؟ قال: إنِّي أُفْقِرُ البِكْرَ الضَّرْعَ والنَّابَ المُدبرَ. قال: مالُك أحبُّ إليك أم مالُ مَوْلاك؟ قلْتُ: بلْ مالِي. قال: فإنَّما لك مِن مالِكَ ما أكَلْتَ فأفْنَيْتَ، أو لَبِسَت فأبْلَيْتَ، أو أعطَيْتَ فأمضَيْتَ، وما بَقِيَ فلِمولاكَ. قلْتُ: لِمَولايَ؟ قال: نعم. قلْتُ: واللهِ لئن بَقِيتُ لأدَعَنَّ عِدَّتَها قليلةً. قال الحسَنُ: ففعَلَ رحِمَه اللهُ. فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ دعا بَنِيه، فقال: يا بَنِيَّ، خُذُوا عنِّي؛ فلا أجِدُ أنصَحَ لكم مِنِّي، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدُوا أكابرَكم، ولا تُسَوِّدُوا أصاغِرَكم، فَيَسْتَسْفِهَ النَّاسُ كِبارَكم، وتَهُونوا عليهم. وعليكم باستصلاحِ المالِ؛ فإنَّه مَنْبَهَةٌ للكريمِ، ويُسْتَغْنَى به عنِ اللَّئيمِ. وإيَّاكم والمسألةَ؛ فإنَّها آخِرُ كسْبِ المرْءِ، وإنَّ أحَدًا لم يسأَلْ إلَّا ترَكَ كسْبَه. فإذا أنا مِتُّ فكَفِّنوني في ثِيابي الَّتي كنْتُ أُصَلِّي فيها وأصومُ. وإيَّاكم والنِّياحةَ عليَّ؛ فإنِّي سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عنها. وادْفِنوني في مكانٍ لا يعلَمُ به أحدٌ؛ فإنَّه قد كانت بيننا وبين بكْرِ بنِ وائلٍ خُماشاتٌ في الجاهليَّةِ، وأخافُ أنْ يُدْخِلوها عليكم في الإسلامِ، فيَعيثُوا عليكم دينَكم
طوبَى لمنْ تواضعَ في غيرِ منقصةٍ، وذَلَّ في نفسهِ في غيرِ مسكنةٍ، وأنفقَ منْ مالٍ جمعهُ في غيرِ معصيةٍ، وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ، ورحمَ أهلَ الذلِّ والمسكنةِ، طوبَى لمنْ ذلَّ نفسَهُ، وطابَ كسبُهُ، وحسنتْ سريرتُهُ، وكرمتْ علانيتُهُ، وعزلَ عنِ الناسِ شرَّهُ، طوبَى لمنْ عملَ بعلْمِهِ، وأنفقَ الفضلَ
لا تزولُ قدَمَا العبدِ يومَ القيامةِ حتَّى يُسأَلَ عن أربعٍ عن عُمُرِه فيما أفنى وعن جسَدِه فيما أبلاه وعن مالِه فيما أنفَقه ومِن أينَ كسَبه وعن حُبِّنا أهلَ البيتِ
طوبى لِمن تواضعَ في غيرِ مَنقصةٍ ، وذلَّ نفسَهُ في غيرِ مسئلةٍ ، وأنفقَ مالًا جمعَهُ في غيرِ معصيةٍ ، ورحمَ أهلَ الذلِ والمسكنةِ ، وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ ، طوبى لمن طابَ كسبُهُ وصلحَتْ سريرتُهُ ، وكرمَتْ علانيتُهُ ، وعزلَ عنِ الناسِ شرُّهُ ، طوبى لمن عملَ بعلمِهِ ، وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ وأمسكَ الفضلَ من قولِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقهلا تزول قدما العبدأهل الفقه والحكمةما أنفقت من كسبهكلوا من أموالهملا تأذن في بيتهأربعون من الإبلجسده فيما أبلاهعمره فيما أفنىعمارة بن عميراستصلاح المالسودوا أكابركمتأذن في بيتهيسأل عن أربعحب أهل البيترحم أهل الذليوم القيامةكسبه من طيبأطيب ما أكلصنع المعروفاتباع الهوىنصف أجره لهصلحت سريرتهقال بالمالهكذا وهكذاحديث الكسبمال اليتيمبعلها شاهدكسب الحجامولد الرجلأطيب كسبهكسب الولدصوم رمضانصدقة السرطول الأملإلا بإذنهغير رمضانعمل بعلمهأنفق مالاالأكثرونالأسفلونحج البيتأبو طيبةكسب كثيرطاب كسبهأموالهمالأولادمن كسبهالأموالالإخلاصنصف أجرلا تصوماسترخاصالعاريةالأفقارالمسألةالنياحةذل نفسهكسب...الجهاداليقينالرياءلا تصمالمرأةالرجلفكلواالولدالكسبهنيئاعائشةبعلهاالمالتواضعمنقصةمسكنةأطيبكسبهولدهشاهدحجامناضحطوبىأنفقمالأكلنهىرحم
تخريج حديث كسبه من طيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








