أحاديث عن: لا أملك لكم ضرا ولا نفعا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا أملك لكم ضرا ولا نفعا
لمَّا نزلت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قريشًا فخصَّ وعمَّ فقالَ يا معشرَ قريشٍ أنقِذوا أنفسَكم منَ النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لَكم منَ اللَّهِ ضرًّا ولا نفعًا يا معشرَ بني عبدِ منافٍ أنقِذوا أنفسَكم منَ النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لَكم منَ اللَّهِ ضَرًّا ولا نفعًا يا معشرَ بني عبدِ قصيٍّ أنقِذوا أنفسَكم منَ النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لَكم ضرًّا ولا نفعًا يا معشرَ بني عبدِ المطَّلبِ أنقِذوا أنفسَكم منَ النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لَكم ضرًّا ولا نفعًا يا فاطمةُ بنتَ محمَّدٍ أنقِذي نفسَكِ منَ النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لَكِ ضرًّا ولا نفعًا إنَّ لَكِ رحمًا سأبلُّها ببِلالِها
لمَّا نزَلت هذه الآيةُ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] جمَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُريشًا فقال : ( يا معشرَ قُريشٍ أنقِذوا أنفسَكم مِن النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لكم ضَرًّا ولا نفعًا ) ولبني عبدِ منافٍ مِثْلَ ذلك ولبني عبدِ المطَّلبِ مِثْلَ ذلك ثمَّ قال : ( يا فاطمةُ بنتَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنقِذي نفسَك مِن النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لكِ ضرًّا ولا نفعًا إلَّا أنَّ لك رحِمًا سأبُلُّها ببِلالِها
لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] جمَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُريشًا فقال : ( يا معشرَ قُرَيشٍ أنقِذوا أنفسَكم مِن النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لكم ضَرًّا ولا نفعًا ) ولبني عبدِ منافٍ مِثْلَ ذلك ولبني عبدِ المطَّلبِ مِثْلَ ذلك ثمَّ قال : ( يا فاطمةُ بنتَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنقِذي نفسَكِ مِن النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لكِ ضَرًّا ولا نفعًا إلَّا أنَّ لكِ رحِمًا سأبُلُّها ببِلالِها
يا مَعْشَرَ قريشٍ ! أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ، فإني لا أملكُ لكم من اللهِ ضَرًّا ولا نفعًا ، يا مَعْشَرَ بني عبدِ منافٍ ! أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ؛ فإني لا أملكُ لكم من اللهِ ضَرًّا ولا نفعًا ، يا مَعْشَرَ بني عبدِ المُطَّلِبِ ! أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ؛ فإني لا أملكُ لكم من اللهِ ضَرًّا ولا نفعًا ، يا فاطمةُ بنتَ مُحَمَّدٍ ! أَنْقِذِي نفسَكِ من النارِ ؛ فإني لا أملكُ لكِ ضَرًّا ولا نفعًا ، إنَّ لكِ رَحِمًا ، وسَأَبُلُّها ببَلَالِها
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [يَعني: عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وأنذِر عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرَيشًا، فعَمَّ وخَصَّ، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا مَعشَرَ بَني كَعبِ بنِ لُؤَيٍّ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا مَعشَرَ بَني عَبدِ مَنافٍ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا مَعشَرَ بَني هاشِمٍ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يا فاطِمةُ بنتَ مُحَمَّدٍ، أنقِذي نَفسَكِ مِنَ النَّارِ]، إلَّا أنَّه قال: فإنِّي لا أملِكُ لَكُم مِنَ اللهِ ضَرًّا ولا نَفعًا، يَعني لفاطِمةَ عليها السَّلامُ
إن رجلًا ممنْ كان قبلَكُم ماتَ وليسَ معهُ شيءٌ من كتابِ اللهِ إلا تباركَ ، فلما وُضِعَ في حفرتهِ أتاهُ الملكَ فثارتِ السورةُ في وجهِهِ فقال لها : إنَّكِ من كتابِ اللهِ وأنا أكرهُ مساءتكِ وإني لا أملكُ لكَ ولا لهُ ولا لنفسِي ضرًّا ولا نفعًا ، فإن أردتِ هذا بهِ فانطلِقي إلى الربِّ تباركَ وتعالى فاشفعِي لهُ ، فتنطلقُ إلى الربِّ فتقولُ : يا ربِّ إنَّ فلانًا عمدَ إليَّ من بينِ كتابِكَ فتعلَّمني وتلاني أفتحرقُهُ أنتَ بالنارِ وتعذبهُ وأنا في جَوفِهِ ؟ فإن كنتَ فاعلًا ذاكَ بهِ فامحنِي من كتابِكَ ، فيقولُ : ألا أراكِ غضبتِ ؟ فتقولُ : وحقَّ لي أن أغضبَ فيقولُ: اذهبِي فقد وهبتُه لكِ وشفّعتُكِ فيهِ ، قال : فتجيء فيخرجُ الملكُ فيخرجُ كاسفَ البالِ لم يحلَّ منهُ بشيء ، قال : فتجيء فتضعُ فاها على فيهِ فتقول : مرحبا بهذا الفمِ فربما تلانِي ، ومرحبا بهذا الصدرِ فربما وعانِي ، ومرحبا بهاتينِ القدمينِ فربما قامَتا بي ، وتُؤنِسهُ في قبرهِ مخافةَ الوحشةِ عليهِ ، قال : فلما حدّثَ بهذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يبقَ صغيرٌ ولا كبيرٌ ولا حرّ ولا عَبْدٌ إلا تعلّمها ، وسمّاها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : المُنْجِيةُ
إنَّ رجُلًا مِمَّن كان قبلَكم مات وليس معَهُ شيءٌ من كتابِ اللَّهِ إلَّا تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ فلمَّا وُضِعَ في حفرتهِ أتاه الملكُ فثارَتِ السُّورَةُ في وجهِهِ فقالَ لها إِنَّكِ من كتابِ اللَّهِ وأنا أكره شِقاقَكِ وإنِّي لا أملكُ لكِ ولا لهُ ولا لنفسي ضرًّا ولا نفعًا فإن أردتِ هذا بهِ فانطلقي إلى الربِّ فاشفَعي له فانطلقَت إلى الربِّ فتقولُ يا ربِّ إن فلانًا عمِدَ إليَّ من بينِ كتابِكَ فتعلَّمَني وتلاني أفَمُحرقُهُ أنتَ بالنَّارِ ومعذِّبُهُ وأنا في جوفِهِ فإن كنتَ فاعلًا به فامحُني من كتابِكَ فيقولُ ألا أراكِ غضِبتِ فتقولُ وحُقَّ لي أن أغضَبَ فيقول اذهبي فقد وهبتُهُ لكِ وشفَّعتُكِ فيهِ فتجيءُ سورةُ الملكِ فيخرجُ كاسِفَ البالِ لم يُحَلَّ منهُ شيءٌ فتجيءُ فتضَعُ فاها على فيهِ فتقولُ مرحبًا بهذا الفَمِ فربَّمَا تلاني وتقولُ مرحبًا بهذا الصَّدرِ فربَّما وعاني ومرحبًا بهاتينِ القدمين فرُبَّما قامتا بي وتؤنسُهُ في قبرِهِ مخافَةَ الوحشةِ عليهِ فلمَّا حدَّثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الحديثَ لم يبقَ صغيرٌ ولا كبيرٌ ولا حرٌّ ولا عبدٌ إلا تعلَّمَها وسمَّاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المنَجِّيةَ
إنَّ رجلًا مات ، وليس معه شيءٌ من كتابِ اللهِ إلا تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [ الملك : 1 ] فلمَّا وضع في حفرتِه ، أتاه المَلَكُ فثارت السورةُ في وجهِهِ ، فقال لها : إنَّكِ من كتاب اللهِ ، وأنا أكرهُ مساءَتَكِ ، وإنِّي لا أملكُ لكِ ولا له ولا لنفسي ضرًّا ولا نفعًا ، فإن أردتِ هذا ، فانطلقي به إلى الربِّ تعالى ، فاشفعي له ، فتنطلقُ إلى الربِّ ، فتقول : يا ربِّ ، إنَّ فلانًا عمد إليَّ من بينِ كتابِك ، فتعلَّمني ، وتلاني ، أفمُحْرِقُه أنت بالنارِ ومُعذِّبَه ، وأنا في جوفِه ؟ فإن كنتَ فاعلًا ذلك به ، فامْحُنِي من كتابِك ، فيقولُ : لأراكِ غضبتِ ؟ فتقول : وحقٌّ لي أن أغضبَ ، فيقول : اذهبي ، فقد وهبتُه لكِ ، وشفَّعتُكِ فيه ، فتجيءُ فتزبرُ الملَكَ ، فيخرجُ كاسفَ البالِ ، لم يحلَّ منه بشيءٍ ، فتجيءُ فتضعُ فاها على فيه فتقول : مرحبًا بهذا الفمِ ، فربما تلاني ، ومرحبًا بهذا الصدرِ ، فربما وعاني ، ومرحبًا بهاتين القدميْنِ ، فربما قامتا بي ، وتُؤنِسُه في قبرِه ، مخافةَ الوحشةِ عليْهِ ، قال : فلمَّا حدث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بهذا الحديثِ ، لم يبقَ صغيرٌ ولا كبيرٌ ، ولا حُرٌّ ولا عبدٌ ، إلا تعلَّمَها ، وسمَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المُنجِّيةَ
بئسَ المَيِّتُ ليَهودَ -مَرَّتَينِ- سَيَقولونَ: لَولا دَفَعَ عن صاحِبِه؟ ولا أملِكُ له ضَرًّا ولا نَفعًا ولَأتَمَحَّلَنَّ له. فأمَرَ به، وكُويَ بخَطَّينِ فوقَ رَأسِه، فماتَ
لمَّا نزلَتْ وَأَنْذِر ْعَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ جمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني هاشمٍ فأجْلَسَهم على البابِ وجمعَ نساءَهُ وأهلَهُ فأجلَسهم في البيتِ ثمَّ اطلَعَ عليهم فقال يا بني هاشمٍ اشتَرُوا أنفُسَكُمْ من النارِ وأوْسِعُوا في فَكَاكِ رِقَابِكُمْ وافْتَكُّوا أنفُسَكُم من اللهِ عزَّ وجلَّ فإِنِّي لَا أَمْلِكُ لكم من اللهِ شيئًا ثم أقبلَ على أهلِ بيتِهِ فقال يا عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ ويا حفصةُ بنتُ عمرَ ويا أمَّ سَلَمَةَ ويا فاطمةُ بنتُ محمدٍ ويا أمَّ الزبيرِ عمةَ رسولِ اللهِ اشتَرُوا أنفُسَكم منَ النارِ وأوْسِعوا في فَكَاكِ رِقَابِكم وافْتَكُّوا أنفُسَكم منَ اللهِ عزَّ وجلَّ فإني لا أمْلِكُ لكم منَ اللهِ شيئًا ولا أُغْنِي فَبَكَتْ عائشةُ وقالتْ أيْ حِبِّي هلْ يكونُ ذلِكَ يومَ لا تُغْنِي عنَّا مِنَ اللهِ شيئًا قال نعم في ثلاثِ مواطنَ يقولُ اللهُ تعالى وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فعندَ ذلك لا أُغْنِي عنكم مِنَ اللهِ شيئًا ولَا أملِكُ لكم منَ اللهِ شيئًا وعندَ النورِ من شاءَ أتمَّ اللهُ له نورَهُ ومن شاءَ أكنَّهُ في الظلُمَاتِ يَغُمُّهُ فيها فَلَا أَمْلِكُ لكم مِنَ اللهِ شيئًا ولا أُغْنِي عنكم مِنَ اللهِ شَيْئًا وعندَ الصراطِ مَنْ شاءَ سَلَّمَهُ وأجازَه ومن شاء كَبْكَبَهُ في النارِ قالتْ عائشةُ أيْ حِبِّي قَدْ عَلِمْتُ الموازينَ هي الكِفَّتانِ فيوضَعُ في هذِهِ فتَرْجَحُ هذِهِ وتَخِفُّ الأخرى وقَدْ علِمْنَا مَا النورُ وما الظُّلْمَةُ فما الصراطُ قال طريقٌ بينَ الجنةِ والنارِ يجوزُ الناسُ عليها وهو مثلُ حدِّ الموسَى والملائكةُ حافَّةٌ يمينًا وشمالًا يَخْطَفُونَهُمْ بالكلالِيبِ مثلَ شوكِ السَّعْدانِ وهم يقولونَ ربِّ سَلِّمْ سَلِّمْ وأفئدتُهم هواءٌ فمَنْ شاءَ اللهُ سلَّمَ ومَنْ شَاءَ اللهُ كَبْكَبَهُ فيها
أَملِك يدَك [يعني حديث: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال تملِكُ يدَك قُلْتُ فماذا أملِكُ إذا لم أملِكْ يدي قال تملِكُ لسانَك قُلْتُ فماذا أملِكُ إذا لم أملِكْ لساني قال لا تبسُطْ يدَك إلَّا إلى خيرٍ ولا تقُلْ بلسانِك إلَّا معروفًا]
لا أعرِفَنَّ أحَدَكم يأتي يَومَ القيامةِ يَحمِلُ شاةً لها ثُغاءٌ، يُنادي: يا مُحمدُ، يا مُحمدُ. فأقولُ: لا أملِكُ لكَ مِنَ اللهِ شَيئًا، قد بَلَّغتُكَ. ولا أعرِفَنَّ أحَدَكم يأتي يَومَ القيامةِ يَحمِلُ جَمَلًا له رُغاءٌ، فيَقولُ: يا مُحمدُ، يا مُحمدُ. فأقولُ: لا أملِكُ لكَ مِنَ اللهِ شَيئًا، قد بَلَّغتُكَ. ولا أعرِفَنَّ أحَدَكم يأتي يَومَ القيامةِ يَحمِلُ فَرَسًا له حَمحَمةٌ، يُنادي: يا مُحمدُ، يا مُحمدُ. فأقولُ: لا أملِكُ لكَ مِنَ اللهِ شَيئًا، قد بَلَّغتُكَ. ولا أعرِفَنَّ أحَدَكم يأتي يَومَ القيامةِ يَحمِلُ قَشعًا مِن أدَمٍ، يُنادي: يا مُحمدُ، يا مُحمدُ. فأقولُ: لا أملِكُ لكَ مِنَ اللهِ شَيئًا، قد بَلَّغتُكَ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ أوصِني، فقال: تملِكُ يدَك. قُلتُ : فماذا أملِكُ إذا لَم أملِكْ يَدي؟ قالَ: تملَّكْ لسانَك. قالَ: قُلتُ: فماذا أملِكُ إذا لَم أملِكْ لساني ؟ قالَ: لا تبسُطْ يدَكَ إلَّا إلى خيرٍ، ولا تقُلْ بلسانِكَ إلَّا معروفًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرَج ذاتَ يومٍ فسار على راحلتِه وأصحابُه معه لم يتقدَّمْ منهم أحدٌ بين يدَيْه فقال معاذُ بنُ جبلٍ يا رسولَ اللهِ أسألُ اللهَ أن يجعَلَ يومَنا قبل يومِك أرأَيْتَ إن كان شيءٌ ولا يُرِيَنا اللهُ ذلك أيُّ الأعمالِ نعمَلُها بعدك؟ فسأَلْتُ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال الجهادُ في سبيلِ اللهِ قُلْتُ بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ قال نِعْمَ الشَّيءُ الجهادُ في سبيلِ اللهِ وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك قال الصِّيامُ والصَّدقةُ قال نِعْمَ الشَّيءُ الصِّيامُ والصَّدقةُ وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك فذكَر معاذٌ كلَّ خيرٍ يعلَمُه كلُّ ذلك يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك قال يا رسولَ اللهِ عاد بالنَّاس أَمْلَكُ من ذلك فأشار رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى فِيهِ قال الصَّمتُ إلَّا من خيرٍ قال وهل نُؤاخَذُ بما تكلَّمَتْ ألسنتُنا؟ فضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على فَخِذِ معاذٍ ثُمَّ قال ثكِلَتْك أمُّك وما شاء اللهُ أن يقولَ وهل يكُبُّ النَّاسَ على مناخرِهم في جهنَّمَ إلَّا ما نطَقَت به ألسنتُهم فمَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليَقُلْ خيرًا أو ليَسْكُتْ عن شرٍّ قولوا خيرًا تَغْنَموا واسكُتوا عن شرٍّ تسلَموا
قلتُ : يا رسولَ اللهِ أَوصِني قال : املُك يدَك قال : فما أملِكُ إذا لم أملكْ يدي ؟ قال : املِكْ لسانَك قال : قلتُ : فما أملِكُ إذا لم أملكْ لساني ؟ قال : لا تبسطْ يدَك إلا إلى خيرٍ ولا تقُلْ بلسانِك إلا معروفًا
أنَّه قَدِمَ بإبِلٍ له سِمانٍ إلى المدينَةِ في زمنِ قَحْلٍ وجُدوبٍ من الأرضِ، فلمَّا رآها أهلُ المدينَةِ عَجِبوا من سِمَنِها، فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتِيَ بها فخرَجَ إليها فنظَرَ إليها، فقال: لِمَ جَلَبتَ إبِلَك هذه؟ قال: أَرَدتُ بها خادمًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن عندَه خادِمٌ؟ قال عُثمانُ بنُ عفَّانَ: عندي يا رسولَ اللهِ، قال: هات، فجاءَ بها عثمانُ، فلمَّا رآها أسوَدُ، قال: مِثلَها أُريدُ، فقال: عندي فخُذْها فأخَذَها أسوَدُ، وقَبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبِلَه، قال أسوَدُ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: تَملِكُ لِسانَك، قال: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْه؟ قال: فتَملِكُ يَدَك؟ قال: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْ يَدي؟ قال: فلا تَقُلْ بلِسانِك إلَّا مَعروفًا، ولا تَبسُطْ يَدَك إلَّا إلى خَيرٍ، قُلتُ: وله طريقٌ في الصَّمْتِ
أنه قدم بإبلٍ له سمانٍ إلى المدينةِ في زمنِ قحلٍ وجدوبٍ من الأرضِ فلما رآها أهلُ المدينةِ عجِبوا من سِمَنِها فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتِيَ بها فخرج إليها فنظر فقال لمَ جلبتَ إبلَكَ هذه ؟قال أردتُ بها خادمًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن عنده خادمٌ فقال عثمانُ بنُ عفَّانٍ رضيَ اللهُ عنهُ عندي يا رسولَ اللهِ قال فأْتِ بها فجاء بها عثمانُ فلما رآها أسودُ قال مثلَها أُريدُ فقال عندك فخُذْها فأخذها أسودُ وقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إبلَه فقال أسودُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال هل تملكُ لسانَك قال فما أملكُ إذا لم أملِكْه قال أَفَتملكُ يدَك قال فما أملكُ إذا لم أملكْ يدي قال فلا تقُلْ بلسانِك إلا معروفًا ولا تبسُطْ يدَك إلا إلى خيرٍ
يا بني عبدِ منافٍ ، اشتروا أنفُسَكم من ربكم ، إني لا أملكُ لكم من اللهِ شيئًا ، يا بني عبد المطلبِ اشتروا أنفسكم من ربِّكم ، إنى لا أملكُ لكم من اللهِ شيئًا ، ولكن بيني وبينكم رحمٌ ، أنا بالُّها ببلالِها
يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، يا بَني هاشِمٍ، اشتَروا أنفُسَكُم مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، لا أملِكُ لَكُم مِنَ اللهِ شَيئًا، يا أُمَّ الزُّبَيرِ، عَمَّةَ النَّبيِّ، يا فاطِمةُ بنتَ مُحَمَّدٍ، اشتَروا أنفُسَكُم مِنَ اللهِ، لا أملِكُ لَكُم مِنَ اللهِ شَيئًا، سَلاني مِن مالي ما شِئتُما
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عادَ سعْدَ بنَ زُرارةَ وبهِ الشَّوْكةُ، فلمَّا دَخَلَ عليه قالَ: بِئسَ الميِّتُ هذا! اليهودُ يقولونَ: لوْلا دفَعَ عنه، ولا أملِكُ له، ولا أملِكُ لنفْسي شيئًا، ولا يَلُومنَّ في أبي أُمامَةَ، فأمَرَ بهِ، فكُوِيَ فمَاتَ
تَأتي الإبِلُ على صاحِبِها على خَيرِ ما كانَت إذا هو لَم يُعطِ فيها حَقَّها، تَطَؤُه بأخفافِها، وتَأتي الغَنَمُ على صاحِبِها على خَيرِ ما كانَت إذا لَم يُعطِ فيها حَقَّها، تَطَؤُه بأظلافِها، وتَنطَحُه بقُرونِها، وقال: ومِن حَقِّها أن تُحلَبَ على الماءِ، قال: ولا يَأتي أحَدُكُم يَومَ القيامةِ بشاةٍ يَحمِلُها على رَقَبَتِه لَها يُعارٌ، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد بَلَّغتُ، ولا يَأتي ببَعيرٍ يَحمِلُه على رَقَبَتِه له رُغاءٌ، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ مِنَ اللهِ شيئًا، قد بَلَّغتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا أملك لكم من الله ضرا ولا نفعاإلا أن لك رحما سأبلها ببلالهالا أملك لكم ضرا ولا نفعالا أملك لكم من الله شيئالا تقل بلسانك إلا معروفالا أملك له ضرا ولا نفعالا أملك لك من الله شيئالا تبسط يدك إلا إلى خيرأنقذوا أنفسكم من الناراشتروا أنفسكم من النارسلاني من مالي ما شئتماتبارك الذي بيده الملكلا أملك ضرا ولا نفعاأنقذي نفسك من النارالجهاد في سبيل اللهاسكتوا عن شر تسلموايا فاطمة بنت محمدقولوا خيرا تغنمواأنا بالها ببلالهاعشيرتك الأقربينالوحشة في القبرفاطمة بنت محمدبني عبد المطلبالصيام والصدقةتحلب على الماءأنقذوا أنفسكملا تقل بلسانكعثمان بن عفاناشتروا أنفسكمتطؤه بأخفافهاتطؤه بأظلافهاتنطحه بقرونهابني عبد منافيا معشر قريشضرا ولا نفعاشفاعة القرآنشفاعة السورةتلاوة القرآنشاة لها ثغاءفرس له حمحمةمن الله شيئالولا دفع عنهفكاك رقابكميوم القيامةإلا إلى خيرجمل له رغاءمعاذ بن جبللا تبسط يدكأنقذي نفسكسورة تباركغضب السورةربما تلانيسورة الملكعذاب القبرإلا معروفاقشع من أدمتملك لسانكاملك لسانكلا أملك لهبئس الميتأم الزبيرأبو أمامةبني هاشمفوق رأسهالموازينقد بلغتكتملك يدكاملك يدكإبل سمانحق الماللا أملكالمنجيةالشفاعةلا تبسطيا محمدبلالهاالوحشةالصراطلا تقلالشوكةاليهودالنارفاطمةالملكالقبرليهودالنورلسانكأوصنيالصمتمعروفالإبلالغنمقريشرحمافلانالربخطينأملكلسان
تخريج حديث لا أملك لكم ضرا ولا نفعا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








