أحاديث عن: العقيق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: العقيق
⭐ حسن
📂 باب لم يكن خروج النَّبِيّ...
عن ابن عباس قال: سمع رسول الله ﷺ بأبي سفيان بن حرب في أربعين راكبًا من قريش تجارًا قافلين من الشام، فيهم: مخرمة بن نوفل، وعمرو بن العاص، فندب رسول الله ﷺ المسلمين، وقال لهم: «هذا أبو سفيان قافلًا بتجارة قريش، فاخرجوا لها لعل الله ينفلكموها».
فخرج رسول الله ﷺ والمسلمون، فخف معه رجال، وأبطأ آخرون وذلك إنّما كانت ندبة لمال يصيبونه، لا يظنون أن يلقوا حربًا.
فخرج رسول الله ﷺ في ثلاثمائة راكب ونيف وأكثر أصحابه مشاة معهم ثمانون
بعيرًا وفرس، ويزعم بعض الناس أنه للمقداد، فخرج رسول الله ﷺ وكان بينه وبين عليّ ومرثد بن أبي مرثد الغنوي بعير، فخرج رسول الله ﷺ من نقب بني دينار من الحرة على العقيق، فذكر طرقه، حتَّى إذا كان بعرق الظبية لقي رجلًا من الأعراب، فسألوه عن الناس، فلم يجدوا عنه خبرًا، وكان أبو سفيان حين دنا من الحجاز يتحسس الأخبار، ويسأل عنها حتَّى أصاب خبرًا من بعض الركبان، فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاريّ، فبعثه إلى قريش يستنفرهم إلى أموالهم، ويخبرهم أن محمدًا قد عرض لها في أصحابه، فخرج ضمضم سريعًا حتَّى قدم على قريش بمكة، وقال: يا معشر قريش! اللطيمة قد عرض لها محمد في أصحابه - واللطيمة هي التجارة - الغوث! الغوث! وما أظن أن تدركوها، فقالت قريش: أيظن محمد وأصحابه أنها كائنة كعير ابن الحضرميّ، فخرجوا على الصعب والذلول، ولم يتخلف من أشرافها أحد إِلَّا أن أبا لهب قد تخلف، وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة، فخرجت قريش وهم تسعمائة وخمسون مقاتلا، ومعهم مائتا فرس يقودونها، وخرجوا معهم بالقيان يضربن الدف، ويتغنين بهجاء المسلمين.
فخرج رسول الله ﷺ والمسلمون، فخف معه رجال، وأبطأ آخرون وذلك إنّما كانت ندبة لمال يصيبونه، لا يظنون أن يلقوا حربًا.
فخرج رسول الله ﷺ في ثلاثمائة راكب ونيف وأكثر أصحابه مشاة معهم ثمانون
بعيرًا وفرس، ويزعم بعض الناس أنه للمقداد، فخرج رسول الله ﷺ وكان بينه وبين عليّ ومرثد بن أبي مرثد الغنوي بعير، فخرج رسول الله ﷺ من نقب بني دينار من الحرة على العقيق، فذكر طرقه، حتَّى إذا كان بعرق الظبية لقي رجلًا من الأعراب، فسألوه عن الناس، فلم يجدوا عنه خبرًا، وكان أبو سفيان حين دنا من الحجاز يتحسس الأخبار، ويسأل عنها حتَّى أصاب خبرًا من بعض الركبان، فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاريّ، فبعثه إلى قريش يستنفرهم إلى أموالهم، ويخبرهم أن محمدًا قد عرض لها في أصحابه، فخرج ضمضم سريعًا حتَّى قدم على قريش بمكة، وقال: يا معشر قريش! اللطيمة قد عرض لها محمد في أصحابه - واللطيمة هي التجارة - الغوث! الغوث! وما أظن أن تدركوها، فقالت قريش: أيظن محمد وأصحابه أنها كائنة كعير ابن الحضرميّ، فخرجوا على الصعب والذلول، ولم يتخلف من أشرافها أحد إِلَّا أن أبا لهب قد تخلف، وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة، فخرجت قريش وهم تسعمائة وخمسون مقاتلا، ومعهم مائتا فرس يقودونها، وخرجوا معهم بالقيان يضربن الدف، ويتغنين بهجاء المسلمين.
حسن رواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر ويزيد بن رومان، عن عروة بن الزُّبير وغيرهم من علمائنا، عن ابن عباس، كل قد حَدَّثَنِي بعض هذا الحديث، فاجتمع حديثهم فيما سقت من حديث بدر.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل وادي العقيق
عن عمر، قال: سمعت النبي ﷺ بوادي العقيق يقول: «أتاني الليلة آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل عمرة في حجة».
صحيح رواه البخاري في الحج (١٥٣٤) عن الحميدي، حدثنا الوليد وبشر بن بكر التنيسي قالا: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى، قال: حدثني عكرمة أنه سمع ابن عباس يقول: إنه سمع عمر يقول: فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل القرآن
عن عقبة بن عامر قال: خرج رسول اللَّه ﷺ ونحن في الصفة، فقال: «أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين، في غير إثم ولا قطع رحم؟» فقلنا: يا رسول اللَّه نحب ذلك. قال: «أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب اللَّه عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٨٠٣: ٢٥١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا الفضل بن دكين، عن موسى بن علي، قال: سمعت أبي يحدث عن عقبة بن عامر، فذكره.
📚 كتاب علوم القرآن وفضائله
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل العقيقَ فنهَى عن طروقِ النساءِ فعصاه رجلانِ فكِلَاهُما رأَى ما يَكْرَهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نزل العقيقَ فنهى عن طُرُوقِ النساءِ الليلةَ التي يأتي فيها فعصاه فتيانِ فكِلاهما رأى ما يكرَه
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوادي العَقيقِ يقولُ: أتاني اللَّيلةَ آتٍ مِن رَبِّي، فقال: صَلِّ في هذا الوادي المُبارَكِ، وقُل: عُمرةً في حَجَّةٍ
أيُّكُم يُحبُّ أن يغدوَ كلَّ يومٍ إلى ( بُطْحانَ ) أو إلى ( العقيقِ ) فيأتيَ منهُ بناقتَينِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ ، بغيرِ إثمٍ باللهِ عزَّ وجلَّ ، ولا قطْعِ رحِمٍ . قالوا : كلُّنا يا رسولَ اللهِ . قال : فلأن يغدُوَ أحدُكُم كلَّ يومٍ إلى المسجدِ فيعلمَ آيتَينِ مِن كتابِ اللهِ ، خيرٌ لهُ مِن ناقتَينِ ، وإنْ ثلاثٌ فثلاثٌ مثلُ أعدَادِهنَّ
أيُّكم يُحِبُ أنْ يغدُوَ كلَّ يومٍ إلى بُطْحانَ ، أوْ إلى العقيقِ ، فيأتِي منه بناقَتَيْنِ كَوْماوَيْنِ زهراوَيْنِ ، فِي غيرِ إثمٍ ، ولَا قطعِ رحِمٍ ، فلَأنْ يغدُوَ أحدُكُمْ إلى المسجِدِ فَيَتَعَلَّمُ أوْ يقرأُ آيتينِ مِنْ كتابِ اللهِ خيرٌ لَهُ مِنْ ناقتينِ ، وثلاثٌ خيرٌ لَهُ مِنْ ثلاثٍ ، وأربعٌ خيرٌ لَهُ مِنْ أربعٍ ، ومِنْ أعْدادِهِنَّ مِنَ الِإبِلِ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ في الصُّفَّةِ، فقال: أيُّكُم يُحِبُّ أن يَغدوَ كُلَّ يَومٍ إلى بُطحانَ أو إلى العَقيقِ، فيَأتيَ منه بناقَتَينِ كَوماوينِ في غيرِ إثمٍ ولا قَطعِ رَحِمٍ؟ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، نُحِبُّ ذلك، قال: أفلا يَغدو أحَدُكُم إلى المَسجِدِ فيَعلَمُ أو يَقرَأُ آيَتَينِ مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، خَيرٌ له مِن ناقَتَينِ، وثَلاثٌ خَيرٌ له مِن ثَلاثٍ، وأربَعٌ خَيرٌ له مِن أربَعٍ، ومِن أعدادِهنَّ مِنَ الإبِلِ
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ في الصُّفَّةِ فقال: ( أيُّكم يُحِبُّ أنْ يغدوَ إلى بُطحانَ أو العَقيقِ فيأتيَ كلَّ يومٍ بناقتَيْنِ كَوْماوَيْنِ زَهْراوَيْنِ يأخُذُهما في غيرِ إثمٍ ولا قطيعةِ رحِمٍ ؟ ) قالوا: كُلُّنا يا رسولَ اللهِ يُحِبُّ ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فلَأنْ يغدوَ أحدُكم إلى المسجدِ فيتعلَّمَ آيتَيْنِ مِن كتابِ اللهِ خيرٌ له مِن ناقتَيْنِ وثلاثٌ خيرٌ مِن ثلاثٍ وأربعٌ خيرٌ مِن عِدادِهنَّ مِن الإبلِ )
عن عقبةَ بنِ عامرٍ الجُهنيِّ قالَ : خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في الصُّفَّةِ فقالَ أيُّكم يحبُّ أن يغدوَ إلى بُطحانَ أوِ العَقيقِ فيأخذَ ناقتينِ كوماوينِ زَهراوينِ بغيرِ إثمٍ باللَّهِ عزَّ وجلَّ ولا قطعِ رحمٍ قالوا كلُّنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ فَلَأن يغدوَ أحدُكم كلَّ يومٍ إلى المسجدِ فيتعلَّمَ آيتينِ من كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ خيرٌ لَه من ناقتينِ وإن ثلاثٌ فثلاثٌ مثلُ أعدادِهنَّ منَ الإبلِ
عَن عُقبةَ بنِ عامِرٍ الجُهَنيِّ، يَقولُ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا ونَحنُ في الصُّفَّةِ، فقال: أيُّكُم يُحِبُّ أن يَغدوَ إلى بُطحانَ أوِ العَقيقِ، فيَأتيَ كُلَّ يَومٍ بناقَتَينِ كَوماوينِ زَهراوينِ، فيَأخُذَهما في غَيرِ إثمٍ ولا قَطعِ رَحِمٍ؟ قال: قُلنا: كُلُّنا يا رَسولَ اللهِ يُحِبُّ ذلك. قال: فلَأن يَغدوَ أحَدُكُم إلى المَسجِدِ، فيَتَعَلَّمَ آيَتَينِ مِن كِتابِ اللهِ خَيرٌ له مِن ناقَتَينِ، وثَلاثٌ خَيرٌ مِن ثَلاثٍ، وأربَعٌ خَيرٌ مِن أربَعٍ، ومِن أعدادِهنَّ مِنَ الإبِلِ
خرج علينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان أو العقيق فيأخذ ناقتين كوماوين زهراوين بغير إثم بًالله عز وجل ولا قطع رحم قالوا كلنا يا رسول اللهِ قال فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين وإن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن من الإبل
كنتُ أرمي الوحشَ وأصيدُها وأهدي لحمَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ أما لو كنتَ تصيدُها بالعقيقِ لشيَّعتُك إذا ذهبتَ وتلقَّيتُك إذا جئتَ فإنِّي أحِبُّ العقيقَ
حديث أن العقيقَ ميقاتُ أهلِ المدائنِ من أهلِ العراقِ ، وأن ذاتَ عرقٍ ميقاتُ أهلِ البصرةِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَّتَ لأهلِ المدائنِ العقيقَ ولأهلِ البصرةِ ذاتَ عرقٍ ولأهلِ المدينةِ ذا الحليفةِ ولأهلِ الشَّامِ الجحفَةَ]
أمَا لَوْ كُنتَ تَصيدُها بِ ( العقَيقِ ) لَشَيَّعْتُكَ إذا ذَهبتَ ، وتَلقيتُكَ إذا جِئْتَ ؛ فإِنِّي أُحبُّ العقيقَ
كُنَّ أَزْوَاجُ النبيِّ يَلْبَسْنَ العَقِيقَ والقَلائِدَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُ خَرَزِ أهلِ الجنةِ العَقِيقُ
أقْبَلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من العقيقِ حتى إذا كنَّا على الثنيةِ التي يقالُ لها ثَنِيَّةُ الحوضِ التي بالعقيقِ أوْمَأَ بيدِهِ قِبَلَ المشرقِ فقال إني لأنظرُ إلى مَوَاقِعِ عَدُوِّ اللهِ المسيحِ إِنَّهُ يقبِلُ حتى ينزِلَ مِنْ كذَا حتى يخرُجَ إليه غَوْغَاءُ الناسِ ما من نَقْبٍ مِنْ أنقابِ المدينَةِ إلَّا عليْهِ مَلَكٌ أو مَلَكانِ يحرسانِهِ مَعَهُ صورتانِ صورةُ الجنةِ وصورةُ النارِ معه شياطينُ يُشَبَّهُونَ بالأمواتِ يقولونَ للحَيِّ تَعْرِفُنِي أَنَا أخوكَ أو أبوكَ أو ذو قرابَةٍ منه ألستُ قَدِمْتُ هذا ربُّنَا فاتَّبِعْهُ فَيَقْضِي اللهُ ما يشاءُ منه ويبعَثُ اللهُ رجلًا مِنَ المسلمينَ فيُسْكِتُهُ ويُبَكِّتُهُ ويقولُ أيُّها الناسُ لا يَغُرَّنَّكُمْ فإِنَّهُ كذَّابٌ ويقولُ باطِلًا وليس ربُّكُم بأعورَ فيقولُ هل أنتَ مُتَّبِعِي فَيَأْبَى فَيَشُقُّهُ شِقَّتَيْنِ ويُعْطَى ذلِكَ ويقولُ أُعيدُهُ لكم فَيَبْعَثُهُ اللهُ عزَّ وجلَّ أشدَّ مَا كانَ [ لَهُ ] تكذيبًا وأشدَّهُ شتْمًا فيقولُ أيُّها الناسُ إنَّ مَا رأيتم بلاءٌ ابتُلِيتُمْ بِهِ وفتنَةٌ افْتُتِنْتُمْ بِها إنْ كان صادقًا فلْيُعِدْنِي مَرَّةً أُخْرَى ألَا هو كَذَّابٌ فَيْأمُرُ بِهِ إلى هذِهِ النارِ وهِيَ صورَةُ الجنَّةِ فيخرُجُ قِبَلَ الشامِ
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زعموا لم يُوَقِّتْ ذاتَ عِرْقٍ ولم يكن أهلُ مشرقٍ حينئذٍ ، قال : كذلك سمعنا أنَّهُ وَقَّتَ ذاتَ عِرْقٍ أو العقيقَ لأهلِ المشرقِ ، قال : ولم يكن عراقٌ ولكن لأهلِ المشرقِ
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: جاءَني عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ في منزلِ ابنَيْ سَلَمةَ، فقال: هل لكَ في هذا الوادي المبارَكِ؟ يعني: العَقيقَ
شَهِدتُ خُطبَةَ ابنِ الزُّبَيرِ بالمَوسِمِ، قال: ما شَعَرْنا حتى خرَجَ علينا قَبلَ يَومِ التَّرويةِ بيَومٍ، وهو مُحرِمٌ رَجُلٌ كهَيئَةِ كَهلٍ جَميلٍ، فأقبَلَ فقالوا: هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فرَقَى المِنبَرَ، وعليه ثَوبانِ أبيضانِ ثم سلَّم عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، ثم لبَّى بأحسَنِ تَلبيةٍ سَمِعتُها قَطُّ، ثم حمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّكم جِئتُم من آفاقٍ شتَّى وُفودًا على اللهِ تَعالى، فحَقٌّ على اللهِ أنْ يُكرِمَ وَفدَه، فمَن جاءَ يَطلُبُ ما عندَ اللهِ؛ فإنَّ طالِبَ اللهِ لا يَخيبُ، فصدِّقوا قَولَكم بفِعلٍ؛ فإنَّ مِلاكَ القَولِ الفِعلُ، والنِّيَّةَ النِّيَّةَ، القُلوبَ القُلوبَ، اللهَ اللهَ في أيَّامِكم هذه؛ فإنَّها أيَّامٌ تُغفَرُ فيها الذُّنوبُ، جِئتُم من آفاقٍ شتَّى في غيِر تِجارةٍ، ولا طَلَبِ مالٍ، ولا دُنيا، تَرْجون ما هنا، ثم لبَّى ولبَّى النَّاسُ وتكلَّم بكَلامٍ كَثيرٍ، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال في كتابِه {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة: 197]، قال: وهي ثَلاثَةُ أشهُرٍ: شوَّالٌ، وذو القَعدَةِ، وعَشْرٌ من ذي الحِجَّةِ، {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ} [البقرة: 197] لا جِماعَ {وَلَا فُسُوقَ} لا سُبابَ، {وَلَا جِدَالَ} لا مِراءَ، {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197]، وقال عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فأحَلَّ لهم التِّجارَةَ، ثم قال: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ} [البقرة: 198]، وهو المَوقِفُ الذي يَقفِون عندَه حتى تَغيبَ الشَّمسُ ثم يُفيضون منه: {فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 198]، قال: وهي الجِبالُ التي يَقِفون المُزدَلِفَةَ: {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} [البقرة: 198]، قال: ليس هذا بعامٍّ، هذا لأهلِ البَلَدِ كانوا يُفيضون من جَمْعٍ ويُفيضُ النَّاسُ من عَرَفاتٍ، فأبَى اللهُ لهم ذلك، فأنزَلَ {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} إلى {مَنَاسِكَكُمْ} [البقرة: 199]، قالوا: وكانوا إذا فَرَغوا من حَجَّتِهم تفاخَروا بالآباءِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ بعامٍّ، {فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ * وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 200]، قال يَعمَلون في دُنياهم لآخِرَتِهم ودُنياهم، قال: ثم قرَأَ حتى بلَغَ: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203]، قال: وهي أيَّامُ التَّشريقِ، فذِكرُ اللهِ فيهِنَّ بتَسبيحٍ، وتَحميدٍ، وتَهليلٍ، وتَكبيرٍ، وتَمجيدٍ، قال: ثم ذَكَرَ مُهَلَّ النَّاسِ، قال: مُهَلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحُلَيفةِ، ومُهَلُّ أهلِ العِراقِ من العَقيقِ، ومُهَلُّ أهلِ نَجدٍ وأهلِ الطائِفِ من قَرْنٍ، وأهلِ اليَمَنِ من يَلَملَمَ، قال: ثم دَعا على كَفَرةِ أهلِ الكتابِ، فقال: اللَّهُمَّ عذِّبْ كَفَرةَ أهلِ الكتابِ الذين يَجحَدون بآياتِك، ويُكذِّبون رُسُلَك، ويَصُدُّون عن سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ عذِّبْهم، واجعَلْ قُلوبَهم قُلوبَ نِساءٍ فَواجِرَ في دُعاءٍ كَثيرٍ، ثم قال: إنَّ هاهنا رِجالًا قد أعْمى اللهُ قُلوبَهم كما أعْمى أبصارَهم، يُفْتون بالمُتعَةِ بأنْ يَقدَمَ الرَّجُلُ من خُراسانَ مُهِلًّا بالحَجِّ حتى إذا قَدِمَ، قالوا: أَحِلَّ من حَجِّك بعُمرَةٍ، ثم أَهِلَّ بحَجٍّ من هاهنا، واللهِ ما كانتِ المُتعَةُ إلَّا لمُحصَرٍ ثم لبَّى ولبَّى النَّاسُ، فما رَأيتُ يومًا قَطُّ كان أكثَرَ باكيًا من يَومِئذٍ
عن جابرٍ قال : جاءني عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ في منزلي في بني سلمةَ فقال : هل لك في هذا الوادي المباركِ يعني العقيقَ
تختَّموا بالخواتِمِ العقيقِ فإنَّهُ لا يصيبُ أحدُكم غَمٌّ مادامَ عليهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ العَقيقَ، فنَهَى عن طُروقِ النِّساءِ اللَّيلَةَ الَّتي يَأْتي فيها، فعَصاهُ فَتَيانِ؛ فكلاهما رَأى ما كَرِهَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فلا رفث ولا فسوق ولا جدالأيام تغفر فيها الذنوبالليلة التي يأتي فيهاآيتين من كتاب اللهعبد الرحمن بن عوفالحج أشهر معلوماتخير له من ناقتينجابر بن عبد اللهملاك القول الفعلخير الزاد التقوىكوماوين زهراوينالوادي المباركناقتين كوماوينمنزل ابني سلمةخرز أهل الجنةطروق النساءرأى ما يكرهوادي العقيقعمرة في حجةأعداد الإبلأهل المدائنأهل المدينةأزواج النبيغوغاء الناسعصاه رجلانلا قطع رحمثلاث فثلاثأرمي الوحشأهدي لحمهاأهل البصرةذا الحليفةلبس العقيقصورة الجنةصورة النارأهل المشرقمادام عليهعصاه فتيانرأى ما كرهآت من ربيقطيعة رحمكتاب اللهرسول اللهالتجاريةالنبي...بغير إثمإذا ذهبتعدو اللهالمزدلفةبني سلمةلملاقاةالمباركقطع رحمكوماوينزهراوينذات عرقإذا جئتالمدينةالخواتملا يصيبالواديالعقيقالقرآنالرجوعالليلةالمسجدناقتينتلقيتكالجحفةتصيدهالشيعتكالمسيحالعمرةالقلوبالمتعةتختمواقافلةسفيانالنهيالليلبطحانالصفةآيتينشيعتكميقاتقلائدمواقعالشامإحرامتوقيتالنيةخروجعمرةواديتعلمناقةصلاةيغدوأصيدكذابالحج
تخريج حديث العقيق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








