أحاديث عن: لأن في داركم كلبا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لأن في داركم كلبا
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - يأتي دارَ قومِ الأنصارِ ، ودونَهم دارٌ ، فشقَّ ذلك عليهِم ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! تأتي دارَ فلانَ ، ولا تأتي دارَنا ؟ ! فقال النَّبيُّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - : لأنَّ في دارِكم كَلبًا
كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتي دارَ قَومٍ مِنَ الأنصارِ، ودُونَهم دارٌ، فشَقَّ ذلك عليهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، تأتي دارَ فُلانٍ ولا تأتي دارَنا؟! فقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِأنَّ في دارِكم كَلبًا. قالوا: فإنَّ في دارِهم سِنَّوْرًا. فقالَ: إنَّ السِّنَّورَ سَبعٌ
لأَن تُصلِّيَ المرأةُ في بيتها خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في حُجرتها ، و لَأَن تُصلِّيَ في حُجرتها خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في الدَّارِ ، و لأَن تُصلِّيَ في الدَّارِ خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في المسجدِ
بَلَغَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ أبا هُريرةَ يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ، وإنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فقالتْ عائشةُ: رَحِمَ اللهُ أبا هُريرةَ؛ أَساءَ سَمْعًا وأَساءَ إصابةً؛ أمَّا قولُه: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، أنَّها نَزلَتْ: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ} [البلد: 11]، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما عندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أَحَدَنا له الجاريةُ السَّوْداءُ تَخدُمُه، وتَسْعى عليه، فلوْ أَمَرْناهُنَّ فزَنَينَ، فجِئنَ بالأَولادِ فأَعْتَقْناهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ آمُرَ بالزِّنا، ثُمَّ أُعتِقَ الولدَ. وأمَّا قولُه: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ. فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا؛ إنَّما كان رَجلٌ مِن المنافقينَ يُؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَنْ يَعذِرُني مِن فلانٍ؟ قيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه مع ما به وَلَدُ زِنًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو شَرُّ الثَّلاثةِ. واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. وأمَّا قولُهُ: إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بدارِ رَجلٍ مِن اليهودِ قد ماتَ، وأهلُهُ يبكونَ عليه، فقالَ: إنَّهم يَبكونَ عليه، وإنَّه ليُعذَّبُ، واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]
حديث المسحِ على الخُفَّيْن [حديث جابر بن عبدالله: مرَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِرَجُلٍ يتوَضَّأُ وهُوَ يغْسِلُ خُفَّيْهِ فنَخَسَهُ بِيَدِهِ وقالَ إِنَّمَا أُمِرْنَا بِهَذا ثُمَّ أَرَاهُ بِيَدِهِ مِن مُقَدَّمِ الخُفَّيْنِ إلى أصلِ الساقِ مرَّةً وفرَّجّ بينّ أصابِعِهِ] [وحديث أبي أيوب: أنَّهُ كانَ يأمرُ بالمَسحِ على الخفَّينِ، وَكانَ هوَ يغسِلُ قَدَميهِ، فقيلَ لَهُ في ذلِكَ: كيفَ تأمرُ بالمسحِ وأنتَ تغسِلُ ؟ فقالَ: بِئسَ ما لي إن كانَ مَهْناةً لَكُم ومأثَمُهُ عليَّ، قَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَفعلُهُ ويأمرُ بِهِ، ولَكِن حُبِّبَ إليَّ الوضوءُ.] [وحديث عبدالله بن مسعود: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُنا ونحن معَه أن لا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليهن إلا من جنابةٍ ولكنْ من بولٍ ونومٍ] [وحديث جرير البجلي: بالَ جَرِيرٌ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، فقِيلَ: تَفْعَلُ هذا؟ فقالَ: نَعَمْ، رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ. قالَ الأعْمَشُ: قالَ إبْراهِيمُ: كانَ يُعْجِبُهُمْ هذا الحَديثُ لأنَّ إسْلامَ جَرِيرٍ، كانَ بَعْدَ نُزُولِ المائِدَةِ. وفي رواية: فَكانَ أصْحابُ عبدِ اللهِ يُعْجِبُهُمْ هذا الحَديثُ لأنَّ إسْلامَ جَرِيرٍ كانَ بَعْدَ نُزُولِ المائِدَةِ.] [وحديث المغيرة بن شعبة: أنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَاتَّبَعَهُ المُغِيرَةُ بإدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ، فَصَبَّ عليه حِينَ فَرَغَ مِن حَاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ] [وحديث علي بن أبي طالب: سأَلْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: رخَّص لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسحِ على الخُفَّيْنِ في الحضَرِ يومًا وليلةً وللمسافرِ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ]
بالَ جَريرٌ، ثُمَّ تَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه، فقيلَ: تَفعَلُ هذا؟ فقال: نَعَم، رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالَ، ثُمَّ تَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه. قال الأعمَشُ: قال إبراهيمُ: كانَ يُعجِبُهم هذا الحَديثُ؛ لأنَّ إسلامَ جَريرٍ كانَ بَعدَ نُزولِ المائِدةِ. وفي روايةٍ: فكانَ أصحابُ عبدِ اللهِ يُعجِبُهم هذا الحَديثُ؛ لأنَّ إسلامَ جَريرٍ كانَ بَعدَ نُزولِ المائِدةِ
ووَلَّى أبا بَكرٍ إقامةَ الحجِّ سنةَ تِسعٍ، وبعَثَ في إثْرِه عليًّا يَقرَأُ على الناسِ سورةَ بَراءةٌ، فقيلَ: لأنَّ أوَّلَها نزَلَ بعدَ خروجِ أبي بَكرٍ إلى الحَجِّ. وقيلَ: بل لأنَّ عادةَ العربِ كانت أنَّه لا يَحِلُّ العقودَ ويَعقِدُها إلَّا المُطاعُ، أو رجُلٌ من أهلِ بَيتِه، وقيلَ: أردَفَه به عَونًا له ومُساعِدًا، ولهذا قال له الصدِّيقُ: أميرٌ أو مأمورٌ؟ قال: بل مَأمورٌ
لأن يَغدوَ أحَدُكُم فيَحطِبَ على ظَهرِه، فيَتَصَدَّقَ به ويَستَغنيَ به مِنَ النَّاسِ: خَيرٌ له مِن أن يَسألَ رَجُلًا أعطاه أو مَنَعَه ذلك؛ فإنَّ اليَدَ العُليا أفضَلُ مِنَ اليَدِ السُّفلى، وابدَأْ بمَن تَعولُ. [وفي روايةٍ]: واللهِ لأن يَغدوَ أحَدُكُم فيَحطِبَ على ظَهرِه فيَبيعَه بمِثلِه
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ، ثُمَّ يُصبِحُ مُحرِمًا؟ فقال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فأخبَرتُها أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فقالت عائِشةُ: أنا طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ إحرامِه، ثُمَّ طافَ في نِسائِه، ثُمَّ أصبَحَ مُحرِمًا
أحسَنُ ما سمِعْتُ في الخَيلِ، والبِغالِ، والحَميرِ أنَّها لا تُؤكَلُ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً} [النحل: 8] وقال تَبارَكَ وتَعالى في الأنعامِ: {لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} [غافر: 79]، وقال تَبارَكَ وتَعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [الحج: 28]
استأذن سعدٌ على ابنِ عامرٍ وتحتَه مَرافقُ من حريرٍ فأمر بها فرُفِعتْ فدخل عليه وعليه مَطرفُ خزٍّ فقال له : استأذنتَ عليَّ وتحتي مرافقُ من حريرٍ فأمرتُ بها فرُفعتْ فقال له نِعمَ الرجلُ أنت يا ابنَ عامرٍ إن لم تكن ممن قال اللهُ عزَّ وجلَّ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيا واللهِ لأَنْ أضطجعَ على جمرِ الغَضَا أحبُّ إليَّ من أن أضطجعَ عليها
استأذنَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، علَى ابنِ عامرٍ، وتحتَهُ مَرافقُ مِن حريرٍ، فأمرَ بِها فَرُفِعت فدخلَ عليهِ سعدٌ، وعليهِ مِطرفٌ، شطرُهُ حريرٌ . فقالَ لَهُ ابنُ عامرٍ: يا أبا إسحاقَ،، استأذَنتَ عليَّ وتحتي مَرافقُ من حريرٍ، فأمرتُ بِها فرُفِعَت . فقالَ: نِعمَ الرَّجلُ أنتَ، يا أبا عامرٍ، إن لم تَكُن منَ الَّذينَ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا لأن أضطجعَ على جَمرِ الغَضَى، أحبُّ إليَّ من أن أضطجِعَ على مَرافقِ مِن حريرٍ قالَ فَهَذا عليكَ مِطرفٌ، شَطرُهُ حريرٌ قالَ: إنَّما يَلي جلدي مِنهُ الخزُّ
استأذنَ سعدٌ على ابنِ عامِرٍ ، وتحتَه مَرافقُ مِن حريرٍ ، فأمر بها فرُفِعَتْ ، فدخَلَ عليهِ وهوَ على مِطرَفٍ مِن خَزٍّ ، فقال : استأذنتَ وتَحتي مَرافقُ مِن حريرٍ ، فأمَرتُ بها فرُفِعَتْ ، فقال لهُ : نِعْمَ الرَّجلُ أنتَ يا ابنَ عامرٍ ! إن لَم تكُن مِمَّن قال اللهُ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا ، واللهِ لأن أضطجِعَ على جمرِ الغَضَا ؛ أحبُّ إليَّ من أن أضطجِعَ علَيها
«ذُكِرَ علِيٌّ عنْدَ مُعاوِيةَ وعنْدَه سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، فقالَ له سَعْدٌ: أَيُذكَرُ علِيٌّ عنْدَك؟ إنَّ له مَناقِبَ أرْبَعًا لأنْ تكونَ فيَّ واحِدةٌ مِنهنَّ أَحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا! ذَكَرَ حُمْرَ النَّعَمِ، قَوْلُه: لأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ، وقَوْلُه: بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، وقَوْلُه: مَن كُنْتُ مَوْلاه»
لا يدخلُ الجنةَ مدمنُ خمرٍ ولا عاقٌّ ولا منانٌ قال ابنُ عباسٍ فشقَّ ذلك عليَّ لأن المؤمنون يصيبون ذنوبًا حتى وجدت ذلك في كتابِ اللهِ تعالَى في العاقِّ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ الآية ، وفي المنانِ لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى الآية وفي الخمر إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ الآية إلى قولِه فَاجْتَنِبُوهُ
قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ شيءٍ يومَ الجمعةِ ؟ قالَ لأنَّ فيها طُبعَت طينةُ أبيكَ آدمَ وفيها الصَّعقةُ وفيها البعثةُ وفيها البَطشةُ وفي آخرِ ثلاثِ ساعاتٍ منها ساعةٌ مَن دعا اللَّه فيها استُجيبَ لَهُ
أنَّه أُسريَ بجسدِه في اليقظةِ، على الصَّحيحِ، مِنَ المسجدِ الحرامِ إلى المسجدِ الأقصى، فنزَلَ هناكَ، صلَّى بالأنبياءِ إمامًا، وربَطَ البُراقَ بحلقةِ بابِ المسجدِ، وقد قيل: إنَّه نزَلَ ببيتِ لَحْمٍ وصلَّى فيه، ولا يصِحُّ عنه ذلك البتَّةَ، ثمَّ عُرِجَ مِن بيتِ المَقدِسِ تلك اللَّيلةَ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فاستَفتَحَ له جِبرائيلُ، ففُتِحَ لهما، فرأَى هناك آدمَ أبا البشرِ، فسلَّمَ عليه، فرحَّبَ به ورَدَّ عليه السَّلامَ، وأقَرَّ بنُبوَّتِه، ثمَّ عُرِجَ (به) إلى السَّماءِ الثَّانيةِ، فاستَفتَحَ له، فرأَى فيها يَحيى بنَ زكَريَّا وعيسى ابنَ مريمَ، فلَقيَهما، فسلَّمَ عليهما، فرَدَّا عليه السَّلامَ، ورحَّبَا به، وأقَرَّا بنُبوَّتِه، ثمَّ عُرِجَ (به) إلى السَّماءِ الثَّالثةِ، فرأَى فيها يُوسُفَ، فسلَّمَ عليه ورحَّبَ به وأقَرَّ بنُبوَّتِه، ثمَّ عُرِجَ (به) إلى السَّماءِ الرَّابعةِ، فرأَى فيها إدْريسَ، فسلَّمَ عليه ورحَّبَ به وأقَرَّ بنُبوَّتِه، ثمَّ عُرِجَ (به) إلى السَّماءِ الخامسةِ فرأَى فيها هارونَ بنَ عِمْرانَ، فسلَّمَ عليه ورحَّبَ به وأقَرَّ بنُبوَّتِه، ثمَّ عُرِجَ إلى السَّماءِ السَّادسةِ، فلَقيَ فيها موسى، فسلَّمَ عليه ورحَّبَ به وأقَرَّ بنُبوَّتِه، فلمَّا جاوَزَه بكى موسى، فقيل له: ما يُبكيكَ؟ قال: أبكي لأنَّ غلامًا بُعِثَ بعدي يدخُلُ الجنَّةَ مِن أمَّتِه أكثَرُ ممَّا يَدخُلُها مِن أمَّتي، ثمَّ عُرِجَ إلى السَّماءِ السَّابعةِ، فلَقيَ فيها إبراهيمَ، فسلَّمَ عليه ورحَّبَ به وأقَرَّ بنُبوَّتِه، ثمَّ رُفِعَ إلى سِدْرةِ المُنتَهى، ثمَّ رُفِعَ له البيتُ المَعمورُ، ثمَّ عُرِجَ به إلى الجبَّارِ، جلَّ جلالُه وتقدَّسَتْ أسماؤُه، فدَنَا منه حتَّى كان قابَ قوسَينِ أو أدنَى، فأوحَى إلى عبدِه ما أوحَى، وفرَضَ عليه خمسينَ صلاةً، فرجَعَ حتَّى مرَّ على موسى، فقال: بِمَ أُمِرْتَ؟ قال: بخمسينَ صلاةً، فقال: إنَّ أمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلك، ارجِعْ إلى ربِّكَ فاسأَلْهُ التَّخفيفَ لأمَّتِكَ، فالتَفَتَ إلى جِبرائيلَ كأنَّه يَستشِيرُه في ذلك، فأشارَ: أنْ نعمْ، إنْ شئتَ، فعَلَا به جِبرائيلُ حتَّى أتَى به (إلى) الجبَّارِ تبارَكَ وتعالَى وهو في مكانِه -هذا لَفظُ البخاريِّ في صَحيحِه وفي بَعضِ الطُّرقِ- فوضَعَ عنه عَشْرًا، ثمَّ نزَلَ حتَّى مرَّ بموسى، فأخبَرَه، فقال: ارجِعْ إلى ربِّكَ فاسأَلْهُ التَّخفيفَ، فلم يزَلْ يترَدَّدُ بين موسى وبينَ اللهِ تبارَكَ وتعالَى، حتَّى جعَلَها خمسًا، فأمَرَه موسى بالرُّجوعِ وسؤالِ التَّخفيفِ، فقال: قدِ استَحيَيْتُ مِن ربِّي، ولكنْ أرضى وأُسلِّمُ، فلمَّا نفذَ نادى مُنادٍ: قد أمضَيْتُ فريضَتي وخفَّفْتُ عن عبادي
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ الَّذينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ قال أكبرُ الكبائِرِ الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ واليأْسُ من رَّوْحِ اللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ والأمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ لأنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعَالَى قال فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ وَمِنْها عُقوقُ الْوالِدَيْنِ لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جعل العَاقَّ جبارًا شَقِّيًا وقتْلُ النفسِ التي حرمَ اللهُ إلَّا بالحقِ لأنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الْآيَةَ وقذفُ المحصنَةِ لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وأكلُ مالِ اليتيمِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا والفرارُ منَ الزحفِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقَتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ وأكلُ الرِّبَا لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ والسحرُ لِأَنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَالزِّنَا لَأَنَّ اللهَ تَعالى يقولُ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا واليمينُ الغَموسُ الفاجرةُ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ وَالْغُلولُ لِأَنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْعُ الزكاةِ المفروضةِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وشهادةُ الزورِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وشربُ الخمرِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عدَلَ بِهَا الأوثانَ وترْكَ الصلاةِ متعمِّدًا أوْ شيئًا مِمَّا فَرَضَ اللهُ لأنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنْ تَرَكَ الصلاةَ متعمِّدًا فقَدْ بَرِئَتْ منْهُ ذِمَّةُ اللهِ وذمةُ رسولِهِ ونقضُ العهدِ وقطعُ الرحمِ
لمَّا نزلَت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزَلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلِمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهْلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قُرَيْشٌ تُحِبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم لَيسوا بأَهْلِ كتابٍ ولا إيمانٍ ببَعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ مِن قُرَيْشٍ لأبي بكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زَعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بِضعِ سنينَ أفلا نراهنُكَ علَى ذلِكَ قالَ بلى وذلِكَ قبلَ تحريمِ الرِّهانِ فارتَهَنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تجعلُ البِضعُ ثلاثُ سنينَ إلى تِسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسطًا تنتَهي إليهِ قالَ فسمَّوا بينَهُم ستَّ سنينَ قالَ فمَضتِ السِّتُّ سنينَ قبلَ أن يَظهروا فأخذَ المشرِكونَ رَهْنَ أبي بكرٍ فلمَّا دخلتِ السَّنةُ السَّابعةُ ظَهَرتِ الرُّومُ علَى فارسَ فعابَ المسلِمونَ علَى أبي بكرٍ تَسميةَ ستِّ سنينَ قال : لأنَّ اللَّهَ تعالى قالَ في بضعِ سنينَ قالَ وأسلمَ عندَ ذلِكَ ناسٌ كثيرٌ
لمَّا نزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليْهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قريشٌ تحبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم ليسوا بأَهلِ كتابٍ ولاَ إيمانٍ ببعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ من قريشٍ لأبي بَكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بضعِ سنينَ أفَلا نراهنُكَ على ذلكَ قال بلى وذلك قبل تحريمِ الرِّهانِ فارتَهنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تَجعَلُ البِضع ثلاثَ سنينَ إلى تسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسَطًا تنتهي إليه قال فسمُّوا بينهم سِتَّ سنينَ قال فمَضَتِ الستُّ سنينَ قبل أن يظهَروا فأخذ المشركون رَهنَ أبي بكرٍ فلما دخَلَتِ السَّنَةُ السابعَةُ ظهرَتِ الرُّومُ على فارِسَ فعاب المسلمون على أبي بكر تسميَةَ ستَّ سنينَ قال لأنَّ اللَّهَ تعالى قال في بِضعِ سنينَ قال وأسلَمَ عندَ ذلك ناسٌ كثيرٌ
لَأَنْ أقعُدَ أذكُرُ اللهَ وأُكَبِّرُه وأحمَدُه وأُسَبِّحُه وأُهَلِّلُه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعْتِقَ رقَبَتَينِ مِن ولَدِ إسماعيلَ ومِن بعدِ العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعْتِقَ أربعَ رَقَباتٍ مِن ولدِ إسماعيلَ وفي روايةٍ لَأَنْ أذكُرَ اللهَ إلى طلوعِ الشَّمس أُكَبِّرَ وأُهَلِّلَ وأُسَبِّحَ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعْتِقَ أربعًا مِن ولدِ إسماعيلَ ولَأَنْ أذكُرَ اللهَ مِن صلاةِ العصرِ إلى أن تغيبَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعْتِقَ كذا وكذا مِن ولدِ إسماعيلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكمإنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجسلا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذىلا تدخل الملائكة بيتا فيه كلبلا تزر وازرة وزر أخرىفضل الصلاة في البيتثلاثة أيام ولياليهنمنزلة هارون من موسىاليأس من روح اللهالأمن من مكر اللهسوط في سبيل اللهالمسح على الخفينسعد بن أبي وقاصالفرار من الزحفمسح على الخفينأصحاب عبد اللهلتركبوها وزينةأذهبتم طيباتكمأكل مال اليتيمأبو بكر الصديقحتى تطلع الشمسلا تأتي دارنالا يحل العقودأمير أو مأمورابدأ بمن تعولبهيمة الأنعاممرافق من حريرلا يدخل الجنةالمسجد الأقصىالإشراك باللهعقوق الوالدينشق ذلك عليهمنزول المائدةمن كنت مولاهساعة الإجابةسدرة المنتهىأكبر الكبائردار الأنصارصلاة المرأةمقدم الخفينمن بول ونوماليد العليااليد السفلىقذف المحصنةأعتق رقبتينولد إسماعيلالسنور سبعشر الثلاثةعذاب الميتإسلام جريرإقامة الحجسورة براءةعند إحرامهأصبح محرمامطرق من خزيوم الجمعةخمسين صلاةأدنى الأرضتغرب الشمسرسول اللهولد الزنابكاء الحيأصل الساقفضل العملأنضخ طيباجمر الغضاجمر الغضىحمر النعمقاب قوسينخمس صلواتقتل النفسأكل الرباأذكر اللهبعد العصرمن جنابةأهل بيتهبل مأمورابن عامرمدمن خمرطينة آدمالأنبياءبضع سنينالمؤمنوننصر اللهالمشركونالأنصارالمسافرإبراهيمابن عمرلا تؤكلالأنعاممطرف خزالتخفيفأبو بكرالمرأةالمسجدالحجرةالخفينالوضوءالأعمش
تخريج حديث لأن في داركم كلبا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








