أحاديث عن: لا أروى من نفس واحدة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا أروى من نفس واحدة
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ النَّفخِ في الشَّرابِ، فقال رَجُلٌ: القَذاةُ أراها في الإناءِ؟ قال: أهرِقْها. قال: إنِّي لا أُروى مِن نَفْسٍ واحِدةٍ. قال: فأبِنِ القَدَحَ إذَنْ عن فيكَ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه نَهى عن النَّفْخِ في الشَّرابِ، فقالَ له رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لا أَرْوى مِن نَفَسٍ واحِدةٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فأَبِنِ القَدَحَ عن فيك وتَنَفَّسْ"، قالَ: فإنِّي أَرى القَذاةَ فيها، قالَ: "فأَهرِقْها"
كُنتُ عِندَ مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، فدخَلَ عليْهِ أبو سعيدٍ الخُدْريُّ، فقالَ لهُ مَرْوانُ بنُ الحكَمِ: سمِعْتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ في الشَّرابِ؟ فقالَ أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ: نَعَمْ، فقالَ لهُ رجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لا أَرْوَى مِن نفَسٍ واحدٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأَبِنِ القَدَحَ مِن فِيكَ، ثُمَّ تنفَّسْ، فقالَ: فإنِّي أَرَى القَذاةَ فيهِ، قالَ: فأَهْرِقْها
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ النَّفخِ في الشَّرابِ فقالَ رجلٌ القَذَاءَةَ أَرَاها في الإناءِ فقالَ أهْرِقْها قالَ فإنِّي لا أُرْوَى مِن نَفَسٍ واحدٍ قالَ فَأَبِنِ القَدَحَ عن فِيكَ
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن النَّفخِ في الشَّرابِ ؟ قال أبو سعيدٍ: نَعم قال له رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ إنِّي لا أروى مِن نفَسٍ واحدٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فأَبِنِ القَدَحِ عن فيك ثمَّ تنفَّسْ ) قال: فإنِّي أرى القذاةَ فيه قال: ( فأهرِقْها )
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه نهَى عن النَّفْخِ في الشَّرابِ. فقال له رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أَرْوى مِن نَفَسٍ واحدٍ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأبِنِ القدَحَ عن فِيكَ وتنفَّسْ. قال: فإنِّي أرَى القَذاةَ فيه؟ قال: فأَهْرِقْها
كُنْتُ عندَ مَرْوانَ فدخَل أبو سعيدٍ، فقال: سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنِ النَّفخِ في الشَّرابِ؟ قال: نَعمْ، فقال رجُلٌ: إنِّي لا أَرْوى من نفَسٍ واحدٍ، قال: "أَبِنْه عنكَ، ثُم تَنفَّسْ"، قال: أَرى فيه القَذاةَ، قال: "فأَهْرِقْها"
هل نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَتَنفَّسَ وهو يَشرَبُ في إنائِه؟ فقال أبو سَعيدٍ: نَعَمْ. فقال له رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنِّي لا أُرْوى من نَفَسٍ واحِدٍ؟ قال: فإذا تَنَفَّستَ، فنَحِّ الإناءَ عن وَجْهِك، قال: فإنِّي أَرى القَذى فأنفُخُها؟ قال: فإذا رَأيتَها فأهْرِقْها، ولا تَنفُخْها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن النَّفْخِ في الشَّرَابِ فقالَ رجلٌ القذاةُ أراهَا في الإناءِ؟ فقال أهرِقْهَا فقال فإِنِّي لا أُرْوَى من نفَسٍ واحدٍ قال فأَبِنِ القدَحَ إذَنْ عن فِيكَ
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى عن النَّفخِ في الشَّرابِ. فقالَ رجلٌ: القذاةُ أراها في الإناءِ؟ فقالَ: أَهرقْها، قالَ: فإنِّي لا أَروى من نفسٍ واحدٍ، قالَ: فأبِنِ القدحَ إذًا عن فيكَ
أسَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهى عن النَّفْخِ في الشَّرابِ؟ فقال: نَعَمْ. قال: فقال رَجُلٌ: فإنِّي لا أَرْوَى يا رَسولَ اللهِ من نَفَسٍ واحِدٍ، قال: فأَبِنِ القَدَحَ عن فِيكَ، ثُمَّ تَنَفَّسْ، قال: إنِّي أَرى القَذى فيه؟ قال: فأَهْرِقْه
حديثُ النهيِ عن النفخِ في الشرابِ وفيه الأمرُ بإبانةِ القدحِ عند التنفسِ. [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن النَّفْخِ في الشَّرَابِ فقالَ رجلٌ القذاةُ أراهَا في الإناءِ؟ فقال أهرِقْهَا فقال فإِنِّي لا أُرْوَى من نفَسٍ واحدٍ قال فأَبِنِ القدَحَ إذَنْ عن فِيكَ]
أَهرِقْها قال : فإني لا أُرْوَى من نفَسٍ واحدٍ ؟ قال : فأَبِنِ القدحَ إذًا عن فِيك [ ثم تنفَّسْ ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن النَّفخِ في الشَّرابِ فقال رجلٌ القذاةَ أراها في الإناءِ؟ فقال أهرِقْها قال فإنِّي لا أُروَى من نفَسٍ واحدٍ؟ قال فأبِنِ القدحَ إذا عن فيك
نهَى عن النَّفخِ في الشَّرابِ ، فقال له الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي لا أُروَى من نفَسٍ واحدٍ ، فقال له رسولُ اللهِ : فأبِنِ القَدحَ عن فيك ، ثمَّ تنفَّسْ ، قال : فإنِّي أرَى القَذاةَ فيه قال : فأهرِقْها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن النَّفخِ في الشَّرابِ، فقال رَجلٌ: القذاةُ أراها في الإناءِ؟ فقال: "أَهرِقْها" قال: فإني لا أُروى من نَفَسٍ واحِدٍ؟ قال: "فأَبِنِ القَدَحَ إذًا عن فيكَ"
كانتْ قُرَيشٌ لا تُنكِرُ صَلاةَ الضُّحَى، إنَّما تُنكِرُ الوقتَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جاءَ وقْتُ العَصْرِ، تَفرَّقُوا إلى الشِّعابِ، فصَلَّوْا فُرَادى ومَثْنى، فمَشَى طُلَيْبُ بنُ عُمَيرٍ وحاطبُ بنُ عبدِ شَمْسٍ يُصلُّونَ بشِعْبِ أجنادٍ، بعضُهُم يَنظُرُ إلى البعضِ، إذْ هجَمَ عليهم ابنُ الأُصَيْدِيِّ وابنُ القِبْطِيَّةِ، وكانا فاحِشَيْنِ، فرَمَوهُمْ بالحِجارةِ ساعةً حتَّى خرَجَا وانصَرَفا وهُما يَشتَدَّانِ، وأتَيا أبا جَهْلٍ، وأبا لَهَبٍ، وعُقْبَةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ، فذاكَروهُمُ الخَبَرَ، فيَطْلُعوا لَهُم في الصُّبْحِ، وكانوا يَخْرُجونَ في غَلَسِ الصُّبْحِ، فيَتوضَّؤونَ ويُصَلُّونَ. فبَيْنما هُم في شِعْبٍ، إذْ هجَمَ عليهم أبو جَهْلٍ، وعُقْبَةُ، وأبو لَهَبٍ، وعِدَّةٌ مِن سُفَهائهِم، فبَطَشوا بهم، فنالوا مِنْهُم، وأظْهَر أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ، وتكلَّمُوا بهِ، ونادَوهُم، وذَبُّوا عن أنفُسِهِم، وتعمَّدَ طُلَيْبُ بنُ عُمَيرٍ إلى أبي جَهْلٍ، فضَرَبَه فشَجَّه، فأخَذُوه وأوثَقُوهُ، فقامَ دُونَه أبو لَهَبٍ حتَّى جَلَّاه، وكان ابنَ أخيهِ، فقِيلَ لِأرْوى بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ: ألَا تَرَيْنِ إلى ابنِكِ طُلَيْبٍ قدِ اتَّبَع مُحمَّدًا، وصار عَرَضًا له -وكانت أرْوى قدْ أسْلَمَتْ- فقالتْ: خيْرُ أيَّامِ طُلَيْبٍ يومَ يَذُبُّ عنِ ابنِ خالِهِ، وقَدْ جاءَ بالحَقِّ مِن عندِ اللهِ تَعالَى، فقالوا: وقدِ اتَّبَعْتِ مُحمَّدًا؟ قالتْ: نَعَمْ، فخَرَجَ بعضُهُم إلى أبي لَهَبٍ فأخبَرَهُ، فأقبَلَ حتَّى دَخَلَ عليها، فقال: عجبًا لكِ ولاتِّباعِكِ مُحمَّدًا وترَكِكِ دينَ عبدِ المطَّلِبِ! قالتْ: قدْ كانَ ذَلِكَ، فقُمْ دونَ ابنِ أخيكَ فاعْضُدْه، وامْنَعْه؛ فإنْ ظَهَرَ أمرُهُ فأنتَ بالخِيارِ: إنْ شِئتَ أنْ تَدخُلَ معَهُ أو تكونَ على دِينِكَ، وإنْ لم تكُنْ كنتَ قدْ أعْذَرْتَ ابنَ أخيكَ، قال: ولنا طاقةٌ بالعَرَبِ قاطِبَةً؟! ثُمَّ يَقولون: جاءَ بدِينٍ مُحْدَثٍ، قالَ: ثمَّ انصَرَفَ أبو لَهَبٍ
عن أبي سَلَمةَ: كانَ بيْنَ سَعيدِ بنِ زَيدٍ وبيْنَ ابنةِ أرْوَى خُصومةٌ، فقالَ مَرْوانُ: أصلِحوا بيْنَ هَذَينِ، فقُلنا له في ذلكَ، حتَّى قُلنا: أنصِفْ هذه المَرأةَ، فقالَ: تَرَوْني أنتَقِصُها مِن حَقِّها شَيئًا وقدْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ اقتَطَع شِبرًا منَ الأرضِ طَوَّقَه اللهُ تَعالَى يَومَ القِيامةِ مِن سَبعِ أرَضِينَ، ومَنِ اقتَطَع مالًا بيَمينِه فلا بُورِكَ له فيه، ومَن تَوَلَّى قَومًا بغَيرِ إذنِهم فعليْه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والنَّاسِ أجمَعين!
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: هل رَأى أحدٌ منْكم رُؤيا؟ قال: فيَقُصُّ عليه مَن شاء، وإنَّه قال ذاتَ غَداةٍ: إنَّه أتاني اللَّيلةَ اثنانِ مَلَكانِ، فقَعَد أحدُهما عِندَ رَأْسي، والآخَرُ عِندَ رِجْلي، فقال الَّذي عِندَ رِجلي للَّذي عِندَ رَأْسي: اضرِبْ مَثَلَ هذا ومَثَلَ أُمَّتِه، فقال: إنَّ مَثَلَه ومَثَلَ أُمَّتِه كمَثَلِ قَومٍ سَفْرٍ انْتَهَوا إلى رأْسِ مَفازةٍ، فلم يكُنْ معهم مِنَ الزَّادِ ما يَقطَعون به المَفازةَ ولا ما يَرجِعون به، فبيْنما هُم كذلك إذْ أتاهُم رجُلٌ مُرجَّلٌ في حُلَّةٍ حِبَرةٍ، فقال: إنْ رَأيْتُم إنْ ورَدْتُ بكم رِياضًا مُعشِبةً وحِياضًا رِواءً؛ أتَتَّبِعُوني؟ فقالوا: نعمْ، فانطَلَقَ بهم فأوْرَدَهم رِياضًا مُعشِبةً وحِياضًا رِواءً، فأكَلوا وشَرِبوا وسَمِنوا، فقال لهمْ: ألمْ ألْقَكُم على تلكَ الحالِ فقُلتُ لكمْ: إنْ ورَدْتُ بكمْ رِياضًا مُعشِبةً وحِياضًا رِواءً؛ أتَتَّبِعُوني؟ فقالوا: بَلى، فقال: إنَّ بيْن أيْدِيكم رِياضًا أعشَبَ مِن هذا وحِياضًا أرْوى مِن هذه، فاتَّبِعوني، فقالت طائفةٌ: صَدَق واللهِ، لَنَتَّبعنَّ، وقالت طائفةٌ: قدْ رَضِينا بهذا نُقِيمُ عليه
ما رَأيْتُ أحدًا أعلَمَ بالطِّبِّ مِن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها، فقُلتُ: يا خالةُ، ممَّن تَعلَّمتِ الطِّبَّ؟! قالتْ: كنتُ أسمَعُ النَّاسَ يَنعَتُ بَعضُهم لبَعضٍ، فأحفَظُه. سَعيدُ بنُ سُلَيمانَ: عن أبي أُسامةَ، عن هِشامٍ، عن أبيه، قال: لقد صحِبتُ عائشةَ، فما رَأيْتُ أحدًا قَطُّ كان أعلَمَ بآيةٍ أُنزِلَتْ، ولا بفَريضةٍ، ولا بسُنَّةٍ، ولا بشِعرٍ، ولا أرْوى له، ولا بيَومٍ مِن أيَّامِ العَربِ، ولا بنَسبٍ، ولا بكذا، ولا بكذا، ولا بقَضاءٍ، ولا طِبٍّ منها. فقُلتُ لها: يا خالةُ، الطِّبُّ مِن أين عُلِّمتِه؟! فقالتْ: كنتُ أمرَضُ، فيُنعَتُ لي الشيءُ، ويَمرَضُ المَريضُ، فيُنعَتُ له، وأسمَعُ النَّاسَ يَنعَتُ بَعضُهم لبَعضٍ، فأحفَظُه
أتَتني أروَى بنتُ أوَيْسٍ في نفرٍ من قُرَيْشٍ ، فيهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرو بنِ سَهْلٍ ، فقالَت : إنَّ سعيدَ بنَ زيدٍ قدِ انتَقصَ مِن أرضي إلى أرضِهِ ما ليسَ لَهُ ، وقدِ أحببتُ أن تأتوهُ فتُكَلِّموهُ ، قالَ : فرَكِبنا إليهِ وَهوَ بأرضِهِ بالعَقيقِ ، فلمَّا رآنا قالَ : قد عَرفتُ الَّذي جاءَ بِكُم ، وسأحدِّثُكُم ما سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، سَمِعْتُهُ يقولُ : من أخذَ منَ الأرضِ ما لَيسَ لَهُ ، طُوِّقَهُ إلى السَّابعةِ منَ الأرضِ يومَ القيامَةِ ، ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ ، فَهوَ شَهيدٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
لا أروى من نفس واحدةتولى قوما بغير إذنهملا أروى من نفس واحداقتطع مالا بيمينهأبن القدح عن فيكالسابعة من الأرضالنفخ في الشرابطليب بن عميرقتل دون مالهإبانة القدحفرادى ومثنىرياضا معشبةيوم القيامةسعيد بن زيدفأبن القدحصلاة الضحىلا بورك لهحياضا رواءأيام العربأبن القدحنح الإناءلا تنفخهاسبع أرضينلعنة اللهأبنه عنكنفس واحدفأهرقهاالقذاءةلا أروىأبو جهلأبو لهبالإسلاماتبعونيالقذاةأهرقهاالشرابأنفخهاالتنفسعن فيكالشعابالعقيقالنفخالقذىأهرقهالنهيالوقتاقتطعالأرضمفازةطائفةرضيناعائشةأحفظهفريضةتنفسإناءقريششبراطوقهأمتهالطبأعلمينعتقضاءشهيدشربقذىمثلسفرصدقآيةسنةشعرنسبأرض
تخريج حديث لا أروى من نفس واحدة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








