أحاديث عن: لئن ردها الله لأشكرن ربي

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: لئن ردها الله لأشكرن ربي

1 ✘ ضعيف📌 الحمد لله
سُرِقَتْ ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجدعاءُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لئنْ ردَّهَا اللهُ عزَّ وجلَّ علَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي عزَّ وجلَّ فوقَعَتْ في حيٍّ من أحياءِ العربِ فيه امرأَةُ مسلمةٌ فكانتِ الإِبِلُ إذا سَرَحَتْ سَرَحَتْ متوَحِّدَةً فإذا تَرَكَتِ الإبِلُ تَرَكَتْ مُتَوَحِّدَةً واضِعَةً بِجِرانِها فقالتِ المرأَةُ كأني بهذِهِ الناقةِ تمثِّلُ شيئًا فأوقعَ اللهُ في خُلْدِهَا أن تَهْرَبَ علَيْهَا فَوَجَدَتْ منَ القومِ غَفْلَةً فَقَعَدَتْ عَلَيْهَا ثم حَرَّكَتْهَا فصبَّحَتِ بها المدِينَةَ فلَمَّا رَآهَا المسلمونَ فَرِحُوا بها ومشَوْا بِجَنْبِهَا حتى أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رَآهَا قال الحمدُ للهِ فقالَتِ المرأةُ يا رسولَ اللهِ إني نذَرْتُ إنْ أَنْجَانِي اللهُ عَلَيْهَا لَأَنْحَرَهَا وأُطْعِمَ لحمَها المساكينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بئسَ مَا جَزَيِتِيها لا نذرَ إلَّا فيما ملكَتْ يمينُكِ فانْتَظَرْنَا هلْ يُحْدِثُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صومًا أوْ صلاةً فظنُّوا أنه قد نَسِيَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنكَ قلْتَ لئن ردَّها اللهُ تعالى علَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي فقال أَوَلم أقُلْ الحمْدُ للهِ
الراويالنواس بن سمعان الأنصاري
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم4/190
خلاصة حكم المحدثفيه عمرو بن واقد القرشي وقد وثقه محمد بن المبارك الصوري ورد عليه ، وقد ضعفه الأئمة وترك حديثه
سُرِقَت ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لئن ردَّها اللهُ عليَّ لأشكرَنَّ ربي فرجعتْ فلما رآها قال الحمدُ للهِ فانتظروا هل يُحدِثُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صومًا أو صلاةً فظنوا أنَّهُ نسيَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد كنتَ قلتَ لئن ردَّها اللهُ عليَّ لأشكرَنَّ ربي قال ألم أقل الحمدُ للهِ
الراويالنواس بن سمعان الأنصاري
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم1/20
خلاصة حكم المحدثسنده ضعيف
3 ✘ ضعيف📌 الحمد لله
سُرِقَت ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لَئِن رَدَّها اللهُ عليَّ لَأشكُرَنَّ رَبِّي، فرَجَعَت، فلَمَّا رَآها قال: الحَمدُ للَّهِ فانتَظَروا هَل يَحدُثُ عَن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ صَومٌ أو صَلاةٌ فظَنُّوا أنَّه نَسيَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُنتَ قد قُلتَ: لَئِن رَدَّها اللهُ عليَّ لَأشكُرَنَّ رَبِّي؛ قال ألَم أقُل: الحَمدُ للَّهِ؟
الراويالنواس بن سمعان
المحدثصديق خان
الصفحة أو الرقم1/ 43
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
4 ✘ ضعيف📌 الحمد لله
سُرِقت ناقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لئن ردَّها اللَّهُ عليَّ لأشكُرنَّ ربِّي فردَّت فقالَ الحمدُ للَّهِ فانتَظروا هل يُحدِثُ صومًا أو صلاةً فظنُّوا أنَّهُ نسيَ فقالوا لَهُ قالَ ألَم أقلِ الحَمدُ للَّهِ
الراويالنواس بن سمعان الأنصاري
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم1/67
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
5 ✘ ضعيف📌 الحمد لله
لئنْ رَدَّهَا اللهُ عليَّ ، لأشكرنَّ ربي عزَّ وجلَّ يعني : ناقتَهُ الجدعاءَ وقد سُرِقَتْ فصبحتْ بالمدينةِ ، فلمَّا رآها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الحمدُ للهِ
الراويالنواس بن سمعان الأنصاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6549
خلاصة حكم المحدثضعيف جدا
6 ◔ غير محدد📌 الحمد لله
سُرِقَتْ ناقةُ رسولِ اللهِ الجَدْعاءُ فقال رسولُ اللهِ لئِنْ ردَّها اللهُ علَيَّ لَأشكُرَنَّ ربِّي عزَّ وجلَّ فوقَعَتْ في حيٍّ مِن أحياءِ العربِ فيه امرأةٌ مُسلِمةٌ فكانتِ الإبلُ إذا سرَحَتْ سرَحَتْ مُتوحِّدةً وإذا برَكَتِ الإبلُ بركَتْ مُتوحِّدةً واضعةً بجِرانِها فأوقَع اللهُ في خَلَدِها أنْ تهرُبَ عليها فرأَتْ مِن القومِ غفلةً فقعَدَتْ عليها ثمَّ حرَّكَتْها فصبَّحَتْ بها المدينةَ فلمَّا رآها المُسلِمونَ فرِحوا بها ومشَوْا بجَنبِها حتَّى أتَوْا رسولَ اللهِ فلمَّا رآها رسولُ اللهِ قال الحمدُ للهِ فقالتِ المرأةُ يا رسولَ اللهِ إنِّي نذَرْتُ إنْ نجَّاني اللهُ عليها أنْ أنحَرَها وأُطعِمَ لحمَها المساكينَ فقال بِئس ما جزَيْتِها لا نَذْرَ لكِ إلَّا بما ملَكَتْ فانتظَروا هل يُحدِثُ رسولُ اللهِ صومًا أو صلاةً فظنُّوا أنَّه نَسِي فقالوا يا رسولَ اللهِ قد كُنْتَ قُلْتَ لئِنْ ردَّها عزَّ وجلَّ لَأشكُرَنَّ ربِّي عزَّ وجلَّ قال ألَمْ أقُلِ الحمدُ للهِ
الراويالنواس بن سمعان الأنصاري
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم2/14
خلاصة حكم المحدثلا يروى هذا الحديث عن النواس إلا بهذا الإسناد تفرد به النفيلي
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مضى لسفرةٍ وخرج لعشرٍ مضينَ من رمضانَ فصام وصام الناسُ معه حتى إذا كان بالكَديدِ أفطر ثم مضى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى نزل مرَّ الظَّهرانِ في عشرةِ آلافٍ من المُسلمينَ فسمعتْ سُلَيمٌ ومُزينةَ فلما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ الظَّهرانِ وقد عمِيت الأخبارُ على قريشٍ فلا يأتيهم خبرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا يدرون ما هو فاعلٌ وخرج في تلك الليلةِ أبو سفيانَ بنَ حربٍ وحكيمُ بن حزامٍ وبُديلُ بنُ وَرقاءَ ينظرون هل يجدون خبرًا أو يسمعونه فلما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ الظَّهرانِ قال العباسُ بنُ عبدِ المُطلبِ رضيَ اللهُ عنه قلتُ واصباحَ قريشٍ لئن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ عَنوةً قبل أن يأتوه فيستأمِنوه إنه لهلاكُ قريشٍ إلى آخرِ الدهرِ قال فجلستُ على بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البيضاءَ فخرجتُ عليها حتى دخلتُ الأراكَ فلقِيَ بعضَ الحطَّابةَ أو صاحبَ لبنٍ أو ذا حاجةٍ يأتيهم يخبرهم بمكانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليخرجوا إليه قال فإني لَأُشيرُ عليه وألتمِسُ ما خرجتُ له إذ سمعتُ كلامَ أبي سفيانَ وبُديلَ وهما يتراجعانِ وأبو سفيانَ يقولُ ما رأيتُ كالليلةِ نيرانًا قطُّ ولا عسكرًا قال بُديلٌ هذه واللهِ خُزاعةُ حمشَتْها الحربُ فقال أبو سفيانَ خُزاعةُ واللهِ أذلُّ من أن يكونَ هذه نيرانُهم فعرفتُ صوتَ أبي سفيانَ فقلتُ يا أبا حنظلةَ قال فعرف صوتي فقال أبو الفضلِ قال قلتُ نعم قال مالَكَ فداكَ أبي وأمي قال قلتُ ويلَكَ هذا واللهِ رسولُ اللهِ في الناسِ واصباحَ قريشٍ واللهِ لئن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ عَنوة قبل أن يأتوه فيستأمِنوه إنه لَهلاكُ قريشٍ إلى آخرِ الدهرِ قال فما الحيلةُ فداك أبي وأمي قال قلتُ لا واللهِ إلا أن تركبَ في عجُزِ هذه الدابةِ فآتي بك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه واللهِ لئن ظفر بك ليَضربَنَّ عُنقَكَ قال فركب في عُجُزِ البغلةِ ورجع صاحباه قال وكلما مررتُ بنارٍ من نيرانِ المُسلمين قالوا من هذا فإذا نظَروا قالوا عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بغلتِه حتى مررتُ بنارِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه فقال من هذا وقام إليَّ فلما رآه على عَجُزِ الدَّابةِ عرفه وقال أبو سفيانَ عدوُّ اللهِ الحمدُ للهِ الذي أمكن منك وخرج يشتدُّ نحوَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وركضتُ البغلةَ فسبقتُه كما تسبقُ الدابةُ البطيئةُ الرجلَ البطيءَ ثم اقتحمْتُ عنِ البغلةِ ودخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجاء عمرُ رضيَ اللهُ عنه فدخل فقال يا رسولَ اللهِ هذا أبو سفيانَ قد أمكن اللهُ منه بلا عقدٍ ولا عهدٍ فدعْني فأضربُ عُنُقَه قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إني قد أجرْتُه قال ثم جلستُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُ برأسِه فقلتُ واللهِ لا يُناجِيه رجلٌ دُوني قال فلما أكثرَ عمر رضيَ اللهُ عنه في شأنه فقلتُ مهلًا يا عمرُ واللهِ لو كان رجلًا من بني عديِّ بن كعبٍ ما قلتُ هذا ولكن قد عرفتُ أنه رجلٌ من بني عبدِ منافٍ قال فقال مهلًا يا عباسُ لَإسلامُك يومَ أسلمتَ كان أحبَّ إليَّ من إسلامِ الخطابِ ومالي إلا أني قد عرفتُ أنَّ إسلامَك كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إسلامِ الخطاب ِفقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِذهبْ به إلى رَحلكَ فإذا أصبحتَ فأْتِنا به قال فلما أصبحتُ غدوتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما رآه قال ويحك َيا أبا سفيانَ ألم يأنِ لك أن تشهدَ أن لا إله إلا اللهُ قال بأبي أنت وأمي فما أحلمَكَ وأكرمَكَ وأوصلَكَ أما واللهِ لقد كاد يقعُ في نفسي أن لو كان مع اللهِ غيرُه لقد أغنى شيئًا بعدُ وقال ويلكَ يا أبا سفيانَ ألم يأْنِ لكَ أن تشهدَ أني رسولُ اللهِ قال بأبي أنت وأُمِّي ما أحلمَك وأكرمَك وأوصلَكَ أما واللهِ هذه فإنَّ في النفسِ منها حتى الآن شيئًا قال العباسُ رضيَ اللهُ عنه قلتُ ويلَكَ أسلِمْ وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قبل أن يُضرَبَ عُنُقُكَ قال فشهد شهادةَ الحقِّ وأسلَمُ قال العباسُ رضيَ اللهُ عنه فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يُحبُّ هذا الفخرَ فاجعلْ له شيئًا قال نعم من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمِنٌ ومن أغلق عليه بابَه فهو آمِنٌ فلما ذهبتُ لأنصرفَ قال يا عباسُ احبِسْه بمَضِيقِ الوادي عند حطيِمِ الجندِ حتى يمرَّ به جنودُ اللهِ فيراها قال فحبَستُه حيث أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ومرَّتْ به القبائلُ على راياتِها بها فكلما مرَّتْ قبيلةٌ قال من هذه قلتُ بنو سُلَيمٍ قال يقول مالي ولبني سُلَيمٍ ثم تمرُّ به قبيلةٌ فيقول من هذه فأقول مُزَينةُ فقال مالي ولِمُزينةَ حتى نفدتِ القبائلُ لا تمرُّ به قبيلةٌ إلا سألَني عنها فأخبرُه إلا قال مالي ولبني فلانٍ حتى مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الخضراءِ كتيبةٌ فيها المهاجرونَ والأنصارِ رضيَ اللهُ عنهم لا يُرى منهم إلا الحَدَقُ في الحديدِ فقال سبحان اللهِ من هؤلاءِ يا عباسُ قلتُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المُهاجرينَ والأنصارِ رضيَ اللهُ عنهم فقال ما لأحدٍ بهؤلاءِ قِبِلٌ واللهِ يا أبا الفضلِ لقد أصبح ملكُ ابنِ أخيك الغداةَ عظيمًا قال قلتُ ويلك يا أبا سفيانَ إنها النبوةُ قال فنعم قال قلتُ التجأْ إلى قومِك اخرُجْ إليهم حتى إذا جاءهم صرخ بأعلى صوتِه يا معشرَ قريشٍ هذا محمدٌ قد جاءكم فيما لا قِبَلَ لكم به فمن دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ فقامتْ إليه هندٌ بنتُ عُتبةَ بنُ ربيعةَ فأخذتْ شاربَه فقالتْ اقتُلوا الحَمِيتَ الدَّسِمَ فبئسَ طليعةُ قومٍ قال ويلَكم لا تغرَّنَّكم هذه من أنفُسِكم وإنه قد جاء ما لا قِبَلَ لكم به من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمِنٌ قالوا قاتلَك اللهُ وما يُغني غناءُ دارِك قال ومن أغلق عليه بابَه فهو آمِنٌ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالطحاوي
الصفحة أو الرقم3/320
خلاصة حكم المحدثصحيح
8 ✔ صحيح📌 وافقت ربي في ثلاث
قال عُمَرُ: وافَقتُ رَبِّي في ثَلاثٍ -أو وافَقَني رَبِّي في ثَلاثٍ- قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ اتَّخَذتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى؟ فأنزَلَ اللهُ: {واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى}، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَدخُلُ عليك البَرُّ والفاجِرُ، فلَو أمَرتَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بالحِجابِ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ الحِجابِ، وبَلَغَني مُعاتَبةُ النَّبيِّ عليه السَّلامُ بَعضَ نِسائِه، قال: فاستَقرَيتُ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فدَخَلتُ عليهنَّ فجَعَلتُ أستَقريهنَّ واحِدةً واحِدةً: واللهِ لَئِنِ انتَهَيتُنَّ وإلَّا لَيُبَدِّلَنَّ اللهُ رَسولَه خَيرًا مِنكُنَّ، قال: فأتَيتُ على بَعضِ نِسائِه، قالت: يا عُمَرُ، أما في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَعِظُ نِساءَه حَتَّى تَكونَ أنتَ تَعِظُهنَّ؟ فأنزَلَ اللهُ: {عَسى رَبُّهُ إن طَلَّقَكُنَّ أن يُبدِلَه أزواجًا خَيرًا مِنكُنَّ}
الراويعمر بن الخطاب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم250
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
كان على النصارى صومُ شهرٍ رمضانَ وكان علَيْهِمْ مَلِكٌ فمرِضَ فقال لَئِنْ شَفَاهُ اللهُ لَيَزِيدَنَّ عشرةَ أَيَّامٍ ثم كانَ عَلَيْهِمْ مَلِكٌ بَعْدَهُ فَأَكَلَ اللَّحْمَ فوجِعَ فقال لَئِنْ شَفَاهُ اللهُ لَيَزِيدَنَّ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ كان علَيْهِمْ ملِكٌ بعْدَهُ فقال ما يَفْرَغُ من هذِهِ الأيامِ أن نُتِمَّها ونجعلَ صومَها في الربيعِ فصارَتْ خمسينَ يومًا
الراويدغفل بن حنظلة النساب
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم3/142
خلاصة حكم المحدث[روي] موقوفا من دغفل ورجال إسنادهما رجال الصحيح
أسْرَفَ رجلٌ على نفسِهِ ، فلَمَّا حضَرَهُ الموتُ أوْصَى بَنِيهِ فقال : إذا أنا مِتُّ فأحْرِقُونِي ، ثمَّ اسْحقُونِي ، ثمَّ أذْرُونِي في البحرِ ، فوَاللهِ لَئِنْ قدَرَ عليَّ ربِّي لَيُعَذِّبَنِّي عذابًا ما عذَّبَهُ أحدًا ، ففَعلُوا ذلكَ بهِ ، فقال اللهُ للأرضِ : أدِّي ما أخذْتِ ، فإذا هوَ قائِمٌ ، فقال : ما حملَكَ على ما صنعْتَ ؟ قال خشيتُكَ يا ربِّ ، فغَفَرَ لهُ بذلِكَ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم965
خلاصة حكم المحدثصحيح
11 ✔ صحيح📌 فغفر له بذلك
أسرَفَ رَجُلٌ على نَفسِه، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ أوصى بَنيه، فقال: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثُمَّ اسحَقوني، ثُمَّ اذرُوني في الرِّيحِ في البَحرِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ عليَّ رَبِّي لَيُعَذِّبَنِّي عَذابًا ما عَذَّبَه أحَدٌ، قال: ففَعَلوا ذلك به، فقال اللهُ للأرضِ: أدِّي ما أخَذتِ. فإذا هو قائِمٌ، فقال لَه: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: خَشيَتُكَ يا رَبِّ، أو مَخافَتُكَ. فغَفَرَ له بذلك
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم7647
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
كان رَجُلٌ يُسرِفُ على نَفسِه، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ قال لبَنيه: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثُمَّ اطحَنوني، ثُمَّ ذَرُّوني في الرِّيحِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ عليَّ رَبِّي لَيُعَذِّبَنِّي عَذابًا ما عَذَّبَه أحَدًا، فلَمَّا ماتَ فُعِلَ به ذلك، فأمَرَ اللهُ الأرضَ فقال: اجمَعي ما فيكِ منه، ففَعَلَت، فإذا هو قائِمٌ، فقال: ما حَمَلَك على ما صَنَعتَ؟ قال: يا رَبِّ خَشيَتُك، فغَفَرَ له. وقال غَيرُه: مَخافَتُك يا رَبِّ
الراويأبو هريرة
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3481
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
13 ✔ صحيح📌 فغفر له بذلك
أسرَفَ رَجُلٌ على نَفسِه، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ أوصى بَنيه فقال: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثُمَّ اسحَقوني، ثُمَّ اذروني في الرِّيحِ في البَحرِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ عليَّ رَبِّي لَيُعَذِّبُني عَذابًا ما عَذَّبَه به أحَدًا، قال: ففَعَلوا ذلك به، فقال للأرضِ: أدِّي ما أخَذتِ، فإذا هو قائِمٌ، فقال له: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ فقال: خَشيَتُكَ، يا رَبِّ، أو قال: مَخافَتُكَ، فغَفَرَ له بذلك
الراويأبو هريرة
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2756
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
14 ✔ صحيح📌 فغفر له لذلك
أسرف رجلٌ على نفسِه فلما حضرَه الموتُ أوصى بنيهِ فقال إذا أنا متُّ فأَحْرِقوني ثم اسحَقُوني ثم ذروني في الريحِ في البحرِ فواللهِ لئن قدر عليَّ ربي ليُعذِّبنِّي عذابًا ما عذَّبَه أحدًا قال ففعلوا به ذلك فقال للأرضِ أدِّي ما أخذتِ فإذا هو قائمٌ فقال له ما حملَك على ما صنعتَ قال خشيتَك أو مخافتَك يا ربِّ فغفرَ له لذلك
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3451
خلاصة حكم المحدثصحيح
خرج من المدينةِ أربعون رجلًا من اليهودِ ، فقالوا : انطلقوا بنا إلى هذا الكاهنِ الكذَّابِ حتَّى نوبِّخَه في وجهِه ، ونُكذِّبَه ، فإنَّه يقولُ : إنِّي رسولُ ربِّ العالمين ، إذ خرج عليهم عمرُ بنُ الخطَّابِ من عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعمرُ يقولُ : ما أحسنَ ظنَّ محمَّدٍ باللهِ ، وأكثرَ شُكرَه لما أعطاه فسمِعتِ اليهودُ هذا الكلامَ من عمرَ ، فقالوا : ما ذاك محمَّدٌ ، ولكن ذاك موسَى بنُ عِمرانَ كلَّمه اللهُ ، فضرب عمرُ بيدِه إلى شَعرِ اليهوديِّ ، وجعل يضرِبُه فهربتِ اليهودُ ، فقالوا : مُرُّوا بنا ندخلُ على محمَّدٍ نشكو إليه ، فلمَّا دخلوا عليه ، قالت اليهودُ : يا محمَّدُ ! نُعطي الجزيةَ ونُظلمُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( من ظلَمكم ؟ ) ) قالوا : عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( ما كان عمرُ ليظلمَ أحدًا حتى يسمعَ مُنكرًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبلالٍ : ادْعُ لي عمرَ ، فخرج بلالٌ فقال : يا عمرُ ! قال لبَّيْك قال : أجِبْ نبيَّك ، فدخل عمرُ فقال : يا عمرُ لم ظلمْتَ هؤلاء اليهودَ ؟ فقال عمرُ : والَّذي نفسُ عمرَ بيدِه لو كان بيدي سيفًا لضربتُ به أعناقَهم أجمعَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولم يا عمرُ ؟ قال خرجتُ من عندِك وأنا أقولُ : ما أحسنَ ظنَّ محمَّدٍ باللهِ وأكثرَ شُكرَه لما أعطاه ، فقالت اليهودُ : ما ذاك محمَّدٌ ، ولكن ذاك موسَى بنُ عِمرانَ ، فأغضبوني ، فويلُ نفسي أموسَى خيرٌ منك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : موسَى أخي وأنا خيرٌ منه ، لقد أُعطيتُ أفضلَ منه ، فعجِبتِ اليهودُ من ذلك فقالت : هذا أرَدْنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما ذاك ؟ فقالت اليهودُ : آدمُ خيرٌ منك ، ونوحٌ خيرٌ منك وعيسَى خيرٌ منك ، وسليمانُ خيرٌ منك ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : كذبْتُم ، بل أنا خيرٌ من هؤلاء أجمعين ، وأنا أفضلُ منهم ، فقالتِ اليهودُ : أنت ؟ قال : أنا ، قالوا : هاتِ بيانَ ذلك في التَّوراةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادْعُ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ، والتَّوراةُ بيني وبينهم فنصَب التَّوراةَ ، وقال : يا معشرَ اليهودِ أتقولون إنَّ آدمَ خيرٌ منِّي ؟ قالوا : نعم ، قال : فلم ؟ قالوا : لأنَّ اللهَ خلقه بيدِه ونفخ فيه من روحِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آدمُ أبي ولقد أُعطِيتُ خيرًا منه ، إنَّ المنادي ينادي في كلِّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ من الشَّرقِ إلى الغربِ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، ولا يقالُ : آدمُ رسولُ اللهِ ولواءُ الحمدِ بيدي يومَ القيامةِ ، وليس بيدِ آدمَ ، فقالت اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ ، وهذا مكتوبٌ في التَّوراةِ ، قالوا هذه واحدةٌ ، فقالت اليهودُ : موسَى خيرٌ منك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولم ؟ قالوا : لأنَّ اللهَ كلَّمه بأربعةِ آلافِ كلِمةٍ وأربعِمائةٍ وأربعين كلمةً ولم يكلِّمْك بشيءٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد أُعطِيتُ أفضلَ منه قالوا : وما ذاك ؟ قال : قولُه تعالَى في كتابِه { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى } حملني على جناحِ جبريلَ حتَّى أتَى بي السَّماءَ السَّابعةَ ، وجاوزتُ سِدرةَ المُنتهَى عند جنَّةِ المأوَى ، حتَّى تعلَّقتُ بساقِ العرشِ فنُودي من فوقِ العرشِ : يا محمَّدُ إنِّي أنا اللهُ لا إلهَ إلَّا أنا ، ورأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ بعيني فهذا أفضلُ من ذاك ، فقال اليهودُ صدقْتَ يا محمَّدُ ، وهذا مكتوبٌ في التَّوراةِ وقالوا : هاتان اثنتان ، قالوا : ونوحٌ خيرٌ منك ، قال : ولم ؟ قالوا : إنَّ سفينتَه استوَتْ على الجُودِيِّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد أُعطِيتُ أفضلَ منه ، قالوا : وما ذاك ؟ قال : إنَّ اللهَ تعالَى يقولُ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) } فالكوثرُ نهرٌ في السَّماءِ السَّابعةِ ، مجراه من تحتِ العرشِ ، عليه ألفُ ألفِ قصرٍ ، حشيشُه الزَّعفرانُ ، ورَضراضُه الدُّرُّ والياقوتُ ، وتُرابُه المسكُ الأبيضُ لي ولأمَّتي ، قالت اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ ها هو مكتوبٌ في التَّوراةِ ، قالوا : هذه ثلاثٌ ، قالوا : إبراهيمُ خيرٌ منك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولم ؟ قالوا : لأنَّ اللهَ اتَّخذه خليلًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبراهيمُ خليلُ اللهِ وأنا حبيبُه وقال رسولُ اللهِ : تدرون لأيِّ شيءٍ سُمِّيتُ محمَّدًا ؟ سمَّاني محمَّدًا لأنَّه اشتَقَّ اسمي من اسمِه هو الحميدُ ، وأنا محمَّدٌ وأمَّتي الحمَّادون ، فقالتِ اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ هذا أكبرُ من ذلك ، فقالت اليهودُ : هذه أربعٌ . فقالت اليهودُ : عيسَى خيرٌ منك ، فقال : ولم ؟ قالوا : لأنَّ عيسَى صعِد ذات يومٍ عقبةَ بيتِ المقدسِ فجاءت الشَّياطينُ لتحمِلَه ، فأمر اللهُ جبريلَ فضرب بجناحِه الأيمنِ وجوهَهم وألقاهم في النَّارِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد أُعطِيتُ خيرًا منه انقلبْتُ من قتالِ المشركين يومَ بدرٍ ، وأنا جائعٌ شديدُ الجوعِ ، فلمَّا انصرفْتُ استقبلتني امرأةٌ يهوديَّةٌ وعلى رأسِها جَفنةٌ ، وفي الجَفنةِ جَديٌ مشوِيٌّ وفي كُمِّها سكَّرٌ فقالت : يا محمَّدُ الحمدُ للهِ الَّذي سلَّمك ، ولقد كنتُ نذرتُ للهِ نذرًا إذا انقلبتَ سالمًا من هذا الغزوِ لأذبحنَّ الجَديَ وأشوِيَنَّه ولأحمِلَنَّه إلى محمَّدٍ ليأكُلَه ، فنزلتُ فضربْتُ بيدي فيه ، فاسْتُنطِق الجِديُ ، فاستوَى على أربعٍ قائمًا وقال يا محمَّدُ لا تأكُلْ منِّي فإنِّي مسمومٌ ، فقال اليهودُ : صدقت يا محمَّدُ هذا أكبر من ذاك ، قالوا : هذه خمسٌ ، بَقِيتْ واحدةٌ ، ونقومُ ، قالوا : سليمانُ خيرٌ منك فقال : فلم ؟ قالت : لأنَّ اللهَ تعالَى سخَّر له الشَّياطينَ والجنَّ والإنسَ والرِّياحَ ، وعلَّمه كلامَ الطَّيرِ والهوامِّ ، فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد أُعطِيتُ أفضلَ منه ، قالوا : وما ذاك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لئن كان اللهُ سخَّر له الشَّياطينَ والجنَّ والإنسَ والرِّياحَ ، فقد سخَّر لي البُراقَ خيرٌ من الدُّنيا بحذافيرِها ، وهي دابَّةٌ من دوابِّ الجنَّةِ ، وجهُه كوجهِ آدميٍّ ، وحوافرُه كحوافرِ الخيلِ ، وذنبُها كذنبِ البقرةِ ، فوقَ الحمارِ ، ودونَ البغلِ ، سَرجُه من ياقوتٍ أحمرَ وركابُه من دُرٍّ أبيضَ ، مزمومٌ بسبعين ألفَ زِمامٍ من الذَّهبِ ، لها جناحان مكلَّلان بالدُّرِّ والياقوتِ ، مكتوبٌ بين عينيه : لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ ، فقالت اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ ، ها هو ذا مكتوبٌ في التَّوراةِ ، هذا أكبرُ من ذلك ، وقالت اليهودُ : نشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأنَّك محمَّدٌ عبدُه ورسولُه
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم2/14
خلاصة حكم المحدثلا يشك في وضعه
كان على النصارى صومُ [شهرِ رمضانَ فكان عليهم ملِكٌ فمرِضَ فقال لئن شفاه اللهُ ليزيدنَّ عشرًا ثم كان عليهم ملِكٌ بعده فأكل اللحمَ فوجَع فقال لئن شفاه اللهُ ليزيدنَّ ثمانيةَ أيامٍ ثم كان بعده ملَكٌ فقال ما ندعُ من هذه الأيامِ أن نُتمَّها ونجعل صومَنا في الرَّبيعِ ففعل فصارت خمسين يومًا]
الراويدغفل بن حنظلة
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3/210
خلاصة حكم المحدثلا يتابع عليه
كان على النصارى صومُ شهرِ رمضانَ فكان عليهم ملِكٌ فمرِضَ فقال لئن شفاه اللهُ ليزيدنَّ عشرًا ثم كان عليهم ملِكٌ بعده فأكل اللحمَ فوجَع فقال لئن شفاه اللهُ ليزيدنَّ ثمانيةَ أيامٍ ثم كان بعده ملَكٌ فقال ما ندعُ من هذه الأيامِ أن نُتمَّها ونجعل صومَنا في الرَّبيعِ ففعل فصارت خمسين يومًا
الراويدغفل بن حنظلة النساب
المحدثالمزي
الصفحة أو الرقم6/69
خلاصة حكم المحدث[ دغفل ] مختلف في صحته وفي إدراك النبي
كان على النَّصارى صومُ شهرِ رمَضانَ وكان عليهم ملِكٌ فمرِض فقالوا لئنْ شفاه اللهُ لَنَزيدَنَّ ثمانيةَ أيَّامٍ ثمَّ كان عليهم ملِكٌ بعدَه فأكَل اللَّحمَ فوَجِع فقالوا لئنْ شفاه اللهُ لَنَزيدَنَّ ثمانيةَ أيَّامٍ ثمَّ كان عليهم ملِكٌ بعدَه فقال ما ندَعُ مِن هذه الأيَّامِ أنْ نُتِمَّها ونجعَلَ صومَنا في الرَّبيعِ ففعَل فصارَتْ خَمسينَ يومًا
الراويدغفل
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم8/134
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا هشام تفرد به معاذ
جاءَ ثعلبةُ بنُ حاطبٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يرزقني مالًا قالَ ويحكَ يا ثعلبةُ قليلٌ تطيقُ شكرَهُ خيرٌ من كثيرٍ لا تطيقُهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يرزقَني مالًا قالَ ويحَكَ يا ثعلبةُ قليلٌ تؤدِّي شكرَهُ خيرٌ من كثيرٍ لا تطيقُه قالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يرزقَني مالًا قالَ ويحكَ يا ثعلبةُ أما تحبُّ أن تكونَ مثلي فلو شئتُ أن يسيِّرَ ربِّي هذهِ الجبالَ معي ذهبًا لسارت قالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يرزقني مالًا فو الذي بعثكَ بالحقِّ إن آتاني اللَّهُ عزَّ وجلَّ مالًا لأعطِينَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ قالَ ويحكَ يا ثعلبةُ قليلٌ تطيقُ شكرَهُ خيرٌ من كثيرٍ لا تطيقُهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ ارزقْهُ مالًا قالَ فاتَّخذَ أوِ اشترى غنمًا فبوركَ لهُ فيها ونَمَتْ كما ينمو الدُّودُ حتَّى ضاقت بهِ المدينةُ فتنحَّى بها فكانَ يشهدُ الصَّلاةَ بالنَّهارِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ولا يشهدُها باللَّيلِ ثمَّ نمت كما ينمو الدُّودُ فتنحَّى بها وكانَ لا يشهدُ الصَّلاةَ باللَّيلِ ولا بالنَّهارِ إلَّا من جُمُعةٍ إلى جُمُعةٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ثمَّ نمت كما ينمو الدُّودُ فضاقَ بهِ مكانُهُ فتنحَّى بهِ فكانَ لا يشهدُ جمعةً ولا جنازةً معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ يتلقَّى الرُّكبانَ ويسألُهم عنِ الأخبارِ وفقدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ عنهُ فأخبروهُ أنَّهُ اشترى غنمًا وأنَّ المدينةَ ضاقت بهِ وأخبروهُ خبرَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويحَ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ ويحَ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ ثمَّ إنَّ اللَّهَ تعالى أمرَ رسولَهُ صلى اللَّه عليه وسلم بأبي وأمِّي أن يأخُذَ الصَّدقاتِ وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا الآيةَ فبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلينِ رجلًا من جُهينةَ ورجلًا من بني سلمةَ يأخذانِ الصَّدقةَ وكتبَ لهما أسنانَ الإبلِ والغنمِ كيفَ يأخذانِها على وجوهِها وأمَرهما أن يَمُرَّا على ثعلبةَ بنِ حاطبٍ ورجلٍ من بني سليمٍ فخرجا فمَرَّا بثعلبةَ فسألاهُ الصَّدقةَ فقالَ أرِياني كتابَكما فنظرَ فيهِ فقالَ ما هذا إلَّا جزيةٌ انطلِقا حتَّى تفرُغا ثمَّ مُرَّا بي قالَ فانطلقا وسمعَ بهما السُّلميُّ فاستقبلَهما بخيارِ إبلِهِ فقالَ إنَّما عليكَ دونَ هذا فقالَ ما كنتُ أتقرَّبُ إلى اللَّهِ إلَّا بخيرِ مالي فقبِلا فلمَّا فرغا مرَّا بثعلبةَ فقالَ أرياني كتابَكما فنظرَ فيهِ فقالَ ما هذا إلَّا جِزيةٌ انطلِقا حتَّى أرى رأيي فانطلقا حتَّى قدما المدينةَ فلمَّا رآهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قبلَ أن يكلِّمَهما ويحَ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ ودعا للسُّلميِّ بالبركةِ وأنزلَ اللَّهُ تعالى وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ الثَّلاثَ الآياتِ قالَ فسمِعَ بعضُ أقاربِ ثعلبةَ فقالَ ويحَكَ يا ثعلبةُ أنزلَ اللَّهُ فيكَ كذا وكذا قالَ فقدمَ ثعلبةُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هذهِ صدقةُ مالي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم إنَّ اللَّهَ قد منعني أن أقبلَ منكَ قالَ فجعلَ يبكي ويُحثي التُّرابَ على رأسِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا عملُكَ بنفسِكَ أمرتُكَ فلم تُطِعني فلم يقبل منهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم حتَّى مضى ثمَّ أتى أبا بكرٍ فقالَ يا أبا بكرٍ اقبل منِّي صدقتي فقد عرفتَ منزلتي منَ الأنصارِ فقالَ أبو بكرٍ لم يقبلْها رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلَّمَ وأقبلُها فلم يقبلْها أبو بكرٍ ثمَّ وليَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فأتاهُ فقالَ يا أبا حفصٍ يا أميرَ المؤمنينَ اقبل منِّي صدقتي قال وتثقل عليه بالمهاجرينَ والأنصارِ وأزواجِ رسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليهِ وسلَّمَ فقالَ عمرُ لم يقبَلْها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا أبو بكرٍ أقبلُها أنا فأبى أن يقبلَها ثمَّ وليَ عثمانُ فهلكَ في خلافةِ عثمانَ وفيهِ نزلت الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ قالَ وذلكَ في الصَّدقةِ
الراويثعلبة بن حاطب الأنصاري
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم5/290
خلاصة حكم المحدثمشهور فيما بين أهل التفسير وإنما يروى موصولا بأسانيد ضعاف
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتب إلى أهلِ نَجْرانَ قَبلَ أنْ يَنزِلَ عليه {طس} سُليمانَ: باسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ، مِن مُحمَّدٍ النبيِّ رسولِ اللهِ، إلى أُسْقُفِ نَجْرانَ وأهلِ نَجْرانَ، سِلْمٌ أنتُم، فإنِّي أحمَدُ إليكم إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ، أمَّا بعدُ، فإنِّي أدعوكم إلى عبادةِ اللهِ مِن عِبادةِ العِبادِ، وأدعوكم إلى ولايةِ اللهِ مِن ولايةِ العِبادِ، فإنْ أَبَيْتم فالجِزْيةُ، فإنْ أَبَيْتم آذَنْتُكم بحَرْبٍ، والسَّلامُ، فلمَّا أتى الأُسْقُفَ الكتابُ فقرَأَهُ فَظِعَ بهِ، وذَعَرَهُ ذُعْرًا شديدًا، وبَعَثَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: شُرَحْبيلُ بنُ وَداعةَ، وكان مِن هَمْدانَ، ولم يَكُنْ أحَدٌ يُدْعَى إذا نزلَتْ مُعْضِلةٌ قَبْلَهُ، لا الأَيْهَمُ ولا السَّيِّدُ ولا العاقِبُ، فدفَعَ الأُسقُفُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شُرَحْبيلَ، فقرَأَهُ، فقال الأُسقُفُ: يا أبا مريمَ، ما رأيُكَ؟ فقال شُرَحْبيلُ: قد عَلِمْتَ ما وَعَدَ اللهُ إبراهيمَ في ذُرِّيَّةِ إسماعيلَ مِنَ النُّبُوَّةِ، فما يُؤْمَنُ أنْ يكونَ هذا هو ذاكَ الرَّجُلَ؟ ليس لي في النُّبُوَّةِ رأيٌ، ولو كان أَمْرٌ مِن أُمورِ الدُّنيا لَأَشَرْتُ عليكَ فيه برأيي، وجَهَدْتُ لكَ، فقال له الأُسقُفُ: تَنَحَّ فاجلِسْ، فتَنَحَّى شُرَحْبيلُ فجلس ناحيةً، فبَعَثَ الأُسقُفُ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: عبدُ اللهِ بنُ شُرَحْبيلَ، وهو مِن ذي أصبَحَ مِن حِمْيَرٍ، فأَقرَأَهُ الكتابَ، وسألَهُ عنِ الرَّأيِ فيه، فقال له مِثْلَ قولِ شُرَحْبيلَ، فقال له الأُسقُفُ: فاجلِسْ، فتَنَحَّى فجلس ناحيةً، وبَعَثَ الأُسقُفُ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: جَبَّارُ بنُ فَيْضٍ مِن بَني الحارثِ بنِ كَعبٍ أحَدِ بَني الحِمَاسِ، فأَقرَأَهُ الكتابَ، وسألَهُ عنِ الرَّأيِ فيه، فقال له مِثْلَ قولِ شُرَحْبيلَ وعبدِ اللهِ، فأمَرَهُ الأُسقُفُ فتَنَحَّى فجلس ناحيةً، فلمَّا اجتمَعَ الرَّأيُ منهم على تلكَ المقالةِ جميعًا أمَرَ الأُسقُفُ بالنَّاقوسِ فضُرِبَ بهِ، ورُفِعَتِ النِّيرانُ والمُسوحُ في الصَّوامعِ، وكذلكَ كانوا يفعلونَ إذا فَزِعوا بالنَّهارِ، وإذا كان فَزَعُهم ليلًا ضرَبوا بالنَّاقوسِ ورُفِعَتِ النِّيرانُ في الصَّوامعِ، فاجتمَعوا حينَ ضُرِبَ بالنَّاقوسِ ورُفِعَتِ المُسوحُ، أهلُ الوادي، أَعلاهُ وأَسْفَلِهِ، وطولُ الوادي مسيرةُ يومٍ للرَّاكبِ السَّريعِ، وفيه ثلاثٌ وسبعونَ قريةً، وعشرونَ ومِئةُ ألفِ مُقاتِلٍ، فقرَأَ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسألَهم عنِ الرَّأيِ فيه، فاجتمَعَ رأيُ أهلِ الرَّأيِ منهم على أنْ يَبعَثوا شُرَحْبيلَ بنَ وَداعةَ الهَمْدانيَّ وعبدَ اللهِ بنَ شُرَحْبيلَ الأَصبَحيَّ وجَبَّارَ بنَ فَيْضٍ الحارِثيَّ فيَأْتونَهم بخيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلَقَ الوَفدُ، حتَّى إذا كانوا بالمدينةِ وَضَعوا ثيابَ السَّفَرِ عنهم، ولَبِسوا حُلَلًا لهم يَجُرُّونَها مِن حِبَرَةٍ، وخواتيمَ الذَّهَبِ، ثمَّ انطلَقوا حتَّى أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّموا عليه، فلَمْ يَرُدَّ عليهم، وتَصَدَّوْا لكلامِهِ نَهارًا طويلًا فلَمْ يُكَلِّمْهُم وعليهم تلكَ الحُلَلُ وخواتيمُ الذَّهبِ، فانطلَقوا يَتَّبِعونَ عثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ، وكانَا معرفةً لهم، فوَجَدوهُمَا في ناسٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في مجلِسٍ، فقالوا: يا عُثمانُ، ويا عبدَ الرَّحمنِ، إنَّ نبيَّكم كتَبَ إلينا بكتابٍ، فأَقبَلْنا مُجيبينَ له، فأَتَيْناهُ فسَلَّمْنا عليه، فلَمْ يَرُدَّ سلامَنا، وتَصَدَّيْنا لكلامِهِ نَهارًا طويلًا فأَعْيانا أنْ يُكَلِّمَنا، فما الرَّأيُ منكما؟ أَتَرَوْنَ أنْ نَرْجِعَ؟ فقالَا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ وهو في القَوْمِ: ما تَرى يا أبا الحَسنِ في هؤلاءِ القَومِ؟ فقال عليٌّ لعُثمانَ ولعبدِ الرَّحمنِ: أرى أنْ يَضَعوا حُلَلَهم هذهِ وخَواتيمَهم ويَلبَسوا ثيابَ سَفَرِهم، ثُمَّ يعودوا إليه، ففعَلوا، فسَلَّموا فرَدَّ سلامَهم، ثمَّ قال: والذي بعَثَني بالحقِّ، لقد أَتَوْني المرَّةَ الأولى وإنَّ إبليسَ لَمَعَهُمْ، ثمَّ ساءَلَهم وساءَلوهُ، فلَمْ تَزَلْ به وبهِمُ المسألةُ حتَّى قالوا: ما تقولُ في عيسى؟ فإنَّا نَرجِعُ إلى قَومِنا ونحنُ نَصارى، يَسُرُّنا إنْ كنتَ نبيًّا أنْ نسمَعَ ما تقولُ فيه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عِندي فيه شيْءٌ يَوْمي هذا، فأَقيموا حتَّى أُخْبِرَكم بما يقولُ لي [ربِّي] في عيسى، فأصبَحَ الغَدُ وقد أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذهِ الآيةَ: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ} [آل عمران: 59]، إلى قولِهِ: {الْكَاذِبِينَ} [آل عمران: 61]، فأَبَوْا أنْ يُقِرُّوا بذلكَ، فلمَّا أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ بعدَما أخبَرَهُمُ الخَبَرَ أقبَلَ مُشتَمِلًا على الحَسنِ والحُسينِ في خَميلٍ له، وفاطمةُ تمشي عندَ ظَهْرِهِ للمُلاعَنةِ، ولهُ يومئذٍ عِدَّةُ نِسوةٍ، فقال شُرَحْبيلُ لصاحِبَيْهِ: قد عَلِمْتُما أنَّ الواديَ إذا اجتمَعَ أَعلاهُ وأَسْفَلُهُ لم يَرِدوا ولم يَصْدُروا إلَّا عن رأيي، وإنِّي واللهِ أرى أمرًا ثقيلًا، واللهِ لَئِنْ كان هذا الرَّجُلُ مَلِكًا مبعوثًا فكُنَّا أوَّلَ العربِ طَعَنَ في عَيْنَيْهِ وردَّ عليه أمْرَهُ لا يَذهَبُ لنا مِن صَدْرِهِ ولا مِن صُدورِ أصحابِهِ حتَّى يُصيبونا بجائِحةٍ، وإنَّا لَأَدْنَى العربِ منهم جِوارًا، ولَئِنْ كان هذا الرَّجُلُ نبيًّا مُرسَلًا فلَاعَنَّاهُ لا يَبْقى على وجْهِ الأرضِ مِنَّا شَعرٌ ولا ظُفُرٌ إلَّا هَلَكَ، فقال له صاحِباهُ: يا أبا مريمَ، فما الرَّأيُ؟ فقال: أرى أنْ أُحَكِّمَهُ؛ فإنِّي أرى رَجُلًا لا يَحْكُمُ شَطَطًا أبدًا، فقالا له: أنتَ وذاكَ، قال: فلَقِيَ شُرَحْبيلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال [له]: إنِّي قد رأيْتُ خيرًا مِن مُلاعَنَتِكَ، فقال: وما هو؟ فقال: حُكْمُكَ اليومَ إلى اللَّيلِ، وليْلَتَكَ إلى الصَّباحِ، فمَهْمَا حَكَمْتَ فينا فهو جائِزٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّ وراءَكَ أحَدًا يُثَرِّبُ عليكَ، فقال شُرَحْبيلُ: سَلْ صاحِبَيَّ، فسألَهما، فقالا: ما يَرِدُ الوادي ولا يَصْدُرُ إلَّا عن رأيِ شُرَحْبيلَ، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ يُلاعِنْهم، حتَّى إذا كان الغَدُ أَتَوْهُ، فكتَبَ لهُم هذا الكتابَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما كتَبَ مُحمَّدٌ النبيُّ رسولُ اللهِ لِنَجْرانَ -إنْ كان عليهم حُكْمُهُ-: في كلِّ ثَمرةٍ وكلِّ صفراءَ وبيضاءَ وسوداءَ ورقيقٍ، فأَفْضَلَ عليهِم، وترَكَ ذلكَ كلَّهُ لهُم على ألْفَيْ حُلَّةٍ، في كلِّ رجبٍ ألفُ حُلَّةٍ، وفي كلِّ صَفَرٍ ألفُ حُلَّةٍ
الراويجد سلمة بن عبد يسوع
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم2/43
خلاصة حكم المحدثفيه غرابة
«سَلكَ رَجُلانِ مَفازةً أحَدُهما عابدٌ، والآخَرُ به رَهَقٌ، قال: ومَعَ الذي به رَهَقٌ إداوةٌ فيها ماءٌ، وليسَ مَعَ العابدِ ماءٌ، فعَطِشَ العابدُ، فقال: أي فُلانُ، اسقِني، فهو ذا أموتُ، قال: إنَّما مَعي إداوةٌ في هذه المَفازةِ، فإن سَقَيتُك هَلكتُ أنا، فسَلكا، ثُمَّ إنَّ العابدَ استَبَدَّ به العَطَشُ، فقال: أي فُلانُ، اسقِني فهو ذا أموتُ، قال: إنَّما مَعي إداوةٌ، ونَحنُ في مَفازةٍ، فإن سَقَيتُك هَلكتُ، فسَلكا، ثُمَّ إنَّ العابدَ سَقَطَ، فقال: أي فُلانُ، اسقِني فهو ذا أموتُ، قال الذي به رَهَقٌ: واللهِ لئِن تَرَكتُ هذا العَبدَ الصَّالحَ يَموتُ ضَياعًا لا تبلني عِندَ اللهِ بالة أبَدًا، فرَشَّ عليه الماءَ وسَقاه، ثُمَّ سَلكا المَفازةَ فقَطَعاها، قال: فيوقَفانِ في الحِسابِ يَومَ القيامةِ، فيُؤمَرُ بالعابدِ إلى الجَنَّةِ، ويُؤمَرُ بالذي به رَهَقٌ إلى النَّارِ، قال: فيَعرِفُ الذي به رَهَقٌ العابدَ، ولا يَعرِفُ العابدُ الذي به رَهَقٌ، فيُناديه، أي فُلانُ، أنا الذي آثَرتُك على نَفسي يَومَ المَفازةِ، وقد أُمِر بي إلى النَّارِ، فاشفَعْ إلى رَبِّك، فيَقولُ: أي رَبِّ، إنَّه آثَرَني على نَفسِه، أي رَبِّ هَبْه لي اليَومَ، فيُوهَبُ له، فيَأخُذُ بيَدِه فيَنطَلِقُ به إلى الجَنَّةِ». زادَ فيه، يَقولُ: «يا فُلانُ، أشَدَّ ما غَيَّرَتك نِقمةُ رَبِّي»
الراويأنس بن مالك
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم363
خلاصة حكم المحدثإسناده غير قوي، وله شاهد من حديثِ أنس

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
لا نذر إلا فيما ملكت يمينكلئن ردها الله لأشكرن ربيلا نذر لك إلا بما ملكتالذين يلمزون المطوعينالعباس بن عبد المطلبيبدل الله رسوله خيراأحرقوني ثم اسحقونيعذاب ما عذبه أحداعبد الله بن سلامبئس ما جزيتميهالا إله إلا اللهأذروني في البحراذروني في الريحشرحبيل بن وداعةبئس ما جزيتيهاأمهات المؤمنينذروني في الريحقليل تطيق شكرهلئن ردها اللهناقته الجدعاءعمر بن الخطابدار أبي سفيانأسرف على نفسهثعلبة بن حاطبكثير لا تطيقهناقة الجدعاءمقام إبراهيمالبر والفاجرمعاتبة النبيلئن قدر اللهثمانية أيامخشيتك يا ربغفر له بذلكقدر علي ربيأنا خير منهلأشكرن ربيمر الظهرانشهادة الحقآية الحجابخمسين يومايزيدن عشراالحمد للهرسول اللهسرقت ناقةردها اللهأبو سفيانوافقت ربيشهر رمضانشفاه اللهعشرة أيامصوم رمضانالمنافقونعاهد اللهالملاعنةآل عمرانالجدعاءالنصارىأحرقونياسحقونيالتوراةإبراهيمإسماعيلالكدبدالحجابغفر لهمخافتكاليهودالبراقالكوثرالربيعالصدقةالجزيةربيعةرمضانخشيتكنجرانالحلةمفازةإداوةشفاعةالجنةالنارناقةنذرتسرقتصوماصلاةأسرفعذابموسىأسقفعيسىعابدنسيصومربينذرشكرمضرآمن

تخريج حديث لئن ردها الله لأشكرن ربي



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب