أحاديث عن: كم قميصه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: كم قميصه
⭐ صحيح
📂 باب في نجاسة البول ووجوب...
عن أبي هريرة، قال: كنا نمشي مع رسول الله ﷺ، فمررنا على قبرين، فقام، فقمنا معه، فجعل لونه يتغير حتى رعد كُمُّ قميصه، فقلنا: ما لك يا نبي الله؟ قال: ما تسمعون ما أسمع؟ قلنا: وما ذاك يا نبي الله؟ قال: «هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابًا شديدًا في ذنبٍ هينٍ» قلنا: مِمَّ ذلك يا نبيَّ الله؟ قال: «كان أحدهما لا يستنزه من البول، وكان الآخر يؤذي الناس بلسانه، ويمشي بينهم بالنميمة» فدعا بجريدَتَيْن من جرائد النخل، فجعل في كل قبر واحدة، قلنا: وهل ينفعهما ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم يخفف عنهما ما داما رَطْبَتَيْن».
صحيح رواه ابن حبان (٨٢٤) قال: أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال: حدثني زيد بن أبي أُنْيْسة، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في صفة...
عن عائشة تقول: لما أرادوا غسل النبي ﷺ قالوا: والله! ما ندري أنُجرد رسولَ الله ﷺ من ثيابه كما نُجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقي الله عليهم النومَ حتى ما منا رجل إلا وذقنُه في صدره، ثم كلَّمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو؟ أن اغسلوا النبي ﷺ وعليه ثيابُه، فقاموا إلى رسول الله ﷺ فغسلوه، وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص، ويدلكونه بالقميص دون أيديهم، وكانت عائشة تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسَله إلا نساءُه.
حسن رواه أبو داود (٣١٤١)، وابن ماجه (١٤٦٤) كلاهما من حديث محمد بن إسحاق، حدثني يحيى بن عبَّاد، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير، قال: سمعت عائشة فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب
عن ابن عباس وعروة بن الزُّبير قالا: وقد رأت عاتكة قبل قدوم ضمضم مكة بثلاث ليال رؤيا أفزعتها، فبعثت إلى أخيها العباس بن عبد المطلب، فقالت له: يا أخيّ، والله لقد رأيت الليلة رؤيا أفظعتني، وتخوفت أن يدخل على قومك منها شر ومصيبة، فاكتم عني ما أحدثك به، فقال لها: وما رأيت؟ قالت: رأيت راكبًا أقبل على بعير له، حتَّى وقف بالأبطح، ثمّ صرخ بأعلى صوته: ألا انفروا يا لغدر لمصارعكم في ثلاث، فأرى الناس اجتمعوا إليه، ثمّ دخل المسجد والناس يتبعونه، فبينما هم حوله مثل به بعيره على ظهر الكعبة، ثمّ صرخ بمثلها: ألا انفروا يا لغدر لمصارعكم في ثلاث: ثمّ مثل به بعيره على رأس أبي قبيس، فصرخ مثلها، ثمّ أخذ صخرة فأرسلها، فأقبلت تهوي، حتَّى إذا كانت بأسفل الجبل ارفضت، فما بقي بيت من بيوت مكة ولا دار إِلَّا دخلتها منها فلقة، قال العباس: والله! إن هذه لرؤيا، وأنت فاكتميها، ولا تذكريها لأحد.
ثمّ خرج العباس، فلقي الوليد بن عتبة بن ربيعة، وكان له صديقًا، فذكرها له، واستكتمه إياها، فذكرها الوليد لأبيه عتبة، ففشا الحديث بمكة، حتَّى تحدثت به قريش في أنديتها.
قال العباس: فغدوت لأطوف البيت وأبو جهل بن هشام في رهط من قريش قعود يتحدثون برؤيا عاتكة، فلمّا رآني أبو جهل قال: يا أبا الفضل! إذا فرغت من طوافك فأقبل إلينا، فلمّا فرغت أقبلت حتَّى جلست معهم، فقال لي أبو جهل: يا بني عبد المطلب! متى حدثت فيكم هذه النبية؟ قال: قلت: وما ذاك؟ قال: تلك الرؤيا التي رأت عاتكة، قال: فقلت: وما رأت؟ قال: يا بني عبد المطلب، أما رضيتم أن يتنبأ رجالكم حتَّى تتنبأ نساؤكم، قد زعمت عاتكة في رؤياها أنه قال: انفروا في ثلاث، فسنتربص بكم هذه الثلاث، فإن يك حقًّا ما تقول فسيكون، وإن تمض الثلاث ولم يكن من ذلك شيء، نكتب عليكم كتابًا أنكم أكذب أهل بيت في العرب، قال العباس: فوالله! ما كان مني إليه كبير، إِلَّا أني جحدت ذلك، وأنكرت أن تكون رأت شيئًا، قال: ثمّ تفرقنا.
فلمّا أمسيت، لم تبق امرأة من بني عبد المطلب إِلَّا أتتني، فقالت: أقررتم لهذا
الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم، ثمّ قد تناول النساءَ وأنت تسمع، ثمّ لم يكن عندك غير لشيء مما سمعت، قال: قلت: قد والله فعلت، ما كان مني إليه من كبير، وأيم الله لأتعرضن له، فإن عاد لأكفينكه.
قال: فغدوت في اليوم الثالث من رؤيا عاتكة، وأنا حديد مغضب أرى أني قد فاتني منه أمر أحب أن أدركه منه. قال: فدخلت المسجد فرأيته، فوالله إني لأمشي نحوه أتعرضه، ليعود بعض ما قال فأقع به، وكان رجلًا خفيفًا، حديد الوجه، حديد اللسان، حديد النظر، قال: إذ خرج نحو باب المسجد يشتد، قال: فقلت في نفسي: ما له لعنه الله! أكل هذا فرق مني أن أشاتمه! قال: وإذا هو قد سمع ما لم أسمع. صوت ضمضم بن عمرو الغفاريّ، وهو يصرخ ببطن الوادي واقفًا على بعيره، قد جَدّع بعيرَه، وحول رحله، وشق قميصه، وهو يقول: يا معشر قريش! اللطيمة، اللطيمة، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه، لا أرى أن تدركوها، الغوث الغوث، قال: فشغلني عنه وشغله عني ما جاء من الأمر.
فتجهز الناس سراعًا، وقالوا: أيظن محمد وأصحابه أن تكون كعير ابن الحضرميّ، كلا والله ليعلمن غير ذلك، فكانوا بين رجلين، إما خارج وإما باعث مكانه رجلًا، وأوعبت قريش، فلم يتخلف من أشرافها أحد. إِلَّا أن أبا لهب بن عبد المطلب تخلف، وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة وكان قد لاط له بأربعة آلاف درهم كانت له عليه، أفلس بها، فاستأجره بها على أن يجزي عنه، بعثه فخرج عنه، وتخلف أبو لهب.
قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي نجيح: أن أمية بن خلف كان أجمع القعود، وكان شيخًا جليلًا جسيمًا ثقيلًا، فأتاه عقبة بن أبي معيط، وهو جالس في المسجد بين ظهراني قومه بمجمرة يحملها، فيها نار ومجمر، حتَّى وضعها بين يديه، ثمّ قال: يا أبا عليّ! استجمر، فإنما أنت من النساء، قال: قبحك الله وقبح ما جئت به، قال: ثمّ تجهز فخرج مع الناس.
ثمّ خرج العباس، فلقي الوليد بن عتبة بن ربيعة، وكان له صديقًا، فذكرها له، واستكتمه إياها، فذكرها الوليد لأبيه عتبة، ففشا الحديث بمكة، حتَّى تحدثت به قريش في أنديتها.
قال العباس: فغدوت لأطوف البيت وأبو جهل بن هشام في رهط من قريش قعود يتحدثون برؤيا عاتكة، فلمّا رآني أبو جهل قال: يا أبا الفضل! إذا فرغت من طوافك فأقبل إلينا، فلمّا فرغت أقبلت حتَّى جلست معهم، فقال لي أبو جهل: يا بني عبد المطلب! متى حدثت فيكم هذه النبية؟ قال: قلت: وما ذاك؟ قال: تلك الرؤيا التي رأت عاتكة، قال: فقلت: وما رأت؟ قال: يا بني عبد المطلب، أما رضيتم أن يتنبأ رجالكم حتَّى تتنبأ نساؤكم، قد زعمت عاتكة في رؤياها أنه قال: انفروا في ثلاث، فسنتربص بكم هذه الثلاث، فإن يك حقًّا ما تقول فسيكون، وإن تمض الثلاث ولم يكن من ذلك شيء، نكتب عليكم كتابًا أنكم أكذب أهل بيت في العرب، قال العباس: فوالله! ما كان مني إليه كبير، إِلَّا أني جحدت ذلك، وأنكرت أن تكون رأت شيئًا، قال: ثمّ تفرقنا.
فلمّا أمسيت، لم تبق امرأة من بني عبد المطلب إِلَّا أتتني، فقالت: أقررتم لهذا
الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم، ثمّ قد تناول النساءَ وأنت تسمع، ثمّ لم يكن عندك غير لشيء مما سمعت، قال: قلت: قد والله فعلت، ما كان مني إليه من كبير، وأيم الله لأتعرضن له، فإن عاد لأكفينكه.
قال: فغدوت في اليوم الثالث من رؤيا عاتكة، وأنا حديد مغضب أرى أني قد فاتني منه أمر أحب أن أدركه منه. قال: فدخلت المسجد فرأيته، فوالله إني لأمشي نحوه أتعرضه، ليعود بعض ما قال فأقع به، وكان رجلًا خفيفًا، حديد الوجه، حديد اللسان، حديد النظر، قال: إذ خرج نحو باب المسجد يشتد، قال: فقلت في نفسي: ما له لعنه الله! أكل هذا فرق مني أن أشاتمه! قال: وإذا هو قد سمع ما لم أسمع. صوت ضمضم بن عمرو الغفاريّ، وهو يصرخ ببطن الوادي واقفًا على بعيره، قد جَدّع بعيرَه، وحول رحله، وشق قميصه، وهو يقول: يا معشر قريش! اللطيمة، اللطيمة، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه، لا أرى أن تدركوها، الغوث الغوث، قال: فشغلني عنه وشغله عني ما جاء من الأمر.
فتجهز الناس سراعًا، وقالوا: أيظن محمد وأصحابه أن تكون كعير ابن الحضرميّ، كلا والله ليعلمن غير ذلك، فكانوا بين رجلين، إما خارج وإما باعث مكانه رجلًا، وأوعبت قريش، فلم يتخلف من أشرافها أحد. إِلَّا أن أبا لهب بن عبد المطلب تخلف، وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة وكان قد لاط له بأربعة آلاف درهم كانت له عليه، أفلس بها، فاستأجره بها على أن يجزي عنه، بعثه فخرج عنه، وتخلف أبو لهب.
قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي نجيح: أن أمية بن خلف كان أجمع القعود، وكان شيخًا جليلًا جسيمًا ثقيلًا، فأتاه عقبة بن أبي معيط، وهو جالس في المسجد بين ظهراني قومه بمجمرة يحملها، فيها نار ومجمر، حتَّى وضعها بين يديه، ثمّ قال: يا أبا عليّ! استجمر، فإنما أنت من النساء، قال: قبحك الله وقبح ما جئت به، قال: ثمّ تجهز فخرج مع الناس.
حسن رواه ابن إسحاق فقال: أخبرني من لا أتهم عن عكرمة، عن ابن عباس، ويزيد بن رومان، عن عروة بن الزُّبير قالا: فذكر القصة.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عمرَ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزاةٍ فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ العدوَّ قد حضر وهم شباعٌ والناسُ جياعٌ فقالت الأنصارُ ألا ننحرُ نواضحَنا فنُطعِمُها الناسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كان معه فضلُ طعامٍ فلْيَجِيءْ به فجعل الرجلُ يجيءُ بالمُدِّ والصاعِ وأقلَّ وأكثرَ فكان جميعُ ما في الجيش بضعًا وعشرين صاعًا فجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جنبِه فدعا بالبركةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خذوا ولا تنتهِبوا فجعل الرجلُ يأخذُ في جرابِه وفي غرارتِه وأخذوا في أوعيتِهم حتى أنَّ الرجلَ ليربِطُ كُمَّ قميصِه فيملؤه ففرغوا والطعامُ كما هو ثَمَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يأتي بها عبدٌ مُحِقٌّ إلا وقاه اللهُ حرَّ النارِ
كانَ كمُّ قميصِهِ إلى الرُّسغِ
كنَّا نمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمررنا على قبرَيْن فقام فقُمنا معه ، فجعل لونُه يتغيَّرُ حتَّى رعَد كُمُّ قميصِه فقلنا : ما لك يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : أما تستمعون ما أسمَعُ ؟ فقلنا : وما ذاك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : هذان رجلان يُعذَّبان في قبورِهما عذابًا شديدًا في ذنبٍ هيِّنٍ . قلنا : فيم ذاك ؟ قال : كان أحدُهما لا يستنزِهُ من البولِ ، وكان الآخرُ يُؤذي النَّاسَ بلسانِه ، ويمشي بينهم بالنَّميمةِ . ، فدعا بجريدتَيْن من جرائدِ النَّخلِ ، فجعل في كلِّ قبرٍ واحدةً ، قلنا : وهل ينفعُهم ذلك ؟ قال : نعم يُخفِّفُ عنهما ما دامتا رطِبتَيْن
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فقلنا : يا رسولَ اللهِ إنَّ العدوَّ قد حضر وهم شِباعٌ والنَّاسُ جِياعٌ ، فقالت الأنصارُ ألا ننحرُ نواضِحَنا فنُطعِمُها النَّاسَ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من كان عنده فضلُ طعامٍ فليجِئْ به ، فجعل الرَّجلُ يَجيءُ بالمُدِّ والصَّاعِ وأكثرَ وأقلَّ ، فكان جميعُ ما في الجيشِ بِضعًا وعشرين صاعًا ، فجلس النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنبِه فدعا بالبَرَكةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُذوا ولا تنتَهِبوا فجعل الرَّجلُ يأخذُ في جرابِه وفي غِرارتِه ، وأخذوا في أوعيتِهم حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليربِطُ كُمَّ قميصِه فيملأُه ، ففرغوا والطَّعامُ كما هو ، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ، لا يأتي بهما عبدٌ مُحِقٌّ إلَّا وقاه اللهُ حرَّ النَّارِ
هذه مُعَاتَبَةُ اللهِ لعَبْدِهِ بما يُصِيبُهُ من الحُمَّى و النَّكْبَةِ ، حتى البِضَاعَةُ يَضَعُها في كُمِّ قميصِه فيَفْقِدُها ، فيَفْزَعُ لها ، حتى إنَّ العبدَ لَيَخْرُجُ من ذنوبِه كما يَخْرُجُ التِّبْرُ الأحمرُ من الكِيرِ
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فقلْنا يا رسولَ اللهِ إن العدوَّ قدْ حضر وهم شِباعٌ والناسُ جياعٌ فقالتِ الأنصارُ ألَا ننحرُ نواضِحَنا فنُطْعِمُها الناسَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من كان عنده فضْلُ طعامٍ فَلْيَجِئْ به فجعل الرجلُ يَجيءُ بالمدِّ والصاعِ وأكثرَ وأقلَّ فكان جميعُ ما في الجيشِ بضعةً وعشرين صاعًا فجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنبِهِ ودعا بالبركةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خذوا ولا تَنْتَهِبُوا فجعل الرجلُ يأخُذُ في جرابِهِ وفي غِرارَتِهِ وأخذوا في أوعِيَتِهِم حتى إنَّ الرجلَ لَيَرْبِطَ كُمَّ قَمِيصِهِ فيَمْلَأَهُ ففرَغُوا والطعامُ كما هو ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يَأتِي بها عبْدٌ محقٌّ إلَّا وقاه اللهُ حرَّ النارِ
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غُزاةٍ فقُلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ العدوَّ قد حضروا وهم شِباعٌ والناسُ جِياعٌ فقالتِ الأنصارُ ألا ننحرُ نواضحَنا فنُطْعِمَها الناسَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن كان معَه فَضْلُ طعامٍ فليجئْ بهِ فجعلَ يجيُء بالمُدِّ والصاعِ وأكثرَ وأقلَّ فكان جميعُ ما في الجيشِ بضعًا وعشرينَ صاعًا فجلسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جنبِه ودعا بالبركةِ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُذوا ولا تَنْتَهبوا فجعلَ الرجلُ يأخذُ في جِرَابهِ وفي غَرارتِه وأخذوا في أوعيتِهمْ حتى إنَّ الرجلَ ليربطُ كُمَّ قميصِهِ فيملأهُ ففرغوا والطعامُ كما هو ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يأتي بهما عبدٌ محقٌّ إلا وقاهُ اللهُ حرَّ النارِ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى إذا كنَّا بعَينِ الرُّومِ الَّتي يُقال لها: غزوةُ تَبوكَ، أصابَنا جُوعٌ شَديدٌ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لَنَلْقى العدُوَّ غدًا وهم شِباعٌ ونحن جِياعٌ، فخطَبَ النَّاسَ، ثمَّ قال: مَن كان عنده فضْلُ طعامٍ فلْيأتِنا به، وبسَطَ نِطَعًا، فأُتِيَ ببَضعةٍ وعشْرين صاعًا، فجلَسَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودعَا بالبركةِ، ثمَّ دعَا النَّاسَ، فقال: خُذوا، فأخَذوا حتَّى جعَلَ الرَّجلُ يَربِطُ كُمَّ قَميصِه ويأخُذُ فيه، ففضَلَ فضلةٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، لا يقولُها رجُلٌ مُحِقٌّ فيَدخُلُ النَّارَ
حديثُ عاصمِ بنِ عُمرَ، عن عُمرَ: خرَجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ، فأصابنا جوعٌ شديدٌ، فجمَعْنا فَضلةَ أزوادِنا، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَركةِ، فأخَذوا حتَّى جعَل يربِطُ الرَّجلُ كُمَّ قَميصِه ليأخُذَ فيه، وفضَلَت فَضلةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
أشهد أن لا إله إلا اللهوقاه الله حر النارلا يستنزه من البوليؤذي الناس بلسانهبضعا وعشرين صاعابضعة وعشرين صاعاربط كم القميصالتبر الأحمرالمد والصاعدعا بالبركةمعاتبة اللهعاصم بن عمرفضل الأزوادلا تنتهبواعذاب القبررسول اللهغزوة تبوكعين الرومفضلت فضلةووجوب...فضل طعامحر النارجوع شديدقبورهماالنميمةجريدتينذنب هينالبضاعةعبد محقيعذباناغسلواصفة...المطلبرطبتينالنكبةعذاباشديدانجاسةالبولوعليهثيابهعاتكةمعركةبثلاثالرسغنواضحالحمىالكيرالناررؤياليالقميصغزاةذنوبيفزعبركةغزوةذنبهينجاءعبدمحقصاعجوعنطععمر
تخريج حديث كم قميصه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








