أحاديث عن: كفنه في جبته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كفنه في جبته
قسمْتُه لكَ ، قال : ما على هذا اتبعتُكَ ، ولكنِ اتبعتُكَ على أن أُرمَى إلى هَهنا وأشارَ إلى حلقِهِ بسهمٍ فأموتَ ، فأدخلَ الجنَّةَ . فقال : إنْ تصْدُقِ اللهَ يصْدُقُكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نهَضوا في قتالِ العدوِّ ، فأُتيَ بهِ إلى النَّبيِّ يُحمَلُ ، قد أصابَهُ سهمٌ حيثُ أشارَ . فقال النَّبىُّ : أهوَ هوَ ؟ . قال : نعمْ . قال : صدقَ اللهَ فصدقَهُ ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ في جُبَّتِهِ الَّتي عليهِ ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى عليْهِ ، وكان ممَّا ظهرَ من صلاتِهِ : اللَّهمَّ ! هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ ، فقُتِلَ شهيدًا ، أنا شهيدٌ على ذلِكَ
أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ بِهِ واتَّبَعَهُ ، ثُمَّ قال : أُهاجِرُ معَكَ . . فلَبِثُوا قليلًا ، ثُمَّ نَهَضُوا في قتالِ العدُوِّ ، فأُتِيَ بِهِ النبيُّ يحملُ قدْ أصابَهُ سهمٌ ، . . . ثُمَّ كفَّنَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جُبَّتِهِ ، ثُمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيْهِ
أنَّ رجُلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ به واتَّبَعَهُ، ثمَّ قال: أُهاجِرُ معَكَ ... فلَبِثوا قليلًا، ثُمَّ نهَضوا في قتالِ العدُوِّ، فأُتِيَ به النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قد أصابَهُ سهمٌ ... ثُمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في جُبَّتِه، ثُمَّ قدَّمَه، فصلَّى عليه
أنَّ رجلًا من الأعرابِ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمن به واتَّبعه ثمَّ قال أهاجِرُ معك فأوصَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ أصحابِه فلمَّا كانت غَزاتُه غنم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقسَّم وقسم له فأعطَى أصحابَه ما قسم له وكان يرعَى على ظهرِهم فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما هذا قال قسمتُه لك قال ما على هذا اتَّبعتُك ولكن اتَّبعتُك على أن أُرمَى إلى ها هنا وأشار إلى حلقِه بسهمٍ فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقال إنْ تصدُقِ اللهَ يصدُقْكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نهضوا إلى قتالِ العدوِّ فأُتِيَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحملُ قد أصابَه سهمٌ حيثُ أشار فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهو هو قالوا نعم قال صدق اللهَ فصدقه ثمَّ كفَّنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جُبَّتِه الَّتي عليه ثمَّ قدَّمه فصلَّى عليه وكان ممَّا ظهر من صلاتِه اللَّهمَّ هذا عبدُك خرج مهاجرًا في سبيلِك فقُتل شهيدًا أنا شهيدٌ على ذلك
إذا وليَ أحدُكم أخاه فلْيُحسنْ كفنَه ؛ فإنَّهم يُبعثونَ في أكفانِهم ، و يتزاورونَ في أكفانِهم
إذا ولِيَ أحدُكم أخاهُ فليُحسِنْ كفنَه ، فإنهم يُبعثونَ في أكفانِهم ، ويتزاورونَ في أكفانِهم
إذا وليَ أحدكُم أخاهُ فليُحسِنْ كفنهُ ، فإنهم يبعثونَ في أكفانِهِم ، ويتزاورونَ في أكفانهِم
كانَ العبَّاسُ بالمَدينةِ، فطلَبَتِ الأنْصارُ ثَوبًا يُلبِسونَه، فلم يَجِدوا قَميصًا يَصلُحُ عليه إلَّا قَميصَ عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فكَسَوْه إيَّاه، قالَ جابِرٌ: وكانَ العبَّاسُ أسيرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ، وإنَّما أُخرِجَ كَرْهًا، فحُمِلَ إلى المَدينةِ، فكَساهُ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ قَميصَه؛ فلذلك كفَّنَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَميصِه مُكَافأةً لِما فعَلَ بالعبَّاسِ
إنَّ الميتَ يسمَعُ حِسَّ النِّعالَ إذا وَلَّوْا عنهُ النَّاسُ مُدْبِرينَ، ثُمَّ يجلِسُ ويُوضَعُ كَفَنُهُ في عُنُقِهِ، ثُمَّ يُسْأَلُ
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خَالدِ بنِ سفيانَ بنِ نُبَيْحٍ الهذليِّ، وبلغَهُ أنَّهُ يَجمعُ لَهُ، وَكانَ مرَّ نحوَ عُرَنةَ وعرفاتٍ قالَ ليَ: اذهب فاقتُلهُ قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، صفهُ لي قالَ: إذا رأيتَهُ أخذَتكَ قُشَعْريرةٌ، لا عَليكَ أن لا أصِفَ لَكَ منهُ غيرَ هذا قالَ وَكانَ رجُلًا أزَبَّ أشعَرَ قالَ: انطلقتُ حتَّى إذا دنوتُ منهُ حضرتِ الصَّلاةُ، صلاةَ العصرِ قالَ: قلتُ إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبينَهُ ما أن أؤخِّرَ الصَّلاةَ، فصلَّيتُ وأَنا أَمشي أومئُ إيماءً نحوَهُ، ثُمَّ انتَهَيتُ إليهِ، فواللَّهِ ما عَدا أن رأيتُهُ اقشَعرَرْتُ، وإذا هوَ في ظُعُنٍ لَهُ - أيْ في نسائِهِ - فمَشيتُ معَهُ، فقالَ: من أنتَ؟ قلتُ: رجلٌ منَ العَربِ بلغَني أنَّكَ تجمعُ لِهَذا الرَّجلِ فَجِئْتُكَ في ذاكَ، فقالَ: إنِّي لفي ذاكَ قالَ: قلتُ في نَفسي: ستَعلمُ قالَ: فمَشيتُ معَهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنَني علوتُهُ بسَيفي حتَّى برَدَ، ثمَّ قدِمتُ المدينةَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُهُ الخبرَ، فأعطاني مِخصرًا - يقولُ: عصًا - فخَرجتُ بِهِ من عندِهِ، فقالَ لي أصحابي: ما هذا الَّذي أعطاكَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: قلتُ: مِخصرًا قالوا: وما تصنَعُ بِهِ، ألا سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَ أعطاكَ هذا، وما تَصنعُ بِهِ؟ عُد إليهِ، فاسألهُ قالَ: فعدتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، المخصرُ أعطيتَنيهُ لماذا؟ قالَ: إنَّهُ بَيني وبينَكَ يومَ القيامةِ، وأقلُّ النَّاسِ يومئذٍ المختَصِرونَ قالَ: فعلَّقَها في سَيفِهِ، لا تُفارقُهُ، فلَم تفارقْهُ ما كانَ حيًّا، فلمَّا حضرتهُ الوفاةُ أمرَنا أن ندفنَ معَهُ قالَ: فجُعِلَت واللَّهِ في كفنِهِ
أنَّ امرَأةً جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ مَنسوجةٍ فيها حاشيَتُها، أتَدرونَ ما البُردةُ؟ قالوا: الشَّملةُ، قال: نَعَم، قالت: نَسَجتُها بيَدي فجِئتُ لأكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها إزارُه، فحَسَّنَها فُلانٌ، فقال: اكسُنيها، ما أحسَنَها، قال القَومُ: ما أحسَنتَ، لَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، ثُمَّ سَألتَه، وعَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ، قال: إنِّي واللهِ ما سَألتُه لألبَسَه، إنَّما سَألتُه لتَكونَ كَفَني، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه
جلبْتُ جَلوبةً إلى المدينةِ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فلمَّا فرغتُ من بَيْعي قلتُ : لألقَيَنَّ هذا الرَّجلَ فلأسمَعَنَّ منه , قال : فتلقَّاني بين أبي بكرٍ وعمرَ يمشون , فتبِعتُهم حتَّى أتَوْا على رجلٍ من اليهودِ ناشرٌ التَّوراةَ يقرؤُها , يُعزِّي بها نفسَه على ابنٍ له في الموتِ كأجملِ الفِتيانِ وأحسنِها , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنشُدُك بالَّذي أنزل التَّوراةَ , هل تجِدُ في كتابِك هذا صِفتي ومَخرجي ؟ فقال برأسِه هكذا , أيْ : لا . فقال ابنُه , أي والَّذي أنزل التَّوراةَ إنَّا لنجِدُ في كتابِنا صفتَك ومخرجَك , وإنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ , وأشهدُ أنَّك رسولُ اللهِ , فقال : أقيموا اليهوديَّ عن أخيكم . ثمَّ تولَّى كفنَه وجَنَنَه والصَّلاةَ عليه
جلبتُ جلوبةً إلى المدينةِ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلما فرغتُ من بيعتِي قلت لألقَينَّ هذا الرجلَ فلأسمَعنَّ منه قال فتلقَّانِي بينَ أبِي بكرٍ وعمرَ يمشونَ فتبعتُهم في أقفائِهم حتَّى أتوا على رجلٍ من اليهودِ ناشرًا التوراةَ يقرؤُها يُعزِّي بها نفسَه على ابنٍ له في الموتِ كأحسنِ الفتيانِ وأجملِه فقال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنشدُك بالذِي أنزلَ التوراةَ هلْ تجدُ في كتابِك صِفتي ومخرَجي فقال برأسِه هكذا أي لا فقال ابنُه إِيْ والذِي أنزلَ التوراةَ إنا لنجدُ في كتابِنا صفتَك ومخرجَك وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّك رسولُ اللهِ فقال أقيموا اليهوديَّ عن أخيكُم ثمَّ ولَّي كفنَه وحنَّطَه وصلَّى عليه
جاءَتِ امرَأةٌ ببُردةٍ، قال: أتَدرونَ ما البُردةُ؟ فقيلَ له: نَعَم، هي الشَّملةُ مَنسوجٌ في حاشيَتِها، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَسَجتُ هذه بيَدي أكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها إزارُه، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا رَسولَ اللهِ، اكسُنيها. فقال: نَعَم. فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَجلِسِ، ثُمَّ رَجَعَ، فطَواها ثُمَّ أرسَلَ بها إليه، فقال له القَومُ: ما أحسَنتَ، سَألتَها إيَّاه، لقد عَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ سائِلًا! فقال الرَّجُلُ: واللهِ ما سَألتُه إلَّا لتَكونَ كَفَني يَومَ أموتُ، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه
جاءَتِ امرَأةٌ ببُردةٍ، قال سَهلٌ: هل تَدري ما البُردةُ؟ قال: نَعَم، هي الشَّملةُ مَنسوجٌ في حاشيَتِها، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَسَجتُ هذه بيَدي أكسوكَها، فأخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها لَإزارُه، فجَسَّها رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اكسُنيها، قال: نَعَم، فجَلَسَ ما شاءَ اللهُ في المَجلِسِ، ثُمَّ رَجَعَ فطَواها، ثُمَّ أرسَلَ بها إليه، فقال له القَومُ: ما أحسَنتَ، سَألتَها إيَّاه، وقد عَرَفتَ أنَّه لا يَرُدُّ سائِلًا، فقال الرَّجُلُ: واللهِ ما سَألتُها إلَّا لتَكونَ كَفَني يَومَ أموتُ. قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه
دعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنَّه قد بلَغني أنَّ ابنَ سُفيانَ بنِ نُبَيحٍ الهُذَليَّ جمَع لي النَّاسَ لِيغزوَني وهو بنَخْلةَ أو بعُرَنةَ فَأْتِه ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ انعَتْه لي حتَّى أعرِفَه قال : ( آيةُ ما بَيْنَك وبَيْنَه أنَّكَ إذا رأَيْتَه وجَدْتَ له إِقْشَعريرةً ) قال : فخرَجْتُ متوشِّحًا بسيفي حتَّى دُفِعْتُ إليه وهو في ظُعُنٍ يرتادُ لهنَّ منزِلًا حينَ كان وقتُ العصرِ فلمَّا رأَيْتُه وجَدْتُ ما وصَف لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الإِقْشَعريرةِ فأخَذْتُ نحوَه وخشيتُ أنْ يكونَ بَيْني وبَيْنَه محاولةٌ تشغَلُني عنِ الصَّلاةِ فصلَّيْتُ وأنا أمشي نحوَه وأُومئُ برأسي فلمَّا انتهَيْتُ إليه قال : ممَّنِ الرَّجُلُ ؟ قُلْتُ : رجُلٌ مِن العرَبِ سمِع بكَ وبجَمْعِكَ لهذا الرَّجُلِ فجاء لذلكَ قال : فقال : أنا في ذلكَ فمشَيْتُ معه شيئًا حتَّى إذا أمكَنني حمَلْتُ عليه بالسَّيفِ حتَّى قتَلْتُه ثمَّ خرَجْتُ وترَكْتُ ظعائنَه مُنكبَّاتٍ عليه فلمَّا قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورآني قال : ( قد أفلَح الوجهُ ) قُلْتُ : قتَلْتُه يا رسولَ اللهِ قال : ( صدَقْتَ ) قال : ثمَّ قام معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدخَلني بيتَه وأعطاني عصًا فقال : ( أمسِكْ هذه العصَا عندَكَ يا عبدَ اللهِ بنَ أُنَيْسٍ ) قال : فخرَجْتُ بها على النَّاسِ فقالوا : ما هذه العصَا ؟ قُلْتُ : أعطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَرني أنْ أُمسِكَها قالوا : أفلا ترجِعُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتسأَلَه لِمَ ذلكَ ؟ قال : فرجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ لِمَ أعطَيْتَني هذه العصَا ؟ قال : ( آيةٌ بَيْني وبَيْنَكَ يومَ القيامةِ إنَّ أقلَّ النَّاسِ المُتخِّصرونَ يومَئذٍ ) فقرَنها عبدُ اللهِ بسَيفِه فلَمْ تزَلْ معه حتَّى إذا مات أمَر بها فضُمَّتْ معه في كفنِه ثمَّ دُفِنا جميعًا
دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنه قد بلغني أن خالدَ بنَ سفيانَ بنَ نبيحٍ الهذليَّ يجمعُ لي الناسَ ليغزوَني فائتِه فاقتلْه قال قلت يا رسولَ اللهِ انعتْه لي حتى أعرفَه قال إذا رأيته وجدت له قشعريرةً قال فخرجت متوشحًا سيفي حتى وقعت عليه وهو بعرنةَ معَ ظعنٍ يرتادُ لهن منزلًا وحينَ كان وقتَ العصرِ فلما رأيته وجدت ما وصف لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من القشعريرةِ فأقبلت نحوَه وخشيت أن يكونَ بينِي وبينَه محاولةً فصليت وأنا أُومئُ برأسي الركوعَ والسجودَ فلما انتهيت إليه قال مَن الرجلُ قلت رجلٌ سمع بك وبجمعِك لهذا الرجلِ فجاءك في ذلكِ قال أجلْ أنا في ذلك قال فمشيت معَه شيئًا حتى إذا أمكنني حملت عليه بالسيفِ حتى قتلتُه ثم خرجت وتركت ظعائنَه مكباتٍ عليه فلما قدمت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآني قال أفلح الوجهُ قال قلت قتلتُه يا رسولَ اللهِ قال صدقت قال ثم قام معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل بي بيتَه فأعطاني عصًا فقال أمسكْ هذه عندَك يا عبدَ اللهِ بنَ أنيسٍ قال فخرجت بها على الناسِ فقالوا ما هذه العصَا قلت أعطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمرني أن أمسكَها قالوا أو لا ترجعُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتسألَه عن ذلك فرجعت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت يا رسولَ اللهِ لم أعطيتَني هذه العصَا قال آيةٌ بيني وبينَك يومَ القيامةِ إن أقلَّ الناسِ المتخصرون يومئذٍ قال فقرنها عبدُ اللهِ بسيفِه فلم تزلْ معَه حتى إذا مات أمر بها فضُمَّت معَه في كفنِه ثم دُفِنا جميعًا
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2]، إلى قولِه: {وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [الحجرات: 2]، وكان ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ الشَّمَّاسِ رفيعَ الصوتِ، فقال: أنا الذي كُنْتُ أرفَعُ صَوْتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حبِطَ عَمَلي، أنا من أهلِ النَّارِ، وجلَسَ في أهلِه حَزينًا، فتفقَّدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطَلقَ بعضُ القومِ إليه، فقالوا له: تفقَّدَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما لكَ؟ فقال: أنا الذي أرفَعُ صَوتي فوقَ صَوتِ النَّبيِّ، وأَجهَرُ بالقولِ حبِطَ عَمَلي، وأنا من أهلِ النَّارِ، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَروه بما قال، فقال: لا، بل هو من أهلِ الجَنَّةِ، قال أَنَسٌ: وكُنَّا نَراه يَمْشي بين أظْهُرِنا، ونحن نَعلَمُ أنَّه من أهلِ الجَنَّةِ، فلمَّا كان يومُ اليَمامةِ كان فينا بعضُ الانكِشافِ، فجاءَ ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وقد تحنَّطَ ولبِسَ كَفَنَه، فقال: بِئسَما تُعوِّدونَ أقرانَكم، فقاتَلَهم حتى قُتِلَ
جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَنا بَكرةٌ صَعبةٌ لا يُقدَرُ عليها، فدنا منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَسَح ضَرعَها، فحَفل فاحتَلب، قال: فلمَّا مات أبي جاء وقد شدَدتُه في كَفَنِه، وأخذتُ سُلَّاءةً فشَدَدتُ بها الكَفَنَ، فقال: «لا تُعَذِّبْ أباك بالسُّلَّاءِ» ثمَّ كشف عن صدرهِ، وألقى السُّلَّاءَ ثمَّ بزق على صَدرِه، حتى رأيتُ بياضَ رضاضِ بُزاقِه على صَدرِه»
صدقَ اللهَ فصدقَهُ [يعني حديث: أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ ، ثمَّ قالَ: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِهِ، فلمَّا كانَت غزوةٌ غنمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سبيًا، فقسمَ وقسمَ لَهُ، فأعطى ما قسمَ لَهُ، وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم، فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأخذَهُ فجاءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: ما هذا؟ قالَ: قَسمتُهُ لَكَ، قالَ: ما علَى هذا اتَّبعتُكَ، ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ على أن أرمى إلى ههُنا، وأشارَ إلى حَلقِهِ بسَهْمٍ، فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقالَ: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ، فأتيَ بِهِ النَّبيُّ يحملُ قَد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قالَ: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ في جبَّةِ النَّبيِّ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِهِ: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجِرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ على ذلِكَ]
أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ، ثمَّ قالَ: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِهِ، فلمَّا كانَت غزوةٌ غنمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سبيًا، فقسمَ وقسمَ لَهُ، فأعطى ما قسمَ لَهُ، وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم، فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأخذَهُ فجاءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: ما هذا؟ قالَ: قَسمتُهُ لَكَ، قالَ: ما علَى هذا اتَّبعتُكَ، ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ على أن أرمى إلى ههُنا، وأشارَ إلى حَلقِهِ بسَهْمٍ، فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقالَ: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ، فأتيَ بِهِ النَّبيُّ يحملُ قَد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قالَ: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ في جبَّةِ النَّبيِّ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِهِ: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجِرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ على ذلِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك فقتل شهيداأشهد أن لا إله إلا اللهكفنه وجننه والصلاة عليهأقيموا اليهودي عن أخيكمالمهاجر في سبيل اللهكفنه وحنطه وصلى عليهيتزاورون في أكفانهمأشهد أنك رسول اللهمهاجر في سبيل اللهأرمى إلى حلقي بسهمإن تصدق الله يصدقكالصلاة على الشهيديبعثون في أكفانهميوضع كفنه في عنقهسألته لتكون كفنيعبد الله بن أنيسابن سفيان الهذليعبد الله بن أبيآية يوم القيامةصدق الله فصدقهخالد بن سفيانكفنه في جبتهلا يرد سائلابزق على صدرهصفتي ومخرجيابن اليهودييوم القيامةثابت بن قيسيوم اليمامةكشف عن صدرهقتال العدوأومئ إيماءرضاض بزاقهرمي السهمأصابه سهمحس النعالالمختصرونما أحسنهاجلب جلوبةابن الميتالمتخصرونرفع الصوتأهل النارأهل الجنةمسح ضرعهابكرة صعبةأهاجر معكجبة النبيصدق اللهصلى عليهيتزاورونولوا عنهأزب أشعرإقشعريرةحبط عمليرمي بسهمالأعرابالمهاجرالشهادةأكفانهميوم بدرالمدينةقشعريرةالحاشيةأكسوكهااكسنيهاالتوراةاليهوديلا تعذبالشهيدأعرابيالغزوةيبعثونفليحسنالعباسمكافأةمدبرينالبردةالشملةالسلاءالجبةالجنةالسهمالميتاقتلهإزارهامرأةالعصااحتلبهاجرأخاهيحسنكفنهقميصأسيريسمعيجلسيسألمخصربردة
تخريج حديث كفنه في جبته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








