أحاديث عن: كفنه وجننه والصلاة عليه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كفنه وجننه والصلاة عليه
جلبْتُ جَلوبةً إلى المدينةِ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فلمَّا فرغتُ من بَيْعي قلتُ : لألقَيَنَّ هذا الرَّجلَ فلأسمَعَنَّ منه , قال : فتلقَّاني بين أبي بكرٍ وعمرَ يمشون , فتبِعتُهم حتَّى أتَوْا على رجلٍ من اليهودِ ناشرٌ التَّوراةَ يقرؤُها , يُعزِّي بها نفسَه على ابنٍ له في الموتِ كأجملِ الفِتيانِ وأحسنِها , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنشُدُك بالَّذي أنزل التَّوراةَ , هل تجِدُ في كتابِك هذا صِفتي ومَخرجي ؟ فقال برأسِه هكذا , أيْ : لا . فقال ابنُه , أي والَّذي أنزل التَّوراةَ إنَّا لنجِدُ في كتابِنا صفتَك ومخرجَك , وإنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ , وأشهدُ أنَّك رسولُ اللهِ , فقال : أقيموا اليهوديَّ عن أخيكم . ثمَّ تولَّى كفنَه وجَنَنَه والصَّلاةَ عليه
حَدَّثَني رَجُلٌ مِن الأعْرابِ، قال: جَلَبتُ جَلوبةً إلى المدينةِ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فَرَغتُ مِن بَيْعتي قُلتُ: لَألقَيَنَّ هذا الرَّجُلَ فلأسمَعَنَّ منه، قال: فتَلَقَّاني بيْنَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ يَمْشُون، فتَبِعتُهم في أقْفائِهم حتى أتَوْا على رَجُلٍ مِن اليَهودِ ناشِرًا التَّوْراةَ يَقرَؤُها، يُعزِّي بها نَفْسَه على ابنٍ له في المَوتِ، كأحسَنِ الفِتْيانِ وأجمَلِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنشُدُكَ بالذي أنزَلَ التَّوْراةَ، هل تَجِدُ في كِتابِكَ ذا صِفَتي ومَخرَجي؟ فقال برأسِه هكذا، أي: لا، فقال ابنُه: إي والذي أنزَلَ التَّوْراةَ، إنَّا لَنَجِدُ في كِتابِنا صِفَتَك ومَخرَجَك، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّك رسولُ اللهِ، فقال: أقِيموا اليَهودَ عن أخيكم، ثم وَلِيَ كَفَنَه وجَنَنَه والصَّلاةَ عليه
جَلَبتُ جَلوبَةً إلى المدينَةِ في حَياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغتُ من بَيعَتي، قُلتُ: لَألقَيَنَّ هذا الرَّجُلَ فلأَسمَعَنَّ منه، قال: فتَلَقَّاني بين أبي بَكرٍ وعُمَرَ يَمْشونَ، فتَبِعتُهم في أقْفائِهم حتى أَتَوْا على رَجُلٍ من اليهودِ، ناشِرٍ التوراةَ يَقْرَؤُها يُعزِّي بها نَفْسَه على ابنٍ له كأحسَنِ الفِتْيانِ في المَوتِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنشُدُك بالذي أنزَلَ التَّوْراةَ، هل تَجِدُني في كتابِكَ، صِفَتي ومَخْرَجي؟ فقال: برأسِه هكذا، أيْ: لا، فقال ابنُه: إي والذي أنزَلَ التَّوْراةَ، إنَّا لنَجِدُ في كتابِنا صِفَتَك ومَخرَجَك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ، فقال: أَقيموا اليهودَ عن أخيكم، ثم وَلِيَ كَفَنَه وجَنَنَه والصَّلاةَ عليه
عن رجلٍ من الأعرابِ قال جلبت جلوبةٌ إلى المدينةِ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما فرغت من بيعي قلتُ لألقيَنَّ هذا الرجلَ فلأسمعَنَّ منهُ قال فتلقَّاني بين أبي بكرٍ وعمرَ يمشون تبعتُهم حتى أتوا على رجلٍ من اليهودِ ناشرِ التوراةِ يقرؤها يُعزِّي بها نفسَه عن ابنٍ لهُ في الموتِ كأحسنِ الفتيانِ وأجملهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنشدك بالذي أنزل التوراةَ هل تجدني في كتابك ذا صفتي ومخرجي فقال برأسِه هكذا أي لا فقال ابنُه أي والذي أنزلَ التوراةَ إنا لنجدُ في كتابنا صفتك ومخرجك وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ فقال أقيموا اليهوديَّ عن أخيكم ثم ولِيَ كفنَه والصلاةَ عليهِ
جَلبتُ جَلوبةً إلى المدينةِ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلمَّا فَرغتُ من بَيعتي قلتُ : لأَلقيَنَّ هذا الرَّجلَ فلأسمعَنَّ منهُ ، قال : فتلقَّاني بين أبي بكرٍ وعمرَ يمشونَ ، فتبعتُهم في أقفائِهم حتَّى أتَوا على رجلٍ من اليهودِ ناشرًا التَّوراةَ يقرؤُها ، يُعزِّي بها نفسَه على ابنٍ لهُ في المَوتِ كأحسَنِ الفتيانِ وأجملِهِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أنشُدُك بالَّذي أنزلَ التَّوراةَ ، هَل تجدُ في كتابِكَ ذا صِفَتي ومخرَجي ؟ فقال برأسِه هكذا ، أيْ : لا ، فقال ابنُه ، إي : والَّذي أنزلَ التَّوراةَ إنَّا لنَجدُ في كتابِنا صِفتَك ومخرجَكَ ، وإنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنك رَسولُ اللهِ ، فقال أقيموا اليَهوديَّ عن أخيكُم ، ثمَّ ولَّي كفنَه والصَّلاةَ عليهِ
صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ [يعني حديث: أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ ثمَّ قالَ أُهاجرُ معَكَ فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقسَمَ وقَسمَ لَهُ فأعطى أصحابَهَ ما قسَمَ لَهُ وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ فقالَ ما هذا ؟ قالوا قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَهُ فجاءَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما هذا ؟ قالَ قسمتُهُ لَكَ قالَ ما على هذا اتَّبعتُكَ ولَكِنِ اتَّبعتُكَ على أن أُرمَى ههُنا وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ قالَ إن تصدُقِ اللَّهَ يصدقْكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ فأُتِيَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحمَلُ قد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَهوَ هوَ فقالوا نعَم. قالَ : صدقَ اللَّهَ فصدَقَهُ [ ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى عليهِ فَكانَ مِمَّا ظَهَرَ من صلاتِهِ عليهِ اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ عليهِ]
دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنه قد بلغني أن خالدَ بنَ سفيانَ بنَ نبيحٍ الهذليَّ يجمعُ لي الناسَ ليغزوَني فائتِه فاقتلْه قال قلت يا رسولَ اللهِ انعتْه لي حتى أعرفَه قال إذا رأيته وجدت له قشعريرةً قال فخرجت متوشحًا سيفي حتى وقعت عليه وهو بعرنةَ معَ ظعنٍ يرتادُ لهن منزلًا وحينَ كان وقتَ العصرِ فلما رأيته وجدت ما وصف لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من القشعريرةِ فأقبلت نحوَه وخشيت أن يكونَ بينِي وبينَه محاولةً فصليت وأنا أُومئُ برأسي الركوعَ والسجودَ فلما انتهيت إليه قال مَن الرجلُ قلت رجلٌ سمع بك وبجمعِك لهذا الرجلِ فجاءك في ذلكِ قال أجلْ أنا في ذلك قال فمشيت معَه شيئًا حتى إذا أمكنني حملت عليه بالسيفِ حتى قتلتُه ثم خرجت وتركت ظعائنَه مكباتٍ عليه فلما قدمت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآني قال أفلح الوجهُ قال قلت قتلتُه يا رسولَ اللهِ قال صدقت قال ثم قام معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل بي بيتَه فأعطاني عصًا فقال أمسكْ هذه عندَك يا عبدَ اللهِ بنَ أنيسٍ قال فخرجت بها على الناسِ فقالوا ما هذه العصَا قلت أعطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمرني أن أمسكَها قالوا أو لا ترجعُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتسألَه عن ذلك فرجعت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت يا رسولَ اللهِ لم أعطيتَني هذه العصَا قال آيةٌ بيني وبينَك يومَ القيامةِ إن أقلَّ الناسِ المتخصرون يومئذٍ قال فقرنها عبدُ اللهِ بسيفِه فلم تزلْ معَه حتى إذا مات أمر بها فضُمَّت معَه في كفنِه ثم دُفِنا جميعًا
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآمَنَ به واتَّبَعَه، ثُمَّ قال: أُهاجِرُ مَعَك، فأوصى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعضَ أصحابِه، فلَمَّا كانت غَزاةُ خَيبَرَ غَنِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا، فقَسَم وقَسَم له، فأعطى أصحابَه ما قُسِمَ له، وكان يَرعى ظَهرَهم، فلَمَّا جاءَ دَفعوه إلَيه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قَسَمَه لَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَه، فجاءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: «قَسمتُه لَك»، قال: ما على هذا اتَّبَعتُك، ولَكِنِ اتَّبَعتُك على أن أُرَمى إلى هاهنا - وأشارَ إلى حَلقِه- بسَهمٍ فأموتَ، فأدخُلَ الجَنَّةَ، فقال: «إن تَصدُقِ اللَّهَ يَصدُقْكَ»، فلَبثوا قَليلًا، ثُمَّ نَهَضوا في قِتالِ العَدوِّ، فأُتِيَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحمَلُ قد أصابَه سَهمٌ حَيثُ أشارَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أهو هو؟» قالوا: نَعَم، قال: «صَدَقَ اللهَ فصَدَقَه»، ثُمَّ كَفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جُبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قدَّمَه فصَلَّى عليه، وكان مِمَّا ظَهَرَ مِن صَلاتِه: «اللهُمَّ هذا عَبدُك خَرَجَ مُهاجِرًا في سَبيلِك، فقُتِلَ شَهيدًا، أنا شَهيدٌ على ذلك»
أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِه واتَّبعَه، ثمَّ قال: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِه، فلمَّا كانَت غزوةٌ خيبرَ غنِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها شيئًا، فقسَمَ وقسمَ لَه، فأعطى أصحابَه ما قسَمَ لَه، وَكانَ يرعى ظَهرَهم، فلمَّا جاءَهم دفعوهُ إليهِ، فقال: ما هذا؟، قالوا: قَسَم لَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فأخذَه فجاءَ بِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: قسَمتُه لَكَ، قال: ما علَى هذا تبعتُكَ، ولَكن اتَّبعتُك علَى أن أُرمَى إلى هاهُنا، وأشارَ إلى حَلقِه بسَهمٍ، فأموتَ فأدخُلَ الجنَّةَ فقال: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقْكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهضوا في قتالِ العدوِّ، فأُتيَ بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يحملُ قد أصابَه سَهمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قال: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في جُبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، ثمَّ قدَّمَه فصلَّى عليهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِه: اللَّهمَّ هذا عبدُك خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أنا شَهيدٌ علَى ذلِكَ
أنَّ رجُلًا منَ الأَعرابِ ، جاءَ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ ثمَّ قالَ : أُهاجرُ معَكَ ، فأوصَى بِهِ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بعضَ أصحابِهِ ، فلمَّا كانَت غَزوةٌ ، غنِمَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - سَبيًا فقسمَ وقَسمَ لَهُ ، فأعطَى أصحابَهُ ما قسمَ لَهُ ، وَكانَ يرعَى ظَهْرَهُم فلمَّا جاءَ رفعوهُ إليهِ فقالَ : ما هذا ؟ قالوا : قَسمٌ قسمَهُ لَكَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فأخذَهُ فجاءَ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – فقالَ : ما هذا ؟ قالَ : قسَمتُهُ لَكَ ، قالَ : ما علَى هذا اتَّبعتُكَ ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ علَى أن أُرمَى إلى ههُنا ، وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ ، فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقالَ : إن تَصدُقِ اللَّهَ يصدُقْكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ ، فأُتِيَ بِهِ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - يُحمَلُ قد أصابَهُ سَهْمٌ حَيثُ أشارَ ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آله وسلَّمَ- : أَهوَ هوَ ؟ قالوا : نعَم قالَ : صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - في جُبَّةِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيهِ ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِهِ : اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتِلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ علَى ذلِكَ
دعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنَّه قد بلَغني أنَّ ابنَ سُفيانَ بنِ نُبَيحٍ الهُذَليَّ جمَع لي النَّاسَ لِيغزوَني وهو بنَخْلةَ أو بعُرَنةَ فَأْتِه ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ انعَتْه لي حتَّى أعرِفَه قال : ( آيةُ ما بَيْنَك وبَيْنَه أنَّكَ إذا رأَيْتَه وجَدْتَ له إِقْشَعريرةً ) قال : فخرَجْتُ متوشِّحًا بسيفي حتَّى دُفِعْتُ إليه وهو في ظُعُنٍ يرتادُ لهنَّ منزِلًا حينَ كان وقتُ العصرِ فلمَّا رأَيْتُه وجَدْتُ ما وصَف لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الإِقْشَعريرةِ فأخَذْتُ نحوَه وخشيتُ أنْ يكونَ بَيْني وبَيْنَه محاولةٌ تشغَلُني عنِ الصَّلاةِ فصلَّيْتُ وأنا أمشي نحوَه وأُومئُ برأسي فلمَّا انتهَيْتُ إليه قال : ممَّنِ الرَّجُلُ ؟ قُلْتُ : رجُلٌ مِن العرَبِ سمِع بكَ وبجَمْعِكَ لهذا الرَّجُلِ فجاء لذلكَ قال : فقال : أنا في ذلكَ فمشَيْتُ معه شيئًا حتَّى إذا أمكَنني حمَلْتُ عليه بالسَّيفِ حتَّى قتَلْتُه ثمَّ خرَجْتُ وترَكْتُ ظعائنَه مُنكبَّاتٍ عليه فلمَّا قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورآني قال : ( قد أفلَح الوجهُ ) قُلْتُ : قتَلْتُه يا رسولَ اللهِ قال : ( صدَقْتَ ) قال : ثمَّ قام معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدخَلني بيتَه وأعطاني عصًا فقال : ( أمسِكْ هذه العصَا عندَكَ يا عبدَ اللهِ بنَ أُنَيْسٍ ) قال : فخرَجْتُ بها على النَّاسِ فقالوا : ما هذه العصَا ؟ قُلْتُ : أعطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَرني أنْ أُمسِكَها قالوا : أفلا ترجِعُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتسأَلَه لِمَ ذلكَ ؟ قال : فرجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ لِمَ أعطَيْتَني هذه العصَا ؟ قال : ( آيةٌ بَيْني وبَيْنَكَ يومَ القيامةِ إنَّ أقلَّ النَّاسِ المُتخِّصرونَ يومَئذٍ ) فقرَنها عبدُ اللهِ بسَيفِه فلَمْ تزَلْ معه حتَّى إذا مات أمَر بها فضُمَّتْ معه في كفنِه ثمَّ دُفِنا جميعًا
صدقَ اللهَ فصدقَهُ [يعني حديث: أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ ، ثمَّ قالَ: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِهِ، فلمَّا كانَت غزوةٌ غنمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سبيًا، فقسمَ وقسمَ لَهُ، فأعطى ما قسمَ لَهُ، وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم، فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأخذَهُ فجاءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: ما هذا؟ قالَ: قَسمتُهُ لَكَ، قالَ: ما علَى هذا اتَّبعتُكَ، ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ على أن أرمى إلى ههُنا، وأشارَ إلى حَلقِهِ بسَهْمٍ، فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقالَ: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ، فأتيَ بِهِ النَّبيُّ يحملُ قَد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قالَ: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ في جبَّةِ النَّبيِّ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِهِ: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجِرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ على ذلِكَ]
أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ، ثمَّ قالَ: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِهِ، فلمَّا كانَت غزوةٌ غنمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سبيًا، فقسمَ وقسمَ لَهُ، فأعطى ما قسمَ لَهُ، وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم، فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأخذَهُ فجاءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: ما هذا؟ قالَ: قَسمتُهُ لَكَ، قالَ: ما علَى هذا اتَّبعتُكَ، ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ على أن أرمى إلى ههُنا، وأشارَ إلى حَلقِهِ بسَهْمٍ، فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقالَ: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ، فأتيَ بِهِ النَّبيُّ يحملُ قَد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قالَ: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ في جبَّةِ النَّبيِّ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِهِ: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجِرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ على ذلِكَ
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خَالدِ بنِ سفيانَ بنِ نُبَيْحٍ الهذليِّ، وبلغَهُ أنَّهُ يَجمعُ لَهُ، وَكانَ مرَّ نحوَ عُرَنةَ وعرفاتٍ قالَ ليَ: اذهب فاقتُلهُ قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، صفهُ لي قالَ: إذا رأيتَهُ أخذَتكَ قُشَعْريرةٌ، لا عَليكَ أن لا أصِفَ لَكَ منهُ غيرَ هذا قالَ وَكانَ رجُلًا أزَبَّ أشعَرَ قالَ: انطلقتُ حتَّى إذا دنوتُ منهُ حضرتِ الصَّلاةُ، صلاةَ العصرِ قالَ: قلتُ إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبينَهُ ما أن أؤخِّرَ الصَّلاةَ، فصلَّيتُ وأَنا أَمشي أومئُ إيماءً نحوَهُ، ثُمَّ انتَهَيتُ إليهِ، فواللَّهِ ما عَدا أن رأيتُهُ اقشَعرَرْتُ، وإذا هوَ في ظُعُنٍ لَهُ - أيْ في نسائِهِ - فمَشيتُ معَهُ، فقالَ: من أنتَ؟ قلتُ: رجلٌ منَ العَربِ بلغَني أنَّكَ تجمعُ لِهَذا الرَّجلِ فَجِئْتُكَ في ذاكَ، فقالَ: إنِّي لفي ذاكَ قالَ: قلتُ في نَفسي: ستَعلمُ قالَ: فمَشيتُ معَهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنَني علوتُهُ بسَيفي حتَّى برَدَ، ثمَّ قدِمتُ المدينةَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُهُ الخبرَ، فأعطاني مِخصرًا - يقولُ: عصًا - فخَرجتُ بِهِ من عندِهِ، فقالَ لي أصحابي: ما هذا الَّذي أعطاكَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: قلتُ: مِخصرًا قالوا: وما تصنَعُ بِهِ، ألا سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَ أعطاكَ هذا، وما تَصنعُ بِهِ؟ عُد إليهِ، فاسألهُ قالَ: فعدتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، المخصرُ أعطيتَنيهُ لماذا؟ قالَ: إنَّهُ بَيني وبينَكَ يومَ القيامةِ، وأقلُّ النَّاسِ يومئذٍ المختَصِرونَ قالَ: فعلَّقَها في سَيفِهِ، لا تُفارقُهُ، فلَم تفارقْهُ ما كانَ حيًّا، فلمَّا حضرتهُ الوفاةُ أمرَنا أن ندفنَ معَهُ قالَ: فجُعِلَت واللَّهِ في كفنِهِ
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2]، إلى قولِه: {وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [الحجرات: 2]، وكان ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ الشَّمَّاسِ رفيعَ الصوتِ، فقال: أنا الذي كُنْتُ أرفَعُ صَوْتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حبِطَ عَمَلي، أنا من أهلِ النَّارِ، وجلَسَ في أهلِه حَزينًا، فتفقَّدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطَلقَ بعضُ القومِ إليه، فقالوا له: تفقَّدَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما لكَ؟ فقال: أنا الذي أرفَعُ صَوتي فوقَ صَوتِ النَّبيِّ، وأَجهَرُ بالقولِ حبِطَ عَمَلي، وأنا من أهلِ النَّارِ، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَروه بما قال، فقال: لا، بل هو من أهلِ الجَنَّةِ، قال أَنَسٌ: وكُنَّا نَراه يَمْشي بين أظْهُرِنا، ونحن نَعلَمُ أنَّه من أهلِ الجَنَّةِ، فلمَّا كان يومُ اليَمامةِ كان فينا بعضُ الانكِشافِ، فجاءَ ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وقد تحنَّطَ ولبِسَ كَفَنَه، فقال: بِئسَما تُعوِّدونَ أقرانَكم، فقاتَلَهم حتى قُتِلَ
أنَّ رجُلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ به واتَّبَعَهُ، ثمَّ قال: أُهاجِرُ معَكَ ... فلَبِثوا قليلًا، ثُمَّ نهَضوا في قتالِ العدُوِّ، فأُتِيَ به النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قد أصابَهُ سهمٌ ... ثُمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في جُبَّتِه، ثُمَّ قدَّمَه، فصلَّى عليه
17
✔ صحيح📌 فكفَّنَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَميصِه مُكَافأةً لِما فعَلَ بالعبَّاسِ
كانَ العبَّاسُ بالمَدينةِ، فطلَبَتِ الأنْصارُ ثَوبًا يُلبِسونَه، فلم يَجِدوا قَميصًا يَصلُحُ عليه إلَّا قَميصَ عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فكَسَوْه إيَّاه، قالَ جابِرٌ: وكانَ العبَّاسُ أسيرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ، وإنَّما أُخرِجَ كَرْهًا، فحُمِلَ إلى المَدينةِ، فكَساهُ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ قَميصَه؛ فلذلك كفَّنَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَميصِه مُكَافأةً لِما فعَلَ بالعبَّاسِ
أنَّ امرَأةً جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ مَنسوجةٍ فيها حاشيَتُها، أتَدرونَ ما البُردةُ؟ قالوا: الشَّملةُ، قال: نَعَم، قالت: نَسَجتُها بيَدي فجِئتُ لأكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها إزارُه، فحَسَّنَها فُلانٌ، فقال: اكسُنيها، ما أحسَنَها، قال القَومُ: ما أحسَنتَ، لَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، ثُمَّ سَألتَه، وعَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ، قال: إنِّي واللهِ ما سَألتُه لألبَسَه، إنَّما سَألتُه لتَكونَ كَفَني، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه
جلبتُ جلوبةً إلى المدينةِ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلما فرغتُ من بيعتِي قلت لألقَينَّ هذا الرجلَ فلأسمَعنَّ منه قال فتلقَّانِي بينَ أبِي بكرٍ وعمرَ يمشونَ فتبعتُهم في أقفائِهم حتَّى أتوا على رجلٍ من اليهودِ ناشرًا التوراةَ يقرؤُها يُعزِّي بها نفسَه على ابنٍ له في الموتِ كأحسنِ الفتيانِ وأجملِه فقال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنشدُك بالذِي أنزلَ التوراةَ هلْ تجدُ في كتابِك صِفتي ومخرَجي فقال برأسِه هكذا أي لا فقال ابنُه إِيْ والذِي أنزلَ التوراةَ إنا لنجدُ في كتابِنا صفتَك ومخرجَك وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّك رسولُ اللهِ فقال أقيموا اليهوديَّ عن أخيكُم ثمَّ ولَّي كفنَه وحنَّطَه وصلَّى عليه
أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ بِهِ واتَّبَعَهُ ، ثُمَّ قال : أُهاجِرُ معَكَ . . فلَبِثُوا قليلًا ، ثُمَّ نَهَضُوا في قتالِ العدُوِّ ، فأُتِيَ بِهِ النبيُّ يحملُ قدْ أصابَهُ سهمٌ ، . . . ثُمَّ كفَّنَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جُبَّتِهِ ، ثُمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيْهِ
مَن غسَّلَ مسلِمًا فَكَتمَ علَيهِ غفرَ لهُ اللَّهُ أربعينَ مرَّةً ، ومَن حفرَ لهُ فأجنَّهُ أُجرِيَ علَيهِ كأَجرِ مسكنٍ أسكنَهُ إيَّاهُ إلى يومِ القيامَةِ ومَن كفَّنَهُ كساهُ اللَّهُ يومَ القِيامةِ مِن سُندسِ وإستبرقِ الجنَّةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشهد أن لا إله إلا اللهكفنه وجننه والصلاة عليهأقيموا اليهودي عن أخيكمكفنه وحنطه وصلى عليهأشهد أنك رسول اللهمهاجر في سبيل اللهأرمى إلى حلقي بسهمإن تصدق الله يصدقكغفر له أربعين مرةعبد الله بن أنيسابن سفيان الهذليسألته لتكون كفنيلا إله إلا اللهآية يوم القيامةعبد الله بن أبيصدق الله فصدقهخالد بن سفيانرمي إلى الحلقإقامة اليهودصلاة الجنازةكفنه في جبتهحفر له فأجنهصفتي ومخرجيابن اليهوديالصلاة عليهيوم القيامةثابت بن قيسيوم اليمامةأومئ إيماءقتال العدوجلب جلوبةابن الميتصفة النبيرسول اللهأهاجر معكأرمى ههناالمتخصرونغزوة خيبرجبة النبيالمختصرونرفع الصوتأهل النارأهل الجنةأصابه سهمما أحسنهاغسل مسلماكساه اللهصدق اللهإقشعريرةرمي بسهمصلى عليهأزب أشعرحبط عمليكتم عليهأجر مسكنالتوراةاليهوديقشعريرةالأعرابالمهاجرالشهادةيوم بدرالمدينةالحاشيةأكسوكهااكسنيهاأعرابياليهودالعباسمكافأةالبردةالشملةإستبرقجلوبةمخرجهالموتالجنةمهاجرالعصاالسهماقتلهإزارهأسلمكفنهصدقهحلقهشهيدقتلهعرنةهاجرمخصرتحنطقميصأسيرسندسسهمحلقآيةعصاقتل
تخريج حديث كفنه وجننه والصلاة عليه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








